الضربة القاتلة

عبس كلاود هوك وأُجبر على الفرار.
الكتاب الأول – الفصل 138
بمجرد أن رأى كلاود هوك النمط بدأ في الاستفادة من ذلك. عندما كان من المقرر أن تأتي الموجات اختبأ تحت قوة العباءة. يبدو أن قوتها تتصرف بشكل مشابه لسهم مستنزف الحياة ، لذلك بمجرد اخفاءه بأمان بواسطة العباءة ، أصبحت بقايا تعقبها عديمة الفائدة فعليًا. عرف حيلهم ، وبسبب عباءته شعر هؤلاء الصيادين بشعور زائف بالأمان. حان الوقت للرد.
ثانية واحدة… ثانيتين… ثلاث ثوان!
الكتاب الأول – الفصل 138
فتش كلاود هوك بقلق جسده لكنه لم يجد جروحاً. حلق سهم مستنزف الحياة في الهواء على بعد أقل من قدم من وجهه وتجمد في الهواء. تم توجيه طرفه الحاد نحو عينه.
لم يقلل من قدرة سهم مستنزف الحياة ، لكن كل بقايا بها نقطة ضعف. عباءة إخفاء كلاود هوك تخفي كل شيء ؛ صوته ، حرارة جسمه ، وهالة اختفت. كما اختفت أي إشارة إلى أنه على قيد الحياة. بدون أي وسيلة للعثور على هدفه ، افترض السهم أن مهمته قد اكتملت.
ومضت الرونية المحفورة عليه ثم خفتت. وبينما كان يراقب ، استدار السهم الممسوس وطار بعيدًا.
فاجأته لأنها كانت المرة الأولى التي يشعر فيها بشيء من هذا القبيل. بمحض الصدفة أدار رأسه وعلى بعد مائة قدم رأى بوضوح شخصًا يرتفع من تحت الأنقاض. تباطأ الوقت ورأى كل حبة رمل تتساقط من أكتاف الشخص. كانت بندقيته بنفس لون الحبيبات من حوله باستثناء فوهة البندقية الداكنة. رأى لمعان زهرة النار الرائعة من ذلك الظلام.
تحرك سهم مستنزف الحياة ببراعة عبر الأنقاض. لقد تجنبت العقبات ، وأعادت مسارها إلى حيث أتت. في النهاية وجدت طريقها إلى رايث.
حتى يتم قتل الهدف ، لن يعود السهم. هذا ما جعل السهم مميزًا للغاية.
امسكه من الهواء ونفخ مع صدره وأعلن بفخر ” لا تقلقي ، لقد تم بالفعل التعامل مع الخائن “.
تحرك سهم مستنزف الحياة ببراعة عبر الأنقاض. لقد تجنبت العقبات ، وأعادت مسارها إلى حيث أتت. في النهاية وجدت طريقها إلى رايث.
ومع ذلك حدقت لونا بالسهم بريبة “بهذه السرعة؟“
كان رايث رجلاً مفرط الثقة ، طفل مغرور.
“لا تقللي من شأن هذا الأثر! هذه واحدة من أعظم آثار الصيد في سكايكلود! ” لو قام أي شخص آخر غير لونا باستجوابه ، لكان رايث قد ضربه من الغضب. ربما سيقتل الجاني. لكن امامها لم يكن هناك حتى تلميح من الغضب. على العكس من ذلك شرح بصبر قوة البقايا “تم إنشاء هذا الأثر من قبل صائد شياطين رئيسي منذ مائة عام ، أطلق هذا السهم من يده واستمر يصطاد هدفه بلا هوادة لمدة خمسة أيام وخمس ليال ، عندما كان هدفه على بعد أكثر من ثلاثة أميال أخذ السهم حياته “.
زفر كلاود هوك ببطء ثم حبس أنفاسه. تحكم في كل جزء ويسيطر على جسده لدرجة أنه كان عمليًا حجرًا. أدناه ، شق صائدو الشياطين طريقهم عبر الأنقاض ببطء وفحصوا بعناية كل شيء صادفوه. في غضون ذلك وصل تركيز كلاود هوك إلى أعلى نقطة. تعامل مع أحدهما ، ثم واجه الآخر ، كانت هذه هي الخطة. عليه توفير أكبر قدر ممكن من الطاقة لتلك المعركة ، أو الهروب إذا فشل.
ارتعش الآخرون عند سماع القصة. مطاردة هدفه لمدة خمسة أيام كاملة؟ قتله من على بعد ثلاثة أميال؟
أقرب.
كيف يمكن أن تتواجد مثل هذه الأداة القاتلة في هذا العالم؟ بإمكان الآلهة فقط أن يخلقوا مثل هذا الشيء القوي.
في اللحظة التي ظهرت فيها الفئران شعر رايث بإحساس خطير في داخله.
“هذا الأثر له ثلاث صفات خاصة ، أولاً إنه قادر على تحديد موقع هدفه والهجوم بدقة متناهية ، ثانيًا أنه صامت حتى يقضي على هدفه قبل أن يعرفوا حتى ما يحدث ، وثالثًا إذا أخطأ هجومه الأول بطريقة ما ، فسيستمر في الظهور ، إما أن يتم استخدام القوى المقدسة للآثار ، أو يموت هدفها ، هذه هي النتائج الوحيدة ” حرك معصمه وانقبض السهم إلى قضيب صغير الذي كان عليه في السابق ، أعاده إلى حزامه وقال “كان لديه ما يكفي من القوة للعودة إلي ، وهذا يعني أن المهمة قد أنجزت ، إذا كنت بحاجة إلى تأكيد ، يمكنك استخدام تصورك لمحاولة العثور عليه بنفسك “.
لقد شعروا بطريقة ما بالخطر.
حتى يتم قتل الهدف ، لن يعود السهم. هذا ما جعل السهم مميزًا للغاية.
رن صراخ مليء بألم لا يطاق من فم لونا وهي تشاهد الرصاصة تمر من خلاله. مدت يدها وأمسكته على الفور تقريبًا وغرقت في شيء ساخن وبقع. كان الجرح في صدر رايث بحجم قبضة اليد وتدفق الدم مثل مياه الينابيع.
لم يكن رايث يمتلك مهارة أو قوة صائد الشياطين البارعين ، لكن الدقائق العشر كانت أكثر من كافية. في الواقع مرت دقيقتان فقط منذ أن أطلق سهم مستنزف الحياة وعاد بالفعل. يجب أن يكون هدفهم قد مات ، وكان رايث واثقًا من ذلك.
كان كلاود هوك سريعًا ولكن حظه محدود. شعرت لونا برصاصة قادمة وقفزت في الهواء لتفاديها ، لكن حتى الآن كانت الأمور لا تزال تحت سيطرته.
أومأت لونا برأسها ثم ركزت طاقتها الروحية على عقد حول رقبتها. تمامًا كما وعد رفيقها ، لم تجد أي علامة على فريسها. على الأرجح مات.
فاجأته لأنها كانت المرة الأولى التي يشعر فيها بشيء من هذا القبيل. بمحض الصدفة أدار رأسه وعلى بعد مائة قدم رأى بوضوح شخصًا يرتفع من تحت الأنقاض. تباطأ الوقت ورأى كل حبة رمل تتساقط من أكتاف الشخص. كانت بندقيته بنفس لون الحبيبات من حوله باستثناء فوهة البندقية الداكنة. رأى لمعان زهرة النار الرائعة من ذلك الظلام.
“هل تصدقينني الآن؟” أراد أن يحافظ على مستوى من الفخر أمام الفتاة التي يعجب بها ، لكن من الصعب عليه إخفاء الغطرسة في عينيه “دعونا نسرع قبل أن تقوم بعض الوحوش بإعداد وجبة من جائزتنا“
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
قام جنود سكايكلود بتسريع وتيرتهم نحو آخر موقع معروف لـ كلاود هوك .
يجب أن يكون هناك شيء ما قد توقف ، لأن كلا صائدي الشياطين توقفوا فجأة. امسكوا بأسلحتهم بقوة وفحصوا محيطهم.
لم يمض وقت طويل حتى أصبحت التضاريس متاهة معقدة من المباني ، كان الآلاف منهم في حالات مختلفة من الإهمال وووقفوا مثل الحراس القدامى. في الوسط سفينة ضخمة محطمة على الأرض. كانت كبيرة بشكل هائل ، ونصفها مدفون تحت الأنقاض مع أجزاء متناثرة في كل مكان.
كان تعقب لونا مزعجًا أيضًا. لا يبدو أنها تتعبه كثيرًا ولكنه فعال جدًا. طوال هذا الوقت تمكنوا من خلالها من تحديد موقعه. ومع ذلك مع بعض الجهد والوقت ، تمكن كلاود هوك من العثور على ضعفها أيضًا.
إذن هذه مقبرة فريستهم المختارة؟
ترجمة : Sadegyptian
أغمضت لونا عينيها ووجهت تركيزها مرة أخرى إلى القلادة. تلألأت استجابة لدعوتها. امتدت موجات الرنين غير المرئي مثل الرادار في جميع الاتجاهات وفي لحظة عرفت التضاريس .
أخذ رايث بقية الرصاص. اخترقت أحدهم جانب وجهه وفجرت أذنه. والآخر حلقه ومزقت قطعة كبيرة من اللحم.
“لا يوجد شيء خطير في الجوار“
كان على صائدي الشياطين أن يكونوا أكثر من مجرد محاربين ممتازين. تم تدريبهم بلا هوادة ليكونوا قتلة. حتى ضد عضوين صغيرين وعديمي الخبرة نسبيًا ، لم يجرؤ كلاود هوك على التقليل من شأن ما يمكنهم فعله. كل أونصة من التركيز وكل جزء من الطاقة يجب أن توضع في هذه الثواني الحرجة.
‘غريب ، لا جثة أيضا؟‘
لقد شعروا بطريقة ما بالخطر.
كان كلا صائدي الشياطين من الشباب والموهوبين ، وأعضاء بارزين في فئتهم. كانت خبرة لونا هي التحقيق ، بينما رايث صياد وقاتل موهوب. لقد كانا معًا زوجًا مخيفًا ، مما جعلهم أكثر روعة مع وجود عشرة من قادة سكايكلود معهم. ربما من الأفضل للخائن أنه مات بالفعل قبل أن يعثروا عليه.
عبس كلاود هوك وأُجبر على الفرار.
“يجب أن يكون قريبًا” نظر رايث حوله إلى البيئة المتداعية “هذا المكان في حالة من الفوضى ، انتشروا وابحثوا! “
ثانية واحدة… ثانيتين… ثلاث ثوان!
اختبأ كلاود هوك في شق في السفينة الكبيرة. بمجرد أن انتشر مسبار الفتاة ، فعل بحذر قوة عباءته وجلس وسط الأنقاض متطابقًا جيدًا لدرجة أنه ربما جزء من السفينة . بحركات بطيئة ومتعمدة ، سحب بندقيته من على كتفه ووضع طلقة خارقة للدروع.
ثانية واحدة… ثانيتين… ثلاث ثوان!
كان رايث رجلاً مفرط الثقة ، طفل مغرور.
الكتاب الأول – الفصل 138
لم يقلل من قدرة سهم مستنزف الحياة ، لكن كل بقايا بها نقطة ضعف. عباءة إخفاء كلاود هوك تخفي كل شيء ؛ صوته ، حرارة جسمه ، وهالة اختفت. كما اختفت أي إشارة إلى أنه على قيد الحياة. بدون أي وسيلة للعثور على هدفه ، افترض السهم أن مهمته قد اكتملت.
فتش كلاود هوك بقلق جسده لكنه لم يجد جروحاً. حلق سهم مستنزف الحياة في الهواء على بعد أقل من قدم من وجهه وتجمد في الهواء. تم توجيه طرفه الحاد نحو عينه.
كان تعقب لونا مزعجًا أيضًا. لا يبدو أنها تتعبه كثيرًا ولكنه فعال جدًا. طوال هذا الوقت تمكنوا من خلالها من تحديد موقعه. ومع ذلك مع بعض الجهد والوقت ، تمكن كلاود هوك من العثور على ضعفها أيضًا.
تسلل كلاود هوك مؤقتًا من مكان اختبائه وتقدم ببطء للأمام مستخدمًا الأنقاض كغطاء حتى وجد مكانًا جيدًا.
لم تستطع تحمل تفعيل القوة لفترة طويلة. جاءوا في موجات ، بفارق ثلاث دقائق تقريبًا.
فتش كلاود هوك بقلق جسده لكنه لم يجد جروحاً. حلق سهم مستنزف الحياة في الهواء على بعد أقل من قدم من وجهه وتجمد في الهواء. تم توجيه طرفه الحاد نحو عينه.
بمجرد أن رأى كلاود هوك النمط بدأ في الاستفادة من ذلك. عندما كان من المقرر أن تأتي الموجات اختبأ تحت قوة العباءة. يبدو أن قوتها تتصرف بشكل مشابه لسهم مستنزف الحياة ، لذلك بمجرد اخفاءه بأمان بواسطة العباءة ، أصبحت بقايا تعقبها عديمة الفائدة فعليًا. عرف حيلهم ، وبسبب عباءته شعر هؤلاء الصيادين بشعور زائف بالأمان. حان الوقت للرد.
أخذ رايث بقية الرصاص. اخترقت أحدهم جانب وجهه وفجرت أذنه. والآخر حلقه ومزقت قطعة كبيرة من اللحم.
تسلل كلاود هوك مؤقتًا من مكان اختبائه وتقدم ببطء للأمام مستخدمًا الأنقاض كغطاء حتى وجد مكانًا جيدًا.
كان كلاود هوك سريعًا ولكن حظه محدود. شعرت لونا برصاصة قادمة وقفزت في الهواء لتفاديها ، لكن حتى الآن كانت الأمور لا تزال تحت سيطرته.
كان جاهزًا ، لكن من سيكون هدفه هذه المرة؟
لم يمض وقت طويل حتى أصبحت التضاريس متاهة معقدة من المباني ، كان الآلاف منهم في حالات مختلفة من الإهمال وووقفوا مثل الحراس القدامى. في الوسط سفينة ضخمة محطمة على الأرض. كانت كبيرة بشكل هائل ، ونصفها مدفون تحت الأنقاض مع أجزاء متناثرة في كل مكان.
يمكن لبقايا الفتاة أن تحدده ، ولديها وعي قوي بالخطر. إذا اختارها كلاود هوك ، فستكون قادرة على الشعور بذلك ، لذلك لم يكن متأكدًا تمامًا من أن هجومه المتسلل سينجح. كان الشاب سريعًا وذكيًا ومدربًا جيدًا. بعد استخدام السهم سوف ينضب جسديًا وعقليًا. كان في أضعف حالاته … مما جعله الهدف الصحيح.
إذن هذه مقبرة فريستهم المختارة؟
ارتكب كل من صائدي الشياطين الشابين خطأً فادحًا. لا ينبغي أن يتركوا حاشيتهم وراءهم. أنتشروا حول التضاريس المعقدة ولم يتمكنوا من إعادة التجمع بسرعة إذا حدث شيء ما. أعطوا كلاود هوك كل الوقت والفرص التي يحتاجها.
أعاد كلاود هوك تحميل البندقية بيده اليسرى. كانت نافذته مجرد ثوانٍ بينما يصوب طلقة أخرى باتجاه صائدة الشياطين التي سقطت. ومع ذلك لم يكن الهدف. كان كلاود هوك يأمل أن يصيب الفتاة.
لقد رآهم قادمين ، ولا يزالون يقظين. ظنوا أن كلاود هوك مات ، لكن هذا النوع من الأماكن كان مكانًا مثاليًا للوحوش الأخرى في الأرض القاحلة. كانوا في حالة تأهب قصوى لأي خطر .
لم يقلل من قدرة سهم مستنزف الحياة ، لكن كل بقايا بها نقطة ضعف. عباءة إخفاء كلاود هوك تخفي كل شيء ؛ صوته ، حرارة جسمه ، وهالة اختفت. كما اختفت أي إشارة إلى أنه على قيد الحياة. بدون أي وسيلة للعثور على هدفه ، افترض السهم أن مهمته قد اكتملت.
ثلاثمائة قدم.
كيف يمكن أن تتواجد مثل هذه الأداة القاتلة في هذا العالم؟ بإمكان الآلهة فقط أن يخلقوا مثل هذا الشيء القوي.
مائتان وخمسون قدما.
كان كلا صائدي الشياطين من الشباب والموهوبين ، وأعضاء بارزين في فئتهم. كانت خبرة لونا هي التحقيق ، بينما رايث صياد وقاتل موهوب. لقد كانا معًا زوجًا مخيفًا ، مما جعلهم أكثر روعة مع وجود عشرة من قادة سكايكلود معهم. ربما من الأفضل للخائن أنه مات بالفعل قبل أن يعثروا عليه.
زفر كلاود هوك ببطء ثم حبس أنفاسه. تحكم في كل جزء ويسيطر على جسده لدرجة أنه كان عمليًا حجرًا. أدناه ، شق صائدو الشياطين طريقهم عبر الأنقاض ببطء وفحصوا بعناية كل شيء صادفوه. في غضون ذلك وصل تركيز كلاود هوك إلى أعلى نقطة. تعامل مع أحدهما ، ثم واجه الآخر ، كانت هذه هي الخطة. عليه توفير أكبر قدر ممكن من الطاقة لتلك المعركة ، أو الهروب إذا فشل.
كان كلاود هوك سريعًا ولكن حظه محدود. شعرت لونا برصاصة قادمة وقفزت في الهواء لتفاديها ، لكن حتى الآن كانت الأمور لا تزال تحت سيطرته.
أقرب.
وفجأة ترددت أصداء سلسلة من النباح الصاخب من الجدران المنهارة بينما انزلقت ستة أو سبعة فئران متحولة من خلال الشقوق. حدقت عيونهم الحمراء بالمتسللين مستعدين لتمزيقهم بمخالب تشبه الخنجر.
أقرب.
رمى البندقية إلى الجانب. كانت بطيئة للغاية بالنسبة لاحتياجاته. مد يده وسحب مسدسين من خصره ثم أطلق سلسلة من الطلقات على صائدة الشياطين النجاية. خرجت كل رصاصة وتركت خطاً مشتعلاً في الهواء. كان كل واحد يستهدف لونا التي ستجد صعوبة في المراوغة أثناء وجودها في الجو.
كان على صائدي الشياطين أن يكونوا أكثر من مجرد محاربين ممتازين. تم تدريبهم بلا هوادة ليكونوا قتلة. حتى ضد عضوين صغيرين وعديمي الخبرة نسبيًا ، لم يجرؤ كلاود هوك على التقليل من شأن ما يمكنهم فعله. كل أونصة من التركيز وكل جزء من الطاقة يجب أن توضع في هذه الثواني الحرجة.
يمكن لبقايا الفتاة أن تحدده ، ولديها وعي قوي بالخطر. إذا اختارها كلاود هوك ، فستكون قادرة على الشعور بذلك ، لذلك لم يكن متأكدًا تمامًا من أن هجومه المتسلل سينجح. كان الشاب سريعًا وذكيًا ومدربًا جيدًا. بعد استخدام السهم سوف ينضب جسديًا وعقليًا. كان في أضعف حالاته … مما جعله الهدف الصحيح.
مائة وخمسون قدما … مائة وثلاثون …
ومع ذلك حدقت لونا بالسهم بريبة “بهذه السرعة؟“
بقي كلاود هوك ساكناً. كانت لديه فرصة واحدة. عليه أن ينتظر اللحظة المثالية.
لم يقلل من قدرة سهم مستنزف الحياة ، لكن كل بقايا بها نقطة ضعف. عباءة إخفاء كلاود هوك تخفي كل شيء ؛ صوته ، حرارة جسمه ، وهالة اختفت. كما اختفت أي إشارة إلى أنه على قيد الحياة. بدون أي وسيلة للعثور على هدفه ، افترض السهم أن مهمته قد اكتملت.
يجب أن يكون هناك شيء ما قد توقف ، لأن كلا صائدي الشياطين توقفوا فجأة. امسكوا بأسلحتهم بقوة وفحصوا محيطهم.
‘غريب ، لا جثة أيضا؟‘
لقد شعروا بطريقة ما بالخطر.
امسكه من الهواء ونفخ مع صدره وأعلن بفخر ” لا تقلقي ، لقد تم بالفعل التعامل مع الخائن “.
وفجأة ترددت أصداء سلسلة من النباح الصاخب من الجدران المنهارة بينما انزلقت ستة أو سبعة فئران متحولة من خلال الشقوق. حدقت عيونهم الحمراء بالمتسللين مستعدين لتمزيقهم بمخالب تشبه الخنجر.
لم تستطع تحمل تفعيل القوة لفترة طويلة. جاءوا في موجات ، بفارق ثلاث دقائق تقريبًا.
هذا ما شعروا به ، الوحوش!
كان تعقب لونا مزعجًا أيضًا. لا يبدو أنها تتعبه كثيرًا ولكنه فعال جدًا. طوال هذا الوقت تمكنوا من خلالها من تحديد موقعه. ومع ذلك مع بعض الجهد والوقت ، تمكن كلاود هوك من العثور على ضعفها أيضًا.
لوحت لونا بعصاها بقوة ثم أندفعت نحو مهاجميهم. تحركت بسرعة لا تصدق. قبل أن تتمكن الفئران من الاقتراب ، أوقع انفجار من القوة بهم في الهواء ومزق أجسادهم المشعرة. أمطرت أمطار من الدماء المنطقة.
حتى يتم قتل الهدف ، لن يعود السهم. هذا ما جعل السهم مميزًا للغاية.
في اللحظة التي ظهرت فيها الفئران شعر رايث بإحساس خطير في داخله.
“لا يوجد شيء خطير في الجوار“
فاجأته لأنها كانت المرة الأولى التي يشعر فيها بشيء من هذا القبيل. بمحض الصدفة أدار رأسه وعلى بعد مائة قدم رأى بوضوح شخصًا يرتفع من تحت الأنقاض. تباطأ الوقت ورأى كل حبة رمل تتساقط من أكتاف الشخص. كانت بندقيته بنفس لون الحبيبات من حوله باستثناء فوهة البندقية الداكنة. رأى لمعان زهرة النار الرائعة من ذلك الظلام.
رن صراخ مليء بألم لا يطاق من فم لونا وهي تشاهد الرصاصة تمر من خلاله. مدت يدها وأمسكته على الفور تقريبًا وغرقت في شيء ساخن وبقع. كان الجرح في صدر رايث بحجم قبضة اليد وتدفق الدم مثل مياه الينابيع.
“لا!” أصيب بالبرد في جميع أنحاء جسده وأعماق روحه. حتى أنه شعر باحتكاك الرصاصة السميكة وهي تمزق الهواء وصوت خروجها من الفوهة ووعد الموت في أعقابها. حاول رايث الابتعاد عن الطريق ، لكن الهجوم كان مفاجئًا للغاية وقاتله قريب جدًا. لم يستطع الهروب.
ومع ذلك حدقت لونا بالسهم بريبة “بهذه السرعة؟“
راقب بدقة عندما دخلت الرصاصة إلى صدره وانزلق من خلال عباءته قبل أن يتفكك درعه. على الرغم من أنه ذات جودة عالية ، لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله درعه لإيقاف الرصاصة. انقسم الجلد وتمزقت العضلات وتحطمت عظامه. تبعته رذاذ من الدم عندما خرجت الرصاصة من ظهره.
كيف يمكن أن تتواجد مثل هذه الأداة القاتلة في هذا العالم؟ بإمكان الآلهة فقط أن يخلقوا مثل هذا الشيء القوي.
“رايث !!”
أقرب.
كل هذا حدث في غمضة عين ولا يزال قطيع الفئران يتجمع حولهم.
كان كلا صائدي الشياطين من الشباب والموهوبين ، وأعضاء بارزين في فئتهم. كانت خبرة لونا هي التحقيق ، بينما رايث صياد وقاتل موهوب. لقد كانا معًا زوجًا مخيفًا ، مما جعلهم أكثر روعة مع وجود عشرة من قادة سكايكلود معهم. ربما من الأفضل للخائن أنه مات بالفعل قبل أن يعثروا عليه.
رن صراخ مليء بألم لا يطاق من فم لونا وهي تشاهد الرصاصة تمر من خلاله. مدت يدها وأمسكته على الفور تقريبًا وغرقت في شيء ساخن وبقع. كان الجرح في صدر رايث بحجم قبضة اليد وتدفق الدم مثل مياه الينابيع.
حتى يتم قتل الهدف ، لن يعود السهم. هذا ما جعل السهم مميزًا للغاية.
أعاد كلاود هوك تحميل البندقية بيده اليسرى. كانت نافذته مجرد ثوانٍ بينما يصوب طلقة أخرى باتجاه صائدة الشياطين التي سقطت. ومع ذلك لم يكن الهدف. كان كلاود هوك يأمل أن يصيب الفتاة.
كان جاهزًا ، لكن من سيكون هدفه هذه المرة؟
كان كلاود هوك سريعًا ولكن حظه محدود. شعرت لونا برصاصة قادمة وقفزت في الهواء لتفاديها ، لكن حتى الآن كانت الأمور لا تزال تحت سيطرته.
رمى البندقية إلى الجانب. كانت بطيئة للغاية بالنسبة لاحتياجاته. مد يده وسحب مسدسين من خصره ثم أطلق سلسلة من الطلقات على صائدة الشياطين النجاية. خرجت كل رصاصة وتركت خطاً مشتعلاً في الهواء. كان كل واحد يستهدف لونا التي ستجد صعوبة في المراوغة أثناء وجودها في الجو.
“يجب أن يكون قريبًا” نظر رايث حوله إلى البيئة المتداعية “هذا المكان في حالة من الفوضى ، انتشروا وابحثوا! “
في هذه اللحظة القاتلة استدعى رايث آخر ما لديه من قوة لإلقاء نفسه على لونا. دفعها بعيدًا ولكن ليس قبل أن تصيبها رصاصتان ، على الرغم من قوتهما ، لكن لم تكن مسدسات كلاود هوك قوية بما يكفي لتجاوز درعها.
زفر كلاود هوك ببطء ثم حبس أنفاسه. تحكم في كل جزء ويسيطر على جسده لدرجة أنه كان عمليًا حجرًا. أدناه ، شق صائدو الشياطين طريقهم عبر الأنقاض ببطء وفحصوا بعناية كل شيء صادفوه. في غضون ذلك وصل تركيز كلاود هوك إلى أعلى نقطة. تعامل مع أحدهما ، ثم واجه الآخر ، كانت هذه هي الخطة. عليه توفير أكبر قدر ممكن من الطاقة لتلك المعركة ، أو الهروب إذا فشل.
أخذ رايث بقية الرصاص. اخترقت أحدهم جانب وجهه وفجرت أذنه. والآخر حلقه ومزقت قطعة كبيرة من اللحم.
وفجأة ترددت أصداء سلسلة من النباح الصاخب من الجدران المنهارة بينما انزلقت ستة أو سبعة فئران متحولة من خلال الشقوق. حدقت عيونهم الحمراء بالمتسللين مستعدين لتمزيقهم بمخالب تشبه الخنجر.
فشل!.
ومع ذلك حدقت لونا بالسهم بريبة “بهذه السرعة؟“
عبس كلاود هوك وأُجبر على الفرار.
ومع ذلك حدقت لونا بالسهم بريبة “بهذه السرعة؟“
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
‘غريب ، لا جثة أيضا؟‘
ترجمة : Sadegyptian
قام جنود سكايكلود بتسريع وتيرتهم نحو آخر موقع معروف لـ كلاود هوك .
كيف يمكن أن تتواجد مثل هذه الأداة القاتلة في هذا العالم؟ بإمكان الآلهة فقط أن يخلقوا مثل هذا الشيء القوي.
