سهم مستنزف الحياة

ما زال لم ينهار. على العكس من ذلك بدأ مطاردوه يتعبون بينما استمر كلاود هوك في السير. سرعان ما أصبحت لونا التي تستخدم حواسها لتعقبه طوال الوقت ، منهكة.
الكتاب الأول – الفصل 137
لحظة فجر اليوم بدأت درجات الحرارة في الارتفاع. دفعت الحرارة مخلوقات الليل إلى الهروب إلى أعشاشها ، وفي دقائق معدودة فقط شوه الهواء الساخن الأفق. كان من الصعب رؤية أي شيء على بعد بضع مئات من الأمتار.
تسللت أشعة الشمس فوق الصحراء لتبدد الظلام. هبت الرياح مما سمح لضوء القمر الأحمر بالمرور من خلاله.
ما زال لم ينهار. على العكس من ذلك بدأ مطاردوه يتعبون بينما استمر كلاود هوك في السير. سرعان ما أصبحت لونا التي تستخدم حواسها لتعقبه طوال الوقت ، منهكة.
لحظة فجر اليوم بدأت درجات الحرارة في الارتفاع. دفعت الحرارة مخلوقات الليل إلى الهروب إلى أعشاشها ، وفي دقائق معدودة فقط شوه الهواء الساخن الأفق. كان من الصعب رؤية أي شيء على بعد بضع مئات من الأمتار.
بمجرد أن ترك السهم ، سيموت الخائن بالتأكيد. كانت النتيجة لا جدال فيها!
كافح كلاود هوك فوق الكثبان بينما تهب الرياح من حوله. أمسك بندقيته واتكأ عليها في مواجهة العواصف وتقدم للأمام بخطى متساوية. ما اختبره في قاعدة بلاك ووتر جعله قويًا. الآن تعافى أسرع مما أنفق طاقته. طالما لديه طاقة ، يمكنه الاستمرار في الحركة.
سهم مستنزف الحياة . بقايا رايث!
حرص على الحفاظ على مسافة آمنة بينه وبين أعدائه. كلما كانوا على وشك اللحاق به تقدم أسرع في الأنقاض. استمروا على هذا النحو ، مرارًا وتكرارًا لمدة ست ساعات ، ولم يتصادموا أبدًا ولكنهم لم يفقدوا أبدًا مساره.
اخرجت لونا زجاجة صغيرة ، كان بداخلها دماء كلاود هوك التي جمعوها من التراب في بؤرة لايتهاوس. تم استخراج قطرة واحدة ثم لمست الرأس الثلاثي لسهم مستنزف الحياة . في اللحظة التي لامس فيها الدم سطحه الأملس ، اختفى. لمعت الرونية القديمة وتحولت إلى اللون الأحمر. حدد السهم هدفه.
عرف كلاود هوك أين يتمتع بالميزة وعرف كيفية الاستفادة منها. كان أعداؤه كثيرين ، لكن هذا جعلهم بطيئين وغير عمليين.
أثر الدم الذي وجدوه؟ لقد زرعه كلاود هوك عن قصد. لسبب واحد ، كان عليه أن يبعدهم عن لايتهاوس بوينت. وإلا لكانوا قد استمروا في قتل هؤلاء الفقراء. كما أعطاهم انطباعًا خاطئًا بأنه أصيب. الهدف هو جعلهم يشعرون بالثقة الزائدة. هذا هو نفس السبب في أنه لم يستخدم عباءته للهروب.
أثر الدم الذي وجدوه؟ لقد زرعه كلاود هوك عن قصد. لسبب واحد ، كان عليه أن يبعدهم عن لايتهاوس بوينت. وإلا لكانوا قد استمروا في قتل هؤلاء الفقراء. كما أعطاهم انطباعًا خاطئًا بأنه أصيب. الهدف هو جعلهم يشعرون بالثقة الزائدة. هذا هو نفس السبب في أنه لم يستخدم عباءته للهروب.
وببطء سحب القوس إلى الوراء وأحمر وجهه وأنتفخت الأوردة على جبهته. لم يكن يسحب خيطًا فقط ، وبدلاً من ذلك شعر أنه يحاول سحب خيط يزن ألف باوند. استغرق الأمر خمس ثوان فقط لسحبه للمنتصف.
هدف صيادو الشياطين الصغار إلى استنفاد فرائسهم الجريحة من خلال مواصلة المطاردة. ومع ذلك فقد بدأوا في التشكيك في قرارهم حيث كافحوا لمطاردته طوال الوقت دون أن يتوقفوا للتفكير.
عندما لم يتبق له أي سبيل آخر للفرار قام بتنشيط عباءته. ربما إذا اختفى لا يمكن للسهم أن يتبعه … لكن إذا أمكن ذلك سيكون محظوظًا.
ما زال لم ينهار. على العكس من ذلك بدأ مطاردوه يتعبون بينما استمر كلاود هوك في السير. سرعان ما أصبحت لونا التي تستخدم حواسها لتعقبه طوال الوقت ، منهكة.
ثم وصلت إليه تموجات قوة بقايا.
كان كل من صائدي الشياطين أقوى بكثير من كلاود هوك ، والجنود الذين جلبوهما مكافئين له. لقد كان تفاوتًا حادًا في القوة ، ولكن في الأراضي القاحلة لم تكن القوة دائمًا هي التي تربح المعارك. تعد الخبرة والصبر والحظ أسلحة المرء. في كثير من الأحيان يمكن للوحوش الأضعف في الأراضي القاحلة قتل خصم أقوى بكثير ويفوزون بسهولة.
بمجرد أن ترك السهم ، سيموت الخائن بالتأكيد. كانت النتيجة لا جدال فيها!
في النهاية أصبحت نوايا كلاود هوك واضحة للإليسيين: تظاهر بالضعف وجعلهم يصابون بالإرهاق!
ترجمة : Sadegyptian
مثل العديد من المخلوقات القاحلة ، تظاهر بالضعف حتى يربك ملاحقيه. في اللحظة الأخيرة يستدير ويهاجم ، ويفاجئهم. شابه إلى حد كبير مجموعة من الذئاب ، كان كلاود هوك يأخذ قضمة من قواتهم ويضعف ببطء قوتهم. ثم عندما كانوا مرهقين ، سيهاجم .
اختفى سهم مستنزف الحياة في سلسلة من الضوء الأحمر. صامت مثل الموت ، أسرع من أن تتبعه العين.
كانت الأراضي القاحلة معلمة قاسية وفعالة. كان كلاود هوك طالبًا موهوبًا. بمرور الوقت تباطأ جنود سكايكلود إلى الزحف بينما لم يضعف على الإطلاق.
مهما كان هذا الأثر ، فمن المؤكد أنه من الصعب التعامل معه! بمجرد أن يتم تثبيته على الهدف ، فإنه يقوم بضبط المسار حتى يقتل هدفه. إذا أخطأ في المرةة الأولى فقد جاء لثانية ثم ثالثة ورابعة. سوف يتوقف فقط بمجرد وفاته.
أدارت لونا رأسها ونظرت إلى الجنود. تباعد الجنود عن بعضهم البعض ، مما أدى إلى تمديد مجموعتهم. استطاعت أن تنتنج في لمحة أنهم متعبين ، ليسوا في أفضل حالاتهم. كانت فريستهم أكثر دهاءً وأكثر عنادًا مما توقعوا. لن يتمكن جنودهم من الاستمرار في هذا الأمر لفترة أطول.
أثر الدم الذي وجدوه؟ لقد زرعه كلاود هوك عن قصد. لسبب واحد ، كان عليه أن يبعدهم عن لايتهاوس بوينت. وإلا لكانوا قد استمروا في قتل هؤلاء الفقراء. كما أعطاهم انطباعًا خاطئًا بأنه أصيب. الهدف هو جعلهم يشعرون بالثقة الزائدة. هذا هو نفس السبب في أنه لم يستخدم عباءته للهروب.
لكن تم ترك المتعبين وراءهم لمحاولة الخائن ، بينما تقدم صائدو الشياطين للأمام. ومع ذلك أدى هذا إلى تقدمهم بشكل ضعيف. ألم تكن هذه نية الخائن؟
مثل العديد من المخلوقات القاحلة ، تظاهر بالضعف حتى يربك ملاحقيه. في اللحظة الأخيرة يستدير ويهاجم ، ويفاجئهم. شابه إلى حد كبير مجموعة من الذئاب ، كان كلاود هوك يأخذ قضمة من قواتهم ويضعف ببطء قوتهم. ثم عندما كانوا مرهقين ، سيهاجم .
“أعتقد أننا تعرضنا للخداع ، لم يصب بجروح على الإطلاق! ” توصل رايث إلى الإدراك أيضًا. على الرغم من أن جبينه يقطر العرق ، إلا أن عيناه ظلت قاسية وباردة مثل الجليد. فحص الأفق بدقة “من الواضح أنه ماهر في السفر عبر الأنقاض ، ولكن إذا كان يعتقد أن ذلك سيكون كافيا لإنقاذه ، فقد قلل من تقديرنا بشكل خطير “.
عندما أمسكت به بدأ قلب رايث يرفرف. جعله فخورًا ومليئًا بالحيوية الرجولية أنه كان قادرًا على استخدام السهم بنجاح أمامها.
لمس رايث خصره حيث تم سحب سهماً من حزامه. لم يكن من الواضح ما الذي صنع منه السهم ، وكان بطول يد تقريبًا ، وتم نحت الأحرف الرونية الغامضة عليه بالكامل.
عرف الاثنان بعضهما البعض لمدة عشر سنوات. تم اختيارهم كأطفال ، وقد تدربوا معًا ونما وتحسنا معًا. كان كلاهما شابًا ، بالكاد في العشرين من العمر ووثقا ببعضهما البعض ضمنيًا.
نظرت إليه لونا بمفاجأة في عينيها “هل ستستخدم سهم مستنزف الحياة ؟“
أصبح سهم مستنزف الحياة الخاص به أكثر إشراقًا وأصبح مجال القوة من حوله أكثر كثافة.
سهم مستنزف الحياة . بقايا رايث!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
لقد حصل عليه مؤخرًا فقط ، وبالتالي لم يكن بارعًا جدًا في استخدامه. استخدامه سيكلفه الكثير من الطاقة والقوة النفسية ، مما يجعله غير مناسب لمعظم المواقف. لكن يبدو الآن أن الوقت قد حان.
أطلق السهم صوتًا هشًا ورخيمًا ، ثم امدت نهايته مثل عصا قابلة للتمديد لجعل السهم بطول ثلاثة أقدام. توهجت الرونية بشكل غامض وغطته في شرنقة من الضوء – في ثواني استيقظت .
نظر جنود سكايكلود بحسد وإعجاب.
“مجموعتنا بطيئة للغاية في عبور هذه الأنقاض ، إذا واصلنا ، متى ستنتهي هذه المطاردة؟ ” رفع السهم ببطء في يديه “من العار استخدام مستنزف الحياة في هذا المعطف ، لكننا محاصرون بالمخاطر في جميع أنحاء هذه الأراضي القاحلة ، عدونا ماكر ، من المفيد استخدام هذا السهم لضمان سلامة مقاتلينا المقدسين ، وإنهاء هذه المهزلة بسرعة! “
“أعتقد أننا تعرضنا للخداع ، لم يصب بجروح على الإطلاق! ” توصل رايث إلى الإدراك أيضًا. على الرغم من أن جبينه يقطر العرق ، إلا أن عيناه ظلت قاسية وباردة مثل الجليد. فحص الأفق بدقة “من الواضح أنه ماهر في السفر عبر الأنقاض ، ولكن إذا كان يعتقد أن ذلك سيكون كافيا لإنقاذه ، فقد قلل من تقديرنا بشكل خطير “.
بمجرد أن ترك السهم ، سيموت الخائن بالتأكيد. كانت النتيجة لا جدال فيها!
متى واجه كلاود هوك سلاحًا كهذا؟ كان غريبًا جدًا ، وماكرًا جدًا!
اخرجت لونا زجاجة صغيرة ، كان بداخلها دماء كلاود هوك التي جمعوها من التراب في بؤرة لايتهاوس. تم استخراج قطرة واحدة ثم لمست الرأس الثلاثي لسهم مستنزف الحياة . في اللحظة التي لامس فيها الدم سطحه الأملس ، اختفى. لمعت الرونية القديمة وتحولت إلى اللون الأحمر. حدد السهم هدفه.
تبادل رايث ولونا نظرة صامتة. أومأت برأسها وتراجعت.
تبادل رايث ولونا نظرة صامتة. أومأت برأسها وتراجعت.
أصابه الذهول للحظة “ما هذا الشيء اللعين ؟! كيف يجب أن أهرب؟“
وضع الشاب قدمه فوق صخرة قريبة ووقف وقفة الرامي. سحب الوتر وتنهد بعمق. تجمعت الطاقة بسرعة من حوله مما تسبب في ارتعاش الأوساخ والحصى تحت قدميه ، حتى أن الصخرة تحت قدميه بدأت تتشقق تحت الضغط. بوصة سحب الوتر للخلف للحد الأقصى.
ما زال لم ينهار. على العكس من ذلك بدأ مطاردوه يتعبون بينما استمر كلاود هوك في السير. سرعان ما أصبحت لونا التي تستخدم حواسها لتعقبه طوال الوقت ، منهكة.
نظر جنود سكايكلود بحسد وإعجاب.
انفصل عشرة جنود عن الحشد وأجبروا على اللحاق بهم. كان هؤلاء القادة أقوى بكثير من المحاربين التقليديين. ترك الآخرين وجلب هذه المجموعة الأصغر يمكن أن يتحركوا بشكل أسرع. مع وجود لونا ورايث في المقدمة ، غادروا بحثًا عن جثة فريستهم.
كان قوس الشاب بقايا لا تحتاج إلى أي سهام. يمكن للقوس في حد ذاته قتل عدو منخفض المستوى ، ولكن مع وجود السهم والقوس معًا ، يمكن القيام بأشياء مخيفة حقًا. على الرغم من صغر سنه ، إلا أن رايث تتمتع بهذه القوة الرائعة. كان موهبة بارزة بين جيل الشباب من صائدي الشياطين.
لحظة فجر اليوم بدأت درجات الحرارة في الارتفاع. دفعت الحرارة مخلوقات الليل إلى الهروب إلى أعشاشها ، وفي دقائق معدودة فقط شوه الهواء الساخن الأفق. كان من الصعب رؤية أي شيء على بعد بضع مئات من الأمتار.
وببطء سحب القوس إلى الوراء وأحمر وجهه وأنتفخت الأوردة على جبهته. لم يكن يسحب خيطًا فقط ، وبدلاً من ذلك شعر أنه يحاول سحب خيط يزن ألف باوند. استغرق الأمر خمس ثوان فقط لسحبه للمنتصف.
استقر نصف نصل الخنجر في الرمال. تُرك كلاود هوك مع المقبض فقط.
أصبح سهم مستنزف الحياة الخاص به أكثر إشراقًا وأصبح مجال القوة من حوله أكثر كثافة.
ارتد السهم وارتفع في السماء. كان يأمل أن يحميه الجدار لكنه ربما لم يكن موجودًا. حلق السهم عالياً قبل أن يلتف مائة وثمانين درجة ويبدأ في الهبوط.
في النهاية وصل إلى أقصى حد له. مع قلبه المليء بالدماء والحقد ، أطلق كل شيء بأمر واحد صارخ “اذهب!”
ثم وصلت إليه تموجات قوة بقايا.
اختفى سهم مستنزف الحياة في سلسلة من الضوء الأحمر. صامت مثل الموت ، أسرع من أن تتبعه العين.
أصابه الذهول للحظة “ما هذا الشيء اللعين ؟! كيف يجب أن أهرب؟“
تمايل رايث وكاد يسقط ، لكن لونا كانت جاهزة. تقدمت إلى الأمام وسادندته. بدت متحمسة أكثر مما فعل ، لأن مشاهدة استخدام بقاياه كان شيئًا مميزًا “أنت فعلت ذلك!”
اًصبح كلاود هوك خائفًا جدًا لدرجة أن جسده كله غرق في العرق. انتزع الخنجر من خصره وبصراخ هزَّه بشدة نحو السهم. لقد وضع كل قوته وراءه لأنه إذا فشل في إيقافه ، فسوف يقتل السهم حياته!
عندما أمسكت به بدأ قلب رايث يرفرف. جعله فخورًا ومليئًا بالحيوية الرجولية أنه كان قادرًا على استخدام السهم بنجاح أمامها.
“أعتقد أننا تعرضنا للخداع ، لم يصب بجروح على الإطلاق! ” توصل رايث إلى الإدراك أيضًا. على الرغم من أن جبينه يقطر العرق ، إلا أن عيناه ظلت قاسية وباردة مثل الجليد. فحص الأفق بدقة “من الواضح أنه ماهر في السفر عبر الأنقاض ، ولكن إذا كان يعتقد أن ذلك سيكون كافيا لإنقاذه ، فقد قلل من تقديرنا بشكل خطير “.
عرف الاثنان بعضهما البعض لمدة عشر سنوات. تم اختيارهم كأطفال ، وقد تدربوا معًا ونما وتحسنا معًا. كان كلاهما شابًا ، بالكاد في العشرين من العمر ووثقا ببعضهما البعض ضمنيًا.
كانت لونا أصغر من رايث بسنة. نظرت إليه مثل الأخ الأكبر ، بينما كان لديه منذ فترة طويلة مشاعر تجاهها. كل صخبه ، كل تبجح به ، كل جهده العظيم كان فقط حتى تراه.
كانت لونا أصغر من رايث بسنة. نظرت إليه مثل الأخ الأكبر ، بينما كان لديه منذ فترة طويلة مشاعر تجاهها. كل صخبه ، كل تبجح به ، كل جهده العظيم كان فقط حتى تراه.
تمايل رايث وكاد يسقط ، لكن لونا كانت جاهزة. تقدمت إلى الأمام وسادندته. بدت متحمسة أكثر مما فعل ، لأن مشاهدة استخدام بقاياه كان شيئًا مميزًا “أنت فعلت ذلك!”
كان رايث المليء بالفخر والثقة بالنفس ، واثقًا من قتل الخائن “البقية منكم أنتظروا هنا ، القادة ، تعالوا معنا “.
مهما كان هذا الأثر ، فمن المؤكد أنه من الصعب التعامل معه! بمجرد أن يتم تثبيته على الهدف ، فإنه يقوم بضبط المسار حتى يقتل هدفه. إذا أخطأ في المرةة الأولى فقد جاء لثانية ثم ثالثة ورابعة. سوف يتوقف فقط بمجرد وفاته.
انفصل عشرة جنود عن الحشد وأجبروا على اللحاق بهم. كان هؤلاء القادة أقوى بكثير من المحاربين التقليديين. ترك الآخرين وجلب هذه المجموعة الأصغر يمكن أن يتحركوا بشكل أسرع. مع وجود لونا ورايث في المقدمة ، غادروا بحثًا عن جثة فريستهم.
أصابه الذهول للحظة “ما هذا الشيء اللعين ؟! كيف يجب أن أهرب؟“
***
لحظة فجر اليوم بدأت درجات الحرارة في الارتفاع. دفعت الحرارة مخلوقات الليل إلى الهروب إلى أعشاشها ، وفي دقائق معدودة فقط شوه الهواء الساخن الأفق. كان من الصعب رؤية أي شيء على بعد بضع مئات من الأمتار.
عندما تم إطلاق سهم مستنزف الحياة ، ابتلع طوفان من نذير الشؤم كلاود هوك . كان إحساسًا رهيبًا ، كأن شيئًا ما فتح حلقه واخترق عموده الفقري. لم يستطع تخيل أي نوع الأشياء يمكن أن تجعله يشعر بهذه الطريقة.
اخرجت لونا زجاجة صغيرة ، كان بداخلها دماء كلاود هوك التي جمعوها من التراب في بؤرة لايتهاوس. تم استخراج قطرة واحدة ثم لمست الرأس الثلاثي لسهم مستنزف الحياة . في اللحظة التي لامس فيها الدم سطحه الأملس ، اختفى. لمعت الرونية القديمة وتحولت إلى اللون الأحمر. حدد السهم هدفه.
ثم وصلت إليه تموجات قوة بقايا.
“مجموعتنا بطيئة للغاية في عبور هذه الأنقاض ، إذا واصلنا ، متى ستنتهي هذه المطاردة؟ ” رفع السهم ببطء في يديه “من العار استخدام مستنزف الحياة في هذا المعطف ، لكننا محاصرون بالمخاطر في جميع أنحاء هذه الأراضي القاحلة ، عدونا ماكر ، من المفيد استخدام هذا السهم لضمان سلامة مقاتلينا المقدسين ، وإنهاء هذه المهزلة بسرعة! “
تغير وجهه عندما علم بما سيأتي. دون النظر إلى الوراء ألقى بنفسه جانبًا.
***
تحرك السهم أسرع مما يمكن أن يفهمه .كان الأمر مخيفًا بما فيه الكفاية لدرجة أنه بالكاد يستطيع أن يتبعه بعينيه ، والأمر الأكثر رعباً هو أن السهم لم يصدر أي ضجيج على الإطلاق. ولا حتى صوت حفيف الرياح . نجا كلاود هوك فقط بسبب إحساسه بالخطر وصوت صدى البقايا. أي شخص آخر سيموت على الفور.
راوغ كلاود هوك الهجوم الثانية. ألتف السهم ولا يزال يتحرك بسرعة البرق!
فقد السهم كلادو هوك ببضع بوصات ، فقط ليدور في الجو على بعد بضع عشرات من الأمتار ويتجه نحوه. تُرك كلاود هوك بلا ملاذ وضرب الأرض بقوة كافية لجعل رؤيته ضبابية.
نظرت إليه لونا بمفاجأة في عينيها “هل ستستخدم سهم مستنزف الحياة ؟“
مهما كان هذا الأثر ، فمن المؤكد أنه من الصعب التعامل معه! بمجرد أن يتم تثبيته على الهدف ، فإنه يقوم بضبط المسار حتى يقتل هدفه. إذا أخطأ في المرةة الأولى فقد جاء لثانية ثم ثالثة ورابعة. سوف يتوقف فقط بمجرد وفاته.
تغير وجهه عندما علم بما سيأتي. دون النظر إلى الوراء ألقى بنفسه جانبًا.
متى واجه كلاود هوك سلاحًا كهذا؟ كان غريبًا جدًا ، وماكرًا جدًا!
اًصبح كلاود هوك خائفًا جدًا لدرجة أن جسده كله غرق في العرق. انتزع الخنجر من خصره وبصراخ هزَّه بشدة نحو السهم. لقد وضع كل قوته وراءه لأنه إذا فشل في إيقافه ، فسوف يقتل السهم حياته!
راوغ كلاود هوك الهجوم الثانية. ألتف السهم ولا يزال يتحرك بسرعة البرق!
سهم مستنزف الحياة . بقايا رايث!
ركض كلاود هوك للأمام ، ولكن مع كل حركة كان السهم يتبعه مثل شبح الموت الجائع لروحه. اتسعت عيناه عندما اتجه نحوه مباشرة ، لكنه تخبط خلف جدار منخفض في الوقت المناسب. بعد جزء من الثانية صدم صوت الصخور أذنيه حيث انهار الجدار كله. اخترق سهم مستنزف الحياة غطاءه باحثًا عن قلبه النابض بسرعة.
تبادل رايث ولونا نظرة صامتة. أومأت برأسها وتراجعت.
فوو!
لكن سهم مستنزف الحياة تحرك جانبًا. استقر على بعد بضعة أقدام قبل أن يستدير ويتحرك بسرعة مرة أخرى.
انشق درعه كما لو كان مصنوعًا من الورق ، وكان إنجيل الرمل هو الذي أنقذ حياته.
أطلق السهم صوتًا هشًا ورخيمًا ، ثم امدت نهايته مثل عصا قابلة للتمديد لجعل السهم بطول ثلاثة أقدام. توهجت الرونية بشكل غامض وغطته في شرنقة من الضوء – في ثواني استيقظت .
ارتد السهم وارتفع في السماء. كان يأمل أن يحميه الجدار لكنه ربما لم يكن موجودًا. حلق السهم عالياً قبل أن يلتف مائة وثمانين درجة ويبدأ في الهبوط.
كانت الأراضي القاحلة معلمة قاسية وفعالة. كان كلاود هوك طالبًا موهوبًا. بمرور الوقت تباطأ جنود سكايكلود إلى الزحف بينما لم يضعف على الإطلاق.
كان قادمًا نحو جمجمة كلاود هوك . مميت ومخيف جدا! يبدو أن لا شيء يبطئه!
الكتاب الأول – الفصل 137
اًصبح كلاود هوك خائفًا جدًا لدرجة أن جسده كله غرق في العرق. انتزع الخنجر من خصره وبصراخ هزَّه بشدة نحو السهم. لقد وضع كل قوته وراءه لأنه إذا فشل في إيقافه ، فسوف يقتل السهم حياته!
لكن تم ترك المتعبين وراءهم لمحاولة الخائن ، بينما تقدم صائدو الشياطين للأمام. ومع ذلك أدى هذا إلى تقدمهم بشكل ضعيف. ألم تكن هذه نية الخائن؟
فو!
ركض كلاود هوك للأمام ، ولكن مع كل حركة كان السهم يتبعه مثل شبح الموت الجائع لروحه. اتسعت عيناه عندما اتجه نحوه مباشرة ، لكنه تخبط خلف جدار منخفض في الوقت المناسب. بعد جزء من الثانية صدم صوت الصخور أذنيه حيث انهار الجدار كله. اخترق سهم مستنزف الحياة غطاءه باحثًا عن قلبه النابض بسرعة.
بوم، بوم!
لمس رايث خصره حيث تم سحب سهماً من حزامه. لم يكن من الواضح ما الذي صنع منه السهم ، وكان بطول يد تقريبًا ، وتم نحت الأحرف الرونية الغامضة عليه بالكامل.
استقر نصف نصل الخنجر في الرمال. تُرك كلاود هوك مع المقبض فقط.
عرف الاثنان بعضهما البعض لمدة عشر سنوات. تم اختيارهم كأطفال ، وقد تدربوا معًا ونما وتحسنا معًا. كان كلاهما شابًا ، بالكاد في العشرين من العمر ووثقا ببعضهما البعض ضمنيًا.
لكن سهم مستنزف الحياة تحرك جانبًا. استقر على بعد بضعة أقدام قبل أن يستدير ويتحرك بسرعة مرة أخرى.
وضع الشاب قدمه فوق صخرة قريبة ووقف وقفة الرامي. سحب الوتر وتنهد بعمق. تجمعت الطاقة بسرعة من حوله مما تسبب في ارتعاش الأوساخ والحصى تحت قدميه ، حتى أن الصخرة تحت قدميه بدأت تتشقق تحت الضغط. بوصة سحب الوتر للخلف للحد الأقصى.
أصابه الذهول للحظة “ما هذا الشيء اللعين ؟! كيف يجب أن أهرب؟“
تحرك السهم أسرع مما يمكن أن يفهمه .كان الأمر مخيفًا بما فيه الكفاية لدرجة أنه بالكاد يستطيع أن يتبعه بعينيه ، والأمر الأكثر رعباً هو أن السهم لم يصدر أي ضجيج على الإطلاق. ولا حتى صوت حفيف الرياح . نجا كلاود هوك فقط بسبب إحساسه بالخطر وصوت صدى البقايا. أي شخص آخر سيموت على الفور.
عندما لم يتبق له أي سبيل آخر للفرار قام بتنشيط عباءته. ربما إذا اختفى لا يمكن للسهم أن يتبعه … لكن إذا أمكن ذلك سيكون محظوظًا.
حرص على الحفاظ على مسافة آمنة بينه وبين أعدائه. كلما كانوا على وشك اللحاق به تقدم أسرع في الأنقاض. استمروا على هذا النحو ، مرارًا وتكرارًا لمدة ست ساعات ، ولم يتصادموا أبدًا ولكنهم لم يفقدوا أبدًا مساره.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
اخرجت لونا زجاجة صغيرة ، كان بداخلها دماء كلاود هوك التي جمعوها من التراب في بؤرة لايتهاوس. تم استخراج قطرة واحدة ثم لمست الرأس الثلاثي لسهم مستنزف الحياة . في اللحظة التي لامس فيها الدم سطحه الأملس ، اختفى. لمعت الرونية القديمة وتحولت إلى اللون الأحمر. حدد السهم هدفه.
ترجمة : Sadegyptian
مهما كان هذا الأثر ، فمن المؤكد أنه من الصعب التعامل معه! بمجرد أن يتم تثبيته على الهدف ، فإنه يقوم بضبط المسار حتى يقتل هدفه. إذا أخطأ في المرةة الأولى فقد جاء لثانية ثم ثالثة ورابعة. سوف يتوقف فقط بمجرد وفاته.
أصابه الذهول للحظة “ما هذا الشيء اللعين ؟! كيف يجب أن أهرب؟“
