الروح الإليسية

علم كلاود هوك أن جنود سكايكلود لن يسمحوا له بالهروب بسهولة. كان لديهم عقول ذات هدف واحد ، وكان دمه هو الشيء الوحيد الذي يقبلونه كتعويض عن خزيهم. الأمل في أن يتركوا الأمور كما لو كان يأمل أن تشرق الشمس فجأة من الغرب. لذلك غطى كلاود هوك صدره وترنح إلى الأمام بينما يعتني بجروحه طوال الوقت.
الكتاب الأول – الفصل 141
ألقى الرجل الأطول نظرة على صديقه القصير الهزيل “إنها أجمل فتاة في بلدتنا كلها ، ما الذي جعلك تعتقد أنها مهتمة بك على أي حال؟ أنا أطول وأفضل منك ، ستكون أكثر اهتماما بي! “
تجمع أكثر من تسعين جنديًا غاضبًا ومسلحًا جيدًا على الأنقاض. كانوا مشابهن تمامًا ، بدروعهم التي تشبه اليشم تلمع في شمس الأرض القاحلة. وقفوا بإخلاص وبدوا وكأنهم تماثيل وضعها شخص ما لسبب غير مفهوم في وسط اللامكان. أمامهما جسدان. قتيل واحد ، رايث ، والآخرى مصابة بجروح بالغة وفقدت الوعي ، لونا.
كراك!
الدقائق. لقد مرت بضع دقائق فقط ، لكن هذه كانت النتيجة.
وجد كلاود هوك حفرة في الأرض ليختبئ فيها. لقد كان موقفًا وجده مألوفًا بشكل مقلق.
تصاعدت المشاعر القوية داخل جنود سكايكلود. لا خوف بل غيظ وكفر. صيادو الشياطين هم النخبة الذين باركتهم الآلهة ، فخر ومجد المدينة المقدسة!
كانت أوامر الكابتن بولت حازمة وواضحة ومباشرة. اشتعلت العزيمة في عيون مرؤوسيه. لم يعد الأمر يتعلق بإنجاز بعض المهام ، كان الأمر يتعلق بالشرف ، وبالنسبة لشرف الجندي ، كان أكثر أهمية من الحياة نفسها.
تم وضع اثنين من صائدي الشياطين الشباب ذوي الإمكانات غير المحدودة في وضع منخفض من خلال شخص واحد من القوة المتوسطة. عار!.
الدقائق. لقد مرت بضع دقائق فقط ، لكن هذه كانت النتيجة.
لم يكن صائدي الشياطين وحدهم. شوه هذا الفشل الاسم اللامع لهؤلاء الجنود.
تم وضع اثنين من صائدي الشياطين الشباب ذوي الإمكانات غير المحدودة في وضع منخفض من خلال شخص واحد من القوة المتوسطة. عار!.
“ الكابتن بولت ، ما هي طلباتنا؟ “
ضحك القصير وهم يتجولون “ابقي مسافة بينك وبين فتاتي ، أيها المنحرف! أقسم بشرفي كجندي أنني سأتزوج تلك المرأة وأن أجعلها سعيدة! “
“الفريق الأول ، ستكونون مسؤولين عن إعادة السيد رايث و لونا إلى سكايكلود ، سيستمر باقيكم معي لإكمال المهمة ” كان أعلى ضابط حاليا رجلا في الثلاثينيات من عمره. لقد تم تجهيزه مثل الآخرين ، باستثناء قناع فضي دقيق يغطي وجهه. اجتاحت نظراته الثابتة على الآخرين “سنجده ونقتله بغض النظر عن التكلفة “.
الأقصر يمسك برمح ويداه مشدودة. الآخر حمل قوسه جاهزًا ويقظًا. لقد مروا على هذه المنطقة عدة مرات لكنهم ظلوا حذرين. ربما كانوا يتمتمون لبعضهم البعض ، لكن اهتمامهم لا يزال على المهمة.
كانت أوامر الكابتن بولت حازمة وواضحة ومباشرة. اشتعلت العزيمة في عيون مرؤوسيه. لم يعد الأمر يتعلق بإنجاز بعض المهام ، كان الأمر يتعلق بالشرف ، وبالنسبة لشرف الجندي ، كان أكثر أهمية من الحياة نفسها.
شاهده كلاود هوك ينهار على الأرض ، ثم حدق في الخنجر الملطخ بالدماء في يده. فاجأه أن الجندي العادي يرفض بشدة الاستسلام. لم يتردد الرجل في التخلي عن حياته من أجل ما رآه شرفًا.
تغيرت أسلحة الجنود. اختفى القوس وامتدت نهايته إلى نقاط حادة لإنشاء عصا برأسين.
كان الجندي صغيرا ، ربما في الثامنة عشر. مجند جديد بلا شك. غرق وجهه في العرق ، على الأرجح بسبب ألم كسر ذراعه. ومع ذلك فقد حدق في مهاجمه بدون خوف. لم يكن هناك سوى الكراهية والاحتقار والاستفزاز.
أعطى الكابتن بولت الأمر “لنتحرك!”
تقدم الجنود في الأنقاض بوتيرة سريعة.
تقدم الجنود في الأنقاض بوتيرة سريعة.
لم يكن لدى كلاود هوك أي أسلحة ، واستنزف طاقته النفسية بالكامل تقريبًا. ماذا من المفترض أن يفعل؟ يندفع بجسده الضعيف ببعض السكاكين ويأمل الأفضل؟ قد يحطم جمجمته أيضًا. سيكون موتًا أقل إيلامًا.
***
كان الأقصر يتوقع ردًا من صديقه ، وعندما لم يأت رد شعر بالريبة. عندما استدار قوبل بوجه مليء بالرمال الصفراء الخشنة التي شدّت حول حلقه مثل الشريط. تم سحبه على الأرض على الفور.
علم كلاود هوك أن جنود سكايكلود لن يسمحوا له بالهروب بسهولة. كان لديهم عقول ذات هدف واحد ، وكان دمه هو الشيء الوحيد الذي يقبلونه كتعويض عن خزيهم. الأمل في أن يتركوا الأمور كما لو كان يأمل أن تشرق الشمس فجأة من الغرب. لذلك غطى كلاود هوك صدره وترنح إلى الأمام بينما يعتني بجروحه طوال الوقت.
بعد لحظات قليلة اقترب جنديان من سكايكلود. بدا كلاهما مكتئبين وقصيري المزاج.
‘لماذا يفعلون هذا بحق الجحيم ؟! لم أذهب أبدًا للبحث عن المتاعب ، فلماذا تجدني المتاعب دائمًا؟‘
كان كلاود هوك خلفه تمامًا وداس على يد الجندي اليمنى بقدمه اليسرى قبل أن يتمكن من رفعها. مع قدمه اليمنى داس كلاود هوك على مرفقه. درع سكايكلود يحميهم من تأثير القوة الحادة ، ولكن فقط إلى حد معين.
لا يتذكر كلاود هوك الإساءة إلى أي شخص لا ينبغي أن الإساءة إليه ، ولا يمكنه التفكير في أي سبب يجعله هدفًا لزوج من صائدي الشياطين ومئة جندي!
وجد كلاود هوك حفرة في الأرض ليختبئ فيها. لقد كان موقفًا وجده مألوفًا بشكل مقلق.
تم أخذ تلك الفتاة الماهرة على قيد الحياة ، حيث سيعيدونها إلى سكايكلود. من كان يعلم في أي زقاق خلفي سيقطعونه يومًا ما؟ لم يكن هناك أي طريقة للقبض عليها وينهي العمل قبل أن يأخذوها بعيدًا. أي جندي يصادفه سيكون متلهفًا لتقطيعه إلى لحم مفروم. لا ، إذا نجح في الهروب من هذا الموقف القذر على قيد الحياة ، فسوف يعتبر نفسه محظوظًا.
“الفريق الأول ، ستكونون مسؤولين عن إعادة السيد رايث و لونا إلى سكايكلود ، سيستمر باقيكم معي لإكمال المهمة ” كان أعلى ضابط حاليا رجلا في الثلاثينيات من عمره. لقد تم تجهيزه مثل الآخرين ، باستثناء قناع فضي دقيق يغطي وجهه. اجتاحت نظراته الثابتة على الآخرين “سنجده ونقتله بغض النظر عن التكلفة “.
علم أنهم يقتربون منه مثل قطيع من الذئاب ، شعر بأن الخطر يتصاعد. لم يقاتلهم أبدًا ، لكنه استطاع تخمين قوتهم من خلال انضباطهم وإعدامهم. كل واحد منهم يمكن مقارنته بقفر عالي المهارة.
الكتاب الأول – الفصل 141
ناهيك عن معداتهم الممتازة!
اندفع كلاود هوك ف حيث سقط عليه بينما يغلق فمه بيده اليسرى. انزلق الخنجر الموجود في يمينه عبر درع الجندي وحفر في قلبه مما أجبر جسده على التصلبر. على الفور توقفت كل حيويته ولم يترك له أي طاقة للنضال. لم يستطع حتى تحذير صديقه.
بدت دروعهم وكأنها مصنوعة من صفائح من اليشم الأبيض الثلجي ، لذا فهي رائعة للغاية وصلبة مما جعله غاضبًا. تم حفر كل جزء بتصميمات جميلة ومعقدة ، مثل الأعمال الفنية. لقد كانت جميلة جدًا ودقيقة لدرجة أن المرء يتساءل في لمحة عن مدى فعاليتها في الحماية. كانت الإجابة فعالة للغاية. أكثر صلابة من الفولاذ وأخف وزناً بمقدار النصف ومقاومة لدرجات الحرارة العالية والحمض ، وغير موصلة للكهرباء وأكثر
تم أخذ تلك الفتاة الماهرة على قيد الحياة ، حيث سيعيدونها إلى سكايكلود. من كان يعلم في أي زقاق خلفي سيقطعونه يومًا ما؟ لم يكن هناك أي طريقة للقبض عليها وينهي العمل قبل أن يأخذوها بعيدًا. أي جندي يصادفه سيكون متلهفًا لتقطيعه إلى لحم مفروم. لا ، إذا نجح في الهروب من هذا الموقف القذر على قيد الحياة ، فسوف يعتبر نفسه محظوظًا.
كانت أسلحتهم رائعة. بالإضافة إلى إطلاق السهام ، يمكن أن تتحول هذه الأشياء إلى أسلحة ذات نصل تقطع الحديد مثل الورق. مهما كان الوضع الذي كان فيه الجنود ، سيكون لديهم الأدوات لخوض المعركة. سمع كلاود هوك ذات مرة أن الجنود الإليسيين تجنبوا استخدام البنادق والرصاص ، والآن بدا واضحًا لماذا. بأسلحة مثل أسلحتهم ، بدت معدات القفار غير جديرة بالملاحظة.
علم أنهم يقتربون منه مثل قطيع من الذئاب ، شعر بأن الخطر يتصاعد. لم يقاتلهم أبدًا ، لكنه استطاع تخمين قوتهم من خلال انضباطهم وإعدامهم. كل واحد منهم يمكن مقارنته بقفر عالي المهارة.
جسديًا ، لم تكن براعتهم القتالية أقل إثارة للإعجاب من صائدي الشياطين ، وفي الواقع بالنسبة لمهام البحث والتدمير التقليدية مثل هذه ، كانوا أكثر خبرة. كان رايث ولونا صغيرين بعد كل شيء. لم يتم تقويتهما بعد من خلال تجارب القتال في العالم الحقيقي. على النقيض من ذلك كان هؤلاء الجنود قدامى المحاربين الحقيقيين ، حتى أن العديد منهم قضوا وقتًا في تطهير الأراضي القاحلة من قبل.
رد كلاود هوك على عداء الجندي بعبوس من تلقاء نفسه ، وخرجت كلماته على شكل هدير: “كنت أستمع إلى ما قلته ، يمكنني أن أنقذ حياتك ، أدعك تعود إلى المرأة التي تحبها ، كل ما عليك فعله هو الإجابة على أسئلتي ، أنا لا أكذب ، أقسم لك “.
باستخدام الدم من جروح الخائن ، تمكن الجنود من تكوين فكرة عامة عن المكان الذي يتجه إليه ، وعندها بدأوا في تمشيط المنطقة بعناية. في العادة لن يجد كلاود هوك صعوبة كبيرة في التهرب من الملاحظة ، لكنه أصيب بجروح وإرهاق من المعركة السابقة. اختفت أي ميزة في السرعة لديه.
كان الجندي صغيرا ، ربما في الثامنة عشر. مجند جديد بلا شك. غرق وجهه في العرق ، على الأرجح بسبب ألم كسر ذراعه. ومع ذلك فقد حدق في مهاجمه بدون خوف. لم يكن هناك سوى الكراهية والاحتقار والاستفزاز.
أما القتال؟ يمكن لأي من مطارديه أن يصبح قناصًا على الفور ويقتله من على بعد عدة مئات من الأمتار.
أعطى الكابتن بولت الأمر “لنتحرك!”
لم يكن لدى كلاود هوك أي أسلحة ، واستنزف طاقته النفسية بالكامل تقريبًا. ماذا من المفترض أن يفعل؟ يندفع بجسده الضعيف ببعض السكاكين ويأمل الأفضل؟ قد يحطم جمجمته أيضًا. سيكون موتًا أقل إيلامًا.
لم يزعجه العطش ، لكن الجنود كانوا مشغولين بالبحث عنه أكثر من يوم دون راحة. كانوا بالتأكيد أسوأ حالا.
كانوا يقتربون … لكنه لم يكن قلقًا للغاية. بمساعدة عباءته أصبح غير مرئي ، عليه فقط أن يكون حريصًا على عدم لمس أي شيء أو ترك أي أثر وراءه. في الوقت الحالي تهرب من القبض عليه.
لكنه كان سريعًا في الرد.
وجد كلاود هوك حفرة في الأرض ليختبئ فيها. لقد كان موقفًا وجده مألوفًا بشكل مقلق.
وقف الرجل القصير على قدميه وسال الدم من حلقه. تخبط في جيبه بحثًا عن حبة وبقوة رماها عالياً. بعد ثانية انقسمت السماء بشعاع ضوئي مبهر.
لقد فكر مرة أخرى عندما كان في الخامسة عشرة من عمره ويجمع القصاصات منذ وقت ليس ببعيد. شعر أنه ذلك الطفل العاجز مرة أخرى ، يختبئ في حفرة ، مختبئًا من المخلوقات الخطرة في الأراضي القاحلة. كان الخطر الذي طارده الآن أكثر تهديدًا ، لكنه لم يكن الفتى الزبال من قبل أيضًا.
الأقصر يمسك برمح ويداه مشدودة. الآخر حمل قوسه جاهزًا ويقظًا. لقد مروا على هذه المنطقة عدة مرات لكنهم ظلوا حذرين. ربما كانوا يتمتمون لبعضهم البعض ، لكن اهتمامهم لا يزال على المهمة.
غطى نفسه بالتراب ونظم تنفسه وحاول إبطاء معدل ضربات قلبه. استرخت كل عضلة في جسده مثل مخلوق يستعد للسبات ، صامت تمامًا ، نائم…
مثل هجين مجنون ، دفع الجندي الشاب حلقه نحو خنجر كلاود هوك . بيده اليسرى سحب السلاح عبر حلقه. فوجئ كلاود هوك ولم يكن بإمكانه فعل شيء سوى المشاهدة.
كان هذا المستوى من التحكم في أنظمة الجسم ، والعضلات ، وحتى المسام ، شيئًا لا يستطيع تحقيقه سوى متحكم بارع. تحسن كلاود هوك كثيرًا منذ هروبه من مخفر بلاك فلاج ، كان مثل الليل والنهار.
لم يكن لدى كلاود هوك أي أسلحة ، واستنزف طاقته النفسية بالكامل تقريبًا. ماذا من المفترض أن يفعل؟ يندفع بجسده الضعيف ببعض السكاكين ويأمل الأفضل؟ قد يحطم جمجمته أيضًا. سيكون موتًا أقل إيلامًا.
مرت عشرون ساعة.
أصبح الجنود الذين يطاردون كلاود هوك متعبين. كل هذا الغضب وعدم وجود أي شيء ينفث عنه جعلهم أكثر إثارة. وسعوا نطاق بحثهم لتغطية مساحة أكبر ، ويزدادون جرأة ، ولكن لم يتم العثور على أي أثر للخائن.
أصبح الجنود الذين يطاردون كلاود هوك متعبين. كل هذا الغضب وعدم وجود أي شيء ينفث عنه جعلهم أكثر إثارة. وسعوا نطاق بحثهم لتغطية مساحة أكبر ، ويزدادون جرأة ، ولكن لم يتم العثور على أي أثر للخائن.
قبل أن يفكر في الصراخ وصل سكين الخائن نحو حلقه.
كان الظلام لا يزال قائماً وتبقت عدة ساعات قبل الفجر.
لقد فكر مرة أخرى عندما كان في الخامسة عشرة من عمره ويجمع القصاصات منذ وقت ليس ببعيد. شعر أنه ذلك الطفل العاجز مرة أخرى ، يختبئ في حفرة ، مختبئًا من المخلوقات الخطرة في الأراضي القاحلة. كان الخطر الذي طارده الآن أكثر تهديدًا ، لكنه لم يكن الفتى الزبال من قبل أيضًا.
شعر أن كلاود هوك الآن أفضل فرصة له للفرار. تحركت رقعة من التراب وتلاشى جسده في الظلام. شعر وكأنه ميت يتسلق من القبر ، ثقيل وغير منسق. صرخت مفاصله وبرزت ، وخلال الدقائق القليلة التالية عادت أعصابه وعضلاته وتنفسه ومعدل ضربات قلبه ببطء إلى طبيعتها.
اندفع كلاود هوك ف حيث سقط عليه بينما يغلق فمه بيده اليسرى. انزلق الخنجر الموجود في يمينه عبر درع الجندي وحفر في قلبه مما أجبر جسده على التصلبر. على الفور توقفت كل حيويته ولم يترك له أي طاقة للنضال. لم يستطع حتى تحذير صديقه.
استنشق نفسا من الهواء النتن.
أصبح الجنود الذين يطاردون كلاود هوك متعبين. كل هذا الغضب وعدم وجود أي شيء ينفث عنه جعلهم أكثر إثارة. وسعوا نطاق بحثهم لتغطية مساحة أكبر ، ويزدادون جرأة ، ولكن لم يتم العثور على أي أثر للخائن.
بدأت جروحه بالفعل في الالتئام واستعاد طاقته العقلية. عادت أعصابه وعضلاته إلى العمل. أول إحساس شعر به هو العطش الحار ، فقد مر يومين كاملين بدون رشفة ماء.
تغيرت أسلحة الجنود. اختفى القوس وامتدت نهايته إلى نقاط حادة لإنشاء عصا برأسين.
لم يزعجه العطش ، لكن الجنود كانوا مشغولين بالبحث عنه أكثر من يوم دون راحة. كانوا بالتأكيد أسوأ حالا.
استنشق نفسا من الهواء النتن.
هز كلاود هوك جسده مما تسبب في رفرفة عباءته وسقوط الغبار . انزلق من مخبأه إلى الصخور التي تحته ودون توقف واختفى في الليل مثل الخفافيش.
من فضلك باركها …
بعد لحظات قليلة اقترب جنديان من سكايكلود. بدا كلاهما مكتئبين وقصيري المزاج.
سخر الأطول ” عشرين ساعة ولم نر شعرة منه ، ربما هرب ، نحن مع الجيش منذ عام ثم هذه هي مهمتنا الأولى؟ اللعنة“
تمتم الأقصر من وراء رفيقه “لقد بحثنا في هذه المنطقة عشرات المرات ، يجب أن يكون الخائن على بعد أميال الآن ، لا توجد طريقة ليظهر هنا ، وأنت تعلم أنني على حق “.
كراك!
سخر الأطول ” عشرين ساعة ولم نر شعرة منه ، ربما هرب ، نحن مع الجيش منذ عام ثم هذه هي مهمتنا الأولى؟ اللعنة“
كان الجندي صغيرا ، ربما في الثامنة عشر. مجند جديد بلا شك. غرق وجهه في العرق ، على الأرجح بسبب ألم كسر ذراعه. ومع ذلك فقد حدق في مهاجمه بدون خوف. لم يكن هناك سوى الكراهية والاحتقار والاستفزاز.
“هذا الخائن اللعين هو إحراج لنا جميعًا!” كان الأصغر غاضبًا بشكل واضح من هذه النقطة “لقد ناضلت من أجل الانضمام إلى هذه المهمة ، كانت هذه فرصتي لأثبت نفسي حقًا ، لم يكن أمام والدة صديقتي خيار سوى السماح لي بالزواج من ابنتها “.
الدقائق. لقد مرت بضع دقائق فقط ، لكن هذه كانت النتيجة.
ألقى الرجل الأطول نظرة على صديقه القصير الهزيل “إنها أجمل فتاة في بلدتنا كلها ، ما الذي جعلك تعتقد أنها مهتمة بك على أي حال؟ أنا أطول وأفضل منك ، ستكون أكثر اهتماما بي! “
“ الكابتن بولت ، ما هي طلباتنا؟ “
وقف كلاود هوك على صخرة كبيرة. اندمج بشكل مثالي وكاد يكون من المستحيل ملاحظته حتى عندما كان الجنديان يسيران ويتجاذبان أطراف الحديث في الأسفل مباشرة. سحب الخنجر ببطء من حزامه ولم يلاحظه الجنود .
هز كلاود هوك جسده مما تسبب في رفرفة عباءته وسقوط الغبار . انزلق من مخبأه إلى الصخور التي تحته ودون توقف واختفى في الليل مثل الخفافيش.
الأقصر يمسك برمح ويداه مشدودة. الآخر حمل قوسه جاهزًا ويقظًا. لقد مروا على هذه المنطقة عدة مرات لكنهم ظلوا حذرين. ربما كانوا يتمتمون لبعضهم البعض ، لكن اهتمامهم لا يزال على المهمة.
كانت ذراعه اليمنى عديمة الفائدة ، كل ما كان بإمكانه فعله هو التحديق في الشخص الغريب المقنع الذي يجلس فوقه. الآن يمكنه أن يرى كيف يمكن لهذا الشخص أن يهزم اثنين من صيادي الشياطين. لقد كان خصما مرعبا!
الصغير مر من الأسفل. كان بإمكان كلاود هوك أن يمد يده ويقطع حنجرته ، لكنه لم يفعل. في حين سيتم التعامل مع الأقصر ، سيتعرض كلاود هوك للأكبر خلفه. كان أعداؤه أقوياء ، ولم يكن قادراً على المخاطرة.
“إذا كنت تريد أن تنجو من هذه التجربة ، فستتصرف ، سأطرح الأسئلة وأنت تجيب ” للتأكيد على خطورة الموقف ، ضغط كلاود هوك على الخنجر بقوة أكبر على رقبة الجندي. كان السكين قد بدأ بالفعل في تقطيع طبقات جلده الخشن“من أين أنت ، وما هو هدفك في الأراضي القاحلة؟ لماذا تحاول قتلي؟ “
ضحك القصير وهم يتجولون “ابقي مسافة بينك وبين فتاتي ، أيها المنحرف! أقسم بشرفي كجندي أنني سأتزوج تلك المرأة وأن أجعلها سعيدة! “
بدت دروعهم وكأنها مصنوعة من صفائح من اليشم الأبيض الثلجي ، لذا فهي رائعة للغاية وصلبة مما جعله غاضبًا. تم حفر كل جزء بتصميمات جميلة ومعقدة ، مثل الأعمال الفنية. لقد كانت جميلة جدًا ودقيقة لدرجة أن المرء يتساءل في لمحة عن مدى فعاليتها في الحماية. كانت الإجابة فعالة للغاية. أكثر صلابة من الفولاذ وأخف وزناً بمقدار النصف ومقاومة لدرجات الحرارة العالية والحمض ، وغير موصلة للكهرباء وأكثر
مر الطويل تحت كلاود هوك.
اجلب لها حياة من السعادة!
اندفع كلاود هوك ف حيث سقط عليه بينما يغلق فمه بيده اليسرى. انزلق الخنجر الموجود في يمينه عبر درع الجندي وحفر في قلبه مما أجبر جسده على التصلبر. على الفور توقفت كل حيويته ولم يترك له أي طاقة للنضال. لم يستطع حتى تحذير صديقه.
“هل تعتقد أنك يمكن أن تهددني ؟! أنت تهينني!” نظر الجندي الشاب إلى صديقه الذي كانت عيناه الفارغتان تحدقان في الأوساخ. بدا أن المشهد أغضبه أكثر “دمي ، جسدي ، حياتي نفسها دائمًا مكرسة للآلهة ، أفضل الموت دفاعًا عن اسمهم المقدس على العيش مع خزي الخيانة ، أنت الذي يذعن مع المجدفين … لا أتوقع أن يفهم المنشق مثلك “
كان الأقصر يتوقع ردًا من صديقه ، وعندما لم يأت رد شعر بالريبة. عندما استدار قوبل بوجه مليء بالرمال الصفراء الخشنة التي شدّت حول حلقه مثل الشريط. تم سحبه على الأرض على الفور.
تجمع أكثر من تسعين جنديًا غاضبًا ومسلحًا جيدًا على الأنقاض. كانوا مشابهن تمامًا ، بدروعهم التي تشبه اليشم تلمع في شمس الأرض القاحلة. وقفوا بإخلاص وبدوا وكأنهم تماثيل وضعها شخص ما لسبب غير مفهوم في وسط اللامكان. أمامهما جسدان. قتيل واحد ، رايث ، والآخرى مصابة بجروح بالغة وفقدت الوعي ، لونا.
لكنه كان سريعًا في الرد.
كان الجندي صغيرا ، ربما في الثامنة عشر. مجند جديد بلا شك. غرق وجهه في العرق ، على الأرجح بسبب ألم كسر ذراعه. ومع ذلك فقد حدق في مهاجمه بدون خوف. لم يكن هناك سوى الكراهية والاحتقار والاستفزاز.
استخدم الجندي القصير نصله للهجوم عندما ظهرت ومضات من الضوء البارد من خارج حاجز الرمال. كان زوج من الخناجر الملقاة نحوه . كان درع سكايكلود أكثر من قادر على حمايته ، لكنه لوّح بسلاحه غريزيًا لطردهم بعيدًا .
‘لماذا يفعلون هذا بحق الجحيم ؟! لم أذهب أبدًا للبحث عن المتاعب ، فلماذا تجدني المتاعب دائمًا؟‘
بينما كان مشغولاً بحماية نفسه من هجوم التسلل ، نزل عليه ظل مثل النسر. نزل كلاود هوك عبر الرمال المنتشرة مثل شبح. لف ركبته بالجزء الوحيد غير المحمي بالخوذة وكسر رأس الجندي. بالنسبة للرجل القصير ، بدأ العالم فجأة في الدوران وهو يدور في الهواء. انقلبت الأنقاض في بصره حتى اصطدم بالأرض بقوة.
ناهيك عن معداتهم الممتازة!
كان كلاود هوك خلفه تمامًا وداس على يد الجندي اليمنى بقدمه اليسرى قبل أن يتمكن من رفعها. مع قدمه اليمنى داس كلاود هوك على مرفقه. درع سكايكلود يحميهم من تأثير القوة الحادة ، ولكن فقط إلى حد معين.
“هل تعتقد أنك يمكن أن تهددني ؟! أنت تهينني!” نظر الجندي الشاب إلى صديقه الذي كانت عيناه الفارغتان تحدقان في الأوساخ. بدا أن المشهد أغضبه أكثر “دمي ، جسدي ، حياتي نفسها دائمًا مكرسة للآلهة ، أفضل الموت دفاعًا عن اسمهم المقدس على العيش مع خزي الخيانة ، أنت الذي يذعن مع المجدفين … لا أتوقع أن يفهم المنشق مثلك “
كراك!
***
لويت ذراع الجندي الأيمن بزاوية غير طبيعية.
تجمع أكثر من تسعين جنديًا غاضبًا ومسلحًا جيدًا على الأنقاض. كانوا مشابهن تمامًا ، بدروعهم التي تشبه اليشم تلمع في شمس الأرض القاحلة. وقفوا بإخلاص وبدوا وكأنهم تماثيل وضعها شخص ما لسبب غير مفهوم في وسط اللامكان. أمامهما جسدان. قتيل واحد ، رايث ، والآخرى مصابة بجروح بالغة وفقدت الوعي ، لونا.
قبل أن يفكر في الصراخ وصل سكين الخائن نحو حلقه.
“هل تعتقد أنك يمكن أن تهددني ؟! أنت تهينني!” نظر الجندي الشاب إلى صديقه الذي كانت عيناه الفارغتان تحدقان في الأوساخ. بدا أن المشهد أغضبه أكثر “دمي ، جسدي ، حياتي نفسها دائمًا مكرسة للآلهة ، أفضل الموت دفاعًا عن اسمهم المقدس على العيش مع خزي الخيانة ، أنت الذي يذعن مع المجدفين … لا أتوقع أن يفهم المنشق مثلك “
كان سريعًا جدًا! سريع جدا ووحشي!
الدقائق. لقد مرت بضع دقائق فقط ، لكن هذه كانت النتيجة.
كانت ذراعه اليمنى عديمة الفائدة ، كل ما كان بإمكانه فعله هو التحديق في الشخص الغريب المقنع الذي يجلس فوقه. الآن يمكنه أن يرى كيف يمكن لهذا الشخص أن يهزم اثنين من صيادي الشياطين. لقد كان خصما مرعبا!
في هذه اللحظة لم يشعر الجندي بالخوف. استحضر عقله على الفور ذكرى وجه خجول ، شخصية جميلة … الفتاة التي لم يكن ليحصل عليها أبدًا.
بدأت جروحه بالفعل في الالتئام واستعاد طاقته العقلية. عادت أعصابه وعضلاته إلى العمل. أول إحساس شعر به هو العطش الحار ، فقد مر يومين كاملين بدون رشفة ماء.
“إذا كنت تريد أن تنجو من هذه التجربة ، فستتصرف ، سأطرح الأسئلة وأنت تجيب ” للتأكيد على خطورة الموقف ، ضغط كلاود هوك على الخنجر بقوة أكبر على رقبة الجندي. كان السكين قد بدأ بالفعل في تقطيع طبقات جلده الخشن“من أين أنت ، وما هو هدفك في الأراضي القاحلة؟ لماذا تحاول قتلي؟ “
صُدم كلاود هوك مرة أخرى بما عرفه عن هؤلاء المؤمنين. في كل مرة يعتقد أنه فهمهم ، أظهروا له شيئًا جديدًا.
كان الجندي صغيرا ، ربما في الثامنة عشر. مجند جديد بلا شك. غرق وجهه في العرق ، على الأرجح بسبب ألم كسر ذراعه. ومع ذلك فقد حدق في مهاجمه بدون خوف. لم يكن هناك سوى الكراهية والاحتقار والاستفزاز.
تقدم الجنود في الأنقاض بوتيرة سريعة.
رد كلاود هوك على عداء الجندي بعبوس من تلقاء نفسه ، وخرجت كلماته على شكل هدير: “كنت أستمع إلى ما قلته ، يمكنني أن أنقذ حياتك ، أدعك تعود إلى المرأة التي تحبها ، كل ما عليك فعله هو الإجابة على أسئلتي ، أنا لا أكذب ، أقسم لك “.
ترجمة : Sadegyptian
“هل تعتقد أنك يمكن أن تهددني ؟! أنت تهينني!” نظر الجندي الشاب إلى صديقه الذي كانت عيناه الفارغتان تحدقان في الأوساخ. بدا أن المشهد أغضبه أكثر “دمي ، جسدي ، حياتي نفسها دائمًا مكرسة للآلهة ، أفضل الموت دفاعًا عن اسمهم المقدس على العيش مع خزي الخيانة ، أنت الذي يذعن مع المجدفين … لا أتوقع أن يفهم المنشق مثلك “
غطى نفسه بالتراب ونظم تنفسه وحاول إبطاء معدل ضربات قلبه. استرخت كل عضلة في جسده مثل مخلوق يستعد للسبات ، صامت تمامًا ، نائم…
مثل هجين مجنون ، دفع الجندي الشاب حلقه نحو خنجر كلاود هوك . بيده اليسرى سحب السلاح عبر حلقه. فوجئ كلاود هوك ولم يكن بإمكانه فعل شيء سوى المشاهدة.
بدأت جروحه بالفعل في الالتئام واستعاد طاقته العقلية. عادت أعصابه وعضلاته إلى العمل. أول إحساس شعر به هو العطش الحار ، فقد مر يومين كاملين بدون رشفة ماء.
وقف الرجل القصير على قدميه وسال الدم من حلقه. تخبط في جيبه بحثًا عن حبة وبقوة رماها عالياً. بعد ثانية انقسمت السماء بشعاع ضوئي مبهر.
كانت أوامر الكابتن بولت حازمة وواضحة ومباشرة. اشتعلت العزيمة في عيون مرؤوسيه. لم يعد الأمر يتعلق بإنجاز بعض المهام ، كان الأمر يتعلق بالشرف ، وبالنسبة لشرف الجندي ، كان أكثر أهمية من الحياة نفسها.
الإله القدير …
كان سريعًا جدًا! سريع جدا ووحشي!
من فضلك باركها …
لقد فكر مرة أخرى عندما كان في الخامسة عشرة من عمره ويجمع القصاصات منذ وقت ليس ببعيد. شعر أنه ذلك الطفل العاجز مرة أخرى ، يختبئ في حفرة ، مختبئًا من المخلوقات الخطرة في الأراضي القاحلة. كان الخطر الذي طارده الآن أكثر تهديدًا ، لكنه لم يكن الفتى الزبال من قبل أيضًا.
اجلب لها حياة من السعادة!
تقدم الجنود في الأنقاض بوتيرة سريعة.
أضاءت عينا الجندي الشاب بنور الإيمان. وجه نظره إلى السماء نحو النور المبهر الذي كان قصيرًا ولكنه لامع ، تمامًا مثل حياته القصيرة. لم يستسلم. حافظ على إيمانه. سيموت بضمير مرتاح ، تمامًا مثل الرجل الذي يحلم به.
شاهده كلاود هوك ينهار على الأرض ، ثم حدق في الخنجر الملطخ بالدماء في يده. فاجأه أن الجندي العادي يرفض بشدة الاستسلام. لم يتردد الرجل في التخلي عن حياته من أجل ما رآه شرفًا.
ترجمة : Sadegyptian
هل هذا ما كانت عليه المدينة المقدسة؟ هل هذه هي النعمة التي غطت الإليسيان؟
كانوا يقتربون … لكنه لم يكن قلقًا للغاية. بمساعدة عباءته أصبح غير مرئي ، عليه فقط أن يكون حريصًا على عدم لمس أي شيء أو ترك أي أثر وراءه. في الوقت الحالي تهرب من القبض عليه.
صُدم كلاود هوك مرة أخرى بما عرفه عن هؤلاء المؤمنين. في كل مرة يعتقد أنه فهمهم ، أظهروا له شيئًا جديدًا.
لم يكن صائدي الشياطين وحدهم. شوه هذا الفشل الاسم اللامع لهؤلاء الجنود.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
تم أخذ تلك الفتاة الماهرة على قيد الحياة ، حيث سيعيدونها إلى سكايكلود. من كان يعلم في أي زقاق خلفي سيقطعونه يومًا ما؟ لم يكن هناك أي طريقة للقبض عليها وينهي العمل قبل أن يأخذوها بعيدًا. أي جندي يصادفه سيكون متلهفًا لتقطيعه إلى لحم مفروم. لا ، إذا نجح في الهروب من هذا الموقف القذر على قيد الحياة ، فسوف يعتبر نفسه محظوظًا.
ترجمة : Sadegyptian
كان هذا المستوى من التحكم في أنظمة الجسم ، والعضلات ، وحتى المسام ، شيئًا لا يستطيع تحقيقه سوى متحكم بارع. تحسن كلاود هوك كثيرًا منذ هروبه من مخفر بلاك فلاج ، كان مثل الليل والنهار.
كانت أوامر الكابتن بولت حازمة وواضحة ومباشرة. اشتعلت العزيمة في عيون مرؤوسيه. لم يعد الأمر يتعلق بإنجاز بعض المهام ، كان الأمر يتعلق بالشرف ، وبالنسبة لشرف الجندي ، كان أكثر أهمية من الحياة نفسها.
