النصر الباهظ

حتى بدون الخطر الإضافي المتمثل في الطاقة النفسية ، كانت العصا حادة وقاتلة. اعتقد كلاود هوك أنها استنفدت قوتها ، وتفاجأ عندما اكتشف أنها لا تزال لديها الطاقة للرد. رفع يده اليسرى مستخدماً المسدس لتوجيه ضربة لها. لكن وجد فوهة المسدس ب مثني بشكل لا يمكن إصلاحه.
الكتاب الأول – الفصل 140
كان صائدو الشياطين معروفين بقدراتهم ، خاصة في الأماكن القريبة. لم تكن الإصابة في ساقها شديدة ، لذا تمكنت من الوقوف بسرعة على قدميها. ومع ذلك فقد منعها من أن تتمكن من التغلب على مهاجمها. الأمر الأكثر إثارة للقلق هو حقيقة أن كلاود هوك لا يزال لديه الطاقة لاستخدام آثاره إذا لزم الأمر.
في مواجهة مثل هذا الهجوم العنيف لم يكن أمام كلاود هوك أي خيار سوى الاختباء في الأنقاض القديمة التي كانت بمثابة ساحة معركتهم. شكلت المباني المتداعية فوقهم غابة من الخيزران المتحجر. لم يكن يعرف سبب وجودهم هنا ، أو في ماذا تم استخدامهم في الماضي. ولكن كان هناك الكثير لدرجة أن المكان كان مذهلاً ، انتشرت المباني بشكل عشوائي في كل مكان.
في تلك اللحظة ظهر عدة جنود اقتربوا من اتجاهات مختلفة. كان على كلاود هوك الاعتماد على قوة عباءته لإخفائه أثناء فراره.
كانت مطاردة وحيدة مشكلة كافية. إذا أحاط به جنود سكايكلود ، فسيتم الانتهاء من كلاود هوك . لم يكن اختيار الهروب إلى هذه الفوضى المعقدة للمباني سوى شراء بعض الوقت.
قبل لقائهما كانت تطارده بمساعدة قلادة من بقاياها. وقد كلف ذلك أيضًا طاقتها النفسية. الآن لم تضعف عقليًا فحسب ، بل جسديًا أيضًا.
من خلفه لم يتوقف صوت العصا التي تدمر الأنقاض.
لكن ردها هو تدمير المباني الحجرية بعصاها.
بعد تفادي رصاصاته برشاقة ، سارعت لونا وراءه وشقّت أي عقبات تقطع طريقها. مثل جرذ ماكر انزلق كلاود هوك بين المباني. قام بتغيير الاتجاهات بشكل عشوائي لمحاولة التخلص منها.
“السيدة لونا!” ظهر سبعة من الجنود الذين جلبتهم معها وتجمعوا. أربعة منهم أحاطوا بـ لونا من أربعة جوانب ، وتم سحب الأقواس للانتباه لأي خطر. قام الثلاثة الباقون بإخراج الأدوية من حقائب الطوارئ الخاصة بهم وبدأو في محاولة إنقاذ حياتها.
لكن ردها هو تدمير المباني الحجرية بعصاها.
ترجمة : Sadegyptian
واصلت لونا مطاردة كلاود هوك الزلق بغضب وألقت الشتائم. كانت سريعة مثل الفهد ، ولكن في كل مرة تلاحقه ، تهرب كلاود هوك إلى الجانب وتقدم للأمام. لكنها لم تبطئ من سرعتها. توغلت في المبنى الذي أمامها وبدأت في الركض على الجدار بسهولة كما لو كانت تمشي على أرض صلبة. انزلقت برشاقة مثل القرد فوق المبنى ثم قفزت.
وراء القناع عبس كلاود هوك . هل اعتقدت أنه صائد شياطين؟ يا له من سوء فهم كارثي! لكن هذا لا يهم. إما أن تموت أو يموت هو. لم يكن لديه نية للموت اليوم ، لذلك يجب أن تكون هي.
بووم!
واجهت لونا كلاود هوك مباشرة عندما رأته يركض نحوها. علمت أنه سيقتلها ، لكن الجرح في صدرها كان شديدًا. إذا حاولت الرد فإن ذلك سيزيد الأمر سوءًا. لم يكن الركض خيارًا أيضًا ، ولم يعد بإمكانها التنافس مع سرعته.
هبطت على أقدام قوية وتجمعت الشقوق حيث هبطت. بعد أقل من ثانية قفزت مرة أخرى.
لكن صدت لونا الخنجر بالعصا.
من أعلى بدا كلاود هوك وكأنه أرنب خائف يركض في اتجاهات عشوائية. هو نفسه لم يكن يعرف إلى أين هو ذاهب ، لكن كان عليه أن يواصل الحركة. حيث كانت صائدة الشياطين فهدًا ، أصبحت الآن طائرًا يحوم فوق رأسه. قفزت بمهارة من مبنى إلى آخر بشكل أسرع مما يستطيع الركض.
حتى بدون الخطر الإضافي المتمثل في الطاقة النفسية ، كانت العصا حادة وقاتلة. اعتقد كلاود هوك أنها استنفدت قوتها ، وتفاجأ عندما اكتشف أنها لا تزال لديها الطاقة للرد. رفع يده اليسرى مستخدماً المسدس لتوجيه ضربة لها. لكن وجد فوهة المسدس ب مثني بشكل لا يمكن إصلاحه.
تمنى كلاود هوك في أن تبقيها مجموعة المباني في مأزق. انتهى الأمر بالفتاة لتصبح أكثر مهارة مما أعتقد.
تمنى كلاود هوك في أن تبقيها مجموعة المباني في مأزق. انتهى الأمر بالفتاة لتصبح أكثر مهارة مما أعتقد.
كان القفز على طول المباني بالتأكيد أكثر إرهاقًا ، لكنها أصبحت أسرع بشكل ملحوظ من فريستها. يمكن أن يشعر كلاود هوك بضيق الخناق حول رقبته مع كل لحظة تمر.
كان وجه لونا ملتويًا من الكراهية والألم. كلفها الهجوم المضاد الكثير ، مما جعل إصاباتها أسوأ وتسبب في نزيفها بغزارة. اخرجت أكثر مما يستطيع جسدها حشده وشعرت أن وعيها بدأ ينزلق عندما سقطت على الأرض.
“موت!”
في مكان آخر خلع كلاود هوك قناعه. انحنى وسعل وبصق الدم على الأرض. لم يكن يتوقع أن يقع في مثل هذا الموقف أو أن يصاب بجروح بالغة. إذا اكتشفه جنود سكايكلود ، فسيكون رجلًا ميتًا ، لذلك عليه أن يبتعد عن هنا قدر الإمكان.
ضربت لونا بعصاها مرة أخرى.
حتى بدون الخطر الإضافي المتمثل في الطاقة النفسية ، كانت العصا حادة وقاتلة. اعتقد كلاود هوك أنها استنفدت قوتها ، وتفاجأ عندما اكتشف أنها لا تزال لديها الطاقة للرد. رفع يده اليسرى مستخدماً المسدس لتوجيه ضربة لها. لكن وجد فوهة المسدس ب مثني بشكل لا يمكن إصلاحه.
لم تترك لـ كلاود هوك أي خيار سوى الاعتماد على عباءته مرة أخرى. اختفى وتهرب ثم عاد للظهور. هاجمت لونا مرة أخرى وتهرب. لم يكن لدى كلاود هوك الوقت الكافي لاِلْتِقاط أنفاسه. رقصوا حول بعضهم البعض بوتيرة مذهلة.
واصلت لونا مطاردة كلاود هوك الزلق بغضب وألقت الشتائم. كانت سريعة مثل الفهد ، ولكن في كل مرة تلاحقه ، تهرب كلاود هوك إلى الجانب وتقدم للأمام. لكنها لم تبطئ من سرعتها. توغلت في المبنى الذي أمامها وبدأت في الركض على الجدار بسهولة كما لو كانت تمشي على أرض صلبة. انزلقت برشاقة مثل القرد فوق المبنى ثم قفزت.
في كل مرة يصبح كلاود هوك في خطر ، أستخدم عباءته ليهرب. استمر على هذا النمط لمدة خمس دقائق.
“السيدة لونا!” ظهر سبعة من الجنود الذين جلبتهم معها وتجمعوا. أربعة منهم أحاطوا بـ لونا من أربعة جوانب ، وتم سحب الأقواس للانتباه لأي خطر. قام الثلاثة الباقون بإخراج الأدوية من حقائب الطوارئ الخاصة بهم وبدأو في محاولة إنقاذ حياتها.
شعرت لونا فجأة بدوخة شديدة تهاجمها. كان عليها أن تبطئ أو تخاطر بالسقوط. ارتطمت قدميها بالأرض بضربة قوية لكنها كانت مستقرة ، رغم أن كل عضلة في جسدها تصرخ من الألم.
وراء القناع عبس كلاود هوك . هل اعتقدت أنه صائد شياطين؟ يا له من سوء فهم كارثي! لكن هذا لا يهم. إما أن تموت أو يموت هو. لم يكن لديه نية للموت اليوم ، لذلك يجب أن تكون هي.
بدأت تشق طريقها للخروج من الجنون الذي سيطر عليها. مغطاة بالعرق ، تلهث للتنفس ، رأت الخائن المقنع يتوقف أيضًا. وقفوا على بعد مائة وخمسين قدمًا ، حدقوا في بعضهم البعض. يمكن أن تشعر لونا بالمرح من الرجل المقنع ، رغم أنها لا تستطيع رؤية وجهه.
مع هذا العزم الذي غمرها كل خوف تبدد. لم يكن الاستسلام خيارًا. جمعت كل الطاقة التي لم تكن تملكها وحاربت الألم الذي مزق جمجمتها ، مدفوعة بإرادة البقاء على قيد الحياة …
“من الواضح أن سيدك لم يعلمك أبدًا استخدام الطاقة باعتدال في القتال“
اقترب ضوء خنجره شبرًا شبرًا!
لقد ضعفت. يمكن أن يراها كلاود هوك. كانت صائدة الشياطين أقوى منه ، ولكن ليس بشكل مدمر مثل الملكة الملطخة بالدماء. إن قتله لن يكون سهلاً عليها. أدى استغلال غضبها وإجبارها على مطاردته والاستعانة بعصاها إلى تحسين احتمالاته.
من أعلى بدا كلاود هوك وكأنه أرنب خائف يركض في اتجاهات عشوائية. هو نفسه لم يكن يعرف إلى أين هو ذاهب ، لكن كان عليه أن يواصل الحركة. حيث كانت صائدة الشياطين فهدًا ، أصبحت الآن طائرًا يحوم فوق رأسه. قفزت بمهارة من مبنى إلى آخر بشكل أسرع مما يستطيع الركض.
سبع أو ثماني مرات. هذا هو عدد الضربات التي استخدمت فيها عصاها.
تمامًا كما كان خنجر كلاود هوك على وشك فتح حلقها ، دفعت لونا بنفسها إلى الأمام. انزلقت حافة خنجره فوق رأسها ، وأخذت معها خصلات من شعرها. هبطت لونا إلى الأمام وغرست يديها على الأرض واندفعت. أثناء الدوران بشكل جميل في السماء ، تحطم كل من عصاها وجسدها نحو كلاود هوك .
قبل لقائهما كانت تطارده بمساعدة قلادة من بقاياها. وقد كلف ذلك أيضًا طاقتها النفسية. الآن لم تضعف عقليًا فحسب ، بل جسديًا أيضًا.
كانت إصابات لونا خطيرة ، لكنها لم تكن قاتلة حتى الآن. تم إرسال اثنين من صائدي الشياطين في مهمة ؛ قٌتل أحدهم وأصيبت الآخرى. لا أحد يمكن أن يتصور كيف سينتهي الأمر. رفعها أحد الجنود على كتفيه عندما فتحت لونا عينيها فجأة “لقد أصيب بشدة ، أستعدي بقية الجنود لتعقبه ، يجب أن يموت! “
كان تكتيك كلاود هوك البسيط ناجحًا. الغبية أضاعت ميزتها. كما قال المثل القديم ، كل كلب له يومه. الآن … حان الوقت للصيد ليصبح الصياد.
مد كلاود هوك يده اليسرى ووجه مسدسًا نحوها بينما يمسك بسكين في يمينه. هاجم!!.
“أنت…“
ولم يتضح ما إذا كانت حية أم ميتة.
عرفت لونا أنها تعرضت للخداع ، لكن فات الأوان. كانوا محاطين بمتاهة من المباني المدمرة. لن تأتي أي مساعدة قريبا.
فو!
مد كلاود هوك يده اليسرى ووجه مسدسًا نحوها بينما يمسك بسكين في يمينه. هاجم!!.
تغير وجوه لونا و كلاود هوك ، لكن بطرق مختلفة جدًا.
حاولت لونا تنشيط عصاها ، لكن هذا لم يؤد إلا إلى ألم يمزق جمجمتها. فات الوقت ويتجه الرصاص نحوها.
اندفع كلاود هوك نحو صائدة الشياطين المصابة لكن ما زال أمامه لحظات قليلة قبل الوصول أمامها. كانت فرصته الأخيرة. لم تتوقف عند أي شيء لقتله. كيف يسمح لها بالعيش؟ إذا سُمح لها بالعودة إلى الأراضي الإليسية ، فمن كان يعلم أي نوع من الخطر ستسببه؟
“اللعنة!” تجنبت ما تستطيع ، وما زال غضبها حيًا في قلبها ويملأها بالطاقة للاستمرار. لكنها تتمتع فقط بالقوة الكافية للركض. من خلفها صاح ذلك الرجل الحقير باستهزاء.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“ألم تقل صائدة الشياطين النبيلة أنها تريد القتال وجها لوجه؟ هل هذا يعني أن الهروب هو أيضًا أسلوب المحاربين المقدسين مثلكم؟ يبدو أن إلاليسيان جبناء “
واصلت لونا مطاردة كلاود هوك الزلق بغضب وألقت الشتائم. كانت سريعة مثل الفهد ، ولكن في كل مرة تلاحقه ، تهرب كلاود هوك إلى الجانب وتقدم للأمام. لكنها لم تبطئ من سرعتها. توغلت في المبنى الذي أمامها وبدأت في الركض على الجدار بسهولة كما لو كانت تمشي على أرض صلبة. انزلقت برشاقة مثل القرد فوق المبنى ثم قفزت.
ملأها العار والغضب. ضربتها كلماته بشكل حاد لدرجة أنها توقفت لفترة كافية حتى أصابتها إحدى رصاصاته في فخذها. لم تكن ساقاها محميتين ، فغرقت الرصاصة في العمق. في هذا العصر لم يكن هناك من يعلم سكان القفر كيف يتعاملون بلطف مع الجنس الآخر اللطيف. لم يتردد كلاود هوك على الإطلاق ، فانتقل لإنهاء ما بدأه. وجه خنجره نحو حلقها.
رأت لونا محنتها بوضوح. إذا لم تركض ، يمكن للخائن أن يقف وراءها مستخدماً سرعته وعدم رؤيته للهجوم. يمكن أن يكون مميتًا. كان على الجنود الآخرين أن يكونوا قريبين. إذا تمكنت من المماطلة لمدة دقيقة أو دقيقتين ، فسيحيطون بالمنطقة ويحاصرونه. كانت هذه أفضل فرصة لها لقلب الطاولة.
كانت لونا عديمة الخبرة في صراعات الحياة أو الموت ، لكنها تدربت على يد صائدي الشياطين. كانت ضعيفة وغاضبة ، لكنها ما زالت ليست حملاً عاجزًا أمام سكين الجزار.
في كل مرة يصبح كلاود هوك في خطر ، أستخدم عباءته ليهرب. استمر على هذا النمط لمدة خمس دقائق.
تمامًا كما كان خنجر كلاود هوك على وشك فتح حلقها ، دفعت لونا بنفسها إلى الأمام. انزلقت حافة خنجره فوق رأسها ، وأخذت معها خصلات من شعرها. هبطت لونا إلى الأمام وغرست يديها على الأرض واندفعت. أثناء الدوران بشكل جميل في السماء ، تحطم كل من عصاها وجسدها نحو كلاود هوك .
كل ما استطاع فعله هو محاولة تحريك جسده وتوجيه الضربة نحو إنجيل الرمل تحت ملابسه.
حتى بدون الخطر الإضافي المتمثل في الطاقة النفسية ، كانت العصا حادة وقاتلة. اعتقد كلاود هوك أنها استنفدت قوتها ، وتفاجأ عندما اكتشف أنها لا تزال لديها الطاقة للرد. رفع يده اليسرى مستخدماً المسدس لتوجيه ضربة لها. لكن وجد فوهة المسدس ب مثني بشكل لا يمكن إصلاحه.
شعرت لونا فجأة بدوخة شديدة تهاجمها. كان عليها أن تبطئ أو تخاطر بالسقوط. ارتطمت قدميها بالأرض بضربة قوية لكنها كانت مستقرة ، رغم أن كل عضلة في جسدها تصرخ من الألم.
وقفت لونا لشن هجوم ثان ، ولكن عندما اصطدمت ساقها اليمنى بالأرض ، فُتح جرح الرصاصة أكثر . تسبب لها الألم في فقدان توازنها. اغتنم كلاود هوك الفرصة ووجه لها ركلة وطارت صائدة الشياطين إلى الخلف عشرات الأقدام.
كل ما استطاع فعله هو محاولة تحريك جسده وتوجيه الضربة نحو إنجيل الرمل تحت ملابسه.
الدرس المستفاد. اقترب منها كلاود هوك بحذر أكبر هذه المرة. “أنت حقًا لا تمزحين“
كان تكتيك كلاود هوك البسيط ناجحًا. الغبية أضاعت ميزتها. كما قال المثل القديم ، كل كلب له يومه. الآن … حان الوقت للصيد ليصبح الصياد.
كان صائدو الشياطين معروفين بقدراتهم ، خاصة في الأماكن القريبة. لم تكن الإصابة في ساقها شديدة ، لذا تمكنت من الوقوف بسرعة على قدميها. ومع ذلك فقد منعها من أن تتمكن من التغلب على مهاجمها. الأمر الأكثر إثارة للقلق هو حقيقة أن كلاود هوك لا يزال لديه الطاقة لاستخدام آثاره إذا لزم الأمر.
حاولت لونا تنشيط عصاها ، لكن هذا لم يؤد إلا إلى ألم يمزق جمجمتها. فات الوقت ويتجه الرصاص نحوها.
رأت لونا محنتها بوضوح. إذا لم تركض ، يمكن للخائن أن يقف وراءها مستخدماً سرعته وعدم رؤيته للهجوم. يمكن أن يكون مميتًا. كان على الجنود الآخرين أن يكونوا قريبين. إذا تمكنت من المماطلة لمدة دقيقة أو دقيقتين ، فسيحيطون بالمنطقة ويحاصرونه. كانت هذه أفضل فرصة لها لقلب الطاولة.
كان أسلوبها أفضل من أسلوبه ، مما سمح لها بالذهاب إلى أبعد من ذلك للحصول على اليد العليا. تخلصت من هجمات كلاود هوك ثم أنزلت العصا نحو جمجمته. ومع ذلك فاجأها الخائن بتحريك يده ، مما تسبب في ظهور سهم مصنوع من الرمال. أدى الهجوم إلى شق درعها بسهولة ودفن نفسه في صدرها.
“قبل أن أقتلك أريد أن أسألك شيئًا” كان على كلاود هوك إرضاء فضوله قبل الانتهاء منه. “لماذا تريدينني ميتا؟“
بعد تفادي رصاصاته برشاقة ، سارعت لونا وراءه وشقّت أي عقبات تقطع طريقها. مثل جرذ ماكر انزلق كلاود هوك بين المباني. قام بتغيير الاتجاهات بشكل عشوائي لمحاولة التخلص منها.
أجابت لونا بصوت ممتلئ بالسم والبغض “أنت خائن ، هل نحتاج إلى أي سبب آخر؟ “
طرقت كلاود هوك عدة أقدام.
وراء القناع عبس كلاود هوك . هل اعتقدت أنه صائد شياطين؟ يا له من سوء فهم كارثي! لكن هذا لا يهم. إما أن تموت أو يموت هو. لم يكن لديه نية للموت اليوم ، لذلك يجب أن تكون هي.
لكن ردها هو تدمير المباني الحجرية بعصاها.
نشأ كلاود هوك في الأراضي القاحلة. لقد كان قفرًا .كان العدوان والوحشية في عظامه. نعم ، لقد كان أكثر لطفًا من معظم أقاربه ، لكن تجاه من أراد قتله لم يشفق على الإطلاق. لا يهم أنها جميلة أو أي شيء آخر. اندفع إلى الأمام ورمي خنجرًا نحوها بيده اليسرى بسرعة البرق!
لم تترك لـ كلاود هوك أي خيار سوى الاعتماد على عباءته مرة أخرى. اختفى وتهرب ثم عاد للظهور. هاجمت لونا مرة أخرى وتهرب. لم يكن لدى كلاود هوك الوقت الكافي لاِلْتِقاط أنفاسه. رقصوا حول بعضهم البعض بوتيرة مذهلة.
فو!
لم تترك لـ كلاود هوك أي خيار سوى الاعتماد على عباءته مرة أخرى. اختفى وتهرب ثم عاد للظهور. هاجمت لونا مرة أخرى وتهرب. لم يكن لدى كلاود هوك الوقت الكافي لاِلْتِقاط أنفاسه. رقصوا حول بعضهم البعض بوتيرة مذهلة.
لكن صدت لونا الخنجر بالعصا.
بعد تفادي رصاصاته برشاقة ، سارعت لونا وراءه وشقّت أي عقبات تقطع طريقها. مثل جرذ ماكر انزلق كلاود هوك بين المباني. قام بتغيير الاتجاهات بشكل عشوائي لمحاولة التخلص منها.
قام كلاود هوك بتدوير الخنجر في يده اليمنى حتى أمسكه بقبضة عكسية. تبع ذلك العديد من الضربات الشديدة التي تستهدف أهدافًا حاسمة. رقصت لونا بعيدًا عن طريق الأذى ، وحمت نفسها مع بعصاها.
أجابت لونا بصوت ممتلئ بالسم والبغض “أنت خائن ، هل نحتاج إلى أي سبب آخر؟ “
تطاير الشرر مع كل تصادم. اصطدموا أربع أو خمس مرات في غضون ثوان قليلة. دقت أسلحتهم احتجاجًا على التقائهم مرارًا وتكرارًا في الجو.
نشأ كلاود هوك في الأراضي القاحلة. لقد كان قفرًا .كان العدوان والوحشية في عظامه. نعم ، لقد كان أكثر لطفًا من معظم أقاربه ، لكن تجاه من أراد قتله لم يشفق على الإطلاق. لا يهم أنها جميلة أو أي شيء آخر. اندفع إلى الأمام ورمي خنجرًا نحوها بيده اليسرى بسرعة البرق!
كان أسلوبها أفضل من أسلوبه ، مما سمح لها بالذهاب إلى أبعد من ذلك للحصول على اليد العليا. تخلصت من هجمات كلاود هوك ثم أنزلت العصا نحو جمجمته. ومع ذلك فاجأها الخائن بتحريك يده ، مما تسبب في ظهور سهم مصنوع من الرمال. أدى الهجوم إلى شق درعها بسهولة ودفن نفسه في صدرها.
حتى بدون الخطر الإضافي المتمثل في الطاقة النفسية ، كانت العصا حادة وقاتلة. اعتقد كلاود هوك أنها استنفدت قوتها ، وتفاجأ عندما اكتشف أنها لا تزال لديها الطاقة للرد. رفع يده اليسرى مستخدماً المسدس لتوجيه ضربة لها. لكن وجد فوهة المسدس ب مثني بشكل لا يمكن إصلاحه.
لاهثت بصدمة وسقطت على الأرض.
واصلت لونا مطاردة كلاود هوك الزلق بغضب وألقت الشتائم. كانت سريعة مثل الفهد ، ولكن في كل مرة تلاحقه ، تهرب كلاود هوك إلى الجانب وتقدم للأمام. لكنها لم تبطئ من سرعتها. توغلت في المبنى الذي أمامها وبدأت في الركض على الجدار بسهولة كما لو كانت تمشي على أرض صلبة. انزلقت برشاقة مثل القرد فوق المبنى ثم قفزت.
نظرت لونا إلى أسفل إلى عمود السهم البارز من صدرها. وجهها خان صدمتها. لم تصدق ذلك. هي ببساطة لم تستطع تصديق ذلك! كان للقيط آثار أخرى! كان مجرد خائن. كيف يمكن أن يكون مجهزًا جيدًا؟ وبآثار ذات جودة أعلى بكثير من العصا!
في تلك اللحظة ظهر عدة جنود اقتربوا من اتجاهات مختلفة. كان على كلاود هوك الاعتماد على قوة عباءته لإخفائه أثناء فراره.
كان عزم لونا للتتبع وسهم مستنزف الحياة الخاص بـ رايث من الإرث العائلي ، وهما كنوز حقيقية تم تناقلها من صائدي الشياطين البارعين. لكن هذا الخائن لديه على الأقل أثنان تنافس آثارها ؟!
أي خيار لديها؟ راقبت الرجل المقنع يقترب. هكذا ستموت …
شعر كلاود هوك بالإرهاق وهو يزحف. كانت هذه المعركة طويلة ومرهقة ، ولم يتبق الكثير من طاقته النفسية . فجأة سمع أصوات خطى تأتي من عدة اتجاهات. صاحت المجموعة “السيدة لونا!”
[ المترجم : جاجاجاجاه ، مسخرة ، فعلاً بتعمل دا طول الوقت ، ازاي مش عايز يحصل معاك؟ ].
تغير وجوه لونا و كلاود هوك ، لكن بطرق مختلفة جدًا.
نشأ كلاود هوك في الأراضي القاحلة. لقد كان قفرًا .كان العدوان والوحشية في عظامه. نعم ، لقد كان أكثر لطفًا من معظم أقاربه ، لكن تجاه من أراد قتله لم يشفق على الإطلاق. لا يهم أنها جميلة أو أي شيء آخر. اندفع إلى الأمام ورمي خنجرًا نحوها بيده اليسرى بسرعة البرق!
صرخت “هنا!”
ملأ عدم الرغبة المريرة قلبها. كانت صائدة شياطين! ارتدت تلك العباءة بكل فخر. حملت كراهية كبيرة نحو هذا الخائن الحقير ، الكراهية التي رفضت أن تنحسر. كيف يمكن أن تسمح لنفسها أن تُقتل على يد هذا الحثالة؟
اندفع كلاود هوك نحو صائدة الشياطين المصابة لكن ما زال أمامه لحظات قليلة قبل الوصول أمامها. كانت فرصته الأخيرة. لم تتوقف عند أي شيء لقتله. كيف يسمح لها بالعيش؟ إذا سُمح لها بالعودة إلى الأراضي الإليسية ، فمن كان يعلم أي نوع من الخطر ستسببه؟
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
واجهت لونا كلاود هوك مباشرة عندما رأته يركض نحوها. علمت أنه سيقتلها ، لكن الجرح في صدرها كان شديدًا. إذا حاولت الرد فإن ذلك سيزيد الأمر سوءًا. لم يكن الركض خيارًا أيضًا ، ولم يعد بإمكانها التنافس مع سرعته.
لم يخطر ببال كلاود هوك أبدًا أنه على فراش الموت يمكن لهذه الفتاة الاستفادة من إمكاناتها الكامنة [1]. حشد كلاود هوك كل قوته في هذا الهجوم ولم يستطع التراجع.
أي خيار لديها؟ راقبت الرجل المقنع يقترب. هكذا ستموت …
“موت!”
ملأ عدم الرغبة المريرة قلبها. كانت صائدة شياطين! ارتدت تلك العباءة بكل فخر. حملت كراهية كبيرة نحو هذا الخائن الحقير ، الكراهية التي رفضت أن تنحسر. كيف يمكن أن تسمح لنفسها أن تُقتل على يد هذا الحثالة؟
كل ما استطاع فعله هو محاولة تحريك جسده وتوجيه الضربة نحو إنجيل الرمل تحت ملابسه.
اقترب ضوء خنجره شبرًا شبرًا!
اقترب ضوء خنجره شبرًا شبرًا!
أمسكت لونا بسلاحها بإحكام في يديها.
في كل مرة يصبح كلاود هوك في خطر ، أستخدم عباءته ليهرب. استمر على هذا النمط لمدة خمس دقائق.
سيموت ، حتى لو كان ذلك معناه موتهما معًا! لن تموت بسبب العار!
من أعلى بدا كلاود هوك وكأنه أرنب خائف يركض في اتجاهات عشوائية. هو نفسه لم يكن يعرف إلى أين هو ذاهب ، لكن كان عليه أن يواصل الحركة. حيث كانت صائدة الشياطين فهدًا ، أصبحت الآن طائرًا يحوم فوق رأسه. قفزت بمهارة من مبنى إلى آخر بشكل أسرع مما يستطيع الركض.
مع هذا العزم الذي غمرها كل خوف تبدد. لم يكن الاستسلام خيارًا. جمعت كل الطاقة التي لم تكن تملكها وحاربت الألم الذي مزق جمجمتها ، مدفوعة بإرادة البقاء على قيد الحياة …
كان أسلوبها أفضل من أسلوبه ، مما سمح لها بالذهاب إلى أبعد من ذلك للحصول على اليد العليا. تخلصت من هجمات كلاود هوك ثم أنزلت العصا نحو جمجمته. ومع ذلك فاجأها الخائن بتحريك يده ، مما تسبب في ظهور سهم مصنوع من الرمال. أدى الهجوم إلى شق درعها بسهولة ودفن نفسه في صدرها.
… ورد عليها تصاعد في القوة. حركت العصا مرة أخيرة ، حيث شوهت القوة الهواء من حولها.
مع هذا العزم الذي غمرها كل خوف تبدد. لم يكن الاستسلام خيارًا. جمعت كل الطاقة التي لم تكن تملكها وحاربت الألم الذي مزق جمجمتها ، مدفوعة بإرادة البقاء على قيد الحياة …
لم يخطر ببال كلاود هوك أبدًا أنه على فراش الموت يمكن لهذه الفتاة الاستفادة من إمكاناتها الكامنة [1]. حشد كلاود هوك كل قوته في هذا الهجوم ولم يستطع التراجع.
[ المترجم الإنجليزي : (1) جااه!! أنت تفعل هذا الشئ اللعين طوال الوقت! كيف لا تتوقعه من غيرك ؟! آسف آسف ، أنا بخير ].
كل ما استطاع فعله هو محاولة تحريك جسده وتوجيه الضربة نحو إنجيل الرمل تحت ملابسه.
ترجمة : Sadegyptian
بووم!
سبع أو ثماني مرات. هذا هو عدد الضربات التي استخدمت فيها عصاها.
طرقت كلاود هوك عدة أقدام.
من أعلى بدا كلاود هوك وكأنه أرنب خائف يركض في اتجاهات عشوائية. هو نفسه لم يكن يعرف إلى أين هو ذاهب ، لكن كان عليه أن يواصل الحركة. حيث كانت صائدة الشياطين فهدًا ، أصبحت الآن طائرًا يحوم فوق رأسه. قفزت بمهارة من مبنى إلى آخر بشكل أسرع مما يستطيع الركض.
كان وجه لونا ملتويًا من الكراهية والألم. كلفها الهجوم المضاد الكثير ، مما جعل إصاباتها أسوأ وتسبب في نزيفها بغزارة. اخرجت أكثر مما يستطيع جسدها حشده وشعرت أن وعيها بدأ ينزلق عندما سقطت على الأرض.
سيموت ، حتى لو كان ذلك معناه موتهما معًا! لن تموت بسبب العار!
ولم يتضح ما إذا كانت حية أم ميتة.
حتى بدون الخطر الإضافي المتمثل في الطاقة النفسية ، كانت العصا حادة وقاتلة. اعتقد كلاود هوك أنها استنفدت قوتها ، وتفاجأ عندما اكتشف أنها لا تزال لديها الطاقة للرد. رفع يده اليسرى مستخدماً المسدس لتوجيه ضربة لها. لكن وجد فوهة المسدس ب مثني بشكل لا يمكن إصلاحه.
سعل كلاود هوك الدم وعانى من أجل الوقوف على قدميه مرة أخرى. نجح إنجيل الرمل في منع الكثير من قوة العصا ، لكن لا يزال هجومها قويًا. شعر بأن العديد من الضلوع قد كُسرت ، و هناك بعض الأضرار التي لحقت بأعضائه. جعلت من الصعب التحرك.
هبطت على أقدام قوية وتجمعت الشقوق حيث هبطت. بعد أقل من ثانية قفزت مرة أخرى.
في تلك اللحظة ظهر عدة جنود اقتربوا من اتجاهات مختلفة. كان على كلاود هوك الاعتماد على قوة عباءته لإخفائه أثناء فراره.
كان تكتيك كلاود هوك البسيط ناجحًا. الغبية أضاعت ميزتها. كما قال المثل القديم ، كل كلب له يومه. الآن … حان الوقت للصيد ليصبح الصياد.
“السيدة لونا!” ظهر سبعة من الجنود الذين جلبتهم معها وتجمعوا. أربعة منهم أحاطوا بـ لونا من أربعة جوانب ، وتم سحب الأقواس للانتباه لأي خطر. قام الثلاثة الباقون بإخراج الأدوية من حقائب الطوارئ الخاصة بهم وبدأو في محاولة إنقاذ حياتها.
في مكان آخر خلع كلاود هوك قناعه. انحنى وسعل وبصق الدم على الأرض. لم يكن يتوقع أن يقع في مثل هذا الموقف أو أن يصاب بجروح بالغة. إذا اكتشفه جنود سكايكلود ، فسيكون رجلًا ميتًا ، لذلك عليه أن يبتعد عن هنا قدر الإمكان.
كانت إصابات لونا خطيرة ، لكنها لم تكن قاتلة حتى الآن. تم إرسال اثنين من صائدي الشياطين في مهمة ؛ قٌتل أحدهم وأصيبت الآخرى. لا أحد يمكن أن يتصور كيف سينتهي الأمر. رفعها أحد الجنود على كتفيه عندما فتحت لونا عينيها فجأة “لقد أصيب بشدة ، أستعدي بقية الجنود لتعقبه ، يجب أن يموت! “
أمسكت لونا بسلاحها بإحكام في يديها.
مع تسليم أمرها ، سقطت وفقدت وعيها
تمنى كلاود هوك في أن تبقيها مجموعة المباني في مأزق. انتهى الأمر بالفتاة لتصبح أكثر مهارة مما أعتقد.
في مكان آخر خلع كلاود هوك قناعه. انحنى وسعل وبصق الدم على الأرض. لم يكن يتوقع أن يقع في مثل هذا الموقف أو أن يصاب بجروح بالغة. إذا اكتشفه جنود سكايكلود ، فسيكون رجلًا ميتًا ، لذلك عليه أن يبتعد عن هنا قدر الإمكان.
… ورد عليها تصاعد في القوة. حركت العصا مرة أخيرة ، حيث شوهت القوة الهواء من حولها.
[ المترجم الإنجليزي : (1) جااه!! أنت تفعل هذا الشئ اللعين طوال الوقت! كيف لا تتوقعه من غيرك ؟! آسف آسف ، أنا بخير ].
نشأ كلاود هوك في الأراضي القاحلة. لقد كان قفرًا .كان العدوان والوحشية في عظامه. نعم ، لقد كان أكثر لطفًا من معظم أقاربه ، لكن تجاه من أراد قتله لم يشفق على الإطلاق. لا يهم أنها جميلة أو أي شيء آخر. اندفع إلى الأمام ورمي خنجرًا نحوها بيده اليسرى بسرعة البرق!
[ المترجم : جاجاجاجاه ، مسخرة ، فعلاً بتعمل دا طول الوقت ، ازاي مش عايز يحصل معاك؟ ].
لكن ردها هو تدمير المباني الحجرية بعصاها.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“أنت…“
ترجمة : Sadegyptian
وقفت لونا لشن هجوم ثان ، ولكن عندما اصطدمت ساقها اليمنى بالأرض ، فُتح جرح الرصاصة أكثر . تسبب لها الألم في فقدان توازنها. اغتنم كلاود هوك الفرصة ووجه لها ركلة وطارت صائدة الشياطين إلى الخلف عشرات الأقدام.
رأت لونا محنتها بوضوح. إذا لم تركض ، يمكن للخائن أن يقف وراءها مستخدماً سرعته وعدم رؤيته للهجوم. يمكن أن يكون مميتًا. كان على الجنود الآخرين أن يكونوا قريبين. إذا تمكنت من المماطلة لمدة دقيقة أو دقيقتين ، فسيحيطون بالمنطقة ويحاصرونه. كانت هذه أفضل فرصة لها لقلب الطاولة.
