Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 180

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل المائة و الثمانون : وجه

” جريئ ! ” هرع فارس كهل وتوقف أمام فيك. سحب سيفه وأشار إلى دوديان : ” مدني لعين ! اركع ! ”

تغير وجه الشاب . كان دوديان يُجبره نحو الركن عن طريق دفع كتاب الفروسية . على الرغم من أنه نبيل فهوية الفارس ليست فقط للعرض . على الرغم من أنه اجتاز الاختبارات بمساعدة عائلته ، إلا أنه كان لا يزال يعرف شيئًا أو اثنين عن شرف الفرسان . إذا تراجع الآن ، فإن الآخرين سيعتقدون أنه كان جبانًا .

غرق وجه فيك : ” لا تمنعني ! ”

كان قلبه مليئًا بالغضب وكان على وشك أن يقبل عندما قالت الفتاة المجاورة له فجأة : ” لقد جاء ‘فيك’ لتهنئتك كضيف . إذا كنت لتؤذيه ، فسيتم اعتباره سلوكًا فظًا تجاه ضيوف عائلة ريان . ”

رأت الفتاة أنه لم تكن هناك عودة لفيك . نظرت بعمق إلى دوديان وتراجعت ببضع خطوات حتى يتمكن فرسان عائلة ميل من حمايتها من أي إصابة عرضية .

ضاقت عينان دوديان عندما رأى الفتاة تغير بذكاء الموضوع : ” السيدة الجميلة على حق تمامًا ، لو جرحته فستكون ضد الآداب . علاوة على ذلك ، لن يكون عرضًا ممتعًا لأنه سيكون قتالا من جانب واحد . ” كان هناك تهكم وسخرية في لهجة دوديان وهو يتحدث .

ضاقت عيون دوديان . لم يكن يتوقع أن تكون قوة الفارس الكهل أقرب إلى بنية صياد المستوى الفضي فيما يتعلق بالقوة . لم يكن يعلم ما إذا كان الفارس الكهل لديه أية علامات سحرية على جسده .

كان الآخرون يقفون وراءه ، لذلك لم يلاحظ أحد التغييرات في تعبيره .

ما هو الخداع ؟

فيك والفتاة والآخرين الذين أتوا معهم تمكنوا بشكل واضح من رؤية تعبير دوديان في وجهه . عبست الفتاة وكانت على وشك أن تقول شيئًا عندما تقدم فيك إلى الأمام : ” أود أن أختبرها منذ أنك واثق جدًا من قوتك . هل الصيادون أقوياء حقا كما في الشائعات ؟ ”

صفعة ! صوت صاخب تردد . تعثر جسد فيك تقريبًا بينما كان يمشي بضع خطوات للوراء . كانت بشرته بيضاء ، لذلك في هذه اللحظة كانت علامة الكف واضحة للعيان على خده الأيمن .

لوح دوديان بيده بينما يهز رأسه قائلاً : ” سوف تتأذى . يمكن للشابة أن ترى أنك لن تكون منافسة كبيرة . لماذا تحاول التصرف بشجاعة ؟ ”

رأى فيك أن إبط دوديان كان مكشوفا وهرع إلى الأمام لطعنه بالسيف .

حاجبي فيك تجعدا . جاءت الفتاة بعذر له لتجنب القتال ، لكن دوديان أساء تفسير كلماتها لمهاجمته . كان فيك متحمسًا كما لو كان نمرًا يلاحق فريسته .

نظر دوديان إلى فيك بتعبير ‘ قلق ‘ . و قال مرارًا وتكرارًا : ” هل تشعر بالألم ؟ آسف ! آسف . كان يجب عليّ أن أتصرف بسهولة معك ! ”

” سنعرف في النهاية ما إذا كنتُ سأتمكن من الفوز أم لا . ” لمست يد فيك سيفه . : ” إنه لجعل هذه المناسبة ممتعة بعض الشيء . إذا تعرضت للطعن بالسيف ، أتمنى ألا تلومني كما ذكرت ” .

كان هناك غضب متفجر في قلب فيك . خاصة أن جميع النبلاء وأطفالهم رأوا دوديان يتصرف بجرأة كبيرة . كان دم فيك يغلي لأنه اعتبارًا من الغد سيتم دعوته كمهرج . كان يمكن أن يتخيل كيف كان الوضع مخجلًا ومحرجًا .

هز دوديان رأسه : ” لن أؤذيك . مجرد صفعة ” .

عرف دوديان أنه كان عليه حل المشكلة بسرعة . كان جسده يتراجع عندما رفع يده في خدعة ثم رفع قدمه .

” لقد قلتها من قبل من الطبيعي أن تصاب بجروح ” . فيك سحب ببطء السيف الرقيق من غمده : ” استعداد ! ”

حاجبي فيك تجعدا . جاءت الفتاة بعذر له لتجنب القتال ، لكن دوديان أساء تفسير كلماتها لمهاجمته . كان فيك متحمسًا كما لو كان نمرًا يلاحق فريسته .

” سيدي ، لا تفعل ! ” همس فارس كهل .

هز دوديان رأسه : ” لن أؤذيك . مجرد صفعة ” .

غرق وجه فيك : ” لا تمنعني ! ”

ابتسم دوديان وهو ينظر بهدوء إلى فيك . لقد انحنى قليلاً في إيماءة رجل نبيل : ” من فضلك ! ”

نظر إليه الكهل وتنهد . كان يعلم أن فيك كان متهورًا . كانت هناك كراهية تجاه دوديان حيث أجبر الطرف الآخر سيده نحو هذا الموقف .

” اتركني ! ” كان الفارس الكهل مندهشا . كان متأخرا لعرقلة كف دوديان . علاوة على ذلك ، في اللحظة التي أمسك فيها دوديان بذراعه ، شعر كأن أصابعه كانت عبارة عن مسامير تم تثبيتها على ذراعه . رفع الفارس يده الأخرى لإنقاذ ذراعه .

رأت الفتاة أنه لم تكن هناك عودة لفيك . نظرت بعمق إلى دوديان وتراجعت ببضع خطوات حتى يتمكن فرسان عائلة ميل من حمايتها من أي إصابة عرضية .

دوديان لم يمضي مع الهجوم ، بل هرع إلى الأمام. في اللحظة التالية ، أمسك بذراع الفارس الكهل واستوعبها .

ابتسم دوديان وهو ينظر بهدوء إلى فيك . لقد انحنى قليلاً في إيماءة رجل نبيل : ” من فضلك ! ”

لَكَم دوديان صدر الفارس . طار الفارس الكهل وضرب الأرض . هرع الثلاثة الآخرون لمساعدته . ومع ذلك ، لم يقاتلوا مع دوديان حيث كان هناك أثر للخوف في أعينهم .

رأى فيك أن إبط دوديان كان مكشوفا وهرع إلى الأمام لطعنه بالسيف .

Dantalian2

ومض جسم دوديان وتجاوز سيف فيك بحركة بسيطة . سارع إلى الأمام واقترب من أمامه . ضاقت عيون فيك . كان يعلم أن بنية الصياد كانت غير عادية ، لكنه لم يتوقع حدوث اختلاف كبير بينهما . كان سيأرجح سيفه ، لكنه رأى كف دوديان تقترب من وجهه .

” لقد قلتها من قبل من الطبيعي أن تصاب بجروح ” . فيك سحب ببطء السيف الرقيق من غمده : ” استعداد ! ”

صفعة ! صوت صاخب تردد . تعثر جسد فيك تقريبًا بينما كان يمشي بضع خطوات للوراء . كانت بشرته بيضاء ، لذلك في هذه اللحظة كانت علامة الكف واضحة للعيان على خده الأيمن .

قال دوديان بسرعة : ” هل أنت بخير ؟ هل هناك أي إصابة ؟ ”

” جريئ ! ” هرع فارس كهل وتوقف أمام فيك. سحب سيفه وأشار إلى دوديان : ” مدني لعين ! اركع ! ”

لَكَم دوديان صدر الفارس . طار الفارس الكهل وضرب الأرض . هرع الثلاثة الآخرون لمساعدته . ومع ذلك ، لم يقاتلوا مع دوديان حيث كان هناك أثر للخوف في أعينهم .

قال دوديان بسرعة : ” هل أنت بخير ؟ هل هناك أي إصابة ؟ ”

رأى فيك أن إبط دوديان كان مكشوفا وهرع إلى الأمام لطعنه بالسيف .

كان رأس فيك يدور للحظة ، لكنه استعاد وعيه . عندما سمع أسئلة دوديان ، شعر بألم حارق ينبع من خده . هاج غضبه . كاد يبصق الدم عندما رأى وجه دوديان أمامه .

نظر إليه الكهل وتنهد . كان يعلم أن فيك كان متهورًا . كانت هناك كراهية تجاه دوديان حيث أجبر الطرف الآخر سيده نحو هذا الموقف .

نظر دوديان إلى فيك بتعبير ‘ قلق ‘ . و قال مرارًا وتكرارًا : ” هل تشعر بالألم ؟ آسف ! آسف . كان يجب عليّ أن أتصرف بسهولة معك ! ”

رأت الفتاة أنه لم تكن هناك عودة لفيك . نظرت بعمق إلى دوديان وتراجعت ببضع خطوات حتى يتمكن فرسان عائلة ميل من حمايتها من أي إصابة عرضية .

ما هو الاستفزاز ؟

” اقتل ، اقتله ! ” هدر فيك في غضب .

ما هو الخداع ؟

تغير وجه الشاب . كان دوديان يُجبره نحو الركن عن طريق دفع كتاب الفروسية . على الرغم من أنه نبيل فهوية الفارس ليست فقط للعرض . على الرغم من أنه اجتاز الاختبارات بمساعدة عائلته ، إلا أنه كان لا يزال يعرف شيئًا أو اثنين عن شرف الفرسان . إذا تراجع الآن ، فإن الآخرين سيعتقدون أنه كان جبانًا .

كان هناك غضب متفجر في قلب فيك . خاصة أن جميع النبلاء وأطفالهم رأوا دوديان يتصرف بجرأة كبيرة . كان دم فيك يغلي لأنه اعتبارًا من الغد سيتم دعوته كمهرج . كان يمكن أن يتخيل كيف كان الوضع مخجلًا ومحرجًا .

قال دوديان بسرعة : ” هل أنت بخير ؟ هل هناك أي إصابة ؟ ”

” اقتل ، اقتله ! ” هدر فيك في غضب .

لم يكن الفرسان الثلاثة الآخرون يتوقعون هزيمة قائدهم بسرعة كبيرة في مباراة ثنائية .

كان الفارس الكهل يشد سيفه ويحدق في دوديان . سارع الى الأمام واكتسح سيفه باستمرار كما سمع أمر فيك . كانت طعناته سريعة لدرجة أن السيف ترك ظلالا .

” سيدي ، لا تفعل ! ” همس فارس كهل .

ضاقت عيون دوديان . لم يكن يتوقع أن تكون قوة الفارس الكهل أقرب إلى بنية صياد المستوى الفضي فيما يتعلق بالقوة . لم يكن يعلم ما إذا كان الفارس الكهل لديه أية علامات سحرية على جسده .

عرف دوديان أنه كان عليه حل المشكلة بسرعة . كان جسده يتراجع عندما رفع يده في خدعة ثم رفع قدمه .

جعل الرجل الكهل السيف لمهاجمة معصم دوديان ، لكنه رآه يخادع ويهاجم بقدمه . ومع ذلك ، كانت تجربته غنية ، لذلك عرف أن دوديان كان يخادع . الفكرة مرت على الفور في ذهنه وأرجع غريزيا السيف لمهاجمة قدم دوديان .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

دوديان لم يمضي مع الهجوم ، بل هرع إلى الأمام. في اللحظة التالية ، أمسك بذراع الفارس الكهل واستوعبها .

دوديان لم يمضي مع الهجوم ، بل هرع إلى الأمام. في اللحظة التالية ، أمسك بذراع الفارس الكهل واستوعبها .

” اتركني ! ” كان الفارس الكهل مندهشا . كان متأخرا لعرقلة كف دوديان . علاوة على ذلك ، في اللحظة التي أمسك فيها دوديان بذراعه ، شعر كأن أصابعه كانت عبارة عن مسامير تم تثبيتها على ذراعه . رفع الفارس يده الأخرى لإنقاذ ذراعه .

استجاب دوديان بسرعة حيث استخدم يده اليمنى للاستيلاء على اليد الأخرى للفارس . انتهز دوديان الفرصة وضرب أنف الفارس .

الفصل المائة و الثمانون : وجه

باانغ ! بدأ أنف الفارس ينزف . استغل دوديان الوضع ورفع يده اليمنى وشد ذراع الفارس بالقرب من كوعه . كاتشا ! وتردد صوت واضح هش . ثُنِيتْ ذراع الفارس في الاتجاه المعاكس .

عرف دوديان أنه كان عليه حل المشكلة بسرعة . كان جسده يتراجع عندما رفع يده في خدعة ثم رفع قدمه .

صرخ الفارس الكهل في ألم . إصبعه ترك السيف وسقط على الأرض .

حاجبي فيك تجعدا . جاءت الفتاة بعذر له لتجنب القتال ، لكن دوديان أساء تفسير كلماتها لمهاجمته . كان فيك متحمسًا كما لو كان نمرًا يلاحق فريسته .

لم يكن الفرسان الثلاثة الآخرون يتوقعون هزيمة قائدهم بسرعة كبيرة في مباراة ثنائية .

كان الفارس الكهل يشد سيفه ويحدق في دوديان . سارع الى الأمام واكتسح سيفه باستمرار كما سمع أمر فيك . كانت طعناته سريعة لدرجة أن السيف ترك ظلالا .

لَكَم دوديان صدر الفارس . طار الفارس الكهل وضرب الأرض . هرع الثلاثة الآخرون لمساعدته . ومع ذلك ، لم يقاتلوا مع دوديان حيث كان هناك أثر للخوف في أعينهم .

” جريئ ! ” هرع فارس كهل وتوقف أمام فيك. سحب سيفه وأشار إلى دوديان : ” مدني لعين ! اركع ! ”

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الفصل المائة و الثمانون : وجه

Dantalian2

استجاب دوديان بسرعة حيث استخدم يده اليمنى للاستيلاء على اليد الأخرى للفارس . انتهز دوديان الفرصة وضرب أنف الفارس .

كان الآخرون يقفون وراءه ، لذلك لم يلاحظ أحد التغييرات في تعبيره .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط