Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 181

الفصل الواحد و الثمانون بعد المائة : الغرض

أةمأ دوديان .

” توقف ! ” صرخت الفتاة و العجوز فولين في نفس الوقت .

بعد انتهاء المأدبة ، جلس النبلاء في عرباتهم وعادوا إلى منازلهم .

الفرسان الشباب الثلاثة لم يتمكنوا من المساعدة ولكن نظروا إلى فيك للحصول على المزيد من الإرشادات .

أومأ دوديان في موافقة . على أي حال ، على السطح ، تم تعيينه كصياد من قبل الإتحاد . كان عليه أن يتصرف ويمتثل لأوامر العجوز فولين .

كان فيك مرتعبا . كان يعرف أكثر من أي شخص آخر قوة الفارس الكهل . كان فارسًا متوسطًا خدم عائلته لفترة طويلة . كان الفارس داخل قائمة الخمسمائة ضمن ترتيب الجدار العملاق . لقد طُغي عليه وهُزم في بضع ثوان . يبدو أن قوة دوديان أقوى بكثير من فارس متوسط .

كان الموسيقيون مترددين قليلاً بسبب المشهد السابق . أخذوا نفسا عميقا لاستعادة حالتهم الذهنية .

كان فيك مدركًا للفجوة بين الفرسان والصيادين بصفته السيد الشاب لعائلة ميلان . كان الصيادون يقاتلون الوحوش خارج الجدار العملاق . لذلك كانت مهاراتهم القتالية أكثر قسوة مقارنة بالفرسان . على الرغم من أن كلاهما يبدو أنهما يتمتعان بنفس المهن ، إلا أن المسارات التي سلكوها كانت مختلفة . استغرق الفرسان المجد في كتاب الفروسية وحراسة الطبقة الأرستقراطية . الجوقات في أغانيهم ستشيد بهم . ومع ذلك ، كان الصيادون الوجود التي كان لا بد من البقاء في الظل . حتى المدنيين العاديين لم يكونوا مؤهلين لمعرفة وجود الصيادين .

بعض النبلاء الذين كانوا يجلسون خلفهم نظروا إلى دوديان مرة واحدة في كل حين . كانت العديد من الأفكار تمر في أذهانهم .

” إنه ليس صيادًا أساسيًا حيث أنه قادر على التغلب بسرعة على العم مو ! ” شعر فيك بالرعب وهو يحدق في دوديان . لم يكن للصيادين مكان يستحق الثناء في عيون النبلاء . سيطلق عليهم النبلاء ” المجانين ” و ” الساخطين ” و ” الطغاة ” . يفضل الأرستقراطيين أن يجمعوا الثروة ، لكن هذه الوجود ستكون مصدر خوف في قلوبهم . لهذا السبب سيحصل الصيادون الكبار على معاملى استثنائية من قبل الاتحاد . حتى النبلاء يجب عليهم أن يحيوهم بابتسامات .

كان فولين العجوز خائفًا ، لكنه كان مندهشًا للغاية . كان قد سمع من فم دوديان عن قوته . لكنه لم يكن مقتنعا تماما . بعد كل شيء ، كان يعلم أن هذا المراهق كان يعتبر صيادًا صغيرًا من قبل إتحاد ميلون قبل ثلاث سنوات . أدرك العجوز فولين أن الطفل كان شرسًا وماكرًا ، ولكن بعد كل شيء ، فقد اعتقد أن قوة دوديان لم تكن على مستوى صيادٍ فضي .

كانت الفتاة ، فولين وكذلك مختلف النبلاء وأطفالهم خائفين سراً . وكان معظمهم مذهولين وغير قادرين على الكلام .

لقد أتوا بالفعل لذا فسيبقون حتى نهاية المأدبة .

معظم هؤلاء النبلاء الصغار لم يشاهدوا الصيادين مطلقًا . لقد سمعوا عن مدى قوة وخطر الصيادين ولكن كل ذلك كان مجرد كلمات سمعوها من أفواه الآخرين . في أعينهم ، كان الوجود الأقوى الفرسان بلا شك . لكنهم لم يظنوا أبدًا أن المراهق سيهزم فارسًا بسرعة كبيرة وأناقة .

نظرت إليه سارة : ” ما زلت تفكر في الأشياء التي أدت بك إلى السجن ؟ لم يكن خطأها ” .

كان فولين العجوز خائفًا ، لكنه كان مندهشًا للغاية . كان قد سمع من فم دوديان عن قوته . لكنه لم يكن مقتنعا تماما . بعد كل شيء ، كان يعلم أن هذا المراهق كان يعتبر صيادًا صغيرًا من قبل إتحاد ميلون قبل ثلاث سنوات . أدرك العجوز فولين أن الطفل كان شرسًا وماكرًا ، ولكن بعد كل شيء ، فقد اعتقد أن قوة دوديان لم تكن على مستوى صيادٍ فضي .

” أنا أعلم . ” نظر دوديان إليها بهدوء . ” لم يكن خطأ أحد . ومع ذلك ، أود أن أشكر بعض الناس على إيقاظي . لإطلاعي على ما يبدو عليه الواقع ” .

علاوة على ذلك ، لم يحصل الطفل على ” النِّعَمِ ” في السجن ، بل البؤس والتعذيب والألم فقط .

بعد انتهاء المأدبة ، جلس النبلاء في عرباتهم وعادوا إلى منازلهم .

اعتمد قصبته للانتقال إلى الأمام بسرعة . نظر إلى دوديان وصرخ بخفة : ” توقف عن التصرف بوقاحة ” .

كانت الفتاة ، فولين وكذلك مختلف النبلاء وأطفالهم خائفين سراً . وكان معظمهم مذهولين وغير قادرين على الكلام .

أومأ دوديان في موافقة . على أي حال ، على السطح ، تم تعيينه كصياد من قبل الإتحاد . كان عليه أن يتصرف ويمتثل لأوامر العجوز فولين .

نظر إليها دوديان : ” يجب أن تعودي ” .

” لقد كانت إصابة عرضية . ” كان العجوز فولين أول من اعتذر لفيك : ” هل أنت بخير ؟ ”

أجاب دوديان دون مبالاة : ” إذا كان هناك إصرار على تطويق قلبك بجدار عملاق ، فلن يتمكن أحد من الدخول ” .

خُنِق صدر فيك بسبب الغضب ، لكن لم يكن هناك مكان للتنفيس عنه . كان يعلم أن فولين لم يكن يعتذر ، لكنه منحهم وجهاً . حدق في دوديان ولوح : ” دعونا نذهب ” .

” يرجى مواصلة . ” رفع العجوز فولين يده ليطلب من قائد الجوقة مواصلة الموسيقى .

في الوقت الحاضر ، لم يكن فيك يخطط لإظهار مجاملة زائفة لأن الجميع كانوا يعرفون هدفهم جيدًا .

أمر فولين كبير الخدم بتغيير المصابيح الزيتية إلى المصابيح القديمة وتنظيف القاعة . أمسكت الخادمة الكهلة على ذراعه حيث ساعدته في الوصول إلى غرفة العمل في الطابق الثاني .

تنهدت الفتاة ونظرت إلى دوديان : ” لم أكن أتوقع أن أرى الكثير من الأشياء غير السارة هذه الليلة . إنها بين الإتحادات ، وأنت صياد موظَّف . لماذا عليك أن تتدخل ؟ علاوة على ذلك ، كنت هنا لأطلب قصيدة منك ! ” هزت رأسها في أسف و انزعاج .

” إنه ليس صيادًا أساسيًا حيث أنه قادر على التغلب بسرعة على العم مو ! ” شعر فيك بالرعب وهو يحدق في دوديان . لم يكن للصيادين مكان يستحق الثناء في عيون النبلاء . سيطلق عليهم النبلاء ” المجانين ” و ” الساخطين ” و ” الطغاة ” . يفضل الأرستقراطيين أن يجمعوا الثروة ، لكن هذه الوجود ستكون مصدر خوف في قلوبهم . لهذا السبب سيحصل الصيادون الكبار على معاملى استثنائية من قبل الاتحاد . حتى النبلاء يجب عليهم أن يحيوهم بابتسامات .

تذكر دوديان فجأة أن الفتاة بدت مألوفة بعض الشيء. كانت الفتاة ” فتاة عيد ميلاد ” من الحفلة . كان قد قابلها طوال تلك السنوات . كانت سارة ميل .

أمر فولين كبير الخدم بتغيير المصابيح الزيتية إلى المصابيح القديمة وتنظيف القاعة . أمسكت الخادمة الكهلة على ذراعه حيث ساعدته في الوصول إلى غرفة العمل في الطابق الثاني .

” كان عليك أن تجلبي صيادًا …” كان يحدق بها دوديان : ” في عيونك ‘ النبيلة ‘ ، يعتبر الصيادون مجرد كلاب لكسب المال ، لكن يجب ألا تنسي أن الصيادين يخاطرون بحياتهم مرارًا وتكرارًا خارج الجدار للجلب لك كل تلك الثروة . المصباح الذي تحرقينه ، والمعطف الذي ترتدينه هو أكثر أو أقل من المواد التي يجلبها الصيادون من الصيد . ”

تنهدت الفتاة ونظرت إلى دوديان : ” لم أكن أتوقع أن أرى الكثير من الأشياء غير السارة هذه الليلة . إنها بين الإتحادات ، وأنت صياد موظَّف . لماذا عليك أن تتدخل ؟ علاوة على ذلك ، كنت هنا لأطلب قصيدة منك ! ” هزت رأسها في أسف و انزعاج .

قالت سارة : ” نعم ، ولكن هذه هي مهمة الصياد . هذا هو اختيارك . علاوة على ذلك ، يمكنك كسب ثروة في نفس الوقت . ”

نظرت دوديان بهدوء إلى وجهها الجميل : ” بما أنها علاقة تعاونية ، فيجب أن يكون هناك احترام بين الطرفين ” .

نظرت دوديان بهدوء إلى وجهها الجميل : ” بما أنها علاقة تعاونية ، فيجب أن يكون هناك احترام بين الطرفين ” .

أجاب دوديان : ” أنا لست نبيلًا ” .

” أنت محق في ذلك . الشيء هو أنني لم أنظر باستحقار مطلقًا إلى الصيادين . هذه مسألة بين الإتحادات والنبلاء . لا يمكن لأحد أن يفرض نظرته للعالم على الآخرين ” . وتابعت : ” بالمناسبة ، هناك شيء يجب أن أخبرك به . عرفت جيني أنك قد تم إطلاق سراحك ، لكن والدها لم يسمح لك بالخروج . أنا أفعل ذلك من أجلها . إذا كنت تريد أن ترسل لها رسالة أستطيع مساعدتك بها ” .

نظر النبلاء إلى العجوز فولين أولاً ، ثم نظروا إلى دوديان . بعد ذلك ، نظروا إلى بعضهم البعض . أراد معظمهم الانسحاب مبكرًا لأنهم كانوا قلقين من انتقام عائلة ميل وميلان . ولكن يبدو أن العجوز فولين لم يعطهم أي وجه. علاوة على ذلك ، فعل دوديان بعض الأشياء الوحشية للفارس . تسبب المشهد بصدمة عميقة في قلب الجميع . لذلك خوفا من التسبب في استياء دوديان فقد بقوا .

أجاب دوديان دون مبالاة : ” إذا كان هناك إصرار على تطويق قلبك بجدار عملاق ، فلن يتمكن أحد من الدخول ” .

كان فولين العجوز خائفًا ، لكنه كان مندهشًا للغاية . كان قد سمع من فم دوديان عن قوته . لكنه لم يكن مقتنعا تماما . بعد كل شيء ، كان يعلم أن هذا المراهق كان يعتبر صيادًا صغيرًا من قبل إتحاد ميلون قبل ثلاث سنوات . أدرك العجوز فولين أن الطفل كان شرسًا وماكرًا ، ولكن بعد كل شيء ، فقد اعتقد أن قوة دوديان لم تكن على مستوى صيادٍ فضي .

نظرت إليه سارة : ” ما زلت تفكر في الأشياء التي أدت بك إلى السجن ؟ لم يكن خطأها ” .

خُنِق صدر فيك بسبب الغضب ، لكن لم يكن هناك مكان للتنفيس عنه . كان يعلم أن فولين لم يكن يعتذر ، لكنه منحهم وجهاً . حدق في دوديان ولوح : ” دعونا نذهب ” .

” أنا أعلم . ” نظر دوديان إليها بهدوء . ” لم يكن خطأ أحد . ومع ذلك ، أود أن أشكر بعض الناس على إيقاظي . لإطلاعي على ما يبدو عليه الواقع ” .

” كان عليك أن تجلبي صيادًا …” كان يحدق بها دوديان : ” في عيونك ‘ النبيلة ‘ ، يعتبر الصيادون مجرد كلاب لكسب المال ، لكن يجب ألا تنسي أن الصيادين يخاطرون بحياتهم مرارًا وتكرارًا خارج الجدار للجلب لك كل تلك الثروة . المصباح الذي تحرقينه ، والمعطف الذي ترتدينه هو أكثر أو أقل من المواد التي يجلبها الصيادون من الصيد . ”

” كيف يبدو ؟ ” سارة عبست . ” هل هو مليئ بالكراهية ؟ ”

أومأ دوديان في موافقة . على أي حال ، على السطح ، تم تعيينه كصياد من قبل الإتحاد . كان عليه أن يتصرف ويمتثل لأوامر العجوز فولين .

نظر إليها دوديان : ” يجب أن تعودي ” .

“…”

صرخت سارة : ” من غير المهذب للغاية رفض امرأة ” .

أومأ دوديان في موافقة . على أي حال ، على السطح ، تم تعيينه كصياد من قبل الإتحاد . كان عليه أن يتصرف ويمتثل لأوامر العجوز فولين .

أجاب دوديان : ” أنا لست نبيلًا ” .

بعض النبلاء الذين كانوا يجلسون خلفهم نظروا إلى دوديان مرة واحدة في كل حين . كانت العديد من الأفكار تمر في أذهانهم .

اختنقت سارة تقريبا : ” أنا لا أعرف كيف يمكن لجيني الدردشة معك . جملة واحدة منك يمكن أن تؤدي إلى الموت ! ”

كان فولين العجوز خائفًا ، لكنه كان مندهشًا للغاية . كان قد سمع من فم دوديان عن قوته . لكنه لم يكن مقتنعا تماما . بعد كل شيء ، كان يعلم أن هذا المراهق كان يعتبر صيادًا صغيرًا من قبل إتحاد ميلون قبل ثلاث سنوات . أدرك العجوز فولين أن الطفل كان شرسًا وماكرًا ، ولكن بعد كل شيء ، فقد اعتقد أن قوة دوديان لم تكن على مستوى صيادٍ فضي .

” امشي ببطء . ”

وقف فولين ودوديان بجانب الباب ونظروا إلى العربات التي اختفت في ظلام الليل . نظر العجوز فولين إلى دوديان : ” دعنا نذهب إلى الطابق العلوي ” .

“…”

أجاب دوديان : ” أنا لست نبيلًا ” .

أعاد العجوز فولين دوديان إلى القاعة بعد مغادرة سارة وفيك . قال للحشد . ” يرجى الجلوس . دعونا نستمر . ”

كان الموسيقيون مترددين قليلاً بسبب المشهد السابق . أخذوا نفسا عميقا لاستعادة حالتهم الذهنية .

نظر النبلاء إلى العجوز فولين أولاً ، ثم نظروا إلى دوديان . بعد ذلك ، نظروا إلى بعضهم البعض . أراد معظمهم الانسحاب مبكرًا لأنهم كانوا قلقين من انتقام عائلة ميل وميلان . ولكن يبدو أن العجوز فولين لم يعطهم أي وجه. علاوة على ذلك ، فعل دوديان بعض الأشياء الوحشية للفارس . تسبب المشهد بصدمة عميقة في قلب الجميع . لذلك خوفا من التسبب في استياء دوديان فقد بقوا .

قالت سارة : ” نعم ، ولكن هذه هي مهمة الصياد . هذا هو اختيارك . علاوة على ذلك ، يمكنك كسب ثروة في نفس الوقت . ”

لقد أتوا بالفعل لذا فسيبقون حتى نهاية المأدبة .

بعد انتهاء المأدبة ، جلس النبلاء في عرباتهم وعادوا إلى منازلهم .

” يرجى مواصلة . ” رفع العجوز فولين يده ليطلب من قائد الجوقة مواصلة الموسيقى .

أةمأ دوديان .

كان الموسيقيون مترددين قليلاً بسبب المشهد السابق . أخذوا نفسا عميقا لاستعادة حالتهم الذهنية .

علاوة على ذلك ، لم يحصل الطفل على ” النِّعَمِ ” في السجن ، بل البؤس والتعذيب والألم فقط .

ترددت الأنغام في القاعة . استمع العجوز فولين ودوديان اللذين كانا جالسين في المقدمة واستمتعا بالموسيقى بابتسامة .

أظلمت السماء .

بعض النبلاء الذين كانوا يجلسون خلفهم نظروا إلى دوديان مرة واحدة في كل حين . كانت العديد من الأفكار تمر في أذهانهم .

كان الموسيقيون مترددين قليلاً بسبب المشهد السابق . أخذوا نفسا عميقا لاستعادة حالتهم الذهنية .

أظلمت السماء .

أظلمت السماء .

بعد انتهاء المأدبة ، جلس النبلاء في عرباتهم وعادوا إلى منازلهم .

جيد يا دين لا تتجابن الآن . نحن فخورون بك

وقف فولين ودوديان بجانب الباب ونظروا إلى العربات التي اختفت في ظلام الليل . نظر العجوز فولين إلى دوديان : ” دعنا نذهب إلى الطابق العلوي ” .

نظر إليها دوديان : ” يجب أن تعودي ” .

أةمأ دوديان .

” توقف ! ” صرخت الفتاة و العجوز فولين في نفس الوقت .

أمر فولين كبير الخدم بتغيير المصابيح الزيتية إلى المصابيح القديمة وتنظيف القاعة . أمسكت الخادمة الكهلة على ذراعه حيث ساعدته في الوصول إلى غرفة العمل في الطابق الثاني .

جيد يا دين لا تتجابن الآن . نحن فخورون بك

نظر فولين العجوز إلى دوديان بعد أن غادرت الخادمة : ” هل تأذيت ؟ ”

بعض النبلاء الذين كانوا يجلسون خلفهم نظروا إلى دوديان مرة واحدة في كل حين . كانت العديد من الأفكار تمر في أذهانهم .

هز دوديان رأسه قليلاً : ” لم تأتي عائلة ميلان وميل لقمع الإتحاد . بدا أن هدف فيك ميلان على وجه الخصوص كان أنا ، هل هم خائفون من أنني سأنتقم ؟ هل يتصرفون بشكل مبكر بسبب ذلك ؟ ”

تنهدت الفتاة ونظرت إلى دوديان : ” لم أكن أتوقع أن أرى الكثير من الأشياء غير السارة هذه الليلة . إنها بين الإتحادات ، وأنت صياد موظَّف . لماذا عليك أن تتدخل ؟ علاوة على ذلك ، كنت هنا لأطلب قصيدة منك ! ” هزت رأسها في أسف و انزعاج .

” لا ينبغي أن يكون الأمر كذلك . ” هز العجوز فولين رأسه . ” لقد قمت بتسويقك كصياد من المستوى المتوسط ​​، ولكن بعد قليل من التحقيق ، سوف يصنفونك كصياد صغير . لا ينبغي أن يكونوا قلقين بشأن أي شخص أقل من صياد من المستوى المتوسط . ”

نظر فولين العجوز إلى دوديان بعد أن غادرت الخادمة : ” هل تأذيت ؟ ”

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أجاب دوديان دون مبالاة : ” إذا كان هناك إصرار على تطويق قلبك بجدار عملاق ، فلن يتمكن أحد من الدخول ” .

Dantalian2

” كيف يبدو ؟ ” سارة عبست . ” هل هو مليئ بالكراهية ؟ ”

جيد يا دين لا تتجابن الآن . نحن فخورون بك

كان فولين العجوز خائفًا ، لكنه كان مندهشًا للغاية . كان قد سمع من فم دوديان عن قوته . لكنه لم يكن مقتنعا تماما . بعد كل شيء ، كان يعلم أن هذا المراهق كان يعتبر صيادًا صغيرًا من قبل إتحاد ميلون قبل ثلاث سنوات . أدرك العجوز فولين أن الطفل كان شرسًا وماكرًا ، ولكن بعد كل شيء ، فقد اعتقد أن قوة دوديان لم تكن على مستوى صيادٍ فضي .

” لقد كانت إصابة عرضية . ” كان العجوز فولين أول من اعتذر لفيك : ” هل أنت بخير ؟ ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط