Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 190

الفصل المائة و التسعين : ليس سيئا للغاية

رفع بارتون يده وأشار . ” انه هو . ”

” سيدي ، من فضلك . ”

Dantalian2

كان هناك عدد قليل من النساء الجميلات والمثيرات اللواتي يرتدين الفساتين ذات الألوان الزاهية عند الباب أثناء دعوتهن إلى مولان غوج . يبدو أنه تم تدريبهم خصيصا لجذب عقول الناس .

الفصل المائة و التسعين : ليس سيئا للغاية

نظر دوديان نحو مكتب التذاكر الذي كان في منتصف القاعة . ألقى نظرة على الأسعار ونظر إلى الوراء في بارتون .

كان الحمام عاما . كان هناك عدد قليل من الأحواض في الداخل ، وتم فصل بعضها البعض كالمقصورات .

لقد فهم بارتون ما كان دوديان يبحث عنه و همس : ” الطابق الثاني في قاعة الرقص ” .

كان المكان كبيرا للغاية . في الوقت الحالي ، كان هناك عدد قليل من الشباب النبلاء برفقة نساء نحيفات يرقصون في قاعة الرقص بينما الموسيقى تتعالى .

نظر دوديان إلى الفتاة وراء العداد : ” أعطني تذكرتين للحفل الذي يقام في الطابق الثاني ” . بعد ذلك ، دفع لها أربع عملات فضية كانت تستحق الراتب الشهري للمدني العادي .

رفع بارتون يده وأشار . ” انه هو . ”

الفتاة الصغيرة جمعت المال بسرعة .

كان بارتون مرتعبا عندما رأى ” فيك ” يخرج . قال دوديان على الفور : ” إنه أنا ” . نظر إلى الثلاثي : ” سأدعي أنني في حالة سكر و أنتم سترافقونني في الرحيل . يجب أن يذهب أحدكم ويحضِّر العربة ” .

” من هنا يا سيدي . ” قالت الخادمة التي كانت تنتظرهم لكي يدفعوا المال .

وأشار إصبع دوديان أعلاه إلى الطابق الثالث .

اعتقد دوديان أن الخدمة كانت مرضية تمامًا . أخذتهم الخادمة إلى الطابق الثاني .

” أهلا أيها السادة الشباب ” . ابتسمت فتاتان أخريان حلوتان : ” الرجاء اختيار الأقنعة المفضلة لديكم . ”

” في الداخل ” ، قال بارتون بينما تحول وجهه إلى اللون الأحمر .

ألقى دوديان نظرة على العداد واختار قناعًا أخضر بينما اختار بارتون قناعًا للنسر .

ابتسم دوديان : ” أنت صادقٌ جدا ” .

” أنا آسف . أنا آسف . ” قال دوديان وهو يخفض رأسه .

خدش بارتون رأسه . كلاهما كانا يصعدان الدرجات الخشبية إلى الطابق الثاني . من وقت لآخر التقوا النبلاء الشباب الذين لديهم رفيقات مثيرات بأذرعهم . كانوا يتحدثون ويضحكون وهم يغادرون المكان .

لقد فهم بارتون ما كان دوديان يبحث عنه و همس : ” الطابق الثاني في قاعة الرقص ” .

” الأسياد الشباب ، بهذه الطريقة من فضلكم ” . جاءت الخادمة واستخدمت ذراعها النحيل لدفع الباب الثقيل .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

صدت الموسيقى لحظة فتح الباب الثقيل .

وأشار إصبع دوديان أعلاه إلى الطابق الثالث .

دخل دوديان وبارتون معًا . رأى دوديان عدادا في مدخل قاعة الموسيقى . كان هناك العديد من الأقنعة الموضوعة خلف العداد . حدث أن الحفلة كانت حفلة رقص تنكرية .

نظر دوديان إلى الفتاة وراء العداد : ” أعطني تذكرتين للحفل الذي يقام في الطابق الثاني ” . بعد ذلك ، دفع لها أربع عملات فضية كانت تستحق الراتب الشهري للمدني العادي .

” أهلا أيها السادة الشباب ” . ابتسمت فتاتان أخريان حلوتان : ” الرجاء اختيار الأقنعة المفضلة لديكم . ”

” الأسياد الشباب ، بهذه الطريقة من فضلكم ” . جاءت الخادمة واستخدمت ذراعها النحيل لدفع الباب الثقيل .

ألقى دوديان نظرة على العداد واختار قناعًا أخضر بينما اختار بارتون قناعًا للنسر .

خلع فيك معطفه وبدأ يفرك المعطف لإخراج الخمر .

كان المكان كبيرا للغاية . في الوقت الحالي ، كان هناك عدد قليل من الشباب النبلاء برفقة نساء نحيفات يرقصون في قاعة الرقص بينما الموسيقى تتعالى .

بانغ ! تم القبض على فيك مرخياً حذره . بعد ضربة بسيطة ، فقد وعيه ، ونزل جسده بهدوء .

رفع بارتون يده وأشار . ” انه هو . ”

كان المكان كبيرا للغاية . في الوقت الحالي ، كان هناك عدد قليل من الشباب النبلاء برفقة نساء نحيفات يرقصون في قاعة الرقص بينما الموسيقى تتعالى .

لقد لاحظ دوديان منذ فترة طويلة فيك بسبب رائحته . رأى دوديان أن فيك كان يرتدي بدلة نبيل بيضاء . كان يرقص مع فتاة في الزاوية . كانت أحد كفيه قد أمسكت الفتاة من الخلف بينما كانت الأخرى تفرك و تعجن صعوداً وهبوطاً من الأمام .

” آه ، عد بسرعة . ” المرأة قبلت وجهه .

كانت هناك أثر من الابتسامة على وجه دوديان حيث قال : ” علينا أن نذهب إلى الحمام وننتظر ” .

الفتاة الصغيرة جمعت المال بسرعة .

أصيب بارتون بالدهشة لكنه أومأ . التفت واختفى في الحشد .

” أخيرا . ” ابتسمت المرأة التي ترتدي قناع القطة البيضاء : ” هل سنستمر في اللعب ؟ ”

لوح دوديان للنادل الذي كان يحمل طبق فاكهة ونبيذ . حصل دوديان على كأس من النبيذ الأحمر واختار زاوية لمشاهدة فيك ميلان . لم يستطع سماعهم ، لكنه رأى من لغة جسده أن فيك كان مخموراً بعض الشيء . مشى ببطء نحوهم وركز قليلا لجعل حركته . اقترب منهم و ‘ عن طريق الخطأ ‘ اصطدم ذراع فيك .

كان الحمام عاما . كان هناك عدد قليل من الأحواض في الداخل ، وتم فصل بعضها البعض كالمقصورات .

كان فيك مفتونًا برائحة الجمال الذي كان يحمله . فجأة شعر أن إبطه شعر بالبرد . نظر إلى الخلف ورأى أن ملابسه مبللة . علاوة على ذلك ، كان هناك شخص يرتدي قناع وحش أخضر يحمل كأسًا فارغًا .

كان بارتون و الإثنان خائفين . ومع ذلك ، بعد أن اكتشفوا أن جسد فيك كان دافئًا ولم يكن هناك جرح كانا مرتاحين .

” أنا آسف . أنا آسف . ” قال دوديان وهو يخفض رأسه .

غضب فيك : ” هل أنت أعمى ؟ ”

كان بارتون مرتعبا عندما رأى ” فيك ” يخرج . قال دوديان على الفور : ” إنه أنا ” . نظر إلى الثلاثي : ” سأدعي أنني في حالة سكر و أنتم سترافقونني في الرحيل . يجب أن يذهب أحدكم ويحضِّر العربة ” .

” آسف . أنا آسف . ”

” أنا آسف . أنا آسف . ” قال دوديان وهو يخفض رأسه .

” لعنة ” كان فيك حريصا على تدريس درس لهذا الشخص الجريء .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

نظرت المرأة الساحرة في ذراعه التي كانت ترتدي قناع قط أبيض اللون الى دوديان . رأت أنه كان يعتذر بدون توقف . على الرغم من أنها كانت غير سعيدة في قلبها ، إلا أنها ما زالت تمسك بفيك وتهمس بأذنه : ” عزيزي العزيز . لا تجعل هذا يؤثر على مزاجنا الجميل ” .

خدش بارتون رأسه . كلاهما كانا يصعدان الدرجات الخشبية إلى الطابق الثاني . من وقت لآخر التقوا النبلاء الشباب الذين لديهم رفيقات مثيرات بأذرعهم . كانوا يتحدثون ويضحكون وهم يغادرون المكان .

غضب فيك تم قمعه تدريجيا بسبب إقناعها . كان يحدق بشراسة في دوديان ورجع إلى المرأة : ” علي التنظيف . انتظريني هنا ” .

” من هنا يا سيدي . ” قالت الخادمة التي كانت تنتظرهم لكي يدفعوا المال .

” آه ، عد بسرعة . ” المرأة قبلت وجهه .

” أنا آسف . أنا آسف . ” قال دوديان وهو يخفض رأسه .

هز فيك ذراعه الرطب وهمس رداً : ” سأعود في لحظة ” . دفع الحشد وهو يشق طريقه إلى الحمام .

” الأسياد الشباب ، بهذه الطريقة من فضلكم ” . جاءت الخادمة واستخدمت ذراعها النحيل لدفع الباب الثقيل .

دوديان اختلط في الحشد و تبعه بهدوء .

” لعنة ” كان فيك حريصا على تدريس درس لهذا الشخص الجريء .

كان الحمام عاما . كان هناك عدد قليل من الأحواض في الداخل ، وتم فصل بعضها البعض كالمقصورات .

نظر دوديان إلى الفتاة وراء العداد : ” أعطني تذكرتين للحفل الذي يقام في الطابق الثاني ” . بعد ذلك ، دفع لها أربع عملات فضية كانت تستحق الراتب الشهري للمدني العادي .

رأى دوديان أن بارتون كان ينتظر بينما كان كروين ويوسف بجواره . على الرغم من أنهم كانوا يرتدون أقنعة ، إلا أن دوديان تعرف عليهم من رائحة جسدهم .
{ حقا ، كم يمكن أن تكون منحرفا ؟ }

” أنا آسف . أنا آسف . ” قال دوديان وهو يخفض رأسه .

خلع فيك معطفه وبدأ يفرك المعطف لإخراج الخمر .

أغلق المقصورة كما ترك جسد فيك هناك .

في هذه اللحظة لم يكن هناك أحد في الحمام . غمز دوديان إلى ثلاثة منهم للتأكد من أن أحدهم بقي عند الباب . ركز فيك على المقربة منه ولم يلاحظ وجود آخرينَ في الحمام .

قام دوديان بهجوم حاسم حيث ضربت يده رقبة فيك .

قام دوديان بهجوم حاسم حيث ضربت يده رقبة فيك .

ألقى دوديان نظرة على العداد واختار قناعًا أخضر بينما اختار بارتون قناعًا للنسر .

بانغ ! تم القبض على فيك مرخياً حذره . بعد ضربة بسيطة ، فقد وعيه ، ونزل جسده بهدوء .

نظرت المرأة إلى أعلى .

دوديان حمل بسرعة جسده . تمسك أحدهم بفيك كما جُرد من معطفه وقناعه . في وقت لاحق ، ارتدى بسرعة معطف فيك و تلثم كبديل له .

أختاااااااااااااااااااااه.. إحذري~??

أغلق المقصورة كما ترك جسد فيك هناك .

الفصل المائة و التسعين : ليس سيئا للغاية

كان بارتون مرتعبا عندما رأى ” فيك ” يخرج . قال دوديان على الفور : ” إنه أنا ” . نظر إلى الثلاثي : ” سأدعي أنني في حالة سكر و أنتم سترافقونني في الرحيل . يجب أن يذهب أحدكم ويحضِّر العربة ” .

” في الداخل ” ، قال بارتون بينما تحول وجهه إلى اللون الأحمر .

كان بارتون و الإثنان خائفين . ومع ذلك ، بعد أن اكتشفوا أن جسد فيك كان دافئًا ولم يكن هناك جرح كانا مرتاحين .

قام دوديان بضبط ملابسه وعاد إلى الحفلة . سرعان ما وجد المرأة التي ترتدي قناع القط الأبيض .

قام دوديان بضبط ملابسه وعاد إلى الحفلة . سرعان ما وجد المرأة التي ترتدي قناع القط الأبيض .

الفتاة الصغيرة جمعت المال بسرعة .

” أخيرا . ” ابتسمت المرأة التي ترتدي قناع القطة البيضاء : ” هل سنستمر في اللعب ؟ ”

خدش بارتون رأسه . كلاهما كانا يصعدان الدرجات الخشبية إلى الطابق الثاني . من وقت لآخر التقوا النبلاء الشباب الذين لديهم رفيقات مثيرات بأذرعهم . كانوا يتحدثون ويضحكون وهم يغادرون المكان .

وأشار إصبع دوديان أعلاه إلى الطابق الثالث .

رفع بارتون يده وأشار . ” انه هو . ”

نظرت المرأة إلى أعلى .

غضب فيك تم قمعه تدريجيا بسبب إقناعها . كان يحدق بشراسة في دوديان ورجع إلى المرأة : ” علي التنظيف . انتظريني هنا ” .

في تلك اللحظة ، اكتسحت يد دوديان الأخرى وأزاحت قلادة ذهبية من رقبتها . أخذها ، وسحب يده وألقى قلادة في جيبه في خطوة واحدة . لقد تعلم هذا النوع من النشل في السجن .

بانغ ! تم القبض على فيك مرخياً حذره . بعد ضربة بسيطة ، فقد وعيه ، ونزل جسده بهدوء .

لم تكن المرأة على علم بسرقة دوديان . نظرت إلى الأعلى ثم استعادت عينيها و ربتت بلطف على صدر دوديان : ” لا يمكننا الصعود إلى الطابق العلوي . لا تكن مؤذيًا للغاية ” .

غضب فيك : ” هل أنت أعمى ؟ ”

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

” الأسياد الشباب ، بهذه الطريقة من فضلكم ” . جاءت الخادمة واستخدمت ذراعها النحيل لدفع الباب الثقيل .

Dantalian2

لقد لاحظ دوديان منذ فترة طويلة فيك بسبب رائحته . رأى دوديان أن فيك كان يرتدي بدلة نبيل بيضاء . كان يرقص مع فتاة في الزاوية . كانت أحد كفيه قد أمسكت الفتاة من الخلف بينما كانت الأخرى تفرك و تعجن صعوداً وهبوطاً من الأمام .

أختاااااااااااااااااااااه.. إحذري~??

ابتسم دوديان : ” أنت صادقٌ جدا ” .

 

” أنا آسف . أنا آسف . ” قال دوديان وهو يخفض رأسه .

كانت هناك أثر من الابتسامة على وجه دوديان حيث قال : ” علينا أن نذهب إلى الحمام وننتظر ” .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط