46
الفصل 46
بعد ذلك . قام بتحطيم سيفه نحو الأرض وتنشيط مهارة التركيز سحق . وتشكلت حولها حفرة مستديرة كبيرة!
الطريقة التي استخدم بها مثل هذه الخطوة المرعبة دون كسر عرق أرعبت اللاجئين بشكل كبير . مما جعلهم يتراجعون مرة أخرى إلى الظلال . ولم يعد لديهم الشجاعة للتجسس عليهم مرة أخرى.
في ذاكرة ليا . كان المسجل رجل مسن ممتلئ الجسم ببشرة بيضاء . بعيد كل البعد عن الرجل العجوز الضعيف المدبوغ الذي وقف أمامها. لولا حقيقة أنه ما زال يشبه إلى حد ما ملامحه السابقة . فلن تستطع حتى التعرف عليه.
استدارت ليا إلى مارني للتأكيد . وأومأ الأخير برأسه بلا كلام.
كان مارني صامت بعد سماع كلمات الرجل العجوز . لكن ازدرائه لتلك الآلهة الأخرى ازداد .
“إذن ما زلتي تتذكريني . صاحبة السمو؟ هذا . هذا شرف كبير … “
لهذا . قام مارني بفك سيفه بهدوء وأرجحه على الفور على الأرض . وقام بصمت بتنشيط مهارة المحارب شفرة الارض الالهية.
ارتجف الرجل العجوز من الإثارة وأراد أن يتقدم إلى الأمام لينحني تجاهها . لكن حالته الحالية المثيرة للشفقة جعلته يتوقف.
هذه المفاجأة غير المتوقعة جعلت مارني يشعر بأن وقته هنا لم يضيع.
عند رؤية هذا . تقدمت ليا بحرارة إلى الأمام وأمسكت يديه برفق. “الجد المسجل . لا بد أن هذه السنوات كانت صعبة للغاية بالنسبة لك …”
“لقد استعدت فقط معتقداتي السابقة . سموك. لا أستطيع حتى أن أحمل شمعة لكي . من اكتشفتي إحياء إله الألعاب . فأنتي أعظم مني . صاحبة السمو! ” بدا أن الرجل العجوز أصبح أكثر تقديساً لها من ذي قبل.
عند رؤية هذا . تدخل مارني . “هذا ليس مكان جيد للتحدث . دعنا نكمل هذا في الخيمة؟”
ثم ابتسم ابتسامة وألقى نظرة خاطفة على اللاجئين الآخرين الذين كانو يحدقون سراً في العربة . كما لو كانو يريدون الاستفادة منه.
لهذا . قام مارني بفك سيفه بهدوء وأرجحه على الفور على الأرض . وقام بصمت بتنشيط مهارة المحارب شفرة الارض الالهية.
كتأثير لهذه المهارة . تم صنع خندق طويل وواسع على الفور في الأرض المحيطة بالعربة!
الطريقة التي استخدم بها مثل هذه الخطوة المرعبة دون كسر عرق أرعبت اللاجئين بشكل كبير . مما جعلهم يتراجعون مرة أخرى إلى الظلال . ولم يعد لديهم الشجاعة للتجسس عليهم مرة أخرى.
نظر مارني إلى المستوى المعروض على رأس الأميرة . وتذمر من الداخل. لولا حقيقة أنه مات عدة مرات وخسر بعض الخبرة . فربما لن تكون هذه الأميرة حتى في مستوى أعلى مما كان عليه …
بعد ذلك . قام بتحطيم سيفه نحو الأرض وتنشيط مهارة التركيز سحق . وتشكلت حولها حفرة مستديرة كبيرة!
بعد القيام بكل هذا . قام بغمد سيفه مرة أخرى.
أومأت ليا بالموافقة . ومن الواضح أنه لم يكن الوقت المناسب لاستعادة ذكريات المسجل. كانت لا تزال مطاردة من قبل العظام الفاسدة . لذلك كان أفضل مسار للعمل الآن هو إنهاء عملهم هنا ومغادرة ويكيدور.
الطريقة التي استخدم بها مثل هذه الخطوة المرعبة دون كسر عرق أرعبت اللاجئين بشكل كبير . مما جعلهم يتراجعون مرة أخرى إلى الظلال . ولم يعد لديهم الشجاعة للتجسس عليهم مرة أخرى.
ثم ابتسم ابتسامة وألقى نظرة خاطفة على اللاجئين الآخرين الذين كانو يحدقون سراً في العربة . كما لو كانو يريدون الاستفادة منه.
بعد أن شاهد مارني عرضه للقوة . تبع ليا إلى الخيمة التي أقيمت بشكل فظ.
بعد ذلك . قام بتحطيم سيفه نحو الأرض وتنشيط مهارة التركيز سحق . وتشكلت حولها حفرة مستديرة كبيرة!
“الجد المسجل . ما ذا حدث بالضبط في لوفينيا؟” سألت ليا بقلق.
“وفقاً لرغبات جلالة الملك الأخيرة . واصلت نشر شرارات حضارة تييرا بعد غزو العاصمة الملكية . ولكن حتى الآن تم تدمير العاصمة الملكية من قبل هؤلاء المنحطين. أطلق معبد المجد العنان لسهام الحكم علي المدينة . ودمرو كل مبنى قمنا ببنائه بينما استدعت الكنيسة البيضاء المشرقة ألسنة اللهب البيضاء لإحراق المدينة لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليالي . وانتهى كل شيء … “قال الرجل العجوز الذي كان يبلغ من العمر سبعين عام تقريب في اكتئاب . ثم بدأ يبكي.
استمع المسجل إلى كل هذا غير مصدق . لكنه لم يتسرع في دحضها وبدلاً من ذلك أغلق عينيه . كما لو كان يفكر بعمق.
“لولا حقيقة أنني كنت بحاجة إلى رعاية طلابي . كنت سأضحي بهذا الجسد القديم المتحلل للدفاع عن العاصمة حتى الموت!”
كان مارني صامت بعد سماع كلمات الرجل العجوز . لكن ازدرائه لتلك الآلهة الأخرى ازداد .
في المقابل . ليا التي عاشت نصف حياتها في لوفينيا كانت تصر على أسنانها من الإحباط والكراهية وهي تستمع. بعد قول هذا . لم تكن متهورة بما يكفي للذهاب والسعى للانتقام من هاتين الكنيستين . فقط احتفظت بدين الدم في قلبها.
“إذا سألت شخصاً آخر هذا السؤال . فقد لا يكون لديه إجابة . لكنك أتيت إلى الشخص المناسب.”
“لم ينتهي بعد!” استنشقت الفتاة بعمق . وحدقت في الرجل العجوز بنظرة جادة و قالت . “طالما أنني ما زلت أتنفس . وطالما أن إله الألعاب ينظر إلي . فلن ينتهي الأمر!”
“اتقولين أ – أل- أله الالعاب ؟”
“الجد المسجل …” حدقت ليا برهبة في الاسم الذي يطفو فوق رأس الرجل العجوز . ولا تعرف كيف تتصرف. استغرقت الكثير من الوقت والطاقة عندما حاولت قيادة حراسها ليصبحوا مؤمنين . لكن الرجل العجوز نجح في بضع دقائق دون الحاجة إلى أي توجيه. كيف لا تتفاجئ؟
من الواضح أن الرجل العجوز لم يستمر في الإيمان بإله الألعاب كما فعلت ليا . وإلا لكان شي ويي قادر على الشعور بالمحنة التي مرو بها.
الطريقة التي استخدم بها مثل هذه الخطوة المرعبة دون كسر عرق أرعبت اللاجئين بشكل كبير . مما جعلهم يتراجعون مرة أخرى إلى الظلال . ولم يعد لديهم الشجاعة للتجسس عليهم مرة أخرى.
استدارت ليا إلى مارني للتأكيد . وأومأ الأخير برأسه بلا كلام.
بعد الحصول على موافقته . بدأت ليا تتحدث عن كيفية إحياء إله الألعاب وبدأ يبارك مؤمنيه . وكذلك حقيقة أنهم كانو هنا في مخيم اللاجئين لتجنيد عدد معين من المؤمنين.
استمع المسجل إلى كل هذا غير مصدق . لكنه لم يتسرع في دحضها وبدلاً من ذلك أغلق عينيه . كما لو كان يفكر بعمق.
ومع ذلك . فإن الوقت الذي استغرقه في التفكير كان طويل لدرجة أن مارني نفد صبره . لدرجة أنه اعتقد أن الرجل العجوز قد نام أو مات.
ثم ابتسم ابتسامة وألقى نظرة خاطفة على اللاجئين الآخرين الذين كانو يحدقون سراً في العربة . كما لو كانو يريدون الاستفادة منه.
عندما كان مارني على وشك اختبار ما إذا كان الرجل العجوز لا يزال يتنفس . ظهر اسم بخط أبيض من رأس الرجل العجوز . مما يعني أن إيمانه تجاوز إيمان المؤمن السطحي وأصبح الآن مؤمن حقيقي!
“إذن ما زلتي تتذكريني . صاحبة السمو؟ هذا . هذا شرف كبير … “
“هذه القوة … لا تصدق!” فتح الرجل العجوز عينيه بتعبير معقد . ونبرته مليئة بالدهشة والندم. “لو لم أتخلى عن إيماني بإله الألعاب . واستمريت في الإيمان به كما فعلة صاحبة السمو . فعندئذ حتى لو لم أتمكن من منع المأساة التي حلت بعاصمتنا . لتمكنت من إنقاذ المزيد من الأشخاص … “
“الجد المسجل …” حدقت ليا برهبة في الاسم الذي يطفو فوق رأس الرجل العجوز . ولا تعرف كيف تتصرف. استغرقت الكثير من الوقت والطاقة عندما حاولت قيادة حراسها ليصبحوا مؤمنين . لكن الرجل العجوز نجح في بضع دقائق دون الحاجة إلى أي توجيه. كيف لا تتفاجئ؟
“لقد استعدت فقط معتقداتي السابقة . سموك. لا أستطيع حتى أن أحمل شمعة لكي . من اكتشفتي إحياء إله الألعاب . فأنتي أعظم مني . صاحبة السمو! ” بدا أن الرجل العجوز أصبح أكثر تقديساً لها من ذي قبل.
نظر مارني إلى المستوى المعروض على رأس الأميرة . وتذمر من الداخل. لولا حقيقة أنه مات عدة مرات وخسر بعض الخبرة . فربما لن تكون هذه الأميرة حتى في مستوى أعلى مما كان عليه …
استدارت ليا إلى مارني للتأكيد . وأومأ الأخير برأسه بلا كلام.
هدئ عقله وأعاد تركيزه الي الموضوع مرة أخرى. يمكننا مناقشة من هو الاعظم فيما بعد. حول خطة تجنيد بعض اللاجئين كمؤمنين جدد . ما هي الأفكار التي لديك يا سيدي؟ “
استدارت ليا إلى مارني للتأكيد . وأومأ الأخير برأسه بلا كلام.
كان هذا هو سعيه بعد كل شيء . لذلك كان أكثر اهتماماً به.
على الرغم من أنه وفقاً لخطته . لن تكون هناك مشاكل في كونه خبيث وأناني لأنه كان واثق من أنه يمكنه التخلص من تلك الصفات بسهولة. بعد قول هذا . سيكون من المريع أن تتعرض للطعن في الظهر . لذلك كان من المفيد جداً أن يساعد المسجل في منع حدوث هذا الموقف.
لهذا . قام مارني بفك سيفه بهدوء وأرجحه على الفور على الأرض . وقام بصمت بتنشيط مهارة المحارب شفرة الارض الالهية.
“إذا سألت شخصاً آخر هذا السؤال . فقد لا يكون لديه إجابة . لكنك أتيت إلى الشخص المناسب.”
“هذه القوة … لا تصدق!” فتح الرجل العجوز عينيه بتعبير معقد . ونبرته مليئة بالدهشة والندم. “لو لم أتخلى عن إيماني بإله الألعاب . واستمريت في الإيمان به كما فعلة صاحبة السمو . فعندئذ حتى لو لم أتمكن من منع المأساة التي حلت بعاصمتنا . لتمكنت من إنقاذ المزيد من الأشخاص … “
المسجل الذي حصل للتو على بركات النظام بدا أكثر نشاط وحيوية . مختلفاً تماماً عمت بدا عليه المرض قبل لحظات قليلة.
قال بثقة: “في هذه المرحلة من رحلتنا . واجهنا بالفعل الكثير من المشاكل والصعوبات على الطريق . وأفضل طريقة لرؤية الطبيعة الحقيقية للشخص هي ردود أفعاله في مواجهة الكارثة . هؤلاء اللاجئين الذين اتبعوني من أجل المال أظهرو جميعهم ألوانهم الحقيقية . وفي نفس الوقت ظهر اولائك الذين يمكن الوثوق بهم حقاً. يمكنني اختيار مائة شخص من أجلك . وعلى الرغم من أنني لا أستطيع أن أعدك بأنهم كلهم افضل مجموعة . لكنني متأكد تماماً من أنه لا أحد منهم أناني وجشع! “
كان مارني صامت بعد سماع كلمات الرجل العجوز . لكن ازدرائه لتلك الآلهة الأخرى ازداد .
كان مارني صامت بعد سماع كلمات الرجل العجوز . لكن ازدرائه لتلك الآلهة الأخرى ازداد .
“هذا رائع!” لم يستطع مارني إلا أن يبتسم رداً على تصريح الرجل العجوز.
على الرغم من أنه وفقاً لخطته . لن تكون هناك مشاكل في كونه خبيث وأناني لأنه كان واثق من أنه يمكنه التخلص من تلك الصفات بسهولة. بعد قول هذا . سيكون من المريع أن تتعرض للطعن في الظهر . لذلك كان من المفيد جداً أن يساعد المسجل في منع حدوث هذا الموقف.
لهذا . قام مارني بفك سيفه بهدوء وأرجحه على الفور على الأرض . وقام بصمت بتنشيط مهارة المحارب شفرة الارض الالهية.
بعد الحصول على موافقته . بدأت ليا تتحدث عن كيفية إحياء إله الألعاب وبدأ يبارك مؤمنيه . وكذلك حقيقة أنهم كانو هنا في مخيم اللاجئين لتجنيد عدد معين من المؤمنين.
هذه المفاجأة غير المتوقعة جعلت مارني يشعر بأن وقته هنا لم يضيع.
لهذا . قام مارني بفك سيفه بهدوء وأرجحه على الفور على الأرض . وقام بصمت بتنشيط مهارة المحارب شفرة الارض الالهية.
” ليس لدينا وقت لنضيعه.” قال مارني بحزم : دعونا ننجز المهمة قبل أن نجذب انتباه حراس المدينة.”
أومأت ليا بالموافقة . ومن الواضح أنه لم يكن الوقت المناسب لاستعادة ذكريات المسجل. كانت لا تزال مطاردة من قبل العظام الفاسدة . لذلك كان أفضل مسار للعمل الآن هو إنهاء عملهم هنا ومغادرة ويكيدور.
هدئ عقله وأعاد تركيزه الي الموضوع مرة أخرى. يمكننا مناقشة من هو الاعظم فيما بعد. حول خطة تجنيد بعض اللاجئين كمؤمنين جدد . ما هي الأفكار التي لديك يا سيدي؟ “
عند رؤية هذا . تدخل مارني . “هذا ليس مكان جيد للتحدث . دعنا نكمل هذا في الخيمة؟”
من الواضح أن الرجل العجوز لم يستمر في الإيمان بإله الألعاب كما فعلت ليا . وإلا لكان شي ويي قادر على الشعور بالمحنة التي مرو بها.
عند رؤية هذا . تدخل مارني . “هذا ليس مكان جيد للتحدث . دعنا نكمل هذا في الخيمة؟”
في المقابل . ليا التي عاشت نصف حياتها في لوفينيا كانت تصر على أسنانها من الإحباط والكراهية وهي تستمع. بعد قول هذا . لم تكن متهورة بما يكفي للذهاب والسعى للانتقام من هاتين الكنيستين . فقط احتفظت بدين الدم في قلبها.
كان مارني صامت بعد سماع كلمات الرجل العجوز . لكن ازدرائه لتلك الآلهة الأخرى ازداد .
