45
الفصل 45
جحر الفلاحين خارج مدينة ويكيدور.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تأتي فيها ليا إلى هذا المكان . لكنها كانت تتجهم في كل مرة ترى فيها أكواخ القش المتهدمة واللاجئين الذين يبدو أنهم بلا حياة الذين يقيمون في الداخل.
ومع ذلك . فإن بقايا الطعام التي تُعطى كل يوم لن تملئ بطون اللاجئين. كانت معظم وجوههم رمادية ميته ويائسة . وكانو ينتظرون في أكواخهم المكسورة حتى يأتي الموت.
وكان معظمهم الاجئين من لوفينيا . العاصمة السابقة لتييرا. لكونها أميرة الأمة السابقة . سينشأ في قلبها حزن لا يوصف عندما ترا رعاياها السابقين يقعون في مثل هذا البؤس.
بما أن الجوع والبرد كانو يعذبوهم في كل لحظة . فستكون نعمة بالنسبة لهم في حالة موتهم أثناء نومهم .
بينما لم يسمح رئيس بلدية ويكيدور للاجئين بدخول مدينته . فقد قام بتخصيص بعض الموارد لمساعدتهم حتى لا يثيرو المشاكل.
فعلت ليا كل ما في وسعها لابتلاع ردها.
ومع ذلك . فإن بقايا الطعام التي تُعطى كل يوم لن تملئ بطون اللاجئين. كانت معظم وجوههم رمادية ميته ويائسة . وكانو ينتظرون في أكواخهم المكسورة حتى يأتي الموت.
“مستحيل . سيأتي حراس مدينة ويكيدور لي في أقل من يوم إذا فعلت ذلك “.
بما أن الجوع والبرد كانو يعذبوهم في كل لحظة . فستكون نعمة بالنسبة لهم في حالة موتهم أثناء نومهم .
“وبالتالي؟ كيف تخطط لتجنيد اللاجئين ليصبحو مؤمنين بإله الألعاب؟ ” سألت ليا مارني الذي كان جالس أمام العربة . تحاول قصارى جهدها ألا تهتم ببؤسهم. “هل ستبقي في مخيم اللاجئين وتقدم الطعام لمن يصبح مؤمن حقيقي؟”
لاحظت ليا الحصص العديدة داخل عربة مارني عندما اختبأت بالداخل. كان هناك أيضا رائحة القمح المشوي.
“مستحيل . سيأتي حراس مدينة ويكيدور لي في أقل من يوم إذا فعلت ذلك “.
توقف مارني للحظة قبل أن يشرح: “آه . هذا سوء فهم”. “بعد فترة خدمتي في جيش مملكة فالا . أدركت أنه سيكون هناك مشاكل إذا كان هناك تفاوت كبير بين الجنسين …”
ابتسم مارني بضعف. على الرغم من أنه وجد أن ليا كانت تملك نضج لا يليق بشخص في مثل عمرها . إلا أنه وجدها لا تزال ساذجة في طريقة تفكيرها بعد أن أمضى بعض الوقت معها. إذا لم يكن اسم “ياكاران” لعائلة تييرا الإمبراطورية السابقة فوق رأسها . فإن أي شخص سيعتقد أنها قروية بدلاً من أميرة باردة. “بعد كل شيء . الآن ليس الوقت المناسب لكي تصبح كنيسة إله الألعاب علنية …”
ابتسم مارني بضعف. على الرغم من أنه وجد أن ليا كانت تملك نضج لا يليق بشخص في مثل عمرها . إلا أنه وجدها لا تزال ساذجة في طريقة تفكيرها بعد أن أمضى بعض الوقت معها. إذا لم يكن اسم “ياكاران” لعائلة تييرا الإمبراطورية السابقة فوق رأسها . فإن أي شخص سيعتقد أنها قروية بدلاً من أميرة باردة. “بعد كل شيء . الآن ليس الوقت المناسب لكي تصبح كنيسة إله الألعاب علنية …”
“هذا همم …” تنهدت ليا وغرقت في العربة مرة أخرى باكتئاب.
توقف مارني للحظة قبل أن يشرح: “آه . هذا سوء فهم”. “بعد فترة خدمتي في جيش مملكة فالا . أدركت أنه سيكون هناك مشاكل إذا كان هناك تفاوت كبير بين الجنسين …”
“أخطط لاستخدام عذر توظيف العمالة لإبعاد بعض الشباب الأصحاء أولاً . ثم التحدث معهم عن إله الألعاب في رحلتنا. سيكون من الجيد إذا لم يرغبو في أن يصبحو مؤمنين – يمكننا فقط أن نجعلهم عمال لأننا نحتاج إلى المساعدة في بناء المدينة. علينا فقط أن نتأكد من أنهم لا يسكبون الفول على الكنائس الأخرى “.
الفصل 45
من جانبه . لم يتراجع مارني وشرح كل ما كان يخطط له. “في الواقع . لا بأس إذا هربوا وسكبوا الفول أيضاً. طالما لم يبلغ عنا حشد كامل . فإن تلك الكنائس لن تهتم ببعض اللاجئين الذين بالكاد يتمتعون بأي مكانة “.
لقد تجاهلت نظرة مارني المفاجئة التي قالت “فتاة-نحن-في نفس السفينة هنا” . شدت أصابعها بإحكام فوق صدرها للصلاة بإخلاص وهدوء. “سأبذل قصارى جهدي وأصبح أقوى. يا إله الألعاب . ساعدنا. “
علاوة على ذلك . مع المكافآت السخية من أله الالعاب . ربما لن يكون هناك أي شخص سيخونه من أجل بعض الربح التافه.
فوجئ كل من ليا ومارني بالتوجه نحو الصوت.
تمتمت ليا: “فقط الشباب …”.
جحر الفلاحين خارج مدينة ويكيدور.
توقف مارني للحظة قبل أن يشرح: “آه . هذا سوء فهم”. “بعد فترة خدمتي في جيش مملكة فالا . أدركت أنه سيكون هناك مشاكل إذا كان هناك تفاوت كبير بين الجنسين …”
بهذه الكلمات رفع عينيه وألقي نظرة طويلة على السماء القاتمة وكأنه يتذكر أيام ماضيه البعيد. “لا تسأليني كيف أعرف إذا كنتي لا تمانعين.”
فعلت ليا كل ما في وسعها لابتلاع ردها.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تأتي فيها ليا إلى هذا المكان . لكنها كانت تتجهم في كل مرة ترى فيها أكواخ القش المتهدمة واللاجئين الذين يبدو أنهم بلا حياة الذين يقيمون في الداخل.
كان ذلك عندما أدركت ما تريد أن تسأل عنه في المقام الأول.
“أخطط لاستخدام عذر توظيف العمالة لإبعاد بعض الشباب الأصحاء أولاً . ثم التحدث معهم عن إله الألعاب في رحلتنا. سيكون من الجيد إذا لم يرغبو في أن يصبحو مؤمنين – يمكننا فقط أن نجعلهم عمال لأننا نحتاج إلى المساعدة في بناء المدينة. علينا فقط أن نتأكد من أنهم لا يسكبون الفول على الكنائس الأخرى “.
“لا يا سيدي . ما أعنيه أن أسأل هو ماذا عن الأطفال وكبار السن؟”
“يمكن للشباب الذين تم اختيارهم إحضار عائلاتهم . ويمكن لأي مسن أو أطفال أن يتبعوهم إذا أرادو ذلك.” ثم التفت مارني لينظر إلى ليا. “ومع ذلك . يجب أن أذكر أولاً أنني لن أتوقف في انتظارهم إذا لم يتمكنو من المشي ويتخلفو عن الركب.”
وأضاف بحزن: “سموك” . “أثق في أنك تعلمي أنه أمر خطير أن تسارفي في الطقس الحالي. هناك عواصف ثلجية يمكن أن تأتي في أي وقت وتحول البشر إلى مثلجات . ووحوش جائعة ومخيفة ومخلوقات سحرية تنتظر أن تفترس البشر وكذلك الأنواع غير البشرية التي تعيش عن طريق قطع الطريق . هذا هو السبب في أنني لن أخاطر بقافلة كاملة “.
“نعم. استرخي . فهمت. لن أكون غير منطقية إذا حدث شيء من هذا القبيل “.
وكان معظمهم الاجئين من لوفينيا . العاصمة السابقة لتييرا. لكونها أميرة الأمة السابقة . سينشأ في قلبها حزن لا يوصف عندما ترا رعاياها السابقين يقعون في مثل هذا البؤس.
لقد رأت ليا الكثير من برودة وقسوة الواقع بنفسها . وهي بالتأكيد لن تتصرف مثل قديسة . “في النهاية . تسبب ضعفي في كل شيء. لم تكن تييرا ستسقط وكان من الممكن تجنب الكثير من المآسي لو كنت قوية . ولن نحتاج إلى القيام بأشياء من هذا القبيل. يجب أن أُلام على كل شيء “.
لقد تجاهلت نظرة مارني المفاجئة التي قالت “فتاة-نحن-في نفس السفينة هنا” . شدت أصابعها بإحكام فوق صدرها للصلاة بإخلاص وهدوء. “سأبذل قصارى جهدي وأصبح أقوى. يا إله الألعاب . ساعدنا. “
لاحظت ليا الحصص العديدة داخل عربة مارني عندما اختبأت بالداخل. كان هناك أيضا رائحة القمح المشوي.
انتبه شي ويي للحظة . مدركاً فجأة أن لديه الآن متعصباً بين مؤمنيه. ومع ذلك . عندما أشار إلى دماغه الالهي . أدرك أن ليا هي التي صعدت على الفور من مؤمنة متدينة إلى متعصبة.
“الأميرة ليا؟ من المؤكد أن عيني القديمة لا تخدعني! “
من جانبه . لم يتراجع مارني وشرح كل ما كان يخطط له. “في الواقع . لا بأس إذا هربوا وسكبوا الفول أيضاً. طالما لم يبلغ عنا حشد كامل . فإن تلك الكنائس لن تهتم ببعض اللاجئين الذين بالكاد يتمتعون بأي مكانة “.
بعد لحظة من الفرح . أدرك شي ويي أن الطفلة تريد القوة فقط لوقف كل مأساة. يبدو أن الطبقة المخفية [الأميرة المحاربة] لم يتم منحها لها بالخطأً . لأنه إذا كان قد أعطاها نفس فئة القديسة المتدرب كما فعل مع إلينا . فمن المحتمل أن يكون في كنيسة إله الألعاب قديسة لكماتها تمزق السماوات واقدامها تحطم الأرض …
“لم أفكر في أنني سأراكي مرة أخرى . يا صاحبة السمو … لم أعد أشعر بالندم …”
***
الفصل 45
“أنت …” درسته ليا بعناية ووجدت الشخص الذي يطابق مظهره من ذكرياتها. “السيد المسجل؟”
أثناء حديثهما . وصل مارني وليا إلى مخيم اللاجئين.
“الأميرة ليا؟ من المؤكد أن عيني القديمة لا تخدعني! “
عندما كان مارني يفكر في كيفية تشجيع اللاجئين على الانضمام إلى قوته العاملة . صرخ صوت مسن.
“يمكن للشباب الذين تم اختيارهم إحضار عائلاتهم . ويمكن لأي مسن أو أطفال أن يتبعوهم إذا أرادو ذلك.” ثم التفت مارني لينظر إلى ليا. “ومع ذلك . يجب أن أذكر أولاً أنني لن أتوقف في انتظارهم إذا لم يتمكنو من المشي ويتخلفو عن الركب.”
“الأميرة ليا؟ من المؤكد أن عيني القديمة لا تخدعني! “
وأضاف بحزن: “سموك” . “أثق في أنك تعلمي أنه أمر خطير أن تسارفي في الطقس الحالي. هناك عواصف ثلجية يمكن أن تأتي في أي وقت وتحول البشر إلى مثلجات . ووحوش جائعة ومخيفة ومخلوقات سحرية تنتظر أن تفترس البشر وكذلك الأنواع غير البشرية التي تعيش عن طريق قطع الطريق . هذا هو السبب في أنني لن أخاطر بقافلة كاملة “.
فوجئ كل من ليا ومارني بالتوجه نحو الصوت.
من جانبه . لم يتراجع مارني وشرح كل ما كان يخطط له. “في الواقع . لا بأس إذا هربوا وسكبوا الفول أيضاً. طالما لم يبلغ عنا حشد كامل . فإن تلك الكنائس لن تهتم ببعض اللاجئين الذين بالكاد يتمتعون بأي مكانة “.
ومع ذلك . فإن بقايا الطعام التي تُعطى كل يوم لن تملئ بطون اللاجئين. كانت معظم وجوههم رمادية ميته ويائسة . وكانو ينتظرون في أكواخهم المكسورة حتى يأتي الموت.
في خيمة بدائية تم حياكتها من قطع قماش قذرة . كان رجل نحيف يحدق بهدوء في ليا . والدموع تتدفق بحرية على وجهه المتجعد والمصاب بأشعة الشمس.
أثناء حديثهما . وصل مارني وليا إلى مخيم اللاجئين.
بعد لحظة من الفرح . أدرك شي ويي أن الطفلة تريد القوة فقط لوقف كل مأساة. يبدو أن الطبقة المخفية [الأميرة المحاربة] لم يتم منحها لها بالخطأً . لأنه إذا كان قد أعطاها نفس فئة القديسة المتدرب كما فعل مع إلينا . فمن المحتمل أن يكون في كنيسة إله الألعاب قديسة لكماتها تمزق السماوات واقدامها تحطم الأرض …
“لم أفكر في أنني سأراكي مرة أخرى . يا صاحبة السمو … لم أعد أشعر بالندم …”
كان ذلك عندما أدركت ما تريد أن تسأل عنه في المقام الأول.
“أنت …” درسته ليا بعناية ووجدت الشخص الذي يطابق مظهره من ذكرياتها. “السيد المسجل؟”
كان ذلك عندما أدركت ما تريد أن تسأل عنه في المقام الأول.
“هذا همم …” تنهدت ليا وغرقت في العربة مرة أخرى باكتئاب.
بعد لحظة من الفرح . أدرك شي ويي أن الطفلة تريد القوة فقط لوقف كل مأساة. يبدو أن الطبقة المخفية [الأميرة المحاربة] لم يتم منحها لها بالخطأً . لأنه إذا كان قد أعطاها نفس فئة القديسة المتدرب كما فعل مع إلينا . فمن المحتمل أن يكون في كنيسة إله الألعاب قديسة لكماتها تمزق السماوات واقدامها تحطم الأرض …
لقد تجاهلت نظرة مارني المفاجئة التي قالت “فتاة-نحن-في نفس السفينة هنا” . شدت أصابعها بإحكام فوق صدرها للصلاة بإخلاص وهدوء. “سأبذل قصارى جهدي وأصبح أقوى. يا إله الألعاب . ساعدنا. “
علاوة على ذلك . مع المكافآت السخية من أله الالعاب . ربما لن يكون هناك أي شخص سيخونه من أجل بعض الربح التافه.
“لم أفكر في أنني سأراكي مرة أخرى . يا صاحبة السمو … لم أعد أشعر بالندم …”
