يي يون يصعد على المنصة
99- يي يون يصعد على المنصة
عدد قليل جدًا من محاربي الدم الفاني كانوا يعرفون كيفية استخدام السيوف ، لذلك حتى يتمكنوا من إطلاق السيف ، كان التشي أكثر ندرة!
لكن قوة تقنية الزراعة كانت شيئًا يمكنهم فهمه. إذا تمكن يي يون من كسر حجر حديدي أسود بلكمه ، فسيُعتبر قوياً.
عندما وصلت هذه الهالة إلى ذروتها ، كان من الممكن سماع صوت حاد يخترق الهواء –
“يا للعجب!”
“تسعة سيوف غامضة من السماء؟” فوجئ تشانغ تان قليلاً. كان قد نظر في السابق إلى عشيرة تاو. كان من غير المعقول أن يكون لدى عشيرة صغيرة في البرية الشاسعة مثل هذا الشيء.
كان يي يون ، بعد كل شيء ، الأولً في المرحلة التمهيدية ، بالإضافة إلى حقيقة أنه كان صغيرًا ، كان يجب أن يحظى بالكثير من الاهتمام ؛ ولكن بسبب الأداء المذهل لتاو يونشياو ، نسي الناس أمر يي يون مؤقتًا.
“حسنًا ، دعني أرى مهاراتك في استخدام السيف!” عند سماع كلمات تشانغ تان ، شعر تاو يونشياو بالتشجيع وأصبح أكثر ثقة.
بدأ تاو يونشياو في أرجحة سيفه حيث سرعان ما تحولت أشعة السيف إلى عرض ضوئي مذهل!
كانت ” تسعة سيوف غامضة من السماء ” تقنية زراعة ركزت على تقوية الأعضاء ، بينما تم استخدام ” قبضة عظام النمر ضلع التنين” لتقوية العضلات والأوتار. لذلك كانوا يكملون بعضهم البعض.
حركات السيف في “تسعة سيوف غامضة من السماء” كانت جميلة جدًا!
“أوه؟ لم ينتهي بعد؟”
“أيها العبد الصغير ، قم بعمل جيد. لا ترمي وجه سيدك “. تمامًا كما كان يي يون يمر بجانب ليان تشنغيو ، دقت أذنه بصوت ليان تشنغيو.
قد تكون “قبضة عظام النمر ضلع التنين” من أفضل تقنيات الزراعة ، ولكن لمجرد مقارنة أناقة الحركات ، لا يمكن مقارنتها بـ “تسعة سيوف غامضة من السماء”.
عندما بدأ السيف الأنثوي في الظهور بشكل أكثر عدوانية ، تحول من طنين منخفض إلى طنين واضح. لقد أصبح واحدًا مع تاو يونشياو ، مشكلاً “قوة” لا توصف.
كانت كل حركة وموقف لـ “تسعة سيوف غامضة من السماء” بمثابة فن.
انتهى تاو يونشياو برقصة سيف جميلة قبل أن يغلف سيفه تمامًا. ابتسم وجهه بابتسامة واثقة. لقد شعر أيضًا أن أدائه كان مثاليًا!
ويمكن لهذه الحركات ذات المظهر الرائع تدريب كل شبر من جسم المزارع. جنبا إلى جنب مع الزفير ، يمكن أن تدخل الطاقة إلى أعضاء المزارع ، وتقوية أعضائهم ودمهم.
كان جمهور عشيرة تاو فخورًا للغاية.
كانت ” تسعة سيوف غامضة من السماء ” تقنية زراعة ركزت على تقوية الأعضاء ، بينما تم استخدام ” قبضة عظام النمر ضلع التنين” لتقوية العضلات والأوتار. لذلك كانوا يكملون بعضهم البعض.
من خلال زراعة كلتا التقنيات معًا ، سمحت بمزيد من الكفاءة.
كان هذا السيف الذي يبلغ طوله قدمين سيفًا ثمينًا حقًا. وأثناء أرجحته بالسيف ، يصدر جسد السيف أصواتًا ، كما لو كان زئير تنين أو نمر.
قد يكون تاو يونشياو متعجرفًا ، لكن كان لديه الوسائل ليكون كذالك. بدا السيف الذي في يده وكأنه ينبض بالحياة.
كان جمهور عشيرة تاو فخورًا للغاية.
سيكون التباين واضحًا جدًا.
كان هذا السيف الذي يبلغ طوله قدمين سيفًا ثمينًا حقًا. وأثناء أرجحته بالسيف ، يصدر جسد السيف أصواتًا ، كما لو كان زئير تنين أو نمر.
كان تاو يونشياو منهمكًا تمامًا في تحركات سيفه. على الرغم من أنه لا يمكن أن يكون مثل السيف ، إلا أنه يمكن أن يضخ إرادته العقلية في السيف ، مما يجعله امتدادًا لذراعه.
بدأ تاو يونشياو في أرجحة سيفه حيث سرعان ما تحولت أشعة السيف إلى عرض ضوئي مذهل!
الشيوخ كانوا راضين. كانوا يعلمون أنهم حققوا هدفهم اليوم. كان بناء عشيرة عائلية مهمة شاقة ، وقد تؤدي إلى إراقة الدماء.
“-بزز-”
انبعاث موجة هوائية مرئية من قبل السيف بقوة ساحقة!
ويمكن لهذه الحركات ذات المظهر الرائع تدريب كل شبر من جسم المزارع. جنبا إلى جنب مع الزفير ، يمكن أن تدخل الطاقة إلى أعضاء المزارع ، وتقوية أعضائهم ودمهم.
عندما بدأ السيف الأنثوي في الظهور بشكل أكثر عدوانية ، تحول من طنين منخفض إلى طنين واضح. لقد أصبح واحدًا مع تاو يونشياو ، مشكلاً “قوة” لا توصف.
أولاً ، لم يكن معيار ياو يوان مطابقًا لخبير عشيرة تاو ؛ ثانياً ، تعلم يي يون سراً. لذلك كان هذا الاختلاف مذهلاً!
عندما وصلت هذه الهالة إلى ذروتها ، كان من الممكن سماع صوت حاد يخترق الهواء –
“يا للعجب!”
انبعاث موجة هوائية مرئية من قبل السيف بقوة ساحقة!
“تشا!”
الشيوخ كانوا راضين. كانوا يعلمون أنهم حققوا هدفهم اليوم. كان بناء عشيرة عائلية مهمة شاقة ، وقد تؤدي إلى إراقة الدماء.
“طفل ، أتمنى لك التوفيق!” عند رؤية يي يون يتجه إلى المسرح ويمر به ، عانى ليان تشنغيو من الشماتة. بعد مشاهدة الأداء المذهل لتاو يونشياو ، شعر ليان تشنغيو بالغيرة.
على بعد عشرة أقدام من تاو يونشياو ، طارت قطعة من الحجر الحديدي الأسود بحجم حوض الغسيل في الهواء قبل أن تتحطم!
لقد كان تعذيبًا للمقارنة ، لكن لماذا كان عليك أداءه بعد تاو يونشياو؟
وبعد ذلك جاء دور يي يون للصعود على المنصة. كان ليان تشنغيو فرحا في الداخل ، لأنه على الرغم من عدم معرفة أحد بأصول يي يون ، إلا أنه كان يعرف ذلك بوضوح. لم يستطع يي يون سوى إظهار “قبضة عظام النمر ضلع التنين” ، والأكثر من ذلك ، أنه تعلمها سرًا من ياو يوان.
عند رؤية هذا ، لم يستطع الجمهور إلا أن يبكي!
كان جمهور عشيرة تاو فخورًا للغاية.
في وقت نفسين ، أرسل تاو يونشياو بضع عشرات من الحركات. السيف الأنثوي يعامل المعدن كالطين. تم تقليل الحجر الحديدي الأسود بحجم حوض الغسيل إلى حجم مكعب السكر قبل أن يسقط على الأرض.
“تشي السيف!” رفعت حواجب تشانغ تان. من خلال ضخ الطاقة في السيف واستخدام حدة السيف ، عندما يضرب المحارب ، تُعرف الطاقة المنبعثة باسم تشي السيف.
عدد قليل جدًا من محاربي الدم الفاني كانوا يعرفون كيفية استخدام السيوف ، لذلك حتى يتمكنوا من إطلاق السيف ، كان التشي أكثر ندرة!
بالتفكير في استخدام يي يون ” قبضة عظام النمر ضلع التنين ” للتنافس ضد ” تسعة سيوف غامضة من السماء ” لتاو يونشياو ، لم يستطع ليان تشنغيو التوقف عن الضحك.
لكي يصل تاو يونشياو إلى هذه المرحلة ، أثبت أنه يمتلك موهبة في السيوف!
في وقت نفسين ، أرسل تاو يونشياو بضع عشرات من الحركات. السيف الأنثوي يعامل المعدن كالطين. تم تقليل الحجر الحديدي الأسود بحجم حوض الغسيل إلى حجم مكعب السكر قبل أن يسقط على الأرض.
تاو يونشياو لم يغمد سيفه الأنثوي ، لكنه قطع خطوات كبيرة إلى الأمام ؛ كان يطارد الحجر الذي طار في الهواء.
انتهى تاو يونشياو برقصة سيف جميلة قبل أن يغلف سيفه تمامًا. ابتسم وجهه بابتسامة واثقة. لقد شعر أيضًا أن أدائه كان مثاليًا!
كانت ضربات سيفه مثل عاصفة ثلجية!
“تشا! تشا! تشا!”
أومأ تشانغ تان برأسه قليلاً ، “لقد أطلقت تشي السيف ، ولكن على الرغم من أنه تم بمساعدة قوة السيف ، إلا أنه يمكن اعتباره ليس سيئًا!”
كان هذا السيف الذي يبلغ طوله قدمين سيفًا ثمينًا حقًا. وأثناء أرجحته بالسيف ، يصدر جسد السيف أصواتًا ، كما لو كان زئير تنين أو نمر.
في وقت نفسين ، أرسل تاو يونشياو بضع عشرات من الحركات. السيف الأنثوي يعامل المعدن كالطين. تم تقليل الحجر الحديدي الأسود بحجم حوض الغسيل إلى حجم مكعب السكر قبل أن يسقط على الأرض.
قد يكون تاو يونشياو متعجرفًا ، لكن كان لديه الوسائل ليكون كذالك. بدا السيف الذي في يده وكأنه ينبض بالحياة.
بالتفكير في استخدام يي يون ” قبضة عظام النمر ضلع التنين ” للتنافس ضد ” تسعة سيوف غامضة من السماء ” لتاو يونشياو ، لم يستطع ليان تشنغيو التوقف عن الضحك.
“جيد!” تحول حشد عشيرة تاو إلى ضجة ابتهاج. كانت هتافاتهم الصاخبة أشبه بطبقة تلو الأخرى من الأمواج ، حيث كانت كل موجة أعلى من الأخرى وتستغرق وقتًا طويلاً لتهدأ!
تحدث تشانغ تان أخيرا. كان الانطباع الذي تركه على الناس هو الجدية ، وربما كان قاسياً. بالقول “ليس سيئًا” كان مجاملة عالية للغاية!
كان جمهور عشيرة تاو فخورًا للغاية.
كان هذا السيف الذي يبلغ طوله قدمين سيفًا ثمينًا حقًا. وأثناء أرجحته بالسيف ، يصدر جسد السيف أصواتًا ، كما لو كان زئير تنين أو نمر.
الشيوخ كانوا راضين. كانوا يعلمون أنهم حققوا هدفهم اليوم. كان بناء عشيرة عائلية مهمة شاقة ، وقد تؤدي إلى إراقة الدماء.
تاو يونشياو لم يغمد سيفه الأنثوي ، لكنه قطع خطوات كبيرة إلى الأمام ؛ كان يطارد الحجر الذي طار في الهواء.
من خلال إظهار قوة العشيرة ، يمكنهم جعل العشائر الخارجية تشعر بالرهبة من قوتهم ، ويمكنهم أيضًا زرع كبرياء عشيرتهم بين الناس.
“كيف يمكن أن يكون جيدًا؟ لا يستطيع أن يكون كثيرًا. هذا الطفل يبلغ من العمر اثني عشر عامًا فقط. سيدنا الشاب يونشياو هو من أفضل المواهب ، لكنه بالفعل في الرابعة عشرة من عمره. أقل ما يقال ، حتى لو كان الطفل لديه موهبة ويمكنه اللحاق بالسيد الشاب يونشياو ، لكن لديهم فجوة عمرية تبلغ عامين ، لذلك يجب أن تكون قوته أقل بكثير “.
انتهى تاو يونشياو برقصة سيف جميلة قبل أن يغلف سيفه تمامًا. ابتسم وجهه بابتسامة واثقة. لقد شعر أيضًا أن أدائه كان مثاليًا!
أومأ تشانغ تان برأسه قليلاً ، “لقد أطلقت تشي السيف ، ولكن على الرغم من أنه تم بمساعدة قوة السيف ، إلا أنه يمكن اعتباره ليس سيئًا!”
“يا للعجب!”
تحدث تشانغ تان أخيرا. كان الانطباع الذي تركه على الناس هو الجدية ، وربما كان قاسياً. بالقول “ليس سيئًا” كان مجاملة عالية للغاية!
عندما وصلت هذه الهالة إلى ذروتها ، كان من الممكن سماع صوت حاد يخترق الهواء –
كان شعب عشيرة تاو فخورين. أشاد تشانغ تان بسيدهم الشاب الثالث!
لكي يصل تاو يونشياو إلى هذه المرحلة ، أثبت أنه يمتلك موهبة في السيوف!
وما زال لديهم السيد الشاب الأول والثاني. وكان هوو يا ، وهو أول سيد شاب ، ألمع شخصية في عشيرتهم.
عندما وصلت هذه الهالة إلى ذروتها ، كان من الممكن سماع صوت حاد يخترق الهواء –
“أحسنت يونشياو!”
“تشي السيف!” رفعت حواجب تشانغ تان. من خلال ضخ الطاقة في السيف واستخدام حدة السيف ، عندما يضرب المحارب ، تُعرف الطاقة المنبعثة باسم تشي السيف.
على المنصة ، لم يكن العديد من شيوخ عشيرة تاو بخلًاء في مدحهم. من خلال الحصول على تأكيد جين لونغ وي ، استعاد تاو يونشياو فخر عشيرة تاو.
“تشا! تشا! تشا!”
“بينغهاي ، لديك ابن جيد بالتأكيد.” قال شيخ لرجل في منتصف العمر ليس ببعيد عنه.
توقف يي يون وأدار رأسه نحو ليان تشنغيو.
ken
ضحك الرجل في منتصف العمر “لا تزال هناك فجوة كبيرة بين يونشياو و هوو يا. عندما يستخدم هوو يا سيف الذكر على المنصة ، فإنه سيزيد من ارتفاع درجة حرارة الجو! ”
كان تاو يونشياو منهمكًا تمامًا في تحركات سيفه. على الرغم من أنه لا يمكن أن يكون مثل السيف ، إلا أنه يمكن أن يضخ إرادته العقلية في السيف ، مما يجعله امتدادًا لذراعه.
استمر هذا الجو الدافئ ثلاثين دقيقة على الأقل لكن الناس أحجموا عن إيقافه.
“أحسنت يونشياو!”
على بعد عشرة أقدام من تاو يونشياو ، طارت قطعة من الحجر الحديدي الأسود بحجم حوض الغسيل في الهواء قبل أن تتحطم!
كان لديهم شعور بأن تاو يونشياو سيحصل على المركز الأول في الدور نصف النهائي.
“تسعة سيوف غامضة من السماء؟” فوجئ تشانغ تان قليلاً. كان قد نظر في السابق إلى عشيرة تاو. كان من غير المعقول أن يكون لدى عشيرة صغيرة في البرية الشاسعة مثل هذا الشيء.
حتى أعلن تشانغ تان “آخر مشارك في الدم الفاني ، يي يون.”
“أوه؟ لم ينتهي بعد؟”
“تسعة سيوف غامضة من السماء؟” فوجئ تشانغ تان قليلاً. كان قد نظر في السابق إلى عشيرة تاو. كان من غير المعقول أن يكون لدى عشيرة صغيرة في البرية الشاسعة مثل هذا الشيء.
“صحيح ، لا يزال هناك شخص آخر!”
ken
تذكر الكثير من الناس بعد ذلك أن يي يون ما زال لم يصعد على المنصة.
الشيوخ كانوا راضين. كانوا يعلمون أنهم حققوا هدفهم اليوم. كان بناء عشيرة عائلية مهمة شاقة ، وقد تؤدي إلى إراقة الدماء.
كان يي يون ، بعد كل شيء ، الأولً في المرحلة التمهيدية ، بالإضافة إلى حقيقة أنه كان صغيرًا ، كان يجب أن يحظى بالكثير من الاهتمام ؛ ولكن بسبب الأداء المذهل لتاو يونشياو ، نسي الناس أمر يي يون مؤقتًا.
“يي يون ، هل هو صاحب أقوى إرادة؟”
“الى ماذا تنظر؟” قال ليان تشنغيو بابتسامة مزعجة.
“هذا صحيح. إذا لم يستخدم يي يون ثغرة في التصفيات ، فسيكون الشخص الذي يتمتع بأقوى إرادة في جميع محاربي الدم الفاني الحاضرين. قد يكون لديه روح عظيمة ، ولكن كيف هي قوته؟ ”
“كيف يمكن أن يكون جيدًا؟ لا يستطيع أن يكون كثيرًا. هذا الطفل يبلغ من العمر اثني عشر عامًا فقط. سيدنا الشاب يونشياو هو من أفضل المواهب ، لكنه بالفعل في الرابعة عشرة من عمره. أقل ما يقال ، حتى لو كان الطفل لديه موهبة ويمكنه اللحاق بالسيد الشاب يونشياو ، لكن لديهم فجوة عمرية تبلغ عامين ، لذلك يجب أن تكون قوته أقل بكثير “.
غرق وجه ليان تشنغيو وهو يغرس نفسه في الأرض “أيها الوغد الصغير!”
بدأ الناس بالإيماء برؤوسهم ، متفقين تمامًا مع تعليقات محارب عشيرة تاو.
“-بزز-”
واجه مواطنو البرية الشاسعة وقتًا عصيبًا في فهم ماهية الإرادة.
“هذا صحيح. إذا لم يستخدم يي يون ثغرة في التصفيات ، فسيكون الشخص الذي يتمتع بأقوى إرادة في جميع محاربي الدم الفاني الحاضرين. قد يكون لديه روح عظيمة ، ولكن كيف هي قوته؟ ”
عندما بدأ السيف الأنثوي في الظهور بشكل أكثر عدوانية ، تحول من طنين منخفض إلى طنين واضح. لقد أصبح واحدًا مع تاو يونشياو ، مشكلاً “قوة” لا توصف.
لكن قوة تقنية الزراعة كانت شيئًا يمكنهم فهمه. إذا تمكن يي يون من كسر حجر حديدي أسود بلكمه ، فسيُعتبر قوياً.
حركات السيف في “تسعة سيوف غامضة من السماء” كانت جميلة جدًا!
إذا لم يستطع ، فقد أثبت أن الإرادة كانت وسيلة للتحايل المبهرج.
“بينغهاي ، لديك ابن جيد بالتأكيد.” قال شيخ لرجل في منتصف العمر ليس ببعيد عنه.
كان هذا فكر أهل البرية الشاسعة ، بسيط ومباشر!
“انظر إلى المتخلفين.” قال يي يون بهدوء واستمر في المشي إلى منصة اليشم الأبيض.
كان لديهم شعور بأن تاو يونشياو سيحصل على المركز الأول في الدور نصف النهائي.
“طفل ، أتمنى لك التوفيق!” عند رؤية يي يون يتجه إلى المسرح ويمر به ، عانى ليان تشنغيو من الشماتة. بعد مشاهدة الأداء المذهل لتاو يونشياو ، شعر ليان تشنغيو بالغيرة.
“يي يون ، هل هو صاحب أقوى إرادة؟”
ولكن على الرغم من أنه يشعر بالغيرة ، فقد كان دائمًا يعرف الفجوة بين عشيرة تاو وعشيرة ليان ، لذلك لم يجد ليان تشنغيو صعوبة في قبولها.
وبعد ذلك جاء دور يي يون للصعود على المنصة. كان ليان تشنغيو فرحا في الداخل ، لأنه على الرغم من عدم معرفة أحد بأصول يي يون ، إلا أنه كان يعرف ذلك بوضوح. لم يستطع يي يون سوى إظهار “قبضة عظام النمر ضلع التنين” ، والأكثر من ذلك ، أنه تعلمها سرًا من ياو يوان.
“كيف يمكن أن يكون جيدًا؟ لا يستطيع أن يكون كثيرًا. هذا الطفل يبلغ من العمر اثني عشر عامًا فقط. سيدنا الشاب يونشياو هو من أفضل المواهب ، لكنه بالفعل في الرابعة عشرة من عمره. أقل ما يقال ، حتى لو كان الطفل لديه موهبة ويمكنه اللحاق بالسيد الشاب يونشياو ، لكن لديهم فجوة عمرية تبلغ عامين ، لذلك يجب أن تكون قوته أقل بكثير “.
“تسعة سيوف غامضة من السماء؟” فوجئ تشانغ تان قليلاً. كان قد نظر في السابق إلى عشيرة تاو. كان من غير المعقول أن يكون لدى عشيرة صغيرة في البرية الشاسعة مثل هذا الشيء.
أولاً ، لم يكن معيار ياو يوان مطابقًا لخبير عشيرة تاو ؛ ثانياً ، تعلم يي يون سراً. لذلك كان هذا الاختلاف مذهلاً!
“تسعة سيوف غامضة من السماء؟” فوجئ تشانغ تان قليلاً. كان قد نظر في السابق إلى عشيرة تاو. كان من غير المعقول أن يكون لدى عشيرة صغيرة في البرية الشاسعة مثل هذا الشيء.
“تشا! تشا! تشا!”
بالتفكير في استخدام يي يون ” قبضة عظام النمر ضلع التنين ” للتنافس ضد ” تسعة سيوف غامضة من السماء ” لتاو يونشياو ، لم يستطع ليان تشنغيو التوقف عن الضحك.
لقد كان تعذيبًا للمقارنة ، لكن لماذا كان عليك أداءه بعد تاو يونشياو؟
لقد كان تعذيبًا للمقارنة ، لكن لماذا كان عليك أداءه بعد تاو يونشياو؟
“انظر إلى المتخلفين.” قال يي يون بهدوء واستمر في المشي إلى منصة اليشم الأبيض.
سيكون التباين واضحًا جدًا.
من خلال زراعة كلتا التقنيات معًا ، سمحت بمزيد من الكفاءة.
أولاً ، لم يكن معيار ياو يوان مطابقًا لخبير عشيرة تاو ؛ ثانياً ، تعلم يي يون سراً. لذلك كان هذا الاختلاف مذهلاً!
“أيها العبد الصغير ، قم بعمل جيد. لا ترمي وجه سيدك “. تمامًا كما كان يي يون يمر بجانب ليان تشنغيو ، دقت أذنه بصوت ليان تشنغيو.
اومض وجهه بتعبير خبيث بينما كان يي يون قد صعد بالفعل على المنصة ، متجاهلاً تهديد ليان تشنغيو.
توقف يي يون وأدار رأسه نحو ليان تشنغيو.
كان شعب عشيرة تاو فخورين. أشاد تشانغ تان بسيدهم الشاب الثالث!
“الى ماذا تنظر؟” قال ليان تشنغيو بابتسامة مزعجة.
“أيها العبد الصغير ، قم بعمل جيد. لا ترمي وجه سيدك “. تمامًا كما كان يي يون يمر بجانب ليان تشنغيو ، دقت أذنه بصوت ليان تشنغيو.
“انظر إلى المتخلفين.” قال يي يون بهدوء واستمر في المشي إلى منصة اليشم الأبيض.
أولاً ، لم يكن معيار ياو يوان مطابقًا لخبير عشيرة تاو ؛ ثانياً ، تعلم يي يون سراً. لذلك كان هذا الاختلاف مذهلاً!
غرق وجه ليان تشنغيو وهو يغرس نفسه في الأرض “أيها الوغد الصغير!”
“تشا!”
اومض وجهه بتعبير خبيث بينما كان يي يون قد صعد بالفعل على المنصة ، متجاهلاً تهديد ليان تشنغيو.
“يي يون ، هل هو صاحب أقوى إرادة؟”
——————–
——————–
كان تاو يونشياو منهمكًا تمامًا في تحركات سيفه. على الرغم من أنه لا يمكن أن يكون مثل السيف ، إلا أنه يمكن أن يضخ إرادته العقلية في السيف ، مما يجعله امتدادًا لذراعه.
ترجمة:
ken
كانت ” تسعة سيوف غامضة من السماء ” تقنية زراعة ركزت على تقوية الأعضاء ، بينما تم استخدام ” قبضة عظام النمر ضلع التنين” لتقوية العضلات والأوتار. لذلك كانوا يكملون بعضهم البعض.
كان هذا السيف الذي يبلغ طوله قدمين سيفًا ثمينًا حقًا. وأثناء أرجحته بالسيف ، يصدر جسد السيف أصواتًا ، كما لو كان زئير تنين أو نمر.
