تسعة سيوف غامضة من السماء
98- تسعة سيوف غامضة من السماء
إلى جانب ذلك ، قال تشانغ تان إن اختيار المملكة شمل ثلاث جولات. لم يكن ليان تشنغيو يعرف ما إذا كان موضوع الجولة الثالثة سيكون شيئًا يجيده. الآن بعد أن احتل تاو يونشياو ومحاربي عالم الدم الأرجواني التسعة بالفعل عشرة اماكن ، لم يتبق الكثير من الاماكن. شعر ليان تشنغيو بشعور من القلق.
كان السيف في يد تاو يونشياو سيف أنثى.
“الشيخ الأكبر ، لماذا وافقت على استخدام يونشياو لأداة الأسلاف؟ ألا تخشى أن يطمع بها الآخرون ، مما يتسبب في كارثة لعشيرة تاو؟”
ken
بعد أن أنهى ليان تشنغيو عرضه ، لم يتبق سوى خمسة مشاركين في عالم الدم الفاني. إلى جانب يي يون ، كان المشاركون الأربعة الآخرون نخبًا ترعاهم عشيرة تاو.
كانت هذه النخب من عشيرة تاو أقوى من ليان تشنغيو في كل جانب. كان هذا لأنهم كان لديهم أسياد في ذروة عالم الدم الأرجواني في عشيرة تاو وكان هؤلاء السادة أقوى بكثير من ياو يوان.
بعد أن أنهى ليان تشنغيو عرضه ، لم يتبق سوى خمسة مشاركين في عالم الدم الفاني. إلى جانب يي يون ، كان المشاركون الأربعة الآخرون نخبًا ترعاهم عشيرة تاو.
حتى أن ليان تشنغيو كان عليه أن يعترف بأن “قبضة عظام النمر الضلع التنين” قد تم عرضها بقوة. كان مستوى اتقانهم أعلى بكثير من مستوى اتقانه!
عندما اجتاحت نظرته الحشد ، نظر إلى المشاركين في عالم الدم الفاني. التفت شفاه تاو يونشياو بابتسامة ؛ أما بالنسبة ليي يون ، فلم يعد يلاحظه.
هذا جعل ليان تشنغيو يشعر بعدم الارتياح.
كان بالكاد قد دخل المراكز الخمسة الأولى في التصفيات. لم تكن صفقة منتهية لدخول الخمسة الأوائل في الدور نصف النهائي.
إلى جانب ذلك ، قال تشانغ تان إن اختيار المملكة شمل ثلاث جولات. لم يكن ليان تشنغيو يعرف ما إذا كان موضوع الجولة الثالثة سيكون شيئًا يجيده. الآن بعد أن احتل تاو يونشياو ومحاربي عالم الدم الأرجواني التسعة بالفعل عشرة اماكن ، لم يتبق الكثير من الاماكن. شعر ليان تشنغيو بشعور من القلق.
لقد أحب هذا الشعور.
أنهت ثلاث نخب من عشيرة تاو ادائهم واحد تلو الأخر.
سيحشد المحاربون تحت عالم الدم الأرجواني قوتهم لاختراق عالم الدم الأرجواني ، لذلك لن يدفعوا جهدًا إضافيًا لتنمية مهاراتهم في الأسلحة.
الشخص التالي كان: تاو يونشياو!
كشخص في ذروة عالم الدم الفاني ، تم وضع تاو يونشياو في دائرة الضوء.
وكان تاو يونشياو على أرض منزله ، لذلك كان الجمهور المحيط ممتلئًا في الغالب بأشخاص من عشيرة تاو. بصفته السيد الشاب الثالث لعشيرة تاو ، حصل على هتافات من الجمهور لحظة ظهوره!
في سجلات مملكة تاي آه الإلهية ، تم بناء العديد من العشائر العائلية القديمة من عشائر قبلية صغيرة.
في ظل هذا المشهد المبهج ، شعر تاو يونشياو بالثقة وكان لديه خطة مدروسة جيدًا!
ليس ذلك فحسب ، فقد كان هذا الزوج من السيوف قادرًا على تكثيف التشي لتطهير جسم الشخص. كان التدريب أكثر فاعلية عند استخدام سيوف الذكر والانثى على حد سواء!
مشى على خشبة منصة اليشم الأبيض. كان على يقين من أنه سيفوز في هذه المرحلة وأنه سيفوز بفارق!
كانت عشيرة تاو القبلية موجودة في الغيمة البرية منذ دهور. كان طموحهم هو إنشاء عشيرة عائلية ، وبأيديهم ، تطويرها ببطء وبناءها.
كان السيف في يد تاو يونشياو سيف أنثى.
في الدور نصف النهائي ، قدم له والده وشيوخ عشيرة تاو مفاجأة! كان تاو يونشياو واثقًا أنه مع هذه المفاجأة سيكون قادر على تحويل نصف النهائي إلى عرض فردي!
بالنظر إلى هذا السيف ، كان لشيوخ عشيرة تاو الذين يقفون على المنصة تعابير مختلطة ، لكنهم بداوا فخورين أيضًا.
وقف تاو يونشياو على خشبة المسرح بينما كان تحت أعين الكثيرين ، وقف بفخر!
كان لعشيرة تاو مصنوعات أسلافها ، السيوف من الإناث والذكور. يمكن أن يمنح هذان السيوف مستخدميهما طاقة غامضة. إلى جانب تقنية زراعة ‘تسعة سيوف غامضة من السماء’ ، سمحت للمستخدمين بإطلاق قوة لا تصدق ، مما سمح للمحاربين بالاختراق بنجاح في زراعتهم.
كانت هذه مرحلة تخصه ، نقطة البداية لمستقبله اللامع!
كان السيف في يد تاو يونشياو سيف أنثى.
لقد أحب هذا الشعور.
لقد تعلم تقنيتين للزراعة!
مشى على خشبة منصة اليشم الأبيض. كان على يقين من أنه سيفوز في هذه المرحلة وأنه سيفوز بفارق!
عندما اجتاحت نظرته الحشد ، نظر إلى المشاركين في عالم الدم الفاني. التفت شفاه تاو يونشياو بابتسامة ؛ أما بالنسبة ليي يون ، فلم يعد يلاحظه.
أراد تاو يونشياو أن يعرف هؤلاء الناس الفارق الكبير بينه وبين المتسابقين الآخرين. أرادهم أن يعرفوا معنى أن تكون ضفدعًا في قاع البئر!
لوح تاو يونشياو وتقدم أحد كبار السن إلى الأمام وهو يحمل شيئًا طويلًا ملفوفًا بالحرير بكلتا يديه قبل أن يمرره إلى تاو يونشياو.
لوح تاو يونشياو وتقدم أحد كبار السن إلى الأمام وهو يحمل شيئًا طويلًا ملفوفًا بالحرير بكلتا يديه قبل أن يمرره إلى تاو يونشياو.
كان سيف!
في سجلات مملكة تاي آه الإلهية ، تم بناء العديد من العشائر العائلية القديمة من عشائر قبلية صغيرة.
هذا جعل ليان تشنغيو يشعر بمشاعر مختلطة. كانت هذه العشيرة الكبيرة مثل عشيرة تاو مختلفة. كان هذا هو الاختلاف في التراث.
“سلاح؟” صُدم الناس لأنه حتى الآن لم يستخدم أحد سلاحًا على خشبة المسرح.
يجب على المرء أن يعرف أن ” تسعة سيوف غامضة من السماء” لم تنتشر على نطاق واسع. قامت بعض الفصائل بإخفائه ، لذلك لم يكن من السهل الحصول على الدليل. لتعلم “تسعة سيوف غامضة من السماء” ، كان على المرء أن يستخدم سيفًا ، مما جعل صعوبة تعلمه أعلى!
لم يكن من الصعب البدء في استخدام الأسلحة. حتى شخص مثل تشاو تيتشو يمكنه الحصول على سيف كبير والرقص معه بإسراف كبير.
كانت تقنية زراعة تستخدم تسع حركات بالسيف لزراعة الجهاز العضلي الهيكلي للجسم بأكمله. فعلت نفس الشيء مثل “قبضة عظام النمر ضلع التنين” بطريقة مختلفة. كما أنها كانت قادرة على استكمال “قبضة عظام النمر ضلع التنين” والعكس صحيح. منذ أن تعلم تاو يونشياو “تسعةسيوف غامضة من السماء ” ، كان من الطبيعي أنه تعلم أيضًا “قبضة عظام النمر الضلع التنين”.
لكن المحارب الحقيقي لن يقف مع سلاحه فقط. سوف يبثون فنونهم القتالية في السلاح ، ويجعلون السلاح جزءًا منهم.
لوح تاو يونشياو وتقدم أحد كبار السن إلى الأمام وهو يحمل شيئًا طويلًا ملفوفًا بالحرير بكلتا يديه قبل أن يمرره إلى تاو يونشياو.
كانت تقنية زراعة تستخدم تسع حركات بالسيف لزراعة الجهاز العضلي الهيكلي للجسم بأكمله. فعلت نفس الشيء مثل “قبضة عظام النمر ضلع التنين” بطريقة مختلفة. كما أنها كانت قادرة على استكمال “قبضة عظام النمر ضلع التنين” والعكس صحيح. منذ أن تعلم تاو يونشياو “تسعةسيوف غامضة من السماء ” ، كان من الطبيعي أنه تعلم أيضًا “قبضة عظام النمر الضلع التنين”.
كانت معظم مهارات القبضة أو الساق أسهل في الإدارة. أما بالنسبة للأسلحة مثل السيوف والصوابر والمطارد ، فلم يكن من السهل استخدامها كما لو كانت أطرافًا.
سيحشد المحاربون تحت عالم الدم الأرجواني قوتهم لاختراق عالم الدم الأرجواني ، لذلك لن يدفعوا جهدًا إضافيًا لتنمية مهاراتهم في الأسلحة.
لكن اليوم على منصة اليشم الأبيض ، أخذ تاو يونشياو سيفًا. كان من الطبيعي انه ليس فقط للعرض ، ولكن أيضًا للكشف عن مهارته الحقيقية!
لقد نجت العديد من العشائر العائلية من العديد من السلالات لدرجة أن تاريخها كان أطول من تاريخ العائلة المالكة لمملكة تاي آه الإلهية.
كان تاو يونشياو محاربًا بالسيف.
في الرابعة عشرة من عمره ، كان بلا شك عبقريًا من خلال كونه في ذروة عالم الدم الفاني وامتلاك تقنية السيف.
ليس ذلك فحسب ، فقد كان هذا الزوج من السيوف قادرًا على تكثيف التشي لتطهير جسم الشخص. كان التدريب أكثر فاعلية عند استخدام سيوف الذكر والانثى على حد سواء!
لم يسمع عامة الناس عن مثل هذه التقنية في الزراعة ؛ لكن بالنسبة لشخص مثل ليان تشنغيو ، الذي كان لديه خبرة في فنون القتال ، كان يعرف ما هي ‘تسعة سيوف غامضة من السماء’.
حتى تشانغ تان ، الذي رأى تاو يونشياو وهو يفك قيود السيف ، كان متفاجئًا.
هو أيضا أراد أن يعرف المستوى الذي وصل إليه تاو يونشياو في تقنية السيف.
98- تسعة سيوف غامضة من السماء
عندما أزيل القماش بالكامل ، بدا للجماهير سيفًا قصيرًا بطول قدمين.
بالنظر إلى هذا السيف ، كان لشيوخ عشيرة تاو الذين يقفون على المنصة تعابير مختلطة ، لكنهم بداوا فخورين أيضًا.
“حان الوقت لإظهار قوتنا وأساسنا.اختيار هذه المملكة هو أفضل فرصة للتباهي بها. لا يمكننا البقاء إلى الأبد في هذه الأرض القاحلة الفقيرة في الغيمة البرية. نحن بحاجة إلى مغادرة هذا المكان وإنشاء عشيرة عائلية!”
كان حلق السيف غير متطور بينما كان مقبض السيف مغطى بجلد ثعبان قديم …
بالنظر إلى هذا السيف ، كان لشيوخ عشيرة تاو الذين يقفون على المنصة تعابير مختلطة ، لكنهم بداوا فخورين أيضًا.
“سلاح؟” صُدم الناس لأنه حتى الآن لم يستخدم أحد سلاحًا على خشبة المسرح.
كان هذا السيف قطعة أثرية لعشيرة تاو!
كانت قطعتا أسلاف عشيرة تاو هي الطريقة التي حافظوا بها على موطئ قدمهم. في الماضي عندما هاجمت الوحوش المقفرة ، كان محاربو عالم الدم الأرجواني الذروة في العشيرة يستخدمون قطعة الأسلاف لمحاربة الوحوش المقفرة.
كانت عشيرة تاو قد تراكمت بالفعل بما يكفي. يمكنهم استغلال فرصة اختيار المملكة لإظهار قوتهم. وكان تاو يونشياو محظوظا. تم اختياره ليكون الطفل المعلن لعالم الدم الفاني لعشيرة تاو.
قطعة أثرية لعشيرة تاو كانت عبارة عن زوج من السيوف ، سيف ذكر وأنثى.
كانت العشائر مثل عشيرة ليان وعشيرة تاو تُعرف باسم “العشائر القبلية”.
كان السيف في يد تاو يونشياو سيف أنثى.
لكن اليوم ، من أجل اختيار مملكة ما ، أعطى بطريرك عشيرة تاو سلاح الأجداد الأنثوي إلى تاو يونشياو لأغراض العرض! بدا الأمر لا يصدق.
98- تسعة سيوف غامضة من السماء
“الشيخ الأكبر ، لماذا وافقت على استخدام يونشياو لأداة الأسلاف؟ ألا تخشى أن يطمع بها الآخرون ، مما يتسبب في كارثة لعشيرة تاو؟”
لم يسمع عامة الناس عن مثل هذه التقنية في الزراعة ؛ لكن بالنسبة لشخص مثل ليان تشنغيو ، الذي كان لديه خبرة في فنون القتال ، كان يعرف ما هي ‘تسعة سيوف غامضة من السماء’.
هو أيضا أراد أن يعرف المستوى الذي وصل إليه تاو يونشياو في تقنية السيف.
كانت قطعتا أسلاف عشيرة تاو هي الطريقة التي حافظوا بها على موطئ قدمهم. في الماضي عندما هاجمت الوحوش المقفرة ، كان محاربو عالم الدم الأرجواني الذروة في العشيرة يستخدمون قطعة الأسلاف لمحاربة الوحوش المقفرة.
في الرابعة عشرة من عمره ، كان بلا شك عبقريًا من خلال كونه في ذروة عالم الدم الفاني وامتلاك تقنية السيف.
ليس ذلك فحسب ، فقد كان هذا الزوج من السيوف قادرًا على تكثيف التشي لتطهير جسم الشخص. كان التدريب أكثر فاعلية عند استخدام سيوف الذكر والانثى على حد سواء!
لكن اليوم ، من أجل اختيار مملكة ما ، أعطى بطريرك عشيرة تاو سلاح الأجداد الأنثوي إلى تاو يونشياو لأغراض العرض! بدا الأمر لا يصدق.
بالنظر إلى هذا السيف ، كان لشيوخ عشيرة تاو الذين يقفون على المنصة تعابير مختلطة ، لكنهم بداوا فخورين أيضًا.
كان الشيخ الأكبر لعشيرة تاو شخصًا نحيفًا. لقد تأمل ، “إن هذا العملاق مثل مملكة تاي آه الإلهية. لماذا يهتمون اسلحة أسلافنا؟ الكشف عن القطعة الأثرية لأسلافنا قد يسبب مشكلة ، ولكن إذا احتفظنا بسرنا ، ولم نواجه التحديات المطروحة علينا أبدًا ، سيتم تدمير عشيرة تاو في نهاية المطاف “.
سيحشد المحاربون تحت عالم الدم الأرجواني قوتهم لاختراق عالم الدم الأرجواني ، لذلك لن يدفعوا جهدًا إضافيًا لتنمية مهاراتهم في الأسلحة.
“حان الوقت لإظهار قوتنا وأساسنا.اختيار هذه المملكة هو أفضل فرصة للتباهي بها. لا يمكننا البقاء إلى الأبد في هذه الأرض القاحلة الفقيرة في الغيمة البرية. نحن بحاجة إلى مغادرة هذا المكان وإنشاء عشيرة عائلية!”
في مملكة تاي آه الإلهية ، لم تكن العشائر العائلية مسألة تافهة.
كانت العشائر مثل عشيرة ليان وعشيرة تاو تُعرف باسم “العشائر القبلية”.
كان الفرق بين عشيرة عائلية والعشيرة القبلية مثل الفرق بين نبيل في العاصمة ورجل أعمال القرية.
كانت عشيرة تاو القبلية موجودة في الغيمة البرية منذ دهور. كان طموحهم هو إنشاء عشيرة عائلية ، وبأيديهم ، تطويرها ببطء وبناءها.
بالنظر إلى هذا السيف ، كان لشيوخ عشيرة تاو الذين يقفون على المنصة تعابير مختلطة ، لكنهم بداوا فخورين أيضًا.
في سجلات مملكة تاي آه الإلهية ، تم بناء العديد من العشائر العائلية القديمة من عشائر قبلية صغيرة.
لكن المحارب الحقيقي لن يقف مع سلاحه فقط. سوف يبثون فنونهم القتالية في السلاح ، ويجعلون السلاح جزءًا منهم.
لقد نجت العديد من العشائر العائلية من العديد من السلالات لدرجة أن تاريخها كان أطول من تاريخ العائلة المالكة لمملكة تاي آه الإلهية.
لقد أحب هذا الشعور.
عندما أزيل القماش بالكامل ، بدا للجماهير سيفًا قصيرًا بطول قدمين.
كانت عشيرة تاو قد تراكمت بالفعل بما يكفي. يمكنهم استغلال فرصة اختيار المملكة لإظهار قوتهم. وكان تاو يونشياو محظوظا. تم اختياره ليكون الطفل المعلن لعالم الدم الفاني لعشيرة تاو.
لكن اليوم على منصة اليشم الأبيض ، أخذ تاو يونشياو سيفًا. كان من الطبيعي انه ليس فقط للعرض ، ولكن أيضًا للكشف عن مهارته الحقيقية!
“اللورد تشانغ ، سأقوم بعرض ‘تسعة سيوف غامضة من السماء’!”
لم يكن من الصعب البدء في استخدام الأسلحة. حتى شخص مثل تشاو تيتشو يمكنه الحصول على سيف كبير والرقص معه بإسراف كبير.
“تسعة سيوف غامضة من السماء؟”
وقف تاو يونشياو على خشبة المسرح بينما كان تحت أعين الكثيرين ، وقف بفخر!
لم يسمع عامة الناس عن مثل هذه التقنية في الزراعة ؛ لكن بالنسبة لشخص مثل ليان تشنغيو ، الذي كان لديه خبرة في فنون القتال ، كان يعرف ما هي ‘تسعة سيوف غامضة من السماء’.
كانت تقنية زراعة تستخدم تسع حركات بالسيف لزراعة الجهاز العضلي الهيكلي للجسم بأكمله. فعلت نفس الشيء مثل “قبضة عظام النمر ضلع التنين” بطريقة مختلفة. كما أنها كانت قادرة على استكمال “قبضة عظام النمر ضلع التنين” والعكس صحيح. منذ أن تعلم تاو يونشياو “تسعةسيوف غامضة من السماء ” ، كان من الطبيعي أنه تعلم أيضًا “قبضة عظام النمر الضلع التنين”.
لقد أحب هذا الشعور.
لقد تعلم تقنيتين للزراعة!
لكن اليوم على منصة اليشم الأبيض ، أخذ تاو يونشياو سيفًا. كان من الطبيعي انه ليس فقط للعرض ، ولكن أيضًا للكشف عن مهارته الحقيقية!
بعد أن أنهى ليان تشنغيو عرضه ، لم يتبق سوى خمسة مشاركين في عالم الدم الفاني. إلى جانب يي يون ، كان المشاركون الأربعة الآخرون نخبًا ترعاهم عشيرة تاو.
هذا جعل ليان تشنغيو يشعر بمشاعر مختلطة. كانت هذه العشيرة الكبيرة مثل عشيرة تاو مختلفة. كان هذا هو الاختلاف في التراث.
وظل هذا السر طي الكتمان لفترة طويلة. ولكن اليوم ، قرر شيوخ عشيرة تاو أنهم تراكموا بما يكفي. لقد حان الوقت لإظهار قوتهم والبدء في تطويرهم ونموهم.
يجب على المرء أن يعرف أن ” تسعة سيوف غامضة من السماء” لم تنتشر على نطاق واسع. قامت بعض الفصائل بإخفائه ، لذلك لم يكن من السهل الحصول على الدليل. لتعلم “تسعة سيوف غامضة من السماء” ، كان على المرء أن يستخدم سيفًا ، مما جعل صعوبة تعلمه أعلى!
ترجمة:
كان لعشيرة تاو مصنوعات أسلافها ، السيوف من الإناث والذكور. يمكن أن يمنح هذان السيوف مستخدميهما طاقة غامضة. إلى جانب تقنية زراعة ‘تسعة سيوف غامضة من السماء’ ، سمحت للمستخدمين بإطلاق قوة لا تصدق ، مما سمح للمحاربين بالاختراق بنجاح في زراعتهم.
ليس ذلك فحسب ، فقد كان هذا الزوج من السيوف قادرًا على تكثيف التشي لتطهير جسم الشخص. كان التدريب أكثر فاعلية عند استخدام سيوف الذكر والانثى على حد سواء!
وقف تاو يونشياو على خشبة المسرح بينما كان تحت أعين الكثيرين ، وقف بفخر!
كان هذا هو السر الحقيقي الذي كانت تمتلكه عشيرة تاو ، وكان السبب في تمكنهم من الصمود في البرية الشاسعة لآلاف السنين!
وظل هذا السر طي الكتمان لفترة طويلة. ولكن اليوم ، قرر شيوخ عشيرة تاو أنهم تراكموا بما يكفي. لقد حان الوقت لإظهار قوتهم والبدء في تطويرهم ونموهم.
في ظل هذا المشهد المبهج ، شعر تاو يونشياو بالثقة وكان لديه خطة مدروسة جيدًا!
——————–
ترجمة:
عندما أزيل القماش بالكامل ، بدا للجماهير سيفًا قصيرًا بطول قدمين.
ken
لكن اليوم ، من أجل اختيار مملكة ما ، أعطى بطريرك عشيرة تاو سلاح الأجداد الأنثوي إلى تاو يونشياو لأغراض العرض! بدا الأمر لا يصدق.
وظل هذا السر طي الكتمان لفترة طويلة. ولكن اليوم ، قرر شيوخ عشيرة تاو أنهم تراكموا بما يكفي. لقد حان الوقت لإظهار قوتهم والبدء في تطويرهم ونموهم.
حتى أن ليان تشنغيو كان عليه أن يعترف بأن “قبضة عظام النمر الضلع التنين” قد تم عرضها بقوة. كان مستوى اتقانهم أعلى بكثير من مستوى اتقانه!
