معركة الحصار
الـفـ≼234≽ـصـل: الـہـمـہـجـ≼3≽ـلـہـد الـفـ≼34≽ـصـل: معركة الحصار 5
لقد تراكم في هذا المكان قدرًا كبيرًا من الكراهية والحقد والجنون على مر السنين، واكتسب تدريجياً خصائصه الفريدة. قيل أن هذا الموقع كان محاطًا على مدار العام بضباب ناتج عن الأسف ومغلف بالظلام الناجم عن اليأس. كل جزء متبقي من الفرد سيضيع طريقه أثناء عبور هذا اليأس والندم.
كان جوهر الطقوس السحرية هو محور الذات، من خلال أداء طقوس المحور ليصبح أقرب إلى كيانات معينة ذات قوى فريدة، كان المرء قادرًا على استعارة قواها.
منذ ان كانوا يعرفون، فقد كانوا دائمًا جزءًا من الكنيسة، ويفتخرون بأنفسهم كأقوى قوة في المنطقة بأكملها، في حين أن أي منظمة وطائفة شريرة أخرى لم تكن سوى فئران مجاري تزحف بين أرجلها.
كان الهدف من معظم طقوس المحور هو الآلهة الشريرة الباقية، واستهدف عدد أقل الآلهة الشريرة الخارجية، بينما استهدفت بعض الطقوس السحرية المحددة مناطق فريدة أقيمت في هذا العالم.
باستخدام عظام غير المؤمنين، سيكون المرء قادرًا على إنشاء اتصال بالأرواح الميتة داخل هاوية الغير نادمين واستدعائها. ومع ذلك، فإن أي شخص يؤدي هذه الطقوس سوف يصاب بعد ذلك بلعنة غير المؤمنين، ولن يكون في سلام أبدًا وينغمس في النهاية في هاوية الغير نادمين بنفسه.
على سبيل المثال، هاوية الغير نادمين حيث اجتمع غير المؤمنين بالآلهة بعد الموت.
بقي غالبية أتباع نيجاري في هذا الموقع، وكانت كاثرين على رأس المجموعة الثالثة، التي لم تضيع وقتًا في تحطيم البوابة الثالثة. على الرغم من أنه كان لا يزال هناك فرسان وكهنة يصلون من مواقع أخرى للمشاركة في الدفاع، إلا أن هذه البوابة الثالثة سرعان ما فشلت.
وفقًا للكتب المقدسة السبعة، ستأتي أرواح غير المؤمنين إلى هنا لتندم على قراراتهم بعدم وضع إيمانهم بالآلهة أثناء حياتهم.
كان أحد الأسباب الرئيسية لنجاحهم هذه المرة هو أنهم استفادوا من الفجوة، والتي تضمنت عاملًا كبيرًا من الحظ. إذا لم يتراجعوا الآن وانتظروا الوحش العملاق الذي كان نظام الكنيسة بأكمله لبدء التحرك، بمجرد أن يجمعوا قواتهم بالكامل، فإن النتيجة الوحيدة لنظام الناسك ستكون الإبادة الكاملة.
وقد تطلب عدد غير قليل من طقوس المحور التي استهدفت هاوية الغير نادمين أن يكون المؤدي غير مؤمن كشرط أساسي.
وفقًا للكتب المقدسة السبعة، ستأتي أرواح غير المؤمنين إلى هنا لتندم على قراراتهم بعدم وضع إيمانهم بالآلهة أثناء حياتهم.
بعد ذلك، كان أحد مكونات إلقاء التعويذات الأساسية هو عظم غير مؤمن.
وفقًا للكتب المقدسة السبعة، ستأتي أرواح غير المؤمنين إلى هنا لتندم على قراراتهم بعدم وضع إيمانهم بالآلهة أثناء حياتهم.
كانت كنيسة ظل الشمس قد أمرت بإبلاغهم بوفاة جميع المواطنين. كما أعلنوا أنه يُحظر على أي شخص التعامل مع جثث المتوفين بمفرده، حتى المكان الذي دفنوا فيه يجب أن يكون المدفن الخاص الذي أقامته الكنيسة.
متجاهلا الجثة الساقطة، تحرك نيجاري برشاقة خلف البوابة الساقطة. في هذه المرحلة، كانت معظم قوات كنيسة ظل الشمس مشغولة بالفعل، مما جعل منع تقدم نيجاري مستحيلًا بالنسبة لهم.
كان هذا هو الحال بالنسبة للأشخاص في المناطق الأخرى، حيث يجب أن يتم التعامل مع جثث الموتى من قبل مجموعة محددة من خبراء الكنيسة.
الـفـ≼234≽ـصـل: الـہـمـہـجـ≼3≽ـلـہـد الـفـ≼34≽ـصـل: معركة الحصار 5
لهذا السبب، كان من المستحيل تقريبًا الحصول على أجزاء من جثث الموتى، ناهيك عن عظام غير مؤمن. كان بإمكان معظمهم التوجه إلى المجاري فقط ويأملون في أن يحالفهم الحظ.
بالاقتران مع أجسام نيجاري الفيروسية، اكتسبوا مستوى مثيرًا للإعجاب من القوة القتالية، ليس منقطع النظير تمامًا، ولكن من الصعب بالتأكيد التعامل معهم.
باستخدام عظام غير المؤمنين، سيكون المرء قادرًا على إنشاء اتصال بالأرواح الميتة داخل هاوية الغير نادمين واستدعائها. ومع ذلك، فإن أي شخص يؤدي هذه الطقوس سوف يصاب بعد ذلك بلعنة غير المؤمنين، ولن يكون في سلام أبدًا وينغمس في النهاية في هاوية الغير نادمين بنفسه.
كانت هناك أساطير عن هاوية الغير نادمين في كل زاوية، ولكن هذا المكان لم يكن يُطلق عليه في الأصل هاوية الغير نادمين، بل كان ينبغي أن يُطلق عليه اسم أراضي دفن ارواح الأيلف البطولية.
كان نيجاري مهتمًا للغاية بهاوية الغير نادمين، لذلك أجرى تحقيقًا في أصل هذا الموقع وأساطيره.
كانت هناك أساطير عن هاوية الغير نادمين في كل زاوية، ولكن هذا المكان لم يكن يُطلق عليه في الأصل هاوية الغير نادمين، بل كان ينبغي أن يُطلق عليه اسم أراضي دفن ارواح الأيلف البطولية.
كانت هناك أساطير عن هاوية الغير نادمين في كل زاوية، ولكن هذا المكان لم يكن يُطلق عليه في الأصل هاوية الغير نادمين، بل كان ينبغي أن يُطلق عليه اسم أراضي دفن ارواح الأيلف البطولية.
من خلال تأثير نظام الناسك، نجح نيجاري في جمع قدر كبير من العظام من غير المؤمنين، والتي استخدمها لإنشاء خدم الظل الخاصين به.
سيكون هناك دائمًا ضحايا خلال احتلال وغزوا عوالم أخرى، وسيتم بعد ذلك دفن أرواح المحاربين الأيلف الشجعان الذين فقدوا حياتهم في المعركة داخل أراضي دفن ارواح الأيلف البطولية.
من خلال استخدام السحر، ساعدهم نيجاري على الهروب من هاوية الغير نادمين، بينما وافقوا على أن يصبحوا خدم ظل، يعملون لصالح نيجاري.
قبل سنوات، عندما غزت الآلهة السبعة الصالحة عالم شجرة القمر، كان من المفترض أيضًا إيقاظ الجثث النائمة داخل أرض دفن الروح البطولية، فقط ليتم قمعها ولعنها بلا رحمة من قبل الآلهة السبعة الصالحين، وبالتالي أصبحت الوجهة النهائية لجميع غير المؤمنين.
كان نيجاري مهتمًا للغاية بهاوية الغير نادمين، لذلك أجرى تحقيقًا في أصل هذا الموقع وأساطيره.
بعد وفاة غير المؤمن، سيتجه [أصلهم] ببساطة إلى حيث ينبغي، في حين أن أرواحهم المتبقية سيتم استيعابها بشكل منهجي في هاوية الغير نادمين. في هذا المكان، سيصبحون أرواحًا ميتة، بينما أرواح الأيلف التي لا تلين ستقاتل باستمرار وتطارد وتقتل كل شيء في بصرها، بما في ذلك هذه الأرواح الميتة.
مع تدفق قوة النجاسة و “الخطأ” عبر جسده، كانت تقنية الملكية الإلهية التي أنشأتها كنيسة ظل الشمس للدفاع تتداعى شيئًا فشيئًا، بينما كان كهنتهم مشغولين جدًا في رعاية الفرسان لفعل أي شيء حيال ذلك.
لقد تراكم في هذا المكان قدرًا كبيرًا من الكراهية والحقد والجنون على مر السنين، واكتسب تدريجياً خصائصه الفريدة. قيل أن هذا الموقع كان محاطًا على مدار العام بضباب ناتج عن الأسف ومغلف بالظلام الناجم عن اليأس. كل جزء متبقي من الفرد سيضيع طريقه أثناء عبور هذا اليأس والندم.
“استعدوا للانسحاب، لقد تم تحقيق أهدافنا” كل عضو في نظام الناسك كان لديه تعبيرات مثيرة على وجوههم. كان الشعور بالإنجاز من تحدي السلطة بنجاح “مرتفعًا” على عكس أي شيء آخر، مما منحهم رضا لا يوصف. ومع ذلك، لم يتركوا ذلك الانتصار يربك عقولهم تمامًا.
من خلال تأثير نظام الناسك، نجح نيجاري في جمع قدر كبير من العظام من غير المؤمنين، والتي استخدمها لإنشاء خدم الظل الخاصين به.
بخلاف كنائس الآلهة الصالحين الأخرى، كان من المفترض أن يكونوا أشرف الناس الذين وقفوا فوق كل الآخرين. ومع ذلك، صفعهم الواقع بشدة خلال هذه التجربة لدرجة أن وجوههم كانت منتفخة تمامًا. منظمة غير معروفة ظهرت من العدم حاصرت جميع تشكيلاتهم الدفاعية الثلاثة، وسحقوا شعورهم بالفخر.
خلقت أجسادهم من قبل الجراثيم مجتمعة مع عظام غير المؤمنين، في حين أن أرواحهم خلقت من اندماج الأرواح شبه المجنونة في هاوية الغير نادمين.
بطبيعة الحال، دخل كورومي الذي يحركه الانتقام أيضًا المشهد الليلي في لوهر بعد تلقي أخبار عن ذلك.
داخل هاوية الغير نادمين، كانت العظام والأرواح الميتة محاصرة في معركة فوضوية أبدية، حيث يمكن للأرواح الميتة أن تلتهم بعضها البعض، وبالتالي تتحول إلى تعريف المحارب الهائج.
كان أحد الأسباب الرئيسية لنجاحهم هذه المرة هو أنهم استفادوا من الفجوة، والتي تضمنت عاملًا كبيرًا من الحظ. إذا لم يتراجعوا الآن وانتظروا الوحش العملاق الذي كان نظام الكنيسة بأكمله لبدء التحرك، بمجرد أن يجمعوا قواتهم بالكامل، فإن النتيجة الوحيدة لنظام الناسك ستكون الإبادة الكاملة.
في الوقت نفسه، نظرًا لبيئة هاوية الغير نادمين، اختلطت أرواحهم تدريجيًا بضباب الندم وظلام اليأس، مما سمح لهم بالاندماج تمامًا في الظلال وصعوبة اكتشافهم بشكل لا يصدق.
كان الهدف من معظم طقوس المحور هو الآلهة الشريرة الباقية، واستهدف عدد أقل الآلهة الشريرة الخارجية، بينما استهدفت بعض الطقوس السحرية المحددة مناطق فريدة أقيمت في هذا العالم.
في العادة، فإن أي شخص يؤدي هذه الطقوس لاستدعاء أرواح ميتة من هاوية الغير نادمين، بسبب طبيعة طقوس المحور، سوف يتآكل بسبب الندم واليأس والجنون والإرادة التي لا تنتهي للقتال الموجودة بداخله، والتي كانت الطبيعة الحقيقية لـ لعنة الكفار المذكورة.
بخلاف كنائس الآلهة الصالحين الأخرى، كان من المفترض أن يكونوا أشرف الناس الذين وقفوا فوق كل الآخرين. ومع ذلك، صفعهم الواقع بشدة خلال هذه التجربة لدرجة أن وجوههم كانت منتفخة تمامًا. منظمة غير معروفة ظهرت من العدم حاصرت جميع تشكيلاتهم الدفاعية الثلاثة، وسحقوا شعورهم بالفخر.
ومع ذلك، وكما شهدت كاثرين، فإن روح نيجاري الشبيهة بالطين الأسود لا يمكن أن تلوث أو تفسد بهذه المشاعر السلبية على الإطلاق. بدلاً من ذلك، استخدمهم لتكوين عهود مع بعض النفوس الميتة.
كان جوهر الطقوس السحرية هو محور الذات، من خلال أداء طقوس المحور ليصبح أقرب إلى كيانات معينة ذات قوى فريدة، كان المرء قادرًا على استعارة قواها.
من خلال استخدام السحر، ساعدهم نيجاري على الهروب من هاوية الغير نادمين، بينما وافقوا على أن يصبحوا خدم ظل، يعملون لصالح نيجاري.
من خلال تأثير نظام الناسك، نجح نيجاري في جمع قدر كبير من العظام من غير المؤمنين، والتي استخدمها لإنشاء خدم الظل الخاصين به.
كانت النفوس الميتة أيضًا فريدة من نوعها جدًا بمعنى أن القليل جدًا من القدرات يمكن أن تقتلهم بالفعل، ولم تتمكن غالبية الهجمات إلا من طردهم مرة أخرى إلى هاوية غير النادمين، مما جعلهم خالدين تقريبًا.
عندما ومض جسد نيجاري للأمام، تحطم النصل العظمي في يده إلى قطع صغيرة لا حصر لها أطلقت باتجاه الكهنة. مثل رد فعل الدومينو، تسبب بسرعة في انهيار التكوين الدفاعي للكنيسة بالكامل. قام عدد كبير من خدم الظل وأعضاء نظام الناسك على الفور بممارسة قوتهم الكاملة، وخاصة كاثرين التي استخدمت جميع أدواتها السحرية دون أي اعتبار لتكلفتها أو قيمتها.
بالاقتران مع أجسام نيجاري الفيروسية، اكتسبوا مستوى مثيرًا للإعجاب من القوة القتالية، ليس منقطع النظير تمامًا، ولكن من الصعب بالتأكيد التعامل معهم.
انتهز نيجاري فرصته تمامًا ليصدم نصل العظام في يده ضد سيف فارس معارض، وبدأت انصال العظام بالاهتزاز بخفة مع ضوضاء غير مسموعة من خلال هذا الاشتباك.
مع وجود كمية كبيرة من الضباب الأسود، ظهر حراس الظل الشبيهين بالريش فجأة في وسط المجموعتين، ثم اندفعوا نحو الحاجز دون أي مخاوف من الموت. إن “موتهم” سيعني فقط أنهم سيعودون إلى هاوية الغير نادمين، وإذا كان هناك شيء يمكن أن يقتلهم حقًا، فسيكون ذلك شكلاً من أشكال التحرير لهذه الأرواح.
كان هذا هو الحال بالنسبة للأشخاص في المناطق الأخرى، حيث يجب أن يتم التعامل مع جثث الموتى من قبل مجموعة محددة من خبراء الكنيسة.
بقي غالبية أتباع نيجاري في هذا الموقع، وكانت كاثرين على رأس المجموعة الثالثة، التي لم تضيع وقتًا في تحطيم البوابة الثالثة. على الرغم من أنه كان لا يزال هناك فرسان وكهنة يصلون من مواقع أخرى للمشاركة في الدفاع، إلا أن هذه البوابة الثالثة سرعان ما فشلت.
الـفـ≼234≽ـصـل: الـہـمـہـجـ≼3≽ـلـہـد الـفـ≼34≽ـصـل: معركة الحصار 5
⟦يبدو أن أعضاء الفصيل الإصلاحي أكثر ذكاءً بكثير، وأكثر طموحًا بكثير مما كنت أتخيل⟧
كان جوهر الطقوس السحرية هو محور الذات، من خلال أداء طقوس المحور ليصبح أقرب إلى كيانات معينة ذات قوى فريدة، كان المرء قادرًا على استعارة قواها.
انتهز نيجاري فرصته تمامًا ليصدم نصل العظام في يده ضد سيف فارس معارض، وبدأت انصال العظام بالاهتزاز بخفة مع ضوضاء غير مسموعة من خلال هذا الاشتباك.
وقد تطلب عدد غير قليل من طقوس المحور التي استهدفت هاوية الغير نادمين أن يكون المؤدي غير مؤمن كشرط أساسي.
اتسعت حدقات فارس الشمس الحمراء المعارض وأظهر إحساسًا بالارتباك بعد سماع الضجيج المهتز. ثم ومض نصل العظم لأعلى، وقطع رأسه وخوذته بشكل نظيف.
كانت كنيسة ظل الشمس قد أمرت بإبلاغهم بوفاة جميع المواطنين. كما أعلنوا أنه يُحظر على أي شخص التعامل مع جثث المتوفين بمفرده، حتى المكان الذي دفنوا فيه يجب أن يكون المدفن الخاص الذي أقامته الكنيسة.
متجاهلا الجثة الساقطة، تحرك نيجاري برشاقة خلف البوابة الساقطة. في هذه المرحلة، كانت معظم قوات كنيسة ظل الشمس مشغولة بالفعل، مما جعل منع تقدم نيجاري مستحيلًا بالنسبة لهم.
من خلال استخدام السحر، ساعدهم نيجاري على الهروب من هاوية الغير نادمين، بينما وافقوا على أن يصبحوا خدم ظل، يعملون لصالح نيجاري.
مع تدفق قوة النجاسة و “الخطأ” عبر جسده، كانت تقنية الملكية الإلهية التي أنشأتها كنيسة ظل الشمس للدفاع تتداعى شيئًا فشيئًا، بينما كان كهنتهم مشغولين جدًا في رعاية الفرسان لفعل أي شيء حيال ذلك.
لهذا السبب، كان من المستحيل تقريبًا الحصول على أجزاء من جثث الموتى، ناهيك عن عظام غير مؤمن. كان بإمكان معظمهم التوجه إلى المجاري فقط ويأملون في أن يحالفهم الحظ.
عندما ومض جسد نيجاري للأمام، تحطم النصل العظمي في يده إلى قطع صغيرة لا حصر لها أطلقت باتجاه الكهنة. مثل رد فعل الدومينو، تسبب بسرعة في انهيار التكوين الدفاعي للكنيسة بالكامل. قام عدد كبير من خدم الظل وأعضاء نظام الناسك على الفور بممارسة قوتهم الكاملة، وخاصة كاثرين التي استخدمت جميع أدواتها السحرية دون أي اعتبار لتكلفتها أو قيمتها.
كانت النفوس الميتة أيضًا فريدة من نوعها جدًا بمعنى أن القليل جدًا من القدرات يمكن أن تقتلهم بالفعل، ولم تتمكن غالبية الهجمات إلا من طردهم مرة أخرى إلى هاوية غير النادمين، مما جعلهم خالدين تقريبًا.
سرعان ما شق نيجاري طريقه نحو مدخل نفق معين، بينما كان سكان كنيسة ظل الشمس عاجزين تمامًا عن إيقافه ؛ ظهر شعور بالخوف والإذلال في أذهانهم وهم يشاهدون نيجاري يدخل المنطقة الداخلية للكنيسة.
منذ ان كانوا يعرفون، فقد كانوا دائمًا جزءًا من الكنيسة، ويفتخرون بأنفسهم كأقوى قوة في المنطقة بأكملها، في حين أن أي منظمة وطائفة شريرة أخرى لم تكن سوى فئران مجاري تزحف بين أرجلها.
منذ ان كانوا يعرفون، فقد كانوا دائمًا جزءًا من الكنيسة، ويفتخرون بأنفسهم كأقوى قوة في المنطقة بأكملها، في حين أن أي منظمة وطائفة شريرة أخرى لم تكن سوى فئران مجاري تزحف بين أرجلها.
لهذا السبب، كان من المستحيل تقريبًا الحصول على أجزاء من جثث الموتى، ناهيك عن عظام غير مؤمن. كان بإمكان معظمهم التوجه إلى المجاري فقط ويأملون في أن يحالفهم الحظ.
بخلاف كنائس الآلهة الصالحين الأخرى، كان من المفترض أن يكونوا أشرف الناس الذين وقفوا فوق كل الآخرين. ومع ذلك، صفعهم الواقع بشدة خلال هذه التجربة لدرجة أن وجوههم كانت منتفخة تمامًا. منظمة غير معروفة ظهرت من العدم حاصرت جميع تشكيلاتهم الدفاعية الثلاثة، وسحقوا شعورهم بالفخر.
كان هذا هو الحال بالنسبة للأشخاص في المناطق الأخرى، حيث يجب أن يتم التعامل مع جثث الموتى من قبل مجموعة محددة من خبراء الكنيسة.
“استعدوا للانسحاب، لقد تم تحقيق أهدافنا” كل عضو في نظام الناسك كان لديه تعبيرات مثيرة على وجوههم. كان الشعور بالإنجاز من تحدي السلطة بنجاح “مرتفعًا” على عكس أي شيء آخر، مما منحهم رضا لا يوصف. ومع ذلك، لم يتركوا ذلك الانتصار يربك عقولهم تمامًا.
بعد وفاة غير المؤمن، سيتجه [أصلهم] ببساطة إلى حيث ينبغي، في حين أن أرواحهم المتبقية سيتم استيعابها بشكل منهجي في هاوية الغير نادمين. في هذا المكان، سيصبحون أرواحًا ميتة، بينما أرواح الأيلف التي لا تلين ستقاتل باستمرار وتطارد وتقتل كل شيء في بصرها، بما في ذلك هذه الأرواح الميتة.
كان أحد الأسباب الرئيسية لنجاحهم هذه المرة هو أنهم استفادوا من الفجوة، والتي تضمنت عاملًا كبيرًا من الحظ. إذا لم يتراجعوا الآن وانتظروا الوحش العملاق الذي كان نظام الكنيسة بأكمله لبدء التحرك، بمجرد أن يجمعوا قواتهم بالكامل، فإن النتيجة الوحيدة لنظام الناسك ستكون الإبادة الكاملة.
كانت النفوس الميتة أيضًا فريدة من نوعها جدًا بمعنى أن القليل جدًا من القدرات يمكن أن تقتلهم بالفعل، ولم تتمكن غالبية الهجمات إلا من طردهم مرة أخرى إلى هاوية غير النادمين، مما جعلهم خالدين تقريبًا.
في نفس الوقت الذي كانت فيه معركة الحصار تقترب من النجاح، كانت ساحة معركة حصار أخرى تدخل ذروتها. ومع ذلك، كان الجانب الدفاعي هنا هو بيروسيوس، بينما كان الجانب المحاصر كنيسة ظل الشمس.
بخلاف كنائس الآلهة الصالحين الأخرى، كان من المفترض أن يكونوا أشرف الناس الذين وقفوا فوق كل الآخرين. ومع ذلك، صفعهم الواقع بشدة خلال هذه التجربة لدرجة أن وجوههم كانت منتفخة تمامًا. منظمة غير معروفة ظهرت من العدم حاصرت جميع تشكيلاتهم الدفاعية الثلاثة، وسحقوا شعورهم بالفخر.
بطبيعة الحال، دخل كورومي الذي يحركه الانتقام أيضًا المشهد الليلي في لوهر بعد تلقي أخبار عن ذلك.
⟦يبدو أن أعضاء الفصيل الإصلاحي أكثر ذكاءً بكثير، وأكثر طموحًا بكثير مما كنت أتخيل⟧
كان هذا هو الحال بالنسبة للأشخاص في المناطق الأخرى، حيث يجب أن يتم التعامل مع جثث الموتى من قبل مجموعة محددة من خبراء الكنيسة.
