معركة الحصار
الـفـ≼235≽ـصـل: الـہـمـہـجـ≼3≽ـلـہـد الـفـ≼35≽ـصـل: معركة الحصار ⦑6⦒
في دوائر معينة، يمثل الإصبع الخنصر القدرة الاجتماعية للفرد.
امتلأت عيون بيروسيوس بالجنون، وقد تغيرت المنطقة التي كان يقف فيها بشكل كبير.
بالطبع في الوقت الحالي، كان لا يزال ينمي شبكة معلوماته باستمرار ويجذب المزيد من الأشخاص إليها.
ظهرت كل أنواع المخلوقات الغريبة وغير العادية في هذا المكان، وكلها تشترك في شيء واحد: كانوا يفتقرون إلى شيء ما. كل المخلوقات البشرية إما تفتقر إلى إصبع الخنصر أو نصف لسانها.
في معظم الأوقات، ستكون روح المتلقي مصابة تمامًا بمعلومات الاله الشرير، وبالتالي تتحول إلى مرساة له في عالمهم.
بعد أن اصطاد بيروسيوس ما يكفي من الأصابع، لم يكن قادرًا على منع نفسه من الوصول إلى حقيقته.
كان التسبب في مشكلة في منزل شخص آخر أمرًا خطيرًا للغاية، خاصة وأن أيًا من الآلهة السبعة وحده كان أقوى مما كان عليه، ويمكن أن يعني الإمساك به تدميرًا لا رجعة فيه. لهذه الأسباب، بينما كان يقوم بالاستعدادات لنهب عالم شجرة القمر، فإنه يرسل أيضًا القليل جدًا من طاقته في كل مرة من أجل منع اكتشاف موقعه.
وضع الأفكار التي كانت تزعج عقله باستمرار موضع التنفيذ، ومنفذا كل منها شخصيًا وأكدها جميعًا شيئًا فشيئًا، عندها فقط سيتم تخفيف عقله اللاعقلاني شبه المدمر إلى حد ما.
لسوء الحظ، كان الشخص الذي يستضيف طقوس الاستدعاء فردًا واحدًا لم يستعد بشكل كافٍ، بل وصل فقط إلى الحد الأدنى من العرض المطلوب. إذا لم تكن طريقة الاستدعاء متطورة لدرجة أنها سمحت له بتحمل قدر كبير من سلطته، فربما لم يستجب لهذا الاستدعاء على الإطلاق.
كان بيروسيوس قاتلًا متسلسلًا شائعًا، ورجلًا شريرًا عاديًا، ومنحرفًا عاديًا، ورجلًا عاديًا بشكل عام لديه أفكار عادية. طوال حياته، لم يكن من الممكن أن يتجاوز عدد الكتب التي قرأها 10 كتب، وهو عدد مرتفع نسبيًا بالنسبة لمواطن من لوهر.
كان هذا الاله الشرير الخارجي يعتقد أن التواصل وحده هو الذي يمكن أن يجعل المرء قويًا، وعندما تقدم المخلوقات الاجتماعية تمثيلًا لقدراتها الاجتماعية له، كان سيشكل بالفعل علاقة مع هذه المخلوقات.
ملأ الكم الهائل من المعرفة المتعلقة بالاستدعاء رأسه وروحه وذكرياته، حيث شغل أكثر من نصف مساحة التخزين هذه.
في الماضي، كانت أفكاره الأولى عندما يرى شخصًا ما هي كم كان عمره وما هي الوظيفة التي كان يمتلكها، والتي كانت غريزتها مستمدة من ذكرياته.
في الماضي، كانت أفكاره الأولى عندما يرى شخصًا ما هي كم كان عمره وما هي الوظيفة التي كان يمتلكها، والتي كانت غريزتها مستمدة من ذكرياته.
في وقت سابق، تسبب في تحول جزء من الأصابع إلى كائنات مختلفة سجلها من خلال التلاعب بالمعلومات، واستخدامها للحفاظ على الطقوس والتأكد من عدم مقاطعتها.
ومع ذلك، بعد أن تم غمره بالمعرفة الحالية، فإن فكرته الأولى بعد رؤية شخص ما ستكون مقدار اللحم الذي لديه، وكيف يمكنه استخدامه كتضحية للاستدعاء، وكيفية سلخه بأسرع ما يمكن، وما النتائج التي يمكن أن تكون متوقعة إذا استخدم أعضائهم المريضة أثناء طقوس.
كان السبب في أنه حافظ على الاتصال على الإطلاق هو انتظار فرصة. نظرًا لأن الآلهة السبعة لم يتمكنوا دائمًا من إيلاء كل اهتمامهم لهذا العالم، فقد يكون قادرًا على الربح قليلاً طالما كانت هناك فرصة.
عندما يتم استبدال كل ذكريات الفرد بذكريات كلب، فإنهم سيصبحون في الأساس كلبًا، على الأكثر، سيتصرف هذا الكلب بشكل مختلف قليلاً بسبب ذكريات عضلاتهم.
لسوء الحظ، كان الشخص الذي يستضيف طقوس الاستدعاء فردًا واحدًا لم يستعد بشكل كافٍ، بل وصل فقط إلى الحد الأدنى من العرض المطلوب. إذا لم تكن طريقة الاستدعاء متطورة لدرجة أنها سمحت له بتحمل قدر كبير من سلطته، فربما لم يستجب لهذا الاستدعاء على الإطلاق.
وكان الامر نفسه لبيروسيوس حاليًا. نظرًا لأن معظم ذكرياته كانت مليئة بالمعرفة، جنبًا إلى جنب مع الاقتراحات اللاواعية التي زرعها نيجاري فيه، فقد تم حث بيروسيوس على أن يصبح مجنونًا، واحدًا لن يتوقف عند أي شيء لممارسة “الحقيقة” في رأسه.
بالطبع في الوقت الحالي، كان لا يزال ينمي شبكة معلوماته باستمرار ويجذب المزيد من الأشخاص إليها.
نظرًا لأن معظم الذكريات التي كانت لديه تتعلق باستدعاء الطقوس وحقيقة أنه كان يؤدي طقوس المحور لربط نفسه بإله شرير خارجي، فقد أصبح هدفه بطبيعة الحال هو استدعاء هذا الإله الشرير إلى هذا العالم.
كان هذا الاله الشرير الخارجي يعتقد أن التواصل وحده هو الذي يمكن أن يجعل المرء قويًا، وعندما تقدم المخلوقات الاجتماعية تمثيلًا لقدراتها الاجتماعية له، كان سيشكل بالفعل علاقة مع هذه المخلوقات.
قد لا تكون هذه الآلهة الشريرة الخارجية بنفس قوة الآلهة الصالحين السبعة، لكنهم وصلوا بالتأكيد إلى المرحلة الثالثة من التحرير وبدأوا في إنشاء مساراتهم، ومن المؤكد أن مسار إله الشر الذي كان يحاول بيروسيوس استدعاؤه كان له ما يفعله بالتأكيد بإصبع الخنصر.
امتلأت عيون بيروسيوس بالجنون، وقد تغيرت المنطقة التي كان يقف فيها بشكل كبير.
في دوائر معينة، يمثل الإصبع الخنصر القدرة الاجتماعية للفرد.
كان هذا الاله الشرير الخارجي يعتقد أن التواصل وحده هو الذي يمكن أن يجعل المرء قويًا، وعندما تقدم المخلوقات الاجتماعية تمثيلًا لقدراتها الاجتماعية له، كان سيشكل بالفعل علاقة مع هذه المخلوقات.
على الرغم من أنه كان لا داعي للقول، فإن فعل التنشئة الاجتماعية كان شيئًا لا يمكن لأي مخلوق اجتماعي العيش بدونه. من خلال التنشئة الاجتماعية، يمكن للكائنات الحية التواصل وتبادل المعلومات، وبالتالي تحسين نفسها باستمرار.
بالطبع في الوقت الحالي، كان لا يزال ينمي شبكة معلوماته باستمرار ويجذب المزيد من الأشخاص إليها.
كان هذا الاله الشرير الخارجي يعتقد أن التواصل وحده هو الذي يمكن أن يجعل المرء قويًا، وعندما تقدم المخلوقات الاجتماعية تمثيلًا لقدراتها الاجتماعية له، كان سيشكل بالفعل علاقة مع هذه المخلوقات.
بالمقارنة مع هذا العالم، كانت تلك الطاقة شبيهة بقطرة المطر في المحيط، طالما أنه لم يتنقل كثيرًا لدرجة أنه قفز أمام المالك مباشرة، فلن يكون هناك أي خطر.
من خلال هذا الارتباط، ستنقل هذه المخلوقات ما يعرفونه إلى الإله الشرير. كلما تواصلوا أكثر، كلما حصل الإله الشرير على المزيد من المعلومات. في عقله، سينمو في النهاية ليصبح الهيئة الجماعية الكبرى للمعلومات نفسها.
كان بيروسيوس قاتلًا متسلسلًا شائعًا، ورجلًا شريرًا عاديًا، ومنحرفًا عاديًا، ورجلًا عاديًا بشكل عام لديه أفكار عادية. طوال حياته، لم يكن من الممكن أن يتجاوز عدد الكتب التي قرأها 10 كتب، وهو عدد مرتفع نسبيًا بالنسبة لمواطن من لوهر.
كل ما كان عليه فعله هو العمل على إنشاء شبكة معلومات أكبر بشكل متزايد مع أخذ المزيد من المعلومات في هذه العملية.
في هذه المرحلة، كان كورومي قد وصل لتوه إلى هذه المنطقة، بعد أن تلقى معلومات عن ظهور بيروسيوس من مخبره. لقد هرع إلى هنا بأسرع ما يمكن، وهو يشاهد المشهد بنظرة مشتعلة.
في اللحظة التي يجمع فيها كل المعلومات في الكون ودمجها كلها في نفسه، سيصبح أحد أقوى الكيانات.
عندما يتم استبدال كل ذكريات الفرد بذكريات كلب، فإنهم سيصبحون في الأساس كلبًا، على الأكثر، سيتصرف هذا الكلب بشكل مختلف قليلاً بسبب ذكريات عضلاتهم.
إذا كان هذا هو مدى ذلك، فلن يتم الترحيب به كإله شرير. لأن التواصل كان عملية متبادلة، فعندما استخرج إله الشر هذا معلومات من كيان ما، كان يرسل أيضًا معلومات تخصه في المقابل. كانت هذه العملية مماثلة تمامًا لعملية ضخ نيجاري للمعرفة في بيروسيوس، حيث أجرى الإله الشرير فقط التبادل المتبادل للمعلومات دون الاهتمام بما إذا كان المتلقي يمكنه فهم هذه المعلومات بالفعل أم لا.
“لا أحد يستطيع إيقاف الحقيقة من الظهور، لا أحد!!” كان بيروسيوس قد فقد عقله بالفعل.
في معظم الأوقات، ستكون روح المتلقي مصابة تمامًا بمعلومات الاله الشرير، وبالتالي تتحول إلى مرساة له في عالمهم.
نظرًا لأن معظم الذكريات التي كانت لديه تتعلق باستدعاء الطقوس وحقيقة أنه كان يؤدي طقوس المحور لربط نفسه بإله شرير خارجي، فقد أصبح هدفه بطبيعة الحال هو استدعاء هذا الإله الشرير إلى هذا العالم.
بطبيعة الحال، كان هذا الإله الشرير لا يزال حاليًا في طور تطوير نفسه، ولم تكن شبكة معلوماته عملاقة، وبينما كانت عملية تفكيره كبيرة، لا تزال هناك العديد من المشكلات التي يجب معالجتها وتحسينها.
كان هذا الإله الشرير لا يزال في منتصف تطوير مساره، لذلك لن يكون هناك أي علم إذا كان أو متى سينحرف عن طريقه.
تمامًا مثل الطريقة التي يمكن أن تمثل بها قوة النجاسة في النهاية قوة الانتروبي في الكون، فإن الإمكانات العظيمة لقوة المعلومات ما زالت مجرد إمكانات.
ومع ذلك، بعد أن تم غمره بالمعرفة الحالية، فإن فكرته الأولى بعد رؤية شخص ما ستكون مقدار اللحم الذي لديه، وكيف يمكنه استخدامه كتضحية للاستدعاء، وكيفية سلخه بأسرع ما يمكن، وما النتائج التي يمكن أن تكون متوقعة إذا استخدم أعضائهم المريضة أثناء طقوس.
كيفية الحصول على المعلومات، وكيفية تخزينها، وكيفية دمجها جميعًا بشكل مثالي، بالإضافة إلى كيفية ممارسة سلطتها، كان كل من هذه المشكلات أكبر تدريجيًا وتحتاج إلى حل.
بالطبع في الوقت الحالي، كان لا يزال ينمي شبكة معلوماته باستمرار ويجذب المزيد من الأشخاص إليها.
كان هذا الإله الشرير لا يزال في منتصف تطوير مساره، لذلك لن يكون هناك أي علم إذا كان أو متى سينحرف عن طريقه.
من خلال هذا الارتباط، ستنقل هذه المخلوقات ما يعرفونه إلى الإله الشرير. كلما تواصلوا أكثر، كلما حصل الإله الشرير على المزيد من المعلومات. في عقله، سينمو في النهاية ليصبح الهيئة الجماعية الكبرى للمعلومات نفسها.
بالطبع في الوقت الحالي، كان لا يزال ينمي شبكة معلوماته باستمرار ويجذب المزيد من الأشخاص إليها.
بالطبع في الوقت الحالي، كان لا يزال ينمي شبكة معلوماته باستمرار ويجذب المزيد من الأشخاص إليها.
لم تكن الاستعدادات في عالم شجرة القمر سوى محاولة عرضية، وكذلك كان تشكيل عبادة الأصابع الخنصر هنا. بعد كل شيء، بينما كان من الملائم جدًا إرسال قوته إلى هذا العالم بفضل إرادة العالم التي يتم قمعها باستمرار، إلا أن هذا العالم لا يزال لديه سبعة ملاك أقوياء.
في معظم الأوقات، ستكون روح المتلقي مصابة تمامًا بمعلومات الاله الشرير، وبالتالي تتحول إلى مرساة له في عالمهم.
كان التسبب في مشكلة في منزل شخص آخر أمرًا خطيرًا للغاية، خاصة وأن أيًا من الآلهة السبعة وحده كان أقوى مما كان عليه، ويمكن أن يعني الإمساك به تدميرًا لا رجعة فيه. لهذه الأسباب، بينما كان يقوم بالاستعدادات لنهب عالم شجرة القمر، فإنه يرسل أيضًا القليل جدًا من طاقته في كل مرة من أجل منع اكتشاف موقعه.
قد لا تكون هذه الآلهة الشريرة الخارجية بنفس قوة الآلهة الصالحين السبعة، لكنهم وصلوا بالتأكيد إلى المرحلة الثالثة من التحرير وبدأوا في إنشاء مساراتهم، ومن المؤكد أن مسار إله الشر الذي كان يحاول بيروسيوس استدعاؤه كان له ما يفعله بالتأكيد بإصبع الخنصر.
بالمقارنة مع هذا العالم، كانت تلك الطاقة شبيهة بقطرة المطر في المحيط، طالما أنه لم يتنقل كثيرًا لدرجة أنه قفز أمام المالك مباشرة، فلن يكون هناك أي خطر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100
كان السبب في أنه حافظ على الاتصال على الإطلاق هو انتظار فرصة. نظرًا لأن الآلهة السبعة لم يتمكنوا دائمًا من إيلاء كل اهتمامهم لهذا العالم، فقد يكون قادرًا على الربح قليلاً طالما كانت هناك فرصة.
كان بيروسيوس قاتلًا متسلسلًا شائعًا، ورجلًا شريرًا عاديًا، ومنحرفًا عاديًا، ورجلًا عاديًا بشكل عام لديه أفكار عادية. طوال حياته، لم يكن من الممكن أن يتجاوز عدد الكتب التي قرأها 10 كتب، وهو عدد مرتفع نسبيًا بالنسبة لمواطن من لوهر.
والآن، جاءت تلك الفرصة، والتي نشأت من بيدق متواضع لم يلفت الانتباه كثيرًا في العادة. لقد تم استدعاؤه في لا وقت على الإطلاق، باستخدام طقوس ذات مستوى كبير من شأنه أن يسمح له بنقل غالبية سلطته هنا، ثم جني المحصول بسرعة.
بطبيعة الحال، كان هذا الإله الشرير لا يزال حاليًا في طور تطوير نفسه، ولم تكن شبكة معلوماته عملاقة، وبينما كانت عملية تفكيره كبيرة، لا تزال هناك العديد من المشكلات التي يجب معالجتها وتحسينها.
بعد أن أكد أنه لم يكن فخًا، قرر بحزم النزول.
كل ما كان عليه فعله هو العمل على إنشاء شبكة معلومات أكبر بشكل متزايد مع أخذ المزيد من المعلومات في هذه العملية.
في وقت سابق، تسبب في تحول جزء من الأصابع إلى كائنات مختلفة سجلها من خلال التلاعب بالمعلومات، واستخدامها للحفاظ على الطقوس والتأكد من عدم مقاطعتها.
كان بيروسيوس قاتلًا متسلسلًا شائعًا، ورجلًا شريرًا عاديًا، ومنحرفًا عاديًا، ورجلًا عاديًا بشكل عام لديه أفكار عادية. طوال حياته، لم يكن من الممكن أن يتجاوز عدد الكتب التي قرأها 10 كتب، وهو عدد مرتفع نسبيًا بالنسبة لمواطن من لوهر.
لسوء الحظ، كان الشخص الذي يستضيف طقوس الاستدعاء فردًا واحدًا لم يستعد بشكل كافٍ، بل وصل فقط إلى الحد الأدنى من العرض المطلوب. إذا لم تكن طريقة الاستدعاء متطورة لدرجة أنها سمحت له بتحمل قدر كبير من سلطته، فربما لم يستجب لهذا الاستدعاء على الإطلاق.
في وقت سابق، تسبب في تحول جزء من الأصابع إلى كائنات مختلفة سجلها من خلال التلاعب بالمعلومات، واستخدامها للحفاظ على الطقوس والتأكد من عدم مقاطعتها.
استشعر بيروسيوس ردود فعل طقوس الاستدعاء من حوله، وأبدى ابتسامة من الجنون. بعد أن أحضر النظريات في ذهنه شخصيًا شيئًا فشيئًا، شعر فقط بإحساس غير مسبوق بالإنجاز.
لم تكن الاستعدادات في عالم شجرة القمر سوى محاولة عرضية، وكذلك كان تشكيل عبادة الأصابع الخنصر هنا. بعد كل شيء، بينما كان من الملائم جدًا إرسال قوته إلى هذا العالم بفضل إرادة العالم التي يتم قمعها باستمرار، إلا أن هذا العالم لا يزال لديه سبعة ملاك أقوياء.
في الوقت نفسه، كان عدد كبير من فرسان الكنيسة وساهري الليل يهاجمون هذا المكان بإهمال متهور، محاولين قتل بيروسيوس وعرقلة هذه الطقوس ؛ لأنه إذا نجح، فإن العواقب ستكون لا يمكن تصورها، وسيعانون من عقاب الإله.
امتلأت عيون بيروسيوس بالجنون، وقد تغيرت المنطقة التي كان يقف فيها بشكل كبير.
عندما فقد كلب الراعي عددًا كبيرًا من الأغنام التي كان من المفترض أن يرعوها، مما جعل المالك يحكم على أن كلاب الراعي هذه لم تعد مؤهلة، فلن يكون هناك سوى نتيجة واحدة لهم جميعًا.
تمامًا مثل الطريقة التي يمكن أن تمثل بها قوة النجاسة في النهاية قوة الانتروبي في الكون، فإن الإمكانات العظيمة لقوة المعلومات ما زالت مجرد إمكانات.
“لا أحد يستطيع إيقاف الحقيقة من الظهور، لا أحد!!” كان بيروسيوس قد فقد عقله بالفعل.
في هذه المرحلة، كان كورومي قد وصل لتوه إلى هذه المنطقة، بعد أن تلقى معلومات عن ظهور بيروسيوس من مخبره. لقد هرع إلى هنا بأسرع ما يمكن، وهو يشاهد المشهد بنظرة مشتعلة.
في هذه المرحلة، كان كورومي قد وصل لتوه إلى هذه المنطقة، بعد أن تلقى معلومات عن ظهور بيروسيوس من مخبره. لقد هرع إلى هنا بأسرع ما يمكن، وهو يشاهد المشهد بنظرة مشتعلة.
إذا كان هذا هو مدى ذلك، فلن يتم الترحيب به كإله شرير. لأن التواصل كان عملية متبادلة، فعندما استخرج إله الشر هذا معلومات من كيان ما، كان يرسل أيضًا معلومات تخصه في المقابل. كانت هذه العملية مماثلة تمامًا لعملية ضخ نيجاري للمعرفة في بيروسيوس، حيث أجرى الإله الشرير فقط التبادل المتبادل للمعلومات دون الاهتمام بما إذا كان المتلقي يمكنه فهم هذه المعلومات بالفعل أم لا.
على الرغم من أنه لم يفهم حقًا ما كان يحدث، إلا أنه كان يستطيع أن يقول إن الكنيسة أرادت موت بيروسيوس بشكل عاجل. إذا كان بإمكانه مساعدة الكنيسة لتحقيق هذه الغاية، فسيتم تطهير عائلة فارانات من عارهم، وسيكسب صداقة الكنيسة، وبالتالي يصبح رجلاً فوق الكثيرين في لوهر.
وكان الامر نفسه لبيروسيوس حاليًا. نظرًا لأن معظم ذكرياته كانت مليئة بالمعرفة، جنبًا إلى جنب مع الاقتراحات اللاواعية التي زرعها نيجاري فيه، فقد تم حث بيروسيوس على أن يصبح مجنونًا، واحدًا لن يتوقف عند أي شيء لممارسة “الحقيقة” في رأسه.
إذا كان هذا هو مدى ذلك، فلن يتم الترحيب به كإله شرير. لأن التواصل كان عملية متبادلة، فعندما استخرج إله الشر هذا معلومات من كيان ما، كان يرسل أيضًا معلومات تخصه في المقابل. كانت هذه العملية مماثلة تمامًا لعملية ضخ نيجاري للمعرفة في بيروسيوس، حيث أجرى الإله الشرير فقط التبادل المتبادل للمعلومات دون الاهتمام بما إذا كان المتلقي يمكنه فهم هذه المعلومات بالفعل أم لا.
