Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 102

الهواء الأرجواني يأتي من الشرق 2
PDF

الهواء الأرجواني يأتي من الشرق 2

 102- الهواء الأرجواني يأتي من الشرق 2

مما يجعل الأمر أكثر غرابة ، يمكن القول أن أولئك الذين يحفزون الهواء الأرجواني يأتي من الشرق قد اكتسبوا اعترافًا من السماء والأرض. كان لديهم “قدر إلهي” ، وكأن نجمًا يتجلى كإنسان. كان مقدرا لهم أن يكونوا غير عاديين.

 

للحصول على مثل هذه الشائعات ، كان ذلك لأن المحاربين الذين تسببوا في ظهور الهواء الأرجواني يأتي من الشرق حققوا إنجازات عظيمة. لقد كان لديهم حقًا القدرة على أن يصبحوا أباطرة مؤسسين لقديسي فنون القتال.

 

 

 

 

 

 

 

 

“هذا … ما هذا؟” نظر الكثير من الناس نحو منصة اليشم الأبيض ، لكن كل ما رأوه هو تركيز يي يون وعيناه مغمضتان. كانت يداه من حواجبه وأصابعه تتجه نحو بعضها البعض. ببطء ، حرك يديه لأسفل بينما كان يتبع المحور المركزي للجسم على طول الطريق حتى الدانتيان.

 

 

كانت لين تشين تونغ تنظر إلى الأشياء أدناه وتشكلت ابتسامة على شفتيها.

بالنسبة للفراغ ، لاحظت لين تشين تونغ في “قبضة عظام النمر ضلع التنين” أنها لم تكن كافية لتكون تقنية زراعة مثالية ، كان الفراغ أيضًا وسيلة لسحب التشي. من خلال التراجع عن التشي ، يمكن للمرء أن يهدئ عقله ويعزز بصيرته ؛  عندها فقط يمكن اعتبار مجموعة كاملة من تقنيات الزراعة كاملة.

 

 

احترقت عيون ليان تشنغيو من الغيرة. كان غاضبًا لأنه شعر وكأنه سرق شيئًا يخصه!

بعد أن أنهى يي يون هذه العملية ، استنشق نفسًا من الهواء.  كانت طاقة يي يون حاضرة في ذلك التنفس ، لذلك مثل النصل ، طار النفس بعيدًا دون أن يتبدد.

للحصول على مثل هذه الشائعات ، كان ذلك لأن المحاربين الذين تسببوا في ظهور الهواء الأرجواني يأتي من الشرق حققوا إنجازات عظيمة. لقد كان لديهم حقًا القدرة على أن يصبحوا أباطرة مؤسسين لقديسي فنون القتال.

 

ولكن عندما وصلت إلى يي يون ، لم يهاجم الحجر الحديدي الأسود ، ولكن في النهاية استحضر ضبابًا أرجوانيًا داخل جسده ، وعندما انفجر الصوت من عظامه حطم فناجين الشاي.

عندها فقط فتح يي يون عينيه. كانت عيناه مثل كرتين من البرق ، حادة وحاسمة!

وما جعل ليان تشنغيو يشعر بأكبر قدر من الاكتئاب هو أنه ما زال لم ير قوة يي يون الحقيقية.

 

بالنظر إلى السماء ، كان الضباب الأرجواني لا يزال يتوهج بشكل خافت.

“فقط… فقط الآن تلك الضجة ، هل كان ذلك بسبب وجود الطفل على المنصة؟”

 

 

“هل اكتسب بعض البصيرة الخاصة بشكل خاص؟” بالطبع لم يكن ليان تشنغيو يعرف عن “الهواء الأرجواني يأتي من الشرق” ، لأنه كان بعيدًا عنه. لكنه استطاع أن يتوصل إلى أن هذا كان شيئًا مكتسبًا من الادراك.

كان الجمهور لا يزال غير متأكد لأنهم وجدوه أمرًا مريبًا للغاية.

بالنسبة للفراغ ، لاحظت لين تشين تونغ في “قبضة عظام النمر ضلع التنين” أنها لم تكن كافية لتكون تقنية زراعة مثالية ، كان الفراغ أيضًا وسيلة لسحب التشي. من خلال التراجع عن التشي ، يمكن للمرء أن يهدئ عقله ويعزز بصيرته ؛  عندها فقط يمكن اعتبار مجموعة كاملة من تقنيات الزراعة كاملة.

 

وإلا كيف يمكن أن تظهر مثل هذه الظواهر؟

“إنه … يجب أن يكون …” قال بعض الناس بشكل غير مؤكد.

 

 

استغرق الناس وقتًا طويلاً لتصديق هذه الحقيقة.

بالنظر إلى السماء ، كان الضباب الأرجواني لا يزال يتوهج بشكل خافت.

 

 

 

كانت المنصة مليئة بعشرات فناجين الشاي المكسورة. كانت القطع المكسورة مثل قشر البيض المسحوق.  حتى أكبر قطعة كانت بحجم أظافر الشخص. حتى أن بعض القطع تحولت إلى غبار. كان الأمر صادمًا بكل بساطة.

فجأة قال الرجل العجوز سو “تشين تونغ-اه…”.

 

كانت لين تشين تونغ تنظر إلى الأشياء أدناه وتشكلت ابتسامة على شفتيها.

“عندما أدى يي يون ، أنتج بعض الضباب الأرجواني ؛  أنتجت قبضة عظام نمر ضلع التنين أصوات انفجار العظام ، وحتى حطمت فناجين الشاي؟ ”

لتكون قادرًا على التألق في التصفيات ونصف النهائية ، ليتم تقديره من قبل ضباط جين لونغ وي ، لتصبح عضوًا من نخبة جين لونغ وي ؛  كانت هذه الأشياء التي أرادها ليان تشنغيو.

 

استغرق الناس وقتًا طويلاً لتصديق هذه الحقيقة.

 

 

 

كانوا مذهولين. أما بالنسبة لأعضاء معسكر إعداد المحاربين التابع لعشيرة ليان ، فقد صُدموا أكثر. لم يفهموا الضباب الأرجواني ، لكن فناجين الشاي أربكتهم. ألم يكن هذا هو العالم الذي ذكره ياو يوان ، “الرعد في التسع سحابات ، سرب قطرات القوس المفاجئ”؟

 

 

 

كان هؤلاء الأعضاء في معسكر إعداد المحاربين ينتظرون لرؤية يي يون يخدع نفسه ، ولكن الآن ، لم تخرج أي كلمات من أفواههم ، كما لو كانوا متحجرين.

 

 

كانت لين تشين تونغ تنظر إلى الأشياء أدناه وتشكلت ابتسامة على شفتيها.

منذ بداية الدور نصف النهائي وحتى الآن ، استخدم المتسابقون طريقة تكسير الصخور لإثبات قوتهم.  عندما جاء دور ليان تشنغيو ، حطم حجرًا حديديًا أسود بحجم الأسطوانة. وعندما جاء دور تاو يونشياو ، كسر أغلال ” قبضة عظام النمر ضلع التنين ” وأدى تقنية تسعة سيوف غامضة من السماء” ، والتي بدت رائعة. أخيرًا ، لا يزال تاو يونشياو يستخدم قوته التدميرية لإثبات قوة أسلوبه في الزراعة.

كان الهواء الأرجواني هالة ملكية. حتى أن هناك أساطير مفادها أن الهواء الأرجواني كان توقيع الإمبراطور المؤسس أو القديس.

 

كانت لين تشين تونغ تنظر إلى الأشياء أدناه وتشكلت ابتسامة على شفتيها.

ولكن عندما وصلت إلى يي يون ، لم يهاجم الحجر الحديدي الأسود ، ولكن في النهاية استحضر ضبابًا أرجوانيًا داخل جسده ، وعندما انفجر الصوت من عظامه حطم فناجين الشاي.

الهواء الأرجواني يأتي من الشرق كان بالتأكيد مفاجأة!

 

“إنه … يجب أن يكون …” قال بعض الناس بشكل غير مؤكد.

لقد أنتج تاو يونشياو طاقة السيف التي لا يستطيع محاربوا الدم الفاني العاديون القيام بها ؛  لكن يي يون أنتج الضباب الأرجواني وأكواب الشاي المحطمة. عند المقارنة ، أيهما أفضل وأيهما أسوأ؟

عندما أجرى يي يون أسلوبه في الزراعة ، لم يقم بتحطيم الصخور أو قطع الأشجار ؛  لكن مجرد شعاع الضوء وصوت عظامه المتفجرة ، التي حطمت عشرات فناجين الشاي ، كانا كافيين ليطغى عليه إلى أقصى الحدود.

 

 

لم يستطع الرجال من معسكر إعداد المحاربين معرفة ذلك. لكن لم يكن هناك شك في أن سيدهم الشاب ليان تشنغيو قد طغي عليه!

كان الجمهور لا يزال غير متأكد لأنهم وجدوه أمرًا مريبًا للغاية.

 

مما يجعل الأمر أكثر غرابة ، يمكن القول أن أولئك الذين يحفزون الهواء الأرجواني يأتي من الشرق قد اكتسبوا اعترافًا من السماء والأرض. كان لديهم “قدر إلهي” ، وكأن نجمًا يتجلى كإنسان. كان مقدرا لهم أن يكونوا غير عاديين.

لم يصدق زعيم أعضاء معسكر إعداد المحاربين “تشاو تيتشو الثاني” أن هذا يمكن أن يحدث.

 

 

 

في هذه اللحظة ، كان ليان تشنغيو غاضبًا تمامًا.

بالنظر إلى السماء ، كان الضباب الأرجواني لا يزال يتوهج بشكل خافت.

 

 

في الواقع لم يكن يعرف ما فعله يي يون. ولكن بمجرد رؤية هذا الشعاع يرتفع إلى السماء وتحطم عشرات الكؤوس ، أكد ليان تشنغيو أن تقنية قبضة يي يون تمتلك شيئًا لا يصدق!

 

 

——————–

وإلا كيف يمكن أن تظهر مثل هذه الظواهر؟

بالنظر إلى السماء ، كان الضباب الأرجواني لا يزال يتوهج بشكل خافت.

 

 

“هل اكتسب بعض البصيرة الخاصة بشكل خاص؟” بالطبع لم يكن ليان تشنغيو يعرف عن “الهواء الأرجواني يأتي من الشرق” ، لأنه كان بعيدًا عنه. لكنه استطاع أن يتوصل إلى أن هذا كان شيئًا مكتسبًا من الادراك.

قد يبدو الأمر شائنًا ، لكن كان هناك بعض الحقيقة فيه. لأن الهواء الأرجواني يأتي من الشرق كان ناتجًا عن الطاقة الروحية للإنسان. من خلال دمج اليوان تشي مع السماء ، أصبح مؤشرًا على طاقة روح الشخص.

 

عندها فقط فتح يي يون عينيه. كانت عيناه مثل كرتين من البرق ، حادة وحاسمة!

ربما انتهز يي يون الفرصة لاختراق عالم آخر!

كان الهواء الأرجواني هالة ملكية. حتى أن هناك أساطير مفادها أن الهواء الأرجواني كان توقيع الإمبراطور المؤسس أو القديس.

 

 

احترقت عيون ليان تشنغيو من الغيرة. كان غاضبًا لأنه شعر وكأنه سرق شيئًا يخصه!

الآن ، كان عليه الاعتماد على قدراته لاجتياز اختيار المملكة. في التصفيات ، تمكن للتو من الصعود إلى الشهرة واعتقد أنه يمكن أن يلفت انتباه تشانغ تان ، لكن في جزء من الثانية ، طغى عليه يي يون!

 

 

لتكون قادرًا على التألق في التصفيات ونصف النهائية ، ليتم تقديره من قبل ضباط جين لونغ وي ، لتصبح عضوًا من نخبة جين لونغ وي ؛  كانت هذه الأشياء التي أرادها ليان تشنغيو.

 

 

 

ولكن في البداية كان هناك الفشل في اختراق عالم الدم الأرجواني. حتى الآن ، لا يزال لا يعرف سبب فشله. إذا كان بإمكانه اختراق عالم الدم الأرجواني ، فسيكون من السهل اجتياز اختيار المملكة مثل الأكل والشرب. لدخول نخبة جين لونغ وي ، كان من السهل أيضًا.

لم يصدق زعيم أعضاء معسكر إعداد المحاربين “تشاو تيتشو الثاني” أن هذا يمكن أن يحدث.

 

 

الآن ، كان عليه الاعتماد على قدراته لاجتياز اختيار المملكة. في التصفيات ، تمكن للتو من الصعود إلى الشهرة واعتقد أنه يمكن أن يلفت انتباه تشانغ تان ، لكن في جزء من الثانية ، طغى عليه يي يون!

ربما انتهز يي يون الفرصة لاختراق عالم آخر!

 

 

عندما أجرى يي يون أسلوبه في الزراعة ، لم يقم بتحطيم الصخور أو قطع الأشجار ؛  لكن مجرد شعاع الضوء وصوت عظامه المتفجرة ، التي حطمت عشرات فناجين الشاي ، كانا كافيين ليطغى عليه إلى أقصى الحدود.

ولكن في البداية كان هناك الفشل في اختراق عالم الدم الأرجواني. حتى الآن ، لا يزال لا يعرف سبب فشله. إذا كان بإمكانه اختراق عالم الدم الأرجواني ، فسيكون من السهل اجتياز اختيار المملكة مثل الأكل والشرب. لدخول نخبة جين لونغ وي ، كان من السهل أيضًا.

 

بالنسبة لشاب فقير من عشيرة قبلية في البرية الشاسعة للحث على الهواء الأرجواني يأتي من الشرق كان أمرًا لا يصدق.

علاوة على ذلك ، كان هذا الشخص عاميا فقيرًا من عشيرته!

 

 

“إنه … يجب أن يكون …” قال بعض الناس بشكل غير مؤكد.

لم يتوقع ليان تشنغيو مثل هذا اليوم حتى في أحلامه الجامحة!

“إنه … يجب أن يكون …” قال بعض الناس بشكل غير مؤكد.

 

 

وما جعل ليان تشنغيو يشعر بأكبر قدر من الاكتئاب هو أنه ما زال لم ير قوة يي يون الحقيقية.

لم يتوقع ليان تشنغيو مثل هذا اليوم حتى في أحلامه الجامحة!

 

 

دون الكشف عن يده حقًا ، كان هجوم يي يون وقوته التدميرية لا تزال لغزا.

بعد أن أنهى يي يون هذه العملية ، استنشق نفسًا من الهواء.  كانت طاقة يي يون حاضرة في ذلك التنفس ، لذلك مثل النصل ، طار النفس بعيدًا دون أن يتبدد.

 

وإلا كيف يمكن أن تظهر مثل هذه الظواهر؟

بدا يي يون قويًا جدًا ، وبما أنه لم يخوض قتالًا مباشرًا مع الآخرين ، لم يعرف أحد خصوصياته وعمومياته. هل هو في ذروة مرحلة خطوط الطول ، عالم مرحلة تجميع التشي أو مستوى أعلى؟

 

 

 

ليس بعيدًا عن المنصة ، كان تشانغ تان لا يزال في حالة صدمة.

 

 

“هذا … ما هذا؟” نظر الكثير من الناس نحو منصة اليشم الأبيض ، لكن كل ما رأوه هو تركيز يي يون وعيناه مغمضتان. كانت يداه من حواجبه وأصابعه تتجه نحو بعضها البعض. ببطء ، حرك يديه لأسفل بينما كان يتبع المحور المركزي للجسم على طول الطريق حتى الدانتيان.

بالنسبة لشاب فقير من عشيرة قبلية في البرية الشاسعة للحث على الهواء الأرجواني يأتي من الشرق كان أمرًا لا يصدق.

لتكون قادرًا على التألق في التصفيات ونصف النهائية ، ليتم تقديره من قبل ضباط جين لونغ وي ، لتصبح عضوًا من نخبة جين لونغ وي ؛  كانت هذه الأشياء التي أرادها ليان تشنغيو.

 

ليس بعيدًا عن المنصة ، كان تشانغ تان لا يزال في حالة صدمة.

كان الهواء الأرجواني هالة ملكية. حتى أن هناك أساطير مفادها أن الهواء الأرجواني كان توقيع الإمبراطور المؤسس أو القديس.

على ارتفاعات عالية ، يمكنهم تقدير جمال الضباب الأرجواني. كان مثل كتلة من ألسنة اللهب الأرجواني مشتعلة.

 

 

للحصول على مثل هذه الشائعات ، كان ذلك لأن المحاربين الذين تسببوا في ظهور الهواء الأرجواني يأتي من الشرق حققوا إنجازات عظيمة. لقد كان لديهم حقًا القدرة على أن يصبحوا أباطرة مؤسسين لقديسي فنون القتال.

“فقط… فقط الآن تلك الضجة ، هل كان ذلك بسبب وجود الطفل على المنصة؟”

 

“نعم؟ سيدي ، ما الأمر؟ ” ردت لين تشين تونغ بالتحول نحو الرجل العجوز سو ، لكنها رآته فقط عابسًا.

نظرًا لأن الهواء الأرجواني يأتي من الشرق كان نادرًا ، فقد كانت هذه أسطورة غريبة بين المحاربين من الرتب العليا في قلب المملكة.

 

 

 

مما يجعل الأمر أكثر غرابة ، يمكن القول أن أولئك الذين يحفزون الهواء الأرجواني يأتي من الشرق قد اكتسبوا اعترافًا من السماء والأرض. كان لديهم “قدر إلهي” ، وكأن نجمًا يتجلى كإنسان. كان مقدرا لهم أن يكونوا غير عاديين.

 

 

 

قد يبدو الأمر شائنًا ، لكن كان هناك بعض الحقيقة فيه. لأن الهواء الأرجواني يأتي من الشرق كان ناتجًا عن الطاقة الروحية للإنسان. من خلال دمج اليوان تشي مع السماء ، أصبح مؤشرًا على طاقة روح الشخص.

 

 

بدا يي يون قويًا جدًا ، وبما أنه لم يخوض قتالًا مباشرًا مع الآخرين ، لم يعرف أحد خصوصياته وعمومياته. هل هو في ذروة مرحلة خطوط الطول ، عالم مرحلة تجميع التشي أو مستوى أعلى؟

هذا يعني أيضًا أن اليوان تشي تعرف على الشخص!

دون الكشف عن يده حقًا ، كان هجوم يي يون وقوته التدميرية لا تزال لغزا.

 

 

يمكن أيضًا أن يُقال إن الشخص الذي تم التعرف عليه من قبل يوان تشي السماء والأرض تم التعرف عليه من قبل السماء والأرض. على الرغم من أنها تبدو مبالغة ، إلا أنها منطقية!

 

 

 

في هذا الوقت ، في المنطاد فوق منصة اليشم الأبيض.

“فقط… فقط الآن تلك الضجة ، هل كان ذلك بسبب وجود الطفل على المنصة؟”

 

 

كانت لين تشين تونغ تنظر إلى الأشياء أدناه وتشكلت ابتسامة على شفتيها.

 

 

احترقت عيون ليان تشنغيو من الغيرة. كان غاضبًا لأنه شعر وكأنه سرق شيئًا يخصه!

على ارتفاعات عالية ، يمكنهم تقدير جمال الضباب الأرجواني. كان مثل كتلة من ألسنة اللهب الأرجواني مشتعلة.

 

 

 

وتحت ذلك الضباب الأرجواني ، كان هناك شاب يرتدي الكتان. لقد تحول اتجاهه إلى حالة استثنائية ، كما لو كان يقدر حقيقة أنه كان على قمة جبل.

وما جعل ليان تشنغيو يشعر بأكبر قدر من الاكتئاب هو أنه ما زال لم ير قوة يي يون الحقيقية.

 

“عندما أدى يي يون ، أنتج بعض الضباب الأرجواني ؛  أنتجت قبضة عظام نمر ضلع التنين أصوات انفجار العظام ، وحتى حطمت فناجين الشاي؟ ”

الهواء الأرجواني يأتي من الشرق كان بالتأكيد مفاجأة!

 

 

بالنسبة للفراغ ، لاحظت لين تشين تونغ في “قبضة عظام النمر ضلع التنين” أنها لم تكن كافية لتكون تقنية زراعة مثالية ، كان الفراغ أيضًا وسيلة لسحب التشي. من خلال التراجع عن التشي ، يمكن للمرء أن يهدئ عقله ويعزز بصيرته ؛  عندها فقط يمكن اعتبار مجموعة كاملة من تقنيات الزراعة كاملة.

فجأة قال الرجل العجوز سو “تشين تونغ-اه…”.

 

 

 

“نعم؟ سيدي ، ما الأمر؟ ” ردت لين تشين تونغ بالتحول نحو الرجل العجوز سو ، لكنها رآته فقط عابسًا.

——————–

 

مما يجعل الأمر أكثر غرابة ، يمكن القول أن أولئك الذين يحفزون الهواء الأرجواني يأتي من الشرق قد اكتسبوا اعترافًا من السماء والأرض. كان لديهم “قدر إلهي” ، وكأن نجمًا يتجلى كإنسان. كان مقدرا لهم أن يكونوا غير عاديين.

“اخبريني ، لا أعرف لماذا ولكن فجأة خطرت لي فكرة. قبل بضعة أشهر عندما حدثت ولادة الغيوم الأرجوانية في الغيمة البرية ، هل يمكن أن تكون أيضًا شكلاً من أشكال “الهواء الأرجواني يأتي من الشرق”؟ ”

 

 

 

 

 

——————–

في هذه اللحظة ، كان ليان تشنغيو غاضبًا تمامًا.

 

 

ترجمة:

ولكن عندما وصلت إلى يي يون ، لم يهاجم الحجر الحديدي الأسود ، ولكن في النهاية استحضر ضبابًا أرجوانيًا داخل جسده ، وعندما انفجر الصوت من عظامه حطم فناجين الشاي.

ken

 

 

 

 

 

للحصول على مثل هذه الشائعات ، كان ذلك لأن المحاربين الذين تسببوا في ظهور الهواء الأرجواني يأتي من الشرق حققوا إنجازات عظيمة. لقد كان لديهم حقًا القدرة على أن يصبحوا أباطرة مؤسسين لقديسي فنون القتال.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط