الهواء الأرجواني يأتي من الشرق 1
101- الهواء الأرجواني يأتي من الشرق 1
أما بالنسبة ليان تشنغيو ، فقد كان لديه أيضًا نفس التفكير. إذا لم يكن الأمر كذلك ، كان ينبغي على يي يون إرسال بضع ضربات بسهولة لتدمير بعض الأحجار الحديدية السوداء.
أراد ليان تشنغيو تمزيق قناع يي يون ، ومعرفة مدى قوته حقًا. لكن يي يون قد أظهر قبضة عظام النمر ضلع التنين التي كانت مثل قماش ربط قدم الجدة العجوز ؛ كانت طويلة ورائحة كريهة.
لم تكن هناك حاجة إلى سيد مناسب فحسب ، بل كان على الشخص أن يكون لديه إدراكه الخاص.
ليس فقط “قبضة عظام النمر ضلع التنين” ، في هذا العالم ، كل تقنية زراعة لها حدودها. حتى “تقنية تاي آه المقدسة” قد تكون أعلى درجة من ” قبضة عظام النمر ضلع التنين ” ، لكنها لا تزال لها حدودها.
قبل عدة أشهر ، قبل أن يخترق يي يون مرحلة تجميع التشي ، كان قد قرأ الملاحظات التي تركتها لين تشين تونغ. من بين الملاحظات ، كانت هناك سجلات عن هذا الشعور الغامض. لقد فشل يي يون للتو في ربطهما معًا الليلة الماضية. عندما اكتمال إتقان “قبضة عظام النمر ضلع التنين” ، سيظهر تنين ونمر في العقل ؛ مع النمر يقفز عبر الجبال والتنين يرتفع إلى سماوات التسع!
لمزيد من الزراعة ، يتعين على المرء تبديل تقنيات الزراعة.
عند رؤية معركة بين التنين والنمر في ذهن المرء ، لا يسع المرء إلا أن يقلد حركاته ؛ كل حركة كانت حركة النمر والتنين. في تلك المرحلة ، كان كل جانب من “قبضة عظام النمر ضلع التنين” قد تغلغلت في نخاع الشخص.
تم تسجيل كل هذا في ملاحظات لين تشين تونغ. كان أيضًا المعنى الحقيقي الذي خلفه مبتكر” قبضة عظام النمر ضلع التنين “!
قبل عدة أشهر ، قبل أن يخترق يي يون مرحلة تجميع التشي ، كان قد قرأ الملاحظات التي تركتها لين تشين تونغ. من بين الملاحظات ، كانت هناك سجلات عن هذا الشعور الغامض. لقد فشل يي يون للتو في ربطهما معًا الليلة الماضية. عندما اكتمال إتقان “قبضة عظام النمر ضلع التنين” ، سيظهر تنين ونمر في العقل ؛ مع النمر يقفز عبر الجبال والتنين يرتفع إلى سماوات التسع!
بعد ذلك ، يمكن للمحارب أن ينسى كل حركات ” قبضة عظام النمر ضلع التنين ” ، ولكن عندما يقاتلون ، سيكونون قادرين على دمج “قبضة عظام النمر ضلع التنين” في كل حركاتهم.
كان على المحاربين تغيير أسلوب الزراعة الخاص بهم باستمرار ؛ أولئك الذين يعانون من ضعف الإدراك سوف يضيعون مع تقنيات الزراعة السيئة.
كان هذا بمثابة هضم كامل لـ “قبضة عظام النمر الضلع التنين”.
عند رؤية معركة بين التنين والنمر في ذهن المرء ، لا يسع المرء إلا أن يقلد حركاته ؛ كل حركة كانت حركة النمر والتنين. في تلك المرحلة ، كان كل جانب من “قبضة عظام النمر ضلع التنين” قد تغلغلت في نخاع الشخص.
تم تسجيل كل هذا في ملاحظات لين تشين تونغ. كان أيضًا المعنى الحقيقي الذي خلفه مبتكر” قبضة عظام النمر ضلع التنين “!
على الرغم من أن ” قبضة عظام النمر ضلع التنين ” كانت رائعة ، إلا أنها كانت مجرد تقنية قبضة أساسية لعوالم الدم الفاني و الدم الأرجواني. إذا كان ممارس فنون القتال مقيدًا بحركات قبضة ” قبضة عظام النمر ضلع التنين ” ، فسيكون ذلك بمثابة مأساة لأنهم كانوا مقدرًا لهم عدم تحقيق أشياء عظيمة.
إذا تمكن يي يون من الغضب مثل العاصفة بقوة وكسر الصخور وقطع الأشجار في كل منعطف ، فيمكنهم تحمل ذلك لأنه كان لا يزال مشهدًا يمكن رؤيته.
لأنه حتى مع إتقان ” قبضة عظام النمر ضلع التنين ” بالكامل ، كانت في ذروة عالم الدم الأرجواني!
ولكن إذا تمكنوا من استيعاب جوهر ” قبضة عظام النمر ضلع التنين ” في نظام فنون القتال ، فسيكون الأمر مختلفًا تمامًا!
هل نحن حقا بحاجة لرؤية هذا التظاهر الجبان؟ يمكنني أن أفعل أفضل منه! ”
تم تسجيل كل هذا في ملاحظات لين تشين تونغ. كان أيضًا المعنى الحقيقي الذي خلفه مبتكر” قبضة عظام النمر ضلع التنين “!
ليس فقط “قبضة عظام النمر ضلع التنين” ، في هذا العالم ، كل تقنية زراعة لها حدودها. حتى “تقنية تاي آه المقدسة” قد تكون أعلى درجة من ” قبضة عظام النمر ضلع التنين ” ، لكنها لا تزال لها حدودها.
كان هذا العالم شيئًا يجب على أي شخص يريد أن يترك بصمة كبيرة في فنون القتال أن يفهمه!
لمزيد من الزراعة ، يتعين على المرء تبديل تقنيات الزراعة.
ترجمة:
كان على المحاربين تغيير أسلوب الزراعة الخاص بهم باستمرار ؛ أولئك الذين يعانون من ضعف الإدراك سوف يضيعون مع تقنيات الزراعة السيئة.
أما بالنسبة لذوي الإدراك العالي ، فيمكنهم هضم تقنية الزراعة القديمة ودمجها في فهمهم لفنون القتال. في النهاية ، سيكونون قادرين على السير في طريقهم الخاص في فنون القتال.
“قد تبدو الحركة جميلة ، لكن القبضات تفتقر إلى اللكمة. تثاءب تاو يونشياو ، إنه مجرد عرض ، لا شيء يستحق الذكر. لقد رأى ما يكفي من مهارات قبضة يي يون. كان ينتظر فقط أن ينهي يي يون حركاته القليلة الأخيرة قبل القفز من منصة اليشم الأبيض لضرب الحجر الحديدي الأسود. في ذلك الوقت ، سيكون قادرًا على معرفة قوة يي يون الحقيقية.
كان هذا يُعرف أيضًا باسم تقنيات الزراعة التي لها حدود ، لكن مسار فنون القتال لم يكن له أي حدود!
كان هذا أيضًا مصدر الشعور الغامض الذي شعر به يي يون. الآن ، تمكن يي يون من لمس عتبة هذا المجال.
إذا تمكن يي يون من الغضب مثل العاصفة بقوة وكسر الصخور وقطع الأشجار في كل منعطف ، فيمكنهم تحمل ذلك لأنه كان لا يزال مشهدًا يمكن رؤيته.
أصبحت كل حركة وموقف ليي يون أكثر انسجامًا ، كما لو كان يمتزج مع البيئة المحيطة!
عند رؤية هذا ، أصبح تشانغ تان أكثر دهشة.
إذا تمكن يي يون من الغضب مثل العاصفة بقوة وكسر الصخور وقطع الأشجار في كل منعطف ، فيمكنهم تحمل ذلك لأنه كان لا يزال مشهدًا يمكن رؤيته.
عند رؤية هذا ، أصبح تشانغ تان أكثر دهشة.
لكن الجمهور المحيط سئم الانتظار.
هل يمكن أن يكون … هذا نسيان الروتين ، لفتراض عدم الشكل؟
لكن يي يون كان يقوم بحركاته العادية. لقد سئموا طويلا من مشاهدة ذلك.
تمكن هذا الطفل من لمس عتبة هذا العالم في الثانية عشرة من عمره!
كان هذا العالم شيئًا يجب على أي شخص يريد أن يترك بصمة كبيرة في فنون القتال أن يفهمه!
أما بالنسبة لذوي الإدراك العالي ، فيمكنهم هضم تقنية الزراعة القديمة ودمجها في فهمهم لفنون القتال. في النهاية ، سيكونون قادرين على السير في طريقهم الخاص في فنون القتال.
فعل يي يون هذا لمدة خمسة عشر دقيقة. لقد دخل في حالة تشبه الغيبوبة ، وكان منغمسًا تمامًا في عالمه الخاص.
نما الصوت أكثر فأكثر. في الوقت نفسه ، أصبح الضوء المنبعث من جسد يي يون أكثر إشراقًا ، كما لو أن شمسًا صغيرة قد نمت من جسد يي يون.
لكن الجمهور المحيط سئم الانتظار.
جمع الناس أنفسهم ولاحظوا أن قبضات يي يون كانت متوهجة بشكل ضعيف!
كان على المرء أن يعرف أنه قبل يي يون ، كان الشخص الذي أدى الأطول وقت هو ليان تشنغيو ، الذي استغرق بضع دقائق فقط. لكن يي يون استغرق وقتًا أطول بخمسة أضعاف من ليان تشنغيو!
تمكن هذا الطفل من لمس عتبة هذا العالم في الثانية عشرة من عمره!
إذا تمكن يي يون من الغضب مثل العاصفة بقوة وكسر الصخور وقطع الأشجار في كل منعطف ، فيمكنهم تحمل ذلك لأنه كان لا يزال مشهدًا يمكن رؤيته.
من جسد يي يون ، طار جوهر نقي في السماء وصولا إلى الغيوم!
أما بالنسبة لذوي الإدراك العالي ، فيمكنهم هضم تقنية الزراعة القديمة ودمجها في فهمهم لفنون القتال. في النهاية ، سيكونون قادرين على السير في طريقهم الخاص في فنون القتال.
لكن يي يون كان يقوم بحركاته العادية. لقد سئموا طويلا من مشاهدة ذلك.
“هذا الطفل ، هل يمكنه فعل ذلك؟”
هل نحن حقا بحاجة لرؤية هذا التظاهر الجبان؟ يمكنني أن أفعل أفضل منه! ”
تذمر جميع أفراد قبيلة تاو على انفراد ، لكن لم يجرؤ أي منهم على الصراخ. كان تشانغ تان هو الفاحص ، وبدون أن يصرخ على يي يون للتوقف ، لم يجرؤوا على قول كلمة واحدة. يمكنهم فقط المناقشة على انفراد والتعبير عن استيائهم.
لكن تاو يونشياو و ليان تشنغيو يفتقران إلى كلا المعيارين.
في الواقع ، ليس الجمهور العادي ، ولكن حتى ليان تشنغيو و تاو يونشياو لم يتمكنوا من معرفة السحر الذي كان يعرضه يي يون مع ” قبضة عظام النمر ضلع التنين “.
كان هذا بمثابة هضم كامل لـ “قبضة عظام النمر الضلع التنين”.
كان هذا لأن “قبضة عظام النمر ضلع التنين” التي مارسها ليان تشنغيو وتاو يونشياو كانت معيبة وكان من المستحيل التنسيق بها.
كانت “قبضة عظام النمر ضلع التنين” من المهارات العليا التي دربت الجسم وكانت بمثابة دليل كنز وطني لمملكة تاي آه الإلهية ؛ ومن ثم كانت تقنية زراعة عالية. لم يكن من السهل أن تكون قادرًا على زراعتها إلى أقصى الحدود.
تم تسجيل كل هذا في ملاحظات لين تشين تونغ. كان أيضًا المعنى الحقيقي الذي خلفه مبتكر” قبضة عظام النمر ضلع التنين “!
على المنصة ، تحطمت عشرات فناجين الشاي بجانب شيوخ عشيرة تاو وثلاثة أقداح شاي! تناثر الشاي مما تسبب في صدمة كبيرة لشيوخ العشيرة.
لم تكن هناك حاجة إلى سيد مناسب فحسب ، بل كان على الشخص أن يكون لديه إدراكه الخاص.
لكن تاو يونشياو و ليان تشنغيو يفتقران إلى كلا المعيارين.
خمس عشرة دقيقة تلتها خمس عشرة دقيقة أخرى. لقد سئم تاو يونشياو الانتظار تمامًا.
“قد تبدو الحركة جميلة ، لكن القبضات تفتقر إلى اللكمة. تثاءب تاو يونشياو ، إنه مجرد عرض ، لا شيء يستحق الذكر. لقد رأى ما يكفي من مهارات قبضة يي يون. كان ينتظر فقط أن ينهي يي يون حركاته القليلة الأخيرة قبل القفز من منصة اليشم الأبيض لضرب الحجر الحديدي الأسود. في ذلك الوقت ، سيكون قادرًا على معرفة قوة يي يون الحقيقية.
“أوه؟ هذا… الهواء الأرجواني يأتي من الشرق؟” أصيب تشانغ تان بصدمة كبيرة. عندما يركز شخص ما على فنون القتال الخاصة به ، ويزيل كل المشتتات ، فإنه يدخل حالة “لا قانون ، لا شكل ، لا فراغ ، لا أنا”. في ظل هذه الحالة ، يمكن أن يظهر جوهرهم.
كان تفكير ليان تشنغيو مشابهًا لتاو يونشياو. هو أيضا أراد أن يعرف قوة يي يون الحقيقية.
على الرغم من أن يي يون كان منتصرًا طوال هذا الوقت ، إلا أن ليان تشنغيو لم ير أبدًا يي يون يكشف عن قوته الحقيقية. عندما اختار تشانغ يو شيان يي يون ، كان ذلك بسبب موهبته في فنون القتال ؛ لم يكن تشويه تشاو تيتشو شيئًا لأن تشاو تيتشو كان ضعيفًا جدًا ؛ من خلال التألق في تصفيات اختيار المملكة ، كان ذلك بسبب روحه ، وليس قوته.
أراد ليان تشنغيو تمزيق قناع يي يون ، ومعرفة مدى قوته حقًا. لكن يي يون قد أظهر قبضة عظام النمر ضلع التنين التي كانت مثل قماش ربط قدم الجدة العجوز ؛ كانت طويلة ورائحة كريهة.
لمزيد من الزراعة ، يتعين على المرء تبديل تقنيات الزراعة.
متى سينتهي؟
فعل يي يون هذا لمدة خمسة عشر دقيقة. لقد دخل في حالة تشبه الغيبوبة ، وكان منغمسًا تمامًا في عالمه الخاص.
تم سحب اللكمة الأخيرة!
خمس عشرة دقيقة تلتها خمس عشرة دقيقة أخرى. لقد سئم تاو يونشياو الانتظار تمامًا.
بدأ يعتقد بشدة أن قوة يي يون كانت مروعة.
بدأ هذا الصوت خافتًا لكنه أصبح أعلى ببطء.
لأنه حتى مع إتقان ” قبضة عظام النمر ضلع التنين ” بالكامل ، كانت في ذروة عالم الدم الأرجواني!
أما بالنسبة ليان تشنغيو ، فقد كان لديه أيضًا نفس التفكير. إذا لم يكن الأمر كذلك ، كان ينبغي على يي يون إرسال بضع ضربات بسهولة لتدمير بعض الأحجار الحديدية السوداء.
“هذا العبد الصغير كان يخدع الجمهور بوسائل غير شريفة. إذا كانت لديه القدرة حقًا ، لكان قد كشف عنها مبكرًا. أما بالنسبة لتشانغ تان ذلك الزميل القديم ، فلا بد أنه أدرك أنه أخطأ في التصفيات. لا يستطيع إنقاذ الموقف ، لذا فهو لا يريد أن ينتهي العبد الصغير”.
كانت “قبضة عظام النمر ضلع التنين” من المهارات العليا التي دربت الجسم وكانت بمثابة دليل كنز وطني لمملكة تاي آه الإلهية ؛ ومن ثم كانت تقنية زراعة عالية. لم يكن من السهل أن تكون قادرًا على زراعتها إلى أقصى الحدود.
بينما كان ليان تشنغيو يفكر ، فوجئ فجأة ، لأنه رأى ضبابًا أرجوانيًا يظهر فوق يي يون الذي كان لا يزال يؤدي.
قبل عدة أشهر ، قبل أن يخترق يي يون مرحلة تجميع التشي ، كان قد قرأ الملاحظات التي تركتها لين تشين تونغ. من بين الملاحظات ، كانت هناك سجلات عن هذا الشعور الغامض. لقد فشل يي يون للتو في ربطهما معًا الليلة الماضية. عندما اكتمال إتقان “قبضة عظام النمر ضلع التنين” ، سيظهر تنين ونمر في العقل ؛ مع النمر يقفز عبر الجبال والتنين يرتفع إلى سماوات التسع!
بعد ذلك ، يمكن للمحارب أن ينسى كل حركات ” قبضة عظام النمر ضلع التنين ” ، ولكن عندما يقاتلون ، سيكونون قادرين على دمج “قبضة عظام النمر ضلع التنين” في كل حركاتهم.
قام الضباب الأرجواني بتشتيت الضوء ، تمامًا مثل شلال يشتت ضوء الشمس ليشكل قوس قزح. أصبح أجمل وأجمل. هذا المشهد الجميل ماذا يعني؟
“يا للعجب!”
أخيرًا ، عندما جمع يي يون كل طاقته إلى أقصى الحدود ، قام بضرب الخطوة الأخيرة لـ ‘ قبضة عظام النمر ضلع التنين ‘ ، على الرغم من أن هذه كانت المرة الثامنة عشرة التي أظهر فيها يي يون المجموعة الكاملة لـ “ قبضة عظام النمر ضلع التنين ” !
من جسد يي يون ، طار جوهر نقي في السماء وصولا إلى الغيوم!
بدأ هذا الجوهر ينتشر في السماء وشكل سحابة أرجوانية. كان رائعًا مثل الكريستال الأرجواني.
جاءت كميات هائلة من الطاقة إلى يي يون من جميع الاتجاهات ؛ في تلك اللحظة ، شعر يي يون أنه على وشك لمس بوابات عالم الدم الأرجواني!
ليس فقط “قبضة عظام النمر ضلع التنين” ، في هذا العالم ، كل تقنية زراعة لها حدودها. حتى “تقنية تاي آه المقدسة” قد تكون أعلى درجة من ” قبضة عظام النمر ضلع التنين ” ، لكنها لا تزال لها حدودها.
كان هذا المشهد قد أصاب الكثير من الناس بالذهول. في الواقع ، لم يتمكنوا من معرفة ما إذا كان هذا المشهد له علاقة بيي يون.
لم تكن هناك حاجة إلى سيد مناسب فحسب ، بل كان على الشخص أن يكون لديه إدراكه الخاص.
تمكن هذا الطفل من لمس عتبة هذا العالم في الثانية عشرة من عمره!
كيف يمكن للكماته أن تخلق ضبابًا أرجوانيًا؟
تمكن هذا الطفل من لمس عتبة هذا العالم في الثانية عشرة من عمره!
جمع الناس أنفسهم ولاحظوا أن قبضات يي يون كانت متوهجة بشكل ضعيف!
“هذا العبد الصغير كان يخدع الجمهور بوسائل غير شريفة. إذا كانت لديه القدرة حقًا ، لكان قد كشف عنها مبكرًا. أما بالنسبة لتشانغ تان ذلك الزميل القديم ، فلا بد أنه أدرك أنه أخطأ في التصفيات. لا يستطيع إنقاذ الموقف ، لذا فهو لا يريد أن ينتهي العبد الصغير”.
جاءت كميات هائلة من الطاقة إلى يي يون من جميع الاتجاهات ؛ في تلك اللحظة ، شعر يي يون أنه على وشك لمس بوابات عالم الدم الأرجواني!
خمس عشرة دقيقة تلتها خمس عشرة دقيقة أخرى. لقد سئم تاو يونشياو الانتظار تمامًا.
“هذا الطفل ، هل يمكنه فعل ذلك؟”
“أوه؟ هذا… الهواء الأرجواني يأتي من الشرق؟” أصيب تشانغ تان بصدمة كبيرة. عندما يركز شخص ما على فنون القتال الخاصة به ، ويزيل كل المشتتات ، فإنه يدخل حالة “لا قانون ، لا شكل ، لا فراغ ، لا أنا”. في ظل هذه الحالة ، يمكن أن يظهر جوهرهم.
من جسد يي يون ، طار جوهر نقي في السماء وصولا إلى الغيوم!
الجوهر الذي ظهر يمكن أن يختلط مع يوان تشى السماء والأرض المحيط ، ويتكثف في تدفق الهواء إلى السماء.
الهواء الأرجواني ، كان يُعرف أيضًا بهالة ابن السماء ، وكان ثمينًا بشكل لا يوصف!
كان هذا هو هواء أرجواني يأتي من الشرق!
“بينغ! بينغ! بينغ! بينغ! ”
الهواء الأرجواني ، كان يُعرف أيضًا بهالة ابن السماء ، وكان ثمينًا بشكل لا يوصف!
عند رؤية هذا ، أصبح تشانغ تان أكثر دهشة.
الهواء الأرجواني ، كان يُعرف أيضًا بهالة ابن السماء ، وكان ثمينًا بشكل لا يوصف!
الهواء الأرجواني يأتي من الشرق لا علاقة له بتدريب الشخص. كانت حالة بحتة! لقد كانت حالة يحلم بها العديد من الفنانين القتاليين ، ولكن مثل “عيد الغطاس” ، لم يكن شيئًا يأتي من خلال البحث عنه!
لكن ، العديد من أسياد فنون القتال ، لم يدخلوا مثل هذه الحالة من الهواء الأرجواني يأتي من الشرق في حياتهم.
أما بالنسبة ليان تشنغيو ، فقد كان لديه أيضًا نفس التفكير. إذا لم يكن الأمر كذلك ، كان ينبغي على يي يون إرسال بضع ضربات بسهولة لتدمير بعض الأحجار الحديدية السوداء.
“الهواء الأرجواني يأتي من الشرق؟” على متن المنطاد ، انتزع الرجل العجوز سو لحيته ولم يدرك أنه قد مزق بعض لحيته لأنه كان غافلًا عن الألم.
كان على المحاربين تغيير أسلوب الزراعة الخاص بهم باستمرار ؛ أولئك الذين يعانون من ضعف الإدراك سوف يضيعون مع تقنيات الزراعة السيئة.
ليس بعيدًا عنه كانت لين تشين تونغ التي كانت مفتونة بهذا المشهد. ظهر ضوء متلألئ غريب في عينيها.
أخيرًا ، عندما جمع يي يون كل طاقته إلى أقصى الحدود ، قام بضرب الخطوة الأخيرة لـ ‘ قبضة عظام النمر ضلع التنين ‘ ، على الرغم من أن هذه كانت المرة الثامنة عشرة التي أظهر فيها يي يون المجموعة الكاملة لـ “ قبضة عظام النمر ضلع التنين ” !
في هذا الوقت ، بدأت عظام يي يون تصدر صوتًا ناعمًا!
بدأ يعتقد بشدة أن قوة يي يون كانت مروعة.
بدأ هذا الصوت خافتًا لكنه أصبح أعلى ببطء.
لم تكن هناك حاجة إلى سيد مناسب فحسب ، بل كان على الشخص أن يكون لديه إدراكه الخاص.
عظام مثل الرعد والأوتار كقوس قوي!
“بزز–”
“هذا الطفل ، هل يمكنه فعل ذلك؟”
“هذا الطفل ، هل يمكنه فعل ذلك؟”
نما الصوت أكثر فأكثر. في الوقت نفسه ، أصبح الضوء المنبعث من جسد يي يون أكثر إشراقًا ، كما لو أن شمسًا صغيرة قد نمت من جسد يي يون.
على الرغم من أن يي يون كان منتصرًا طوال هذا الوقت ، إلا أن ليان تشنغيو لم ير أبدًا يي يون يكشف عن قوته الحقيقية. عندما اختار تشانغ يو شيان يي يون ، كان ذلك بسبب موهبته في فنون القتال ؛ لم يكن تشويه تشاو تيتشو شيئًا لأن تشاو تيتشو كان ضعيفًا جدًا ؛ من خلال التألق في تصفيات اختيار المملكة ، كان ذلك بسبب روحه ، وليس قوته.
في هذا الوقت ، اتحد جوهر يي يون ؛ إن فهمه لـ “الروتين له حدود ، لكن فنون القتال بلا حدود” نما أعمق ، وأصبحت صور التنين والنمر الوهمية في ذهنه أكثر حيوية.
“يا للعجب!”
أخيرًا ، عندما جمع يي يون كل طاقته إلى أقصى الحدود ، قام بضرب الخطوة الأخيرة لـ ‘ قبضة عظام النمر ضلع التنين ‘ ، على الرغم من أن هذه كانت المرة الثامنة عشرة التي أظهر فيها يي يون المجموعة الكاملة لـ “ قبضة عظام النمر ضلع التنين ” !
لأنه حتى مع إتقان ” قبضة عظام النمر ضلع التنين ” بالكامل ، كانت في ذروة عالم الدم الأرجواني!
تم سحب اللكمة الأخيرة!
في هذا الوقت ، بدأت عظام يي يون تصدر صوتًا ناعمًا!
“بووم!”
“يا للعجب!”
انطلقت الطاقة داخل جسد يي يون. ضغط جسده كمية كبيرة من الطاقة بداخله ، ومع إطلاق هذا ، اتحدت الأصوات في عظام وعضلات يي يون معًا.
تم تسجيل كل هذا في ملاحظات لين تشين تونغ. كان أيضًا المعنى الحقيقي الذي خلفه مبتكر” قبضة عظام النمر ضلع التنين “!
لأنه حتى مع إتقان ” قبضة عظام النمر ضلع التنين ” بالكامل ، كانت في ذروة عالم الدم الأرجواني!
“بينغ! بينغ! بينغ! بينغ! ”
“يا للعجب!”
على المنصة ، تحطمت عشرات فناجين الشاي بجانب شيوخ عشيرة تاو وثلاثة أقداح شاي! تناثر الشاي مما تسبب في صدمة كبيرة لشيوخ العشيرة.
بعد ذلك ، يمكن للمحارب أن ينسى كل حركات ” قبضة عظام النمر ضلع التنين ” ، ولكن عندما يقاتلون ، سيكونون قادرين على دمج “قبضة عظام النمر ضلع التنين” في كل حركاتهم.
بعد ذلك ، يمكن للمحارب أن ينسى كل حركات ” قبضة عظام النمر ضلع التنين ” ، ولكن عندما يقاتلون ، سيكونون قادرين على دمج “قبضة عظام النمر ضلع التنين” في كل حركاتهم.
كان شيوخ عشيرة تاو في عالم الدم الأرجواني ، ولكن كان هناك بعض مستشاري عشيرة تاو الذين لم يكن لديهم أي خلفية في فنون القتال. عندما رأوا فناجين الشاي تتحطم ، تراجعوا في رعب.
بينما كان ليان تشنغيو يفكر ، فوجئ فجأة ، لأنه رأى ضبابًا أرجوانيًا يظهر فوق يي يون الذي كان لا يزال يؤدي.
ليس فقط “قبضة عظام النمر ضلع التنين” ، في هذا العالم ، كل تقنية زراعة لها حدودها. حتى “تقنية تاي آه المقدسة” قد تكون أعلى درجة من ” قبضة عظام النمر ضلع التنين ” ، لكنها لا تزال لها حدودها.
أما بالنسبة لذوي الإدراك العالي ، فيمكنهم هضم تقنية الزراعة القديمة ودمجها في فهمهم لفنون القتال. في النهاية ، سيكونون قادرين على السير في طريقهم الخاص في فنون القتال.
——————–
بعد ذلك ، يمكن للمحارب أن ينسى كل حركات ” قبضة عظام النمر ضلع التنين ” ، ولكن عندما يقاتلون ، سيكونون قادرين على دمج “قبضة عظام النمر ضلع التنين” في كل حركاتهم.
ترجمة:
“هذا الطفل ، هل يمكنه فعل ذلك؟”
ken
“يا للعجب!”
