بطولة المدارس الجزء الخامس عشر
الفصل 525 بطولة المدارس الجزء الخامس عشر
كان تانغ نازهي مكتئباً للغاية.
بالنظر إلى رفاقه الفضوليين الثلاثة ، لم يستطع إلا أن يتنهد ويقول ، “إذا قلت أنني قاتلت مع شخص آخر بشرط أنه إذا خسرت ، يمكن للطرف الآخر رسم سلحفاة على وجه شين جياي ، والنتيجة هي أنني في الواقع خسرت ، هل ستصدقون ذلك؟”.
كانت كلمات يان يو بمثابة ضربة على رأسه ، مما تسبب في ضوضاء صاخبة.
تبادل تشي شيا وزملاؤه النظرات فيما بينهم.
في هذا العالم ، هل كان هناك طفل آخر يمكنه إظهار مهارة رامي السهام لم يسبق للناس العاديين رؤيتها أو سماعها؟ يجب أن تكون حقاً شين يانشياو.
قد يسخرون منه قليلاً لكنهم عرفوا قوة تانغ نازهي، بغض النظر عن عدم وجود طالب مبارز واحد يمكنه مواجهته في مدرسة رولاند المقدسة ، حتى لو بحث المرء في إمبراطورية لونغ شوان بأكملها ، لم يكن هناك على الإطلاق شخص واحد من نفس العمر يمكنه القتال مع تانغ نازهي.
في هذا اللقاء الدرامي ، كانوا خائفين من أن الرسالة التي تركتها شين يانشياو يمكن أن تعني شيئاً واحداً فقط:
“تقصد ، لقد قاتلت للتو الصغيرة شياو؟”، رفع تشي شيا حاجبه.
( واااه لم اتوقع قوته كبيرة لهذه الدرجة )
“أي نوع من الأقوياء استفززته؟”، كانت عيون تشي شيا مليئة بالابتسامات.
( واااه لم اتوقع قوته كبيرة لهذه الدرجة )
بالنظر إلى رفاقه الفضوليين الثلاثة ، لم يستطع إلا أن يتنهد ويقول ، “إذا قلت أنني قاتلت مع شخص آخر بشرط أنه إذا خسرت ، يمكن للطرف الآخر رسم سلحفاة على وجه شين جياي ، والنتيجة هي أنني في الواقع خسرت ، هل ستصدقون ذلك؟”.
نظر إليه تانغ نازهي وقال بصوت منخفض ، “الآن … هل ستصدقني إذا قلت أن الشخص الذي كان في الحلبة ضدي قد تكون الصغيرة شياو؟”.
مع هذه الملاحظة ، أصبحت تعبيرات الوحوش الثلاثة غريبة إلى حد ما.
“تقصد ، لقد قاتلت للتو الصغيرة شياو؟”، رفع تشي شيا حاجبه.
–كان تانغ نازهي كاذباً كبيراً وقحاً!–
تحول وجه تانغ نازهي إلى اللون الأبيض عندما نظر إليه وصرخ ، “من فضلك حاول أن تتفهم! هل أنا من النوع الذي سيقاتل بلا داع! ”
في هذا اللقاء الدرامي ، كانوا خائفين من أن الرسالة التي تركتها شين يانشياو يمكن أن تعني شيئاً واحداً فقط:
“لم أكن أعرف أنها كانت الصغيرة شياو”، شعر تانغ نازهي أنه تعرض للظلم، إذا كان قد علم بذلك من قبل ، فلماذا حتى يستشاجر معها؟
استجابت الوحوش الثلاثة بأعينهم –”نعم”–!
“هاه؟” حدق تانغ نازهي في يان يو مرتبكاً بعض الشيء.
سعل تانغ نازهي دماً.
أصبح الوحوش الثلاثة خائفين.
“أخبرنا بما مررت به للتو ، وسوف أقوم بتحليله”، قال تشى شيا مبتسماً.
–كان تانغ نازهي كاذباً كبيراً وقحاً!–
وهكذا ، روى تانغ نازهي كل ما حدث بشكل منهجي وبالتفاصيل.
“في الواقع ، أعتقد أن النقطة الحاسمة ليست ذلك”، نظر يان يو إلى تانغ نازهي بطريقة غريبة.
علاوة على ذلك ، وفقاً لتانغ نازهي ، فإن هذا السهم لم يصب به في الواقع ولكنه ترك خدوشاً على وجهه، عندما كان يان يو يعالج خدود تانغ نازهي ، اكتشف أن هناك أثراً لبقايا سحرية متآكلة على الجروح، لا يمكن استخدام هذا السحر إلا بواسطة المشعوذين ؛ بالإضافة إلى ذلك ، كان وضع تانغ نازهي من قبل –حيث لم يستطع التحرك على الإطلاق– كما لو كان تحت لعنة.
لمس تشي شيا ذقنه ، وأغمض عينيه بعمق في تانغ نازهي المكتئب.
“هاه؟” حدق تانغ نازهي في يان يو مرتبكاً بعض الشيء.
وهكذا ، روى تانغ نازهي كل ما حدث بشكل منهجي وبالتفاصيل.
“أنت تقول ، لقد قاتلت شخصاً آخر للدفاع عن شين جيايي وبعد هزيمته ، قابلت رجلاً صغيراً كان على الأرجح الصغيرة شياو والتي هزمتك؟”، وفقًا لقصة تانغ نازهي ، كان تشي شيا على يقين تقريباً من أن الطفل الذي لم تتبع أفعاله الحس السليم ، كانت بالتأكيد شين يانشياو ، بلا شك!
أصبحت مباراة شين يانشياو ضد وان لي في فرع رامي السهام معروفة تقريباً في جميع أنحاء المدرسة ، حيث كانت مهاراتها الرائعة لا تزال حية في ذاكرتهم.
في هذا العالم ، هل كان هناك طفل آخر يمكنه إظهار مهارة رامي السهام لم يسبق للناس العاديين رؤيتها أو سماعها؟ يجب أن تكون حقاً شين يانشياو.
في هذا العالم ، هل كان هناك طفل آخر يمكنه إظهار مهارة رامي السهام لم يسبق للناس العاديين رؤيتها أو سماعها؟ يجب أن تكون حقاً شين يانشياو.
مع هذه الملاحظة ، أصبحت تعبيرات الوحوش الثلاثة غريبة إلى حد ما.
علاوة على ذلك ، وفقاً لتانغ نازهي ، فإن هذا السهم لم يصب به في الواقع ولكنه ترك خدوشاً على وجهه، عندما كان يان يو يعالج خدود تانغ نازهي ، اكتشف أن هناك أثراً لبقايا سحرية متآكلة على الجروح، لا يمكن استخدام هذا السحر إلا بواسطة المشعوذين ؛ بالإضافة إلى ذلك ، كان وضع تانغ نازهي من قبل –حيث لم يستطع التحرك على الإطلاق– كما لو كان تحت لعنة.
قد يسخرون منه قليلاً لكنهم عرفوا قوة تانغ نازهي، بغض النظر عن عدم وجود طالب مبارز واحد يمكنه مواجهته في مدرسة رولاند المقدسة ، حتى لو بحث المرء في إمبراطورية لونغ شوان بأكملها ، لم يكن هناك على الإطلاق شخص واحد من نفس العمر يمكنه القتال مع تانغ نازهي.
بالنظر إلى رفاقه الفضوليين الثلاثة ، لم يستطع إلا أن يتنهد ويقول ، “إذا قلت أنني قاتلت مع شخص آخر بشرط أنه إذا خسرت ، يمكن للطرف الآخر رسم سلحفاة على وجه شين جياي ، والنتيجة هي أنني في الواقع خسرت ، هل ستصدقون ذلك؟”.
شخص كان قادراً على استخدام القوس و أساليب اللعنات.
لم يكن هناك شخص في القارة المشعة بأكملها يمكنه القيام بذلك بإستثناء تلك الفتاة –شين يانشياو–.
أصبح الوحوش الثلاثة خائفين.
“في الواقع ، أعتقد أن النقطة الحاسمة ليست ذلك”، نظر يان يو إلى تانغ نازهي بطريقة غريبة.
–كان تانغ نازهي كاذباً كبيراً وقحاً!–
“لم أكن أعرف أنها كانت الصغيرة شياو”، شعر تانغ نازهي أنه تعرض للظلم، إذا كان قد علم بذلك من قبل ، فلماذا حتى يستشاجر معها؟
“أنت تقول ، لقد قاتلت شخصاً آخر للدفاع عن شين جيايي وبعد هزيمته ، قابلت رجلاً صغيراً كان على الأرجح الصغيرة شياو والتي هزمتك؟”، وفقًا لقصة تانغ نازهي ، كان تشي شيا على يقين تقريباً من أن الطفل الذي لم تتبع أفعاله الحس السليم ، كانت بالتأكيد شين يانشياو ، بلا شك!
“في الواقع ، أعتقد أن النقطة الحاسمة ليست ذلك”، نظر يان يو إلى تانغ نازهي بطريقة غريبة.
بالنظر إلى رفاقه الفضوليين الثلاثة ، لم يستطع إلا أن يتنهد ويقول ، “إذا قلت أنني قاتلت مع شخص آخر بشرط أنه إذا خسرت ، يمكن للطرف الآخر رسم سلحفاة على وجه شين جياي ، والنتيجة هي أنني في الواقع خسرت ، هل ستصدقون ذلك؟”.
“هاه؟” حدق تانغ نازهي في يان يو مرتبكاً بعض الشيء.
“لنفترض أن هذا الشخص هو حقاً الصغيرة شياو ، مع فهمها لك ، يبدو أنها كانت دائماً تنظر إليك بصفتك معالج أعشاب ، والنتيجة هي أنه في لم الشمل اليوم ، كنت في الواقع تستخدم مهارات المبارز في القتال مع الآخرين … “ارتفعت نغمة يان يو إلى ما لا نهاية ، ثم ضعفت تدريجياً ، ولم تترك سوى قشعريرة في قلب تانغ نازهي.
“أي نوع من الأقوياء استفززته؟”، كانت عيون تشي شيا مليئة بالابتسامات.
كان تانغ نازهي مذهولاً تماماً.
أصبح الوحوش الثلاثة خائفين.
كانت كلمات يان يو بمثابة ضربة على رأسه ، مما تسبب في ضوضاء صاخبة.
“تقصد ، لقد قاتلت للتو الصغيرة شياو؟”، رفع تشي شيا حاجبه.
في هذا اللقاء الدرامي ، كانوا خائفين من أن الرسالة التي تركتها شين يانشياو يمكن أن تعني شيئاً واحداً فقط:
أصبح الوحوش الثلاثة خائفين.
–كان تانغ نازهي كاذباً كبيراً وقحاً!–
