حصار كنيسة العظام الفاسدة 2
الفصل 55: حصار كنيسة العظام الفاسدة 2
“من يدري . ربما تكون لديه هالة تجذب انتباه الرؤساء بنسبة 100٪ “
أدرك أن اللاعبين منعوه على ما يبدو من استخدام نعمة العظام الفاسدة على شاكارا.
“الوضع هادئ . يبدو أن مؤمنينا قد أبادو تلك الآفات التي تجرؤ على تحدي قوة كنيستنا “. قال شاكارا بعد أن اختفي صوت القتال من خارج المخبأ.
“يا شاكارا . أنا أتفهم عدم ارتياحك . لكن ما فعلناه حتى هذه اللحظة لن يكون هباءً . ” طمئنه أورغات وهو يبتسم . لكن بدا الأمر فظيعاً بسبب وجهه المروع. “بمجرد أن نحصل على قلوب وأنخاع ألف طفل رضيع . فلن يكون لدينا ما نخشاه! ذات يوم . سوف تمشي العظام الفاسدة على هذه الأرض مرة أخرى. “
“هؤلاء البشر لديهم قدرات غريبة . لكنهم ضعفاء للغاية. لم يكن لديهم أي فرصة ضد المؤمنين المخلصين لالهنا في المقام الأول “. قال اورغات أمر واقع. إذا وضعنا ذلك جانباً . أشعر بعدم الارتياح لسبب ما. اذهب الآن وافعل الأشياء التي أخبرتك أن تفعلها قبل أن تدرك هذه الكنائس الكبيرة خططنا. سيكون من الصعب القيام بذلك تحت رقابتهم. “
“فهمت ايها الموقر “. شاكارا أجاب باحترام.
على الرغم من أنه يشبه الهيكل العظمي ويستخدم العصا كسلاح . إلا أن الناس دائماً ما ظنو أنه ساحر ضعيف جسدياً. ولكن في الواقع . لأن جسده قد تم تحويله بالفعل بالكامل باستخدام قوة العظام الفاسدة. كانت قوته وسرعته أقوى مما كان يعتقده الناس. سرعان ما طارد المحارب الذي كان يفر بعيداً وحاصره.
بعد أن تجمد المشهد بأكمله . وقف إدوارد وصرخ . “كيف تجرؤ على قتل صديقنا بهذه الوسائل القاسية! الجميع . ليس هناك ما يقنع هذا الشرير بالعودة . فلنقتله! “
“يا شاكارا . أنا أتفهم عدم ارتياحك . لكن ما فعلناه حتى هذه اللحظة لن يكون هباءً . ” طمئنه أورغات وهو يبتسم . لكن بدا الأمر فظيعاً بسبب وجهه المروع. “بمجرد أن نحصل على قلوب وأنخاع ألف طفل رضيع . فلن يكون لدينا ما نخشاه! ذات يوم . سوف تمشي العظام الفاسدة على هذه الأرض مرة أخرى. “
إذا كان اورغات قديس أو قديسة . أو أصبح البابا بنعمة من إلهه . لكان بإمكانه أن يكون محصناً ضد السوبليكس الذي كان من الممكن أن يعمل فقط بموجب قاعدة المهارات.
عندما كان رئيس الأساقفة على وشك القاء خطاب كامل . انفتح الباب مرة أخرى . مما جذب انتباهه.
“هل قلت للتو قلوب ونخاع مائة طفل؟ يا لك من وغد لتمد يديك القذرتين نحو الضعيف! سأضربكم ايها الوثنيين باسم … أرغ فقط! “
اتخذ مارني وضعية رائعة . ولكن قبل أن ينهي حديثه . كان قلبه مٌخترق بشعاع من الضوء الناري واختفى في بقعة من الضوء.
أمر أورغات شاكارا…
الفصل 55: حصار كنيسة العظام الفاسدة 2
“انتظر . ألم تقم دباباتنا بتنشيط مهاراتهم للجذب ؟ لماذا هاجم الرئيس مارني أولاً؟ “
“لقد قتل نفسه حرفياً… “
“لذلك أنا فقط يجب أن أموت؟ “
“من يدري . ربما تكون لديه هالة تجذب انتباه الرؤساء بنسبة 100٪ “
راح اللاعبين يمزحون بلا مبالاة عندما بدأو بمهاجمة الأعداء المتبقين في المخبأ.
لسوء الحظ . كان مجرد رئيس أساقفة في هذه المرحلة . لذلك لم يستطع الهروب من تأثيرات المهارة . حيث تم إلقائه على الفور.
ألقى أورغات نظرة عابرة على اللاعبين . خذله حذره عندما أدرك أنه كان هناك حوالي عشرين منهم فقط.
ألقى أورغات نظرة عابرة على اللاعبين . خذله حذره عندما أدرك أنه كان هناك حوالي عشرين منهم فقط.
“هل تجرؤ على تحدينا بهذه الأرقام القليلة؟ يالك من أحمق! “
“من يدري . ربما تكون لديه هالة تجذب انتباه الرؤساء بنسبة 100٪ “
“انتظر . ألم تقم دباباتنا بتنشيط مهاراتهم للجذب ؟ لماذا هاجم الرئيس مارني أولاً؟ “
كما قال ذلك . رفع ذراعه العظمية لدعم شاكارا . في الواقع . كان شاكارا هو الأضعف من بين الأساقفة الثلاثة ذوي الثياب السوداء . حيث كان استراتيجي ركز على العمل وراء الكواليس بدلاً من القتال في ساحة المعركة . وبالتالي كان أقوى بشكل هامشي من المؤمنين من الطبقة العليا.
بعد أن تجمد المشهد بأكمله . وقف إدوارد وصرخ . “كيف تجرؤ على قتل صديقنا بهذه الوسائل القاسية! الجميع . ليس هناك ما يقنع هذا الشرير بالعودة . فلنقتله! “
لكن هل سيسمح اللاعبين لرئيس الأساقفة بفعل ذلك؟
“الوضع هادئ . يبدو أن مؤمنينا قد أبادو تلك الآفات التي تجرؤ على تحدي قوة كنيستنا “. قال شاكارا بعد أن اختفي صوت القتال من خارج المخبأ.
في اللحظة التالية . أسرع لاعب محارب إلى اورغات وألقى سلاحه الذي يشبه سكين الفاكهة البرتقالي . وأمسك رئيس الأساقفة وألقاه بمهارة سوبليكس!
في اللحظة التالية . أسرع لاعب محارب إلى اورغات وألقى سلاحه الذي يشبه سكين الفاكهة البرتقالي . وأمسك رئيس الأساقفة وألقاه بمهارة سوبليكس!
لكن حتى ذلك الحين . توقع اللاعبين ردود أفعاله. باستثناء مارني الذي عاد للتو ووصل إلى المدخل . تمكن اللاعبين الآخرين من التهرب من هذا الهجوم .
“كيف تجرؤ … “فقد رئيس الأساقفة الذي حرر نفسه من قبضة السوبليكس أعصابه . مرتجفاً من الإذلال . أطلق أشعة مميتة تجاه اللاعبين. “مت الان! “
إذا كان اورغات قديس أو قديسة . أو أصبح البابا بنعمة من إلهه . لكان بإمكانه أن يكون محصناً ضد السوبليكس الذي كان من الممكن أن يعمل فقط بموجب قاعدة المهارات.
“شاكارا بسرعة . دعني ألقي … “
لسوء الحظ . كان مجرد رئيس أساقفة في هذه المرحلة . لذلك لم يستطع الهروب من تأثيرات المهارة . حيث تم إلقائه على الفور.
ألقى أورغات نظرة عابرة على اللاعبين . خذله حذره عندما أدرك أنه كان هناك حوالي عشرين منهم فقط.
لم تسبب المهارة نفسها ضرر كبير له . لكن الرداء الباهظ الذي كان يرتديه انقلب مثل فستان قطني لسيدة نبيلة . وكشف عن ساقيه النحيفتين اللتان تشبهان عيدان تناول الطعام..
“يا شاكارا . أنا أتفهم عدم ارتياحك . لكن ما فعلناه حتى هذه اللحظة لن يكون هباءً . ” طمئنه أورغات وهو يبتسم . لكن بدا الأمر فظيعاً بسبب وجهه المروع. “بمجرد أن نحصل على قلوب وأنخاع ألف طفل رضيع . فلن يكون لدينا ما نخشاه! ذات يوم . سوف تمشي العظام الفاسدة على هذه الأرض مرة أخرى. “
راح اللاعبين يمزحون بلا مبالاة عندما بدأو بمهاجمة الأعداء المتبقين في المخبأ.
هذا جعل الرئيس الذي كان يتمتع في الأصل بجو من الكرامة يصبح مزحة إلى حد ما…
“لقد قتل نفسه حرفياً… “
“كيف تجرؤ … “فقد رئيس الأساقفة الذي حرر نفسه من قبضة السوبليكس أعصابه . مرتجفاً من الإذلال . أطلق أشعة مميتة تجاه اللاعبين. “مت الان! “
إذا كان اورغات قديس أو قديسة . أو أصبح البابا بنعمة من إلهه . لكان بإمكانه أن يكون محصناً ضد السوبليكس الذي كان من الممكن أن يعمل فقط بموجب قاعدة المهارات.
كما قال ذلك . رفع ذراعه العظمية لدعم شاكارا . في الواقع . كان شاكارا هو الأضعف من بين الأساقفة الثلاثة ذوي الثياب السوداء . حيث كان استراتيجي ركز على العمل وراء الكواليس بدلاً من القتال في ساحة المعركة . وبالتالي كان أقوى بشكل هامشي من المؤمنين من الطبقة العليا.
لكن حتى ذلك الحين . توقع اللاعبين ردود أفعاله. باستثناء مارني الذي عاد للتو ووصل إلى المدخل . تمكن اللاعبين الآخرين من التهرب من هذا الهجوم .
“من يدري . ربما تكون لديه هالة تجذب انتباه الرؤساء بنسبة 100٪ “
جنبا إلى جنب مع عويل مارني وهو يصرخ . هدأ أورغات قليلاً.
أدرك أن اللاعبين منعوه على ما يبدو من استخدام نعمة العظام الفاسدة على شاكارا.
لكن حتى ذلك الحين . توقع اللاعبين ردود أفعاله. باستثناء مارني الذي عاد للتو ووصل إلى المدخل . تمكن اللاعبين الآخرين من التهرب من هذا الهجوم .
إذا كان الأمر كذلك . فلن يدعهم يمنعوه مرة اخري !
ثم أخرج بسرعة شفرة قصيرة كان يحملها وطعنها في صدره. ثم اختفى جسده في بقعة من الضوء.
“هل تجرؤ على تحدينا بهذه الأرقام القليلة؟ يالك من أحمق! “
“شاكارا بسرعة . دعني ألقي … “
“هؤلاء البشر لديهم قدرات غريبة . لكنهم ضعفاء للغاية. لم يكن لديهم أي فرصة ضد المؤمنين المخلصين لالهنا في المقام الأول “. قال اورغات أمر واقع. إذا وضعنا ذلك جانباً . أشعر بعدم الارتياح لسبب ما. اذهب الآن وافعل الأشياء التي أخبرتك أن تفعلها قبل أن تدرك هذه الكنائس الكبيرة خططنا. سيكون من الصعب القيام بذلك تحت رقابتهم. “
“فهمت ايها الموقر “. شاكارا أجاب باحترام.
“أنا لم . لم أفعل . لماذا تقولون ذلك!
أمر أورغات شاكارا…
الفصل 55: حصار كنيسة العظام الفاسدة 2
فقط لرؤية شاكارا يتعرض لسوبليكس من قبل لاعب وسقطت عبائة شاكارا لتكشف عن ساقين مشابهتين لسيقان اورغات . كان الاختلاف الوحيد هو أنه لا تزال هناك خيوط من شعر الساق على ساقي شاكارا تتمايل مع النسيم….
“هل قلت للتو قلوب ونخاع مائة طفل؟ يا لك من وغد لتمد يديك القذرتين نحو الضعيف! سأضربكم ايها الوثنيين باسم … أرغ فقط! “
“تلك الديدان اللعينة!!! “
الفصل 55: حصار كنيسة العظام الفاسدة 2
ذكّر هذا أورغات بالمشهد المهين الذي أراد أن ينساه بشدة.
أدرك أن اللاعبين منعوه على ما يبدو من استخدام نعمة العظام الفاسدة على شاكارا.
“تلك الديدان اللعينة!!! “
“جرب لعنة اليراقات السامة ! هؤلاء الصغار سوف يأكلون أعضائك وأوعيتك الدموية وعظامك . ويأخذون مكانهم ببطء ويعطوك ألم مريع مع حكة لا تطاق … حتى يصبح جسمك عُش للديدان! حتى تستهلك عقلك . ستعيش في ألم مستمر حتى موتك! ها ها ها ها! “
“من يدري . ربما تكون لديه هالة تجذب انتباه الرؤساء بنسبة 100٪ “
حتى انه لوح بعصاه الضخمة وطارد اللاعب الذي القاه بالسوبليكس .
على الرغم من أنه يشبه الهيكل العظمي ويستخدم العصا كسلاح . إلا أن الناس دائماً ما ظنو أنه ساحر ضعيف جسدياً. ولكن في الواقع . لأن جسده قد تم تحويله بالفعل بالكامل باستخدام قوة العظام الفاسدة. كانت قوته وسرعته أقوى مما كان يعتقده الناس. سرعان ما طارد المحارب الذي كان يفر بعيداً وحاصره.
“يا شاكارا . أنا أتفهم عدم ارتياحك . لكن ما فعلناه حتى هذه اللحظة لن يكون هباءً . ” طمئنه أورغات وهو يبتسم . لكن بدا الأمر فظيعاً بسبب وجهه المروع. “بمجرد أن نحصل على قلوب وأنخاع ألف طفل رضيع . فلن يكون لدينا ما نخشاه! ذات يوم . سوف تمشي العظام الفاسدة على هذه الأرض مرة أخرى. “
“لن أدعك تموت بسهولة! “
“يا شاكارا . أنا أتفهم عدم ارتياحك . لكن ما فعلناه حتى هذه اللحظة لن يكون هباءً . ” طمئنه أورغات وهو يبتسم . لكن بدا الأمر فظيعاً بسبب وجهه المروع. “بمجرد أن نحصل على قلوب وأنخاع ألف طفل رضيع . فلن يكون لدينا ما نخشاه! ذات يوم . سوف تمشي العظام الفاسدة على هذه الأرض مرة أخرى. “
“أنا لم . لم أفعل . لماذا تقولون ذلك!
عندما رأى العدو محاصر . دفع كرة من الظلال بكميات لا حصر لها من الديدان في جسم اللاعب بنظرة وحشية على وجهه.
جنبا إلى جنب مع عويل مارني وهو يصرخ . هدأ أورغات قليلاً.
“جرب لعنة اليراقات السامة ! هؤلاء الصغار سوف يأكلون أعضائك وأوعيتك الدموية وعظامك . ويأخذون مكانهم ببطء ويعطوك ألم مريع مع حكة لا تطاق … حتى يصبح جسمك عُش للديدان! حتى تستهلك عقلك . ستعيش في ألم مستمر حتى موتك! ها ها ها ها! “
“هؤلاء البشر لديهم قدرات غريبة . لكنهم ضعفاء للغاية. لم يكن لديهم أي فرصة ضد المؤمنين المخلصين لالهنا في المقام الأول “. قال اورغات أمر واقع. إذا وضعنا ذلك جانباً . أشعر بعدم الارتياح لسبب ما. اذهب الآن وافعل الأشياء التي أخبرتك أن تفعلها قبل أن تدرك هذه الكنائس الكبيرة خططنا. سيكون من الصعب القيام بذلك تحت رقابتهم. “
“لن أدعك تموت بسهولة! “
واستمر في الضحك بشكل مروّع مثل شخصية من فيلم رعب.
اللاعب الذي كان عابس بسبب اللعنة التي ألقيت عليه سمع هذا . ولكن بدلا من ذلك أصبح تعبيره أخف..
“لذلك أنا فقط يجب أن أموت؟ “
على الرغم من أنه يشبه الهيكل العظمي ويستخدم العصا كسلاح . إلا أن الناس دائماً ما ظنو أنه ساحر ضعيف جسدياً. ولكن في الواقع . لأن جسده قد تم تحويله بالفعل بالكامل باستخدام قوة العظام الفاسدة. كانت قوته وسرعته أقوى مما كان يعتقده الناس. سرعان ما طارد المحارب الذي كان يفر بعيداً وحاصره.
هذا جعل الرئيس الذي كان يتمتع في الأصل بجو من الكرامة يصبح مزحة إلى حد ما…
ثم أخرج بسرعة شفرة قصيرة كان يحملها وطعنها في صدره. ثم اختفى جسده في بقعة من الضوء.
“شاكارا بسرعة . دعني ألقي … “
أورغات: “…؟”
“هل تجرؤ على تحدينا بهذه الأرقام القليلة؟ يالك من أحمق! “
اللاعبين: “…”
اللاعبين: “…”
بعد أن تجمد المشهد بأكمله . وقف إدوارد وصرخ . “كيف تجرؤ على قتل صديقنا بهذه الوسائل القاسية! الجميع . ليس هناك ما يقنع هذا الشرير بالعودة . فلنقتله! “
شعر أورغات وكأنه أكل ذباب.
“أنا لم . لم أفعل . لماذا تقولون ذلك!
“هل قلت للتو قلوب ونخاع مائة طفل؟ يا لك من وغد لتمد يديك القذرتين نحو الضعيف! سأضربكم ايها الوثنيين باسم … أرغ فقط! “
“لقد قتل نفسه حرفياً… “
