حصار كنيسة العظام الفاسدة 1
الفصل 54: حصار كنيسة العظام الفاسدة 1
من أجل السياق . كانت هذه كلها مخلوقات تسببت في تقييد المجاري في المقام الأول.
فكرت ليا كثيراً في الأيام الستة الماضية.
فكرت ليا كثيراً في الأيام الستة الماضية.
ليس ذلك فحسب . بل كان هناك أعداء يرتدون دروع كاملة باللون الأحمر والذهبي . كانت متينة ويصعب إتلافه . وكان هؤلاء الأعداء يرفعون إصبعهم الاوسط ويصرخون عليهم بألفاظ نابية.
بدا أن اللاعبين غير جديرين بالثقة . ولكن هذا لمجرد أنهم سمحو لأنفسهم بالراحة دون خوف من الموت. عندما كانوا جادين . يمكن أن يصبحوا قوة حتى الأميرة الشابة كان عليها النظر اليها.
كانت الأميرة الشابة تشعر بالغيرة قليلاً بصراحة.
في غضون ستة أيام فقط . استكشف اللاعبين بشكل كامل المجاري الموجودة تحت الأرض . وحققو المآثر التي أراد اللوردات السابقين في لانكستر تحقيقها في المائة عام الماضية وتطهير المجاري بالكامل.!
“بخلاف الرئيس الرئيسي والرئيس الصغير . هناك اثنا عشر من النخبة. سيتعين علينا أن نقتل الأتباع أولاً . وإلا فسيتم قتل اللاعبين الذين ركزو على الدفاع على الفور. “
لقد قاموا بتطهير الصيادين الذين اختبأو في المجاري لنصب الكمائن للمدنيين . وجحافل الفئران التي تسبب خسائر فادحة للطعام وتسبب الأوبئة . والافاعي التي تفترس المتشردين . وسرطان البحر الذي يسحق الجمجمة الذي يصطاد الحيوانات الأليفة وحتى حراس المدينة تحولو إلى زومبي بعد الموت في هذه المجاري…
حتى التمساح المدرع الهائج الذي كان منقطع النظير في هذه المجاري سقط علي يد اللاعبين بعد اكتشاف أنماط حركته . وهو الآن على شفا الموت.
من أجل السياق . كانت هذه كلها مخلوقات تسببت في تقييد المجاري في المقام الأول.
حاول اللوردات السابقون في لانكستر عمل رسومات ومخططات جديدة للمجاري . ولكن بسبب هذه المخلوقات لم يكن من الممكن تنفيذ الخطط وتم التخلي عنها.
ابتسم الشاب وتجاهل المؤمن المحتضر وهو يصرخ على حلفائه . “حسناً . أولئك الذين يتعين عليهم التعافي عودو مرة أخرى للأميرة ليا . وتزود بالامدادات . لا تبخلو في انفاق الAP! سنقاتل الرئيس! “
من المؤكد أن اللاعبين ماتو كثيراً أثناء محاربة هؤلاء الأعداء . بعد كل شيء كان من الصعب الرد في وقت قصير عندما يظهر عدو مجهول.
لم تستطع ليا حتى أن تتذكر عدد اللاعبين الذين تم إحيائهم من حولها . ولكن ليس فقط أنهم لم يكونو خائفين أو مكتئبين . لقد حافظو دائماً على معنوياتهم واستمرو في هزيمة الأعداء الذين قتلوهم!
بعد كل شيء . على عكس الكنائس الأخرى . لم يكن هؤلاء اللاعبين ملزمون بالقتال من خلال مذاهب الكنيسة. لقد استمتعو باحتمالية الاستكشاف والقتال من أعماق قلوبهم . لذا استمرو في تحسين أنفسهم وتقوية أنفسهم.
ابتسم الشاب وتجاهل المؤمن المحتضر وهو يصرخ على حلفائه . “حسناً . أولئك الذين يتعين عليهم التعافي عودو مرة أخرى للأميرة ليا . وتزود بالامدادات . لا تبخلو في انفاق الAP! سنقاتل الرئيس! “
فان كل موت كان مقدمة للنصر التالي . وكل انتصار أصبح الأساس الذي يقويهم.
باعتبارها القوة الرئيسية لكنيسة العظام الفاسدة . كان من المسلم به أنهم قاتلو ضد أعداء من الكنائس الأخرى. لن يكون من المبالغة القول إنهم كانو محاربين ذوي خبرة.
شعر مؤمنو العظام الفاسدة رفيعو المستوى بالإحباط.
الفصل 54: حصار كنيسة العظام الفاسدة 1
“في الوقت الحالي . هذه هي خطتنا . لذا حظاً سعيداً للجميع! دعونا نهزم الرئيس . ونرفع مستوانا . ونحصل على بعض المعدات! ” إدوارد الذي عمل كقائد رفع يده وصأح.
بخلاف ذلك . كانت هناك شجرة المهارات التي جعلت من الاسهل والاسرع أن تصبح بارع في فرع معين من القتال . لذلك كان من السهل فهم سبب تصرف اللاعبين بشكل استباقي في تحدي الأعداء.
حاول اللوردات السابقون في لانكستر عمل رسومات ومخططات جديدة للمجاري . ولكن بسبب هذه المخلوقات لم يكن من الممكن تنفيذ الخطط وتم التخلي عنها.
بعد كل شيء . ما كان أكثر إرضاء من مشاهدة نموك؟
“لنذهب-!!” صاح اللاعبين رداً عليه . ورفعو كل أنواع الأسلحة والمعدات .
كانت الأميرة الشابة تشعر بالغيرة قليلاً بصراحة.
حتى التمساح المدرع الهائج الذي كان منقطع النظير في هذه المجاري سقط علي يد اللاعبين بعد اكتشاف أنماط حركته . وهو الآن على شفا الموت.
“وجدنا غرفة الرئيس! العدو قوي لدرجة أنه حتى الدبابات هُزمت بضربة واحدة! ” فجأة . أحيا أحدهم من نقطة الإحياء وصرخ . قاطعاً خيالاتها.
بينما كانت تعيش هنا . كانت أضعف من أن تترك مخبأها . والآن إذا لم تكن ملزمة بواجباتها كNPC في الحدث . الن تكون قادرة على استكشاف المجهول ومحاربة الأعداء الأقوياء لجعل نفسها أقوى؟
بينما كانت تعيش هنا . كانت أضعف من أن تترك مخبأها . والآن إذا لم تكن ملزمة بواجباتها كNPC في الحدث . الن تكون قادرة على استكشاف المجهول ومحاربة الأعداء الأقوياء لجعل نفسها أقوى؟
ليس ذلك فحسب . بل كان هناك أعداء يرتدون دروع كاملة باللون الأحمر والذهبي . كانت متينة ويصعب إتلافه . وكان هؤلاء الأعداء يرفعون إصبعهم الاوسط ويصرخون عليهم بألفاظ نابية.
لذلك في المعارك الماضية . كانوا دائماً يتحركون فيما بينهم عندما يقاتلون مع الأعداء . ويستبدلون الأكثر تضرراً بمن كان في أفضل حالة لإعطاء أعدائهم انطباع بأن المؤمنين في كنيستهم كان من الصعب قتلهم . ويمكن للعضو المصاب التراجع والشفاء بسرعة باستخدام طاقة العظام الفاسدة. لقد كان تكتيك غالباً ما يتم استخدامه لأنه عمل مثل السحر.
“وجدنا غرفة الرئيس! العدو قوي لدرجة أنه حتى الدبابات هُزمت بضربة واحدة! ” فجأة . أحيا أحدهم من نقطة الإحياء وصرخ . قاطعاً خيالاتها.
عند سماع ذلك . قام اللاعبين الذين كانو لا يزالون مستريحين عند نقطة الإحياء على الفور بمحاصرة الشخص الذي صرخ وطلبو التفاصيل . وبدأو في المناقشة فيما بينهم.
إذا كان الأعداء لا ينتهو . فلن يشعرو بالإحباط بشكل خاص . بعد كل شيء كان لديهم أجساد مثل الزومبي بعد أن تنعمو بطاقة العظام الفاسدة . مما يمنحهم القدرة على التحمل التي لا نهاية لها.
عند سماع ذلك . قام اللاعبين الذين كانو لا يزالون مستريحين عند نقطة الإحياء على الفور بمحاصرة الشخص الذي صرخ وطلبو التفاصيل . وبدأو في المناقشة فيما بينهم.
ليس ذلك فحسب . بل كان هناك أعداء يرتدون دروع كاملة باللون الأحمر والذهبي . كانت متينة ويصعب إتلافه . وكان هؤلاء الأعداء يرفعون إصبعهم الاوسط ويصرخون عليهم بألفاظ نابية.
وهكذا . جنباً إلى جنب مع المزيد والمزيد من اللاعبين الذين تم إحياؤهم عند نقطة الإحياء . زادت المعلومات التي كانت لدى الجميع عن الرئيس . وبدأو في وضع خطة لهزيمة الرئيس.
لم تستطع ليا حتى أن تتذكر عدد اللاعبين الذين تم إحيائهم من حولها . ولكن ليس فقط أنهم لم يكونو خائفين أو مكتئبين . لقد حافظو دائماً على معنوياتهم واستمرو في هزيمة الأعداء الذين قتلوهم!
“بخلاف الرئيس الرئيسي والرئيس الصغير . هناك اثنا عشر من النخبة. سيتعين علينا أن نقتل الأتباع أولاً . وإلا فسيتم قتل اللاعبين الذين ركزو على الدفاع على الفور. “
وبسبب تأثير هذه الأفكار أصبحت تحركاتهم بطيئة ولم يتمكنو من الفرار بالسرعة الكافية مما تسبب في محاصرتهم وقتلهم..
“يضيف الرئيس الرئيسي تعزيزات إلى الرئيس الصغير. وبالتالي تصبح المعركة صعبة للغاية كما لو كنا نقاتل زعيمين رئيسيين … يتعين علينا إرسال فريق وإلهاء الرئيس الرئيسي حتى نتمكن من هزيمة الرئيس الصغير قبل أن يتاح الوقت للرئيس الرئيسي التدخل! “
بدا أن اللاعبين غير جديرين بالثقة . ولكن هذا لمجرد أنهم سمحو لأنفسهم بالراحة دون خوف من الموت. عندما كانوا جادين . يمكن أن يصبحوا قوة حتى الأميرة الشابة كان عليها النظر اليها.
إذا لم يؤكدو أن الأعداء كانوا كائنات حية باستخدام طاقة عظامهم الفاسدة . لكانو يعتقدون أن الأعداء مجموعة من الغوليم …
لم يكن الأعداء أقوياء على الإطلاق . وكانت أعدادهم أكبر بقليل من أعدادهم . لكن بدا أنه من المستحيل قتلهم جميعاً. في كل مرة يهزمون فيها مجموعة من الأعداء . يأتي أعداء جدد مكانهم على الفور تقريباً … حتى الأعداء الذين حلو مكانهم كانوا نفس الأشخاص بالضبط!
“وفقاً لملاحظاتنا . فإن الأتباع لديهم هذه المهارات… “
“في الوقت الحالي . هذه هي خطتنا . لذا حظاً سعيداً للجميع! دعونا نهزم الرئيس . ونرفع مستوانا . ونحصل على بعض المعدات! ” إدوارد الذي عمل كقائد رفع يده وصأح.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي ترى ليا وضع كهذا. عندما التقو بالتمساح المدرع الهائج الذي كان العدو الوحيد الذي لم يتمكنو من هزيمته بالمستويات وحدها في ذلك الوقت . فعلو ذلك أيضاً.
سأله المؤمن الأخير بضعف عندما سقط . وكانت تجاويفه الفارغة تحدق في العدو.
“في الوقت الحالي . هذه هي خطتنا . لذا حظاً سعيداً للجميع! دعونا نهزم الرئيس . ونرفع مستوانا . ونحصل على بعض المعدات! ” إدوارد الذي عمل كقائد رفع يده وصأح.
على الرغم من عدم توضيح القواعد . ولم يكن هناك أي أدوار محددة لعبها كل لاعب . فسيكون بمقدورهم دائماً تجميع معلومات مفيدة عن أعدائهم من موتهم . والعمل معاً لأيجاد طريقة لهزيمة العدو..
وبسبب تأثير هذه الأفكار أصبحت تحركاتهم بطيئة ولم يتمكنو من الفرار بالسرعة الكافية مما تسبب في محاصرتهم وقتلهم..
“في الوقت الحالي . هذه هي خطتنا . لذا حظاً سعيداً للجميع! دعونا نهزم الرئيس . ونرفع مستوانا . ونحصل على بعض المعدات! ” إدوارد الذي عمل كقائد رفع يده وصأح.
لكن بعد أن ماتو في المرات الأولى . بدا أنهم اكتشفو الطريقة التي تحركو بها وهاجمو وبدأو في التحرك ومراوغتهم بسهولة . لذلك كان من الصعب إلحاق الضرر بهم . مما جعل العدو يتسبب في إلحاق الضرر بهم بدلاً من ذلك..
“لنذهب-!!” صاح اللاعبين رداً عليه . ورفعو كل أنواع الأسلحة والمعدات .
☆
شعر مؤمنو العظام الفاسدة رفيعو المستوى بالإحباط.
لقد قاموا بتطهير الصيادين الذين اختبأو في المجاري لنصب الكمائن للمدنيين . وجحافل الفئران التي تسبب خسائر فادحة للطعام وتسبب الأوبئة . والافاعي التي تفترس المتشردين . وسرطان البحر الذي يسحق الجمجمة الذي يصطاد الحيوانات الأليفة وحتى حراس المدينة تحولو إلى زومبي بعد الموت في هذه المجاري…
باعتبارها القوة الرئيسية لكنيسة العظام الفاسدة . كان من المسلم به أنهم قاتلو ضد أعداء من الكنائس الأخرى. لن يكون من المبالغة القول إنهم كانو محاربين ذوي خبرة.
لكنها كانت المرة الأولى التي شعرو فيها بالإحباط.
الشيء الذي جعلهم أكثر قلقاً هو حقيقة أن هؤلاء الأعداء الذين يبدون ضعفاء كان لديهم شعور قوي بالحدس.
على الرغم من عدم توضيح القواعد . ولم يكن هناك أي أدوار محددة لعبها كل لاعب . فسيكون بمقدورهم دائماً تجميع معلومات مفيدة عن أعدائهم من موتهم . والعمل معاً لأيجاد طريقة لهزيمة العدو..
لم يكن الأعداء أقوياء على الإطلاق . وكانت أعدادهم أكبر بقليل من أعدادهم . لكن بدا أنه من المستحيل قتلهم جميعاً. في كل مرة يهزمون فيها مجموعة من الأعداء . يأتي أعداء جدد مكانهم على الفور تقريباً … حتى الأعداء الذين حلو مكانهم كانوا نفس الأشخاص بالضبط!
بعد كل شيء . ما كان أكثر إرضاء من مشاهدة نموك؟
إذا لم يؤكدو أن الأعداء كانوا كائنات حية باستخدام طاقة عظامهم الفاسدة . لكانو يعتقدون أن الأعداء مجموعة من الغوليم …
وبسبب تأثير هذه الأفكار أصبحت تحركاتهم بطيئة ولم يتمكنو من الفرار بالسرعة الكافية مما تسبب في محاصرتهم وقتلهم..
إذا كان الأعداء لا ينتهو . فلن يشعرو بالإحباط بشكل خاص . بعد كل شيء كان لديهم أجساد مثل الزومبي بعد أن تنعمو بطاقة العظام الفاسدة . مما يمنحهم القدرة على التحمل التي لا نهاية لها.
إذا لم يؤكدو أن الأعداء كانوا كائنات حية باستخدام طاقة عظامهم الفاسدة . لكانو يعتقدون أن الأعداء مجموعة من الغوليم …
لكن بعد أن ماتو في المرات الأولى . بدا أنهم اكتشفو الطريقة التي تحركو بها وهاجمو وبدأو في التحرك ومراوغتهم بسهولة . لذلك كان من الصعب إلحاق الضرر بهم . مما جعل العدو يتسبب في إلحاق الضرر بهم بدلاً من ذلك..
كانت الأميرة الشابة تشعر بالغيرة قليلاً بصراحة.
الشيء الذي جعلهم أكثر قلقاً هو حقيقة أن هؤلاء الأعداء الذين يبدون ضعفاء كان لديهم شعور قوي بالحدس.
“يضيف الرئيس الرئيسي تعزيزات إلى الرئيس الصغير. وبالتالي تصبح المعركة صعبة للغاية كما لو كنا نقاتل زعيمين رئيسيين … يتعين علينا إرسال فريق وإلهاء الرئيس الرئيسي حتى نتمكن من هزيمة الرئيس الصغير قبل أن يتاح الوقت للرئيس الرئيسي التدخل! “
“وفقاً لملاحظاتنا . فإن الأتباع لديهم هذه المهارات… “
بعد الحصول على قوة العظام الفاسدة. بدأ المؤمنون من الطبقة العليا يبدون كهياكل عظمية مع جلد – حتى لو أصيبوا فلن ينزفو . لذلك كان من الصعب معرفة أي منهم من المظهر الخارجي.
لذلك في المعارك الماضية . كانوا دائماً يتحركون فيما بينهم عندما يقاتلون مع الأعداء . ويستبدلون الأكثر تضرراً بمن كان في أفضل حالة لإعطاء أعدائهم انطباع بأن المؤمنين في كنيستهم كان من الصعب قتلهم . ويمكن للعضو المصاب التراجع والشفاء بسرعة باستخدام طاقة العظام الفاسدة. لقد كان تكتيك غالباً ما يتم استخدامه لأنه عمل مثل السحر.
لكن لسبب ما . لم تنجح هذه الاستراتيجية مع هؤلاء البشر الغريبين على الإطلاق. حتى لو قامو بتغيير أماكنهم في المعركة بشكل تسلسلي . فسوف يلاحظ العدو على الفور ويصرخ “العدو يهرب . اذهب إلى الأمام !” ويسد طريق الجرحى .
بعد كل شيء . على عكس الكنائس الأخرى . لم يكن هؤلاء اللاعبين ملزمون بالقتال من خلال مذاهب الكنيسة. لقد استمتعو باحتمالية الاستكشاف والقتال من أعماق قلوبهم . لذا استمرو في تحسين أنفسهم وتقوية أنفسهم.
ليس ذلك فحسب . بل كان هناك أعداء يرتدون دروع كاملة باللون الأحمر والذهبي . كانت متينة ويصعب إتلافه . وكان هؤلاء الأعداء يرفعون إصبعهم الاوسط ويصرخون عليهم بألفاظ نابية.
فكرت ليا كثيراً في الأيام الستة الماضية.
إذا كان الأعداء لا ينتهو . فلن يشعرو بالإحباط بشكل خاص . بعد كل شيء كان لديهم أجساد مثل الزومبي بعد أن تنعمو بطاقة العظام الفاسدة . مما يمنحهم القدرة على التحمل التي لا نهاية لها.
وهكذا . جنباً إلى جنب مع المزيد والمزيد من اللاعبين الذين تم إحياؤهم عند نقطة الإحياء . زادت المعلومات التي كانت لدى الجميع عن الرئيس . وبدأو في وضع خطة لهزيمة الرئيس.
وفي كل مرة يحدث هذا . كان المؤمنون يشعرون أن العدو كان كريه لدرجة أنهم أرادوا اقتلاع أمعائهم وخنقهم لإسكاتهم….
بعد كل شيء . ما كان أكثر إرضاء من مشاهدة نموك؟
في غضون ستة أيام فقط . استكشف اللاعبين بشكل كامل المجاري الموجودة تحت الأرض . وحققو المآثر التي أراد اللوردات السابقين في لانكستر تحقيقها في المائة عام الماضية وتطهير المجاري بالكامل.!
وبسبب تأثير هذه الأفكار أصبحت تحركاتهم بطيئة ولم يتمكنو من الفرار بالسرعة الكافية مما تسبب في محاصرتهم وقتلهم..
وفي كل مرة يحدث هذا . كان المؤمنون يشعرون أن العدو كان كريه لدرجة أنهم أرادوا اقتلاع أمعائهم وخنقهم لإسكاتهم….
“ماذا تكونون… “
في غضون ستة أيام فقط . استكشف اللاعبين بشكل كامل المجاري الموجودة تحت الأرض . وحققو المآثر التي أراد اللوردات السابقين في لانكستر تحقيقها في المائة عام الماضية وتطهير المجاري بالكامل.!
سأله المؤمن الأخير بضعف عندما سقط . وكانت تجاويفه الفارغة تحدق في العدو.
“نحن؟ نحن مجرد لاعبين في مهمة. “
لكن بعد أن ماتو في المرات الأولى . بدا أنهم اكتشفو الطريقة التي تحركو بها وهاجمو وبدأو في التحرك ومراوغتهم بسهولة . لذلك كان من الصعب إلحاق الضرر بهم . مما جعل العدو يتسبب في إلحاق الضرر بهم بدلاً من ذلك..
بخلاف ذلك . كانت هناك شجرة المهارات التي جعلت من الاسهل والاسرع أن تصبح بارع في فرع معين من القتال . لذلك كان من السهل فهم سبب تصرف اللاعبين بشكل استباقي في تحدي الأعداء.
ابتسم الشاب وتجاهل المؤمن المحتضر وهو يصرخ على حلفائه . “حسناً . أولئك الذين يتعين عليهم التعافي عودو مرة أخرى للأميرة ليا . وتزود بالامدادات . لا تبخلو في انفاق الAP! سنقاتل الرئيس! “
“نحن؟ نحن مجرد لاعبين في مهمة. “
