Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 215

الفصل الخامس عشر بعد المائتين : أعمق
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ضاق دوديان عينيه وهو يسحب فجأة وتر القوس و أطلق السهم .

تسلل دوديان حوالي خمس أو ستمائة متر على طول الحي . لقد كان في هذه اللحظة أن اشتم روائحا أخرى قريبة من موقعه . برغم ذلك ، شعر أنهم كانوا على علم بموقعه وكانوا يقتربون منه . تم تنبيهه لأنه علم أنه لم يكن لاميتا عاديًا الذي اكتشف وجوده . ” أي نوع من المتغيرات هو هذه المرة ؟ ” همس دوديان .

” المجموعة من الصيادين المتوسطين و الكبار من اتحاد هواشنغ التي دخلت المنطقة قبل عشر سنوات على الأرجح قد التقت الكثير من اللآموتى العاديين . ومع ذلك ، للصيادين في ذلك المستوى فهم لن يصطادوا اللآموتى العاديين . سينظرون في ازدراء لهذه المخلوقات حيث يتم استبدال بلوراتهم الباردة بعملة ذهبية ، لذلك يجب أن يكونوا قد تعمقوا في الداخل وقابلوا شيئًا شديد الضراوة ” . دوديان فكر سرا في الوضع المحتمل . على الأرجح أنهم ذهبوا للبحث عن وحش ذي قيمة أكبر لتجريد مواد جسده ولكن انتهى بهم الحال في الزوال .

ومع ذلك ، هذه المرة كان مستعدا . وجد موقعا جيدا نسبيا للرماية . أخرج السهام الفضية الداكنة و حدق بإحكام في الجزء الأمامي من الشارع . وفقًا لحاسة الشم ، فقد عرف أن الوقت قد حان لظهور هيكل عظمي من الزاوية .

وفي غمضة عين مرت يومين .

سوف يخرج !

ضاق دوديان عينيه وهو يسحب فجأة وتر القوس و أطلق السهم .

ضاق دوديان عينيه وهو يسحب فجأة وتر القوس و أطلق السهم .

بوووف ! السهم اخترق وجهه لحظة خروجه من الزاوية .

وووش !

كان عدد الهياكل العظمية متناثرًا مقارنةً باللآموتى العاديين الذين يمكنك العثور عليهم في مناطق مختلفة .

السهم لمع كما اخترق عبر الهواء .

بوووف ! السهم اخترق وجهه لحظة خروجه من الزاوية .

كانت زاوية الشارع مغطاة بالطحالب والنباتات . في اللحظة التالية جاءت شخصية ضخمة من الزاوية . كانت لها أيادي و سيقان طويلة . ظهر هيكل عظمي منحني كما لو كان جملا و المناجل جاحظة من بين ذراعيه . كان هو نفسه الهيكل العظمي السابق . طفرة !

” المجموعة من الصيادين المتوسطين و الكبار من اتحاد هواشنغ التي دخلت المنطقة قبل عشر سنوات على الأرجح قد التقت الكثير من اللآموتى العاديين . ومع ذلك ، للصيادين في ذلك المستوى فهم لن يصطادوا اللآموتى العاديين . سينظرون في ازدراء لهذه المخلوقات حيث يتم استبدال بلوراتهم الباردة بعملة ذهبية ، لذلك يجب أن يكونوا قد تعمقوا في الداخل وقابلوا شيئًا شديد الضراوة ” . دوديان فكر سرا في الوضع المحتمل . على الأرجح أنهم ذهبوا للبحث عن وحش ذي قيمة أكبر لتجريد مواد جسده ولكن انتهى بهم الحال في الزوال .

بوووف ! السهم اخترق وجهه لحظة خروجه من الزاوية .

بعد أن أخرج البلورة الباردة ، أخذ دوديان صندوق البارود وذهب إلى مكان آخر .

توقع دوديان منذ وقت طويل توقيت الهيكل العظمي وأطلق السهم وفقًا لارتفاع الهيكل العظمي السابق . لكن بدلاً من توجيهه لجبهته ، ركز على فم الهيكل العظمي السابق . لقد جعل الطلقة وفقا لتصوره للهدف .

لقد قتل اثنين وعشرين هيكلا عظميا متحولا في آخر يومين متتاليين . كان قد طهر المنطقة القريبة . الآن كان يفكر فيما إذا كان يجب عليه الذهاب إلى منطقة أعمق أو التراجع إلى الجدار العملاق .

يبدو أن الهيكل العظمي لم يتأثر بالسهم الفضي المغطى بمادة خاصة . حيث هدر وهرع . ومع ذلك ، لم يتقدم لمدة عشرة أمتار حتى انزلق على الطحلب وسقط على الأرض . توالى جسده بضعة مرات حتى توقف .

غادر دوديان المكان بسرعة .

كان دوديان مرتعبا لأنه لم يكن يتوقع أن سهمه الفضي الخاص لم يكن قادرًا على قتله مباشرة . أخرج سهما حديديا عاديا ، ركز على رأس الهيكل العظمي و رماه . بدأ يمشي بعناية نحو جثته كما رأى أنه لم تكن هناك استجابة بعد الرمية . استخدم الخنجر عدة مرات قبل قطع العمود الفقري العنقي تمامًا .

كان دوديان مرتاحًا حيث رأى أن الهيكل العظمي المتحول سقط أرضا . لم يضيع الوقت وهرع لقطع رأسه .

التقط دوديان مرة أخرى السهم الحديدي . ومع ذلك فوجئ عندما أخرج السهم الفضي . كان قد انفجر وكان هناك بريق فضي غامق وهو الزئبق .

قرر اعتماد الطريقة القديمة لإخفاء رائحة جسده . قام بتقطيع اللحم من جلد الهيكل العظمي وربطه بسطح الدروع الخاصة به لمنعها من الانزلاق . لم يطبق دم الهيكل العظمي حيث اعتقد أن رائحة الدم قد تثير بعض الوحوش التي عادة لن تهاجم الهياكل العظمية ولكن الدم قد يحفز جوعهم .

كان دوديان قد تصور العديد من الأساليب من أجل تعزيز القوة التدميرية للسهام . و في النهاية فكر في الزئبق . كانت مادة شديدة السمية وفي حال دخلت الأوعية الدموية ، كانت هناك فرصة كبيرة لقتل الخصم .

سوف يخرج !

أخرج دوديان خنجره وسرعان ما قام بتشريح الجمجمة . لقد رأى أن الزئبق قد توغل في المخ . بسبب تأثير الحرارة الباردة للبلورة الباردة ، كانت درجة حرارة المخ منخفضة ، لكن الزئبق دخل الرأس تدريجياً . على الرغم من أن بسبب الأنسجة الباردة لم يحدث التأثير فورا ، إلا أن الزئبق كان كافياً لاتلاف الأنسجة داخل الجمجمة وقتله .

بوووف !

قام دوديان بلف البلورة الباردة و خزنها . كان يخطط لتركيم عدد قليل ، والعودة إلى منطقة آمنة نسبياً لاستيعابها .

بعد أن أخرج البلورة الباردة ، أخذ دوديان صندوق البارود وذهب إلى مكان آخر .

” يبدو أن اللآموتى في هذا الجانب من الجدار العملاق قد مروا بطفرات ” . كان دوديان قد اصطاد ثلاثة لاموتى . اثنان منهم كانا عظميين بينما كان الثالث لاميتا عاديا . على الأرجح أنه لم يتحول أو تم التهامه لأنه كان محاصرا في السيارة . لذلك يبدو أن هناك عاملاً يجعلهم يتحولون .

تغير وجه دوديان قليلاً حيث كان الموقع الذي اخترقه فيه السهم بعيدًا عن دماغه . سوف يستغرق الزئبق وقتًا طويلاً للوصول إلى الأنسجة داخل جمجمته .

” المجموعة من الصيادين المتوسطين و الكبار من اتحاد هواشنغ التي دخلت المنطقة قبل عشر سنوات على الأرجح قد التقت الكثير من اللآموتى العاديين . ومع ذلك ، للصيادين في ذلك المستوى فهم لن يصطادوا اللآموتى العاديين . سينظرون في ازدراء لهذه المخلوقات حيث يتم استبدال بلوراتهم الباردة بعملة ذهبية ، لذلك يجب أن يكونوا قد تعمقوا في الداخل وقابلوا شيئًا شديد الضراوة ” . دوديان فكر سرا في الوضع المحتمل . على الأرجح أنهم ذهبوا للبحث عن وحش ذي قيمة أكبر لتجريد مواد جسده ولكن انتهى بهم الحال في الزوال .

كان دوديان مرتعبا لأنه لم يكن يتوقع أن سهمه الفضي الخاص لم يكن قادرًا على قتله مباشرة . أخرج سهما حديديا عاديا ، ركز على رأس الهيكل العظمي و رماه . بدأ يمشي بعناية نحو جثته كما رأى أنه لم تكن هناك استجابة بعد الرمية . استخدم الخنجر عدة مرات قبل قطع العمود الفقري العنقي تمامًا .

” الآن ، يبدو أن اللآموتى العاديين قد انقرضوا هنا ، أما ما تبقى فهم الهياكل العظمية . لذا فقد أكلهم نوع من الوحوش أو أن الهياكل العظمية قد افترستهم . السبب الأول غير محتمل حيث أن الوحوش ستهاجر إذا لم يستطيعوا ان يجدوا الطعام . والسبب الثاني الذي ينطوي على الهياكل العظمية يبدو أكثر منطقية ، والسؤال هو هل يأكلونهم حقًا ؟ ”

ضاق دوديان عينيه وهو يسحب فجأة وتر القوس و أطلق السهم .

سرعان ما حلل دوديان الخيار : ” إذا كانت الحالة الثانية ؟ ! إذا كانت الهياكل العظمية تفترس اللآموتى العاديين أو بعضها البعض فإن المتبقيين سيكونون وحوشا ذات مستوى رهيب للغاية ” .

كان عدد الهياكل العظمية متناثرًا مقارنةً باللآموتى العاديين الذين يمكنك العثور عليهم في مناطق مختلفة .

كان يعلم أن هناك عاملين . كان وجهه قبيحًا حيث أن كلا الخيارين كانا خطيرين للغاية . لم يجرؤ على اتخاذ أي من هذه الخيارات كطريقة سهلة .

وووش !

قرر اعتماد الطريقة القديمة لإخفاء رائحة جسده . قام بتقطيع اللحم من جلد الهيكل العظمي وربطه بسطح الدروع الخاصة به لمنعها من الانزلاق . لم يطبق دم الهيكل العظمي حيث اعتقد أن رائحة الدم قد تثير بعض الوحوش التي عادة لن تهاجم الهياكل العظمية ولكن الدم قد يحفز جوعهم .

بوووف !

علاوة على ذلك ، كان الجلد كافيا للتغطية على رائحته . على الرغم من أن رائحة الدم كانت تشع من تحت الجلد إلا أنها كانت حتمية .

ومع ذلك ، هذه المرة كان مستعدا . وجد موقعا جيدا نسبيا للرماية . أخرج السهام الفضية الداكنة و حدق بإحكام في الجزء الأمامي من الشارع . وفقًا لحاسة الشم ، فقد عرف أن الوقت قد حان لظهور هيكل عظمي من الزاوية .

غادر دوديان المكان بسرعة .

أخرج سهما آخر . لأن الهيكل العظمي المتحول كان على بعد حوالي مائة متر منه فقد استخدم سهما حديديا عاديا .

كان عدد الهياكل العظمية متناثرًا مقارنةً باللآموتى العاديين الذين يمكنك العثور عليهم في مناطق مختلفة .

بعد فترة وجيزة ، هرع جسد العدو كما قام بتقطيع الكروم والغطاء النباتي الذي غطى طريقه . هدر وهرع نحو دوديان .

ومع ذلك ، سرعان ما اكتشف أن هيكلًا عظميًا متحولا آخر على بعد حوالي سبعة أو ثمانمائة متر قد بدأ يقترب منه . يبدو أن الطريقة التي استخدمها للتستر على رائحته قد خانته . كانت رائحة الهيكل العظمي المتحول تقترب منه بسرعة .

إصبع دوديان ترك الوتر .

ظن دوديان أنه إذا لم يستخدم جلد الهيكل العظمي الميت المتحول لتغطية رائحته ، فإنه باستخدام طرق الاختلاس يمكنه الوصول إلى مسافة 500 متر بالقرب من هيكل عظمي متحول آخر قبل أن يتمكن من اكتشافه .

قرر اعتماد الطريقة القديمة لإخفاء رائحة جسده . قام بتقطيع اللحم من جلد الهيكل العظمي وربطه بسطح الدروع الخاصة به لمنعها من الانزلاق . لم يطبق دم الهيكل العظمي حيث اعتقد أن رائحة الدم قد تثير بعض الوحوش التي عادة لن تهاجم الهياكل العظمية ولكن الدم قد يحفز جوعهم .

لقد فات الأوان للتفكير في طريقة أخرى . سرعان ما أخرج سهما فضيا داكنا ونظر حوله لإيجاد موقع مناسب لرميه . كانت هناك مائتي متر من المسافة بينهما الآن .

اصطاد دوديان في النهار لكن لم يجرؤ على الركض ليلاً . رغم أنه كانت لديه الرؤية المظلمة ولكن كانت هناك بعض الوحوش التي فضلت الصيد في الليل . كل ليلة كان سيجد أنقاضا مكسورة و سيرش البارود في جميع أنحاء المكان . السبب الأول هو لاستخدام البارود لتغطية رائحته . والثاني هو التأكد من أنه في حالة مرور وحش فسيمر بتلك الدائرة ، و سيكون بمقدوره شم رائحة التشوه .

بعد فترة وجيزة ، هرع جسد العدو كما قام بتقطيع الكروم والغطاء النباتي الذي غطى طريقه . هدر وهرع نحو دوديان .

التقط دوديان مرة أخرى السهم الحديدي . ومع ذلك فوجئ عندما أخرج السهم الفضي . كان قد انفجر وكان هناك بريق فضي غامق وهو الزئبق .

كان هيكلا عظميا متحولا آخر !

الفصل الخامس عشر بعد المائتين : أعمق . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

كان دوديان قظ توقع منذ فترة طويلة مسار حركته ، لذلك قام بالرمي في الوقت المحدد .

” يبدو أن اللآموتى في هذا الجانب من الجدار العملاق قد مروا بطفرات ” . كان دوديان قد اصطاد ثلاثة لاموتى . اثنان منهم كانا عظميين بينما كان الثالث لاميتا عاديا . على الأرجح أنه لم يتحول أو تم التهامه لأنه كان محاصرا في السيارة . لذلك يبدو أن هناك عاملاً يجعلهم يتحولون .

بوووف !

” يبدو أن اللآموتى في هذا الجانب من الجدار العملاق قد مروا بطفرات ” . كان دوديان قد اصطاد ثلاثة لاموتى . اثنان منهم كانا عظميين بينما كان الثالث لاميتا عاديا . على الأرجح أنه لم يتحول أو تم التهامه لأنه كان محاصرا في السيارة . لذلك يبدو أن هناك عاملاً يجعلهم يتحولون .

السهم اخترق وجهه .

ضاق دوديان عينيه وهو يسحب فجأة وتر القوس و أطلق السهم .

تغير وجه دوديان قليلاً حيث كان الموقع الذي اخترقه فيه السهم بعيدًا عن دماغه . سوف يستغرق الزئبق وقتًا طويلاً للوصول إلى الأنسجة داخل جمجمته .

السهم لمع كما اخترق عبر الهواء .

أخرج سهما آخر . لأن الهيكل العظمي المتحول كان على بعد حوالي مائة متر منه فقد استخدم سهما حديديا عاديا .

ضاق دوديان عينيه وهو يسحب فجأة وتر القوس و أطلق السهم .

” كن هادئا ، ركز! . . . ”

سرعان ما حلل دوديان الخيار : ” إذا كانت الحالة الثانية ؟ ! إذا كانت الهياكل العظمية تفترس اللآموتى العاديين أو بعضها البعض فإن المتبقيين سيكونون وحوشا ذات مستوى رهيب للغاية ” .

إصبع دوديان ترك الوتر .

لم تكن هناك أمطار في اليومين الأخيرين وكان الطقس قاتماً بعض الشيء . ومع ذلك كانت الظروف مثالية للصيد .

السهم انطلق و اخترق ثاقبا عيون الهيكل العظمي المتحول .

السهم انطلق و اخترق ثاقبا عيون الهيكل العظمي المتحول .

كان دوديان مرتاحًا حيث رأى أن الهيكل العظمي المتحول سقط أرضا . لم يضيع الوقت وهرع لقطع رأسه .

كان دوديان مرتاحًا حيث رأى أن الهيكل العظمي المتحول سقط أرضا . لم يضيع الوقت وهرع لقطع رأسه .

بعد أن أخرج البلورة الباردة ، أخذ دوديان صندوق البارود وذهب إلى مكان آخر .

” الآن ، يبدو أن اللآموتى العاديين قد انقرضوا هنا ، أما ما تبقى فهم الهياكل العظمية . لذا فقد أكلهم نوع من الوحوش أو أن الهياكل العظمية قد افترستهم . السبب الأول غير محتمل حيث أن الوحوش ستهاجر إذا لم يستطيعوا ان يجدوا الطعام . والسبب الثاني الذي ينطوي على الهياكل العظمية يبدو أكثر منطقية ، والسؤال هو هل يأكلونهم حقًا ؟ ”

وفي غمضة عين مرت يومين .

لقد قتل اثنين وعشرين هيكلا عظميا متحولا في آخر يومين متتاليين . كان قد طهر المنطقة القريبة . الآن كان يفكر فيما إذا كان يجب عليه الذهاب إلى منطقة أعمق أو التراجع إلى الجدار العملاق .

لم تكن هناك أمطار في اليومين الأخيرين وكان الطقس قاتماً بعض الشيء . ومع ذلك كانت الظروف مثالية للصيد .

سرعان ما حلل دوديان الخيار : ” إذا كانت الحالة الثانية ؟ ! إذا كانت الهياكل العظمية تفترس اللآموتى العاديين أو بعضها البعض فإن المتبقيين سيكونون وحوشا ذات مستوى رهيب للغاية ” .

اصطاد دوديان في النهار لكن لم يجرؤ على الركض ليلاً . رغم أنه كانت لديه الرؤية المظلمة ولكن كانت هناك بعض الوحوش التي فضلت الصيد في الليل . كل ليلة كان سيجد أنقاضا مكسورة و سيرش البارود في جميع أنحاء المكان . السبب الأول هو لاستخدام البارود لتغطية رائحته . والثاني هو التأكد من أنه في حالة مرور وحش فسيمر بتلك الدائرة ، و سيكون بمقدوره شم رائحة التشوه .

كان يعلم أن هناك عاملين . كان وجهه قبيحًا حيث أن كلا الخيارين كانا خطيرين للغاية . لم يجرؤ على اتخاذ أي من هذه الخيارات كطريقة سهلة .

لم تكن هناك حماية إضافية لأنه كان وحده خارج الجدار العملاق . كان يخاطر بحياته .

قام دوديان بلف البلورة الباردة و خزنها . كان يخطط لتركيم عدد قليل ، والعودة إلى منطقة آمنة نسبياً لاستيعابها .

لقد قتل اثنين وعشرين هيكلا عظميا متحولا في آخر يومين متتاليين . كان قد طهر المنطقة القريبة . الآن كان يفكر فيما إذا كان يجب عليه الذهاب إلى منطقة أعمق أو التراجع إلى الجدار العملاق .

ضاق دوديان عينيه وهو يسحب فجأة وتر القوس و أطلق السهم .

لقد استطاع أن يشتم روائحا من أنواع مختلفة قادمة من بعيد . على الرغم من وجود الهياكل العظمية المتحولة بشكل أساسي هناك ، إلا أنه لم يستطع تحديد نوع الوحوش التي تنتمي إليها الروائح الأخرى .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Dantalian2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
نعم انها رائحة ستينغفلاي
هل يتذكره احدكم؟

بوووف !

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

كان يعلم أن هناك عاملين . كان وجهه قبيحًا حيث أن كلا الخيارين كانا خطيرين للغاية . لم يجرؤ على اتخاذ أي من هذه الخيارات كطريقة سهلة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط