الفصل الرابع عشر بعد المائة : صيد
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
نهض الهيكل العظمي واندفع هارعا خلفه .
سريع جدا !
سريع جدا !
في تلك اللحظة ، شعر أن تدريباته السابقة كانت سخيفة كما كان يطلق على هدف ثابت . الآن الهيكل العظمي كان يتحرك بسرعة عالية . علاوة على ذلك ، لم يكن جسمه كإنسان عادي بل كان يلتوي و يتحول بمواقف بعيدة المنال أثناء تحركه . كان من الصعب للغاية التنبؤ بمسار حركته .
تم رمي سهم بينما كان الهيكل العظمي على بعد حوالي ستين متراً من دوديان . بووف ! أصيب الهيكل العظمي في صدره . توقف جسده فجأة وفتح فمه للهدير بشراسة . ومع ذلك ، في اللحظة التالية بدأ الهيكل العظمي في التسارع ناحية دوديان مرة أخرى .
عرق بارد تراكم على جبين دوديان وهو ينظر إلى الجسم المتأرجح للهيكل العظمي . كانت هناك مسافة حوالي 120 متر بينهما وكانت تتناقص بسرعة كبيرة . لم يتمكن دوديان من العثور على مسار منطقي لحركة الهيكل العظمي ، لكنه كان قد قطع المسافة بينهما .
هدير !
ووش !
ووش !
تم رمي سهم بينما كان الهيكل العظمي على بعد حوالي ستين متراً من دوديان . بووف ! أصيب الهيكل العظمي في صدره . توقف جسده فجأة وفتح فمه للهدير بشراسة . ومع ذلك ، في اللحظة التالية بدأ الهيكل العظمي في التسارع ناحية دوديان مرة أخرى .
ركلت رجل دوديان ساقه . ومع ذلك بدا الأمر وكأنه ركل عمودًا صلبًا . شعرت بألم شديد ولكن قوته كانت مساوية لصياد وسيط . بسبب الصدمة تعثر الهيكل العظمي .
سحب دوديان الوتر و رمى الثانية . استدار للوراء للتراجع لكنه كان لا يزال يحسب مسار الحركة للتنبؤ بحركته . ما أن كانت المسافة بينهما حوالي عشرين متراً ، قام بالرمية الثالثة .
عرق بارد تراكم على جبين دوديان وهو ينظر إلى الجسم المتأرجح للهيكل العظمي . كانت هناك مسافة حوالي 120 متر بينهما وكانت تتناقص بسرعة كبيرة . لم يتمكن دوديان من العثور على مسار منطقي لحركة الهيكل العظمي ، لكنه كان قد قطع المسافة بينهما .
بووف ! ضرب السهم جبين الهيكل العظمي . اخترق السهم عدة بوصات لكنه علق في رأسه و لم يستطع اختراقه .
في تلك اللحظة ، شعر أن تدريباته السابقة كانت سخيفة كما كان يطلق على هدف ثابت . الآن الهيكل العظمي كان يتحرك بسرعة عالية . علاوة على ذلك ، لم يكن جسمه كإنسان عادي بل كان يلتوي و يتحول بمواقف بعيدة المنال أثناء تحركه . كان من الصعب للغاية التنبؤ بمسار حركته .
“من ماذا رأسه مصنوع ؟ ” وجه دوديان تغير قليلا . وسرعان ما وضع القوس والسهام وسحب الخنجر كما رأى الهيكل العظمي على وشك الوصول إليه . في حوالي ثانية واحدة كانت المسافة بينهما ستنغلق . نظر دوديان بعناية إلى أذرع الهيكل العظمي لمعرفة الطريقة الذي سيهاجم بها .
ومع ذلك ، لم يهتم بعناية بأرجل هذا الهيكل العظمي الضخم . في تلك اللحظة ، رأى أن قدميه وساقيه مغطتان بحراشف رمادية حتى ركبتيه .
هدير !
جسم الهيكل العظمي الهارع بسرعة فقد القوة فجأة . توقفت ساقيه والجزء العلوي من الهيكل العظمي ألقي وتدحرج لمدة أربع أو خمس لفات بسبب الجمود الأولي . دماء سوداء انتشرت .
هرعت الرائحة الكثيفة المنبعثة من فم الهيكل العظمي إلى وجه دوديان . رفع الهيكل العظمي ذراعه الأيمن وكان المنجل البارز يتجه نحو دوديان .
هدر الهيكل العظمي كما هرع من بعده . كانت هناك الكثير من العوائق التي واجهها الهيكل العظمي كما ذهب بعد دوديان . توقع دوديان أن يكون الهيكل العظمي أكبر وأقوى من اللآموتى العاديين ولكن كان له عيب كبير من حيث التوازن والمرونة .
انحنى دوديان بينما ركل ساقه العظمية .
لم تشعر يد دوديان اليسرى بأي شيء في البداية ، ولكن في اللحظة التالية تدفقت البرودة من كتفه إلى جسده . كان خائفًا في اللحظة التي انتشر فيها الشعور بالبرد في رأسه . ومع ذلك ، كان الأمر كما لو أن جسده قد تم تحفيزه حيث أصبح وعيه أوضح . بدا أن خط بصره أصبح أكثر سطوعًا وملونًا على نحو متزايد .
ومع ذلك ، لم يهتم بعناية بأرجل هذا الهيكل العظمي الضخم . في تلك اللحظة ، رأى أن قدميه وساقيه مغطتان بحراشف رمادية حتى ركبتيه .
ومع ذلك ، لم يهتم بعناية بأرجل هذا الهيكل العظمي الضخم . في تلك اللحظة ، رأى أن قدميه وساقيه مغطتان بحراشف رمادية حتى ركبتيه .
ركلت رجل دوديان ساقه . ومع ذلك بدا الأمر وكأنه ركل عمودًا صلبًا . شعرت بألم شديد ولكن قوته كانت مساوية لصياد وسيط . بسبب الصدمة تعثر الهيكل العظمي .
” أنا يجب أن أضربه ! ”
كما سقط الهيكل العظمي قام دوديان بشق طريقه وانطلق بالقرب من الهيكل العظمي و بينما كان في ذلك أخرج خنجره وهاجم رقبته لينهيها مرة واحدة إلى الأبد !
كان دوديان يعرف أن تجربة امتصاص البلورات الباردة للهيكل العظمي هي نفس تجربة الخاصة باللآميت العادي . ومع ذلك كان التأثير أكثر اختلافا .
بووف ! نصل الخنجر قطع اللحم وذهب نصف الطريق قبل أن يعلق .
على الأقل فلتجربوا قراءتها لكي تفهموا لماذا هناك من يرغب في ترجمتها هي بدل هذه.
تغير وجه دوديان قليلاً لأنه لم يعتقد أن فقرات عنقه العظمية ستكون صلبة للغاية . كيف يعقل أن خنجرا مصنوعا من أجود أنواع الحديد لم يستطع القطع عبره ؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
فوجئ دوديان لكنه لم ينذهل من القضية . لقد رأى أن الهيكل العظمي الضخم يبدو أن لديه وعيا قليلا . بدأ يهدر في ألم . على الرغم من أن جسده كان ملقى على الأرض إلا أن ذراعيه البالغ طولهما مترين اجتاحا لمهاجمة دوديان .
ركض دوديان بسرعة .
سرعان ما خفف دوديان من قبضته على الخنجر ودافع إلى الخلف للهرب . سرعان ما انقلب ونظر من حوله لكنه لم يجد أي مبانٍ طويلة من شأنها أن تكون أرضًا مناسبة للتصويب من مسافات طويلة . تغير وجهه قليلا . غريزيا تصرف جسده أسرع من دماغه و قرر ما العمل . اندفع فوق الأنقاض المغطاة بالطحالب .
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لتفريغ رأس الهيكل العظمي . كانت أنسجة المخ نفسها مثل اللآميت العادي . تم تجميد كل شيء وتلون بالأسود . أخرج البلورة الباردة . كان لون البلورة الباردة أعمق وأنقى مقارنةً بالبلورات العادية .
نهض الهيكل العظمي واندفع هارعا خلفه .
هدير !
كان دوديان رشيقًا حيث كان قادرًا على فتح المسافة بينه وبين الهيكل العظمي . وجد أن سرعة وقوة الهيكل العظمي الكبير كان أقوى من اللآموتى العاديين ولكن مقارنةً به ، لم يكن على قدم المساواة . ومع ذلك ، كان من الصعب التقابل ضد الهيكل العظمي حيث أنه لم يكن جيدا بما فيه الكفاية في القتال القريب للقتال ضده .
ووش !
وووش !
على الأقل فلتجربوا قراءتها لكي تفهموا لماذا هناك من يرغب في ترجمتها هي بدل هذه.
ركض دوديان بسرعة .
كان دوديان يعرف أن تجربة امتصاص البلورات الباردة للهيكل العظمي هي نفس تجربة الخاصة باللآميت العادي . ومع ذلك كان التأثير أكثر اختلافا .
هدر الهيكل العظمي كما هرع من بعده . كانت هناك الكثير من العوائق التي واجهها الهيكل العظمي كما ذهب بعد دوديان . توقع دوديان أن يكون الهيكل العظمي أكبر وأقوى من اللآموتى العاديين ولكن كان له عيب كبير من حيث التوازن والمرونة .
سحب دوديان الوتر و رمى الثانية . استدار للوراء للتراجع لكنه كان لا يزال يحسب مسار الحركة للتنبؤ بحركته . ما أن كانت المسافة بينهما حوالي عشرين متراً ، قام بالرمية الثالثة .
ركض دوديان مائتين أو ثلاثمائة متر عبر الأنقاض . أخيرا كان قادرا على فتح المسافة . ولأنه هرب ، فقد اهتم أيضًا بالمناطق المحيطة . خاصة أنه حاول الشعور بجميع الروائح حتى لا يهاجمه أي وحش آخر أثناء فراره . علاوة على ذلك ، ركز على مراقبة وضعية و سلوكات الهيكل العظمي كما كان يركض وراءه . توقف وأخذ القوس والسهام وحدق بإحكام في الهيكل العظمي الذي كان يقترب منه .
كان دوديان يعرف أن تجربة امتصاص البلورات الباردة للهيكل العظمي هي نفس تجربة الخاصة باللآميت العادي . ومع ذلك كان التأثير أكثر اختلافا .
” أنا يجب أن أضربه ! ”
نهض الهيكل العظمي واندفع هارعا خلفه .
كان عقل دوديان في سلام حيث تقلصت المسافة إلى أربعين مترا . في تلك اللحظة ، ترك الوتر .
نهض الهيكل العظمي واندفع هارعا خلفه .
بووف ! بعد خمس ثوان ، السهم قد رمى الهيكل العظمي .
على الأقل فلتجربوا قراءتها لكي تفهموا لماذا هناك من يرغب في ترجمتها هي بدل هذه.
جسم الهيكل العظمي الهارع بسرعة فقد القوة فجأة . توقفت ساقيه والجزء العلوي من الهيكل العظمي ألقي وتدحرج لمدة أربع أو خمس لفات بسبب الجمود الأولي . دماء سوداء انتشرت .
لم تشعر يد دوديان اليسرى بأي شيء في البداية ، ولكن في اللحظة التالية تدفقت البرودة من كتفه إلى جسده . كان خائفًا في اللحظة التي انتشر فيها الشعور بالبرد في رأسه . ومع ذلك ، كان الأمر كما لو أن جسده قد تم تحفيزه حيث أصبح وعيه أوضح . بدا أن خط بصره أصبح أكثر سطوعًا وملونًا على نحو متزايد .
كان دوديان مرتاحًا كما تمشى . لقد رأى أن السهم لم يصيب جمجمة الهيكل العظمي بل عينه ! لقد اخترق حتى الجمجمة ودمر الأنسجة داخل الجمجمة مما أدى إلى قتله .
” أنا يجب أن أضربه ! ”
قام دوديان بتعديل أنفاسه وفحص البيئة المحيطة . لم يشعر بأي حركة . عاد إلى ساحة القتال الأولى والتقط صناديق والبارود و الخنجر . عاد دوديان إلى مكان استلقاء جثة الهيكل العظمي . اعتمد الخنجر لقطع رأسه .
قام دوديان بتعديل أنفاسه وفحص البيئة المحيطة . لم يشعر بأي حركة . عاد إلى ساحة القتال الأولى والتقط صناديق والبارود و الخنجر . عاد دوديان إلى مكان استلقاء جثة الهيكل العظمي . اعتمد الخنجر لقطع رأسه .
استغرق الأمر منه عدة مرات لقطع العمود الفقري العنقي .
تم رمي سهم بينما كان الهيكل العظمي على بعد حوالي ستين متراً من دوديان . بووف ! أصيب الهيكل العظمي في صدره . توقف جسده فجأة وفتح فمه للهدير بشراسة . ومع ذلك ، في اللحظة التالية بدأ الهيكل العظمي في التسارع ناحية دوديان مرة أخرى .
” لم أر أو أسمع قط عن مثل هذا الهيكل العظمي الغريب . لم تكن هناك سجلات حوله في الأطلس أيضًا . هل هذه طفرة جديدة في الهياكل العظمية ؟ ” استخدم دوديان الخنجر ليقطع على طول مفاصل الفكية ليفتح رأس الهيكل العظمي . ” وفقًا لسرعته وقوته ، يجب أن يكون في مكان ما على قدم مساواة وحوش المستوى الثاني عشر إلى الأربعة عشر . القوة القتالية لهذا الهيكل العظمي مماثلة لصياد متوسط المستوى . ”
بووف ! نصل الخنجر قطع اللحم وذهب نصف الطريق قبل أن يعلق .
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لتفريغ رأس الهيكل العظمي . كانت أنسجة المخ نفسها مثل اللآميت العادي . تم تجميد كل شيء وتلون بالأسود . أخرج البلورة الباردة . كان لون البلورة الباردة أعمق وأنقى مقارنةً بالبلورات العادية .
هدير !
غادر دوديان المكان لتجنب أي خطر إضافي كما التقط البلورة الباردة وأشياءه الخاصة .
ركض دوديان مائتين أو ثلاثمائة متر عبر الأنقاض . أخيرا كان قادرا على فتح المسافة . ولأنه هرب ، فقد اهتم أيضًا بالمناطق المحيطة . خاصة أنه حاول الشعور بجميع الروائح حتى لا يهاجمه أي وحش آخر أثناء فراره . علاوة على ذلك ، ركز على مراقبة وضعية و سلوكات الهيكل العظمي كما كان يركض وراءه . توقف وأخذ القوس والسهام وحدق بإحكام في الهيكل العظمي الذي كان يقترب منه .
انحنى دوديان على قطعة من الطحلب على صخرة عندما وصل إلى منطقة مفتوحة . أخرج البلورة الباردة الزرقاء الداكنة . لقد كان مترددًا للحظة ولكنه قطع جرحا صغيرا في راحة يده ووضع البلورة الباردة فيها . ذابت البلورة الباردة تدريجياً واخترقت جسده من خلال الجرح .
وووش !
لم تشعر يد دوديان اليسرى بأي شيء في البداية ، ولكن في اللحظة التالية تدفقت البرودة من كتفه إلى جسده . كان خائفًا في اللحظة التي انتشر فيها الشعور بالبرد في رأسه . ومع ذلك ، كان الأمر كما لو أن جسده قد تم تحفيزه حيث أصبح وعيه أوضح . بدا أن خط بصره أصبح أكثر سطوعًا وملونًا على نحو متزايد .
تم رمي سهم بينما كان الهيكل العظمي على بعد حوالي ستين متراً من دوديان . بووف ! أصيب الهيكل العظمي في صدره . توقف جسده فجأة وفتح فمه للهدير بشراسة . ومع ذلك ، في اللحظة التالية بدأ الهيكل العظمي في التسارع ناحية دوديان مرة أخرى .
في الوقت نفسه تدفق البرد في جميع أنحاء جسمه . اعتقد دوديان أن البرودة انتشرت في جميع أنحاء جسمه عبر الدم . أصبح جسده طبيعيا لأن الحرارة المنبعثة من جسمه قامت بتحييد البرودة . كان جسده مليئا بالقوة . تم استرداد طاقته المستهلكة بسبب القتال مع الهيكل العظمي بالكامل .
تم رمي سهم بينما كان الهيكل العظمي على بعد حوالي ستين متراً من دوديان . بووف ! أصيب الهيكل العظمي في صدره . توقف جسده فجأة وفتح فمه للهدير بشراسة . ومع ذلك ، في اللحظة التالية بدأ الهيكل العظمي في التسارع ناحية دوديان مرة أخرى .
كان دوديان يعرف أن تجربة امتصاص البلورات الباردة للهيكل العظمي هي نفس تجربة الخاصة باللآميت العادي . ومع ذلك كان التأثير أكثر اختلافا .
هرعت الرائحة الكثيفة المنبعثة من فم الهيكل العظمي إلى وجه دوديان . رفع الهيكل العظمي ذراعه الأيمن وكان المنجل البارز يتجه نحو دوديان .
” إنه أمر مثير للاهتمام . بسبب طفرة وتطور الهيكل العظمي ، تغيرت جودة البلورة الباردة أيضًا . ” همس دوديان . قام بتنظيف خنجره ووضعه بعيدا . أخرج الخريطة وبدأ في رسم وتخطيط الطرق والأماكن التي كان فيها أيضًا . بما أنه كان الصياد الوحيد تحت قيادة اتحاد العالم الجديد ، فقد كان من المفترض منه أن يصور الخريطة بشكل طبيعي . وكان أيضا لتسهيل الصيد في المستقبل ليكون أكثر إنتاجية .
عرق بارد تراكم على جبين دوديان وهو ينظر إلى الجسم المتأرجح للهيكل العظمي . كانت هناك مسافة حوالي 120 متر بينهما وكانت تتناقص بسرعة كبيرة . لم يتمكن دوديان من العثور على مسار منطقي لحركة الهيكل العظمي ، لكنه كان قد قطع المسافة بينهما .
وضع دوديان القلم بعد أن انتهى من رسم خريطة المنطقة . أخرج سهما من الجعبة . كان هذا الواحد فضيا داكن اللون . تمسك به وهو ينظر إلى البارود .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Dantalian2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
آسف ولكنني لن اوقف ترجمة اسحاق
” إنه أمر مثير للاهتمام . بسبب طفرة وتطور الهيكل العظمي ، تغيرت جودة البلورة الباردة أيضًا . ” همس دوديان . قام بتنظيف خنجره ووضعه بعيدا . أخرج الخريطة وبدأ في رسم وتخطيط الطرق والأماكن التي كان فيها أيضًا . بما أنه كان الصياد الوحيد تحت قيادة اتحاد العالم الجديد ، فقد كان من المفترض منه أن يصور الخريطة بشكل طبيعي . وكان أيضا لتسهيل الصيد في المستقبل ليكون أكثر إنتاجية .
في الواقع لا علاقة لاسحاق بترجمتي البطيئة مؤخرا. الامر فقط انني مشغول جدا
كان عقل دوديان في سلام حيث تقلصت المسافة إلى أربعين مترا . في تلك اللحظة ، ترك الوتر .
وحتى لو كان لدي القليل من الوقت في اليوم فسأعتبر ترجمة الملك المظلم هي الأولية(ماعدا اذا مرت فترة على ترجمتي لآخر فصل من اسحاق و هذا ما حدث الآن بالمناسبة)
كان دوديان رشيقًا حيث كان قادرًا على فتح المسافة بينه وبين الهيكل العظمي . وجد أن سرعة وقوة الهيكل العظمي الكبير كان أقوى من اللآموتى العاديين ولكن مقارنةً به ، لم يكن على قدم المساواة . ومع ذلك ، كان من الصعب التقابل ضد الهيكل العظمي حيث أنه لم يكن جيدا بما فيه الكفاية في القتال القريب للقتال ضده .
على الأقل فلتجربوا قراءتها لكي تفهموا لماذا هناك من يرغب في ترجمتها هي بدل هذه.
ووش !
كان دوديان مرتاحًا كما تمشى . لقد رأى أن السهم لم يصيب جمجمة الهيكل العظمي بل عينه ! لقد اخترق حتى الجمجمة ودمر الأنسجة داخل الجمجمة مما أدى إلى قتله .
