Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 246

الفصل السادس و الأربعون بعد المائتين : قصيدة
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

” شاب واعد . . . ”

جاء كيري ودوديان نحو الدرجات في منتصف القاعة . قام كيري بقهقهة حلقه : ” يو – ” . جذبت لهجته عالية النبرة انتباه النبلاء . صمتت الهمسات وسقطت القاعة في صمت . كانت هناك ابتسامة على وجه كيري وهو يتابع : ” مرحبًا بكم في القديس بيتر . كما تعلمون جميعًا ، اليوم هو يوم عظيم ! تعلمون جميعًا أن ” معبد العناصر ” يلد مؤخرًا حائزا جديدا على ميدالية ” العصر ” . في ثلاثمائة سنة من التاريخ لم يكن هناك سوى سبعة عشر شخصًا فازوا بهذه الميدالية ! ”

الأرستقراطيين الآخرين تعافوا وأشادوا .

” كان كل منهم شخصية أثرت على وقتهم ! ”

استعاد دوديان عينيه وقال : ” قابلت صديق طفولة ووعدت أن أخبرها قصيدة . أود أن أغتنم هذه الفرصة و ألقي القصيدة . من فضلكم لا تسخروا مني . ‘

واجه عيون النبلاء. كانت لهجته رشيقة وهو يتابع : ” أعتقد أنكم سمعتم عن آلة النسيج الجديدة ! لقد شاهدتم التحفة التي قدمها إله النور ! ”

ابتسم كيري : ” لن أقول الكثير لأنها مجرد مأدبة الليلة . أتمنى أن تستمتعوا جميعًا بأنفسكم . أود أن أدعو بطل تجمع الليلة ، الفائز بالميدالية ، مهندس الإله . السيد دين ! ”

كانت هناك ابتسامات على وجوه معظم النبلاء : ” لقد رأيناها . نحن نستخدمها ! ”

صدى التصفيق في القاعة .

” هذا عمل فني رائع ! ”

” حتى الضياء ” . (ضوء النهار؟)

” سبحوا مجد إله النور ! ”

” أشكركم لقدومكم . ” ابتسم دوديان كما قال بهدوء . لم يكن هناك خجل أو ضعف في لهجته . بدأ الناس في التصفيق للتهنئة . إذا كان هناك شخص سيقف هنا فسيخسر نفسه تحت هذا التصفيق . ولكن من تجربة صيد العديد من الوحوش ، أصبحت غرائز دوديان أكثر حساسية . كان رودولف يصفق ويبتسم في الوقت نفسه كما لو لم يحدث شيء بينهما . كان يمكن أن تُرى البرودة العميقة تحت ابتسامته .

تابع كيري : ” إن ظهور آلة النسيج الجديدة لم يحسن كفاءة الإنتاج فحسب ، بل أعطانا إله النور من خلالها تنويرًا ! إنه مخطط ضخم . في المستقبل ستستند إليه الكثير من التحف الجديدة . حياتنا ستكون أفضل بكثير ! ”

دوديان ببطء قرأ القصيدة . القاعة المضطربة أصبحت هادئة . فقط صوته صدى كاشفا القصيدة الجمالية .

صدى التصفيق في القاعة .

” ولا قمة حادة تزيد من سموك ، وتعكس سماحتك ” .

ابتسم كيري : ” لن أقول الكثير لأنها مجرد مأدبة الليلة . أتمنى أن تستمتعوا جميعًا بأنفسكم . أود أن أدعو بطل تجمع الليلة ، الفائز بالميدالية ، مهندس الإله . السيد دين ! ”

الفصل السادس و الأربعون بعد المائتين : قصيدة . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

بعد أن انتهى كيري تنحى . دوديان الذي كان ينتظر عبر الدرجات مشى . كان يقف في موقع أعلى وأكثر اشراقا . كل العيون كانت مركزة عليه . نظر حوله ورأى الأرستقراطيين . لقد تذكر الحفلة منذ سنوات عديدة عندما كان زبالًا . تذكر أن سارة ابنة عائلة ميل كانت على الأضواء بينما كان في الزاوية المظلمة .

” هذا عمل فني رائع ! ”

” أشكركم لقدومكم . ” ابتسم دوديان كما قال بهدوء . لم يكن هناك خجل أو ضعف في لهجته . بدأ الناس في التصفيق للتهنئة . إذا كان هناك شخص سيقف هنا فسيخسر نفسه تحت هذا التصفيق . ولكن من تجربة صيد العديد من الوحوش ، أصبحت غرائز دوديان أكثر حساسية . كان رودولف يصفق ويبتسم في الوقت نفسه كما لو لم يحدث شيء بينهما . كان يمكن أن تُرى البرودة العميقة تحت ابتسامته .

ابتسم كيري : ” لن أقول الكثير لأنها مجرد مأدبة الليلة . أتمنى أن تستمتعوا جميعًا بأنفسكم . أود أن أدعو بطل تجمع الليلة ، الفائز بالميدالية ، مهندس الإله . السيد دين ! ”

أزال دوديان عينيه وألقى نظرة على النبلاء الآخرين . هابيل من عائلة ميلان كان هنا . كان رب عائلة ميل حاضرا أيضا . كان هناك حوالي 10 أشخاص غير عاديين مع نفس المزاج يقفون عند الصف الأول . ورائهم كان الآخرون . رأى دوديان العجوز فولين الذي كان يستخدم العكازات للوقوف . كانت هناك ابتسامة لطيفة على وجهه .

واجه عيون النبلاء. كانت لهجته رشيقة وهو يتابع : ” أعتقد أنكم سمعتم عن آلة النسيج الجديدة ! لقد شاهدتم التحفة التي قدمها إله النور ! ”

مايس كان يقف في حشد و ينظر إلى دوديان . لم يكن يتوقع أن يكون هذا القاصر هو بطل الرواية لحفلة اليوم والفائز بالميدالية . كان هناك غضب في عينيه لكنه ضبط نفسه كما أظهر ابتسامة على وجهه .

ابتسم كيري : ” لن أقول الكثير لأنها مجرد مأدبة الليلة . أتمنى أن تستمتعوا جميعًا بأنفسكم . أود أن أدعو بطل تجمع الليلة ، الفائز بالميدالية ، مهندس الإله . السيد دين ! ”

نظر دوديان حول الحشد ورأى أنيا في الأجزاء الخارجية . كان هناك رجل في منتصف العمر وسيدة ترتدي ملابس مخملية بالقرب منها . على الرغم من أنها كانت ترتدي ملابس جيدة ولكن بالمقارنة مع السيدات الأخريات فكانت تبدوا منخفضة بسبب مجوهراتها وملابسها .

” لن أكون أبداً زاحفًا صغيرًا يتشبث بجسمك لإبراز طولي ” .

التقت عيون أنيا و عيونه .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

استعاد دوديان عينيه وقال : ” قابلت صديق طفولة ووعدت أن أخبرها قصيدة . أود أن أغتنم هذه الفرصة و ألقي القصيدة . من فضلكم لا تسخروا مني . ‘

” ولا قمة حادة تزيد من سموك ، وتعكس سماحتك ” .

فوجئ كيري قليلاً : ” قصيدة ؟ ”

أزال دوديان عينيه وألقى نظرة على النبلاء الآخرين . هابيل من عائلة ميلان كان هنا . كان رب عائلة ميل حاضرا أيضا . كان هناك حوالي 10 أشخاص غير عاديين مع نفس المزاج يقفون عند الصف الأول . ورائهم كان الآخرون . رأى دوديان العجوز فولين الذي كان يستخدم العكازات للوقوف . كانت هناك ابتسامة لطيفة على وجهه .

لقد فاجأ العديد من الأرستقراطيين . كان رد فعل واحد منهم على الفور : ” إنه لمن دواعي السرور أن نسمع قصيدة من الفائز بميدالية ” العصر ” . السيد دين حقا تنوعي ! ”

” حتى مطر الربيع . ”

” شاب واعد . . . ”

” كان كل منهم شخصية أثرت على وقتهم ! ”

همس الأرستقراطيين في الخلف لبعضهم البعض . لكن كبار النبلاء في الصف الأول ابتسموا قليلاً ولم يتحدثوا .

مايس كان يقف في حشد و ينظر إلى دوديان . لم يكن يتوقع أن يكون هذا القاصر هو بطل الرواية لحفلة اليوم والفائز بالميدالية . كان هناك غضب في عينيه لكنه ضبط نفسه كما أظهر ابتسامة على وجهه .

نظر دوديان إلى رودولف وبدأ يغني الشعر الحديث الذي تعلمه من الرقاقة الخارقة :

لم يستمر دوديان في قراءة النصف الثاني من القصيدة . كان يطلق عليها قصيدة البلوط . الجزء الأخير لم يكن جيدا لهذه المناسبة لذلك احتفظ به .

” اذا كنت احبك – ”

استعاد دوديان عينيه وقال : ” قابلت صديق طفولة ووعدت أن أخبرها قصيدة . أود أن أغتنم هذه الفرصة و ألقي القصيدة . من فضلكم لا تسخروا مني . ‘

” لن أكون أبداً زاحفًا صغيرًا يتشبث بجسمك لإبراز طولي ” .

جاء كيري ودوديان نحو الدرجات في منتصف القاعة . قام كيري بقهقهة حلقه : ” يو – ” . جذبت لهجته عالية النبرة انتباه النبلاء . صمتت الهمسات وسقطت القاعة في صمت . كانت هناك ابتسامة على وجه كيري وهو يتابع : ” مرحبًا بكم في القديس بيتر . كما تعلمون جميعًا ، اليوم هو يوم عظيم ! تعلمون جميعًا أن ” معبد العناصر ” يلد مؤخرًا حائزا جديدا على ميدالية ” العصر ” . في ثلاثمائة سنة من التاريخ لم يكن هناك سوى سبعة عشر شخصًا فازوا بهذه الميدالية ! ”

” اذا كنت احبك – ”

” لا بد لي من الوقوف بجانبك ، شجرةً ذات جذور انتشرت تحت الأرض ، وأوراق لامست السحاب . .”

” لن أكون أبداً طيرًا مغفلًا يكرر الأغنية الرتيبة للظل الأخضر ” .

” لن أكون أبداً طيرًا مغفلًا يكرر الأغنية الرتيبة للظل الأخضر ” .

” ولا ربيعا يجلب العزاء البارد الدائم ” .

واجه عيون النبلاء. كانت لهجته رشيقة وهو يتابع : ” أعتقد أنكم سمعتم عن آلة النسيج الجديدة ! لقد شاهدتم التحفة التي قدمها إله النور ! ”

” ولا قمة حادة تزيد من سموك ، وتعكس سماحتك ” .

” لا بد لي من الوقوف بجانبك ، شجرةً ذات جذور انتشرت تحت الأرض ، وأوراق لامست السحاب . .”

” حتى الضياء ” . (ضوء النهار؟)

” ولا قمة حادة تزيد من سموك ، وتعكس سماحتك ” .

” حتى مطر الربيع . ”

” سبحوا مجد إله النور ! ”

” لا ، كل هذا ليس بكافي ! ”

نظر دوديان إلى رودولف وبدأ يغني الشعر الحديث الذي تعلمه من الرقاقة الخارقة :

” لا بد لي من الوقوف بجانبك ، شجرةً ذات جذور انتشرت تحت الأرض ، وأوراق لامست السحاب . .”

” أشكركم لقدومكم . ” ابتسم دوديان كما قال بهدوء . لم يكن هناك خجل أو ضعف في لهجته . بدأ الناس في التصفيق للتهنئة . إذا كان هناك شخص سيقف هنا فسيخسر نفسه تحت هذا التصفيق . ولكن من تجربة صيد العديد من الوحوش ، أصبحت غرائز دوديان أكثر حساسية . كان رودولف يصفق ويبتسم في الوقت نفسه كما لو لم يحدث شيء بينهما . كان يمكن أن تُرى البرودة العميقة تحت ابتسامته .

دوديان ببطء قرأ القصيدة . القاعة المضطربة أصبحت هادئة . فقط صوته صدى كاشفا القصيدة الجمالية .

” كان كل منهم شخصية أثرت على وقتهم ! ”

لم يستمر دوديان في قراءة النصف الثاني من القصيدة . كان يطلق عليها قصيدة البلوط . الجزء الأخير لم يكن جيدا لهذه المناسبة لذلك احتفظ به .

نظر دوديان إلى رودولف وبدأ يغني الشعر الحديث الذي تعلمه من الرقاقة الخارقة :

عرف الجميع أن القصيدة قد انتهت بعد أن لم يصدى صوت دوديان لفترة طويلة . كانت هناك مفاجأة في عيونهم . معظمهم لم يفهموا الشعر ولكن أحب النبلاء الدراما والشعر والموسيقى وغيرها من أشكال الفن . في نظر النبلاء ، كانت الآداب والتعليم والفن أغلى من الثروة .

” شاب واعد . . . ”

” قصيدة جيدة ! ” هتفت نبيلة في منتصف العمر .

همس الأرستقراطيين في الخلف لبعضهم البعض . لكن كبار النبلاء في الصف الأول ابتسموا قليلاً ولم يتحدثوا .

الأرستقراطيين الآخرين تعافوا وأشادوا .

عرف الجميع أن القصيدة قد انتهت بعد أن لم يصدى صوت دوديان لفترة طويلة . كانت هناك مفاجأة في عيونهم . معظمهم لم يفهموا الشعر ولكن أحب النبلاء الدراما والشعر والموسيقى وغيرها من أشكال الفن . في نظر النبلاء ، كانت الآداب والتعليم والفن أغلى من الثروة .

لقد صُعقت أنيا وهي تقف وراء الحشد . ظهر المشهد منذ سنوات عديدة أمام عينيها . تتذكر الصبي البارد الذي نظر إليها بهدوء . الكلمات ” لن أكون أبداً زاحفًا صغيرًا يتشبث بجسمك لإبراز طولي ” قد أثرت عليها . على الرغم من أنها لم تعرف ماذا تعني زاحف صغير ، إلا أنها قد تفهم معنى السطر . ذلك الطفل العنيد كان كذلك في ذلك الوقت . كانت القصيدة قد اخترقت بعمق قلبها . لم تستطع أن تنظر مباشرة إلى دوديان و خفضت رأسها .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Dantalian2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
آه يا آنيا ، لا أحد حاشاها لكي
سؤال هل يمكن مقارنة روعة الشعر الجاهلي العربي بالشعر الصيني ؟

جاء كيري ودوديان نحو الدرجات في منتصف القاعة . قام كيري بقهقهة حلقه : ” يو – ” . جذبت لهجته عالية النبرة انتباه النبلاء . صمتت الهمسات وسقطت القاعة في صمت . كانت هناك ابتسامة على وجه كيري وهو يتابع : ” مرحبًا بكم في القديس بيتر . كما تعلمون جميعًا ، اليوم هو يوم عظيم ! تعلمون جميعًا أن ” معبد العناصر ” يلد مؤخرًا حائزا جديدا على ميدالية ” العصر ” . في ثلاثمائة سنة من التاريخ لم يكن هناك سوى سبعة عشر شخصًا فازوا بهذه الميدالية ! ”

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

” شاب واعد . . . ”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

جاء كيري ودوديان نحو الدرجات في منتصف القاعة . قام كيري بقهقهة حلقه : ” يو – ” . جذبت لهجته عالية النبرة انتباه النبلاء . صمتت الهمسات وسقطت القاعة في صمت . كانت هناك ابتسامة على وجه كيري وهو يتابع : ” مرحبًا بكم في القديس بيتر . كما تعلمون جميعًا ، اليوم هو يوم عظيم ! تعلمون جميعًا أن ” معبد العناصر ” يلد مؤخرًا حائزا جديدا على ميدالية ” العصر ” . في ثلاثمائة سنة من التاريخ لم يكن هناك سوى سبعة عشر شخصًا فازوا بهذه الميدالية ! ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط