Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 292

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

سرعان ما عاد القاطع للكهف مرة أخرى.

 

 

 

توجه دوديان أيضًا للاختباء داخل جبل جثث الوحوش. احتفظ بأنفاسه كما انتظر اقتراب “القاطع”.

 

 

بعد حوالي عشر ساعات كان جوع دوديان سيئًا للغاية لدرجة أنه شعر بالألم. لقد كان صبورًا جدًا ولكنه علم أنه إذا استمر في البقاء جائعًا لفترة طويلة ، سيصبح بطنه مخدرًا وسيشعر بعدم الارتياح.

سمع دوديان تدفق جثث الوحوش التي ألقاها “القاطع”. كان هناك حفيف قاسٍ كما ترددت أصوات الأجسام المتساقطة. تم إلقاء عدد كبير من جثث الوحوش هذه المرة.

شعر دوديان أن “القاطع” لا يزال في الكهف ولم يستيقظ. جعله الأمر مرتبكًا. هل انتهى الصيد حقا؟ هل ذهب في سبات؟

 

 

شعر دوديان بزيادة الضغط على جسده كما استمر في إبعاد جثث الوحوش. شعر بالارتياح كلما زاد الضغط على جسده زاد شعوره بالأمان.

حارب دوديان ليوم ضد التماسيح والسحلية مزدوجة الرؤوس. علاوة على ذلك ، فقد ركض ذهابًا وإيابًا لجذب الوحوش الأخرى لمساعدته على استهلاك قوة السحلية. الآن أصيب جسده وفقد الكثير من الدماء. كل من جسده و ذهنه قد استنفدا. التزم بالبقاء مستيقظًا لمدة ساعة ، لكنه في النهاية سقط نائما كما كان نعسانًا جدًا.

 

“لا عجب في أن الصيادين يريدون التقاعد و العيش حياة طبيعية داخل الجدار العملاق بمجرد كسبهم ما يكفي من المال. لا أحد يريد أن يتخذ نصف خطوة خارج الجدار العملاق حتى لو كان ليجتاح المناطق النظيفة فقط. هذه الأماكن آمنة نسبيًا وتقلصت بها نسبة الخطر إلى 10 بالمائة أو أقل. إنما هذا يعني أن هناك فرصة واحدة من أصل عشرة أن يواجهوا خطرًا و ربما يموتون … “تنهد دوديان. شعر أنه يجب أن يظل دائمًا في “معبد العناصر” والمشاركة في البحوث. يمكن أن يكسب أكثر من الصياد. كانت السحلية وحشًا عالي المستوى ، لكن الصيادين لن يحصلوا إلا على آلاف العملات الذهبية بعد جلب المواد من جسدها.

بعد القاء الوحوش ، كان الكهف صامتاً. تشدد قلب دوديان. شعر كما لو أن هناك عيون وحشية عنيفة تحدق في مكان اختبائه.

 

 

 

امسك بانفاسه.

 

 

 

استمر الصمت لدقيقتين أو ثلاث.

 

 

” قسم البشر الأرض خارج الجدار العملاق إلى مناطق. ولكن في عيون الوحوش لا يوجد مثل هذا الاختلاف. الجدار كله عبارة عن منطقة للصيد … “كان قلب دوديان موجوعا كم تنهد سرا.

كان دوديان يعلم أنه إذا أمسك بأنفاسه لفترة طويلة ، فستكون هناك فرصة أكبر لفضح نفسه. تنفّس من خلال أنفه بينما أبقى الهواء المستنشق سابقًا على رئتيه في فمه. دفعه ببطء من خلال شفتيه.

بعد يومين.

 

سمعت أذن دوديان فقط دقات قلبه. أصبح أكثر توترا لأنه لم يستطع الشعور بأي حركات سوى حركاته .

لقد كان حريصًا للغاية خلال العملية بأكملها حتى لا يصنع أدنى صوت.

لذلك سأحاول تعويضكم غدا ….

 

اختفى الجوع لكنه انفجر مرة أخرى من حين لآخر.

كان الكهف في صمت قاتل.

كان دوديان سعيدًا في قلبه سراً كما تنفس بانتظام أثناء استلقائه داخل جثث الوحوش. لقد شعر بالأجسام الباردة والقاسية  للوحوش من حوله. لم يكن يتخيل أنه سيضطر إلى البقاء في مثل هذا العذاب لفترة طويلة. علاوة على ذلك ، كان مفزوعا بسبب الوحوش الشرسة التي كانت حوله.

 

 

سمعت أذن دوديان فقط دقات قلبه. أصبح أكثر توترا لأنه لم يستطع الشعور بأي حركات سوى حركاته .

كان دوديان يعلم أنه إذا أمسك بأنفاسه لفترة طويلة ، فستكون هناك فرصة أكبر لفضح نفسه. تنفّس من خلال أنفه بينما أبقى الهواء المستنشق سابقًا على رئتيه في فمه. دفعه ببطء من خلال شفتيه.

 

 

بعد دقيقة.

 

 

شعر دوديان بزيادة الضغط على جسده كما استمر في إبعاد جثث الوحوش. شعر بالارتياح كلما زاد الضغط على جسده زاد شعوره بالأمان.

ارتخت عضلات دوديان المتشددة ببطء. لا يزال يصرف أنفاسه بعناية فائقة. بسبب الصمت اشتبه حتى في أن “القاطع” قد غادر.

عرف دوديان أن “القاطع” كان لا يزال في الكهف. استيقظ منذ فترة طويلة لكنه لم يجرؤ على الخروج لأنه كان قلقًا من حدوث شيء خاطئ.

 

 

بعد فترة طويلة سمع دوديان صدى احتكاك طفيف. كان مثل صدى الشفرة أو تقطيع الصخور. تشدد قلبه كما انتظر للحظات قليلة. لم تكن هناك أي حركات بعده. لقد تكهن بأن “القاطع” سئم من الصيد ونام بالقرب من أكوام الجثث. لم يكن على علم بجدول نوم الوحش. إذا كان لينام لبضعة أيام ، فسيكون ذلك بسبب حظ دوديان السيئ.

شعر دوديان بزيادة الضغط على جسده كما استمر في إبعاد جثث الوحوش. شعر بالارتياح كلما زاد الضغط على جسده زاد شعوره بالأمان.

 

 

لم يكن ليستطيع البقاء متيقظًا ومنتبهًا في هذا الصمت الطويل. وعلاوة على ذلك أصابه النعاس والدوخة تدريجيا أيضا. على الرغم من أنه يعلم أنه لم يكن ليشخر في نومه ، إلا أنه لم يجرؤ على النوم في هذه البيئة الخطرة.

بعد حوالي عشر ساعات كان جوع دوديان سيئًا للغاية لدرجة أنه شعر بالألم. لقد كان صبورًا جدًا ولكنه علم أنه إذا استمر في البقاء جائعًا لفترة طويلة ، سيصبح بطنه مخدرًا وسيشعر بعدم الارتياح.

 

ارتخت عضلات دوديان المتشددة ببطء. لا يزال يصرف أنفاسه بعناية فائقة. بسبب الصمت اشتبه حتى في أن “القاطع” قد غادر.

ومع ذلك تغلب الخوف على النوم والإرهاق.

“لا عجب في أن الصيادين يريدون التقاعد و العيش حياة طبيعية داخل الجدار العملاق بمجرد كسبهم ما يكفي من المال. لا أحد يريد أن يتخذ نصف خطوة خارج الجدار العملاق حتى لو كان ليجتاح المناطق النظيفة فقط. هذه الأماكن آمنة نسبيًا وتقلصت بها نسبة الخطر إلى 10 بالمائة أو أقل. إنما هذا يعني أن هناك فرصة واحدة من أصل عشرة أن يواجهوا خطرًا و ربما يموتون … “تنهد دوديان. شعر أنه يجب أن يظل دائمًا في “معبد العناصر” والمشاركة في البحوث. يمكن أن يكسب أكثر من الصياد. كانت السحلية وحشًا عالي المستوى ، لكن الصيادين لن يحصلوا إلا على آلاف العملات الذهبية بعد جلب المواد من جسدها.

 

بعد فترة طويلة سمع دوديان صدى احتكاك طفيف. كان مثل صدى الشفرة أو تقطيع الصخور. تشدد قلبه كما انتظر للحظات قليلة. لم تكن هناك أي حركات بعده. لقد تكهن بأن “القاطع” سئم من الصيد ونام بالقرب من أكوام الجثث. لم يكن على علم بجدول نوم الوحش. إذا كان لينام لبضعة أيام ، فسيكون ذلك بسبب حظ دوديان السيئ.

حارب دوديان ليوم ضد التماسيح والسحلية مزدوجة الرؤوس. علاوة على ذلك ، فقد ركض ذهابًا وإيابًا لجذب الوحوش الأخرى لمساعدته على استهلاك قوة السحلية. الآن أصيب جسده وفقد الكثير من الدماء. كل من جسده و ذهنه قد استنفدا. التزم بالبقاء مستيقظًا لمدة ساعة ، لكنه في النهاية سقط نائما كما كان نعسانًا جدًا.

 

 

 

رأى كابوسا في نومه. كان هناك عدد لا يحصى من الوجوه المتعفنة تعوي وتمد أيديها نحوه في الظلام.

كاكا!

 

 

صحى مرة أخرى.

عرف دوديان أن “القاطع” كان لا يزال في الكهف. استيقظ منذ فترة طويلة لكنه لم يجرؤ على الخروج لأنه كان قلقًا من حدوث شيء خاطئ.

 

لقد كان حريصًا للغاية خلال العملية بأكملها حتى لا يصنع أدنى صوت.

فتحت أعين دوديان وتحرك جسده لاشعوريا. كانت مجرد رعشة ولكن جميع المسام على جسمه تقلصت بسبب الصدمة. توقف الوقت لمدة ثانية أو اثنتين بالنسبة له. لم يشعر بأي حركة من الخارج وبذلك استرخ جسده في ارتياح. بدى أنه لم يزعج نوم “القاطع”.

شعر دوديان وكأنه أصبح وحشيا وهو يشرب الدماء.

 

 

كان دوديان سعيدًا في قلبه سراً كما تنفس بانتظام أثناء استلقائه داخل جثث الوحوش. لقد شعر بالأجسام الباردة والقاسية  للوحوش من حوله. لم يكن يتخيل أنه سيضطر إلى البقاء في مثل هذا العذاب لفترة طويلة. علاوة على ذلك ، كان مفزوعا بسبب الوحوش الشرسة التي كانت حوله.

سمع دوديان تدفق جثث الوحوش التي ألقاها “القاطع”. كان هناك حفيف قاسٍ كما ترددت أصوات الأجسام المتساقطة. تم إلقاء عدد كبير من جثث الوحوش هذه المرة.

 

هدئ عقل دوديان وهو يفكر في هذا الأمر. لكنه علم أن المعبد لم يكن الفرصة المثالية لزيادة قوته. إذا كانت لديه فرصة ثانية للاختيار ، فسيختار الخروج شخصيًا من الجدار العملاق. لكن في المرة القادمة كان عليه أن يكون أكثر مراعاة وحذر. كان عليه أن يتوصل إلى طرق أكثر لتجنب مصادفة الوحوش التي ستكون خطيرة للغاية.

“لا عجب في أن الصيادين يريدون التقاعد و العيش حياة طبيعية داخل الجدار العملاق بمجرد كسبهم ما يكفي من المال. لا أحد يريد أن يتخذ نصف خطوة خارج الجدار العملاق حتى لو كان ليجتاح المناطق النظيفة فقط. هذه الأماكن آمنة نسبيًا وتقلصت بها نسبة الخطر إلى 10 بالمائة أو أقل. إنما هذا يعني أن هناك فرصة واحدة من أصل عشرة أن يواجهوا خطرًا و ربما يموتون … “تنهد دوديان. شعر أنه يجب أن يظل دائمًا في “معبد العناصر” والمشاركة في البحوث. يمكن أن يكسب أكثر من الصياد. كانت السحلية وحشًا عالي المستوى ، لكن الصيادين لن يحصلوا إلا على آلاف العملات الذهبية بعد جلب المواد من جسدها.

مر الوقت ببطء كما انتظر بصبر.

 

كاكا!

يستطيع الصيادون جبي مبالغة ضخمة إذا اصطادوا الوحوش مرتفعة الثمن. لكن الأمر يعتمد على الحظ الخالص. في بعض الأحيان، سيجد الصيادون مجموعة من الطرق لتعقب و اصطياد مثل هذه الوحوش. لكن الجزء الأكثر خطورة من الصيد لم يكن القتال مع الوحش ولكن تتبعه و ملاحقته. سيتعين عليهم المرور عبر مناطق خطرة والتي هي أراضي لوحوش الأخرى.

 

 

 

هدئ عقل دوديان وهو يفكر في هذا الأمر. لكنه علم أن المعبد لم يكن الفرصة المثالية لزيادة قوته. إذا كانت لديه فرصة ثانية للاختيار ، فسيختار الخروج شخصيًا من الجدار العملاق. لكن في المرة القادمة كان عليه أن يكون أكثر مراعاة وحذر. كان عليه أن يتوصل إلى طرق أكثر لتجنب مصادفة الوحوش التي ستكون خطيرة للغاية.

صحى مرة أخرى.

 

بعد يومين.

” قسم البشر الأرض خارج الجدار العملاق إلى مناطق. ولكن في عيون الوحوش لا يوجد مثل هذا الاختلاف. الجدار كله عبارة عن منطقة للصيد … “كان قلب دوديان موجوعا كم تنهد سرا.

في اليوم الخامس ، كسر الصمت في الكهف فجأة بسبب صدى صوت هش.

 

كان الكهف في صمت قاتل.

كان الانتظار لفترة طويلة في مكان صامت امرا مملاً. لكن الناس عادة ما تجاهلوا ذلك إذا كانت حياتهم على المحك. لم يعرف كم من الوقت مضى ولكن دوديان بدأ يشعر بالجوع. كانت هناك انفجارات من الحكة قادمة من جروحه. فقد تأثير الشلل لسموم القاطع فعاليته.

عرف دوديان أن “القاطع” كان لا يزال في الكهف. استيقظ منذ فترة طويلة لكنه لم يجرؤ على الخروج لأنه كان قلقًا من حدوث شيء خاطئ.

 

 

بعد حوالي عشر ساعات كان جوع دوديان سيئًا للغاية لدرجة أنه شعر بالألم. لقد كان صبورًا جدًا ولكنه علم أنه إذا استمر في البقاء جائعًا لفترة طويلة ، سيصبح بطنه مخدرًا وسيشعر بعدم الارتياح.

 

 

شعر دوديان أن “القاطع” لا يزال في الكهف ولم يستيقظ. جعله الأمر مرتبكًا. هل انتهى الصيد حقا؟ هل ذهب في سبات؟

اختفى الجوع لكنه انفجر مرة أخرى من حين لآخر.

كاكا!

 

فتحت أعين دوديان وتحرك جسده لاشعوريا. كانت مجرد رعشة ولكن جميع المسام على جسمه تقلصت بسبب الصدمة. توقف الوقت لمدة ثانية أو اثنتين بالنسبة له. لم يشعر بأي حركة من الخارج وبذلك استرخ جسده في ارتياح. بدى أنه لم يزعج نوم “القاطع”.

عرف دوديان أن “القاطع” كان لا يزال في الكهف. استيقظ منذ فترة طويلة لكنه لم يجرؤ على الخروج لأنه كان قلقًا من حدوث شيء خاطئ.

 

 

ومع ذلك تغلب الخوف على النوم والإرهاق.

مر الوقت ببطء كما انتظر بصبر.

كان دوديان جائعًا بسبب الدوخة. قام بلف رأسه ببطء و واجه جثة وحوش مجهولة كانت بجانبه. عض بلطف قطعة صغيرة من اللحم والدم. مضغ ببطء حتى لا يصدر صوتًا. بعد ذلك ابتلع اللحم. لم يشعر لسانه بأي طعم. لكن اللحم والدم جعلا شهيته تفتح.

 

شعر دوديان بزيادة الضغط على جسده كما استمر في إبعاد جثث الوحوش. شعر بالارتياح كلما زاد الضغط على جسده زاد شعوره بالأمان.

بعد يومين.

مر الوقت ببطء كما انتظر بصبر.

 

 

شعر دوديان أن “القاطع” لا يزال في الكهف ولم يستيقظ. جعله الأمر مرتبكًا. هل انتهى الصيد حقا؟ هل ذهب في سبات؟

 

 

 

بعد يومين من الصبر شعر أنه غير جائع. ولكن في المكان الذي كان يوجد فيه الجرح في بطنه ، كان هناك شعور غريب. لم يستطع معرفة ما كان عليه ، لكنه كان نوعًا مختلفًا من الشعور.

الفصل 3 و الاخير لليوم . الحمدلله المشاكل لا تنتهي فقد كسر مفتاح الازرار ( الكلافي أو الكيبورد) اثناء لعبي لبابجي لذلك لم ارفع اي فصول في اليومين السابقين و بعد أن لم اجد اي حل فقد بدأت الترجمة من الهاتف حتى اشتري واحد جديد…

 

 

كان دوديان جائعًا بسبب الدوخة. قام بلف رأسه ببطء و واجه جثة وحوش مجهولة كانت بجانبه. عض بلطف قطعة صغيرة من اللحم والدم. مضغ ببطء حتى لا يصدر صوتًا. بعد ذلك ابتلع اللحم. لم يشعر لسانه بأي طعم. لكن اللحم والدم جعلا شهيته تفتح.

لقد كان حريصًا للغاية خلال العملية بأكملها حتى لا يصنع أدنى صوت.

 

بعد يومين من الصبر شعر أنه غير جائع. ولكن في المكان الذي كان يوجد فيه الجرح في بطنه ، كان هناك شعور غريب. لم يستطع معرفة ما كان عليه ، لكنه كان نوعًا مختلفًا من الشعور.

شعر دوديان وكأنه أصبح وحشيا وهو يشرب الدماء.

سمعت أذن دوديان فقط دقات قلبه. أصبح أكثر توترا لأنه لم يستطع الشعور بأي حركات سوى حركاته .

 

 

كاكا!

 

 

في اليوم الخامس ، كسر الصمت في الكهف فجأة بسبب صدى صوت هش.

” قسم البشر الأرض خارج الجدار العملاق إلى مناطق. ولكن في عيون الوحوش لا يوجد مثل هذا الاختلاف. الجدار كله عبارة عن منطقة للصيد … “كان قلب دوديان موجوعا كم تنهد سرا.

نهاية الفصل …

رأى كابوسا في نومه. كان هناك عدد لا يحصى من الوجوه المتعفنة تعوي وتمد أيديها نحوه في الظلام.

الفصل 3 و الاخير لليوم . الحمدلله المشاكل لا تنتهي فقد كسر مفتاح الازرار ( الكلافي أو الكيبورد) اثناء لعبي لبابجي لذلك لم ارفع اي فصول في اليومين السابقين و بعد أن لم اجد اي حل فقد بدأت الترجمة من الهاتف حتى اشتري واحد جديد…

شعر دوديان أن “القاطع” لا يزال في الكهف ولم يستيقظ. جعله الأمر مرتبكًا. هل انتهى الصيد حقا؟ هل ذهب في سبات؟

لذلك سأحاول تعويضكم غدا ….

هدئ عقل دوديان وهو يفكر في هذا الأمر. لكنه علم أن المعبد لم يكن الفرصة المثالية لزيادة قوته. إذا كانت لديه فرصة ثانية للاختيار ، فسيختار الخروج شخصيًا من الجدار العملاق. لكن في المرة القادمة كان عليه أن يكون أكثر مراعاة وحذر. كان عليه أن يتوصل إلى طرق أكثر لتجنب مصادفة الوحوش التي ستكون خطيرة للغاية.

 لا تنسوا الدعم في التعليقات …

رأى كابوسا في نومه. كان هناك عدد لا يحصى من الوجوه المتعفنة تعوي وتمد أيديها نحوه في الظلام.

 ترجمة : Drake Hale

 

بعد يومين من الصبر شعر أنه غير جائع. ولكن في المكان الذي كان يوجد فيه الجرح في بطنه ، كان هناك شعور غريب. لم يستطع معرفة ما كان عليه ، لكنه كان نوعًا مختلفًا من الشعور.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط