Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 309

استدار الشاب الأشقر وإيلي في نفس الوقت للنظر إلى الفتى اللطيف والوسيم. كان يرتدي رداء أبيض لكن ملابسه كانت مختلفة عن رداء المهندس. كان هناك شارة اثنين من التنين السوداوين على كتفه.

 

 

لم يجرؤ دوديان على السفر ليلاً إذا كان سبليتي خارج الجدار العملاق. ومع ذلك لم يهتم كثيرا بالخطر في منطقة الإشعاع. على الرغم من أنه كان هناك عدة مرات عندما قُتل كبار الصيادين على يد وحوش متحولة في منطقة الإشعاع. لكن ذلك سيحدث مرة واحدة في غضون بضعة عقود وفرصة حدوث مثل هذا الاحتمال منخفضة للغاية.

كان الشاب الأشقر غاضبًا لكنه كبح زخمه عندما رأى نمط التنينين الأسودين على رداء الفتى : “لقد جئت إلى المكان الخطأ. لماذا أتيت إلى هنا اصلا؟ أليس من فصيل الخشب “.

شعرت إيلي بالصدمة لرؤية الشاب النبيل يعتذر. كان متعجرفاً ونبيلاً. في الواقع ، لم ترَ أبداً أرستقراطياً ينحني ويعتذر أمام مدني.

 

 

“انتظر فقط.” تدخلت إيلي بسرعة: “السيد دين موجود هنا. لماذا تبحث عنه؟”

“يريدون مناقشة عملي؟ يجب أن يكون الأمر مرتبطا بكوني صيادًا. لم أكن أتوقع أن المعبد يمكن أن يتأثر ويتأرجح من قبل الرأي العام. “كان هناك أثر للابتسامة على وجه دوديان بينما وضع الكتاب وفحص الفرن من اجل تسخينه. اكتشف دوديان بالفعل رائحة صلب التنغستن. قد يستطيع صنع القفص قبل غروب الشمس. ومع ذلك فسوف يستغرق الأمر ليلة كاملة للعثور على سبليتي.

 

قادت ايلي الطريق ودخل الثلاثي الغرفة.

أذهل الشاب الأشقر عندما سمع كلمات إيلي. مر تيار كهربائي عبر ذهنه كما تذكر الميدالية الموجودة على صدر الشاب الذي كان يجلس على الكرسي. فصيل الخشب … العبقري الأسطوري دين من الفصيل الخشبي!

“أنا آسف …” تحدث الوافد الجديد كما قاطع شجار الاثنين: “هل يمكنك أن تأخذني لرؤية السيد دين؟ لدي رسالة له من سيدي”.

 

ابتسم الشاب: “سأغادر إذن “. ودع دوديان وإيلي والشاب النبيل.

أصبح وجهه قبيحًا كما أخذ نفسًا عميقًا: “هل تقصدين أن شخص بالداخل هو دي-دين؟”

 

 

 

تنهدت ايلي: “نعم ، شخصيتك المندفعة لم تتغير!”

 

 

 

تحول وجه الشاب النبيل إلى اللون الأزرق ثم الأبيض: “لن أتخلى عنك حتى لو كان دين! على الرغم من أنني لست جيدًا متله من حيث البحث لكني رجل نبيل بينما هو مجرد مدني. أنا أفضل خيار لك! ”

 

 

أجابت إيلي بصوت “آه”. تم خرجت على غريزة. ومع ذلك ، فقد عندما وصلت الى نصف الطريق أدركت أنها لم تكن خادمة دوديان. شعرت بالغضب و الضحك في نفس الوقت.

اندهشت ايلي.

 

 

كان تعبير وجه الشاب النبيل معقدًا كما همس: “السيد دين، أنا آسف … لقد أسأت إليك”. تم خفض رأسه مهانًا. في الواقع لم يكن يريد الاعتذار خاصة أمام الشخص الذي أحب. لكنه أدرك أن المراهق الذي يجلس أمامه لديه القدرة على تدمير عائلته بسهولة. لذلك لم يستطع ان يسيء لمثل هذا الشخص.

“أنا آسف …” تحدث الوافد الجديد كما قاطع شجار الاثنين: “هل يمكنك أن تأخذني لرؤية السيد دين؟ لدي رسالة له من سيدي”.

لم يكن القفص عنصرًا مبتكرًا. حتى مهندس أساسي سيكون قادرًا على إنتاج واحد بمفرده. تم سكب عدد كبير من المواد الخام في القالب وصبها في أعمدة فولاذية سميكة. قام العمال بنقلهم إلى خارج العربة التي نقلتهم إلى قلعة دوديان.

 

نهاية الفصل ….

نظرت إيلي إلى الشاب كما ظهر أثر للصدمة في عينيها: “سيدك؟ سيد التنين الأسود يريد رؤيته؟ ”

في حوالي الساعة الثالثة بعد الظهر ، قام دوديان بتفكيك ثلاثة آلاف كيلوغرام من المواد الخام. صنع المئات من الأعمدة الفولاذية المصنوعة من صلب التنغستن. تم نقلهم جميعًا بواسطة العمال المدنيين في المعبد إلى قلعته.

 

استعادت ايلي والشاب النبيل انفاسهما بعد أن غادر الشاب. أصيبت إيلي بالصدمة لرؤية دوديان يتم دعوته إلى مجلس المهندسين. في الواقع ، دعي فقط المهندسين على مستوى الاسياد إلى المجلس للمشاركة والذي أظهر “وزن” المجلس. على الأرجح ، سيكون دوديان هو المهندس الأقل مستوى الذي يتم دعوته إلى المجلس في تاريخ “معبد العناصر”.

صدم الشاب النبيل أيضًا. شعر بصفعة أخرى في وجهه. كان يعرف ماذا يعني مصطلح السيد. حتى لو كان نبيلًا ، إلا أنه كان من الممكن ألا يتواصل أبدًا مع سيد في حياته. كان مثل الفرق بين الأرض والسماء. على الرغم من أن الأخير (دين) كان مدنيًا إلا أن هويته كانت بالفعل أكثر نبلًا من العديد من الأرستقراطيين. الآن ، حتى أخذ سيد المبادرة للبحث عنه.

 

 

“ضعها هنا”. أشار دوديان بإصبعه.

“نعم”. أومأ الوافد الجديد.

 

 

 

قالت إيلي: “تعال. السيد دين في الداخل”. توجهت نحو الجانب وأومأت بيدها نحو دوديان.

“نعم”. أومأ الوافد الجديد.

 

ايلي والنبيل فوجئوا أيضا.

كان دوديان يتصنت منذ فترة طويلة للمحادثة التي حدثت في الخارج أثناء فحصه للكتاب. تجعدت حواجبه قليلاً كما فوجئ. قبل انضمامه إلى المعبد ، علم عن حالة وموقف الاسياد في المعبد. على سبيل المثال ، كان السيد إيفيسا رائدا في مجال الطاقة الحيوية وكان لقبه “الجشع”. اشارة إلى عطشه لبحوث البرق.

 

 

“يريدون مناقشة عملي؟ يجب أن يكون الأمر مرتبطا بكوني صيادًا. لم أكن أتوقع أن المعبد يمكن أن يتأثر ويتأرجح من قبل الرأي العام. “كان هناك أثر للابتسامة على وجه دوديان بينما وضع الكتاب وفحص الفرن من اجل تسخينه. اكتشف دوديان بالفعل رائحة صلب التنغستن. قد يستطيع صنع القفص قبل غروب الشمس. ومع ذلك فسوف يستغرق الأمر ليلة كاملة للعثور على سبليتي.

وكان اسم سيد التنين الأسود الحقيقي مانتا. شارك في البحث عن الفحم حتى حصل على لقب “التنين الأسود”.

استدار الشاب الأشقر وإيلي في نفس الوقت للنظر إلى الفتى اللطيف والوسيم. كان يرتدي رداء أبيض لكن ملابسه كانت مختلفة عن رداء المهندس. كان هناك شارة اثنين من التنين السوداوين على كتفه.

 

لم يجرؤ دوديان على السفر ليلاً إذا كان سبليتي خارج الجدار العملاق. ومع ذلك لم يهتم كثيرا بالخطر في منطقة الإشعاع. على الرغم من أنه كان هناك عدة مرات عندما قُتل كبار الصيادين على يد وحوش متحولة في منطقة الإشعاع. لكن ذلك سيحدث مرة واحدة في غضون بضعة عقود وفرصة حدوث مثل هذا الاحتمال منخفضة للغاية.

 

“حسنا”. لم يرفضها دوديان.

قادت ايلي الطريق ودخل الثلاثي الغرفة.

 

 

 

“مرحبًا يا سيد دين”. نظر الوافد الجديد إلى دوديان الذي كان جالسًا على كرسي: “اسمي أدريان. طلب مني المعلم “مانتا” أن أجدك وأدعوك إلى مجلس المهندسين “.

رأت إيلي أن دوديان قد اشعل الفرن بالفعل. ضحكت: “أنت قلق حقًا. لحسن الحظ أرسلوه في الوقت المحدد. ” تم تقدمت نحو فرن آخر:” سوف أساعدك “.

 

 

“مجلس المهندسين ؟” اضائت عيون دوديان كما ذهل.

ايلي والنبيل فوجئوا أيضا.

 

قالت إيلي: “تعال. السيد دين في الداخل”. توجهت نحو الجانب وأومأت بيدها نحو دوديان.

ايلي والنبيل فوجئوا أيضا.

 

 

 

ابتسم أدريان: “قال المعلم إنه لا يجب أن تتوتر حيال ذلك لأنه ليس حدثًا كبيرًا. سيكون هناك اجتماع للمهندسين للحديث عن عملك. سيعقد المجلس في الساعة 10 صباحًا ، غدًا. يرجى التأكد من حضور “.

 

 

تحول وجه الشاب النبيل إلى اللون الأزرق ثم الأبيض: “لن أتخلى عنك حتى لو كان دين! على الرغم من أنني لست جيدًا متله من حيث البحث لكني رجل نبيل بينما هو مجرد مدني. أنا أفضل خيار لك! ”

قال دوديان بهدوء: “سأفعل”.

قال دوديان بهدوء: “سأفعل”.

 

اندهشت ايلي.

ابتسم الشاب: “سأغادر إذن “. ودع دوديان وإيلي والشاب النبيل.

 

 

وكان اسم سيد التنين الأسود الحقيقي مانتا. شارك في البحث عن الفحم حتى حصل على لقب “التنين الأسود”.

استعادت ايلي والشاب النبيل انفاسهما بعد أن غادر الشاب. أصيبت إيلي بالصدمة لرؤية دوديان يتم دعوته إلى مجلس المهندسين. في الواقع ، دعي فقط المهندسين على مستوى الاسياد إلى المجلس للمشاركة والذي أظهر “وزن” المجلس. على الأرجح ، سيكون دوديان هو المهندس الأقل مستوى الذي يتم دعوته إلى المجلس في تاريخ “معبد العناصر”.

لم يجرؤ دوديان على السفر ليلاً إذا كان سبليتي خارج الجدار العملاق. ومع ذلك لم يهتم كثيرا بالخطر في منطقة الإشعاع. على الرغم من أنه كان هناك عدة مرات عندما قُتل كبار الصيادين على يد وحوش متحولة في منطقة الإشعاع. لكن ذلك سيحدث مرة واحدة في غضون بضعة عقود وفرصة حدوث مثل هذا الاحتمال منخفضة للغاية.

 

 

كان تعبير وجه الشاب النبيل معقدًا كما همس: “السيد دين، أنا آسف … لقد أسأت إليك”. تم خفض رأسه مهانًا. في الواقع لم يكن يريد الاعتذار خاصة أمام الشخص الذي أحب. لكنه أدرك أن المراهق الذي يجلس أمامه لديه القدرة على تدمير عائلته بسهولة. لذلك لم يستطع ان يسيء لمثل هذا الشخص.

 

 

أجاب دوديان بلا مبالاة: “لا يوجد شيء يجب أن تستاء حوله، فقط لا تزعجني. ”

شعرت إيلي بالصدمة لرؤية الشاب النبيل يعتذر. كان متعجرفاً ونبيلاً. في الواقع ، لم ترَ أبداً أرستقراطياً ينحني ويعتذر أمام مدني.

الفصل 9 ….

 

نهاية الفصل ….

أجاب دوديان بلا مبالاة: “لا يوجد شيء يجب أن تستاء حوله، فقط لا تزعجني. ”

 

 

كان الشاب الأشقر غاضبًا لكنه كبح زخمه عندما رأى نمط التنينين الأسودين على رداء الفتى : “لقد جئت إلى المكان الخطأ. لماذا أتيت إلى هنا اصلا؟ أليس من فصيل الخشب “.

تغير وجه الشاب كما شكل ابتسامة على وجهه. عض شفتيه وانصرف.

نظر دوديان إلى إيلي: “يجب أن يكون الصلب بالخارج الآن. اذهبي للتحقق “.

 

“انتظر فقط.” تدخلت إيلي بسرعة: “السيد دين موجود هنا. لماذا تبحث عنه؟”

نظر دوديان إلى إيلي: “يجب أن يكون الصلب بالخارج الآن. اذهبي للتحقق “.

أذهل الشاب الأشقر عندما سمع كلمات إيلي. مر تيار كهربائي عبر ذهنه كما تذكر الميدالية الموجودة على صدر الشاب الذي كان يجلس على الكرسي. فصيل الخشب … العبقري الأسطوري دين من الفصيل الخشبي!

 

لم يكن القفص عنصرًا مبتكرًا. حتى مهندس أساسي سيكون قادرًا على إنتاج واحد بمفرده. تم سكب عدد كبير من المواد الخام في القالب وصبها في أعمدة فولاذية سميكة. قام العمال بنقلهم إلى خارج العربة التي نقلتهم إلى قلعة دوديان.

أجابت إيلي بصوت “آه”. تم خرجت على غريزة. ومع ذلك ، فقد عندما وصلت الى نصف الطريق أدركت أنها لم تكن خادمة دوديان. شعرت بالغضب و الضحك في نفس الوقت.

 

 

استدار الشاب الأشقر وإيلي في نفس الوقت للنظر إلى الفتى اللطيف والوسيم. كان يرتدي رداء أبيض لكن ملابسه كانت مختلفة عن رداء المهندس. كان هناك شارة اثنين من التنين السوداوين على كتفه.

“يريدون مناقشة عملي؟ يجب أن يكون الأمر مرتبطا بكوني صيادًا. لم أكن أتوقع أن المعبد يمكن أن يتأثر ويتأرجح من قبل الرأي العام. “كان هناك أثر للابتسامة على وجه دوديان بينما وضع الكتاب وفحص الفرن من اجل تسخينه. اكتشف دوديان بالفعل رائحة صلب التنغستن. قد يستطيع صنع القفص قبل غروب الشمس. ومع ذلك فسوف يستغرق الأمر ليلة كاملة للعثور على سبليتي.

 

لم يجرؤ دوديان على السفر ليلاً إذا كان سبليتي خارج الجدار العملاق. ومع ذلك لم يهتم كثيرا بالخطر في منطقة الإشعاع. على الرغم من أنه كان هناك عدة مرات عندما قُتل كبار الصيادين على يد وحوش متحولة في منطقة الإشعاع. لكن ذلك سيحدث مرة واحدة في غضون بضعة عقود وفرصة حدوث مثل هذا الاحتمال منخفضة للغاية.

لم يجرؤ دوديان على السفر ليلاً إذا كان سبليتي خارج الجدار العملاق. ومع ذلك لم يهتم كثيرا بالخطر في منطقة الإشعاع. على الرغم من أنه كان هناك عدة مرات عندما قُتل كبار الصيادين على يد وحوش متحولة في منطقة الإشعاع. لكن ذلك سيحدث مرة واحدة في غضون بضعة عقود وفرصة حدوث مثل هذا الاحتمال منخفضة للغاية.

كان تعبير وجه الشاب النبيل معقدًا كما همس: “السيد دين، أنا آسف … لقد أسأت إليك”. تم خفض رأسه مهانًا. في الواقع لم يكن يريد الاعتذار خاصة أمام الشخص الذي أحب. لكنه أدرك أن المراهق الذي يجلس أمامه لديه القدرة على تدمير عائلته بسهولة. لذلك لم يستطع ان يسيء لمثل هذا الشخص.

 

 

لم يمض وقت طويل قبل أن تعود إيلي مع عدد قليل من العمال المدنيين. كانوا يحملون المواد الخام.

 

 

قالت إيلي: “تعال. السيد دين في الداخل”. توجهت نحو الجانب وأومأت بيدها نحو دوديان.

“ضعها هنا”. أشار دوديان بإصبعه.

 

 

“أنا آسف …” تحدث الوافد الجديد كما قاطع شجار الاثنين: “هل يمكنك أن تأخذني لرؤية السيد دين؟ لدي رسالة له من سيدي”.

جلب العمال بعناية المواد الخام.

 

 

 

رأت إيلي أن دوديان قد اشعل الفرن بالفعل. ضحكت: “أنت قلق حقًا. لحسن الحظ أرسلوه في الوقت المحدد. ” تم تقدمت نحو فرن آخر:” سوف أساعدك “.

 

 

 

“حسنا”. لم يرفضها دوديان.

“حسنا”. لم يرفضها دوديان.

 

كان دوديان يتصنت منذ فترة طويلة للمحادثة التي حدثت في الخارج أثناء فحصه للكتاب. تجعدت حواجبه قليلاً كما فوجئ. قبل انضمامه إلى المعبد ، علم عن حالة وموقف الاسياد في المعبد. على سبيل المثال ، كان السيد إيفيسا رائدا في مجال الطاقة الحيوية وكان لقبه “الجشع”. اشارة إلى عطشه لبحوث البرق.

لم يكن القفص عنصرًا مبتكرًا. حتى مهندس أساسي سيكون قادرًا على إنتاج واحد بمفرده. تم سكب عدد كبير من المواد الخام في القالب وصبها في أعمدة فولاذية سميكة. قام العمال بنقلهم إلى خارج العربة التي نقلتهم إلى قلعة دوديان.

 

 

ابتسم أدريان: “قال المعلم إنه لا يجب أن تتوتر حيال ذلك لأنه ليس حدثًا كبيرًا. سيكون هناك اجتماع للمهندسين للحديث عن عملك. سيعقد المجلس في الساعة 10 صباحًا ، غدًا. يرجى التأكد من حضور “.

في حوالي الساعة الثالثة بعد الظهر ، قام دوديان بتفكيك ثلاثة آلاف كيلوغرام من المواد الخام. صنع المئات من الأعمدة الفولاذية المصنوعة من صلب التنغستن. تم نقلهم جميعًا بواسطة العمال المدنيين في المعبد إلى قلعته.

 

 

 

“شكرا لك على هذا اليوم.” ودع دوديان إيلي كما صعد للعربة لنقل الدفعة الأخيرة من المواد. وترك بقية اللحام الى قلعته.

تنهدت ايلي: “نعم ، شخصيتك المندفعة لم تتغير!”

نهاية الفصل ….

 

الفصل 9 ….

 

 ترجمة : Drake Hale

نظر دوديان إلى إيلي: “يجب أن يكون الصلب بالخارج الآن. اذهبي للتحقق “.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط