تم إرسال السبعة آلاف كيلوغرام من صلب التنغستن المتبقية إلى القلعة كما عاد دوديان. وأمر نيكولاس الناس لنقل المواد الخام وراء القلعة. أما بالنسبة لثلاثة آلاف كيلوجرام من صلب التنغستن المصهورة بالفعل ، فقد تم تكديسها بجوار حقل التدريب.
كان دوديان قد أمر بعربة الوحش. تم حظر هذا النوع من العربات من دخول الشوارع الرئيسية في الحي التجاري. يمكن أن تتحرك فقط عبر الضواحي بسبب حجم الوحش الذي سحبها. كان ماموث عملاق يصل الى حوالي سبعة أمتار. كان وحشا جيد الترويض مثل الحصان إذا روض. في الواقع كانت طبيعته وحشية ولكن بسبب ترويضه فإن نادراً ما يهاجم البشر.
أمر دوديان سيرجي وجين بحمل الفرن من الطابق السفلي إلى حقل التدريب. كان وعاء الصهر صغير حوالي ثلاثة أمتار. كان قد اشتراه مقابل 10 عملات ذهبية من السوق. على الرغم من أن عشر عملات ذهبية لم تكن جديرة بالذكر بالنسبة له ولكن بالنسبة للمدنيين ، فقد كان مقدار المدخرات لمدة سبع أو ثماني سنوات.
وصلوا إلى قلعة حدودية بحلول الليل.
امسك دوديان بعمودين وحمل القفص على ظهره. خرج من البوابة الكبيرة للقلعة إلى منطقة الإشعاع.
أحضر سيرجي الفحم الذي اشتراه نيكولاس. في غياب الكهرباء كانوا يستخدمون الفحم لإشعال النار من أجل لحام.
على الرغم من هذا ، ما زال الماموث محظورًا عليه دخول المنطقة الرئيسية في الحي التجاري. المشكلة الأولى هي أنهم كانوا قلقين بشأن فقدان السيطرة على الوحش. فيمكن أن يخطوا على المشاة كما لو كان يمشي فوق النمل. المشكلة الثانية هي وزنه. سوف يتسبب بسهولة في تلف رصيف الشارع.
“السيد دين ، لا يمكنني السفر إلا إلى هذه النقطة.” توقف السائق عن العزف على الناي.
“سيدي ، لماذا تصنع قفصًا كبيرًا؟” سأل جين بدافع الفضول لأنه رأى طول الأعمدة الفولاذية.
ضحك سيرجي كما استخدم المنفاخ (الرابوز): “سيكلفك الكثير إذا كنت على استعداد لاستخدام مثل هذه الطريقة القاسية.”
وقف سبليتي أمام القفص كما كانت عيناه الخضراوتين الزمردية تحدقان في دوديان.
صب دوديان المواد الخام في الفرن: “سيتم استخدامه كمصيدة لصيد الوحوش خارج الجدار العملاق”.
ضحك سيرجي كما استخدم المنفاخ (الرابوز): “سيكلفك الكثير إذا كنت على استعداد لاستخدام مثل هذه الطريقة القاسية.”
تحدث دوديان مع السائق طوال الطريق. على الرغم من أن الرجل الآخر كان صاحب عمل تجاري صغير ، إلا أنه استفاد كثيرًا.
لم يجيب دوديان لأنه ركز على اللحام.
كان غسقًا وكانت الشمس تغرب نحو الغرب.
أمر دوديان غوينيث وسيرجي بوضع القفص على العربة. قاموا بتثبيت القفص باستخدام أكثر من عشرة حبال خشنة وغطوه بقطعة قماش سوداء ضخمة.
بعد حوالي ساعة تم صنع القفص. كان طوله ستة أمتار. صنعه دوديان ضعف ارتفاع سبليتي ، كما أخذ معدل النمو الفائق في الاعتبار.
التقى دوديان بالعديد منهم في رحلته وقتلهم بسهولة.
كان سيرجي والآخرون فضوليين لنوع الوحش الذي كان يخطط دوديان لصيده بهذا القفص.
نقش دوديان ثماني سلاسل على جانبي القفص. وربط السلاسل بالقفص كما تناها .
رفع دوديان القفص وتقدم اتجاه سبليتي.
تم إرسال السبعة آلاف كيلوغرام من صلب التنغستن المتبقية إلى القلعة كما عاد دوديان. وأمر نيكولاس الناس لنقل المواد الخام وراء القلعة. أما بالنسبة لثلاثة آلاف كيلوجرام من صلب التنغستن المصهورة بالفعل ، فقد تم تكديسها بجوار حقل التدريب.
كان سيرجي والآخرون فضوليين لنوع الوحش الذي كان يخطط دوديان لصيده بهذا القفص.
لم يجيب دوديان لأنه ركز على اللحام.
كان دوديان قد أمر بعربة الوحش. تم حظر هذا النوع من العربات من دخول الشوارع الرئيسية في الحي التجاري. يمكن أن تتحرك فقط عبر الضواحي بسبب حجم الوحش الذي سحبها. كان ماموث عملاق يصل الى حوالي سبعة أمتار. كان وحشا جيد الترويض مثل الحصان إذا روض. في الواقع كانت طبيعته وحشية ولكن بسبب ترويضه فإن نادراً ما يهاجم البشر.
على الرغم من هذا ، ما زال الماموث محظورًا عليه دخول المنطقة الرئيسية في الحي التجاري. المشكلة الأولى هي أنهم كانوا قلقين بشأن فقدان السيطرة على الوحش. فيمكن أن يخطوا على المشاة كما لو كان يمشي فوق النمل. المشكلة الثانية هي وزنه. سوف يتسبب بسهولة في تلف رصيف الشارع.
“هاه؟” شعر دوديان برائحة سبليتي تزداد غنىً مع كل ثانية تمر. كان يعلم أن الأخير كان على علم بوجوده وأنه كان يقترب منه. كانت عيناه باردة كما كان هناك أثر للتوتر في قلبه. لكنه كان متحمس جدا. وضع دوديان القفص أرضا. بعد لحظة ، ترددت الأصوات الصاخبة كما قفز الظل الضخم. كان كل جسمه يشبه المناجل الحادة.
أمر دوديان غوينيث وسيرجي بوضع القفص على العربة. قاموا بتثبيت القفص باستخدام أكثر من عشرة حبال خشنة وغطوه بقطعة قماش سوداء ضخمة.
امسك دوديان بعمودين وحمل القفص على ظهره. خرج من البوابة الكبيرة للقلعة إلى منطقة الإشعاع.
كان غسقًا وكانت الشمس تغرب نحو الغرب.
جلس دوديان بمفرده لأنه لم يحضر معه الآخرين. وكان السائق رجل في منتصف العمر يبلغ من العمر 30 عامًا. كان يرتدي ملابس غريبة وبدلاً من السوط كان يحمل الناي. عزف لحن غريب كما بدأت العربة تسحب بواسطة الماموث. علم دوديان أن الماموث لديه قدرة قوية على التعرف على الصوت ويتم التحكم فيه من خلال اللحن.
صب دوديان المواد الخام في الفرن: “سيتم استخدامه كمصيدة لصيد الوحوش خارج الجدار العملاق”.
وصلوا إلى قلعة حدودية بحلول الليل.
بعد حوالي ساعة تم صنع القفص. كان طوله ستة أمتار. صنعه دوديان ضعف ارتفاع سبليتي ، كما أخذ معدل النمو الفائق في الاعتبار.
تحدث دوديان مع السائق طوال الطريق. على الرغم من أن الرجل الآخر كان صاحب عمل تجاري صغير ، إلا أنه استفاد كثيرًا.
“السيد دين ، لا يمكنني السفر إلا إلى هذه النقطة.” توقف السائق عن العزف على الناي.
وصلوا إلى قلعة حدودية بحلول الليل.
“السيد دين ، لا يمكنني السفر إلا إلى هذه النقطة.” توقف السائق عن العزف على الناي.
نقش دوديان ثماني سلاسل على جانبي القفص. وربط السلاسل بالقفص كما تناها .
اوما دوديان في فهم. بسبب آثار أقدام الماموث ، سيكون من السهل جدًا على البرابرة تعقبهم. علاوة على ذلك ، إذا هاجمتهم الوحوش المتحولة ، فسيقع الماموث تحت الهجوم. سينتهي الأمر به فقط كقطعة كبيرة من لحم للوحوش.
كان دوديان قد أمر بعربة الوحش. تم حظر هذا النوع من العربات من دخول الشوارع الرئيسية في الحي التجاري. يمكن أن تتحرك فقط عبر الضواحي بسبب حجم الوحش الذي سحبها. كان ماموث عملاق يصل الى حوالي سبعة أمتار. كان وحشا جيد الترويض مثل الحصان إذا روض. في الواقع كانت طبيعته وحشية ولكن بسبب ترويضه فإن نادراً ما يهاجم البشر.
فوجئ الحارس أيضًا. كان هناك خوف عميق في عينيه كما نظر إلى دوديان: “من فضلك ، من فضلك …”
قفز دوديان من الوحش وأظهر ميدالية الصياد خاصته.
نقش دوديان ثماني سلاسل على جانبي القفص. وربط السلاسل بالقفص كما تناها .
فحص الحرس الميدالية وأعادها إليه. نظر إلى القماش الأسود الذي يغطي العربة: “ماذا هناك في الداخل؟”
ضحك سيرجي كما استخدم المنفاخ (الرابوز): “سيكلفك الكثير إذا كنت على استعداد لاستخدام مثل هذه الطريقة القاسية.”
“إنها أداة للصيد”. خلع دوديان قطعة القماش السوداء. قام بسحب القفص من العربة ووضعه بلطف على الأرض. كان من الأمر صعب عليه لان وزن القفص ثلاثة آلاف كيلوغرام.
نقش دوديان ثماني سلاسل على جانبي القفص. وربط السلاسل بالقفص كما تناها .
ضحك سيرجي كما استخدم المنفاخ (الرابوز): “سيكلفك الكثير إذا كنت على استعداد لاستخدام مثل هذه الطريقة القاسية.”
فوجئ السائق عندما رأى دوديان يرفع القفص بمفرده.
كان دوديان قد أمر بعربة الوحش. تم حظر هذا النوع من العربات من دخول الشوارع الرئيسية في الحي التجاري. يمكن أن تتحرك فقط عبر الضواحي بسبب حجم الوحش الذي سحبها. كان ماموث عملاق يصل الى حوالي سبعة أمتار. كان وحشا جيد الترويض مثل الحصان إذا روض. في الواقع كانت طبيعته وحشية ولكن بسبب ترويضه فإن نادراً ما يهاجم البشر.
سار دوديان لآلاف الأمتار كما وصل إلى منطقة عاصفة. استنشق بعد وقت قصير لالتقاط الروائح. بعد المشي لساعة شم رائحة مألوفة. كانت رائحة سبليتي.
فوجئ الحارس أيضًا. كان هناك خوف عميق في عينيه كما نظر إلى دوديان: “من فضلك ، من فضلك …”
“هاه؟” شعر دوديان برائحة سبليتي تزداد غنىً مع كل ثانية تمر. كان يعلم أن الأخير كان على علم بوجوده وأنه كان يقترب منه. كانت عيناه باردة كما كان هناك أثر للتوتر في قلبه. لكنه كان متحمس جدا. وضع دوديان القفص أرضا. بعد لحظة ، ترددت الأصوات الصاخبة كما قفز الظل الضخم. كان كل جسمه يشبه المناجل الحادة.
امسك دوديان بعمودين وحمل القفص على ظهره. خرج من البوابة الكبيرة للقلعة إلى منطقة الإشعاع.
“السيد دين ، لا يمكنني السفر إلا إلى هذه النقطة.” توقف السائق عن العزف على الناي.
سار دوديان لآلاف الأمتار كما وصل إلى منطقة عاصفة. استنشق بعد وقت قصير لالتقاط الروائح. بعد المشي لساعة شم رائحة مألوفة. كانت رائحة سبليتي.
“السيد دين ، لا يمكنني السفر إلا إلى هذه النقطة.” توقف السائق عن العزف على الناي.
اضاءت عيون دوديان كما رفع القفص ومشى باتجاه الرائحة. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للوصول إلى حيث كان يشم الرائحة التي كانت تنطلق من على بعد أميال قليلة. كان سبليتي في مكان ما قريب. توقف مؤقتًا وألقى القفص على الأرض. كان هناك ألم و تشدد في يديه. كان يرتدي درع الصياد من المرة الأخيرة الذي كان عليه دماء القاطع اليافع الميت. تجمد الدم كما أن انبعاث الرائحة أصبح ضعيفًا.
لقد كان مخلوقًا بشعًا!
رفع دوديان القفص وتقدم اتجاه سبليتي.
“هاه؟” شعر دوديان برائحة سبليتي تزداد غنىً مع كل ثانية تمر. كان يعلم أن الأخير كان على علم بوجوده وأنه كان يقترب منه. كانت عيناه باردة كما كان هناك أثر للتوتر في قلبه. لكنه كان متحمس جدا. وضع دوديان القفص أرضا. بعد لحظة ، ترددت الأصوات الصاخبة كما قفز الظل الضخم. كان كل جسمه يشبه المناجل الحادة.
“إنها أداة للصيد”. خلع دوديان قطعة القماش السوداء. قام بسحب القفص من العربة ووضعه بلطف على الأرض. كان من الأمر صعب عليه لان وزن القفص ثلاثة آلاف كيلوغرام.
خرجت الكثير من الوحوش للصيد في منطقة الإشعاع.
التقى دوديان بالعديد منهم في رحلته وقتلهم بسهولة.
اوما دوديان في فهم. بسبب آثار أقدام الماموث ، سيكون من السهل جدًا على البرابرة تعقبهم. علاوة على ذلك ، إذا هاجمتهم الوحوش المتحولة ، فسيقع الماموث تحت الهجوم. سينتهي الأمر به فقط كقطعة كبيرة من لحم للوحوش.
نقش دوديان ثماني سلاسل على جانبي القفص. وربط السلاسل بالقفص كما تناها .
“هاه؟” شعر دوديان برائحة سبليتي تزداد غنىً مع كل ثانية تمر. كان يعلم أن الأخير كان على علم بوجوده وأنه كان يقترب منه. كانت عيناه باردة كما كان هناك أثر للتوتر في قلبه. لكنه كان متحمس جدا. وضع دوديان القفص أرضا. بعد لحظة ، ترددت الأصوات الصاخبة كما قفز الظل الضخم. كان كل جسمه يشبه المناجل الحادة.
جلس دوديان بمفرده لأنه لم يحضر معه الآخرين. وكان السائق رجل في منتصف العمر يبلغ من العمر 30 عامًا. كان يرتدي ملابس غريبة وبدلاً من السوط كان يحمل الناي. عزف لحن غريب كما بدأت العربة تسحب بواسطة الماموث. علم دوديان أن الماموث لديه قدرة قوية على التعرف على الصوت ويتم التحكم فيه من خلال اللحن.
لقد كان مخلوقًا بشعًا!
“السيد دين ، لا يمكنني السفر إلا إلى هذه النقطة.” توقف السائق عن العزف على الناي.
فوجئ دوديان لأنه لم يكن يتوقع أنه في أقل من يوم ، سينمو سبليتي كثيراً. اليس معدل نموه سريع جدا؟
تحدث دوديان مع السائق طوال الطريق. على الرغم من أن الرجل الآخر كان صاحب عمل تجاري صغير ، إلا أنه استفاد كثيرًا.
وقف سبليتي أمام القفص كما كانت عيناه الخضراوتين الزمردية تحدقان في دوديان.
فوجئ السائق عندما رأى دوديان يرفع القفص بمفرده.
**********
امسك دوديان بعمودين وحمل القفص على ظهره. خرج من البوابة الكبيرة للقلعة إلى منطقة الإشعاع.
هذا الفصل طويل جدا وقد تعبت جدا لانه الفصل 10 الذي اترجمه اليوم لذلك سأترك الجزء 2 منه حتى الغد و أكمل ترجمته و اتمنى أن تكون قد استمتعتم بالفصول 10 لذلك لا تبخلوا علينا بتعاليقكم ….كما اتمنى لكم سنة سعيدة وان تحققوا احلامكم …. مارايكم ما افضل رواية ترجمة هذه السنة ؟؟! ..
ضحك سيرجي كما استخدم المنفاخ (الرابوز): “سيكلفك الكثير إذا كنت على استعداد لاستخدام مثل هذه الطريقة القاسية.”
ترجمة : Drake Hale
فوجئ السائق عندما رأى دوديان يرفع القفص بمفرده.
