شعر دوديان بسعادة غامرة . أراد تحميل رمح أخر واستخدامه مرة أخرى. ومع ذلك فقد ضبط نفسه. إذا استمر في الإطلاق ، فسوف تنفجر الفوهة على الأرجح.
أصبح عقل نيكولاس فارغا. لماذا كان لينتحر الآن؟ لم يستطع أن يعرف لماذا لكن المشهد أمام عينيه كان حقيقيا.
هرع إلى حافة الجدار العملاق وهو ينظر إلى الأسفل.
كانت عيون نيكولاس ممتلئة بالصدمة وهو ينظر الى القاطع الفار. لم يكن يتوقع أنه حتى مثل هذا الوحش الرهيب سيقع في موقف محرج أمام هذا المراهق. على الرغم من أنه لم يكن لديه الكثير من المعرفة حول الوحش ، إلا أنه كان يعلم أنه كان وحشًا غير عادي. وإلا فإن شخصًا مثل دوديان الذي كان قريبًا من صياد كبير من حيث اللياقة البدنية لن يقوم بإعداد عدد كبير من الأساليب وتحديد مثل هذه التضاريس لمهاجمة الوحش.
أصبح عقل نيكولاس فارغا. لماذا كان لينتحر الآن؟ لم يستطع أن يعرف لماذا لكن المشهد أمام عينيه كان حقيقيا.
أكثر ما جعله مصدومًا هو سلاح الذي جمعه. كانت القوة المدمرة للرماح العملاقة مخيفة ببساطة. لم يستطع التفكير في كيف سيجرؤ البرابرة على الهجوم إذا كان لديهم مثل هذه الأسلحة على الحصون.
أصبح عقل نيكولاس فارغا. لماذا كان لينتحر الآن؟ لم يستطع أن يعرف لماذا لكن المشهد أمام عينيه كان حقيقيا.
رأى نيكولاس جثة دوديان تحلق نحو أسفل. كان رأس الفتى بالأسفل بينما كانت قدميه تواجهان السماء.
بالإضافة إلى الأسلحة ، كان أكثر ما شعر بالتهديد منه هو دوديان نفسه. لم يلتق نيكولاس قط بشخص مرعب كهذا. ناهيك أن هذا الأخير بدا وكأنه صبي صغير رقيق. رمح القرش الأخير الذي أطلقه دوديان كان لديه حكم مسبق ماكر وحساب دقيق.
تحول وجه نيكولاس إلى اللون الأبيض عندما رأى حركة دوديان الجريئة. كان مدركا أنهم كانوا على علو كيلومتر واحد على الأقل من الأرض وأن الرياح كانت عنيفة. قد ينتهي القليل من الإهمال بموقف مدمر.
تغير تصوره لدوديان في هذه ثوان العشر القصيرة. ظن سابقا أن دوديان كان أكثر نضجًا مقارنة بسنه. لقد كان شابًا موهوبًا واستطاع أن يصبح مهندسا كبير. كان نيكولاس يعتقد أنه شخصية نادرة. ولكن في هذه اللحظة اعتقد أن دوديان كان شيطان مغطى بجلد إنسان. كان الطفل باردًا و ذو حساب دقيق وحكمة استثنائية في تصنيع الأسلحة المرعبة. ظن نيكولاس أن الشيطان فقط يمكن أن يكون مثله. ذو علم شامل!
نهاية الفصل …
أسف نيكولاس عن إساءته لمثل هذا الوحش من خلال فضح طموحاته قبل الأوان. في هذه اللحظة كان عاجزًا عن الكلام وهو ينظر إلى الوحش البشع الذي كان على بعد آلاف الأمتار. كان جسمه ملفوفًا في السلاسل كما كافح من أجل التحرك.
تغير تصوره لدوديان في هذه ثوان العشر القصيرة. ظن سابقا أن دوديان كان أكثر نضجًا مقارنة بسنه. لقد كان شابًا موهوبًا واستطاع أن يصبح مهندسا كبير. كان نيكولاس يعتقد أنه شخصية نادرة. ولكن في هذه اللحظة اعتقد أن دوديان كان شيطان مغطى بجلد إنسان. كان الطفل باردًا و ذو حساب دقيق وحكمة استثنائية في تصنيع الأسلحة المرعبة. ظن نيكولاس أن الشيطان فقط يمكن أن يكون مثله. ذو علم شامل!
“أعطني القوس”. سحب صوت دوديان نيكولاس إلى الواقع.
سقط جسم دوديان نحو الأسفل.
كان نيكولاس مقشعرا لحظة سماع كلمات دوديان. استجاب غريزيا كما بحث عن قوس وسهام دوديان. التقطهم وأعطاهم لدوديان.
ضاقت عينان دوديان وهو يمسك بالقوس واخذ خطوة للأمام. وقف على حافة الجدار العملاق مواجها الريح الباردة التي تهب على ملابسه.
أمسك دوديان بالقوس والسهام لكنه لم ينظر إلى نيكولاس. أقفلت عينيه بحزم على القاطع الذي كان يناضل بشدة. أخيرًا استطاع قطع إحدى السلاسل واستعادة حريته. اندفع بسرعة إلى الأمام كما تحسنت سرعته عن السابق.
كما كان على بعد حوالي خمسمائة متر فوق سطح الأرض ، حاول دوديان ضبط الزاوية لاتباع القاطع.
الفصل 2 …
ضاقت عينان دوديان وهو يمسك بالقوس واخذ خطوة للأمام. وقف على حافة الجدار العملاق مواجها الريح الباردة التي تهب على ملابسه.
رأى نيكولاس جثة دوديان تحلق نحو أسفل. كان رأس الفتى بالأسفل بينما كانت قدميه تواجهان السماء.
تحول وجه نيكولاس إلى اللون الأبيض عندما رأى حركة دوديان الجريئة. كان مدركا أنهم كانوا على علو كيلومتر واحد على الأقل من الأرض وأن الرياح كانت عنيفة. قد ينتهي القليل من الإهمال بموقف مدمر.
خطط دوديان لهذا كضمان لحياته أثناء الانزلاق من الجدار العملاق.
لم يكن دوديان متوتراً كما فتح ذراعيه ببطء. كان يمسك القوس بيد واحدة. بدا كما لو كان يعانق الريح.
نهاية الفصل …
تحرك القاطع إلى الأمام. على طول الطريق صنع جسمه خدوشا اكبيرة على الأرض. فتحت المسافة بينه وبين دوديان بسرعة. في الوقت الذي كان فيه دوديان على ارتفاع حوالي مائتي متر فوق سطح الأرض ، لم يتمكن سوى من رؤية القاطع كنقطة سوداء صغيرة هاربة. كان على وشك أن يختفي من بصره.
انحنى جسم دوديان ببطء إلى الأمام وقفز فجأة!
وووش!
بوووم!
سقط جسم دوديان نحو الأسفل.
اهتز نيكولاس خوفًا لأنه لم يكن يفكر أبدًا في أن دوديان سيكون قصير النظر وينتحر في هذه المرحلة.
حينها صفرت الرياح في أذنيه. هز ذراعه قليلا كما ضبط زاوية الانزلاق. بعد الانزلاق لمائتين أو ثلاثمائة متر اعتاد على الشعور بالرياح. كان دوديان قادراً على فهم المزيد حول التحكم في عملية الانزلاق. حلق عبر البرية أسفله بسرعة. غلت دماءه كما ارتفعت هرمونات الإثارة والأدرينالين.
هرع إلى حافة الجدار العملاق وهو ينظر إلى الأسفل.
اهتز نيكولاس خوفًا لأنه لم يكن يفكر أبدًا في أن دوديان سيكون قصير النظر وينتحر في هذه المرحلة.
رأى نيكولاس جثة دوديان تحلق نحو أسفل. كان رأس الفتى بالأسفل بينما كانت قدميه تواجهان السماء.
رأى نيكولاس جثة دوديان تحلق نحو أسفل. كان رأس الفتى بالأسفل بينما كانت قدميه تواجهان السماء.
ضاقت عينان دوديان وهو يمسك بالقوس واخذ خطوة للأمام. وقف على حافة الجدار العملاق مواجها الريح الباردة التي تهب على ملابسه.
كانت عيون نيكولاس ممتلئة بالصدمة وهو ينظر الى القاطع الفار. لم يكن يتوقع أنه حتى مثل هذا الوحش الرهيب سيقع في موقف محرج أمام هذا المراهق. على الرغم من أنه لم يكن لديه الكثير من المعرفة حول الوحش ، إلا أنه كان يعلم أنه كان وحشًا غير عادي. وإلا فإن شخصًا مثل دوديان الذي كان قريبًا من صياد كبير من حيث اللياقة البدنية لن يقوم بإعداد عدد كبير من الأساليب وتحديد مثل هذه التضاريس لمهاجمة الوحش.
أصبح عقل نيكولاس فارغا. لماذا كان لينتحر الآن؟ لم يستطع أن يعرف لماذا لكن المشهد أمام عينيه كان حقيقيا.
كان هناك قلق في قلب دوديان حيث كانت هذه أول تجربة له وأول مرة يطبق فيها هذه الطريقة في القتال الفعلي. ومع ذلك كان يواجه وحشا أسطوري بلغ المستوى 68.
انحنى جسم دوديان ببطء إلى الأمام وقفز فجأة!
بعد حوالي 100 متر من السقوط الحر ظهر فجأة نسيج شبه دائري على إبطي دوديان. تقلصت سرعته إلى حد كبير كما إنزلق بسرعة بعيدا. سيجد الناس من العصر القديم أن هذا المشهد مألوف للغاية. كانت معدات الرياضة المتطرفة – التزحلق. حاليا استخدمها دوديان لصيد الوحوش.
بالإضافة إلى الأسلحة ، كان أكثر ما شعر بالتهديد منه هو دوديان نفسه. لم يلتق نيكولاس قط بشخص مرعب كهذا. ناهيك أن هذا الأخير بدا وكأنه صبي صغير رقيق. رمح القرش الأخير الذي أطلقه دوديان كان لديه حكم مسبق ماكر وحساب دقيق.
كادت مقل عيون نيكولاس أن تخرج من مكانيهما و تنفجرا. لقد فوجئ . شخص يحلق!
الصيد الحقيقي بدأ الآن!
وووش!
انخفض دوديان ببطء إلى الأرض بعد فتح المظلة. تدحرج بعد هبوطه وأزال الحقيبة بسرعة. تمسك بالقوس وهو ينظر إلى الاتجاه الذي كان يركض فيه القاطع.
كان هناك قلق في قلب دوديان حيث كانت هذه أول تجربة له وأول مرة يطبق فيها هذه الطريقة في القتال الفعلي. ومع ذلك كان يواجه وحشا أسطوري بلغ المستوى 68.
تحرك القاطع إلى الأمام. على طول الطريق صنع جسمه خدوشا اكبيرة على الأرض. فتحت المسافة بينه وبين دوديان بسرعة. في الوقت الذي كان فيه دوديان على ارتفاع حوالي مائتي متر فوق سطح الأرض ، لم يتمكن سوى من رؤية القاطع كنقطة سوداء صغيرة هاربة. كان على وشك أن يختفي من بصره.
حينها صفرت الرياح في أذنيه. هز ذراعه قليلا كما ضبط زاوية الانزلاق. بعد الانزلاق لمائتين أو ثلاثمائة متر اعتاد على الشعور بالرياح. كان دوديان قادراً على فهم المزيد حول التحكم في عملية الانزلاق. حلق عبر البرية أسفله بسرعة. غلت دماءه كما ارتفعت هرمونات الإثارة والأدرينالين.
كما كان على بعد حوالي خمسمائة متر فوق سطح الأرض ، حاول دوديان ضبط الزاوية لاتباع القاطع.
ترجمة : Drake Hale
رفض دوديان الاستمرار في الإنزلاق كما استخدم يده لسحب الخيط على ظهره. تضخمت حقيبة ظهره و انفتحت لينفجر منها قماش ناعم. كان مظلة.
على الرغم من أن سرعة الانزلاق كانت سريعة ، إلا أن سرعة ركض القاطع كانت أسرع بكثير. في السابق كان ينظر إليه من الجدار العملاق ، لذا لم يكن لديه اتصال بصري وثيق لمعرفة مدى سرعة ركضه. لكن كلما اقترب كلما رأى سرعة القاطع الرهيبة. وعلاوة على ذلك كانت هذه حالته الضعيفة!
انخفض دوديان ببطء إلى الأرض بعد فتح المظلة. تدحرج بعد هبوطه وأزال الحقيبة بسرعة. تمسك بالقوس وهو ينظر إلى الاتجاه الذي كان يركض فيه القاطع.
بوووم!
كما كان على بعد حوالي خمسمائة متر فوق سطح الأرض ، حاول دوديان ضبط الزاوية لاتباع القاطع.
حينها صفرت الرياح في أذنيه. هز ذراعه قليلا كما ضبط زاوية الانزلاق. بعد الانزلاق لمائتين أو ثلاثمائة متر اعتاد على الشعور بالرياح. كان دوديان قادراً على فهم المزيد حول التحكم في عملية الانزلاق. حلق عبر البرية أسفله بسرعة. غلت دماءه كما ارتفعت هرمونات الإثارة والأدرينالين.
تحرك القاطع إلى الأمام. على طول الطريق صنع جسمه خدوشا اكبيرة على الأرض. فتحت المسافة بينه وبين دوديان بسرعة. في الوقت الذي كان فيه دوديان على ارتفاع حوالي مائتي متر فوق سطح الأرض ، لم يتمكن سوى من رؤية القاطع كنقطة سوداء صغيرة هاربة. كان على وشك أن يختفي من بصره.
بوووم!
رفض دوديان الاستمرار في الإنزلاق كما استخدم يده لسحب الخيط على ظهره. تضخمت حقيبة ظهره و انفتحت لينفجر منها قماش ناعم. كان مظلة.
كان نيكولاس مقشعرا لحظة سماع كلمات دوديان. استجاب غريزيا كما بحث عن قوس وسهام دوديان. التقطهم وأعطاهم لدوديان.
خطط دوديان لهذا كضمان لحياته أثناء الانزلاق من الجدار العملاق.
رفض دوديان الاستمرار في الإنزلاق كما استخدم يده لسحب الخيط على ظهره. تضخمت حقيبة ظهره و انفتحت لينفجر منها قماش ناعم. كان مظلة.
انخفض دوديان ببطء إلى الأرض بعد فتح المظلة. تدحرج بعد هبوطه وأزال الحقيبة بسرعة. تمسك بالقوس وهو ينظر إلى الاتجاه الذي كان يركض فيه القاطع.
ضاقت عينان دوديان وهو يمسك بالقوس واخذ خطوة للأمام. وقف على حافة الجدار العملاق مواجها الريح الباردة التي تهب على ملابسه.
أمسك دوديان بالقوس والسهام لكنه لم ينظر إلى نيكولاس. أقفلت عينيه بحزم على القاطع الذي كان يناضل بشدة. أخيرًا استطاع قطع إحدى السلاسل واستعادة حريته. اندفع بسرعة إلى الأمام كما تحسنت سرعته عن السابق.
الصيد الحقيقي بدأ الآن!
كادت مقل عيون نيكولاس أن تخرج من مكانيهما و تنفجرا. لقد فوجئ . شخص يحلق!
بوووم!
وهذا يعني أيضًا أنه يخاطر بحياته الآن.
كادت مقل عيون نيكولاس أن تخرج من مكانيهما و تنفجرا. لقد فوجئ . شخص يحلق!
نهاية الفصل …
كان نيكولاس مقشعرا لحظة سماع كلمات دوديان. استجاب غريزيا كما بحث عن قوس وسهام دوديان. التقطهم وأعطاهم لدوديان.
الفصل 2 …
ترجمة : Drake Hale
بالإضافة إلى الأسلحة ، كان أكثر ما شعر بالتهديد منه هو دوديان نفسه. لم يلتق نيكولاس قط بشخص مرعب كهذا. ناهيك أن هذا الأخير بدا وكأنه صبي صغير رقيق. رمح القرش الأخير الذي أطلقه دوديان كان لديه حكم مسبق ماكر وحساب دقيق.
