بووم!
ومع ذلك فقد أخطأ هذه المرة.
تردد صوت صامٌ للأذان كما أطلق رمح القرش من الفوهة. اندفعت السلسلة الموجودة على ظهره كما اندفع الرمح الأسود.
سقط الرمح الثالث على الأرض واخترق التربة. كان الزخم قوي جدا.سحبت السلسلة خلفه أيضًا.
انبعثت موجة حرّة من الفوهة. كان دوديان يستخدم كلتا يديه لإمساك الفوهة بإحكام. تراجعت يده اليمنى غريزيا. كما أبعد يده اليسرى أيضا. لم يحمل دوديان المزيد من الرماح كما حدق بإحكام في الرمح الرابع الذي أُطلق للتو.
أصوات الطنين دٓوٓت في أذن دوديان. كان حساسًا للغاية تجاه الرائحة. عبس كما شعر برائحة دخان نفاذة. سرعان ما نظر إلى الظل الأسود العملاق عند سفح الجدار العملاق.
في أقل من ثانيتين وصل الرمح القرش بالفعل الى 500 متر. إذا كان ليطلق الرماح من على أرض منبسطة ، فلن يكون له هذا التأثير كبيرًا. ولكن في الوقت الحالي زادت سرعته بسبب ثقله وسحبه إلى أسفل من قبل الجاذبية. علاوة على ذلك ، وبسبب البخار الموجود على زعانف القرش على الرمح ، كان رمح القرش يسقط بسرعة كبيرة. لم تصل رصاصة عادية إلى 400 م / ث. لكن الآن ، وصل رمح القرش العملاق إلى هذه السرعة وكانت قوته التدميرية على الأقل عشرات المرات أفضل من الرصاصة.
هدير!
لم يكن لدى دوديان الوقت الكافي لرؤية النتائج ، التقط بسرعة الرمح الثالث. صرخ لنيكولاس لإعداد الرابع بينما كان يحمل الرمح الثالث.
بدى أن القاطع قد أحس برمح القرش القادم عندما كان في منتصف طريقه عن الأرض . هدر في غضب وكافح لكي يتهرب. ومع ذلك تأثرت قوته بالإصابة الخطيرة الناجمة عن رمح القرش السابق. كان السائل الأخضر ينبعث من النتوءات حيث كانت مفاصل المناجل الثلاثة الأمامية. رفرفت الأجنحة الرقيقة مثل الألواح المعدنية الشفافة.
الفصل 1 …
بووف!
بانغ!
كان القاطع قادرا على التراجع في اللحظة الأخيرة. لكن رمح القرش لا زال يصيب جسمه. هدر القاطع في ألم.
كان القاطع قادرا على التراجع في اللحظة الأخيرة. لكن رمح القرش لا زال يصيب جسمه. هدر القاطع في ألم.
تردد صوت صامٌ للأذان كما أطلق رمح القرش من الفوهة. اندفعت السلسلة الموجودة على ظهره كما اندفع الرمح الأسود.
لم يكن لدى دوديان الوقت الكافي لرؤية النتائج ، التقط بسرعة الرمح الثالث. صرخ لنيكولاس لإعداد الرابع بينما كان يحمل الرمح الثالث.
صوب دوديان الفوهة فور تحميله لرمح القرش الثالث . صوب القاطع. عندما سمع هديره عرف أن الرمح الثاني قد نجح في إصابته أيضًا. السلسلة الموصولة برمح القرش لفت بإحكام حول جسم القاطع.
انبعثت موجة حرّة من الفوهة. كان دوديان يستخدم كلتا يديه لإمساك الفوهة بإحكام. تراجعت يده اليمنى غريزيا. كما أبعد يده اليسرى أيضا. لم يحمل دوديان المزيد من الرماح كما حدق بإحكام في الرمح الرابع الذي أُطلق للتو.
بووم!
لم يكن الأمر صدفة ولكن بسبب قوة الشفط(المغناطيس).
هرع رمح أسود حاد عبر الهواء. تدفق البخار وشكل موجات بيضاء. كان مثل قرش أسود يتحرك بسرعات عبر المحيط.
بانغ!
كان دوديان قد خطط بالتفاصيل وفكر في كيفية قتل القاطع. لقد فكر خطوة بخطوة كما قام بفحص الخطة من أدقق التفاصيل . كانت السلسلة جزءًا من الخطة أيضًا. الآن انجذبت كل من السلسلة ورمح القرش لبعضهما البعض.
بووم!
في أقل من ثانيتين وصل الرمح القرش بالفعل الى 500 متر. إذا كان ليطلق الرماح من على أرض منبسطة ، فلن يكون له هذا التأثير كبيرًا. ولكن في الوقت الحالي زادت سرعته بسبب ثقله وسحبه إلى أسفل من قبل الجاذبية. علاوة على ذلك ، وبسبب البخار الموجود على زعانف القرش على الرمح ، كان رمح القرش يسقط بسرعة كبيرة. لم تصل رصاصة عادية إلى 400 م / ث. لكن الآن ، وصل رمح القرش العملاق إلى هذه السرعة وكانت قوته التدميرية على الأقل عشرات المرات أفضل من الرصاصة.
في الأصل اعتقد أن قوة المغناطيس لن تكون كافية لينجدبا إلى بعضهما البعض بسبب حجم القاطع. لذلك اعتقد أنه بعد إطلاق ستة أو سبعة رماح المغناطيسية حينها ستستطيع جذب السلاسل المغناطيسية. لحسن حظه ، جذب الرمح الثاني السلسلة ولفوا بإحكام على القاطع.
انبعثت موجة حرّة من الفوهة. كان دوديان يستخدم كلتا يديه لإمساك الفوهة بإحكام. تراجعت يده اليمنى غريزيا. كما أبعد يده اليسرى أيضا. لم يحمل دوديان المزيد من الرماح كما حدق بإحكام في الرمح الرابع الذي أُطلق للتو.
“الإله في جانبي! لن تهرب اليوم! “كان هناك أثر للشراسة في أعين دوديان كما صوب الفوهة. أشعل الفتيل لإطلاق الرمح الثالث.
بانغ!
انبعثت موجة حرّة من الفوهة. كان دوديان يستخدم كلتا يديه لإمساك الفوهة بإحكام. تراجعت يده اليمنى غريزيا. كما أبعد يده اليسرى أيضا. لم يحمل دوديان المزيد من الرماح كما حدق بإحكام في الرمح الرابع الذي أُطلق للتو.
لم يكن الأمر صدفة ولكن بسبب قوة الشفط(المغناطيس).
بووم!
لم يكن لدى دوديان الوقت الكافي لرؤية النتائج ، التقط بسرعة الرمح الثالث. صرخ لنيكولاس لإعداد الرابع بينما كان يحمل الرمح الثالث.
أُطْلق الرمح الثالث.
كادت آذان دوديان أن تصم كما سمع أصوات ضبابية. علاوة على ذلك شعرت يديه بالحرارة المروعة. على الرغم من أنه قد صهره تمامًا و كان مقاوما للحرارة ، إلا أنه سخن بعد ثلاث طلقات متتالية . كان يعلم أنه بعد الطلقة الرابعة على التوالي سيكون من الصعب عليه أن يعدل الفوهة بيديه.
في أقل من ثانيتين وصل الرمح القرش بالفعل الى 500 متر. إذا كان ليطلق الرماح من على أرض منبسطة ، فلن يكون له هذا التأثير كبيرًا. ولكن في الوقت الحالي زادت سرعته بسبب ثقله وسحبه إلى أسفل من قبل الجاذبية. علاوة على ذلك ، وبسبب البخار الموجود على زعانف القرش على الرمح ، كان رمح القرش يسقط بسرعة كبيرة. لم تصل رصاصة عادية إلى 400 م / ث. لكن الآن ، وصل رمح القرش العملاق إلى هذه السرعة وكانت قوته التدميرية على الأقل عشرات المرات أفضل من الرصاصة.
هدر القاطع في غضب على الأرض. ولوح بمناجله ضد السلسلة المصنوعة من صلب التنغستن. ومع ذلك فقط أصوات الرنين المعدنية صدت. لو لم تتأثر قوته ، لكان قادرًا على قطعها مباشرة. وعلاوة على ذلك كانت السلسلة سلاحا لينا. كانت قوتها مشتتة (يعني بها نقاط ضعيفة). كما قطع السلسلة انجذب جزء آخر من السلسلة لجسم القاطع.
هذه المرة بدا أنه كان على علم طويل بالهجوم. كما وصل الرمح الثالث لحوالي 700 متر تشقلب القاطع إلى جانب آخر و نهض. تقدم بدأ بالفرار.
بانغ!
كان القاطع ذكيًا بما يكفي لفهم بعد عدة هجمات أن رمح القرش لا يمكنه إلا الهجوم في خط مستقيم.
سقط الرمح الثالث على الأرض واخترق التربة. كان الزخم قوي جدا.سحبت السلسلة خلفه أيضًا.
الفصل 1 …
عبس دوديان كما أمسك برمح القرش من نيكولاس وحمله في الفوهة. صوب اتجاه القاطع. أمسكت يديه بالفوهة الساخنة كما ضبط الزاوية.
بووم!
كٓنٓشاب (رٓامٍ) اعتاد على الإطلاق لمسافات بعيدة.
بانغ!
بوووم!
لم يكن القاطع يركض بسرعة عالية. أصيب جسدها بجروح بالغة باثنين من رماح القرش. علاوة على ذلك ، فإن بعض مناجله كانت ملفوفة بالسلاسل و خفضت توازنه. لم يستطع الركض بأقصى سرعة.
انبعثت موجة حرّة من الفوهة. كان دوديان يستخدم كلتا يديه لإمساك الفوهة بإحكام. تراجعت يده اليمنى غريزيا. كما أبعد يده اليسرى أيضا. لم يحمل دوديان المزيد من الرماح كما حدق بإحكام في الرمح الرابع الذي أُطلق للتو.
بوووم!
صوب دوديان الفوهة فور تحميله لرمح القرش الثالث . صوب القاطع. عندما سمع هديره عرف أن الرمح الثاني قد نجح في إصابته أيضًا. السلسلة الموصولة برمح القرش لفت بإحكام حول جسم القاطع.
هرع رمح أسود حاد عبر الهواء. تدفق البخار وشكل موجات بيضاء. كان مثل قرش أسود يتحرك بسرعات عبر المحيط.
“الإله في جانبي! لن تهرب اليوم! “كان هناك أثر للشراسة في أعين دوديان كما صوب الفوهة. أشعل الفتيل لإطلاق الرمح الثالث.
لم يكن القاطع يركض بسرعة عالية. أصيب جسدها بجروح بالغة باثنين من رماح القرش. علاوة على ذلك ، فإن بعض مناجله كانت ملفوفة بالسلاسل و خفضت توازنه. لم يستطع الركض بأقصى سرعة.
توجه القاطع نحو الشجيرات للاختباء ولكن كل شيء كان عبثا حيث كان الرمح الحاد يقترب بسرعة. تشقلب للجانب لتجنب مسار الرمح .
عبس دوديان كما أمسك برمح القرش من نيكولاس وحمله في الفوهة. صوب اتجاه القاطع. أمسكت يديه بالفوهة الساخنة كما ضبط الزاوية.
بووف!
كان القاطع ذكيًا بما يكفي لفهم بعد عدة هجمات أن رمح القرش لا يمكنه إلا الهجوم في خط مستقيم.
تردد صوت صامٌ للأذان كما أطلق رمح القرش من الفوهة. اندفعت السلسلة الموجودة على ظهره كما اندفع الرمح الأسود.
عبس دوديان كما أمسك برمح القرش من نيكولاس وحمله في الفوهة. صوب اتجاه القاطع. أمسكت يديه بالفوهة الساخنة كما ضبط الزاوية.
ومع ذلك فقد أخطأ هذه المرة.
في أقل من ثانيتين وصل الرمح القرش بالفعل الى 500 متر. إذا كان ليطلق الرماح من على أرض منبسطة ، فلن يكون له هذا التأثير كبيرًا. ولكن في الوقت الحالي زادت سرعته بسبب ثقله وسحبه إلى أسفل من قبل الجاذبية. علاوة على ذلك ، وبسبب البخار الموجود على زعانف القرش على الرمح ، كان رمح القرش يسقط بسرعة كبيرة. لم تصل رصاصة عادية إلى 400 م / ث. لكن الآن ، وصل رمح القرش العملاق إلى هذه السرعة وكانت قوته التدميرية على الأقل عشرات المرات أفضل من الرصاصة.
هرع رمح أسود حاد عبر الهواء. تدفق البخار وشكل موجات بيضاء. كان مثل قرش أسود يتحرك بسرعات عبر المحيط.
كافح من أجل القفز إلى الجانب كما انحرف الرمح الحاد قليلاً وطارد خلفه.
معظم الأشكال البيولوجية التي عاشت على الأرض لم تملك خبرة في الدفاع عن الهجمات القادمة من السماء. و لم يكن القاطع استثناء. لم يستطع سوى محاولة الركض أسرع ولكن كانت المسافة تتناقص بمعدل سريع.
سقط الرمح الثالث على الأرض واخترق التربة. كان الزخم قوي جدا.سحبت السلسلة خلفه أيضًا.
كل شيء حدث في غمضة عين. لم يكن هناك وقت للتفكير أو الحكم.
لم يكن الأمر صدفة ولكن بسبب قوة الشفط(المغناطيس).
أصوات الطنين دٓوٓت في أذن دوديان. كان حساسًا للغاية تجاه الرائحة. عبس كما شعر برائحة دخان نفاذة. سرعان ما نظر إلى الظل الأسود العملاق عند سفح الجدار العملاق.
البوب! انخفض رمح القرش وأصاب جسم القاطع. سقط القاطع على الأرض وتدحرج إلى الأمام لسبع أو ثماني لفات. بسبب المغناطيس على رمح القرش انجذبت السلسلتين السابقتين نحو جسم القاطع. كانا مثل ثعبان التف حول فريسته.
نهاية الفصل ….
الفصل 1 …
ترجمة : Drake Hale
نهاية الفصل ….
هذه المرة بدا أنه كان على علم طويل بالهجوم. كما وصل الرمح الثالث لحوالي 700 متر تشقلب القاطع إلى جانب آخر و نهض. تقدم بدأ بالفرار.
كان القاطع قادرا على التراجع في اللحظة الأخيرة. لكن رمح القرش لا زال يصيب جسمه. هدر القاطع في ألم.
