هل … أصبح لدي أجنحة؟
كانت هناك ابتسامة ساخرة على وجهه. في الواقع لم يكن جسمه قد تغير. كانت عيناه هي التي تطورتا!
لقد دهش. رمشت عيون دوديان كما رفرفت الأجنحة الشفاف على ظهره.
لقد دهش. كان يسيطر على جناحيه وخلق فجوة. كانت هناك أنماط تشبه الأوعية الدموية. امتدوا من وسطه إلى رقبته. خفض رأسه ونظر إلى الأنماط من خصره إلى الإبط. استطاع رؤية الدماء في جميع أنحاء جسمه. في ذراعه ، ساقيه ، صدره … في كل جزء من جسمه!
هل هذه نتيجة تأله العلامة السحرية الأسطورية؟
لقد تذكر أن سبليتي استخدم الأجنحة الصغيرة على ظهره للحاق به. على الرغم من أن لديه أجنحة مخبأة تحت قشرته ، إلا أن جسمه كان كبيرًا جدًا بحيث لا يمكن استخدام الأجنحة في الطيران. تمكنه من الانزلاق في المواقع المنخفضة أو لزيادة سرعته و القيام بالمناورات.
بعد امتصاص الديدان الطفيلية يمكن أن تتحول أذرع بعض الصيادين إلى مخالب. و بعضهم تتغير أعينهم بينما تصبح أسنان الآخرين أكثر حدة. لم تكن أي من هذه الخصائص تنتمي إلى البشر! بالإضافة إلى ذلك ، وبعد فترة طويلة من الصيد ومعارك الحياة والموت ، يصبح الصيادون أكثر عنفًا. سوف تتغير ميولهم إلى حد كبير. في مرحلة ما لن يعود هناك اختلاف بين الصيادين و الوحوش عدى مظهرهم.
استنشق بلطف واختبر القدرات الأخرى.
ومع ذلك أصبح لديه أجنحة مناسبة بعد تأله!
على غرار أجنحة القاطع!
تحسس دوديان الأجنحة الشفافة على عموده الفقري. شعر بالدفء. علاوة على ذلك ، كانت صلبة للغاية كما لو كانت من معادن رقيقة. وخز جزءا منها و تشوه قليلا. ومع ذلك ، فقد عادت مرة أخرى إلى حالتها الأصلي!
حاول دوديان السيطرة على الأجنحة الشفافة. وجد الأمر كما لو أنه نمت ذراعين في عموده الفقري. كان شعور رائع كما رفرف بالجانحين. شعر بالنسيم الذي هب على ذراعيه. لقد سيطر عليها وزاد تدريجياً من وتيرة رفرفتها. بدأ جسده يطفو كما ارتفع جسمه عن الأرض.
استنشق بلطف واختبر القدرات الأخرى.
ربما كان قول الأرستقراطيين عن الصيادين صحيحًا. الصيادون هم الوحوش!
نظر دوديان إلى الأسفل كما رأى أصابع قدميه على بعد عشرات السنتيمترات من الأرض. انفجرت الإثارة في قلبه! كان قادرا على الطيران! استطاع الطيران!
هبط وحاول السيطرة على كل جناح واحد تلو الآخر. رفرف الجناح الأيسر ثم رفرف الجناح الأيمن. أحس أن السيطرة عليها أمر طبيعي جدا.
عض شفتيه وشدّ قبضته بإحكام. ومع ذلك ، فقد رأى أنه تم قمع الأوعية الدموية على قبضته بعد شدها بإحكام. التفت للتحقق من القاطع الذي كان بجانبه. الغضب على وجهه اختفى.
هبط وحاول السيطرة على كل جناح واحد تلو الآخر. رفرف الجناح الأيسر ثم رفرف الجناح الأيمن. أحس أن السيطرة عليها أمر طبيعي جدا.
استطاع تخيل الدعاية التي سيتم طرحها عليه من الاتحادات المعادية!
جمع دوديان شتات عقله بعد اللعب لبعض الوقت. ومع ذلك كان هناك شعور غريب في قلبه. لم يكن يعلم ما إذا كان يجب أن يتحمس أو يشعر بالإحباط من هذا الموقف. لم يكن هناك شك في أن وجود أجنحة سيكون عونا كبيرا له. سيكون قادرا على تفوق في الجو. خاصة إذا كان يطارد وحش أرضي. كان الأمر مثل منحه حصانة. يمكن أن يستمر في الهجوم لفترة طويلة! ولكن كإنسان … ماذا يعني أن يكون لديك زوج من الأجنحة الشبيهة بالحشرات؟ هل لا زال إنسانًا؟
ترجمة : Drake Hale
اكتشف أن إحساسه بالرائحة والسمع لم يتطور لكن نطاقه توسع. وصل إلى ما يقرب ضعف النطاق السابق. لقد كانت نتيجة مرعبة!
علم دوديان أن ديدان الروح الطفيلية زادت من قوته ولكنها غيرت أيضًا الطبيعة والجوهر. على الأقل بحكم التعريف ، لم يعد “إنسانيًا”.
كان دوديان مرتاحا. كانت الأجنحة الموجودة في ظهره قد حفزت خياله على الاعتقاد بأن جسمه قد تغير أيضًا. لم يستطع الحفاظ على هدوئه للحظة وأخاف نفسه!
ربما كان قول الأرستقراطيين عن الصيادين صحيحًا. الصيادون هم الوحوش!
كان ذلك صحيحا بالفعل.
بعد امتصاص الديدان الطفيلية يمكن أن تتحول أذرع بعض الصيادين إلى مخالب. و بعضهم تتغير أعينهم بينما تصبح أسنان الآخرين أكثر حدة. لم تكن أي من هذه الخصائص تنتمي إلى البشر! بالإضافة إلى ذلك ، وبعد فترة طويلة من الصيد ومعارك الحياة والموت ، يصبح الصيادون أكثر عنفًا. سوف تتغير ميولهم إلى حد كبير. في مرحلة ما لن يعود هناك اختلاف بين الصيادين و الوحوش عدى مظهرهم.
اكتشف أن إحساسه بالرائحة والسمع لم يتطور لكن نطاقه توسع. وصل إلى ما يقرب ضعف النطاق السابق. لقد كانت نتيجة مرعبة!
كان هناك حزن خافت في قلبه وهو يفكر في هذا الأمر. تلاشت الإثارة التي شعر بها بسبب الأجنحة. تنهد وهو يتحكم في جناحيه. علاوة على ذلك ، نظر إلى الخلف ورأى العديد من الدماء على ظهره!
لقد دهش. كان يسيطر على جناحيه وخلق فجوة. كانت هناك أنماط تشبه الأوعية الدموية. امتدوا من وسطه إلى رقبته. خفض رأسه ونظر إلى الأنماط من خصره إلى الإبط. استطاع رؤية الدماء في جميع أنحاء جسمه. في ذراعه ، ساقيه ، صدره … في كل جزء من جسمه!
كان دوديان مندهشًا لأنه فكر في إمكانية أخرى. نظر إلى القاطع الذي قتله مؤخراً. كان جسمه ملفوفًا أيضًا في الأوعية الدموية ولكن اللون أخف بكثير.
ضاقت تلاميذه(بؤبؤ العين) كما صعق قلبه. على الرغم من عدم وجود مرآة لفحص وجهه ، إلا أنه كان يتخيل كيف أصبح مظهره قبيحًا بسبب الدماء.
سيكون من المستحيل له أن يخطوا إلى معبد العناصر بمثل هذا المظهر.
نظر دوديان إلى الأسفل كما رأى أصابع قدميه على بعد عشرات السنتيمترات من الأرض. انفجرت الإثارة في قلبه! كان قادرا على الطيران! استطاع الطيران!
الشهرة التي تراكمت من قبل ستنهار في لحظة. لن يكن هناك سوى نعث واحدة سيتم دعوته به: وحش!
استطاع تخيل الدعاية التي سيتم طرحها عليه من الاتحادات المعادية!
عض شفتيه وشدّ قبضته بإحكام. ومع ذلك ، فقد رأى أنه تم قمع الأوعية الدموية على قبضته بعد شدها بإحكام. التفت للتحقق من القاطع الذي كان بجانبه. الغضب على وجهه اختفى.
رأى أن القاطع كان ملفوفًا في العديد من الأوعية الدموية بأحجام مختلفة. كانت تلك الأوعية الدموية أكبر بكثير من تلك التي رآها على نفسه. استطاع أن يرى حتى تدفق الدم في بعض تلك الأوعية الدموية.
على غرار أجنحة القاطع!
كان دوديان مندهشًا لأنه فكر في إمكانية أخرى. نظر إلى القاطع الذي قتله مؤخراً. كان جسمه ملفوفًا أيضًا في الأوعية الدموية ولكن اللون أخف بكثير.
اكتشف أن إحساسه بالرائحة والسمع لم يتطور لكن نطاقه توسع. وصل إلى ما يقرب ضعف النطاق السابق. لقد كانت نتيجة مرعبة!
جمع دوديان شتات عقله بعد اللعب لبعض الوقت. ومع ذلك كان هناك شعور غريب في قلبه. لم يكن يعلم ما إذا كان يجب أن يتحمس أو يشعر بالإحباط من هذا الموقف. لم يكن هناك شك في أن وجود أجنحة سيكون عونا كبيرا له. سيكون قادرا على تفوق في الجو. خاصة إذا كان يطارد وحش أرضي. كان الأمر مثل منحه حصانة. يمكن أن يستمر في الهجوم لفترة طويلة! ولكن كإنسان … ماذا يعني أن يكون لديك زوج من الأجنحة الشبيهة بالحشرات؟ هل لا زال إنسانًا؟
كانت هناك ابتسامة ساخرة على وجهه. في الواقع لم يكن جسمه قد تغير. كانت عيناه هي التي تطورتا!
هبط وحاول السيطرة على كل جناح واحد تلو الآخر. رفرف الجناح الأيسر ثم رفرف الجناح الأيمن. أحس أن السيطرة عليها أمر طبيعي جدا.
بسبب التأله يبدو أن عينيه قد تطورا مرة أخرى.
نهاية الفصل …..
بالإضافة إلى الرؤية “الليلية” والحرارية ، أصبح بإمكانه الآن رؤية الأوعية الدموية للكائن الحي.
لقد دهش. رمشت عيون دوديان كما رفرفت الأجنحة الشفاف على ظهره.
خفض دوديان رأسه وهو ينظر إلى صدره. رأى الأوعية الدموية وقلبه. كانت حمراء ساطعة ، تنبض باستمرار وتضخ الدم في جسمه.
الفصل 1 …
كان دوديان مرتاحا. كانت الأجنحة الموجودة في ظهره قد حفزت خياله على الاعتقاد بأن جسمه قد تغير أيضًا. لم يستطع الحفاظ على هدوئه للحظة وأخاف نفسه!
حاول دوديان السيطرة على الأجنحة الشفافة. وجد الأمر كما لو أنه نمت ذراعين في عموده الفقري. كان شعور رائع كما رفرف بالجانحين. شعر بالنسيم الذي هب على ذراعيه. لقد سيطر عليها وزاد تدريجياً من وتيرة رفرفتها. بدأ جسده يطفو كما ارتفع جسمه عن الأرض.
استنشق بلطف واختبر القدرات الأخرى.
اكتشف أن إحساسه بالرائحة والسمع لم يتطور لكن نطاقه توسع. وصل إلى ما يقرب ضعف النطاق السابق. لقد كانت نتيجة مرعبة!
نهاية الفصل …..
الفصل 1 …
لقد تذكر أن سبليتي استخدم الأجنحة الصغيرة على ظهره للحاق به. على الرغم من أن لديه أجنحة مخبأة تحت قشرته ، إلا أن جسمه كان كبيرًا جدًا بحيث لا يمكن استخدام الأجنحة في الطيران. تمكنه من الانزلاق في المواقع المنخفضة أو لزيادة سرعته و القيام بالمناورات.
ترجمة : Drake Hale
ربما كان قول الأرستقراطيين عن الصيادين صحيحًا. الصيادون هم الوحوش!
Ah Shit , here we go again…
كان دوديان مرتاحا. كانت الأجنحة الموجودة في ظهره قد حفزت خياله على الاعتقاد بأن جسمه قد تغير أيضًا. لم يستطع الحفاظ على هدوئه للحظة وأخاف نفسه!
هل هذه نتيجة تأله العلامة السحرية الأسطورية؟
ضاقت تلاميذه(بؤبؤ العين) كما صعق قلبه. على الرغم من عدم وجود مرآة لفحص وجهه ، إلا أنه كان يتخيل كيف أصبح مظهره قبيحًا بسبب الدماء.
هبط وحاول السيطرة على كل جناح واحد تلو الآخر. رفرف الجناح الأيسر ثم رفرف الجناح الأيمن. أحس أن السيطرة عليها أمر طبيعي جدا.
