الملك المظلم – الفصل 351
شعر بالرعب بسبب التغييرات الغير معروفة في جسمه. جعلته ينسى الألم. التفت للتحقق مرة أخرى. كان الجلد الميت ممزقا وسقط. كانت هناك أجنحة شفافة على ظهره.
كانت الأجنحة الشفافة منبعثة من عموده الفقري. لقد صدم كما هب النسيم على وجهه.
قام دوديان بسحب سهمٍ واقترب من الدودة. نظر إلى مظهرها الشبيه بالسابقة.
أخرج جرة(قنينة زجاجية) من جيبه وأمسك بالدودة. فتح دوديان الجرة وألقى الدودة الطفيلية فيها. كانت مليئا بمياه الشرب المصفاة التي أعدها مسبقا. حولت بقع الدم الزجاجة بالكامل إلى اللون الأحمر.
كانت الأجنحة الشفافة منبعثة من عموده الفقري. لقد صدم كما هب النسيم على وجهه.
أجنحة؟
هز دوديان الجرة وفتحها. عض إصبعه وترك بضع قطرات من الدم تتدفق على طول الجرة. لم يستغرق الأمر بعض الوقت لأن دودة الروح الطفيلية ارتفعت ببطء اتجاه قطرات الدم. امسكها دوديان بأصابعه. قامت الأخيرة بصراع عنيف أثناء محاولته وخز إبرها في راحة يده. ومع ذلك لم يكن هناك أي ألم ولكن شعور غبي بسبب هجماتها.
بعد امتصاص مخاط دودة الروح الطفيلية الثانية ، شعر بتغير ملحوظ في علاماته السحرية. كانت زوايا العلامة السحرية قد تحولت إلى الفضي الباهة.
أخرج دوديان المحقنة التي أعدها مقدماً. وخز إبرته بشدة على دودة الروح الطفيلية.
طعن دوديان الإبرة في العلامة السحرية على صدره. كانت العلامة السحرية صلبة لذلك لم يتمكن من اختراقها سوى لبضعة ملليمترات بعد طعنات قليلة. سيطر دوديان على القوة أثناء حقنه للمخاط الأحمر الداكن في علاماته السحرية. ببطء ، تدفق المخاط في علامته السحرية من خلال إبرة الحقنة.
دودة الروح الطفيلية ناضلت بعنف في حالة من الذعر. ضغط دوديان على المقبض المعدني وسحبه مرة أخرى. تم سحب آخر قطرة من الدم داخل دودة الروح الطفيلية في المحقنة. كانت مليئة بالمخاط الأحمر الداكن.
طعن دوديان الإبرة في العلامة السحرية على صدره. كانت العلامة السحرية صلبة لذلك لم يتمكن من اختراقها سوى لبضعة ملليمترات بعد طعنات قليلة. سيطر دوديان على القوة أثناء حقنه للمخاط الأحمر الداكن في علاماته السحرية. ببطء ، تدفق المخاط في علامته السحرية من خلال إبرة الحقنة.
أصبح وجه دوديان قبيحًا لأنه لم يعتقد أنه سينتهي به الأمر مع حظه السيئ. قام بصك أسنانه وهو يقف أمام القاطع الأخير.
كان الصغير خائفًا كما رأى نهج دوديان تجاهه. كانت مليئ بالخوف كما بدأ في تقليص جسده للراجع. سيكون الصيادون مصدومين إذا رأوا مثل هذا المشهد. وحش أسطوري يهاب إنسان!
تأكد دوديان من حقنه حتى آخر قطرة من المخاط داخل المحقنة. وأخيرا جففها.
صلى في قلبه. على الرغم من عدم وجود أي نقطة أو هدف في الصلاة ، إلا أنها كانت مثل الغريزة الخفية المطبوعة في جيناته. أخذ دوديان نفسًا عميقًا ووجه الإبرة عند النقطة الموجودة على العلامة السحرية التي اخترقها من قبل. دفع الإبرة ببطء إلى علامته السحرية وضغط على مقبض المحقنة.
مسح العرق من جبينه كما شعر بالتغيرات الطفيفة في علاماته السحرية. شعر بشعور مشبع خافت. كان جسده مليئا بالقوة.
مسح العرق من جبينه كما شعر بالتغيرات الطفيفة في علاماته السحرية. شعر بشعور مشبع خافت. كان جسده مليئا بالقوة.
نظر إلى الصغار الآخرين. لم يتوقف دوديان مؤقتًا ولكنه وضع المحقنة وسحب صغيرا آخر. ذبحه والتقاط دودة الروح الطفيلية.
كنت انوي العودة حتى الغد لكنني وجدت ساعتين اليوم وقلت استغلها … كما أنني سأعود للتنزيل يوميا و أتمنى أن تدعموني …
بعد امتصاص مخاط دودة الروح الطفيلية الثانية ، شعر بتغير ملحوظ في علاماته السحرية. كانت زوايا العلامة السحرية قد تحولت إلى الفضي الباهة.
قام دوديان بسحب سهمٍ واقترب من الدودة. نظر إلى مظهرها الشبيه بالسابقة.
استراح دوديان لعشر دقائق ثم قتل القاطع الثالث.
أخرج دوديان المحقنة التي أعدها مقدماً. وخز إبرته بشدة على دودة الروح الطفيلية.
كان الصغير خائفًا كما رأى نهج دوديان تجاهه. كانت مليئ بالخوف كما بدأ في تقليص جسده للراجع. سيكون الصيادون مصدومين إذا رأوا مثل هذا المشهد. وحش أسطوري يهاب إنسان!
بعد وقت قصير كان دوديان قد استوعب أربعة ديدان روح طفيلية. كان يسحب واحدًا من آخر صغيرين. بدى أن الصغير الذي كان يجره يدرك المصير الذي سيواجهه. كافح بشدة كما كان يجري سحيه من قبل دوديان. هسهس في حالة من الذعر.
نهاية الجزء الأول من الفصل …
“نجاح! نجاح!”
توقف دوديان بعد بعض المسافة. هز الخنجر كما ذبح القاطع الصغير. انزلقت بقعة حمراء . كانت تنضح بالحرارة.
انخفض دوديان واستخدام السهم لجذبها. وضعها في الجرة ، وغسلها وأخرجها. بعد ذلك استخدم المحقنة لسحب(مخاط) دودة الروح الطفيلية.
اخترق السائل الموجود داخل المحقنة علامته السحرية على طول الإبرة.
“الخامسة …”
دفعت البقايا الصغيرة وحقنت ببطء في علاماته السحرية.
كان الصغير خائفًا كما رأى نهج دوديان تجاهه. كانت مليئ بالخوف كما بدأ في تقليص جسده للراجع. سيكون الصيادون مصدومين إذا رأوا مثل هذا المشهد. وحش أسطوري يهاب إنسان!
نظر دوديان إلى دودة الروح الطفيلية التي كانت تكافح بينما كان يسحب مقبض المحقنة. كان هناك بعض التوتر والتوقعات الكبيرة في قلبه. على الرغم من أن استخدام خمسة ديدان لن يمنح نجاحًا بنسبة 100 في المائة في “التأله” ، فقد أٓعٓدٌٓ السادس أيضًا. إذا فشلت المحاولة السادسة ، فسوف يستخدم سبليتي الذي كان داخل الجدار العملاق. وفقا للفتاة من عشيرة التنين باستخدام سبع ديدان طفيلية سيصل الى 70 في المئة من فرص النجاح في التأله!
لقد رفرفوا و هب نسيم خفيف.
انخفض دوديان واستخدام السهم لجذبها. وضعها في الجرة ، وغسلها وأخرجها. بعد ذلك استخدم المحقنة لسحب(مخاط) دودة الروح الطفيلية.
لقد دهش كما تراجع بعيدا عن القاطع لزيادة المسافة بينهم. لف رأسه ورأى مشهدا مخيف. رأى الأوعية الدموية تبرز من العمود الفقري مثل شبكات العنكبوت. كانوا يبنون في أنماط غريبة. أصبح لون الدم أكثر إشراقا مع مرور الوقت. علاوة على ذلك ، تدفقت دموعه بينما أصبح الألم الصادر أكثر شدة.
توقف دوديان بعد بعض المسافة. هز الخنجر كما ذبح القاطع الصغير. انزلقت بقعة حمراء . كانت تنضح بالحرارة.
إنها بالفعل فرصة عالية جدًا!
بعد امتصاص مخاط دودة الروح الطفيلية الثانية ، شعر بتغير ملحوظ في علاماته السحرية. كانت زوايا العلامة السحرية قد تحولت إلى الفضي الباهة.
دفع دوديان مرارا وتكرارا لعدة مرات حتى لم يتبق شيء. سحب المحقنة.
كان دوديان مستعدًا لاستخدام سبعتهم لكنه ما زال يأمل في الوصول إلى النجاح بعد خمس محاولات. كان يأمل ألا يدير الحظ وجهه ضده.
كان دوديان مستعدًا لاستخدام سبعتهم لكنه ما زال يأمل في الوصول إلى النجاح بعد خمس محاولات. كان يأمل ألا يدير الحظ وجهه ضده.
ترجمة : Drake Hale
صلى في قلبه. على الرغم من عدم وجود أي نقطة أو هدف في الصلاة ، إلا أنها كانت مثل الغريزة الخفية المطبوعة في جيناته. أخذ دوديان نفسًا عميقًا ووجه الإبرة عند النقطة الموجودة على العلامة السحرية التي اخترقها من قبل. دفع الإبرة ببطء إلى علامته السحرية وضغط على مقبض المحقنة.
الأوعية الدموية أصبحت واضحة مع مرور الوقت. بالإضافة إلى ذلك ، قشر الجلد كما لو تمزق. كان يشد أسنانه كما أراد أن يهدر ليخرج الألم. ورأى أن الجلد على ظهره بدأ يسقط كما مات (الجلد). شعر بشعور مختلف ناشئ عن العمود الفقري. بدى أنه تم إنشاء عضو منفصل من جسده.
اخترق السائل الموجود داخل المحقنة علامته السحرية على طول الإبرة.
قام دوديان بسحب سهمٍ واقترب من الدودة. نظر إلى مظهرها الشبيه بالسابقة.
قام دوديان بصك أسنانه وهو يصلي سراً.
“نجاح! نجاح!”
نظر إلى الصغار الآخرين. لم يتوقف دوديان مؤقتًا ولكنه وضع المحقنة وسحب صغيرا آخر. ذبحه والتقاط دودة الروح الطفيلية.
قام دوديان بصك أسنانه وهو يصلي سراً.
تأكد دوديان من حقنه حتى آخر قطرة من المخاط داخل المحقنة. وأخيرا جففها.
“الخامسة …”
دفع المقبض حتى النهاية. فتح صمام المحقنة وسحب المقبض. وضغط مرة أخرى عليه إلى أسفل.
دودة الروح الطفيلية ناضلت بعنف في حالة من الذعر. ضغط دوديان على المقبض المعدني وسحبه مرة أخرى. تم سحب آخر قطرة من الدم داخل دودة الروح الطفيلية في المحقنة. كانت مليئة بالمخاط الأحمر الداكن.
دفعت البقايا الصغيرة وحقنت ببطء في علاماته السحرية.
نهاية الجزء الأول من الفصل …
دفع دوديان مرارا وتكرارا لعدة مرات حتى لم يتبق شيء. سحب المحقنة.
طعن دوديان الإبرة في العلامة السحرية على صدره. كانت العلامة السحرية صلبة لذلك لم يتمكن من اختراقها سوى لبضعة ملليمترات بعد طعنات قليلة. سيطر دوديان على القوة أثناء حقنه للمخاط الأحمر الداكن في علاماته السحرية. ببطء ، تدفق المخاط في علامته السحرية من خلال إبرة الحقنة.
كان قلبه في سلام وهو ينظر إلى العلامة السحرية على صدره.
الأوعية الدموية أصبحت واضحة مع مرور الوقت. بالإضافة إلى ذلك ، قشر الجلد كما لو تمزق. كان يشد أسنانه كما أراد أن يهدر ليخرج الألم. ورأى أن الجلد على ظهره بدأ يسقط كما مات (الجلد). شعر بشعور مختلف ناشئ عن العمود الفقري. بدى أنه تم إنشاء عضو منفصل من جسده.
ثانية واحدة ، ثانيتان … مر الوقت … لم تتغير العلامة السحرية بعد دقائق قليلة من الانتظار.
أخرج دوديان المحقنة التي أعدها مقدماً. وخز إبرته بشدة على دودة الروح الطفيلية.
“الخامسة …”
أصبح وجه دوديان قبيحًا لأنه لم يعتقد أنه سينتهي به الأمر مع حظه السيئ. قام بصك أسنانه وهو يقف أمام القاطع الأخير.
كنت انوي العودة حتى الغد لكنني وجدت ساعتين اليوم وقلت استغلها … كما أنني سأعود للتنزيل يوميا و أتمنى أن تدعموني …
مسح العرق من جبينه كما شعر بالتغيرات الطفيفة في علاماته السحرية. شعر بشعور مشبع خافت. كان جسده مليئا بالقوة.
كان الصغير خائفًا كما رأى نهج دوديان تجاهه. كانت مليئ بالخوف كما بدأ في تقليص جسده للراجع. سيكون الصيادون مصدومين إذا رأوا مثل هذا المشهد. وحش أسطوري يهاب إنسان!
انخفض دوديان للأسفل لقتله بالخنجر. ومع ذلك شعر بشعور غريب يتدفق عبر صدره إلى جسمه. بدا الأمر وكأن العديد من النمل يزحف في جميع أنحاء جسمه. شعور الحكة الذي ظهر أصبح لا يطاق.
كان قلبه في سلام وهو ينظر إلى العلامة السحرية على صدره.
لقد دهش كما تراجع بعيدا عن القاطع لزيادة المسافة بينهم. لف رأسه ورأى مشهدا مخيف. رأى الأوعية الدموية تبرز من العمود الفقري مثل شبكات العنكبوت. كانوا يبنون في أنماط غريبة. أصبح لون الدم أكثر إشراقا مع مرور الوقت. علاوة على ذلك ، تدفقت دموعه بينما أصبح الألم الصادر أكثر شدة.
الأوعية الدموية أصبحت واضحة مع مرور الوقت. بالإضافة إلى ذلك ، قشر الجلد كما لو تمزق. كان يشد أسنانه كما أراد أن يهدر ليخرج الألم. ورأى أن الجلد على ظهره بدأ يسقط كما مات (الجلد). شعر بشعور مختلف ناشئ عن العمود الفقري. بدى أنه تم إنشاء عضو منفصل من جسده.
الأوعية الدموية أصبحت واضحة مع مرور الوقت. بالإضافة إلى ذلك ، قشر الجلد كما لو تمزق. كان يشد أسنانه كما أراد أن يهدر ليخرج الألم. ورأى أن الجلد على ظهره بدأ يسقط كما مات (الجلد). شعر بشعور مختلف ناشئ عن العمود الفقري. بدى أنه تم إنشاء عضو منفصل من جسده.
نظر إلى الصغار الآخرين. لم يتوقف دوديان مؤقتًا ولكنه وضع المحقنة وسحب صغيرا آخر. ذبحه والتقاط دودة الروح الطفيلية.
شعر بالرعب بسبب التغييرات الغير معروفة في جسمه. جعلته ينسى الألم. التفت للتحقق مرة أخرى. كان الجلد الميت ممزقا وسقط. كانت هناك أجنحة شفافة على ظهره.
“الخامسة …”
كان الصغير خائفًا كما رأى نهج دوديان تجاهه. كانت مليئ بالخوف كما بدأ في تقليص جسده للراجع. سيكون الصيادون مصدومين إذا رأوا مثل هذا المشهد. وحش أسطوري يهاب إنسان!
لقد رفرفوا و هب نسيم خفيف.
كانت الأجنحة الشفافة منبعثة من عموده الفقري. لقد صدم كما هب النسيم على وجهه.
قام دوديان بصك أسنانه وهو يصلي سراً.
كما لو أن الوقت تجمد.
كانت الأجنحة الشفافة منبعثة من عموده الفقري. لقد صدم كما هب النسيم على وجهه.
الأوعية الدموية أصبحت واضحة مع مرور الوقت. بالإضافة إلى ذلك ، قشر الجلد كما لو تمزق. كان يشد أسنانه كما أراد أن يهدر ليخرج الألم. ورأى أن الجلد على ظهره بدأ يسقط كما مات (الجلد). شعر بشعور مختلف ناشئ عن العمود الفقري. بدى أنه تم إنشاء عضو منفصل من جسده.
ترجمة : Drake Hale
أجنحة؟
ثانية واحدة ، ثانيتان … مر الوقت … لم تتغير العلامة السحرية بعد دقائق قليلة من الانتظار.
******
دفع دوديان مرارا وتكرارا لعدة مرات حتى لم يتبق شيء. سحب المحقنة.
نهاية الجزء الأول من الفصل …
كنت انوي العودة حتى الغد لكنني وجدت ساعتين اليوم وقلت استغلها … كما أنني سأعود للتنزيل يوميا و أتمنى أن تدعموني …
ترجمة : Drake Hale
إنها بالفعل فرصة عالية جدًا!
استراح دوديان لعشر دقائق ثم قتل القاطع الثالث.
دودة الروح الطفيلية ناضلت بعنف في حالة من الذعر. ضغط دوديان على المقبض المعدني وسحبه مرة أخرى. تم سحب آخر قطرة من الدم داخل دودة الروح الطفيلية في المحقنة. كانت مليئة بالمخاط الأحمر الداكن.
