Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 403

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الملك المظلم – الفصل 403
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
في غمضة عين مرت يومين آخرين.

عرف دوديان أن الجيش يخشى أن يُنصب كمين لهم من قبل البرابرة ، لذا فضلوا عدم ملاحقة البرابرة في أول فرصة. بعد كل شيء ، سقطت جبال القيقب الأحمر في أيدي البرابرة وسيكون من الأسهل بكثير نصب كمين لهم في حال تم إغراء الجيش لمنحهم مطاردة. بالإضافة إلى ذلك ، انتظر الجيش أن يتم علاج الجنود النظاميين قبل التحرك. بعد كل شيء ، كلما ماطلوا الوقت كلما كانت لديهم فرصة أكبر لإنتاج البنادق البخارية.

أصبح الجدار الذهبي مرة أخرى الحاجز الذي يجب أن يستخدمه الجيش. هُزم البرابرة وطُردوا خلف الجدار الذهبي. لكنهم لم يخططوا للتخلي بسهولة عن جبال القيقب الأحمر. على الرغم من أن جبال القيقب الأحمر تنتمي إلى الحافة الخارجية للمنطقة التجارية ، إلا أنها كانت في نهاية المطاف داخل قلعة الملك. لقد تم مباركة الأراضي بموارد غنية. علاوة على ذلك بمجرد إجلائهم من جبال القيقب الأحمر ، سيتم نفيهم لفترة طويلة.

في لحظة ، صرخ الحشد بصوت عالٍ عندما رأوا دوديان. تجمعوا بالقرب من دوديان و الآخرون. سقط بعضهم على الأرض وداسهم أشخاص آخرون متحمسون.

ومع ذلك ، لم يكن الجيش حريصًا على مهاجمة جبال القيقب الأحمر ، لكنه ركز على شفاء الجنود. كانت خطتهم الرئيسية توطيد الدفاع عند الجدار الذهبي. في نفس الوقت كانوا يقومون بزيادة مخزون الأسلحة والموارد الأخرى. تم نشر إحصائيات تدريجية عن الإصابات وغيرها من المعلومات من قبل الصحيفة العسكرية والصحف الأخرى التي تنتمي إلى الاتحادات. وحددوا عدد قليل من الجنرالات والعقيدين الذين ماتوا في الحرب كأبطال.

لاحظ دوديان بشكل طبيعي أن بعضًا من الناس سقطوا وسط الحشد. أخذ فقط لمحة. كانت هناك ابتسامة لطيفة على وجهه بينما كان يرتدي درع الفارس. كان يشبه الفارس المشرق و الذي دفع مرأة إلى الصراخ بصوت عال ورمي الزهور عليه.

علاوة على ذلك ، تم الإشادة بالعديد من القادة والجنرالات البارزين في تلك التقارير. تم تضمين اسم دوديان أيضًا.

ابتسم دوديان لكنه أبقى صمته.

…

كما خرج كروين ونيوس بسرعة. سحب نيوس الخيول بينما قال كروين لدوديان: “يا سيدي ، وأخيرا عدت ! حدثت أشياء لا تصدق في هذه الأيام القليلة الماضية! ”

عرف دوديان أن الجيش يخشى أن يُنصب كمين لهم من قبل البرابرة ، لذا فضلوا عدم ملاحقة البرابرة في أول فرصة. بعد كل شيء ، سقطت جبال القيقب الأحمر في أيدي البرابرة وسيكون من الأسهل بكثير نصب كمين لهم في حال تم إغراء الجيش لمنحهم مطاردة. بالإضافة إلى ذلك ، انتظر الجيش أن يتم علاج الجنود النظاميين قبل التحرك. بعد كل شيء ، كلما ماطلوا الوقت كلما كانت لديهم فرصة أكبر لإنتاج البنادق البخارية.

“هل هم هنا للترحيب بنا؟” فوجئ سيرجي وشعر بالإثارة عندما رأى الحشد.

“يجب أن نعود أيضًا”. دعا دوديان لسيرجي وجوينيث. ورفض مرافقة الإخوة ماوس وبقية الجنود.

“هل تريد تجنيدها؟” هز سيرجي رأسه قائلاً: “ليس من السهل تعيين صياد كبير بسبب العقد الذي وقّعت عليه مع الاتحاد . هناك اثنان من الخيارات . الأول هو أن تموت ، والثاني هو انهيار اتحاد ميلون! ”

لم يجبر الإخوة ماوس دوديان على تقييم الموقف. علاوة على ذلك فقد رأوا شخصيا قوة دوديان الاستثنائية. لم يكن أقل شأنا منهم. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك اثنان من كبار الصيادين الذين كانوا بجانبه. في النهاية كانت محاولة إيذاء دوديان أمراً صعباً في هذه المرحلة. بما أن الحرب بالجدار الذهبي قد انتهت حتى لو أصيب دوديان ، فلن تكون هناك أي علاقات مع الجيش.

لاحظ دوديان بشكل طبيعي أن بعضًا من الناس سقطوا وسط الحشد. أخذ فقط لمحة. كانت هناك ابتسامة لطيفة على وجهه بينما كان يرتدي درع الفارس. كان يشبه الفارس المشرق و الذي دفع مرأة إلى الصراخ بصوت عال ورمي الزهور عليه.

“لقد انتهت الحرب أخيرًا! يمكننا العودة ونأخذ قسطًا من الراحة! ” كان قلب سيرجي يتسابق وهو يصرخ.

علاوة على ذلك ، تم الإشادة بالعديد من القادة والجنرالات البارزين في تلك التقارير. تم تضمين اسم دوديان أيضًا.

ابتسم دوديان بشكل ضعيف: “الحرب بدأت للتو! هل تريد أن تكون كسولا؟ ”

بدا دوديان هادئًا: “أرسل شخصًا إلى الخارج لإخبار الحشد بأنني سأرتاح لذلك أحتاج إلى بيئة صامتة”.

كان سيرجي مندهشًا: “البداية؟”

“لقد انتهت الحرب أخيرًا! يمكننا العودة ونأخذ قسطًا من الراحة! ” كان قلب سيرجي يتسابق وهو يصرخ.

“الحرب السابقة كانت الحرب بين الجيش والبرابرة. حان الوقت لحربنا! ” تابع دوديان: “كلاكما سيكونان مشغولين بعد عودتنا”.

أومأ كروين: “نعم”.

استيقظ سيرجي: “كنت قد نسيت تقريباً اتحاد ميلون اللعين ! بالمناسبة ، لم يمت أحد من الصيادان الكبيرين اللذين أرسلوهم إلى الحرب. وخاصة المرأة. يبدو أن لديها علامات سحرية من الحائك الأسود! قدراتها كانت مرعبة إذا استخدمتها للاغتيال! في المعركة السابقة ، لقد دخلت فقط إلى الأرض حتى نهاية الحرب. كانت سالمة! هذا غش! ”

في لحظة ، صرخ الحشد بصوت عالٍ عندما رأوا دوديان. تجمعوا بالقرب من دوديان و الآخرون. سقط بعضهم على الأرض وداسهم أشخاص آخرون متحمسون.

تذكر دوديان مظهر غلين عندما سمع كلمات سيرجي: “إذا لم تمت فسنقوم بتوظيفها! بعد ذلك سوف تصبح واحدة منا. ”

لم يجبر الإخوة ماوس دوديان على تقييم الموقف. علاوة على ذلك فقد رأوا شخصيا قوة دوديان الاستثنائية. لم يكن أقل شأنا منهم. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك اثنان من كبار الصيادين الذين كانوا بجانبه. في النهاية كانت محاولة إيذاء دوديان أمراً صعباً في هذه المرحلة. بما أن الحرب بالجدار الذهبي قد انتهت حتى لو أصيب دوديان ، فلن تكون هناك أي علاقات مع الجيش.

“هل تريد تجنيدها؟” هز سيرجي رأسه قائلاً: “ليس من السهل تعيين صياد كبير بسبب العقد الذي وقّعت عليه مع الاتحاد . هناك اثنان من الخيارات . الأول هو أن تموت ، والثاني هو انهيار اتحاد ميلون! ”

هز دوديان رأسه وهو يركب الحصان ببطء.

ابتسم دوديان لكنه أبقى صمته.

جاء دوديان للوقوف أمام القلعة . نزل ونظر الى الناس من البوابة . رفع يده ولوح . صرخ الناس وهتفوا مرة أخرى . لم يقل أي شيء و ذهب إلى القلعة.

سأل غوينث التي كانت تركب الحصان موازيا لدوديان فجأة: “سيدي ، كانت لدينا أمس فرصة جيدة للهجوم لكنك بدوت مترددا في القتال من أجل الجيش. لماذا ؟”

“يجب أن نعود أيضًا”. دعا دوديان لسيرجي وجوينيث. ورفض مرافقة الإخوة ماوس وبقية الجنود.

“يا؟” نظر إليها دوديان باهتمام: “ما رأيك؟”

همس سيرجي لنفسه وهو ينظر إلى دوديان: “سيحدث شيء سيء كلما أراه يتصرف بصدق شديد هذه الأيام!”

عبست جوينيث : “لا يمكنني معرفة ذلك! سيدي الشاب يرجى تنويري “.

…

ابتسم دوديان: “من الأفضل ترك بعض المساحة أثناء التمثيل. علاوة على ذلك ، ليست معركتي فلماذا يجب أن أكون يائسا ؟ ”

أصبح الجدار الذهبي مرة أخرى الحاجز الذي يجب أن يستخدمه الجيش. هُزم البرابرة وطُردوا خلف الجدار الذهبي. لكنهم لم يخططوا للتخلي بسهولة عن جبال القيقب الأحمر. على الرغم من أن جبال القيقب الأحمر تنتمي إلى الحافة الخارجية للمنطقة التجارية ، إلا أنها كانت في نهاية المطاف داخل قلعة الملك. لقد تم مباركة الأراضي بموارد غنية. علاوة على ذلك بمجرد إجلائهم من جبال القيقب الأحمر ، سيتم نفيهم لفترة طويلة.

كان هناك أثر للشك في عيون غوينيث. بدت غير قادرة على فهم ما يعنيه.

سأل غوينث التي كانت تركب الحصان موازيا لدوديان فجأة: “سيدي ، كانت لدينا أمس فرصة جيدة للهجوم لكنك بدوت مترددا في القتال من أجل الجيش. لماذا ؟”

“فكري في الأمر من منظور المصالح والنتائج …” ابتسم دوديان.

“الحرب السابقة كانت الحرب بين الجيش والبرابرة. حان الوقت لحربنا! ” تابع دوديان: “كلاكما سيكونان مشغولين بعد عودتنا”.

همس سيرجي لنفسه وهو ينظر إلى دوديان: “سيحدث شيء سيء كلما أراه يتصرف بصدق شديد هذه الأيام!”

كان سيرجي مبتسما بينما كان فمه ينحني من أذن إلى أخرى. على الرغم من أنه يعلم أن الهتافات والتصفيق لم تكن معناة له ، إلا أنه كان متحمسًا جدًا لوجوده في مثل هذه البيئة.

تعرف سكان المنطقة التجارية على دوديان أثناء مرورهم في الشوارع.

بدا دوديان هادئًا: “أرسل شخصًا إلى الخارج لإخبار الحشد بأنني سأرتاح لذلك أحتاج إلى بيئة صامتة”.

لقد رأوا مئات الأشخاص يحملون الزهور وينتظرون على جانبي النهر عند القلعة حيث اقتربوا من قلعة دوديان.

شاهدت غوينث أيضًا النساء اللواتي سقطن على الأرض وعرفت لماذا كن يخططن . ومع ذلك ، فهي لم تكن تهتم كثيرًا لأن تسونامي الهتافات غرقت فيها أصواتهن .

“هل هم هنا للترحيب بنا؟” فوجئ سيرجي وشعر بالإثارة عندما رأى الحشد.

كان سيرجي مندهشًا: “البداية؟”

هز دوديان رأسه وهو يركب الحصان ببطء.

لاحظ دوديان بشكل طبيعي أن بعضًا من الناس سقطوا وسط الحشد. أخذ فقط لمحة. كانت هناك ابتسامة لطيفة على وجهه بينما كان يرتدي درع الفارس. كان يشبه الفارس المشرق و الذي دفع مرأة إلى الصراخ بصوت عال ورمي الزهور عليه.

في لحظة ، صرخ الحشد بصوت عالٍ عندما رأوا دوديان. تجمعوا بالقرب من دوديان و الآخرون. سقط بعضهم على الأرض وداسهم أشخاص آخرون متحمسون.

همس سيرجي لنفسه وهو ينظر إلى دوديان: “سيحدث شيء سيء كلما أراه يتصرف بصدق شديد هذه الأيام!”

لاحظ دوديان بشكل طبيعي أن بعضًا من الناس سقطوا وسط الحشد. أخذ فقط لمحة. كانت هناك ابتسامة لطيفة على وجهه بينما كان يرتدي درع الفارس. كان يشبه الفارس المشرق و الذي دفع مرأة إلى الصراخ بصوت عال ورمي الزهور عليه.

“يا؟” نظر إليها دوديان باهتمام: “ما رأيك؟”

ركب دوديان الحصان بينما تبعه الحشد.

سأل غوينث التي كانت تركب الحصان موازيا لدوديان فجأة: “سيدي ، كانت لدينا أمس فرصة جيدة للهجوم لكنك بدوت مترددا في القتال من أجل الجيش. لماذا ؟”

شاهدت غوينث أيضًا النساء اللواتي سقطن على الأرض وعرفت لماذا كن يخططن . ومع ذلك ، فهي لم تكن تهتم كثيرًا لأن تسونامي الهتافات غرقت فيها أصواتهن .

…

كان سيرجي مبتسما بينما كان فمه ينحني من أذن إلى أخرى. على الرغم من أنه يعلم أن الهتافات والتصفيق لم تكن معناة له ، إلا أنه كان متحمسًا جدًا لوجوده في مثل هذه البيئة.

كان دوديان جالسًا في القاعة عندما عاد كروين. كان قد خلع درع الفارس وارتدى ملابس بيضاء مريحة. كان يشرب القهوة: “أخبرني”. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . Dantalian2 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وأنا كنت كانشرب الصوبة(الشوربة)

جاء دوديان للوقوف أمام القلعة . نزل ونظر الى الناس من البوابة . رفع يده ولوح . صرخ الناس وهتفوا مرة أخرى . لم يقل أي شيء و ذهب إلى القلعة.

سأل غوينث التي كانت تركب الحصان موازيا لدوديان فجأة: “سيدي ، كانت لدينا أمس فرصة جيدة للهجوم لكنك بدوت مترددا في القتال من أجل الجيش. لماذا ؟”

كما خرج كروين ونيوس بسرعة. سحب نيوس الخيول بينما قال كروين لدوديان: “يا سيدي ، وأخيرا عدت ! حدثت أشياء لا تصدق في هذه الأيام القليلة الماضية! ”

أصبح الجدار الذهبي مرة أخرى الحاجز الذي يجب أن يستخدمه الجيش. هُزم البرابرة وطُردوا خلف الجدار الذهبي. لكنهم لم يخططوا للتخلي بسهولة عن جبال القيقب الأحمر. على الرغم من أن جبال القيقب الأحمر تنتمي إلى الحافة الخارجية للمنطقة التجارية ، إلا أنها كانت في نهاية المطاف داخل قلعة الملك. لقد تم مباركة الأراضي بموارد غنية. علاوة على ذلك بمجرد إجلائهم من جبال القيقب الأحمر ، سيتم نفيهم لفترة طويلة.

بدا دوديان هادئًا: “أرسل شخصًا إلى الخارج لإخبار الحشد بأنني سأرتاح لذلك أحتاج إلى بيئة صامتة”.

لم يجبر الإخوة ماوس دوديان على تقييم الموقف. علاوة على ذلك فقد رأوا شخصيا قوة دوديان الاستثنائية. لم يكن أقل شأنا منهم. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك اثنان من كبار الصيادين الذين كانوا بجانبه. في النهاية كانت محاولة إيذاء دوديان أمراً صعباً في هذه المرحلة. بما أن الحرب بالجدار الذهبي قد انتهت حتى لو أصيب دوديان ، فلن تكون هناك أي علاقات مع الجيش.

أومأ كروين: “نعم”.

تذكر دوديان مظهر غلين عندما سمع كلمات سيرجي: “إذا لم تمت فسنقوم بتوظيفها! بعد ذلك سوف تصبح واحدة منا. ”

كان دوديان جالسًا في القاعة عندما عاد كروين. كان قد خلع درع الفارس وارتدى ملابس بيضاء مريحة. كان يشرب القهوة: “أخبرني”.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Dantalian2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وأنا كنت كانشرب الصوبة(الشوربة)

ابتسم دوديان بشكل ضعيف: “الحرب بدأت للتو! هل تريد أن تكون كسولا؟ ”

تعرف سكان المنطقة التجارية على دوديان أثناء مرورهم في الشوارع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط