الملك المظلم – الفصل 426
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
اعتمد دوديان على رؤيته الحرارية للقبض على الوحوش الكامنة بالقرب من الكهف . أعاد هيكلا عظميا إلى القفص . قام دوديان بقطع ساقيه ورماه مباشرة في القفص . كانت الفجوة كافية لكي يمر مباشرة . الهيكل العظمي قام بهدير منخفض كما نظر الى سبليتي .
أصيب دوديان بالصدمة لرؤية المراهق يدير رأسه . تقلص بسرعة جسده كما اختبأ تحت حافة الجدار العملاق . بعد لحظات قليلة أخرج خنجره وأثاره قليلاً . على الرغم من أن الصور بدت أكثر غموضًا على الأجسام المعدنية خاصة بسبب مسافة الكيلومترات إلا أنه رأى المراهق واقفًا دون أي حركة .
تقلص سبليت أولا في خوف . ومع ذلك فقد غضب كما لو أن كرامته تعرضت للإهانة . اخترقت أطرافه مثل المنجل الهيكل العظمي الى أجزاء كثيرة .
يجب أن تكون منطقة الجدار الداخلي حية للغاية في انطباعه . حتى الأسر النبيلة مثل عائلة ميل كانت تتوق إلى الدخول إلى الجدار الداخلي . كان دليلاً على أن كريم النخبة في جدار سيلفيا العملاق كانت تعيش في الجدار الداخلي . ومع ذلك لم يكن هناك شيء سوى الأماكن المقفرة .
نظر دوديان إليه وهو يرمي جثة أخرى لهيكل عظمي على بعد أمتار قليلة خارج القفص . كان واقفًا على بعد حوالي عشرة أمتار من القفص وهو ينظر إلى سبليتي يفترس الهيكل العظمي .
دوديان فحص سبليتي مرة أخرى قبل مغادرة المكان .
دوديان فحص سبليتي مرة أخرى قبل مغادرة المكان .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
ركض دوديان بأقصى سرعة أثناء توجهه نحو الجدار العملاق . على طول الطريق التقى بعض الوحوش التي حاولت قتله . ومع ذلك فقد تجاهلهم لأنه كان كسولًا جدًا . حاول هؤلاء الوحوش اللحاق به لكنهم تخلوا عنه لأنهم لم يتمكنوا من الاقتراب من دوديان .
تقلص سبليت أولا في خوف . ومع ذلك فقد غضب كما لو أن كرامته تعرضت للإهانة . اخترقت أطرافه مثل المنجل الهيكل العظمي الى أجزاء كثيرة .
خلع دوديان سترة درعه عندما جاء للتوقف أمام الجدار العملاق . امتدت الأجنحة الشفافة بلطف من ظهره وارتعدت قليلاً . حام جسده قليلا . وضع قدمه على سطح الجدار العملاق ودفع جسده بمساعدة الأجنحة . بدأ بالركض على طول الجدار العملاق . في الواقع كان يجرب أسرع مما كان على الأرض .
رأى السهول الشاسعة التي امتدت بعيدا . في النهاية كانت هناك الجبال . في الجزء العلوي من الجبال بدا أن هناك ثلوج. كانت هناك بحيرات في السهول أيضًا . لكن لا يزال غير قادر على رؤية أي قرى أو بلدات .
ووش !
لكنه توقف عندما رأى ظلًا كبيرًا يتحرك بسرعة في الأدغال . كانت هناك شخصية صغيرة جدًا مقارنة بالظل تجري خلفه وتحاول اللحاق به . توقف دوديان للتحقق من الظل . كان الظل في الواقع وحشا عملاقا ذو عشرات الأمتار بالطول . كان للجسم أقدام عديدة على الجانب مثل الحريش . كان له ذيل يشبه العقرب .
وصل دوديان الى الجزء العلوي من الجدار العملاق . شعر وكأن صدره كان متجمدًا . مد جناحيه الى ظهره ووضع على درعه . سرعان ما تحسن جسده وبدأ في الاستمرار على طول الجدار لمدة نصف ساعة . وصل إلى زاوية الجدار. وفقًا للخريطة ، فإن جدار سيلفيا العملاق كان رباعيًا على غرار أسوار المدن القديمة. ومع ذلك ، لم يطل على أي مبان ولم تكن لديه أبراج لإرسال القوات .
ووش !
واصل دوديان الجري ولكن فجأة فكر في فكرة . إذا كان بإمكانه أن ينظر مباشرة من أعلى الجدار العملاق ، فإنه يمكن أن يرى منطقة الجدار الداخلي !
كلما كان يركض كلما اقترب وكلما رأى أقرب .
كانت الفكرة مثيرة ولكنه هدأ كما فكر فيها أكثر . كان يجهل الوضع داخل الجدار الداخلي . علاوة على ذلك ، حتى لو هرب إلى المنطقة ، فهو لا يعرف ماذا سيفعل هناك . من غير المنطقي الذهاب إلى هناك في هذه المرحلة . علاوة على ذلك ، كان هناك أشخاص مثل فتاة التنين داخل الجدار الداخلي . افترض أنها كانت مجرد شخصية صغيرة . لم يستطع أن ينقذ حياته بسهولة إذا استفز بطريق الخطأ شخصا مؤثرا . في النهاية كان سيكشف هويته . لم يكن الأمر يستحق الدخول إلى الجدار الداخلي الآن .
بعد ساعة
لقد رأى مبنى رائع وهو يركض .
كان دوديان مندهشا .
يمكنك رؤية كل المناظر من أعلى الجدار العملاق .
الملك المظلم – الفصل 426 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . اعتمد دوديان على رؤيته الحرارية للقبض على الوحوش الكامنة بالقرب من الكهف . أعاد هيكلا عظميا إلى القفص . قام دوديان بقطع ساقيه ورماه مباشرة في القفص . كانت الفجوة كافية لكي يمر مباشرة . الهيكل العظمي قام بهدير منخفض كما نظر الى سبليتي .
كانت القلعة التي رآها مثل تنين أسود الذي امتد عبر المسافة. كانت هناك ضواحي واسعة وراء ذلك . لكن القرى والبلدات كانت مهجورة . كان هناك أشخاص لديهم أسلحة خشنة يركضون . من الواضح أنهم كانوا جنودًا من الجيش البربري . كان الجدار الذهبي وراء الضواحي . في هذه اللحظة كانت السماء مشرقة لذا تمكن من رؤية بقع سوداء تبدو وكأنها نمل يتحرك حول الجدار الذهبي . كلهم كانوا العمال الذين كانوا يصلحون الجدار الذهبي .
علاوة على ذلك ، فإن الشخص الذي كان يحاول اللحاق بالوحش كان صبيا بدا وكأنه في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من العمر . تقريبا بنفس عمر دوديان . كان هناك سيف ضخم في يد المراهق وهو يواكب الوحش.
كانت هناك مباني مرتبة بدقة خلف الجدار الذهبي . كان الجزء الجنوبي من المنطقة التجارية .
استمر في التقدم للأمام .
ركز دوديان وهو يتطلع بعيدا . كان هناك مبنى بعيد وجدار عملاق شاهق مغطى بضباب غير واضح . كان هذا هو الجدار الداخلي الذي شيد قبل مائتي عام . كان ارتفاع الجدار الداخلي أكثر من نصف ارتفاع الجدار العملاق . وفقا للمعلومات كان أكثر من ست مئة واثنان وستون مترا . قيل إن عددًا لا يحصى من العمال قد ماتوا أثناء بناء الجدار الداخلي وكان المشروع كبيرًا للغاية .
استمر في التقدم للأمام .
تحرك قلب دوديان عندما رأى الجدار الداخلي . على الرغم من أنه لم يكن يخطط للتسلل مؤقتًا إلى الجدار الداخلي ، إلا أن اختلاس نظرة لم تمثل مشكلة . لن يكون جاهلاً عندما يدخل الجدار الداخلي .
ركض دوديان بأقصى سرعة أثناء توجهه نحو الجدار العملاق . على طول الطريق التقى بعض الوحوش التي حاولت قتله . ومع ذلك فقد تجاهلهم لأنه كان كسولًا جدًا . حاول هؤلاء الوحوش اللحاق به لكنهم تخلوا عنه لأنهم لم يتمكنوا من الاقتراب من دوديان .
استمر في التقدم للأمام .
كانت هناك مباني مرتبة بدقة خلف الجدار الذهبي . كان الجزء الجنوبي من المنطقة التجارية .
بعد ساعة
ووش !
وأخيراً تم مسح ملامح الصورة الظلية الضخمة . ركض لأكثر من ساعة بأقصى سرعة بمساعدة جناحيه . كان أسرع بخمس مرات من حصان وكان جسد دوديان يتعرق بشدة . لحسن الحظ ، استطاعت دروعه امتصاص العرق حتى لا يكون جسمه مبللاً .
يجب أن تكون منطقة الجدار الداخلي حية للغاية في انطباعه . حتى الأسر النبيلة مثل عائلة ميل كانت تتوق إلى الدخول إلى الجدار الداخلي . كان دليلاً على أن كريم النخبة في جدار سيلفيا العملاق كانت تعيش في الجدار الداخلي . ومع ذلك لم يكن هناك شيء سوى الأماكن المقفرة .
توقف دوديان للراحة على الجدار العملاق . في الوقت نفسه نظر إلى الجدار الداخلي . قطع الجدار الداخلي الجدار الخارجي بأكمله مثل بوابة ضخمة . كان عرض الجدار الداخلي حوالي أربعين أو خمسين متراً . كانت الشوارع أكثر ازدهارًا وأوسع من تلك الموجودة في المنطقة التجارية .
رمي المراهق سلسلة فرضت أقدام الوحش .
كانت هناك غابات بقدر ما يمكن أن تراه العيون . كانت هناك البحيرات و صحاري و جبال وكل شيء . نظر إلى كل مكان لكنه لم يتمكن من اكتشاف ظل قرية أو بلدة في الجدار الداخلي.
توقف دوديان للراحة على الجدار العملاق . في الوقت نفسه نظر إلى الجدار الداخلي . قطع الجدار الداخلي الجدار الخارجي بأكمله مثل بوابة ضخمة . كان عرض الجدار الداخلي حوالي أربعين أو خمسين متراً . كانت الشوارع أكثر ازدهارًا وأوسع من تلك الموجودة في المنطقة التجارية .
كان دوديان مندهشا .
ركز دوديان وهو يتطلع بعيدا . كان هناك مبنى بعيد وجدار عملاق شاهق مغطى بضباب غير واضح . كان هذا هو الجدار الداخلي الذي شيد قبل مائتي عام . كان ارتفاع الجدار الداخلي أكثر من نصف ارتفاع الجدار العملاق . وفقا للمعلومات كان أكثر من ست مئة واثنان وستون مترا . قيل إن عددًا لا يحصى من العمال قد ماتوا أثناء بناء الجدار الداخلي وكان المشروع كبيرًا للغاية .
يجب أن تكون منطقة الجدار الداخلي حية للغاية في انطباعه . حتى الأسر النبيلة مثل عائلة ميل كانت تتوق إلى الدخول إلى الجدار الداخلي . كان دليلاً على أن كريم النخبة في جدار سيلفيا العملاق كانت تعيش في الجدار الداخلي . ومع ذلك لم يكن هناك شيء سوى الأماكن المقفرة .
خلع دوديان سترة درعه عندما جاء للتوقف أمام الجدار العملاق . امتدت الأجنحة الشفافة بلطف من ظهره وارتعدت قليلاً . حام جسده قليلا . وضع قدمه على سطح الجدار العملاق ودفع جسده بمساعدة الأجنحة . بدأ بالركض على طول الجدار العملاق . في الواقع كان يجرب أسرع مما كان على الأرض .
قمع دوديان الشكوك في قلبه بينما استمر في التقدم للأمام.
استمر في التقدم للأمام .
كلما كان يركض كلما اقترب وكلما رأى أقرب .
شعر دوديان بأن ههذا لا يصدق لأن هذه المنطقة الضخمة كانت خالية. لن تكون هناك هذه الأرض الفارغة حتى في الأحياء الفقيرة المتداعية من الجدار الخارجي !
رأى السهول الشاسعة التي امتدت بعيدا . في النهاية كانت هناك الجبال . في الجزء العلوي من الجبال بدا أن هناك ثلوج. كانت هناك بحيرات في السهول أيضًا . لكن لا يزال غير قادر على رؤية أي قرى أو بلدات .
قرر دوديان مواصلة التحرك .
شعر دوديان بأن ههذا لا يصدق لأن هذه المنطقة الضخمة كانت خالية. لن تكون هناك هذه الأرض الفارغة حتى في الأحياء الفقيرة المتداعية من الجدار الخارجي !
نظر دوديان إليه وهو يرمي جثة أخرى لهيكل عظمي على بعد أمتار قليلة خارج القفص . كان واقفًا على بعد حوالي عشرة أمتار من القفص وهو ينظر إلى سبليتي يفترس الهيكل العظمي .
لقد فكر فجأة في شكل الخريطة . أصيب بالصدمة كما حسب حجم الجدار الداخلي . احتل الجدار الداخلي ما يقرب من ثمانين بالمائة من تراب جدار سيلفا العملاق بأكمله . وأضاف الجدار الخارجي ومنطقة الإشعاع فقط ما يصل إلى 20 في المئة أخرى . لم تكن السهول الشاسعة خارج منطقة الجدار الخارجي شيئًا مقارنة بالجدار الداخلي .
أصيب دوديان بالصدمة لرؤية المراهق يدير رأسه . تقلص بسرعة جسده كما اختبأ تحت حافة الجدار العملاق . بعد لحظات قليلة أخرج خنجره وأثاره قليلاً . على الرغم من أن الصور بدت أكثر غموضًا على الأجسام المعدنية خاصة بسبب مسافة الكيلومترات إلا أنه رأى المراهق واقفًا دون أي حركة .
قرر دوديان مواصلة التحرك .
” يا الهي ! ” فوجئ دوديان . كان وحش شديد السمية وكان مستوى 22 وفقا للأطلس . سيموت الصيادون المتوسطون إذا قابلوا هذا الحريش . علاوة على ذلك ، سوف يحجم الصيادون الكبار عن مواجهته لأنه من الصعب العثور على الترياق .
لكنه توقف عندما رأى ظلًا كبيرًا يتحرك بسرعة في الأدغال . كانت هناك شخصية صغيرة جدًا مقارنة بالظل تجري خلفه وتحاول اللحاق به . توقف دوديان للتحقق من الظل . كان الظل في الواقع وحشا عملاقا ذو عشرات الأمتار بالطول . كان للجسم أقدام عديدة على الجانب مثل الحريش . كان له ذيل يشبه العقرب .
كانت القلعة التي رآها مثل تنين أسود الذي امتد عبر المسافة. كانت هناك ضواحي واسعة وراء ذلك . لكن القرى والبلدات كانت مهجورة . كان هناك أشخاص لديهم أسلحة خشنة يركضون . من الواضح أنهم كانوا جنودًا من الجيش البربري . كان الجدار الذهبي وراء الضواحي . في هذه اللحظة كانت السماء مشرقة لذا تمكن من رؤية بقع سوداء تبدو وكأنها نمل يتحرك حول الجدار الذهبي . كلهم كانوا العمال الذين كانوا يصلحون الجدار الذهبي .
علاوة على ذلك ، فإن الشخص الذي كان يحاول اللحاق بالوحش كان صبيا بدا وكأنه في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من العمر . تقريبا بنفس عمر دوديان . كان هناك سيف ضخم في يد المراهق وهو يواكب الوحش.
كانت هناك غابات بقدر ما يمكن أن تراه العيون . كانت هناك البحيرات و صحاري و جبال وكل شيء . نظر إلى كل مكان لكنه لم يتمكن من اكتشاف ظل قرية أو بلدة في الجدار الداخلي.
” يا الهي ! ” فوجئ دوديان . كان وحش شديد السمية وكان مستوى 22 وفقا للأطلس . سيموت الصيادون المتوسطون إذا قابلوا هذا الحريش . علاوة على ذلك ، سوف يحجم الصيادون الكبار عن مواجهته لأنه من الصعب العثور على الترياق .
قمع دوديان الشكوك في قلبه بينما استمر في التقدم للأمام.
ووش !
لكنه توقف عندما رأى ظلًا كبيرًا يتحرك بسرعة في الأدغال . كانت هناك شخصية صغيرة جدًا مقارنة بالظل تجري خلفه وتحاول اللحاق به . توقف دوديان للتحقق من الظل . كان الظل في الواقع وحشا عملاقا ذو عشرات الأمتار بالطول . كان للجسم أقدام عديدة على الجانب مثل الحريش . كان له ذيل يشبه العقرب .
رمي المراهق سلسلة فرضت أقدام الوحش .
وأخيراً تم مسح ملامح الصورة الظلية الضخمة . ركض لأكثر من ساعة بأقصى سرعة بمساعدة جناحيه . كان أسرع بخمس مرات من حصان وكان جسد دوديان يتعرق بشدة . لحسن الحظ ، استطاعت دروعه امتصاص العرق حتى لا يكون جسمه مبللاً .
كافح الحريش عندما كما ذيله ولفه نحو المراهق .
الملك المظلم – الفصل 426 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . اعتمد دوديان على رؤيته الحرارية للقبض على الوحوش الكامنة بالقرب من الكهف . أعاد هيكلا عظميا إلى القفص . قام دوديان بقطع ساقيه ورماه مباشرة في القفص . كانت الفجوة كافية لكي يمر مباشرة . الهيكل العظمي قام بهدير منخفض كما نظر الى سبليتي .
قفز مراهق وهو يلوح بسيفه . أصيب ذيل حريش .
دوديان فحص سبليتي مرة أخرى قبل مغادرة المكان .
قاتل المراهق و الوحش . لم يستغرق المراهق وقتًا طويلاً في فتح رأس الحريش . توقف الوحش عن الكفاح . جسده التوي قليلاً ولكن توقف عن الحركة في اللحظة التالية .
ووش !
أصيب دوديان بالصدمة عندما وجد أن الناس من الجدار الداخلي كانوا أقوياء جدا . كانت المرة الأولى التي يرى فيها ولدًا مشابهًا لسنه ليكون قوياً للغاية .
كانت الفكرة مثيرة ولكنه هدأ كما فكر فيها أكثر . كان يجهل الوضع داخل الجدار الداخلي . علاوة على ذلك ، حتى لو هرب إلى المنطقة ، فهو لا يعرف ماذا سيفعل هناك . من غير المنطقي الذهاب إلى هناك في هذه المرحلة . علاوة على ذلك ، كان هناك أشخاص مثل فتاة التنين داخل الجدار الداخلي . افترض أنها كانت مجرد شخصية صغيرة . لم يستطع أن ينقذ حياته بسهولة إذا استفز بطريق الخطأ شخصا مؤثرا . في النهاية كان سيكشف هويته . لم يكن الأمر يستحق الدخول إلى الجدار الداخلي الآن .
سحب المراهق سيفه وربط ذيل حريش بالسلسلة . بدأ يسحب الجسم الضخم بعيدا .
تحرك قلب دوديان عندما رأى الجدار الداخلي . على الرغم من أنه لم يكن يخطط للتسلل مؤقتًا إلى الجدار الداخلي ، إلا أن اختلاس نظرة لم تمثل مشكلة . لن يكون جاهلاً عندما يدخل الجدار الداخلي .
تبعه دوديان لأنه أراد رؤية المكان الذي يعيش فيه المراهق .
سحب المراهق سيفه وربط ذيل حريش بالسلسلة . بدأ يسحب الجسم الضخم بعيدا .
فجأة توقف الولد واستدار نحو السماء .
أصيب دوديان بالصدمة عندما وجد أن الناس من الجدار الداخلي كانوا أقوياء جدا . كانت المرة الأولى التي يرى فيها ولدًا مشابهًا لسنه ليكون قوياً للغاية .
أصيب دوديان بالصدمة لرؤية المراهق يدير رأسه . تقلص بسرعة جسده كما اختبأ تحت حافة الجدار العملاق . بعد لحظات قليلة أخرج خنجره وأثاره قليلاً . على الرغم من أن الصور بدت أكثر غموضًا على الأجسام المعدنية خاصة بسبب مسافة الكيلومترات إلا أنه رأى المراهق واقفًا دون أي حركة .
” يا الهي ! ” فوجئ دوديان . كان وحش شديد السمية وكان مستوى 22 وفقا للأطلس . سيموت الصيادون المتوسطون إذا قابلوا هذا الحريش . علاوة على ذلك ، سوف يحجم الصيادون الكبار عن مواجهته لأنه من الصعب العثور على الترياق .
بدأ الصبي يتحرك بعد لحظات قليلة كما انعكس على خنجره .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Dantalian2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
دوديان يذكرني بستينغ فلاي ( حشرة كريهة يتحول اليها بن )
بدأ الصبي يتحرك بعد لحظات قليلة كما انعكس على خنجره . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . Dantalian2 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . دوديان يذكرني بستينغ فلاي ( حشرة كريهة يتحول اليها بن )
كانت هناك غابات بقدر ما يمكن أن تراه العيون . كانت هناك البحيرات و صحاري و جبال وكل شيء . نظر إلى كل مكان لكنه لم يتمكن من اكتشاف ظل قرية أو بلدة في الجدار الداخلي.
