Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Start by Becoming a Mangaka 18

مساعد المانجا
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مساعد المانجا

 

 

في الصباح ، استيقظ يوكي في وقت مبكر لأنه كان غير مرتاح تمامًا للنوم على الكرسي. قام بتحريك جسده لإرخاء عضلاته. كان جسده متوترا للنوم في وضعية الجلوس.

 

 

مشى يوكي نحو الباب وفتحه.

“هوام”. تثاءب يوكي ونظر إلى أوتاها التي كانت لا تزال نائمة. كان عليه أن يعترف أنها كانت جميلة حقا.

 

 

* رينغ

أومأ يوكي برأسه وقرر الخروج. تذكر أن المتجر سيرسل أدوات رسم المانجا في الصباح الباكر. كان بحاجة إلى الاستعداد وإعداد كل شيء.

 

 

 

أخبرته ميهاري أن مساعده سيأتي في وقت لاحق بعد الظهر. كان مشغولاً للغاية اليوم ، لكنه كان نشيطًا للغاية.

 

 

 

“مرحبًا أوتاها ، سأعود إلى شقتي.” هز يوكي جسدها.

ارتعد يوكي شفتيه عدة مرات ، “أليس أنت من يضغط على جرسي عدة مرات؟” أخذ نفسا عميقا وهدأ نفسه. كان يعلم أنه لا يستطيع الفوز إذا حاول أن يتجادل مع فتاة. كان من الأفضل السماح لها ولم يكن لديه مزاج للقتال مع فتاة.

 

كان يوكي متعبًا جدًا بعد النوم على الكرسي. ذهب إلى الحمام لتنظيف نفسه ، حتى أنه لم يستحم بالأمس وكان جسده متعرقا.

“همم ، هل ستعود؟” قالت أوتاها وهي تمسح عينيها.

* رينغ

 

“أنا أسألك أولاً! يجب أن تجيبني أولاً!” هز يوكي رأسه ردا على ذلك.

قال يوكي: “نعم ، أنا بحاجة لإعداد استوديو المانغا الخاص بي اليوم”.

في الصباح ، استيقظ يوكي في وقت مبكر لأنه كان غير مرتاح تمامًا للنوم على الكرسي. قام بتحريك جسده لإرخاء عضلاته. كان جسده متوترا للنوم في وضعية الجلوس.

 

قال يوكي: “نعم ، أنا بحاجة لإعداد استوديو المانغا الخاص بي اليوم”.

“حسنا ، بالتأكيد ، سأعود للنوم.” كانت أوتاها تتركه في حالة ذهول.

 

 

“ل-ل-ل-ل ، لماذا ترتدي  هكذا !!” لم تغلق الفتاة عينيها وظلت تنظر إلى جسده. لم تفكر أبدًا في أن جسم الرجل يمكن أن يكون ساخنًا مع هذا الوشم.

هز يوكي رأسه وعاد.

كانت إريري تافهة عندما سمعت سببه. لم تعتقد أبدًا أن سبب ذلك كان رائعًا.

 

 

قال يوكي وهو يغلق الباب: “إذا كنت غير قادرة على الدفاع ، فلا تلوميني إذا كنت أهاجمك”.

كان يوكي يستحم حتى سمع أحدهم يضغط على جرس غرفته.

 

 

لم يكن يوكي يعرف أن أوتاها كان مستيقظة وسمعته.

قال يوكي: “نعم ، أنا بحاجة لإعداد استوديو المانغا الخاص بي اليوم”.

 

 

“أعتقد أنك لن تهاجمني”. واصلت أوتاها نومها وهي تبتسم.

لم يعتقد إيريري أبداً أن يوكي سنسي هو الشاب الذي يقف أمامها ، بعد كل شيء ، لم يكن هناك طريقة لمانجاكا للحصول على مثل هذا الجسم والوشم.اعتقدت أن الشاب صديق أو قريب ليوكي سنسي.

 

“حسنا ، لماذا فتاة جميلة مثلك ترسم مانغا؟” سألها يوكي ، لكن إريري لم ترد عليه.

مشى يوكي نحو الباب وفتحه.

 

 

كان يوكي متعبًا جدًا بعد النوم على الكرسي. ذهب إلى الحمام لتنظيف نفسه ، حتى أنه لم يستحم بالأمس وكان جسده متعرقا.

 

 

 

كان يوكي يستحم حتى سمع أحدهم يضغط على جرس غرفته.

كانت إريري تافهة عندما سمعت سببه. لم تعتقد أبدًا أن سبب ذلك كان رائعًا.

 

* رينغ

“من بحق الجحيم ، يأتي في الصباح الباكر؟” أراد يوكي أن يشكو. قرر تجاهلها وأجاب عليها بعد أن استحم. حاول تجاهلها لكن ذلك الشخص استمر في الضغط على جرسه

 

 

 

* رينغ

“مرحبًا أوتاها ، سأعود إلى شقتي.” هز يوكي جسدها.

 

 

* رينغ

“أنا أسألك أولاً! يجب أن تجيبني أولاً!” هز يوكي رأسه ردا على ذلك.

 

 

* رينغ

“أعتقد أنك لن تهاجمني”. واصلت أوتاها نومها وهي تبتسم.

 

 

ظهرت عروق على رأسه ، وأخذ يوكي نفسا عميقا طويلا لتهدئة نفسه. كان بحاجة إلى توبيخ الشخص الذي يضغط على جرسه. أخذ منشفته ولفها حول الجزء السفلي من جسده. كان جسده لا يزال مبللاً ، لكنه لم يهتم. كان بحاجة إلى توبيخ الشخص الذي ضغط على جرسه.

“ها هو الشاي ، آسف ، أنني لم أستطع أن أعطي الكثير ، أنا فقط أنتقل إلى هنا أمس.” أعطاها يوكي.

 

 

مشى يوكي نحو الباب وفتحه.

 

 

“ما زلت أستحم ، اللعنة!” نظر يوكي إلى الشخص الذي ضغط على جرسه. رأى فتاة صغيرة جميلة ذات شعر أشقر مع ذيل مزدوج. كان يرى أنها مندهشة عندما رآته نصف عارية.

 

 

 

“ل-ل-ل-ل ، لماذا ترتدي  هكذا !!” لم تغلق الفتاة عينيها وظلت تنظر إلى جسده. لم تفكر أبدًا في أن جسم الرجل يمكن أن يكون ساخنًا مع هذا الوشم.

“ما زلت أستحم ، اللعنة!” نظر يوكي إلى الشخص الذي ضغط على جرسه. رأى فتاة صغيرة جميلة ذات شعر أشقر مع ذيل مزدوج. كان يرى أنها مندهشة عندما رآته نصف عارية.

 

 

“هل هذا ملصق مزيف؟” لاحظت جسده.

 

 

“هم ، من أنت؟” أصبح يوكي هادئًا عندما رأى فتاة.

“هم ، من أنت؟” أصبح يوكي هادئًا عندما رأى فتاة.

ظهرت عروق على رأسه ، وأخذ يوكي نفسا عميقا طويلا لتهدئة نفسه. كان بحاجة إلى توبيخ الشخص الذي يضغط على جرسه. أخذ منشفته ولفها حول الجزء السفلي من جسده. كان جسده لا يزال مبللاً ، لكنه لم يهتم. كان بحاجة إلى توبيخ الشخص الذي ضغط على جرسه.

 

كانت إريري تافهة عندما سمعت سببه. لم تعتقد أبدًا أن سبب ذلك كان رائعًا.

“إنه ليس الوقت المناسب لذلك! اسرع وارتدي ملابسك !!” ظنت أن يوكي كان غبيًا.

“فوووه”. كانت هذه هي المرة الأولى التي يدخن فيها في هذا العالم وشعر بعظمته.

 

 

ارتعد يوكي شفتيه عدة مرات ، “أليس أنت من يضغط على جرسي عدة مرات؟” أخذ نفسا عميقا وهدأ نفسه. كان يعلم أنه لا يستطيع الفوز إذا حاول أن يتجادل مع فتاة. كان من الأفضل السماح لها ولم يكن لديه مزاج للقتال مع فتاة.

Imo zido

 

“فوووه”. كانت هذه هي المرة الأولى التي يدخن فيها في هذا العالم وشعر بعظمته.

 

“مهلا؟ لا تكن نرجسي جدا ، اعتقدت أنك ياكوزا أو شيء من هذا.” أدارت اريري رأسها.

 

 

“حسنًا ، هل تريد الانتظار بالخارج أم بالداخل؟” سأل يوكي.

لم يكن يوكي يعرف أن أوتاها كان مستيقظة وسمعته.

 

“إنه ليس الوقت المناسب لذلك! اسرع وارتدي ملابسك !!” ظنت أن يوكي كان غبيًا.

قال يوكي وهو يغلق الباب: “إذا كنت غير قادرة على الدفاع ، فلا تلوميني إذا كنت أهاجمك”.

 

لم يعتقد إيريري أبداً أن يوكي سنسي هو الشاب الذي يقف أمامها ، بعد كل شيء ، لم يكن هناك طريقة لمانجاكا للحصول على مثل هذا الجسم والوشم.اعتقدت أن الشاب صديق أو قريب ليوكي سنسي.

كان يوكي يرتدي بالفعل وصنع الشاي للفتاة.

 

 

 

“ها هو الشاي ، آسف ، أنني لم أستطع أن أعطي الكثير ، أنا فقط أنتقل إلى هنا أمس.” أعطاها يوكي.

 

 

“حسنا ، بالتأكيد ، سأعود للنوم.” كانت أوتاها تتركه في حالة ذهول.

“شكرا جزيلا.” أخذت الشاي وشربته.

 

 

 

“حسنا ، هل يمكن أن تخبرني ، من أنت؟ لقد كنتي تضغطين على الجرس عدة مرات بعد كل شيء.” سأل يوكي.

 

 

 

أومأ يوكي برأسه: “اسمي إيريري سبنسر ساوامورا”. “ميهاري-سان ، أخبرتني أن منزل يوكي سنسي هنا ، هل تعرفه؟”

 

 

“حسنًا ، هل تريد الانتظار بالخارج أم بالداخل؟” سأل يوكي.

لم يعتقد إيريري أبداً أن يوكي سنسي هو الشاب الذي يقف أمامها ، بعد كل شيء ، لم يكن هناك طريقة لمانجاكا للحصول على مثل هذا الجسم والوشم.اعتقدت أن الشاب صديق أو قريب ليوكي سنسي.

 

 

 

قال يوكي ببساطة: “حسنًا ، أنا يوكي سنسي”. أراد أن يضحك عندما رأى أن تعبير إيريري. كانت تدقق فيه. تمنى لو حصل على كاميرا معه ليأخذ تعبيرها الباهت.

 

 

 

عرف يوكي من كانت الفتاة التي أمامه. كانت إريري سبنسر ساوامورا واحدة من البطلات في فيلم Saekano وكانت أيضًا مانجاكا هنتاي. لم يفهم لماذا ستعمل لتصبح مساعده.

 

 

 

“هل أنت حقا ، يوكي سنسي؟” سأله العريري مرة أخرى.

 

 

 

“نعم ، أنت لا تصدقني؟ هل تريد أن ترى بطاقة الطلاب؟” قال يوكي.

أخبرته ميهاري أن مساعده سيأتي في وقت لاحق بعد الظهر. كان مشغولاً للغاية اليوم ، لكنه كان نشيطًا للغاية.

 

 

قالت إيريري: “حسنًا ، أنا أصدقك ، من غير المتوقع أن يكون يوكي سنسي هو أنت”.

“حسنًا ، هل تريد الانتظار بالخارج أم بالداخل؟” سأل يوكي.

 

 

“لماذا لا يمكن أن أكون أنا؟ كنت تعتقدين أنني ممثل أو شيء من هذا؟” قال يوكي مع صوت نرجسي.

“حسنًا ، هل تريد الانتظار بالخارج أم بالداخل؟” سأل يوكي.

 

 

“مهلا؟ لا تكن نرجسي جدا ، اعتقدت أنك ياكوزا أو شيء من هذا.” أدارت اريري رأسها.

 

 

الفصل الثاني

قال يوكي بينما كان يشرب قهوته: “حسنا ، أنتي لست مخطئة ، عائلتي هي ياكوزا”.

 

 

 

“مهلاً؟ حقًا؟ إذًا ، لماذا ترسم مانغا؟” تحيرت إريري.

 

 

كان معكم

“حسنا ، لماذا فتاة جميلة مثلك ترسم مانغا؟” سألها يوكي ، لكن إريري لم ترد عليه.

 

 

هز يوكي رأسه وعاد.

“أنا أسألك أولاً! يجب أن تجيبني أولاً!” هز يوكي رأسه ردا على ذلك.

“ما زلت أستحم ، اللعنة!” نظر يوكي إلى الشخص الذي ضغط على جرسه. رأى فتاة صغيرة جميلة ذات شعر أشقر مع ذيل مزدوج. كان يرى أنها مندهشة عندما رآته نصف عارية.

 

ارتعد يوكي شفتيه عدة مرات ، “أليس أنت من يضغط على جرسي عدة مرات؟” أخذ نفسا عميقا وهدأ نفسه. كان يعلم أنه لا يستطيع الفوز إذا حاول أن يتجادل مع فتاة. كان من الأفضل السماح لها ولم يكن لديه مزاج للقتال مع فتاة.

“في البداية ، بدأت في الرسم لأنني أخشى أن أفقد شيئًا”. لم يكذب يوكي عليها ، سيفقد أخاه الصغير إذا لم يرسم المانجا.

في الصباح ، استيقظ يوكي في وقت مبكر لأنه كان غير مرتاح تمامًا للنوم على الكرسي. قام بتحريك جسده لإرخاء عضلاته. كان جسده متوترا للنوم في وضعية الجلوس.

 

 

كانت إريري تافهة عندما سمعت سببه. لم تعتقد أبدًا أن سبب ذلك كان رائعًا.

قال يوكي ببساطة: “حسنًا ، أنا يوكي سنسي”. أراد أن يضحك عندما رأى أن تعبير إيريري. كانت تدقق فيه. تمنى لو حصل على كاميرا معه ليأخذ تعبيرها الباهت.

 

ظهرت عروق على رأسه ، وأخذ يوكي نفسا عميقا طويلا لتهدئة نفسه. كان بحاجة إلى توبيخ الشخص الذي يضغط على جرسه. أخذ منشفته ولفها حول الجزء السفلي من جسده. كان جسده لا يزال مبللاً ، لكنه لم يهتم. كان بحاجة إلى توبيخ الشخص الذي ضغط على جرسه.

“حسنا ، أنت فتاة لطيفة ، أنا متأكد من أنك تريد الاحتفاظ بصورتك في مدرستك أو شيء من هذا القبيل.” عندما قال يوكي هذا. إريري بدت مذهولة.

 

 

 

“هل أنا على حق؟ ولكن ، كما تعلم ، إذا لم تكوني فخورة بعملك ولا تزالين تخجلين من قول ذلك لأقاربك وأصدقائك ، فلن تتمكني من القيام بعمل رائع.” لم يقل يوكي أي شيء وأخذ سيجارته. أشعلها ودخنها.

* رينغ

 

“فوووه”. كانت هذه هي المرة الأولى التي يدخن فيها في هذا العالم وشعر بعظمته.

“ل-ل-ل-ل ، لماذا ترتدي  هكذا !!” لم تغلق الفتاة عينيها وظلت تنظر إلى جسده. لم تفكر أبدًا في أن جسم الرجل يمكن أن يكون ساخنًا مع هذا الوشم.

 

 

°°°°°°°°°°°°°°°°

كان يوكي يرتدي بالفعل وصنع الشاي للفتاة.

الفصل الثاني

لم يكن يوكي يعرف أن أوتاها كان مستيقظة وسمعته.

 

قال يوكي وهو يغلق الباب: “إذا كنت غير قادرة على الدفاع ، فلا تلوميني إذا كنت أهاجمك”.

كان معكم

 

 

 

Imo zido

 

الفصل الثاني

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط