الملك المظلم – الفصل 459
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
قالت عائشة على عجل: “ليس من الصعب تسلق الجدار طالما لا يوجد حراس …”
نفت عائشة إصبعها: “لا تقلل مني. أنا قوية جدا! لا يوجد أي خطر علي لذا فإن الأمر قد تم تحديده.”
كان دوديان عاجزًا عن الكلام. كانت الفتاة قادرة على تسلق الجدار عندما كان عمرها حوالي سبع أو ثماني سنوات. أي نوع من اللياقة البدنية لديها؟ يجب أن تكون أساليب زراعة عائلة الشيطان لا تصدق لأن طفلة صغيرة يمكن أن تنفجر بهذه القوة. الشخص العادي لا يمكن أن يكون قوياً للغاية حتى لو كان هذا الشخص يغذى بـ “بركات الله” منذ وقت الرحم.
توقفت العربة في المحطة. لم ير دوديان عربة فرانسيس هناك . على الأرجح كان قد عاد مقدما. التفت إلى عائشة: “شكرا لحسن الضيافة! سوف أراك مجددًا! ”
“للأسف ، لن تكون قادرًا على الصعود …” تنهدت عائشة بالأسف. بعد لحظة قالت بصوت ممتع: “لدي طريقة”.
قضى دوديان عملة ذهبية لشراء حصان. كانت الأسعار في الجدار الداخلي عشر مرات أكثر من الجدار الخارجي. ركب الحصان وغادر مدينة إيدن.
“نعم؟” وكان دوديان متشككا .
لوح فرانسيس يده والقديسين المحيطين بدوديان أبعدوا أسلحتهم . نظر فرانسيس إلى دوديان: “قلت لك انتظرني . عدت لرؤيتك تختفي لذا اعتقدت أنك انتهزت هذه الفرصة لتفلت من أيدينا. كنت بصدد إصدار أمر اعتقال لك . لحسن الحظ ، عدت في الموعد المحدد وإلا … ”
تابعت عائشة: “يمكننا أن نلتقي خارج الجدار العملاق بعد ذلك. تم استدعائك من قبل الدير لذا يجب أن يكون لديك روابط جيدة في الجدار الخارجي. أرى أن لديك لياقة البدنية غير عادية للغاية. أعتقد أنك يجب أن تكون صيادًا أيضًا. لذا إذا تمكنت من الخروج من الجدار العملاق ، فيمكننا أن نقرر المكان ونلتقي به “.
لم يتوقع دوديان سماع مثل هذا المثل الشرقي القديم هنا. نظر إلى بدلة تانغ وفكر في بعض الأشياء. ومع ذلك ، فهو لا يريد أن يسأل مثل هذا الشيء السري في الجلسة الأولى.
كان رد فعل دوديان سريعًا: “إنها ليست فكرة جيدة. إنه أمر خطير للغاية خارج الجدار العملاق ، إذا …
“سبعة أيام؟” أومأت عائشة: “حسنا ، سأراك في الليل بعد سبعة أيام. سنلتقي في الجانب الغربي من الجدار. حان الوقت لوعد الخنصر! ” وصلت يدها.
“لا بأس.” وضعت عائشة يديها تحت ذقنها وهي تفكر للحظة: “أنت فقط بحاجة إلى البقاء في مكان آمن وسآتي . لذلك لن يكون هناك أي مخاطر “.
لوح فرانسيس يده والقديسين المحيطين بدوديان أبعدوا أسلحتهم . نظر فرانسيس إلى دوديان: “قلت لك انتظرني . عدت لرؤيتك تختفي لذا اعتقدت أنك انتهزت هذه الفرصة لتفلت من أيدينا. كنت بصدد إصدار أمر اعتقال لك . لحسن الحظ ، عدت في الموعد المحدد وإلا … ”
اهتز قلب دوديان عندما سمع كلماتها. تحدث بلهجة ناعمة: “أنا لست قلقًا على نفسي ولكن عليك . من الخطر للغاية بالنسبة لك عبور المناطق لرؤيتي. لذا من الأفضل لك اختيار مكان وسآتي لمقابلتك. ”
ابتسم دوديان: “ستكون هناك فرصة في وقت لاحق”.
هزّت عائشة رأسها: “لم أضع ذلك في الاعتبار من قبل. لكن الممر إلى الخارج من الجدار الداخلي له مسافة طويلة من الممرات إلى الجدار الخارجي . في الوسط سيكون هناك الكثير من الوحوش الخطرة. لن تتمكن من المرور “.
هزّت عائشة رأسها: “لم أضع ذلك في الاعتبار من قبل. لكن الممر إلى الخارج من الجدار الداخلي له مسافة طويلة من الممرات إلى الجدار الخارجي . في الوسط سيكون هناك الكثير من الوحوش الخطرة. لن تتمكن من المرور “.
تردد دوديان قليلاً: “لديّ مهارات خاصة لذا لن أواجه حادثًا. لا تقلقي بشأن ذلك. ”
هزّت عائشة رأسها: “لم أضع ذلك في الاعتبار من قبل. لكن الممر إلى الخارج من الجدار الداخلي له مسافة طويلة من الممرات إلى الجدار الخارجي . في الوسط سيكون هناك الكثير من الوحوش الخطرة. لن تتمكن من المرور “.
نفت عائشة إصبعها: “لا تقلل مني. أنا قوية جدا! لا يوجد أي خطر علي لذا فإن الأمر قد تم تحديده.”
ابتسم دوديان: “ستكون هناك فرصة في وقت لاحق”.
في الواقع ، كان دوديان قد لاحظ بالفعل الحرارة المنبعثة من جسم الفتاة. كانت غنية جدا. لقد رأى الشخص الموجود أعلى الجدار العملاق ينضح بمثل هذه الحرارة. حتى قائد فريق القديسين فرانسيس لا يتساوى مع عائشة. كانت المرأة التي رآها الشيخ الأكبر تفتقر بالمقارنة مع عائشة.
توقفت العربة في المحطة. لم ير دوديان عربة فرانسيس هناك . على الأرجح كان قد عاد مقدما. التفت إلى عائشة: “شكرا لحسن الضيافة! سوف أراك مجددًا! ”
علاوة على ذلك ، يبدو أنها قوية للغاية لأنها كانت قادرة على عبور الجدار العازل كل تلك السنوات الماضية . لقد ظن أن عائشة كانت مماثلة لفتاة التنين التي قابلها. لسوء الحظ ، في ذلك الوقت لم يكن لديه رؤية حرارية لذلك لم يستطع مراقبة الحرارة المنبعثة من جسمها. لذلك لم يتمكن من الإشارة في هذه المرحلة.
عبس دوديان بأنه كان على وشك فتح فمه عندما سمع صوتًا: “ببطئ”.
“حسنا ، دعينا نلتقي في زاوية الجدار العملاق.” قال دوديان.
ابتسم دوديان: “ستكون هناك فرصة في وقت لاحق”.
ضحكت عائشة: “حسنا ، متى ستكون حرا؟”
اهتز قلب دوديان عندما سمع كلماتها. تحدث بلهجة ناعمة: “أنا لست قلقًا على نفسي ولكن عليك . من الخطر للغاية بالنسبة لك عبور المناطق لرؤيتي. لذا من الأفضل لك اختيار مكان وسآتي لمقابلتك. ”
تفكر دوديان للحظة: “بعد سبعة أيام”.
ضحكت عائشة لكنها لم تقل أي شيء.
“سبعة أيام؟” أومأت عائشة: “حسنا ، سأراك في الليل بعد سبعة أيام. سنلتقي في الجانب الغربي من الجدار. حان الوقت لوعد الخنصر! ” وصلت يدها.
…
ابتسم دوديان وهو يمد يده لسحب الخطاف بخنصرها .
رأى دوديان أنه كان فرانسيس. نظر إلى دوديان: “ألم تهرب؟”
“أنت ذاهب الليلة ، أليس كذلك؟ مازال الوقت مبكرًا جدًا ، لذا سأصطحبك لرؤية المكان. يجب أن تكون هذه هي المرة الأولى لك في الجدار الداخلي ، أليس كذلك؟ ” عائشة ضحكت.
“نعم؟” وكان دوديان متشككا .
فكر دوديان في فرانسيس ثم هز رأسه قائلاً: “حسنًا ، سأزعجك”.
تردد دوديان قليلاً: “لديّ مهارات خاصة لذا لن أواجه حادثًا. لا تقلقي بشأن ذلك. ”
“جيد. كنت خارجة للعب . لدينا مثل في عشيرتنا يقول أن الموسيقى ليست ممتعة عند الاستماع اليها بمفردك . ” عائشة ابتسمت.
علاوة على ذلك ، يبدو أنها قوية للغاية لأنها كانت قادرة على عبور الجدار العازل كل تلك السنوات الماضية . لقد ظن أن عائشة كانت مماثلة لفتاة التنين التي قابلها. لسوء الحظ ، في ذلك الوقت لم يكن لديه رؤية حرارية لذلك لم يستطع مراقبة الحرارة المنبعثة من جسمها. لذلك لم يتمكن من الإشارة في هذه المرحلة.
لم يتوقع دوديان سماع مثل هذا المثل الشرقي القديم هنا. نظر إلى بدلة تانغ وفكر في بعض الأشياء. ومع ذلك ، فهو لا يريد أن يسأل مثل هذا الشيء السري في الجلسة الأولى.
“للأسف ، لن تكون قادرًا على الصعود …” تنهدت عائشة بالأسف. بعد لحظة قالت بصوت ممتع: “لدي طريقة”.
رأت عائشة دوديان يتفقدها. رمشت : “هل تحب ملابسي؟”
قضى دوديان عملة ذهبية لشراء حصان. كانت الأسعار في الجدار الداخلي عشر مرات أكثر من الجدار الخارجي. ركب الحصان وغادر مدينة إيدن.
تراجعت عيون دوديان : “سارة للنظر فيها “.
نظر دوديان إلى العربة حتى اختفت عن بصره. عاد إلى نزل واشترى حصانا . كانت لديه عملات ذهبية معه لكنه لم يحضر أوراقا ذهبية . بعد كل شية فالأوراق تم تصديرها من قبل بنوك الجدار الخارجي . لم يكن يعلم ما إذا كان سيتمكن من تبادلها داخل الجدار الداخلي أم لا.
ضحكت عائشة لكنها لم تقل أي شيء.
في الواقع ، كان دوديان قد لاحظ بالفعل الحرارة المنبعثة من جسم الفتاة. كانت غنية جدا. لقد رأى الشخص الموجود أعلى الجدار العملاق ينضح بمثل هذه الحرارة. حتى قائد فريق القديسين فرانسيس لا يتساوى مع عائشة. كانت المرأة التي رآها الشيخ الأكبر تفتقر بالمقارنة مع عائشة.
…
تفكر دوديان للحظة: “بعد سبعة أيام”.
…
فكر دوديان في فرانسيس ثم هز رأسه قائلاً: “حسنًا ، سأزعجك”.
عند الغسق.
لم يتوقع دوديان سماع مثل هذا المثل الشرقي القديم هنا. نظر إلى بدلة تانغ وفكر في بعض الأشياء. ومع ذلك ، فهو لا يريد أن يسأل مثل هذا الشيء السري في الجلسة الأولى.
جاءت عربة تحمل شعار تنين أسود إلى مدينة إيدن وتوجهت نحو المحطة خارج المدينة.
فكر دوديان في فرانسيس ثم هز رأسه قائلاً: “حسنًا ، سأزعجك”.
قالت عائشة لدوديان : “هناك عدد قليل من الأماكن لأخذك إليها ولكن ليس لدينا وقت. سوف آخذك في كل مكان بعد دخولك للجدار الداخلي. ”
ضحكت عائشة لكنها لم تقل أي شيء.
ابتسم دوديان: “ستكون هناك فرصة في وقت لاحق”.
“نعم؟” وكان دوديان متشككا .
توقفت العربة في المحطة. لم ير دوديان عربة فرانسيس هناك . على الأرجح كان قد عاد مقدما. التفت إلى عائشة: “شكرا لحسن الضيافة! سوف أراك مجددًا! ”
“للأسف ، لن تكون قادرًا على الصعود …” تنهدت عائشة بالأسف. بعد لحظة قالت بصوت ممتع: “لدي طريقة”.
“بعد سبعة أيام!” عائشة ابتسمت.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
سحبت عائشة الستار ورحلت العربة.
قالت عائشة لدوديان : “هناك عدد قليل من الأماكن لأخذك إليها ولكن ليس لدينا وقت. سوف آخذك في كل مكان بعد دخولك للجدار الداخلي. ”
نظر دوديان إلى العربة حتى اختفت عن بصره. عاد إلى نزل واشترى حصانا . كانت لديه عملات ذهبية معه لكنه لم يحضر أوراقا ذهبية . بعد كل شية فالأوراق تم تصديرها من قبل بنوك الجدار الخارجي . لم يكن يعلم ما إذا كان سيتمكن من تبادلها داخل الجدار الداخلي أم لا.
“هذا هو نتيجة العصيان.” هز فرانسيس كتفيه قائلاً: “لا بد لي من القيام بعملي والإبلاغ عنه. إنها مسؤولية كبار المسؤولين التعامل معك “.
قضى دوديان عملة ذهبية لشراء حصان. كانت الأسعار في الجدار الداخلي عشر مرات أكثر من الجدار الخارجي. ركب الحصان وغادر مدينة إيدن.
ابتسم دوديان: “ستكون هناك فرصة في وقت لاحق”.
بغير وعي ، عاد إلى جبل القديس بول . في بضع ثوان ، رآه شبان وشابات يحيطونه . كانوا يرتدون زي القديسين.
سحبت عائشة الستار ورحلت العربة.
عبس دوديان بأنه كان على وشك فتح فمه عندما سمع صوتًا: “ببطئ”.
كان دوديان عاجزًا عن الكلام. كانت الفتاة قادرة على تسلق الجدار عندما كان عمرها حوالي سبع أو ثماني سنوات. أي نوع من اللياقة البدنية لديها؟ يجب أن تكون أساليب زراعة عائلة الشيطان لا تصدق لأن طفلة صغيرة يمكن أن تنفجر بهذه القوة. الشخص العادي لا يمكن أن يكون قوياً للغاية حتى لو كان هذا الشخص يغذى بـ “بركات الله” منذ وقت الرحم.
رأى دوديان أنه كان فرانسيس. نظر إلى دوديان: “ألم تهرب؟”
“سبعة أيام؟” أومأت عائشة: “حسنا ، سأراك في الليل بعد سبعة أيام. سنلتقي في الجانب الغربي من الجدار. حان الوقت لوعد الخنصر! ” وصلت يدها.
“لماذا يجب علي أن أهرب ؟”
جاءت عربة تحمل شعار تنين أسود إلى مدينة إيدن وتوجهت نحو المحطة خارج المدينة.
لوح فرانسيس يده والقديسين المحيطين بدوديان أبعدوا أسلحتهم . نظر فرانسيس إلى دوديان: “قلت لك انتظرني . عدت لرؤيتك تختفي لذا اعتقدت أنك انتهزت هذه الفرصة لتفلت من أيدينا. كنت بصدد إصدار أمر اعتقال لك . لحسن الحظ ، عدت في الموعد المحدد وإلا … ”
ابتسم دوديان وهو يمد يده لسحب الخطاف بخنصرها .
كان دوديان عاجزًا عن الكلام: “يجب أن تكون على دراية بهويتي. الهروب يعني الموت! ”
…
“هذا هو نتيجة العصيان.” هز فرانسيس كتفيه قائلاً: “لا بد لي من القيام بعملي والإبلاغ عنه. إنها مسؤولية كبار المسؤولين التعامل معك “.
هزّت عائشة رأسها: “لم أضع ذلك في الاعتبار من قبل. لكن الممر إلى الخارج من الجدار الداخلي له مسافة طويلة من الممرات إلى الجدار الخارجي . في الوسط سيكون هناك الكثير من الوحوش الخطرة. لن تتمكن من المرور “.
رأى دوديان أنه لا جدوى من الجدال مع فرانسيس: “هل يمكننا العودة الآن؟”
“لا بأس.” وضعت عائشة يديها تحت ذقنها وهي تفكر للحظة: “أنت فقط بحاجة إلى البقاء في مكان آمن وسآتي . لذلك لن يكون هناك أي مخاطر “.
” بكل تأكيد.” همس فرانسيس بكلمات قليلة للقديس بجانبه وقام بتربيت كتف الرجل . نظر إلى دوديان: “دعنا نذهب”.
رأى دوديان أنه لا جدوى من الجدال مع فرانسيس: “هل يمكننا العودة الآن؟”
سمع دوديان فرانسيس أخبر الرجل بالعودة وإلغاء مذكرة التوقيف . شعر بالغضب كما تبع بعد فرانسيس.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Dantalian2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ضحكت عائشة: “حسنا ، متى ستكون حرا؟”
عند الغسق.
