الملك المظلم – الفصل 468
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
“الشيخ لقد حانت الخيميائية أنجليكا من فئة الخمس نجوم لزيارتك.” تردد صوت هاوكي من خارج الغرفة.
“هل لديك أي اعتراضات؟” نظر دوديان في وجهها.
وضع دوديان المحقنة في الصندوق وعاد إلى مقعده: “اسمح لها بالدخول”.
أكد دوديان مشاعره. تكلم بلهجة باردة: “لا حاجة لذلك. استسلمي .”
تم فتح الباب بعد لحظة.قاد هاوكي امرأة ترتدي ملابس سوداء وقفازات قطنية بيضاء. دوديان نظر الى انجليكا. وفقًا للمعلومات ، كانت المرأة أكبر من ستين عامًا لكنها بدت نصف سنها.
” اذهب .” لوح دوديان.
فوجئ دوديان بعد أن فكر في هويتها كخيميائي.
أكد دوديان مشاعره. تكلم بلهجة باردة: “لا حاجة لذلك. استسلمي .”
“تحياتي الشيخ”. أنجليكا حنت رأسها ورفعت تنورتها من الجانبين اجتاحت عينيها دوديان وسجلت بهدوء مظهره في عقلها . لقد فوجئت لأنه كانت لديها شعور قوي بالرائحة . نضج الشيخ الجديد بالحيوية الغنية رغم أنه بدا صغيراً للغاية.
نظر إليه دوديان: “أنا لست إله النور! الدور الوحيد للاعتذار هو التسبب في الرحمة من الجانب الآخر. أنا لا أسامح! ”
أجاب دوديان بلا مبالاة: “إذا كنت هنا للحصول على اعتذار فأنا أقبل . ارجعي واتبعي القواعد في المستقبل “.
“لم تستطع تغيير صوتها …” نظر دوديان إلى هاوكي.
لم تتوقع أنجليكا أن يكون دوديان مباشرًا: ” الشيخ واضح. شكرا . آمل أن يقبل الشيخ هديتي المتواضعة “. لقد أخرجت علبة هدية رائعة ووضعت على طاولة دوديان.
لوح لها دوديان بمغادرة ..
ألقى دوديان نظرة عليها ولم يلمسها: “حسنًا ، يمكنك الذهاب. ”
لقد تغير وجه آمي وانفجر الغضب في قلبها عندما سمعت دوديان يقول “حياتك القديمة”: “وغد لعين! كنت محظوظا فقط. سأسمح لك بتذوق السم مباشرة. هل تجرؤ حتى على قتلي؟ ”
نظرت إليه أنجليكا: “شيخ ، سمعت أنك تريد أن تجعل المنطقة التاسعة واحدة من أفضل خمس مناطق في غضون ستة أشهر!”
أجابت أنجليكا: “لا ، لا … أنا معجب بشجاعة الشيخ . من فضلك أعطني أوامر إذا كنت بحاجة إلى تعاوني في المستقبل. ”
“هل لديك أي اعتراضات؟” نظر دوديان في وجهها.
أصبح هاوكي شاحبغ : ” الشيخ ، كنت مخطئا.”
أجابت أنجليكا: “لا ، لا … أنا معجب بشجاعة الشيخ . من فضلك أعطني أوامر إذا كنت بحاجة إلى تعاوني في المستقبل. ”
قال دوديان بلا مبالاة: “هل ما زلت متمسكة بأثر الأمل الأخير؟ هل تريدين أن تأخذي رأسي كهدية للبحث عن ملجأ مع الشيخ الجديد؟ سأعطيك فرصة أخيرة. إذا قلت شيئًا ذا قيمة لا أعرفها ، فعندئذٍ يمكنني ترك حياتك القديمة. ”
لوح لها دوديان بمغادرة ..
أخذت إيمي زجاجة خزفية صغيرة من غلافها وسلمتها: “هذا هو أحدث دواء طورته. يمكن أن يجعل الشخص العادي قويا مثل الثور! لن يشعروا بأي ألم . أنا مستعدة لتقديم صيغة هذا الدواء هذه إلى المقر الرئيسي. ”
سألت هاوكي دوديان بعد طرد أنجيليكا: “شيخ ، هل يجب علينا استعادة وضعها بسبب اعتذارها؟”
أخذت إيمي زجاجة خزفية صغيرة من غلافها وسلمتها: “هذا هو أحدث دواء طورته. يمكن أن يجعل الشخص العادي قويا مثل الثور! لن يشعروا بأي ألم . أنا مستعدة لتقديم صيغة هذا الدواء هذه إلى المقر الرئيسي. ”
نظر إليه دوديان: “أنا لست إله النور! الدور الوحيد للاعتذار هو التسبب في الرحمة من الجانب الآخر. أنا لا أسامح! ”
قال دوديان بلا مبالاة: “هل ما زلت متمسكة بأثر الأمل الأخير؟ هل تريدين أن تأخذي رأسي كهدية للبحث عن ملجأ مع الشيخ الجديد؟ سأعطيك فرصة أخيرة. إذا قلت شيئًا ذا قيمة لا أعرفها ، فعندئذٍ يمكنني ترك حياتك القديمة. ”
أصبح هاوكي شاحبغ : ” الشيخ ، كنت مخطئا.”
قال دوديان بلا مبالاة: “هل تريدين أن تتركب الزجاجة أم يدك؟”
” اذهب .” لوح دوديان.
لقد تابع هاوكي كيري لفترة طويلة. كان يدرك من تعبير دوديان وإيمي أن هناك شيئًا خاطئًا: “شكرًا لك أيها الشيخ !” أخرج منديلًا مصنوعًا خصيصًا: “إنها هدية ثمينة وسأشعر بالخجل لتوسيخها .”
مر الوقت.
” اذهب .” لوح دوديان.
بعد أنجليكا ، جاء فارس مظلم كبير واحد وفارس مظلم متوسط المستوى للاعتذار . وناشدوا دوديان بمساعدتهم على استئناف هوياتهم وأوضاعهم لكن دوديان رفض.
“تحياتي الشيخ”. أنجليكا حنت رأسها ورفعت تنورتها من الجانبين اجتاحت عينيها دوديان وسجلت بهدوء مظهره في عقلها . لقد فوجئت لأنه كانت لديها شعور قوي بالرائحة . نضج الشيخ الجديد بالحيوية الغنية رغم أنه بدا صغيراً للغاية.
في الواقع ، لم يكن من الصعب اجتياز الاختبار. تكمن الصعوبة في استعادة الوجه المفقود.
“تحياتي الشيخ”. وقفت آمي أمام مكتب دوديان.
جاءت فتاة بعد رحيلهم .
بعد أنجليكا ، جاء فارس مظلم كبير واحد وفارس مظلم متوسط المستوى للاعتذار . وناشدوا دوديان بمساعدتهم على استئناف هوياتهم وأوضاعهم لكن دوديان رفض.
“تحياتي الشيخ”. وقفت آمي أمام مكتب دوديان.
“هاوكي ، احصل عليها!” صاح دوديان.
كانت عيون دوديان مملة وهو ينظر إلى آمي المغرية . وفقًا للمعلومات ، كان عمر هذه الفتاة أعلى من أنجيليكا. كانت أكثر من سبعين سنة. لقد تناولت الكثير من الأدوية وبمساعدة من الخيميائيين في فصل الحياة ، حافظوا على وضع الفتاة ومظهرها. لكن هذا لا يعني أن فترة الحياة هنا قد تمددت.
“أنت!” تحول وجه آمي قبيحا . كانت تعرف أن دوديان قد رأى من خلال خطتها . كانت خائفة: ” شيخ ، لا يمكنك أن تفعل هذا بي … كان لدي بعض الأشياء الأخرى لهذا السبب لم أستطع الحضور …”
“أنا أستمع.” دوديان نظر إليها.
كان هناك خوف في عيون آمي وهي تنظر إلى دوديان: “لا ، لا … ليس يدي … سأتحدث … أعرف سرًا كبيرًا”. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . Dantalian2 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
أخذت إيمي زجاجة خزفية صغيرة من غلافها وسلمتها: “هذا هو أحدث دواء طورته. يمكن أن يجعل الشخص العادي قويا مثل الثور! لن يشعروا بأي ألم . أنا مستعدة لتقديم صيغة هذا الدواء هذه إلى المقر الرئيسي. ”
وضع دوديان المحقنة في الصندوق وعاد إلى مقعده: “اسمح لها بالدخول”.
كان دوديان على وشك مد يده عندما رأى عيون آمي تضاء . يبدو أنه كان هناك تلميح من الفرح فيها. وضع يده ونظر إلى سيدة الجرع الكبيرة الني بدت وكأنها فتاة.
نظرت إليه أنجليكا: “شيخ ، سمعت أنك تريد أن تجعل المنطقة التاسعة واحدة من أفضل خمس مناطق في غضون ستة أشهر!”
أصيبت إيمي بالذهول لأنها لم تتوقع أن يتوقف دوديان. لقد شعرت بالذعر بسبب خبرتها لسنوات عديدة ومعرفة ماذا ستكون النتائج: ” الشيخ ، ما هي المشكلة؟” احمرت خديها وحنت رأسها كما لو كانت فتاة صغيرة خجولة تنظر إلى محبوبها .
قال دوديان بلا مبالاة: “هل ما زلت متمسكة بأثر الأمل الأخير؟ هل تريدين أن تأخذي رأسي كهدية للبحث عن ملجأ مع الشيخ الجديد؟ سأعطيك فرصة أخيرة. إذا قلت شيئًا ذا قيمة لا أعرفها ، فعندئذٍ يمكنني ترك حياتك القديمة. ”
كان دوديان سيتقيأ بسبب المشهد . نظر إلى هاوكي : “لا أحتاج إليها لذلك سأقدم لك الهدية”.
“هل لديك أي اعتراضات؟” نظر دوديان في وجهها.
لقد تابع هاوكي كيري لفترة طويلة. كان يدرك من تعبير دوديان وإيمي أن هناك شيئًا خاطئًا: “شكرًا لك أيها الشيخ !” أخرج منديلًا مصنوعًا خصيصًا: “إنها هدية ثمينة وسأشعر بالخجل لتوسيخها .”
فوجئ دوديان بعد أن فكر في هويتها كخيميائي.
وضعت إيمي الزجاجة: “بما أن الشيخ لا يحب هديتي ، فسأسترجعها وأحضر أخرى”.
الملك المظلم – الفصل 468 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . “الشيخ لقد حانت الخيميائية أنجليكا من فئة الخمس نجوم لزيارتك.” تردد صوت هاوكي من خارج الغرفة.
أكد دوديان مشاعره. تكلم بلهجة باردة: “لا حاجة لذلك. استسلمي .”
أجاب دوديان بلا مبالاة: “إذا كنت هنا للحصول على اعتذار فأنا أقبل . ارجعي واتبعي القواعد في المستقبل “.
تغير وجه آمي قليلاً. لقد عضت شفتيها بينما كانت تتحدث بلهجة غاضبة: ” الشيخ ، لماذا تتنمر على أتباعك؟”
“تحياتي الشيخ”. أنجليكا حنت رأسها ورفعت تنورتها من الجانبين اجتاحت عينيها دوديان وسجلت بهدوء مظهره في عقلها . لقد فوجئت لأنه كانت لديها شعور قوي بالرائحة . نضج الشيخ الجديد بالحيوية الغنية رغم أنه بدا صغيراً للغاية.
قال دوديان بلا مبالاة: “هل تريدين أن تتركب الزجاجة أم يدك؟”
صُعق هوك وهو يبتسم بقلق.
“أنت!” تحول وجه آمي قبيحا . كانت تعرف أن دوديان قد رأى من خلال خطتها . كانت خائفة: ” شيخ ، لا يمكنك أن تفعل هذا بي … كان لدي بعض الأشياء الأخرى لهذا السبب لم أستطع الحضور …”
جاءت فتاة بعد رحيلهم .
“هاوكي ، احصل عليها!” صاح دوديان.
وضع دوديان المحقنة في الصندوق وعاد إلى مقعده: “اسمح لها بالدخول”.
كان هاوكي يشعر بالمرارة. وكان أكثر ترددا في استفزاز سيد جرع . كانوا مثل الثعابين المغطاة بالسم! ولكن بسبب أوامر دوديان كان عليه أن يتصرف: ” السيدة آمي ، يرجى وضع القنينة”.
قال دوديان بلا مبالاة: “هل ما زلت متمسكة بأثر الأمل الأخير؟ هل تريدين أن تأخذي رأسي كهدية للبحث عن ملجأ مع الشيخ الجديد؟ سأعطيك فرصة أخيرة. إذا قلت شيئًا ذا قيمة لا أعرفها ، فعندئذٍ يمكنني ترك حياتك القديمة. ”
آمي عضت شفتها السفلية: “هل تجرؤ أن تلمسني؟”
ابتسم هاوكي: “سمعت أن جسمك سام. حتى الفستان الذي صنعته مصنوع من حرير العنكبوت الذي كان غارقًا في السم. ليس لدي ترياق لذلك لا أجرؤ “.
ابتسم هاوكي: “سمعت أن جسمك سام. حتى الفستان الذي صنعته مصنوع من حرير العنكبوت الذي كان غارقًا في السم. ليس لدي ترياق لذلك لا أجرؤ “.
تم فتح الباب بعد لحظة.قاد هاوكي امرأة ترتدي ملابس سوداء وقفازات قطنية بيضاء. دوديان نظر الى انجليكا. وفقًا للمعلومات ، كانت المرأة أكبر من ستين عامًا لكنها بدت نصف سنها.
“من الجيد أن تعرف!” نظرت إيمي إلى دوديان: “ماذا تريد مني؟
كان دوديان سيتقيأ بسبب المشهد . نظر إلى هاوكي : “لا أحتاج إليها لذلك سأقدم لك الهدية”.
قال دوديان بلا مبالاة: “هل ما زلت متمسكة بأثر الأمل الأخير؟ هل تريدين أن تأخذي رأسي كهدية للبحث عن ملجأ مع الشيخ الجديد؟ سأعطيك فرصة أخيرة. إذا قلت شيئًا ذا قيمة لا أعرفها ، فعندئذٍ يمكنني ترك حياتك القديمة. ”
صُعق هوك وهو يبتسم بقلق.
لقد تغير وجه آمي وانفجر الغضب في قلبها عندما سمعت دوديان يقول “حياتك القديمة”: “وغد لعين! كنت محظوظا فقط. سأسمح لك بتذوق السم مباشرة. هل تجرؤ حتى على قتلي؟ ”
في الواقع ، لم يكن من الصعب اجتياز الاختبار. تكمن الصعوبة في استعادة الوجه المفقود.
قام دوديان بالشخير أثناء إمساكه بقلم من على الطاولة ورميه.
لقد تغير وجه آمي وانفجر الغضب في قلبها عندما سمعت دوديان يقول “حياتك القديمة”: “وغد لعين! كنت محظوظا فقط. سأسمح لك بتذوق السم مباشرة. هل تجرؤ حتى على قتلي؟ ”
بووف! ضرب القلم الخزف واخترق معصمها.
“أنت!” تحول وجه آمي قبيحا . كانت تعرف أن دوديان قد رأى من خلال خطتها . كانت خائفة: ” شيخ ، لا يمكنك أن تفعل هذا بي … كان لدي بعض الأشياء الأخرى لهذا السبب لم أستطع الحضور …”
صرخت إيمي من الألم بينما سقط الخزف على الأرض و انكسر. انتشر المسحوق وأمسكت بيدها وهي تصرخ مثل الخنزير.
الملك المظلم – الفصل 468 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . “الشيخ لقد حانت الخيميائية أنجليكا من فئة الخمس نجوم لزيارتك.” تردد صوت هاوكي من خارج الغرفة.
“لم تستطع تغيير صوتها …” نظر دوديان إلى هاوكي.
ألقى دوديان نظرة عليها ولم يلمسها: “حسنًا ، يمكنك الذهاب. ”
صُعق هوك وهو يبتسم بقلق.
“هاوكي ، احصل عليها!” صاح دوديان.
كان هناك خوف في عيون آمي وهي تنظر إلى دوديان: “لا ، لا … ليس يدي … سأتحدث … أعرف سرًا كبيرًا”.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Dantalian2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
“تحياتي الشيخ”. وقفت آمي أمام مكتب دوديان.
ابتسم هاوكي: “سمعت أن جسمك سام. حتى الفستان الذي صنعته مصنوع من حرير العنكبوت الذي كان غارقًا في السم. ليس لدي ترياق لذلك لا أجرؤ “.
