الفصل 102 : ساهارا
قال إيشيدا: “انتظر ، دعني أتفقد هاتفي” ، “دعنا نرى من هنا ، نسير نحو …”
كانت شوكو ممتنة للغاية لإشيدا لمساعدتها على مقابلة ساهارا ، أومأت إيشدا برأسه وقال لها “لا بأس”.
قالت يوزورو أثناء دخول شقتها: “أنا في المنزل”.
“يوزورو!” شوكو عانقتها بسرعة ، لقد كانت قلقة عليها حقًا.
أومأ يوكي برأسه ، “سررت بلقائك ، اسمي يوكي” ، لم يكن يمانع أن يعرف هذا الرجل القصير الرائع أمامه ، فقد أحب المشهد الذي سأله إيشيدا فيه عن صديق.
“ني تشان!” ذهلت يوزورو.
{انا أيضا لا أريد قراءة هذا الهراء حول إيشيدا و ساهارا}
“لقد عرفت يوزورو و إشيدا ، ولكن من أنت؟”طلب يوكي رأس الفطر بالقرب منهم.
“أسث! أسث!” قالت شوكو.
“مستحيل !!! أنا متأكد من أنه سيأخذ شوكو لاحقًا !!” لم تكن يوزورو تريد أن يأتي.
كان شوكو ويوكي ينتظران وسارا باتجاه السلم المتحرك. تحدث ثلاثة منهم مع بعضهم البعض حول كيفية العثور على هذه “الساهارا”حتى دعا شخص شوكو.
كانت يوزورو تبتسم ، “أنا آسفة أيضًا ، ني تشان”.
قالت شوكو مبتسماً “نعم ، أنا أتحدث عن تأجيله لوقت متأخر”.
أومأت شوكو برأسها وعانق بعضهما البعض مرة أخرى.
“انت تكذب!!” لم يروا شخصًا وقحًا مثله أبدًا.
قالت يوزورو: “هذا صحيح ، أريد أن أشرب عصير بريلا الجدة”.
°°°°°°°°°°°°°°°°°
أومأت جدتهم برأسها وبدأت في تحضير عصير البريلا لهم.
Imo zido
“يوزورو ، من هو هذا الرجل حقًا؟” جائت لهم يايكو.
نظر يوكي في الملصق حتى قام شخص بدس قميصه.
تنهدت يوزورو ، “اسمه يوكي ، إنه صديق ني تشان ، لا أعرف أي شيء آخر عنه ، إنه يحب أن يضايقني أنه سيتزوج شوكو في المستقبل ،”قالت وهي تتذمر.
“هوو؟ شخص يريد الزواج من شوكو؟” فوجئت إيتو.
“أسث! أسث!” قالت شوكو.
“مستحيل !!! أنا متأكد من أنه سيأخذ شوكو لاحقًا !!” لم تكن يوزورو تريد أن يأتي.
إيتو هي أم يايكو وجدّة شوكو ويوزورو. كانت راعية شوكو و يوزورو الأساسية بعد أن تخلى صهرها عن أسرتهما واضطرت يايكو لقضاء كل وقتها في دعم الأسرة مالياً.
كانت شوكو تحمر خجولًا ، “ابتسمت بمرارة.”
أومأت شوكو برأسها وعانق بعضهما البعض مرة أخرى.
تحتاج يايكو لحمايتهم.
فوجئ يايكو و يوزورو و إيتو أنها المرة الأولى التي يروا فيها شوكو لديها هذا النوع من التعبير.
إيتو هي أم يايكو وجدّة شوكو ويوزورو. كانت راعية شوكو و يوزورو الأساسية بعد أن تخلى صهرها عن أسرتهما واضطرت يايكو لقضاء كل وقتها في دعم الأسرة مالياً.
“أوه ، هل يمكنك أن تخبرني المزيد عنه؟” سألت إيتو.
“يوزورو ، من هو هذا الرجل حقًا؟” جائت لهم يايكو.
أومأت شوكو برأسه وأخبرهم عن اجتماعهم.
“انت تكذب!!” لم يروا شخصًا وقحًا مثله أبدًا.
شعرت يايكو بالقلق بشأن شوكو لكنها كانت بعيدة جدًا تجاهها ، ولم تبدأ في سؤالها ، ولم تقل شيئًا واستمعت إلى قصتها.
“مستحيل !!! أنا متأكد من أنه سيأخذ شوكو لاحقًا !!” لم تكن يوزورو تريد أن يأتي.
هكذا التقيا لأول مرة
أخبرت شوكو الجميع أنها التقت به عندما فقدت مساعدتها السمعية ، وبعد ذلك ، ساعدته يوكي في البحث عنها ووجدها لها ، ولكن ، تم كسر مساعدتها السمعية ، وأعطاها واحدة جديدة ، وأظهرت لهم مساعدته السمعية في أذنيها.
ابتسم لهم يوكي وتلقى وهجهم ، هز رأسه ولاحظ الشاب الصغير بجانب يوزورو و إيشيدا.
فوجئت إيتو ويوزورو ، ظنوا أنها قديمة ، لكنها كانت جديدة ، ولم يلاحظوا ذلك قط.
“لا تشك به!” قالت شوكو ، إنها ما زالت لا تستطيع التحدث بشكل صحيح على الرغم من أنها يمكن أن تستمع إلى محادثتهم ، وأعربت عن امتنانها ليوكي ليقدم لها هذه السمع.
قال إيتو “إنه فتى جيد ، يجب عليك إحضاره إلى هنا في بعض الأحيان”.
“مستحيل !!! أنا متأكد من أنه سيأخذ شوكو لاحقًا !!” لم تكن يوزورو تريد أن يأتي.
الفصل 102 : ساهارا
استمروا في الحديث حتى وصلوا إلى المحطة.
قالت شوكو مبتسماً “نعم ، أنا أتحدث عن تأجيله لوقت متأخر”.
[هل تحب تلك الرواية؟] لاحظ شوكو أن يوكي ظل ينظر إلى الملصق.
“ني تشان!!” شعرت يوزورو بالخيانة.
لاحظ يوكي فتاة طويلة ذات النمش والعيون اللطيفة والشعر الأسود القصير.
تنهدت يوزورو ، “اسمه يوكي ، إنه صديق ني تشان ، لا أعرف أي شيء آخر عنه ، إنه يحب أن يضايقني أنه سيتزوج شوكو في المستقبل ،”قالت وهي تتذمر.
يايكو التي سمعت قصة يوكي شعرت أنه ليس شخصًا سيئًا ولكنها كانت بحاجة إلى معرفة المزيد عنه ، عرفت أن جهاز السمع ليس شيئًا رخيصًا ، يجب أن يكون مكلفًا للغاية خاصة عندما لاحظت أن شوكو يمكن أن تسمع بشكل أفضل عندما كانت ترتدي السمع.
عرفت يايكو أن يوكي يجب أن يكون شخص ثري ، ولم تؤمن بالرجل ، وقد هجرها زوجها بسبب طفلها ، وكانت تعرف قصة سندريلا حيث كانت الفتاة الفقيرة التي يتعامل معها أمير وسيم هي كذبة كبيرة ، أرادت أن تعرف سبب إقترابه من ابنتها.
“لا تشك به!” قالت شوكو ، إنها ما زالت لا تستطيع التحدث بشكل صحيح على الرغم من أنها يمكن أن تستمع إلى محادثتهم ، وأعربت عن امتنانها ليوكي ليقدم لها هذه السمع.
تحتاج يايكو لحمايتهم.
إيتو هي أم يايكو وجدّة شوكو ويوزورو. كانت راعية شوكو و يوزورو الأساسية بعد أن تخلى صهرها عن أسرتهما واضطرت يايكو لقضاء كل وقتها في دعم الأسرة مالياً.
—
قال إيتو “إنه فتى جيد ، يجب عليك إحضاره إلى هنا في بعض الأحيان”.
—
في اليوم التالي ، أعد يوكي نفسه للذهاب مع شوكو للقاء ساهارا. لم يكن يريد حقًا مقابلتها وإشيدا ، خاصةً ، وسار إلى محطة القطار حيث كان الجميع ينتظرون.
قالت يوزورو أثناء دخول شقتها: “أنا في المنزل”.
إيتو هي أم يايكو وجدّة شوكو ويوزورو. كانت راعية شوكو و يوزورو الأساسية بعد أن تخلى صهرها عن أسرتهما واضطرت يايكو لقضاء كل وقتها في دعم الأسرة مالياً.
{انا أيضا لا أريد قراءة هذا الهراء حول إيشيدا و ساهارا}
“إنها أنا ، ساهارا! هل ما زلتم تذكروني؟” كانت ساهارا أمامهم ولوحت بيدها ، ولاحظت وجود صبيين بجانبها ، “آه؟ إيشدا؟ و؟” نظرت إلى الفتى الوسيم أمامها.
“يوكي ، أنت متأخر!” كانت يوزورو غاضبة.
كانت شوكو تحمر خجولًا ، “ابتسمت بمرارة.”
كما أدار شوكو وإشيدا رؤوسهما ورأيا الفتاة تجري نحوهم.
“سيئ ، هناك قطة سوداء ظهرت فجأة أمامي ، وهناك أيضًا سيدة عجوز تحتاج إلى المساعدة لعبور الشارع ..” تحدث يوكي عن أعذار عرجاء ، شوكو التي كانت ساذجة اعتقدت انه صحيح ، ولكن يوزورو ، نظرت إليه و كل من إيشيدا ، وناجاستوكا.
“انت تكذب!!” لم يروا شخصًا وقحًا مثله أبدًا.
يايكو التي سمعت قصة يوكي شعرت أنه ليس شخصًا سيئًا ولكنها كانت بحاجة إلى معرفة المزيد عنه ، عرفت أن جهاز السمع ليس شيئًا رخيصًا ، يجب أن يكون مكلفًا للغاية خاصة عندما لاحظت أن شوكو يمكن أن تسمع بشكل أفضل عندما كانت ترتدي السمع.
“لا تشك به!” قالت شوكو ، إنها ما زالت لا تستطيع التحدث بشكل صحيح على الرغم من أنها يمكن أن تستمع إلى محادثتهم ، وأعربت عن امتنانها ليوكي ليقدم لها هذه السمع.
لاحظ يوكي فتاة طويلة ذات النمش والعيون اللطيفة والشعر الأسود القصير.
ابتسم لهم يوكي وتلقى وهجهم ، هز رأسه ولاحظ الشاب الصغير بجانب يوزورو و إيشيدا.
“لا تشك به!” قالت شوكو ، إنها ما زالت لا تستطيع التحدث بشكل صحيح على الرغم من أنها يمكن أن تستمع إلى محادثتهم ، وأعربت عن امتنانها ليوكي ليقدم لها هذه السمع.
“لقد عرفت يوزورو و إشيدا ، ولكن من أنت؟”طلب يوكي رأس الفطر بالقرب منهم.
“سيئ ، هناك قطة سوداء ظهرت فجأة أمامي ، وهناك أيضًا سيدة عجوز تحتاج إلى المساعدة لعبور الشارع ..” تحدث يوكي عن أعذار عرجاء ، شوكو التي كانت ساذجة اعتقدت انه صحيح ، ولكن يوزورو ، نظرت إليه و كل من إيشيدا ، وناجاستوكا.
هكذا التقيا لأول مرة
كان ناجاتسوكا الذي تم استدعاؤه مذهولًا ثم ابتسم وضرب صدره وبدا فخورًا جدًا ، “أنا أفضل صديق لإيشدا ، اسمي توموهيرو ناجاتسوكا”.
أومأ يوكي برأسه ، “سررت بلقائك ، اسمي يوكي” ، لم يكن يمانع أن يعرف هذا الرجل القصير الرائع أمامه ، فقد أحب المشهد الذي سأله إيشيدا فيه عن صديق.
تحدثوا لفترة حتى جاء القطار ، كانوا يذهبون إلى مدرسة ساهارا في قطار.
“ني تشان!!” شعرت يوزورو بالخيانة.
“هل تعرف أين هي؟” سأل يوكي.
نظر يوكي إلى القطار وفوجئ لرؤية ملصق “Sword Art Online” عليه. لم يكن يتوقع أن يعمل سونوكو بهذه السرعة ، ولم يعرف أن والده ساعده.
لاحظ يوكي فتاة طويلة ذات النمش والعيون اللطيفة والشعر الأسود القصير.
هكذا التقيا لأول مرة
نظر يوكي في الملصق حتى قام شخص بدس قميصه.
الفصل 102 : ساهارا
“أوه ، هل يمكنك أن تخبرني المزيد عنه؟” سألت إيتو.
“ماذا دهاك؟” سأل يوكي.
Imo zido
كانت شوكو ممتنة للغاية لإشيدا لمساعدتها على مقابلة ساهارا ، أومأت إيشدا برأسه وقال لها “لا بأس”.
[هل تحب تلك الرواية؟] لاحظ شوكو أن يوكي ظل ينظر إلى الملصق.
نظر يوكي في الملصق حتى قام شخص بدس قميصه.
هز يوكي رأسه ، “لا ، هذه روايتي في الواقع.”
فوجئ شوكو وإشيدا ، لم يتوقعا أن يكون كاتبًا ، وتحدثا عن ذلك ثم تحدثا عن ساهارا.
تنهدت يوزورو ، “اسمه يوكي ، إنه صديق ني تشان ، لا أعرف أي شيء آخر عنه ، إنه يحب أن يضايقني أنه سيتزوج شوكو في المستقبل ،”قالت وهي تتذمر.
كانت شوكو ممتنة للغاية لإشيدا لمساعدتها على مقابلة ساهارا ، أومأت إيشدا برأسه وقال لها “لا بأس”.
استمروا في الحديث حتى وصلوا إلى المحطة.
“هل تعرف أين هي؟” سأل يوكي.
شعرت يايكو بالقلق بشأن شوكو لكنها كانت بعيدة جدًا تجاهها ، ولم تبدأ في سؤالها ، ولم تقل شيئًا واستمعت إلى قصتها.
قال إيشيدا: “انتظر ، دعني أتفقد هاتفي” ، “دعنا نرى من هنا ، نسير نحو …”
قال إيشيدا: “انتظر ، دعني أتفقد هاتفي” ، “دعنا نرى من هنا ، نسير نحو …”
كان شوكو ويوكي ينتظران وسارا باتجاه السلم المتحرك. تحدث ثلاثة منهم مع بعضهم البعض حول كيفية العثور على هذه “الساهارا”حتى دعا شخص شوكو.
“شو-تشان !!”
لاحظ يوكي فتاة طويلة ذات النمش والعيون اللطيفة والشعر الأسود القصير.
“ني تشان!!” شعرت يوزورو بالخيانة.
كما أدار شوكو وإشيدا رؤوسهما ورأيا الفتاة تجري نحوهم.
كانت يوزورو تبتسم ، “أنا آسفة أيضًا ، ني تشان”.
كانت شوكو ممتنة للغاية لإشيدا لمساعدتها على مقابلة ساهارا ، أومأت إيشدا برأسه وقال لها “لا بأس”.
“إنها أنا ، ساهارا! هل ما زلتم تذكروني؟” كانت ساهارا أمامهم ولوحت بيدها ، ولاحظت وجود صبيين بجانبها ، “آه؟ إيشدا؟ و؟” نظرت إلى الفتى الوسيم أمامها.
قال يوكي: “يوكي”.
كانت شوكو ممتنة للغاية لإشيدا لمساعدتها على مقابلة ساهارا ، أومأت إيشدا برأسه وقال لها “لا بأس”.
أومأت ساهارا برأسها “يوكي”.
قالت يوزورو: “هذا صحيح ، أريد أن أشرب عصير بريلا الجدة”.
قالت يوزورو أثناء دخول شقتها: “أنا في المنزل”.
هكذا التقيا لأول مرة
فوجئ يايكو و يوزورو و إيتو أنها المرة الأولى التي يروا فيها شوكو لديها هذا النوع من التعبير.
°°°°°°°°°°°°°°°°°
أومأت ساهارا برأسها “يوكي”.
“ني تشان!” ذهلت يوزورو.
Imo zido
