الفصل 101 : أم في القانون
قال يوكي: “حسنًا ، سأعود إلى المنزل أولاً يا يوزورو ، وأخبر شوكو بأنني أفتقدها”.
كل من سمع هذه الأغنية بدأ يخرج دموعه ، يمكن تعلم أشياء كثيرة من هذه الأغنية ، خاصة للمضي قدمًا.
“وداعا يوكي!” قالت هينا-تشان ، وكوينا ، وميوكي في نفس الوقت.
كانوا يتشاجرون مع بعضهم البعض حتى وصلوا إلى منزلها.
واصلت يوزورو تسجيله على الرغم من أنها كانت تبكي ، تذكرت شوكو في الماضي ، كانت هي التي كانت تحميها دائمًا ، عرفت أن الكثير من الناس بدأوا يظهرون بجانبها ، لم تكن تريد المغادرة لكنها عرفت أنها بحاجة إلى المضي قدما ، لم تستطع حمايتها إلى الأبد ، كانت بحاجة إلى مراقبتها.
“لماذا أخذت وقتا طويلا في غرفة تغيير الملابس؟” سألت يوزورو.
بطريقة أو بأخرى الآن ، هذا أغلى كنزي.
“وداعا ، حماة”قال يوكي وتركهم.
توقف يوكي عن الغناء وعزف على البيانو لفترة من الوقت ، وكان في حالة “المنطقة ” ، وشعر وكأنه واحد مع هذه الأغنية.
[من فضلك ، أخبرني إذا كان لديك بعض المشاكل ، تذكر أنك صديق ، أليس كذلك؟ سأل يوكي: هل تفكرين بي كغريب؟]
لم يكن أحد يضايقه واستمر في الاستماع ، لم يرغبوا في تفويت أي شيء ، كانت هذه الأغنية جميلة حقًا وكانوا يضربون شخصًا يعطلها.
لقد رأت شياكي عدة نجوم في حياتها ، وقد عاشت على المسرح مع والدها عندما كانت طفلة ، وكانت تعرف أن يوكي سيقف على المسرح العالمي وسيكون مقهاها نقطة انطلاقه.
[شكرًا لك !!].
“وداعا ، حماة”قال يوكي وتركهم.
قبضت شياكي على يديها وشعرت بالإثارة ، أرادت مشاهدة كيف سينمو يوكي في المستقبل. نظرت هينا-تشان إلى يوكي الذي كان على المسرح ، وكانت دائمًا تريد أن تصبح نجمة والوقوف معه هو هدفها الآن ، “يوكي …”
لقد أصيبت يايكو بالذهول عندما كان يطلق عليها “أم في القانون؟ ،يوزورو ، من هو؟”
نظرت إليه كوينا و ميوكي بإعجاب ونظرات ، كل ذلك كانت في العقول ، “يوكي مدهش!”
توقف يوكي وأخذ نفسا عميقا. شعر أن هذه الأغنية لمست قلبه حقًا. أراد الوقوف ولكنه سمع الجميع يصفق له.
توقف يوكي عن الغناء وعزف على البيانو لفترة من الوقت ، وكان في حالة “المنطقة ” ، وشعر وكأنه واحد مع هذه الأغنية.
“يوكي ، هذا رائع !!”
“نعم! لا استطيع الانتظار حتى أراك في حفلتك !!”
قالت يوزورو بذهول: “الرجل الذي يريد الزواج من شوكو”.
“لديك مستقبل مشرق أيها الشاب !!”
ظلت يوزورو تنظر إليه بنظرة مريبة. لم تصدق أن يوكي سيدعها تذهب بسهولة.
“بالتأكيد”. وضعها يوكي
ابتسم لهم يوكي وقال لهم شكرا ، على الرغم من ذلك ، كان هناك تعليق طائش من هذا القبيل.
[من فضلك ، أخبرني إذا كان لديك بعض المشاكل ، تذكر أنك صديق ، أليس كذلك؟ سأل يوكي: هل تفكرين بي كغريب؟]
لم يكن بإمكان يوكي أن يعطيها سوى ابتسامة ساخرة ، لقد كان بخير مع ليلة واحدة ولكن طفل؟ لا يمكن! أنهى أدائه اليوم وسار نحو غرفة تغيير الملابس. كان بحاجة إلى إعادة يوزورو إلى عائلتها.
“دعني أحصل على طفلك !!”
لم يكن بإمكان يوكي أن يعطيها سوى ابتسامة ساخرة ، لقد كان بخير مع ليلة واحدة ولكن طفل؟ لا يمكن! أنهى أدائه اليوم وسار نحو غرفة تغيير الملابس. كان بحاجة إلى إعادة يوزورو إلى عائلتها.
أخرج يوكي هاتفه ، [لقد وجدت يوزورو ، سأحضرها إلى منزلك بعد ذلك]. أرسله إلى شوكو.
لم يكن يوكي بحاجة إلى الانتظار لفترة طويلة وكان قد تلقى رده ، [شكرا لك ، أنا قلقة للغاية بشأنها].
أرادت يايكو أن تسأل عنه أكثر من يوزورو لكنها تركتها بالفعل ، “انتظر يوزورو! أخبرني المزيد عنه !!”
[شكرًا لك !!].
سأل يوكي: [هل تشاجرت معها؟].
[نعم ، إنها واحدة من الأشخاص الذين يساعدونني في المدرسة الابتدائية] ، قالت شوكو.
[نعم …] ، كان هناك توقف طويل في ردها.
ظلت يوزورو تنظر إليه بنظرة مريبة. لم تصدق أن يوكي سيدعها تذهب بسهولة.
[من فضلك ، أخبرني إذا كان لديك بعض المشاكل ، تذكر أنك صديق ، أليس كذلك؟ سأل يوكي: هل تفكرين بي كغريب؟]
لم يكن أحد يضايقه واستمر في الاستماع ، لم يرغبوا في تفويت أي شيء ، كانت هذه الأغنية جميلة حقًا وكانوا يضربون شخصًا يعطلها.
قال يوكي: “نعم ، لقد قالت لي أختك”.
[لا! انت صديقي! هذا صحيح ، هل يمكنك مرافقتي لمقابلة معارفي من المدرسة الابتدائية غدًا؟] سألت شوكو
[نعم ، دعونا نجتمع غدا!] أجابت شوكو.
كانوا يتشاجرون مع بعضهم البعض حتى وصلوا إلى منزلها.
يوكي فكر قليلاً ولم يعتقد أن لديه موعدًا غدًا ، [بالتأكيد ، سأرافقك.]
“وشوكو ليست شخصًا يريد أن يحمى بهذه الطريقة ، إنها ليست فتاة ضعيفة كما تظن ، الآن ، بدأت تواجه ماضيها ، لا توقفها ، ادعمها “.
[شكرًا لك !!].
[هل إيشيدا قادم أيضًا؟] لم يكن يوكي يريد حقًا أن يأتي ولكن إذا كان قرار شوكو ماذا يمكنه أن يفعل؟
[نعم ، دعونا نجتمع غدا!] أجابت شوكو.
[نعم ، يساعدني في مقابلة ساهارا] ، قالت شوكو.
لم تستطع يوزورو قول أي شيء وأومأت برأسها: “لماذا تهتم بها؟” كانت بحاجة لمعرفة سببه.
قال يوكي: “ما زلت طفلاً ، لا تفكر كثيرًا في شيء من هذا القبيل”.
أخرج يوكي هاتفه ، [لقد وجدت يوزورو ، سأحضرها إلى منزلك بعد ذلك]. أرسله إلى شوكو.
[ساهارا؟] تسائل يوكي ، عرف من هي الوحيدة في المدرسة الابتدائية الراغبة في تعلم لغة الإشارة من أجل نيشيميا شوكو ، على الرغم من أنها كانت ضعيفة ضد الضغط ، سمحت لشوكو بالتنمر عليها من قبل الجميع.
“لديك مستقبل مشرق أيها الشاب !!”
[نعم ، إنها واحدة من الأشخاص الذين يساعدونني في المدرسة الابتدائية] ، قالت شوكو.
تنهد يوكي ، كان يتساءل عما إذا كانت شوكو تكره الناس في مدرستها الابتدائية لكنه لم يتوقع منها أن تريد مقابلتها.
لم يكن يوكي بحاجة إلى الانتظار لفترة طويلة وكان قد تلقى رده ، [شكرا لك ، أنا قلقة للغاية بشأنها].
قال يوكي [ثم سنلتقي غدا].
[نعم ، دعونا نجتمع غدا!] أجابت شوكو.
أومأ يوكي برأسه ، “إنها قلقة للغاية عليك ، سأخذك إلى المنزل حتى لو كنت لا تريدين” ، حملها بسهولة على كتفه ، “هينا-تشان ، كوينا ، ميوكي ، شياكي ، سأحتاج لاعادة هذا الطفل أولا ، وداعا “.
أغلق يوكي هاتفه وذهب إلى الجميع. نظر إلى الخارج وكان الجميع ينتظره بالفعل.
نظرت إليه كوينا و ميوكي بإعجاب ونظرات ، كل ذلك كانت في العقول ، “يوكي مدهش!”
“لماذا أخذت وقتا طويلا في غرفة تغيير الملابس؟” سألت يوزورو.
يوكي فكر قليلاً ولم يعتقد أن لديه موعدًا غدًا ، [بالتأكيد ، سأرافقك.]
قال يوكي: “لقد تحدثت مع أختك ، فلنذهب إلى المنزل الآن”.
انحنى يوكي رأسه قليلاً وفعلت يايكو الشيء نفسه أيضًا ، لم تكن تعرف من هو ولكن كان بإمكانها رؤية علاقته مع ابنتها كانت قريبة جدًا. لقد كانت في الواقع حذرة منه تمامًا لأنها اعتقدت أن هذا الرجل سوف يتنمر على ابنتها ولكن لم يكن الأمر كذلك.
“بالتأكيد”. وضعها يوكي
فتحت يوزورو عينيها على نطاق واسع ، “ماذا !! كنت تتحدث مع أختي!”
أومأ يوكي برأسه ، “إنها قلقة للغاية عليك ، سأخذك إلى المنزل حتى لو كنت لا تريدين” ، حملها بسهولة على كتفه ، “هينا-تشان ، كوينا ، ميوكي ، شياكي ، سأحتاج لاعادة هذا الطفل أولا ، وداعا “.
“لماذا أخذت وقتا طويلا في غرفة تغيير الملابس؟” سألت يوزورو.
أومأ يوكي برأسه ، “إنها قلقة للغاية عليك ، سأخذك إلى المنزل حتى لو كنت لا تريدين” ، حملها بسهولة على كتفه ، “هينا-تشان ، كوينا ، ميوكي ، شياكي ، سأحتاج لاعادة هذا الطفل أولا ، وداعا “.
“وداعا ، حماة”قال يوكي وتركهم.
“وداعا يوكي!” قالت هينا-تشان ، وكوينا ، وميوكي في نفس الوقت.
“دعني أحصل على طفلك !!”
واصلت يوزورو تسجيله على الرغم من أنها كانت تبكي ، تذكرت شوكو في الماضي ، كانت هي التي كانت تحميها دائمًا ، عرفت أن الكثير من الناس بدأوا يظهرون بجانبها ، لم تكن تريد المغادرة لكنها عرفت أنها بحاجة إلى المضي قدما ، لم تستطع حمايتها إلى الأبد ، كانت بحاجة إلى مراقبتها.
لم تجبه شياكي ونظرت إلى ظهره ، كانت تفكر في شيء ما.
—
كان يوكي يحمل يوزورو على كتفه بينما كان يسير باتجاه منزلها ، وتجاهل كل من ينظر إليهم.
“لديك مستقبل مشرق أيها الشاب !!”
“تخذلني ، أيها الأحمق !!” صرخ يوزورو.
كانوا يتشاجرون مع بعضهم البعض حتى وصلوا إلى منزلها.
“بالتأكيد”. وضعها يوكي
[نعم …] ، كان هناك توقف طويل في ردها.
ظلت يوزورو تنظر إليه بنظرة مريبة. لم تصدق أن يوكي سيدعها تذهب بسهولة.
“أتعلم ، نحن نتقاتل؟” سألت يوزورو.
أومأ يوكي برأسه ، “إنها قلقة للغاية عليك ، سأخذك إلى المنزل حتى لو كنت لا تريدين” ، حملها بسهولة على كتفه ، “هينا-تشان ، كوينا ، ميوكي ، شياكي ، سأحتاج لاعادة هذا الطفل أولا ، وداعا “.
قال يوكي: “نعم ، لقد قالت لي أختك”.
توقف يوكي عن الغناء وعزف على البيانو لفترة من الوقت ، وكان في حالة “المنطقة ” ، وشعر وكأنه واحد مع هذه الأغنية.
ضحكت يوزورو ، “هل تعتقد ، أنا قاسي حقًا في أن أغضب عليها؟ أختي صماء وبصفتي شخص طبيعي ، أحتاج أن أفهمها بشكل أفضل؟ أحتاج لرعايتها ، أحتاج إلى تكون …. “توقفت عندما ربت شخص ما على رأسها ، نظرت إلى يوكي الذي كان يبتسم لها.
“ماذا!!!” رمشت عيني يايكو عدة مرات ، كانت بحاجة إلى أن تسأل ابنتها ، لم تستطع السماح لرجل بخداعها.
قال يوكي: “ما زلت طفلاً ، لا تفكر كثيرًا في شيء من هذا القبيل”.
قال يوكي: “حسنًا ، سأعود إلى المنزل أولاً يا يوزورو ، وأخبر شوكو بأنني أفتقدها”.
“ماذا!!” كانت يوزورو غاضبة
بطريقة أو بأخرى الآن ، هذا أغلى كنزي.
“وشوكو ليست شخصًا يريد أن يحمى بهذه الطريقة ، إنها ليست فتاة ضعيفة كما تظن ، الآن ، بدأت تواجه ماضيها ، لا توقفها ، ادعمها “.
لم تستطع يوزورو قول أي شيء وأومأت برأسها: “لماذا تهتم بها؟” كانت بحاجة لمعرفة سببه.
أغلق يوكي هاتفه وذهب إلى الجميع. نظر إلى الخارج وكان الجميع ينتظره بالفعل.
ابتسمت يوكي: “أليس من الواضح أنني أحاول أن أجعلها زوجتي.”
نظرت إليه كوينا و ميوكي بإعجاب ونظرات ، كل ذلك كانت في العقول ، “يوكي مدهش!”
لقد رأت شياكي عدة نجوم في حياتها ، وقد عاشت على المسرح مع والدها عندما كانت طفلة ، وكانت تعرف أن يوكي سيقف على المسرح العالمي وسيكون مقهاها نقطة انطلاقه.
كانت يوزورو مذعورًا ، “فوق جثتي الميتة أيها اللعين !!!!”
كانوا يتشاجرون مع بعضهم البعض حتى وصلوا إلى منزلها.
كانوا يتشاجرون مع بعضهم البعض حتى وصلوا إلى منزلها.
“يوزورو” توقفوا عن الجدل عندما رأوا امرأة في منتصف العمر كانت واقفة أمامهم.
[هل إيشيدا قادم أيضًا؟] لم يكن يوكي يريد حقًا أن يأتي ولكن إذا كان قرار شوكو ماذا يمكنه أن يفعل؟
“حسنًا ، كان على يوكي أن تعترف بأن والدة شوكو كانت جميلة حقًا ، على الرغم من أنها بدت متعبة جدًا من العمل ، وإذا استخدمت مكياجًا ولا تبدو متعبة ، فإن سحرها سيزداد عدة مرات.
لقد أصيبت يايكو بالذهول عندما كان يطلق عليها “أم في القانون؟ ،يوزورو ، من هو؟”
قال يوكي: “حسنًا ، سأعود إلى المنزل أولاً يا يوزورو ، وأخبر شوكو بأنني أفتقدها”.
[نعم …] ، كان هناك توقف طويل في ردها.
تنهد يوكي ، كان يتساءل عما إذا كانت شوكو تكره الناس في مدرستها الابتدائية لكنه لم يتوقع منها أن تريد مقابلتها.
“لا يمكن!!” كان يوزورو غاضبًا.
“لديك مستقبل مشرق أيها الشاب !!”
هز يوكي رأسه ونظر إلى يايكو نيشيميا.
يايكو هي أم شوكو و يوزورو ، وابنة إيتو.
يايكو هي أم شوكو و يوزورو ، وابنة إيتو.
انحنى يوكي رأسه قليلاً وفعلت يايكو الشيء نفسه أيضًا ، لم تكن تعرف من هو ولكن كان بإمكانها رؤية علاقته مع ابنتها كانت قريبة جدًا. لقد كانت في الواقع حذرة منه تمامًا لأنها اعتقدت أن هذا الرجل سوف يتنمر على ابنتها ولكن لم يكن الأمر كذلك.
[من فضلك ، أخبرني إذا كان لديك بعض المشاكل ، تذكر أنك صديق ، أليس كذلك؟ سأل يوكي: هل تفكرين بي كغريب؟]
“وداعا ، حماة”قال يوكي وتركهم.
[شكرًا لك !!].
لقد أصيبت يايكو بالذهول عندما كان يطلق عليها “أم في القانون؟ ،يوزورو ، من هو؟”
[لا! انت صديقي! هذا صحيح ، هل يمكنك مرافقتي لمقابلة معارفي من المدرسة الابتدائية غدًا؟] سألت شوكو
قالت يوزورو بذهول: “الرجل الذي يريد الزواج من شوكو”.
فتحت يوزورو عينيها على نطاق واسع ، “ماذا !! كنت تتحدث مع أختي!”
“ماذا!!!” رمشت عيني يايكو عدة مرات ، كانت بحاجة إلى أن تسأل ابنتها ، لم تستطع السماح لرجل بخداعها.
لم تجبه شياكي ونظرت إلى ظهره ، كانت تفكر في شيء ما.
أرادت يايكو أن تسأل عنه أكثر من يوزورو لكنها تركتها بالفعل ، “انتظر يوزورو! أخبرني المزيد عنه !!”
°°°°°°°°°°°°
Imo zido
