Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Start by Becoming a Mangaka 104

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 104 : دعوة ميتسودو-جي

 

 

فكر يوكي لبعض الوقت وأومأ برأسه “بالتأكيد”

كان يوكي وإيشيدا يسيران معًا إلى كل من ساهارا وشوكو.

 

 

“ماذا حل به؟” سألت ساهارا.

“نحن نقدم لك تذكرة مخفضة! يرجى أخذ واحدة !!” أعطت الفتاة ذات إكسسوارات آذان القط تذاكر القسيمة.

لقد تحدثوا لبعض الوقت وأغلقوا هاتفهم ، وكان يوكي فضوليًا جدًا ، وكانت المرة الأولى التي يشاهد فيها مباريات كينجان ، ولم يستطع الانتظار حتى

 

“جيد ، أنا” قال ميتسودو-جي ، “سأتصل بشخص ما ليصلك ،

فوجئ إيشيدا برؤية هذه الفتاة “أوينو”؟

 

 

“هاهاها”قال ميتسودو جيي: “من الرائع أن تكون شاباً ، يمكنك أن تفعل أي شيء !!”.

كان يوكي ينظر إلى فخذيها ، “يا لها من فخذ لذيذ!” لم يصدق أنه وجد كنزًا في المدينة. كان بحاجة إلى التجول في أنحاء المدينة أكثر حتى يتمكن من العثور على شيء مثل هذا طوال الوقت. لاحظ أن إيشيدا كانت تنظر إلى الفتاة.

قال يوكي: “هاهاها ، أنا سعيد لأنك أحببت ذلك”.

 

 

“ماذا؟ هل وقعت في حبها من النظرة الأولى؟” سأل يوكي.

قال ميتسودو-جي “سمعت من والدك أنك اشتريت شركة”.

 

 

ولحق إيشيدا بيديه على عجل ، “لا !! يبدو أنها كانت أحد معارفي من مدرستي الابتدائية.”

 

 

“ماذا؟ هل وقعت في حبها من النظرة الأولى؟” سأل يوكي.

رفع يوكي حاجبه وقال ، “هل تخلت عنك أيضا؟ “

قال يوكي: “لدي صديقة ، كما تعلم” ، ولم يكن يريد الإجابة على هذا السؤال الآن. كان بحاجة إلى التفكير أكثر في شوكو في وقت لاحق.

 

ذهب يوكي وشوكو و ساهارا إلى الكاريوكي وغنوا لفترة طويلة.

لم يذكر إيشيدا أي شيء وأومأ برأسه.

“جيد ، أنا” قال ميتسودو-جي ، “سأتصل بشخص ما ليصلك ،

 

“جيد ، أنا” قال ميتسودو-جي ، “سأتصل بشخص ما ليصلك ،

استهجن يوكي ، “لا تقلق يا رجل ، هناك الكثير من الفتيات اللطيفات في هذا العالم ، سأعرفك على البعض ، أي نوع من الفتيات تريد؟ هل تحب الفتاة الصغيرة؟ الناضجة؟ أم هل مثل الجبهة؟ “

لم يذكر إيشيدا أي شيء وأومأ برأسه.

 

 

إيشيدا كان يحمر خجلا ، “أنا لست منحرف مثلك ، أنيكي !!”

“هاهاها ، يوكي ، لقد تعلمت للتو عن المانغا ولعبتك! إنه رائع حقًا!” قال ميتسودو-جيي.

 

جاءت إليهم ساهارا وشوكو ودعاهم إلى الكاريوكي.

هز يوكي رأسه ، “لهذا أنت عذراء ، الجميع منحرفون سواء أدركت ذلك أم لا.”

“سأعود إلى المنزل أولاً ، أحتاج إلى القيام بشيء ما” ، أعذر إيشيدا نفسه ، قائلاً إنه يريد أن يحاول ممارسة قص الشعر مع والدته.

 

من خلال العمل الجاد من أجل حلمهم ، كان الشباب مؤلمًا ومرضًا ولا يُنسى ولا يمكن نسيانه.

هز إيشيدا رأسه وقال ، “لا! الجميع ليسوا منحرفين مثلك!”

استهجن يوكي ، “لا تقلق يا رجل ، هناك الكثير من الفتيات اللطيفات في هذا العالم ، سأعرفك على البعض ، أي نوع من الفتيات تريد؟ هل تحب الفتاة الصغيرة؟ الناضجة؟ أم هل مثل الجبهة؟ “

 

 

هز يوكي رأسه ، “في هذا العالم ، هناك نوعان فقط من الناس! انحراف مفتوح ومنحرف خزانة! أتذكر أنك تحاول أن تختلس النظر عندما كانت ساهارا تلمس ثديي شوكو”.

هز يوكي رأسه ، “مصفف الشعر رائع ، لديك امتياز خاص للمس رأس الجميع ، الجميع سيشعرون بالغيرة منك لأنه يمكنك لمس رئيس الوزراء أو الملك أو رأس الرئيس.”

 

“ها؟ اليوم؟” فوجئ يوكي.

إشيدا كان يحمر خجلا “إ-إنه ليس هكذا !! لا أريد أن تقوم ساهارا بشيء غريب لشوكو “.

إشيدا كان يحمر خجلا “إ-إنه ليس هكذا !! لا أريد أن تقوم ساهارا بشيء غريب لشوكو “.

 

 

هز يوكي رأسه: “حسنًا ، مهما تقول”.

 

 

 

“بالمناسبة ، هل تحب شوكو ، أنيكي؟” سأل إيشيدا.

 

 

 

توقف يوكي وبدأ يفكر ، لم يفكر أبدًا في شوكو كشريك رومانسي ولكن عندما بدأ شخص ما يطرح عليه هذا السؤال ، فكر إذا كان لديها صديق ، فماذا سيفعل؟ هل سيكون قادرا على الابتسام؟ لا ، لم يكن يريد أن يكون لـ شوكو صديق ، لكن لم يكن شعوره قويًا تجاهها. كما أنه لا يريد أن يجعلها صديقة له.

“نعم ، أليس من الأفضل التعلم الآن ، وليس في وقت لاحق؟” قال ميتسودو-جيي.

 

الآن ، بدأ إيشيدا يشعر بالإثارة حيال هذه الحياة.

قال يوكي: “لدي صديقة ، كما تعلم” ، ولم يكن يريد الإجابة على هذا السؤال الآن. كان بحاجة إلى التفكير أكثر في شوكو في وقت لاحق.

” شكرا لك” قال يوكي.

 

لم يذكر إيشيدا أي شيء وأومأ برأسه.

أومأ إيشيدا برأسه ، وكان بحاجة إلى العمل بجد للبحث عن سبب عيشه ، وكان بحاجة إلى قضاء المزيد من الوقت مع والدته وشقيقته وابنة أخته وناغاتسوكا. بدأ يتذكر كيف كان لقاءه الأول مع ناجاتسوكا. كان أول شخص حاول الاتصال به.

 

 

 

الآن ، بدأ إيشيدا يشعر بالإثارة حيال هذه الحياة.

 

 

 

“مهلا؟ هل لديك شيء تريد القيام به ، إيشيدا؟” سأل يوكي فجأة.

“إذن ، لماذا اتصلت بي فجأة ، ميتسودو-جي؟” سأل يوكي مرة أخرى.

 

 

“أنا؟” كان إيشيدا مندهشًا ، ولم يخطر بباله أبدًا أن يوكي سيسأله هذا النوع من الأسئلة.

 

 

 

قال يوكي “نعم ، أنت بحاجة إلى سبب للعيش ، أليس كذلك؟ في بعض الأحيان ، يكون الحلم أيضًا أحد الأسباب التي تجعل الناس يعيشون ، وتحتاج إلى إيجاد حلمك في هذه الحياة”.

قال يوكي “نعم ، أنت بحاجة إلى سبب للعيش ، أليس كذلك؟ في بعض الأحيان ، يكون الحلم أيضًا أحد الأسباب التي تجعل الناس يعيشون ، وتحتاج إلى إيجاد حلمك في هذه الحياة”.

 

 

أدرك إيشيدا أن يوكي كان على حق ، وبدأ يفكر في ما يريد القيام به في هذه الحياة. استمر في التفكير حتى تذكر والدته. يتذكر أنها قامت بتربيته مع فتح صالون شعر فقط في منزله ، على الرغم من أن الدخل لم يكن كثيرًا ولكن كان لديه ما يكفي من الطعام كل يوم.

 

 

 

 

 

 

 

قال إيشيدا بشكل غير مؤكد: “ربما مصفف الشعر”. كان يعتقد أن حلمه كان نسائيا جدًا ويعتقد أن يوكي سوف يسخر منه.

 

 

إشيدا كان يحمر خجلا “إ-إنه ليس هكذا !! لا أريد أن تقوم ساهارا بشيء غريب لشوكو “.

قال يوكي “مصفف الشعر ، هذا رائع”.

 

 

 

نظر إليه إيشيدا بتعبير غريب ، “ألا تعتقد أنها وظيفة للنساء؟”

هز يوكي رأسه ، “في هذا العالم ، هناك نوعان فقط من الناس! انحراف مفتوح ومنحرف خزانة! أتذكر أنك تحاول أن تختلس النظر عندما كانت ساهارا تلمس ثديي شوكو”.

 

توقف يوكي وبدأ يفكر ، لم يفكر أبدًا في شوكو كشريك رومانسي ولكن عندما بدأ شخص ما يطرح عليه هذا السؤال ، فكر إذا كان لديها صديق ، فماذا سيفعل؟ هل سيكون قادرا على الابتسام؟ لا ، لم يكن يريد أن يكون لـ شوكو صديق ، لكن لم يكن شعوره قويًا تجاهها. كما أنه لا يريد أن يجعلها صديقة له.

هز يوكي رأسه ، “مصفف الشعر رائع ، لديك امتياز خاص للمس رأس الجميع ، الجميع سيشعرون بالغيرة منك لأنه يمكنك لمس رئيس الوزراء أو الملك أو رأس الرئيس.”

لم يذكر إيشيدا أي شيء وأومأ برأسه.

 

أومأه إيشيدا وقيد يديه ،كان بحاجة ليصبح مصفف شعر.

فتح إيشيدا فمه على نطاق واسع ولم يفكر في شيء من هذا القبيل.

 

 

 

قال يوكي: “حسنًا ،يكفي من ذلك ، أنت لم تصبح مصفف شعر بعد الآن يمكنني رؤية كل من ساهارا وشوكو قادمان إلينا”.

 

 

 

أومأه إيشيدا وقيد يديه ،كان بحاجة ليصبح مصفف شعر.

 

 

 

جاءت إليهم ساهارا وشوكو ودعاهم إلى الكاريوكي.

 

 

 

“سأعود إلى المنزل أولاً ، أحتاج إلى القيام بشيء ما” ، أعذر إيشيدا نفسه ، قائلاً إنه يريد أن يحاول ممارسة قص الشعر مع والدته.

 

 

 

“ماذا حل به؟” سألت ساهارا.

 

 

“جيد ، أنا” قال ميتسودو-جي ، “سأتصل بشخص ما ليصلك ،

قال يوكي “لقد وجد حلمه ، هذا كل شيء”.

 

 

كانوا يغنون حتى اتصل به شخص ما على هاتفه ، نظر يوكي إلى الشاشة وكان ميتسودو-جي.

بدت ساهارا في حيرة من أمرها لكن شوكو هزت رأسها بحكمة.

 

 

 

من خلال العمل الجاد من أجل حلمهم ، كان الشباب مؤلمًا ومرضًا ولا يُنسى ولا يمكن نسيانه.

 

 

 

لقد تحدثوا لبعض الوقت وأغلقوا هاتفهم ، وكان يوكي فضوليًا جدًا ، وكانت المرة الأولى التي يشاهد فيها مباريات كينجان ، ولم يستطع الانتظار حتى

 

 

ذهب يوكي وشوكو و ساهارا إلى الكاريوكي وغنوا لفترة طويلة.

 

 

من خلال العمل الجاد من أجل حلمهم ، كان الشباب مؤلمًا ومرضًا ولا يُنسى ولا يمكن نسيانه.

أراد يوكي علاج شوكو حتى تتمكن من التحدث بشكل طبيعي ، لكنه كان بحاجة إلى الوقت للقيام بذلك. لم يكن يريد أن يذهلها.

هز يوكي رأسه ، “لهذا أنت عذراء ، الجميع منحرفون سواء أدركت ذلك أم لا.”

 

توقف يوكي وبدأ يفكر ، لم يفكر أبدًا في شوكو كشريك رومانسي ولكن عندما بدأ شخص ما يطرح عليه هذا السؤال ، فكر إذا كان لديها صديق ، فماذا سيفعل؟ هل سيكون قادرا على الابتسام؟ لا ، لم يكن يريد أن يكون لـ شوكو صديق ، لكن لم يكن شعوره قويًا تجاهها. كما أنه لا يريد أن يجعلها صديقة له.

كانوا يغنون حتى اتصل به شخص ما على هاتفه ، نظر يوكي إلى الشاشة وكان ميتسودو-جي.

فوجئ إيشيدا برؤية هذه الفتاة “أوينو”؟

 

أومأ إيشيدا برأسه ، وكان بحاجة إلى العمل بجد للبحث عن سبب عيشه ، وكان بحاجة إلى قضاء المزيد من الوقت مع والدته وشقيقته وابنة أخته وناغاتسوكا. بدأ يتذكر كيف كان لقاءه الأول مع ناجاتسوكا. كان أول شخص حاول الاتصال به.

أومأت شوكو و ساهارا “سأحتاج للإجابة على هذا”.

هز إيشيدا رأسه وقال ، “لا! الجميع ليسوا منحرفين مثلك!”

 

 

أعذر يوكي نفسه وتلقى مكالمته الهاتفية ، “ما هو الخطأ ، ميتسودو جي؟”

هز يوكي رأسه ، “مصفف الشعر رائع ، لديك امتياز خاص للمس رأس الجميع ، الجميع سيشعرون بالغيرة منك لأنه يمكنك لمس رئيس الوزراء أو الملك أو رأس الرئيس.”

 

“بالمناسبة ، هل تحب شوكو ، أنيكي؟” سأل إيشيدا.

“هاهاها ، يوكي ، لقد تعلمت للتو عن المانغا ولعبتك! إنه رائع حقًا!” قال ميتسودو-جيي.

 

 

 

قال يوكي: “هاهاها ، أنا سعيد لأنك أحببت ذلك”.

إيشيدا كان يحمر خجلا ، “أنا لست منحرف مثلك ، أنيكي !!”

 

 

قال ميتسودو-جي “سمعت من والدك أنك اشتريت شركة”.

 

 

 

“نعم ، لقد اشتريت شركة كتاب وأعددت كتابي بالفعل ، يجب أن تكون قادرًا على رؤية إعلانه في العديد من الأماكن” ، علم يوكي أن والده قد ساعده بطريقة أو بأخرى ، كان عليه أن يشكره.

 

 

الآن ، بدأ إيشيدا يشعر بالإثارة حيال هذه الحياة.

“هاهاها”قال ميتسودو جيي: “من الرائع أن تكون شاباً ، يمكنك أن تفعل أي شيء !!”.

“إذن ، لماذا اتصلت بي فجأة ، ميتسودو-جي؟” سأل يوكي مرة أخرى.

 

 

“إذن ، لماذا اتصلت بي فجأة ، ميتسودو-جي؟” سأل يوكي مرة أخرى.

 

 

 

وقال ميتسودو جيي: “هذا صحيح ، لدي شعور بأنك ستنضم إلى مباريات كينجان في المستقبل”.

توقف يوكي وبدأ يفكر ، لم يفكر أبدًا في شوكو كشريك رومانسي ولكن عندما بدأ شخص ما يطرح عليه هذا السؤال ، فكر إذا كان لديها صديق ، فماذا سيفعل؟ هل سيكون قادرا على الابتسام؟ لا ، لم يكن يريد أن يكون لـ شوكو صديق ، لكن لم يكن شعوره قويًا تجاهها. كما أنه لا يريد أن يجعلها صديقة له.

 

أعذر يوكي نفسه وتلقى مكالمته الهاتفية ، “ما هو الخطأ ، ميتسودو جي؟”

“ربما ، لكنني لا أعتقد أنني سأحتاج إلى الانضمام الآن” ، كانت شركته لا تزال في مرحلة التطوير ، وكان يوكي متأكدًا ، ولم تكن شركته تستحق ذلك كثيرًا في أعين الجميع.

قال يوكي: “حسنًا ،يكفي من ذلك ، أنت لم تصبح مصفف شعر بعد الآن يمكنني رؤية كل من ساهارا وشوكو قادمان إلينا”.

 

هز يوكي رأسه ، “لهذا أنت عذراء ، الجميع منحرفون سواء أدركت ذلك أم لا.”

“هاهاها ، لا تقلق بشأن ذلك ، لقد كنت أؤمن بغريزتي ، ماذا عن الذهاب إلى مباريات كينجان اليوم؟” قال ميتسودو-جيي.

 

 

 

“ها؟ اليوم؟” فوجئ يوكي.

لم يذكر إيشيدا أي شيء وأومأ برأسه.

 

 

“نعم ، أليس من الأفضل التعلم الآن ، وليس في وقت لاحق؟” قال ميتسودو-جيي.

هز يوكي رأسه ، “مصفف الشعر رائع ، لديك امتياز خاص للمس رأس الجميع ، الجميع سيشعرون بالغيرة منك لأنه يمكنك لمس رئيس الوزراء أو الملك أو رأس الرئيس.”

 

 

فكر يوكي لبعض الوقت وأومأ برأسه “بالتأكيد”

 

 

من خلال العمل الجاد من أجل حلمهم ، كان الشباب مؤلمًا ومرضًا ولا يُنسى ولا يمكن نسيانه.

“جيد ، أنا” قال ميتسودو-جي ، “سأتصل بشخص ما ليصلك ،

 

 

وقال ميتسودو جيي: “هذا صحيح ، لدي شعور بأنك ستنضم إلى مباريات كينجان في المستقبل”.

” شكرا لك” قال يوكي.

فوجئ إيشيدا برؤية هذه الفتاة “أوينو”؟

 

توقف يوكي وبدأ يفكر ، لم يفكر أبدًا في شوكو كشريك رومانسي ولكن عندما بدأ شخص ما يطرح عليه هذا السؤال ، فكر إذا كان لديها صديق ، فماذا سيفعل؟ هل سيكون قادرا على الابتسام؟ لا ، لم يكن يريد أن يكون لـ شوكو صديق ، لكن لم يكن شعوره قويًا تجاهها. كما أنه لا يريد أن يجعلها صديقة له.

لقد تحدثوا لبعض الوقت وأغلقوا هاتفهم ، وكان يوكي فضوليًا جدًا ، وكانت المرة الأولى التي يشاهد فيها مباريات كينجان ، ولم يستطع الانتظار حتى

قال يوكي: “هاهاها ، أنا سعيد لأنك أحببت ذلك”.

 

 

°°°°°°°°°°°°°°°°

من خلال العمل الجاد من أجل حلمهم ، كان الشباب مؤلمًا ومرضًا ولا يُنسى ولا يمكن نسيانه.

 

 

عشرة فصول و اخر فصل اليوم

 

 

Imo zido

Imo zido

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط