Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Start by Becoming a Mangaka 103

الفصل 103 : المرؤوسين

 

 

“هل يمكنني أن أجعلك صديقي؟” قال إيشيدا دون وعي.

كان يوكي وإيشيدا ينظران إلى شوكو وساهارا اللذين كانا يتحدثان مع بعضهما البعض ، وبدا متناغمان للغاية. كان الأمر كما لو أن ساهارا كان لديها بعض الشعور الرومانسي تجاه شوكو ، إذا كان هذا صحيحًا ، فقد كان بحاجة إلى إيقافها ، ولم يكن بإمكانه أن يجعل شوكو “يوري”.

الفصل 103 : المرؤوسين

 

هزت شوكو رأسها على عجل ، [لا ، ليس هناك أي منحرف ، الجميع طيبون جدًا هناك ، خاصةً كايشو ، وهي تساعدني دائمًا في مجلس الطلاب]. أخبرت الجميع بلغة الإشارة.

“وقت طويل لا نري بعضنا البعض.”

استمرت شوكو و ساهارا في التحدث مع بعضهما البعض بينما تجاهلا كل من يوكي وإشيدا. كان لديه ما يكفي ، وكان بحاجة للدخول في المحادثة حتى لمست ساهارا ثديي شوكو.

 

“ما الذي تبحثون عنه؟ هذا ليس ساذجًا أنتم تبا لكن !!” إذا كان الشخص العادي سيقول آسفًا ويطلب المغفرة لكن يوكي كان ياكوزا ، فهو لا يهتم بأي من ذلك.

“منذ ذلك الحين ، كنت أمارس لغة الإشارة.”

أذهل إيشيدا ، “أنا؟ المشكلة؟”

 

 

“أنا آسف لأنني اختفيت فجأة.”

 

 

 

“لقد كنت قلقة عليك منذ ذلك الحين.”

 

 

“أنا سعيد حقا لرؤيتك مرة أخرى.”

 

 

شعر إشيدا بالفراغ ،أراد الاختباء في الحفرة.

“يا لها من مفاجئة سارة.”

 

 

 

استمرت شوكو و ساهارا في التحدث مع بعضهما البعض بينما تجاهلا كل من يوكي وإشيدا. كان لديه ما يكفي ، وكان بحاجة للدخول في المحادثة حتى لمست ساهارا ثديي شوكو.

 

 

“إلى أي مدرسة ذهبت؟” سألت ساهارا.

“سأرى لبعض الوقت”لم يتوقع يوكي قط أن تخفي شوكو مثل هذا الثدي الكبير تحت ملابسها.

“ماذا!” فوجئ إيشيدا.

 

 

قال يوكي “أوافق على ذلك”.

ابتسم إيشيدا بمرارة على أسئلته ، وعرف كيف أنه لا يستحق أن يكون بالقرب من شوكو ، وكان يعتقد أن يقتل نفسه عدة مرات في الماضي ولكن بسبب والدته، لم يتمكن من فعل ذلك.

 

 

“ماذا وافقت؟” نظر إليه إيشيدا بتعبير غريب.

 

 

قال يوكي: “ما زلت عذراء ، لست بحاجة إلى معرفة ذلك”.

 

 

 

تذمر إيشيدا أنه لم يكن يتوقع من يوكي أن يقول أنه كان عذراء ، وقد شعر بأذى شديد.

 

 

 

“إلى أي مدرسة ذهبت؟” سألت ساهارا.

 

 

[إنها أكاديمية أوساي الخاصة] ، قالت شوكو.

[إنها أكاديمية أوساي الخاصة] ، قالت شوكو.

 

 

 

كان يوكي مهتمًا جدًا بهذا الموضوع ، لذا قام بالضغط على كتفها لمواجهتها.

قال يوكي: “سأتبعك ، انتظرني، حسنًا!”

 

“هل شعرت بالذنب؟” لم يستطع إيشيدا أن يقول شيئاً رداً على ذلك.

أدارت شوكو رأسها ونظرت إليه بنظرة غريبة.

 

 

كان يوكي يتذكر للتو أن شوكو كان من أوساي ، “هل أزعجك أي شخص منحرف هناك؟” تذكر أنه كان هناك الكثير من الانحراف في تلك المدرسة.

 

 

“كيف ؟؟ الجميع يخونني !! هل تعرف كيف أشعر عندما كان الجميع ينظرون إلي في المدرسة الابتدائية؟ ربما لا تعرف أي شيء … “قبل أن ينهي إيشيدا كلماته ، كان يوكي يصفعه ، وكان في حالة صدمة ولمس خده ، لقد كان مؤذياً.

فوجئ إيشيدا وساهارا ، “هناك انحراف في مدرسة شوكو! “

 

 

لم يعرفوا أن ساهارى وشوكو كانوا يستمعون إلى محادثتهم طوال الوقت.

هزت شوكو رأسها على عجل ، [لا ، ليس هناك أي منحرف ، الجميع طيبون جدًا هناك ، خاصةً كايشو ، وهي تساعدني دائمًا في مجلس الطلاب]. أخبرت الجميع بلغة الإشارة.

°°°°°°°°°°°°°°°°

 

 

“هل لديك أي صديق هناك؟” سأل يوكي.

IMO ZIDO

 

 

أومأت شوكو برأسها ، [نعم ، هناك يوي ، ميو ، ريتسو ، وتسوموجي!]

 

 

 

شعر يوكي بهذا الاسم بشكل غريب ولكنه لم يفكر كثيرًا ، وتحدثت شوكو مع ساهارا.

قال شوكو وهي تحمر خجلاً “نعم”

 

 

كانت شارا فتاة باردة للغاية ، على الرغم من أنها كانت ضعيفة ضد الضغط.

 

 

نظر إليه إيشيدا بإعجاب ، لأنه عرف لماذا يمكن أن تقع شوكو في حب هذا الفتى ، لا ، هذا الرجل.

قال إيشيدا: “سأذهب إلى المرحاض أولاً”.

 

 

 

قال يوكي: “سأتبعك ، انتظرني، حسنًا!”

 

 

°°°°°°°°°°°°°°°°

قالت صحارى “نعم” ، أومأت شوكو برأسها.

“هل تريد أن تشعر بتحسن بعد التسلط عليها في المدرسة الابتدائية؟ هل تريدها أن تسامحك أو شيء ما؟” سأل يوكي.

 

استمرت شوكو و ساهارا في التحدث مع بعضهما البعض بينما تجاهلا كل من يوكي وإشيدا. كان لديه ما يكفي ، وكان بحاجة للدخول في المحادثة حتى لمست ساهارا ثديي شوكو.

“أنا متأكد من أنك سمعت قصتي من نيشيميا ، أنت على حق ، أنا إنسان رهيب للغاية ، ليس لدي الحق في العيش ، ولكن على الأقل ، لا أريد أن أبكي نيشيميا بعد الآن ، “قال إيشيدا.

 

 

كان يوكي وإيشيدا في المرحاض معًا ، ولم يقولوا أي شيء وشعر إيشيدا بالتوتر الشديد لوحدهما معه.

“هل تريد أن تشعر بتحسن بعد التسلط عليها في المدرسة الابتدائية؟ هل تريدها أن تسامحك أو شيء ما؟” سأل يوكي.

 

 

“لماذا حاولت مقابلتها؟” سأل يوكي.

لم يستطع إيشيدا تصديق ما سمعه ، “لماذا؟ ألا تريد أن تضربني؟ ألا تعتقد أنني أفضل أن أموت؟”

 

 

“ها؟” لم يتوقع إيشيدا منه أن يسأل سؤالاً.

“هل يمكنني أن أجعلك صديقي؟” قال إيشيدا دون وعي.

 

[إنها أكاديمية أوساي الخاصة] ، قالت شوكو.

“هل تريد أن تشعر بتحسن بعد التسلط عليها في المدرسة الابتدائية؟ هل تريدها أن تسامحك أو شيء ما؟” سأل يوكي.

 

 

 

ابتسم إيشيدا بمرارة على أسئلته ، وعرف كيف أنه لا يستحق أن يكون بالقرب من شوكو ، وكان يعتقد أن يقتل نفسه عدة مرات في الماضي ولكن بسبب والدته، لم يتمكن من فعل ذلك.

أومأت شوكو برأسها ، [نعم ، هناك يوي ، ميو ، ريتسو ، وتسوموجي!]

 

كان يوكي وإيشيدا ينظران إلى شوكو وساهارا اللذين كانا يتحدثان مع بعضهما البعض ، وبدا متناغمان للغاية. كان الأمر كما لو أن ساهارا كان لديها بعض الشعور الرومانسي تجاه شوكو ، إذا كان هذا صحيحًا ، فقد كان بحاجة إلى إيقافها ، ولم يكن بإمكانه أن يجعل شوكو “يوري”.

“أنا متأكد من أنك سمعت قصتي من نيشيميا ، أنت على حق ، أنا إنسان رهيب للغاية ، ليس لدي الحق في العيش ، ولكن على الأقل ، لا أريد أن أبكي نيشيميا بعد الآن ، “قال إيشيدا.

 

 

 

 

 

 

 

قال يوكي: “إذًا لا داعي للقلق من ذلك إن شوكو في يدي ، فلن تبكي أبدًا وسأحميها من أي شيء ، المشكلة هنا هو إيشيدا”.

 

 

 

أذهل إيشيدا ، “أنا؟ المشكلة؟”

 

 

 

قال يوكي ، “ربما لا تدرك لكنك لا تثق في الجميع بخلاف نيشيميا لأنك تعرف أنها هي التي لن تخونك.”

 

 

 

لم يستطع إيشيدا أن يقول أي شيء.

أذهل إيشيدا ، “أنا؟ المشكلة؟”

 

 

هز يوكي رأسه ، “أنت تعرف بالفعل أن كل شخص في مدرستك الابتدائية مروع للغاية ، لقد عرضوها للتنمر حتى فقدت إحدى أذنيها بشكل دائم.”

لم يستطع إيشيدا أن يقول أي شيء ، لم يكن يعرف ماذا يقول وكل شيء قاله كان صحيحا ، كان بسببه ، كل شيء بدأ بسببه. إذا لم يظهر أمامها إذا لم يلتق بها ، إذا لم يكن يضايقها ، إذا لم يكن على قيد الحياة. بدأ يلوم نفسه ، اعتقد أنه من الأفضل أن يموت حتى يسمع صوته.

 

 

“ماذا!” فوجئ إيشيدا.

تفرق الجميع على عجل ، استخدم يوكي سلطته لمحو مقطع الفيديو على هاتفه المحمول ، ولم يكن يريد دخول الصحيفة غدًا بعد كل شيء.

 

 

“هل شعرت بالذنب؟” لم يستطع إيشيدا أن يقول شيئاً رداً على ذلك.

 

 

 

قال يوكي: “كل شيء على ما يرام قبل أن تلتقي بك ، تعلم أن شوكو تلوم نفسها دائمًا إذا حدث شيء بجانبها”.

“سأرى لبعض الوقت”لم يتوقع يوكي قط أن تخفي شوكو مثل هذا الثدي الكبير تحت ملابسها.

 

 

لم يستطع إيشيدا أن يقول أي شيء ، لم يكن يعرف ماذا يقول وكل شيء قاله كان صحيحا ، كان بسببه ، كل شيء بدأ بسببه. إذا لم يظهر أمامها إذا لم يلتق بها ، إذا لم يكن يضايقها ، إذا لم يكن على قيد الحياة. بدأ يلوم نفسه ، اعتقد أنه من الأفضل أن يموت حتى يسمع صوته.

 

 

“لقد كنت قلقة عليك منذ ذلك الحين.”

قال يوكي: “لهذا السبب ، إيشيدا ، عليك أن تعيش بسعادة”.

“ماذا!” فوجئ إيشيدا.

 

قال يوكي: “لكن يمكنني أن أجعلك أحد مرؤوسي أولاً”.

لم يستطع إيشيدا تصديق ما سمعه ، “لماذا؟ ألا تريد أن تضربني؟ ألا تعتقد أنني أفضل أن أموت؟”

 

 

“هل يمكنني أن أجعلك صديقي؟” قال إيشيدا دون وعي.

أومأ يوكي برأسه “بالتأكيد ، من الأفضل أن تموت ، إذا أعطاني شوكو الإذن ،يمكنني أن أجعل مرؤوسي يغرقونك في خليج طوكيو “.

شعر يوكي بهذا الاسم بشكل غريب ولكنه لم يفكر كثيرًا ، وتحدثت شوكو مع ساهارا.

 

كان يوكي مهتمًا جدًا بهذا الموضوع ، لذا قام بالضغط على كتفها لمواجهتها.

فتح إيشيدا عينيه على مصراعيه ولم يصدقه ، لقد كان محظوظاً لأن شوكو لم يكرهه.

قال يوكي: “ابدأ بأقرب شخص في حياتك ، مثل والدتك ، أختك ، ابنة أختك ، ورأس الفطر ، فأنت محظوظ جدًا مقارنة بالأشخاص الآخرين”.

 

قال شوكو وهي تحمر خجلاً “نعم”

وقال يوكي: “لكن إذا فعلت ذلك ، فإن شوكو سوف تلوم نفسها ، ولهذا السبب تحتاج إلى العيش بسعادة”.

فوجئ إيشيدا وساهارا ، “هناك انحراف في مدرسة شوكو! “

 

“أنا متأكد من أنك سمعت قصتي من نيشيميا ، أنت على حق ، أنا إنسان رهيب للغاية ، ليس لدي الحق في العيش ، ولكن على الأقل ، لا أريد أن أبكي نيشيميا بعد الآن ، “قال إيشيدا.

“كيف ؟؟ الجميع يخونني !! هل تعرف كيف أشعر عندما كان الجميع ينظرون إلي في المدرسة الابتدائية؟ ربما لا تعرف أي شيء … “قبل أن ينهي إيشيدا كلماته ، كان يوكي يصفعه ، وكان في حالة صدمة ولمس خده ، لقد كان مؤذياً.

 

 

 

“هل انتهيت من اللامبالاة الخاصة بك؟ لأنها تكبر ، ما أنت. مخنث؟ مارس الجنس مع الجميع! من يهتم بالجميع! وأظهر لهم أنه يمكنك العيش بشكل جيد بدونهم! دعهم يعيشون في مشاعرهم بالذنب إلى الأبد! هل يؤذيك ويجعلك تتألم؟ إنه لأمر سخيف ، إنهم هم الذين يتأذون ويعانون! أنت تعيش بشكل جيد مع عائلتك السعيدة ، ولديك ما يكفي من المال لتناول الطعام ، ولا أحد يجبرك على فعل أي شيء! واحد يجعلك تشعر بأنك تعيش بسعادة الآن !! ” صاح يوكي أنه لا يصدق أنه كان متحمسًا ، نظر حوله وأدرك أنهم أصبحوا مركز الاهتمام.

 

 

 

بعد كل شيء ، كان غريبًا جدًا أن ترى شخصًا يصرخ فجأة في المرحاض.

 

 

 

“ما الذي تبحثون عنه؟ هذا ليس ساذجًا أنتم تبا لكن !!” إذا كان الشخص العادي سيقول آسفًا ويطلب المغفرة لكن يوكي كان ياكوزا ، فهو لا يهتم بأي من ذلك.

“نعم!!” تبعه إيشيدا.

 

“كيف ؟؟ الجميع يخونني !! هل تعرف كيف أشعر عندما كان الجميع ينظرون إلي في المدرسة الابتدائية؟ ربما لا تعرف أي شيء … “قبل أن ينهي إيشيدا كلماته ، كان يوكي يصفعه ، وكان في حالة صدمة ولمس خده ، لقد كان مؤذياً.

تفرق الجميع على عجل ، استخدم يوكي سلطته لمحو مقطع الفيديو على هاتفه المحمول ، ولم يكن يريد دخول الصحيفة غدًا بعد كل شيء.

 

 

 

قال يوكي: “ابدأ بأقرب شخص في حياتك ، مثل والدتك ، أختك ، ابنة أختك ، ورأس الفطر ، فأنت محظوظ جدًا مقارنة بالأشخاص الآخرين”.

[إنها أكاديمية أوساي الخاصة] ، قالت شوكو.

 

لم يستطع إيشيدا أن يقول أي شيء ، لم يكن يعرف ماذا يقول وكل شيء قاله كان صحيحا ، كان بسببه ، كل شيء بدأ بسببه. إذا لم يظهر أمامها إذا لم يلتق بها ، إذا لم يكن يضايقها ، إذا لم يكن على قيد الحياة. بدأ يلوم نفسه ، اعتقد أنه من الأفضل أن يموت حتى يسمع صوته.

نظر إليه إيشيدا بإعجاب ، لأنه عرف لماذا يمكن أن تقع شوكو في حب هذا الفتى ، لا ، هذا الرجل.

لم يعرفوا أن ساهارى وشوكو كانوا يستمعون إلى محادثتهم طوال الوقت.

 

 

“هل يمكنني أن أجعلك صديقي؟” قال إيشيدا دون وعي.

قال يوكي: “سأتبعك ، انتظرني، حسنًا!”

 

 

شتم يوكي عليه ، “لا أحمق!”

 

 

 

شعر إشيدا بالفراغ ،أراد الاختباء في الحفرة.

 

 

قالت صحارى “نعم” ، أومأت شوكو برأسها.

قال يوكي: “لكن يمكنني أن أجعلك أحد مرؤوسي أولاً”.

“هل انتهيت من اللامبالاة الخاصة بك؟ لأنها تكبر ، ما أنت. مخنث؟ مارس الجنس مع الجميع! من يهتم بالجميع! وأظهر لهم أنه يمكنك العيش بشكل جيد بدونهم! دعهم يعيشون في مشاعرهم بالذنب إلى الأبد! هل يؤذيك ويجعلك تتألم؟ إنه لأمر سخيف ، إنهم هم الذين يتأذون ويعانون! أنت تعيش بشكل جيد مع عائلتك السعيدة ، ولديك ما يكفي من المال لتناول الطعام ، ولا أحد يجبرك على فعل أي شيء! واحد يجعلك تشعر بأنك تعيش بسعادة الآن !! ” صاح يوكي أنه لا يصدق أنه كان متحمسًا ، نظر حوله وأدرك أنهم أصبحوا مركز الاهتمام.

 

 

أضاءت عيون إيشيدا وقالت: “أنيكي !!”

كان يوكي وإيشيدا في المرحاض معًا ، ولم يقولوا أي شيء وشعر إيشيدا بالتوتر الشديد لوحدهما معه.

 

 

وقال يوكي “تشك ، اسرع ، أنا متأكد من أن كل من ساهارا وشوكو ينتظراننا بالفعل”.

 

 

 

“نعم!!” تبعه إيشيدا.

“ماذا وافقت؟” نظر إليه إيشيدا بتعبير غريب.

 

 

لم يعرفوا أن ساهارى وشوكو كانوا يستمعون إلى محادثتهم طوال الوقت.

 

 

لم يعرفوا أن ساهارى وشوكو كانوا يستمعون إلى محادثتهم طوال الوقت.

قالت ساهارا “إن يوكي رجل عظيم”.

“ماذا!” فوجئ إيشيدا.

 

 

قال شوكو وهي تحمر خجلاً “نعم”

 

 

تذمر إيشيدا أنه لم يكن يتوقع من يوكي أن يقول أنه كان عذراء ، وقد شعر بأذى شديد.

°°°°°°°°°°°°°°°°

°°°°°°°°°°°°°°°°

 

 

IMO ZIDO

 

قال يوكي: “لكن يمكنني أن أجعلك أحد مرؤوسي أولاً”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط