الفصل 1346
الفصل 1346
“إذا أراد جلالتك أن أقاتل ، فسأقاتل! سأبقى حتى النهاية وأقاتل مع جلالتك!” كانت انحناءة كايل و صراخه يشبهون الفارس الذي يقسم الولاء لحاكمه.
ثم عكست كلمات جريد تدفق الهواء غير المعتاد.
لم ينحني حتى للإمبراطورة باسارا أو الأمير دولاندال ، الرجل الذي وظفه. تسببت حقيقة أنه اعتبر ملك بلد آخر على أنه سيده في إحداث ضجة.
هذا الفصل برعاية ?NAZ?
‘إنه لأمر خطير حقًا أن يظهر الشيطان العظيم ويغزو العدو وسط الارتباك.’
‘هل حاول الملك جريد سرًا الحصول على كايل؟’
كانت اللحظة التي اتخذ فيها كايل قراره…
‘هل كان آخر عمود للإمبراطورية قد أزيل من قبل الملك المدجج بالعتاد؟’
‘أحتاج إلى إذن لمغادرة الإمبراطورية لفترة ، لذلك علي إرضائه’.
“… أنا أفهم.”
أيقظ المسؤولون شعوراً بالأزمة و بدأوا في عدم الثقة في جريد. حتى أنه كان جشعًا لموهبة الحلفاء! لقد كان عملاً يتعارض مع الأخلاق. لقد استحق أن يُدان. من وجهة نظر الإمبراطورية التي وثقت بجريد ، شعروا حتى بإحساس بالخيانة.
ثم عكست كلمات جريد تدفق الهواء غير المعتاد.
“اللعنة”.
خاف المسؤولون الذين كانوا يراقبون الوضع بصمت. كان تقريبا على مستوى رمي نوبة. كان من الطبيعي – كان الحاجز الذي أوقف سحر النقل هو الإجراء الدفاعي المضاد الأساسي ، وكذلك كان آخر معقل يحمي تيتان. في اللحظة التي اختفى فيها الحاجز ، لم يكن معروفًا من أو القوات التي ستظهر فجأة في وسط تيتان للهجوم.
“سيدي كايل ، ألم أقل أنني لن أقتلك؟ كنا أعداء في ذلك الوقت ، لكن ليس بعد الآن. لا تقلق بشأن ذلك وكن مطمئنًا”.
إنها مخاطرة تستحق المخاطرة إذا كنت أعتقد أنها آخر ولاء للإمبراطور السابق. هل يجب أن أقاتل أولاً؟
أعلن جريد أنه لا علاقة له مع كايل. لقد ألمح إلى أن سبب تصرف كايل على هذا النحو كان بسبب الخوف. كان الأمر محرجًا لكايل ، لكن لم يسعه إلا ذلك. كان صحيحًا أنه كان خائفًا من جريد. حتى الآن ، تذكر ألم ذراعه المقطوع في كل مرة يرى فيها جريد و بدأت مثانته تهتز.
“هل تفكرِ في استدعاء جميع الفرسان والقادة ذوي الرقم الفردي المنتشرين في جميع أنحاء المناطق الحدودية؟”
** أنثته في الفصول السابقة لأنه بدا لي مؤنث .. أنا رجعت وتأكدت أنه ذكر الأن
‘هذا الوحش…’
هذا الشخص الذي كان مثل الثعلب – هذا الشخص البغيض لم يكن يعرف أنه الجاني الذي أجبر كايل على تقسيم نفسه بين ثلاثة أسياد. كان كايل ملتويًا بسبب جريد بعدة طرق لكنه لم يُظهر ذلك. من أجل عدم السماح لـ جريد برؤية ذلك ، فقد تحمل كل الإذلال حتى الآن. لم يستطع إظهار مشاعره الآن.
‘مثل هذا الرجل قطع ذراعي…’
نشأ كايل بين يدي خواندر. نشأ بين أقوى القوى في القارة وكان هناك عدد قليل من الأشخاص الذين خضع أمامهم. علاوة على ذلك ، رفع موهبته الطبيعية بالعمل الجاد وحصل على هدية إلهية من إله القتال. هذا سمح له بالارتقاء إلى كونه متعالياً. كان من المستحيل عمليا عليه أن يخشى البشر العاديين.
كانت المشكلة أن جريد لم يكن إنسانًا عاديًا.
الإمبراطورية بدون خواندر لا تعني شيئًا لكايل. ومع ذلك ، كان يعتقد أنه لن يكون من السيئ التظاهر بالدفاع عن الإمبراطورية من أجل خواندر الذي كان يشاهد من العالم السفلي. سيقبل أمر جريد و يقاتل الشيطان العظيم.
تدرب كايل على التقنيات السرية لإله القتال أثناء مشاهدة دولاندال بأمر من جريد (الابتزاز). تم تحسين حاسته السادسة من خلال تعاليه و رأى من خلال مستوى جريد بدقة.
لم يكن كايل فقط. أصيبت باسارا و جميع المسؤولين الذين استمعوا للمحادثة بالصدمة. منذ متى هزم الشيطان العظيم السابع عشر ، بوتيس؟ ومع ذلك ، حارب درايجن أيضًا؟ في ذلك الوقت القصير؟ بصراحة ، بدا و كأنها خدعة. حتى كايل ، الذي كان لديه فهم دقيق نسبيًا لحالة جريد ، لم يصدق كلماته.
‘إنه بالفعل ليس بشريًا’.
حرق الروح أو الموت – في المركز الحادي عشر ، يجب أن يكون الشيطان العظيم قادرًا على استخدام إحدى هاتين اللعنتين. ربما كان من الممكن باستخدام فن المبارزة أن تقطع اللعنات مثل قديس السيف مولر في الماضي ، ولكن من منظور الفطرة السليمة ، لم يكن هناك خصم يمكن للبشر مواجهته. ربما يكون جريد قد حقق تعاليًا مثاليًا ، لكنه لم يسعه إلا أن يكون عاجزًا أمام لعنة شيطان رفيع المستوى طالما أن عرقه نفسه كان بشريًا.
خفقان!
كانت حالة كان يدرك فيها تدفق كل الأشياء. لقد كان عالم التعالي وكان جريد بالتأكيد في هذا المجال. لقد كان متعالياً حقيقياً.
هل يعني ذلك أن جميع الأعراق ، وليس البشر فقط ، كانوا عاجزين أمام الموت؟ إذا كان الأمر كذلك ، فإن الإغارة على درايجن أصبحت حقًا قصة مستحيلة.
‘مثل هذا الرجل قطع ذراعي…’
“إذا أراد جلالتك أن أقاتل ، فسأقاتل! سأبقى حتى النهاية وأقاتل مع جلالتك!” كانت انحناءة كايل و صراخه يشبهون الفارس الذي يقسم الولاء لحاكمه.
كانت حالة كان يدرك فيها تدفق كل الأشياء. لقد كان عالم التعالي وكان جريد بالتأكيد في هذا المجال. لقد كان متعالياً حقيقياً.
خفقان!
بينما كانوا ينتظرون ظهور لاويل و نقابة مدجج بالعتاد باستخدام النقل الفضائي الشامل للساحر العظيم آشور ، ظهر رجل غريب غير مدعو في وسط القاعة الكبرى.
‘اتضح أنه كان شيطانًا عظيمًا.’
كان كايل غارقًا في ألم شديد وهو يتذكر ظهور جريد ذو الشعر الأبيض الذي قطع ذراعه. ضغط على أسنانه حتى لا يظهر ذلك. هذا صحيح – كان كايل مقتنعًا بأن جريد من كان أمامه قبل بضع سنوات. كان سوء فهم لا يمكن القضاء عليه. لم يكن أمام كايل خيار سوى الخوف من جريد لبقية حياته. وبالتالي ، كان عليه أن يكون مهذبًا.
“… شكرا لك على مسامحتك.”
كان سبب تمركز الإمبراطورية للمواهب على كل الحدود هو في النهاية من أجل السلام. في اللحظة التي يغادر فيها الموهوبون الحدود ، قد تواجه الإمبراطورية بأكملها أزمة. ومع ذلك ، كانت تيتان قلب الإمبراطورية. كانت حماية تيتان أولوية ملحة.
هذا الشخص الذي كان مثل الثعلب – هذا الشخص البغيض لم يكن يعرف أنه الجاني الذي أجبر كايل على تقسيم نفسه بين ثلاثة أسياد. كان كايل ملتويًا بسبب جريد بعدة طرق لكنه لم يُظهر ذلك. من أجل عدم السماح لـ جريد برؤية ذلك ، فقد تحمل كل الإذلال حتى الآن. لم يستطع إظهار مشاعره الآن.
‘هذا الوحش…’
“ثم سأزيل الحاجز الآن.” قبل الساحر العظيم ** ريسيليا الأمر نيابة عن المسؤولين. بمجرد أن قام هو و أعضاء البرج الآخرون بحقن السحر في حلقاتهم و قلاداتهم ، بدأ حاجز سحر النقل الذي يغطي تيتان بالكامل يزال تدريجياً.
‘أحتاج إلى إذن لمغادرة الإمبراطورية لفترة ، لذلك علي إرضائه’.
‘مثل هذا الرجل قطع ذراعي…’
هل يعني ذلك أن جميع الأعراق ، وليس البشر فقط ، كانوا عاجزين أمام الموت؟ إذا كان الأمر كذلك ، فإن الإغارة على درايجن أصبحت حقًا قصة مستحيلة.
منذ وقت ليس ببعيد ، كانت هناك دعوة من إله القتال. قال الإله لأتباعه أن يذهبوا إلى الشرق. كان من أجل الدوس على البدعة و معاقبتهم بشدة ، تجذروا في أرض لا معتقدات بها و تجرؤوا على انتحال شخصية إله القتال. لم يكن يعرف أي رجل غبي تجرأ بالفعل على انتحال شخصية إله القتال. كان الأمر سخيفًا.
‘… من المهم أن تبقى على قيد الحياة من أجل اتباع كلمة إله القتال.’
“… أنا أفهم.”
لقد عرف على الفور أن الشيطان النائم في الهاوية كان كائنًا مميزًا. سمع من السيد العظيم أنه كان وجودًا مثيرًا للشفقة.
“يبدو أنك تعرف ما هو الموت؟”
‘لا أعتقد أننا نستطيع الفوز على الإطلاق’.
‘اتضح أنه كان شيطانًا عظيمًا.’
لم ينحني حتى للإمبراطورة باسارا أو الأمير دولاندال ، الرجل الذي وظفه. تسببت حقيقة أنه اعتبر ملك بلد آخر على أنه سيده في إحداث ضجة.
فلماذا وصف السيد العظيم الشيطان بأنه مثير للشفقة؟ بدا الأمر وكأنه سؤال لا يمكن حله. لقد كان أيضًا سؤالًا لم يكن ليطرحه لفترة طويلة. لم تكن هوية الشيطان العظيم مهمة لكايل ، فقد أراد كايل فقط الذهاب سريعًا إلى الشرق لتحقيق إرادة آله القتال و الحصول على تقنية سرية جديدة.
“هذا غير ممكن!”
الشيطان العظيم الحادي عشر. المركز الحادي عشر…
“اللعنة”.
الشيطان العظيم الحادي عشر. المركز الحادي عشر…
“هل تفكرِ في استدعاء جميع الفرسان والقادة ذوي الرقم الفردي المنتشرين في جميع أنحاء المناطق الحدودية؟”
‘لا أعتقد أننا نستطيع الفوز على الإطلاق’.
حرق الروح أو الموت – في المركز الحادي عشر ، يجب أن يكون الشيطان العظيم قادرًا على استخدام إحدى هاتين اللعنتين. ربما كان من الممكن باستخدام فن المبارزة أن تقطع اللعنات مثل قديس السيف مولر في الماضي ، ولكن من منظور الفطرة السليمة ، لم يكن هناك خصم يمكن للبشر مواجهته. ربما يكون جريد قد حقق تعاليًا مثاليًا ، لكنه لم يسعه إلا أن يكون عاجزًا أمام لعنة شيطان رفيع المستوى طالما أن عرقه نفسه كان بشريًا.
“نعم.”
كان من الصعب رؤية فرصة للنصر حتى لو تم دمج كل قوى الإمبراطورية معه ومع جريد. ومع ذلك ، كان عليهم القتال فقط مع القوات المتمركزة في العاصمة. كيف يمكنهم الفوز؟
كانت المشكلة أن جريد لم يكن إنسانًا عاديًا.
لم يتأثر استدعاء الفرسان بالحاجز ، لكن النقل الفضائي الشامل كان مختلفًا. لا يمكن استدعاء عدد كبير من التعزيزات إلا عند رفع الحاجز.
“سمعت أن الشياطين العظيمة ذات الرتبة المكونة من رقم فردي أو القوة المكافئة لها لعنة تحرق الروح أو تعكس الحياة”.
أعلن جريد أنه لا علاقة له مع كايل. لقد ألمح إلى أن سبب تصرف كايل على هذا النحو كان بسبب الخوف. كان الأمر محرجًا لكايل ، لكن لم يسعه إلا ذلك. كان صحيحًا أنه كان خائفًا من جريد. حتى الآن ، تذكر ألم ذراعه المقطوع في كل مرة يرى فيها جريد و بدأت مثانته تهتز.
حرق الروح أو الموت – في المركز الحادي عشر ، يجب أن يكون الشيطان العظيم قادرًا على استخدام إحدى هاتين اللعنتين. ربما كان من الممكن باستخدام فن المبارزة أن تقطع اللعنات مثل قديس السيف مولر في الماضي ، ولكن من منظور الفطرة السليمة ، لم يكن هناك خصم يمكن للبشر مواجهته. ربما يكون جريد قد حقق تعاليًا مثاليًا ، لكنه لم يسعه إلا أن يكون عاجزًا أمام لعنة شيطان رفيع المستوى طالما أن عرقه نفسه كان بشريًا.
أمرت “أوقف الحاجز”.
‘… هذا الشخص لا ينبغي أن يعرف ذلك.’
“نعم.”
في البداية ، كان جريد تحدى ذلك. ثم بعد أن قاتل ، سرعان ما غير رأيه و هرب. هذا يعني أن كايل سيضطر إلى ترتيب قوته بشكل صحيح حتى يتمكن من الهروب أيضًا.
صدمت نافذة الإخطار الوحيدة جريد.
إنها مخاطرة تستحق المخاطرة إذا كنت أعتقد أنها آخر ولاء للإمبراطور السابق. هل يجب أن أقاتل أولاً؟
لا يمكن الوثوق بجريد. كان موقف كايل تجاه جريد مريبًا إلى حد ما. أسوأ صورة رسمت في أذهان المسؤولين. لقد تخيلوا أنه بعد رفع الحاجز بناءً على طلب جريد ، ستأتي قوات مملكة مدجج بالعتاد و تسيطر على القصر الإمبراطوري.
الإمبراطورية بدون خواندر لا تعني شيئًا لكايل. ومع ذلك ، كان يعتقد أنه لن يكون من السيئ التظاهر بالدفاع عن الإمبراطورية من أجل خواندر الذي كان يشاهد من العالم السفلي. سيقبل أمر جريد و يقاتل الشيطان العظيم.
الشيطان العظيم الحادي عشر. المركز الحادي عشر…
كانت اللحظة التي اتخذ فيها كايل قراره…
صدمت نافذة الإخطار الوحيدة جريد.
“هل تعرف هوية الشيطان العظيم الذي استيقظ في الهاوية؟” طرح جريد سؤالاً وهو يحدق في كايل الذي كان يتحكم في وجهه قدر الإمكان.
[ظهر السارق العظيم في الليلة الحمراء.]
أجاب كايل بحذر ، “بناءً على ما قرأته و قوة الاستياء في موجات الطاقة الشيطانية ، أعتقد أن هذا هو درايجن.”
تدرب كايل على التقنيات السرية لإله القتال أثناء مشاهدة دولاندال بأمر من جريد (الابتزاز). تم تحسين حاسته السادسة من خلال تعاليه و رأى من خلال مستوى جريد بدقة.
“… أنا أفهم.”
“يبدو أنك تعرف الكثير.”
** أنثته في الفصول السابقة لأنه بدا لي مؤنث .. أنا رجعت وتأكدت أنه ذكر الأن
لم ينحني حتى للإمبراطورة باسارا أو الأمير دولاندال ، الرجل الذي وظفه. تسببت حقيقة أنه اعتبر ملك بلد آخر على أنه سيده في إحداث ضجة.
“هناك الكثير من المؤلفات المتعلقة بالشياطين العظيمة في المكتبة الإمبراطورية. على وجه الخصوص ، هناك تفاصيل عن الشياطين العظيمة التي قتلها قديس السيف مولر. واحد منهم كان درايجن. بالمناسبة ، جلالتك ، هل تعرف بالفعل هوية الشيطان العظيم في الهاوية؟”
بفضل الإمبراطور السابق خواندر ، حصل كايل على الكثير من المعلومات. هذا سمح له باستنتاج هوية درايجن. لقد كان مفاجئًا له بصدق أن جريد كان على علم بذلك أيضًا.
تجاهله جريد. “لقد حاربتُه منذ فترة قصيرة.”
“يبدو أنك تعرف الكثير.”
بينما كانوا ينتظرون ظهور لاويل و نقابة مدجج بالعتاد باستخدام النقل الفضائي الشامل للساحر العظيم آشور ، ظهر رجل غريب غير مدعو في وسط القاعة الكبرى.
“هاه؟”
أيقظ المسؤولون شعوراً بالأزمة و بدأوا في عدم الثقة في جريد. حتى أنه كان جشعًا لموهبة الحلفاء! لقد كان عملاً يتعارض مع الأخلاق. لقد استحق أن يُدان. من وجهة نظر الإمبراطورية التي وثقت بجريد ، شعروا حتى بإحساس بالخيانة.
لم يكن كايل فقط. أصيبت باسارا و جميع المسؤولين الذين استمعوا للمحادثة بالصدمة. منذ متى هزم الشيطان العظيم السابع عشر ، بوتيس؟ ومع ذلك ، حارب درايجن أيضًا؟ في ذلك الوقت القصير؟ بصراحة ، بدا و كأنها خدعة. حتى كايل ، الذي كان لديه فهم دقيق نسبيًا لحالة جريد ، لم يصدق كلماته.
ابتسم جريد في باسارا المضطربة. “لا داعي للقلق بشأن الأخطار المجهولة. هذا لأن فرساني أقوياء”.
“كيف عشت؟”
بينما كانوا ينتظرون ظهور لاويل و نقابة مدجج بالعتاد باستخدام النقل الفضائي الشامل للساحر العظيم آشور ، ظهر رجل غريب غير مدعو في وسط القاعة الكبرى.
كان جريد سعيدًا بعد رؤية رد فعل كايل الواضح.
‘… هذا الشخص لا ينبغي أن يعرف ذلك.’
“يبدو أنك تعرف ما هو الموت؟”
“إذا أراد جلالتك أن أقاتل ، فسأقاتل! سأبقى حتى النهاية وأقاتل مع جلالتك!” كانت انحناءة كايل و صراخه يشبهون الفارس الذي يقسم الولاء لحاكمه.
ثم عكست كلمات جريد تدفق الهواء غير المعتاد.
كانت القدرة على تحويل عرق الشخص مؤقتًا إلى لاميت. لقد عانى جريد من القوة السخيفة التي عكست كل آثار الشفاء. لقد كانت قوة احتيالية لا يمكن مقاومتها. رأى جريد أن الكشف عن طريقة إيقافها كان مفتاح غارة درايجن و كان يتطلع إلى معرفة كايل. درس كايل مع جميع أنواع الفوائد من خواندر منذ أن كان صغيراً و حتى أصبح متعالياً. سيعرف بالتأكيد طريقة تدمير الموت. لسوء الحظ ، كانت الإجابة التي تم تلقيها أقل من المتوقع.
– لاويل ، الآن.
“بالطبع أنا أعلم. إنها لعنة قوية للغاية لا تستطيع المخلوقات على الأرض إنكارها. لا بد أن يموت أي كائن حي أثناء معاناته منها. لهذا السبب أنا مندهش من عودة جلالتك حيا”.
‘رائع حقا. ‘ أعجب جريد بذلك لأن الحاجز الذي يغطي تيتان كان ينبعث منه ضوء أزرق قبل أن يختفي. هل كان ذلك بسبب طاقة درايجن الشيطانية؟ كانت السماء سوداء و حمراء.
أعلن جريد أنه لا علاقة له مع كايل. لقد ألمح إلى أن سبب تصرف كايل على هذا النحو كان بسبب الخوف. كان الأمر محرجًا لكايل ، لكن لم يسعه إلا ذلك. كان صحيحًا أنه كان خائفًا من جريد. حتى الآن ، تذكر ألم ذراعه المقطوع في كل مرة يرى فيها جريد و بدأت مثانته تهتز.
‘لعنة قوية لا تستطيع المخلوقات على الأرض إنكارها…’
‘أحتاج إلى إذن لمغادرة الإمبراطورية لفترة ، لذلك علي إرضائه’.
هل يعني ذلك أن جميع الأعراق ، وليس البشر فقط ، كانوا عاجزين أمام الموت؟ إذا كان الأمر كذلك ، فإن الإغارة على درايجن أصبحت حقًا قصة مستحيلة.
في هذه الأثناء ، لم تشك باسارا في جريد على الإطلاق. إذا كان جريد و كايل في نفس الجانب وأراد الاثنان الاستيلاء على القصر الإمبراطوري ، لكان بالفعل ملكًا لهما. لم تكن هناك حاجة للشك في جريد الآن. كانت المشكلة هي القوى المعادية للإمبراطورية الذين كانوا يراقبون الحاجز عن كثب.
تذكر جريد المشهد الذي لم تستطع فيه القديسة روبي التخلص من الموت و طلبت من الإمبراطورة باسارا تفهمها ، “أود استدعاء القوات من مملكة مدجج بالعتاد. هل يمكنكِ إلغاء الحاجز الذي يعيق سحر النقل؟”
الفصل 1346
لم يتأثر استدعاء الفرسان بالحاجز ، لكن النقل الفضائي الشامل كان مختلفًا. لا يمكن استدعاء عدد كبير من التعزيزات إلا عند رفع الحاجز.
“سيدي كايل ، ألم أقل أنني لن أقتلك؟ كنا أعداء في ذلك الوقت ، لكن ليس بعد الآن. لا تقلق بشأن ذلك وكن مطمئنًا”.
“هذا غير ممكن!”
الفصل 1346
** أنثته في الفصول السابقة لأنه بدا لي مؤنث .. أنا رجعت وتأكدت أنه ذكر الأن
خاف المسؤولون الذين كانوا يراقبون الوضع بصمت. كان تقريبا على مستوى رمي نوبة. كان من الطبيعي – كان الحاجز الذي أوقف سحر النقل هو الإجراء الدفاعي المضاد الأساسي ، وكذلك كان آخر معقل يحمي تيتان. في اللحظة التي اختفى فيها الحاجز ، لم يكن معروفًا من أو القوات التي ستظهر فجأة في وسط تيتان للهجوم.
كانت المشكلة أن جريد لم يكن إنسانًا عاديًا.
لا يمكن الوثوق بجريد. كان موقف كايل تجاه جريد مريبًا إلى حد ما. أسوأ صورة رسمت في أذهان المسؤولين. لقد تخيلوا أنه بعد رفع الحاجز بناءً على طلب جريد ، ستأتي قوات مملكة مدجج بالعتاد و تسيطر على القصر الإمبراطوري.
كان جريد سعيدًا بعد رؤية رد فعل كايل الواضح.
إنها مخاطرة تستحق المخاطرة إذا كنت أعتقد أنها آخر ولاء للإمبراطور السابق. هل يجب أن أقاتل أولاً؟
في هذه الأثناء ، لم تشك باسارا في جريد على الإطلاق. إذا كان جريد و كايل في نفس الجانب وأراد الاثنان الاستيلاء على القصر الإمبراطوري ، لكان بالفعل ملكًا لهما. لم تكن هناك حاجة للشك في جريد الآن. كانت المشكلة هي القوى المعادية للإمبراطورية الذين كانوا يراقبون الحاجز عن كثب.
‘مثل هذا الرجل قطع ذراعي…’
‘إنه لأمر خطير حقًا أن يظهر الشيطان العظيم ويغزو العدو وسط الارتباك.’
‘هل كان آخر عمود للإمبراطورية قد أزيل من قبل الملك المدجج بالعتاد؟’
ابتسم جريد في باسارا المضطربة. “لا داعي للقلق بشأن الأخطار المجهولة. هذا لأن فرساني أقوياء”.
‘إنه بالفعل ليس بشريًا’.
“… أنا أفهم.”
سرعان ما انتهت مخاوف باسارا. بيارو و أسموفيل – لقد كانا في الأصل ركائز الإمبراطورية ، وكانت تعرف و تثق في مهاراتهما مثل جريد.
أمرت “أوقف الحاجز”.
هل يعني ذلك أن جميع الأعراق ، وليس البشر فقط ، كانوا عاجزين أمام الموت؟ إذا كان الأمر كذلك ، فإن الإغارة على درايجن أصبحت حقًا قصة مستحيلة.
“جلالتكِ ، بمجرد إغلاق الحاجز ، سيستغرق الأمر 30 دقيقة على الأقل لاستعادته وتشغيله. لا يمكننا المجازفة وسط ظهور شيطان عظيم.”
‘هل كان آخر عمود للإمبراطورية قد أزيل من قبل الملك المدجج بالعتاد؟’
صدمت نافذة الإخطار الوحيدة جريد.
“نحن بحاجة إلى رفع الحاجز على أي حال من أجل محاربة درايجن.”
الإمبراطورية بدون خواندر لا تعني شيئًا لكايل. ومع ذلك ، كان يعتقد أنه لن يكون من السيئ التظاهر بالدفاع عن الإمبراطورية من أجل خواندر الذي كان يشاهد من العالم السفلي. سيقبل أمر جريد و يقاتل الشيطان العظيم.
صدمت نافذة الإخطار الوحيدة جريد.
“هل تفكرِ في استدعاء جميع الفرسان والقادة ذوي الرقم الفردي المنتشرين في جميع أنحاء المناطق الحدودية؟”
حدث ذلك عندما أرسل جريد همسًا إلى لاويل في مملكة مدجج بالعتاد.
“نعم.”
كان سبب تمركز الإمبراطورية للمواهب على كل الحدود هو في النهاية من أجل السلام. في اللحظة التي يغادر فيها الموهوبون الحدود ، قد تواجه الإمبراطورية بأكملها أزمة. ومع ذلك ، كانت تيتان قلب الإمبراطورية. كانت حماية تيتان أولوية ملحة.
شعر المسؤولون أن حكم باسارا كان صائبًا و أومأوا برأسهم. لقد كانوا مقتنعين أنه إذا تم استدعاء جميع الأشخاص الأقوياء في الإمبراطورية إلى تيتان ، فمن المؤكد أنهم سيكونون قادرين على إيقاف أي شخص يحاول غزو القصر الإمبراطوري. في النهاية…
“ثم سأزيل الحاجز الآن.” قبل الساحر العظيم ** ريسيليا الأمر نيابة عن المسؤولين. بمجرد أن قام هو و أعضاء البرج الآخرون بحقن السحر في حلقاتهم و قلاداتهم ، بدأ حاجز سحر النقل الذي يغطي تيتان بالكامل يزال تدريجياً.
** أنثته في الفصول السابقة لأنه بدا لي مؤنث .. أنا رجعت وتأكدت أنه ذكر الأن
‘رائع حقا. ‘ أعجب جريد بذلك لأن الحاجز الذي يغطي تيتان كان ينبعث منه ضوء أزرق قبل أن يختفي. هل كان ذلك بسبب طاقة درايجن الشيطانية؟ كانت السماء سوداء و حمراء.
– لاويل ، الآن.
‘إنه بالفعل ليس بشريًا’.
حدث ذلك عندما أرسل جريد همسًا إلى لاويل في مملكة مدجج بالعتاد.
بينما كانوا ينتظرون ظهور لاويل و نقابة مدجج بالعتاد باستخدام النقل الفضائي الشامل للساحر العظيم آشور ، ظهر رجل غريب غير مدعو في وسط القاعة الكبرى.
“هل تعرف هوية الشيطان العظيم الذي استيقظ في الهاوية؟” طرح جريد سؤالاً وهو يحدق في كايل الذي كان يتحكم في وجهه قدر الإمكان.
“تم فتح كنز دفين. كوكوك.”
“جلالتكِ ، بمجرد إغلاق الحاجز ، سيستغرق الأمر 30 دقيقة على الأقل لاستعادته وتشغيله. لا يمكننا المجازفة وسط ظهور شيطان عظيم.”
[ظهر السارق العظيم في الليلة الحمراء.]
“هاه؟”
صدمت نافذة الإخطار الوحيدة جريد.
“… شكرا لك على مسامحتك.”
ترجمة : Don Kol
‘اتضح أنه كان شيطانًا عظيمًا.’
هذا الفصل برعاية ?NAZ?
صدمت نافذة الإخطار الوحيدة جريد.
كان من الصعب رؤية فرصة للنصر حتى لو تم دمج كل قوى الإمبراطورية معه ومع جريد. ومع ذلك ، كان عليهم القتال فقط مع القوات المتمركزة في العاصمة. كيف يمكنهم الفوز؟
