الفصل 1347
“مذهل مذهل. إنه أمر غير مسبوق أن تصل إلى التعالي في مثل هذه السن المبكرة مثلك”.
الفصل 1347
“……!”
[يهتم بك اللص العظيم في الليلة الحمراء. احترس من الليالي الحمراء.]
“……!”
هذا صحيح – كانت باسارا إمبراطورة الإمبراطورية و لاحظت بشكل طبيعي هوية الرجل العجوز.
كان هذا هو التحذير الذي ظهر عندما دخل جريد الممر السري في القصر الإمبراطوري وحصل على مخطط القصر الإمبراطوري. حتى ذلك الحين ، لم يكن جريد مدركًا تمامًا للسارق العظيم في الليلة الحمراء. خمن أن هذا الشخص كان مجرد لص عظيم. قد يكون الأمر مزعجًا إذا تورطوا ، لكن هذا كل شيء.
بناءً على هذه الدرجة من الاستياء والكراهية ، ربما كان شيطان اللعنات العظيم ، درايجن. إذا ركض على الأرض ، كان هناك خطر من تدخل السماء وكذلك الجحيم.
“تم فتح كنز دفين. كوكوك.”
ومع ذلك ، بدأ يشعر بالقلق من السارق العظيم في الليلة الحمراء بعد زيارة برج الحكمة. كان هذا بسبب المحادثة التي أجراها مع رادولف ، المقعد الثالث لبرج الحكمة.
إلى جانب ذلك ، يمكن لـ اللص العظيم في الليلة الحمراء التسلل إلى مملكة مدجج بالعتاد وسرقة العناصر في أي وقت يريده. إذا كان هناك شيء سيُسرق على أي حال ، فمن الأفضل بكثير التخلي عنه مقابل الصداقة. أصدر جريد هذا الحكم و كان الحكم الصحيح.
أوزة تبيض ذهباً. هذا صحيح. السبب في أن اللص العظيم في الليلة الحمراء لم يحاول السرقة من جريد بعد سماع الشائعات عنه لأنه أراد أن يصنع جريد المزيد من الكنوز. سيكون جريد حذر بعد تعرضه للسرقة مرة واحدة. لذلك ، خطط للانتظار حتى يقوم جريد بمزيد من الأعمال قبل أن يسرقها جميعًا مرة واحدة. الآن شعر أن جريد لن يكون هدفًا سهلاً. “على حد علمي ، أنت لست رجل عجوز عاش لمئات السنين. كيف أصبحت متعاليًا بهذه السرعة؟”
“اللص العظيم في الليلة الحمراء تسلل إلى برج الحكمة؟”
“إنه لمن المنعش أن تكون رائعًا حيال ذلك.”
تأمل اللص العظيم في الليلة الحمراء في الأمر للحظة قبل الإيماء برأسه. “حسنا. سأساعدك قليلا”.
“هذا صحيح.”
“لا ، هذا… هل هو متعالي؟”
ترجمة : Don Kol
“هذا صحيح. لقد كان نشطًا لمدة 600 عام على الأقل. عمره ينافسنا. هذا الرجل اللعين سرق قلادة نيفارتان التي كانت مخبأة هنا منذ أكثر من 100 عام”.
“اللص العظيم في الليلة الحمراء.”
كان هذا هو التحذير الذي ظهر عندما دخل جريد الممر السري في القصر الإمبراطوري وحصل على مخطط القصر الإمبراطوري. حتى ذلك الحين ، لم يكن جريد مدركًا تمامًا للسارق العظيم في الليلة الحمراء. خمن أن هذا الشخص كان مجرد لص عظيم. قد يكون الأمر مزعجًا إذا تورطوا ، لكن هذا كل شيء.
اللص العظيم في الليلة الحمراء ، الذي وجد برج الحكمة الذي به كل أنواع السحر المخفي ، و تسلل إليه بينما كان يخدع حواس أعضاء البرج – ربما كان من أقوى المواهب الموجودة. مثل هذا الشخص العظيم الذي يظهر في هذا التوقيت.
صرختن باسارا بدلاً من جريد ، “أمسكوه!”
“تم فتح كنز دفين. كوكوك.”
صرختن باسارا بدلاً من جريد ، “أمسكوه!”
ظهر هذا الشخص في القصر الإمبراطوري. كان رجلاً عجوزًا عاديًا. كان جلده المتجعد يعاني من بقع تقدم العمر وكان خصره منحنيًا لدرجة أن الناس أرادوا الحصول عليه بعصا. وبينما كان يقف و يداه خلف ظهره ، انتقلت عيون المسؤولين إلى جريد. كانوا يتساءلون عما إذا كان هذا شخصًا من مملكة مدجج بالعتاد.
“لا ، هذا… هل هو متعالي؟”
صرختن باسارا بدلاً من جريد ، “أمسكوه!”
“ما نوع الكنز الذي تريده؟”
كان الرجل العجوز قادرًا على مغادرة القاعة الكبرى فقط للتوقف في مكانه. كان ذلك لأن شابًا كان يسد طريقه. كان يرتدي تاجًا فضيًا. أصبحت عيون الرجل العجوز مهتمة. “بالنظر إلى الكنوز الموجودة على جسدك ، يجب أن تكون الملك المدجج بالعتاد من الشائعات.”
“……!”
“سأفكر في الأمر وأقرر.”
“هوه…” أظهر تعبير اللص العظيم في الليلة الحمراء الاهتمام. كان كل المتعاليين الذين التقى بهم حتى الآن يتمتعون بمستوى عالٍ من الفخر. كانت أنوفهم مرتفعة للغاية لدرجة أنها بدت و كأنها تلمس السماء. لذلك ، كان من الطبيعي أن يهتم بـ جريد الذي أظهر التواضع. “فلماذا أغلقت طريقي؟”
أذهل الفرسان بالصراخ العاجل و أحاطوا بالرجل العجوز. تحولت نظرة الرجل العجوز إلى باسارا. “موقفكِ من الضيوف سيئ للغاية.”
“سأفكر في الأمر وأقرر.”
“لا يوجد تقليد في الإمبراطورية بشأن معاملة اللصوص كضيوف.”
“……”
هذا صحيح – كانت باسارا إمبراطورة الإمبراطورية و لاحظت بشكل طبيعي هوية الرجل العجوز.
“اللص العظيم في الليلة الحمراء.”
“إنه لمن المنعش أن تكون رائعًا حيال ذلك.”
“هذا صحيح.”
“……!”
فريق مداهمة يتألف من قوات النخبة من مملكة مدجج بالعتاد و الإمبراطورية بالإضافة إلى اللص العظيم في الليلة الحمراء – كان مزيجًا غريبًا نوعًا ما ، ولكن يمكن وصفه بأنه أقوى مزيج على الإطلاق.
في أسجارد.
“……!”
اتسعت عيون المسؤولين. كما أصيب الفرسان المحيطون بالرجل العجوز بالصدمة و سحبوا سيوفهم. كانوا يعرفون قصة الإمبراطورية و كانوا مدركين بشكل غامض لمدى خطورة اللص العظيم في الليلة الحمراء.
اتسعت عيون المسؤولين. كما أصيب الفرسان المحيطون بالرجل العجوز بالصدمة و سحبوا سيوفهم. كانوا يعرفون قصة الإمبراطورية و كانوا مدركين بشكل غامض لمدى خطورة اللص العظيم في الليلة الحمراء.
“لا يوجد تقليد في الإمبراطورية بشأن معاملة اللصوص كضيوف.”
“خذ هذه الهالة!” هدد الفرسان.
“إيه؟”
كان عدة فرسان يسحبون الحبل لربط اللص. أصبح الجو قاسيا لكن تعبير الرجل العجوز لم يتغير. لم يكن يبدو متوترًا من كونه محاطًا بالفرسان الحمر لذلك أصيب كبرياء الفرسان.
“اقبضوا عليه!”
كان جريد لديه زملائه خلف ظهره و هو يتحدث بأدب إلى اللص العظيم في الليلة الحمراء ، “كما تعلم بالفعل ، ظهر هنا شيطان عظيم. الشياطين العظيمة هي عدو الإنسانية. أود أن أطلب منك مساعدتنا في محاربته”.
في اللحظة التي أصدر فيها الفارس الثالث عشر أمرًا للفرسان الحمر ، أطلقت عيون الرجل العجوز ، المغطاة بجفونه المتدلية ، توهجًا غريبًا.
“إيه؟”
“……؟!”
كان اللص العظيم في الليلة الحمراء مهتمًا بـ جريد الذي كان لديه الكثير من الأشخاص الذين يمكنهم ترك اسم في التاريخ مرؤوسين له. كانت هذه هي المرة الأولى في حياته التي تزيد عن 600 عام ، حيث كان مفتونًا بشخص ، وليس بشيء. علاوة على ذلك ، بالنسبة له ، كان جريد عبارة عن أوزة تضع بيضًا ذهبيًا. قرر أنه لا توجد حاجة لعلاقة سلبية مع جريد.
تم تقييد الفرسان بإحكام ومحاصرتهم. والمثير للدهشة أن الحبال التي ربطت أجسادهم كانت تلك التي في أيديهم منذ وقت ليس ببعيد. انتزع الفرسان الحبال منهم في غمضة عين ولم يتمكنوا من فهم الموقف. كان الرجل العجوز يربت على أكتاف أولئك الذين تم تقييدهم وعاد إلى باسارا. “ثم سأغادر مع الأشياء الصحيحة. لا تمانعِ في ذلك وشاهدي فقط”.
الفصل 1347
توقف.
هذا الفصل برعاية ?NAZ?
على عكس الأساطير الذين أصبحوا كذلك من خلال تحقيق مآثر عظيمة ، كان التعالي عالمًا تم الوصول إليه بعد فترة طويلة من التدريب. علاوة على ذلك ، كان أولئك الذين حققوا عالم التعالي نادرًا بين المتعاليين. بصراحة ، شعر اللص العظيم في الليلة الحمراء بصدمة كبيرة.
كان الرجل العجوز قادرًا على مغادرة القاعة الكبرى فقط للتوقف في مكانه. كان ذلك لأن شابًا كان يسد طريقه. كان يرتدي تاجًا فضيًا. أصبحت عيون الرجل العجوز مهتمة. “بالنظر إلى الكنوز الموجودة على جسدك ، يجب أن تكون الملك المدجج بالعتاد من الشائعات.”
“إنه لشرف كبير أن يتم الاعتراف بي بصفتك كصغيرك.”
تكمن مصلحة اللص العظيم في الليلة الحمراء في الأشياء غير البشرية. قد يكون متعالياً رفيع المستوى حقق عالم السمو و يمكنه التحرك دون أن يدرك الفرسان ذلك ، لكن عينه للناس كانت أدنى بكثير من كايل. لم يلاحظ أن جريد كان متعالي أيضًا. لم يحدث فرق كبير حتى لو لاحظ ذلك. كان ذلك لأن اللص العظيم في الليلة الحمراء لم يكن من النوع الذي يبني صداقات مع الناس.
“صغير؟ هاها. لا أتذكر أن لدي شابًا مثلك؟ “
هذا صحيح – كانت باسارا إمبراطورة الإمبراطورية و لاحظت بشكل طبيعي هوية الرجل العجوز.
تكمن مصلحة اللص العظيم في الليلة الحمراء في الأشياء غير البشرية. قد يكون متعالياً رفيع المستوى حقق عالم السمو و يمكنه التحرك دون أن يدرك الفرسان ذلك ، لكن عينه للناس كانت أدنى بكثير من كايل. لم يلاحظ أن جريد كان متعالي أيضًا. لم يحدث فرق كبير حتى لو لاحظ ذلك. كان ذلك لأن اللص العظيم في الليلة الحمراء لم يكن من النوع الذي يبني صداقات مع الناس.
دخل اللص العظيم في الليلة الحمراء إلى عالم التعالي مرة أخرى. ثانية واحدة بدت وكأنها عشرات الثواني و تم تعظيم حواسه عندما تحرك للمرور من جانب جريد. لا ، لقد حاول المرور.
“……”
لم يعارض أي من الآلهة مزاعم زيراتول. حتى إله الحدادة هيكسيتيا كان صامتًا. من أجل سلامة جريد على الأرض ، كان لا بد من هزيمة درايجن في أسرع وقت ممكن.
“……”
لأول مرة ، تغير تعبير اللص العظيم في الليلة الحمراء عندما واجه يد جريد التي كانت تسد طريقه. عبس عندما نظر إلى جريد. “اعتقدت أنك أوزة تضع بيضًا ذهبيًا ، لكنك في الواقع وحش يخفي مخالبه.”
أوزة تبيض ذهباً. هذا صحيح. السبب في أن اللص العظيم في الليلة الحمراء لم يحاول السرقة من جريد بعد سماع الشائعات عنه لأنه أراد أن يصنع جريد المزيد من الكنوز. سيكون جريد حذر بعد تعرضه للسرقة مرة واحدة. لذلك ، خطط للانتظار حتى يقوم جريد بمزيد من الأعمال قبل أن يسرقها جميعًا مرة واحدة. الآن شعر أن جريد لن يكون هدفًا سهلاً. “على حد علمي ، أنت لست رجل عجوز عاش لمئات السنين. كيف أصبحت متعاليًا بهذه السرعة؟”
على عكس الأساطير الذين أصبحوا كذلك من خلال تحقيق مآثر عظيمة ، كان التعالي عالمًا تم الوصول إليه بعد فترة طويلة من التدريب. علاوة على ذلك ، كان أولئك الذين حققوا عالم التعالي نادرًا بين المتعاليين. بصراحة ، شعر اللص العظيم في الليلة الحمراء بصدمة كبيرة.
“……”
“مذهل مذهل. إنه أمر غير مسبوق أن تصل إلى التعالي في مثل هذه السن المبكرة مثلك”.
***
هذا صحيح – كانت باسارا إمبراطورة الإمبراطورية و لاحظت بشكل طبيعي هوية الرجل العجوز.
“لقد كنت محظوظا فقط.”
بناءً على هذه الدرجة من الاستياء والكراهية ، ربما كان شيطان اللعنات العظيم ، درايجن. إذا ركض على الأرض ، كان هناك خطر من تدخل السماء وكذلك الجحيم.
كان محظوظًا بما يكفي ليصبح سليل باجما. كره جريد الرأي العام الذي قال ذات مرة إنه محظوظ لكنه أصبح مختلفًا الآن. عرف جريد الآن أن هناك الكثير من الناس في العالم لم يكافأوا بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة. لقد كان محظوظًا لأنه تمت مكافأته على عمله الشاق و وصوله إلى المنصب الذي كان فيه حاليًا.
الفصل 1347
“هوه…” أظهر تعبير اللص العظيم في الليلة الحمراء الاهتمام. كان كل المتعاليين الذين التقى بهم حتى الآن يتمتعون بمستوى عالٍ من الفخر. كانت أنوفهم مرتفعة للغاية لدرجة أنها بدت و كأنها تلمس السماء. لذلك ، كان من الطبيعي أن يهتم بـ جريد الذي أظهر التواضع. “فلماذا أغلقت طريقي؟”
“……؟!”
مثلما طرح اللص العظيم في الليلة الحمراء هذا السؤال ، سقطت مئات من أعمدة الضوء من السماء. في كل مرة سقط عمود ، ظهرت شخصيات جديدة و ملأت القاعة الكبرى. وصل أخيرًا بيارو ، فرسان مملكة مدجج بالعتاد ، و أعضاء مدجج بالعتاد ، و براهام إلى مكان الحادث.
“أنا أفهم.”
لقد أصيب اللص العظيم في الليلة الحمراء بالقشعريرة. قد تكون عينه على رؤية الناس تفتقر نسبيًا ، لكن المتعالي لا يزال متعاليًا. كان من المستحيل عليه ألا يلاحظ مستوى القوة السحرية التي يمتلكها براهام. لم يكن مجرد براهام. ظهرت فجأة العديد من الأساطير و العشرات من الأشخاص الموهوبين في مكان واحد ، مما تسبب في شعور اللص العظيم في الليلة الحمراء بالتوتر.
“إيه؟”
كان جريد لديه زملائه خلف ظهره و هو يتحدث بأدب إلى اللص العظيم في الليلة الحمراء ، “كما تعلم بالفعل ، ظهر هنا شيطان عظيم. الشياطين العظيمة هي عدو الإنسانية. أود أن أطلب منك مساعدتنا في محاربته”.
‘بالإضافة إلى ذلك ، الشيطان العظيم الذي ظهر هنا…’
كان هذا هو التحذير الذي ظهر عندما دخل جريد الممر السري في القصر الإمبراطوري وحصل على مخطط القصر الإمبراطوري. حتى ذلك الحين ، لم يكن جريد مدركًا تمامًا للسارق العظيم في الليلة الحمراء. خمن أن هذا الشخص كان مجرد لص عظيم. قد يكون الأمر مزعجًا إذا تورطوا ، لكن هذا كل شيء.
“……”
قام زيراتول من مقعده. “سأرسل أتباعي الذين ما زالوا في الغرب إلى الهاوية.”
“اللص العظيم في الليلة الحمراء تسلل إلى برج الحكمة؟”
لماذا عليه؟ كان يعيش دائمًا بمفرده وسيواصل القيام بذلك. كان لدى اللص العظيم في الليلة الحمراء هذه الفكرة و أراد رفض طلب جريد. لقد تردد قليلاً عندما رأى جريد تحت حماية براهام و بيارو و مرسيديس و فاكر و جيشوكا و يوفيمينا.
“مذهل مذهل. إنه أمر غير مسبوق أن تصل إلى التعالي في مثل هذه السن المبكرة مثلك”.
كان اللص العظيم في الليلة الحمراء مهتمًا بـ جريد الذي كان لديه الكثير من الأشخاص الذين يمكنهم ترك اسم في التاريخ مرؤوسين له. كانت هذه هي المرة الأولى في حياته التي تزيد عن 600 عام ، حيث كان مفتونًا بشخص ، وليس بشيء. علاوة على ذلك ، بالنسبة له ، كان جريد عبارة عن أوزة تضع بيضًا ذهبيًا. قرر أنه لا توجد حاجة لعلاقة سلبية مع جريد.
في أسجارد.
‘بالإضافة إلى ذلك ، الشيطان العظيم الذي ظهر هنا…’
بناءً على هذه الدرجة من الاستياء والكراهية ، ربما كان شيطان اللعنات العظيم ، درايجن. إذا ركض على الأرض ، كان هناك خطر من تدخل السماء وكذلك الجحيم.
‘… قد يتحول هذا المكان لخراب.’
كان تدمير العالم شيئًا لا يريده اللص العظيم في الليلة الحمراء. من وجهة نظره المتمثلة في الرغبة في جمع المزيد من الكنوز في المستقبل ، كان من الأفضل للبشرية البقاء على قيد الحياة حتى يتمكنوا من النمو و صنع المزيد من الكنوز.
‘إنه ليس شخصًا يسهل الالتقاء به في المقام الأول.’
تأمل اللص العظيم في الليلة الحمراء في الأمر للحظة قبل الإيماء برأسه. “حسنا. سأساعدك قليلا”.
أذهل الفرسان بالصراخ العاجل و أحاطوا بالرجل العجوز. تحولت نظرة الرجل العجوز إلى باسارا. “موقفكِ من الضيوف سيئ للغاية.”
“……!” شككت باسارا في أذنيها. كان من المثير للصدمة أن يحارب اللص العظيم في الليلة الحمراء سيئ السمعة من أجل الإنسانية.
في أسجارد.
ومع ذلك ، التقى جريد باللص العظيم في الليلة الحمراء و بنى تقاربًا. كان بواحدة من أقوى المواهب الموجودة حاليًا.
“ومع ذلك ، لدي شرط واحد. عليك أن تعطيني ثلاثة كنوز بغض النظر عما إذا كنا قد تمكنا من هزيمة الشيطان العظيم أم لا”.
على عكس الأساطير الذين أصبحوا كذلك من خلال تحقيق مآثر عظيمة ، كان التعالي عالمًا تم الوصول إليه بعد فترة طويلة من التدريب. علاوة على ذلك ، كان أولئك الذين حققوا عالم التعالي نادرًا بين المتعاليين. بصراحة ، شعر اللص العظيم في الليلة الحمراء بصدمة كبيرة.
“ما نوع الكنز الذي تريده؟”
هذا الفصل برعاية ?NAZ?
“سأفكر في الأمر وأقرر.”
[يهتم بك اللص العظيم في الليلة الحمراء. احترس من الليالي الحمراء.]
كان اللص العظيم في الليلة الحمراء مهتمًا بـ جريد الذي كان لديه الكثير من الأشخاص الذين يمكنهم ترك اسم في التاريخ مرؤوسين له. كانت هذه هي المرة الأولى في حياته التي تزيد عن 600 عام ، حيث كان مفتونًا بشخص ، وليس بشيء. علاوة على ذلك ، بالنسبة له ، كان جريد عبارة عن أوزة تضع بيضًا ذهبيًا. قرر أنه لا توجد حاجة لعلاقة سلبية مع جريد.
“أنا أفهم.”
كان جريد على استعداد حتى لو طلب منه اللص العظيم في الليلة الحمراء أن يسلم سيف تنين النار. كان بإمكانه دائمًا أن يصنع واحد جديد وأفضل (على الرغم من أنه لن يكون سهلاً بطبيعة الحال) وكانت هذه هي الفرصة الوحيدة لبناء صداقة مع اللص العظيم في الليلة الحمراء.
‘إنه ليس شخصًا يسهل الالتقاء به في المقام الأول.’
تأمل اللص العظيم في الليلة الحمراء في الأمر للحظة قبل الإيماء برأسه. “حسنا. سأساعدك قليلا”.
إلى جانب ذلك ، يمكن لـ اللص العظيم في الليلة الحمراء التسلل إلى مملكة مدجج بالعتاد وسرقة العناصر في أي وقت يريده. إذا كان هناك شيء سيُسرق على أي حال ، فمن الأفضل بكثير التخلي عنه مقابل الصداقة. أصدر جريد هذا الحكم و كان الحكم الصحيح.
“اقبضوا عليه!”
“إنه لمن المنعش أن تكون رائعًا حيال ذلك.”
“هذا صحيح.”
[زاد التقارب مع اللص العظيم في الليلة الحمراء بمقدار 1.]
كان اللص العظيم في الليلة الحمراء مهتمًا بـ جريد الذي كان لديه الكثير من الأشخاص الذين يمكنهم ترك اسم في التاريخ مرؤوسين له. كانت هذه هي المرة الأولى في حياته التي تزيد عن 600 عام ، حيث كان مفتونًا بشخص ، وليس بشيء. علاوة على ذلك ، بالنسبة له ، كان جريد عبارة عن أوزة تضع بيضًا ذهبيًا. قرر أنه لا توجد حاجة لعلاقة سلبية مع جريد.
“……!” شككت باسارا في أذنيها. كان من المثير للصدمة أن يحارب اللص العظيم في الليلة الحمراء سيئ السمعة من أجل الإنسانية.
واجه اللص العظيم في الليلة الحمراء أصعب ظروف ظهور بين الـ NPC بعنوان فائق. حتى لو ظهر ، كان من الصعب على اللاعبين مقابلته لأن اللص العظيم في الليلة الحمراء كان يسرق من اللاعب و يهرب دون أن يكون اللاعب على علم بذلك.
“هوه…” أظهر تعبير اللص العظيم في الليلة الحمراء الاهتمام. كان كل المتعاليين الذين التقى بهم حتى الآن يتمتعون بمستوى عالٍ من الفخر. كانت أنوفهم مرتفعة للغاية لدرجة أنها بدت و كأنها تلمس السماء. لذلك ، كان من الطبيعي أن يهتم بـ جريد الذي أظهر التواضع. “فلماذا أغلقت طريقي؟”
ومع ذلك ، التقى جريد باللص العظيم في الليلة الحمراء و بنى تقاربًا. كان بواحدة من أقوى المواهب الموجودة حاليًا.
“……!”
“سمكة كبيرة عضت الطعم” ، غمغم براهام و هو يراقب الموقف. رأى براهام أيضًا أن حكم جريد كان صحيحًا. كان ذلك يعني أن براهام اعترف بقدرات اللص العظيم في الليلة الحمراء.
كان عدة فرسان يسحبون الحبل لربط اللص. أصبح الجو قاسيا لكن تعبير الرجل العجوز لم يتغير. لم يكن يبدو متوترًا من كونه محاطًا بالفرسان الحمر لذلك أصيب كبرياء الفرسان.
“سمكة كبيرة عضت الطعم” ، غمغم براهام و هو يراقب الموقف. رأى براهام أيضًا أن حكم جريد كان صحيحًا. كان ذلك يعني أن براهام اعترف بقدرات اللص العظيم في الليلة الحمراء.
“جاء رعاياك و هم يركضون بناء على دعوة جلالتك.”
“تم فتح كنز دفين. كوكوك.”
“……”
ثم وصلت مواهب الإمبراطورية إلى القاعة الكبرى الواحدة تلو الأخرى. كانت هذه هي المرة الأولى منذ عقود التي اجتمع فيها جميع القادة البارزين و الفرسان الحمر الذين يدافعون عن حدود الإمبراطورية معًا.
فريق مداهمة يتألف من قوات النخبة من مملكة مدجج بالعتاد و الإمبراطورية بالإضافة إلى اللص العظيم في الليلة الحمراء – كان مزيجًا غريبًا نوعًا ما ، ولكن يمكن وصفه بأنه أقوى مزيج على الإطلاق.
“هيا بنا.”
تكمن مصلحة اللص العظيم في الليلة الحمراء في الأشياء غير البشرية. قد يكون متعالياً رفيع المستوى حقق عالم السمو و يمكنه التحرك دون أن يدرك الفرسان ذلك ، لكن عينه للناس كانت أدنى بكثير من كايل. لم يلاحظ أن جريد كان متعالي أيضًا. لم يحدث فرق كبير حتى لو لاحظ ذلك. كان ذلك لأن اللص العظيم في الليلة الحمراء لم يكن من النوع الذي يبني صداقات مع الناس.
قاد جريد المجموعة من الصدارة.
“ما نوع الكنز الذي تريده؟”
فريق مداهمة يتألف من قوات النخبة من مملكة مدجج بالعتاد و الإمبراطورية بالإضافة إلى اللص العظيم في الليلة الحمراء – كان مزيجًا غريبًا نوعًا ما ، ولكن يمكن وصفه بأنه أقوى مزيج على الإطلاق.
“صغير؟ هاها. لا أتذكر أن لدي شابًا مثلك؟ “
***
“خذ هذه الهالة!” هدد الفرسان.
في أسجارد.
اجتمعت الآلهة السماوية معًا لأول مرة على مر العصور. كان ذلك لأن أحد الملائكة الذين سقطوا قد استيقظ من نوم طويل.
كان محظوظًا بما يكفي ليصبح سليل باجما. كره جريد الرأي العام الذي قال ذات مرة إنه محظوظ لكنه أصبح مختلفًا الآن. عرف جريد الآن أن هناك الكثير من الناس في العالم لم يكافأوا بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة. لقد كان محظوظًا لأنه تمت مكافأته على عمله الشاق و وصوله إلى المنصب الذي كان فيه حاليًا.
جادل إله القتال زيراتول ، “هذه المرة ، يجب أن نتخذ إجراءً مباشرًا. إذا تم إخضاعه من قبل البشر وتم الكشف عن أمورنا الخاصة ، فسوف تسقط هيبتنا على الأرض”.
إلى جانب ذلك ، يمكن لـ اللص العظيم في الليلة الحمراء التسلل إلى مملكة مدجج بالعتاد وسرقة العناصر في أي وقت يريده. إذا كان هناك شيء سيُسرق على أي حال ، فمن الأفضل بكثير التخلي عنه مقابل الصداقة. أصدر جريد هذا الحكم و كان الحكم الصحيح.
“جاء رعاياك و هم يركضون بناء على دعوة جلالتك.”
لم يعارض أي من الآلهة مزاعم زيراتول. حتى إله الحدادة هيكسيتيا كان صامتًا. من أجل سلامة جريد على الأرض ، كان لا بد من هزيمة درايجن في أسرع وقت ممكن.
قام زيراتول من مقعده. “سأرسل أتباعي الذين ما زالوا في الغرب إلى الهاوية.”
أذهل الفرسان بالصراخ العاجل و أحاطوا بالرجل العجوز. تحولت نظرة الرجل العجوز إلى باسارا. “موقفكِ من الضيوف سيئ للغاية.”
“……؟!”
ترجمة : Don Kol
“تم فتح كنز دفين. كوكوك.”
هذا الفصل برعاية ?NAZ?
“اللص العظيم في الليلة الحمراء تسلل إلى برج الحكمة؟”
‘بالإضافة إلى ذلك ، الشيطان العظيم الذي ظهر هنا…’
