الصياد الموهوب السماوي (3)
الفصل 9: الصياد الموهوب السماوي (3)
نزلت يد الترول الضخمة ببطء.
المترجم: pharaoh-king-jeki
“… !!”
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
“يا إلهي!! بحق الجحيم!! ساي جونغ !! ساي-جونغ ~ !! “
تدحرجت مقل عيون ساي-جين بنشاط في محاولة لاستيعاب كل الكلمات التي تظهر على نوافذ الرسائل المختلفة. و في لمحة خاطفة بدوا جميعًا رائعًا جدًا. ومع ذلك ما كان الأمر مع هذا التوقيت السيئ للغاية – في الوقت الحالي لم يستطع حتى إطلاق تعجب من السعادة لهذا التطور غير المتوقع.
“فوهوت. لا توجد طريقة لأسقط. و هذا ليس هو. و أنا لست طفله. إنه مجرد … مثل ما قاله الجد دائمًا. و إذا كانت خدمة فقم بسدادها في أسرع وقت ممكن ، وإذا كانت ضغينة فقم بطحنها لأطول فترة ممكنة. و لقد نقشت بعمق هذا التعليم في قلبي و كل شيء “.
“… و هذه ليست مهارة سيئة على الإطلاق.”
“….اذهبي!!”
“… و هذه ليست مهارة سيئة على الإطلاق.”
حقيقة أن شكل الأورك قد تطور إلى شكل محارب الأورك كان أمرًا رائعًا لكن اهتمامه كان حاليًا من خلال المهارة الجديدة “محارب الانعكاس”. و لقد كانت حقًا مهارة رائعة لأنه يمكنه استخدامها حتى في الشكل البشري. وكما يوحي اسمها الموحي ، يمكن للمهارة أن تغير نتيجة أي موقف. بعبارة أخرى … وضع تمامًا مثل هذا هنا.
أومأت يو ساي جونغ برأسها. دون إبداء الكثير من الاهتمام.
“الآن ، ماذا أفعل حيال هذه الفتاة حقًا …”
“…”
نظر إلى يو ساي جونغ بعيون معقدة. و على الرغم من أنها كانت تواجه الترول بثقة تفيض ظاهريًا إلا أنها ربما كانت تعرف أفضل من أي شخص آخر أنها ليست سوى تبجح زائف. حقًا ، يمكن لأي شخص بعيون أن تخبرنا أن هذا الترول كان في الحاله المفترسه ، و بمظهر كتل من سيلان اللعاب من الشفاه وكل شيء.
”ساي-جونغ !! هذا لا يمكن أن يكون !! كيف أصبح وجهك الجميل هكذا … “
بالإضافة إلى ذلك كان هذا الوحش على الأرجح تهديدًا المستوي المخفض المتوسط الآن بالنظر إلى حجمه الضخم والهالة الاستبدادية المنبعثة منه. اسميًا ، يجب أن يكون فارس المستوى المنخفض قادرًا على التعامل مع وحش من المستوى المنخفض بمفرده. لكي يتم تصنيفها في مرتبة منخفضة في تلك السن المبكرة كانت مواهبها شيئًا تفخر به حقًا ، ولكن لسوء الحظ كان لا يزال كثيرًا بالنسبة لها لمحاربة وحش المستوي المخفض المتوسط بنفسها.
“….*تنهد*…”
أطلق ساي جين تنهيدة كبيرة. سيستغرق الأمر دقيقة واحدة على الأقل حتى يصل هذا الرجل الآخر إلى أقرب قاعدة فرسان النظام بناءً على سرعة ركضه. ومع ذلك ماذا عن الوقت اللازم للمساعدة ، على شكل فرسان رفيعي المستوى ، للوصول إلى هنا؟
– كوهاااانغ….
“ساي جونغ هل أنتي بخير ؟!”
كان تخصيص الوقت للتفكير مليًا في الأمور ترفًا لا يمكن تحمله في الوقت الحالي. اصطدم سيف يو ساي-جونغ المليئة بالمانا بقبضة الترول ، وصدمت موجات الصدمة المتفجرة الناتجة ، جنبًا إلى جنب مع هدير بعنف الأراضي التي كانوا يقفون عليها. و لقد تجنبت بطريقة ما التعرض للكمة واحدة من جلد أسنانها لكن هذا كان كان هذا هو الحد الأقصى لها.
كانت يو ساي-جونغ تحدق بهدوء وضعف في هذا المشهد الذي يتكشف ، ولم تعد تفكر حتى في إغلاق عينيها بعد الآن. لم تصدق أن هذا كان يحدث بشكل حقيقي. و هذا الموقف المجنون ، هذا الألم المذهل الذي لم يسمح لها حتى بالتعبير عن مدى الألم ، شعروا جميعهم وكأنهم حلم سيء بالنسبة لها. و لقد أرادت فقط الهروب من هذا الكابوس الرهيب. فقط إذا استيقظت من هذا الحلم على الفور …
– فيويويويونغ …
نظرًا لأن يو ساي-جونغ لم تستطع تحريك جسدها بسبب الشلل كان على بارك هيون-أوه إحضار بطاقة الترخيص أمام عينيها مباشرةً.
“نعم ، لقد قلتم يا رفاق أن الأمر خطير حقًا.”
كان وجهها الآن مليئًا بالذعر ، على عكس ما كان عليه قبل 5 دقائق عندما كان لا يزال مليئًا بالغطرسة والسلوك المريح. و لكن الترولز لم يعرفوا شيئًا مثل الرحمة. و خلقت قبضة الترول الضخمة ظلًا مظلمًا بينما كانت تمطر على رأسها مثل هطول أمطار غزيرة.
ضغط ساي جين على أسنانه. حيث كان لا يزال يشعر بالخوف مهما كانت مشاعره الحارقة تحرضه على مواجهة ابن العاهره. و تساءل عما إذا كان هذا هو ما شعر به رجال الإطفاء عند محاولتهم الدخول في دوامة جحيم.
“لا تقلقي بشأن ذلك. و لقد تلقيت للتو أخبارًا تفيد بوجود منزل الكمياء في جانج وون مع إمداد من جرعات الدرجة المتوسطة العليا التي يمكن أن تلتئم وتجدد. لطالما كانت تأثيرات إنتاج جانج وون جيدة ، ومنذ أن أبرم رئيس مجلس الإدارة هذه الصفقة السخية للغاية تحت الطاولة مع مجلس النواب ، سنحصل على أول شئ عندما يحصلون على الأشياء “.
– شكوانغ !!
بينما كان مترددًا ، أصيب جسد يو ساي جونغ بقبضة الترول وقُذف بعيدًا مثل كرة بيسبول ملقاة. تحطم سيفها الناعم إلى مسحوق ناعم بنفس القدر ، وأصبح درعها القتالي الرائع الذي يشبه المعطف حطامًا قبيحًا ملتويًا ، وفقد كل فعاليته في هذه العملية.
– خونغ ، كونغ.
نظرًا لأن يو ساي-جونغ لم تستطع تحريك جسدها بسبب الشلل كان على بارك هيون-أوه إحضار بطاقة الترخيص أمام عينيها مباشرةً.
صنع الترول مضربًا ضخمًا أثناء تقدمه للأمام. وعندما اقترب من سقوط يو ساي جونغ رفع الرجل يده الضخمة لأعلى.
في الوقت الحالي ، شعر ساي جين وكأنه يحتضر. حيث كان وزن هذا الترول المتدفق ببساطة ، مجنونًا تمامًا. و شعر أن عظامه تتحول إلى قطع صغيرة من الألم القاسي. و لكن لم يكن لديه خيار سوى التحمل. حيث كان عليه ، نظرًا لسبب كل هذا الجهد المبذول في شراء الوقت ، أن الفتاة كانت لا تزال بعيدة عن ذلك وكانت ببساطة تشاهد هذا المشهد.
أطلق ساي جين تنهيدة كبيرة. سيستغرق الأمر دقيقة واحدة على الأقل حتى يصل هذا الرجل الآخر إلى أقرب قاعدة فرسان النظام بناءً على سرعة ركضه. ومع ذلك ماذا عن الوقت اللازم للمساعدة ، على شكل فرسان رفيعي المستوى ، للوصول إلى هنا؟
‘…ماذا؟‘
كانت يو ساي-جونغ تحدق بهدوء وضعف في هذا المشهد الذي يتكشف ، ولم تعد تفكر حتى في إغلاق عينيها بعد الآن. لم تصدق أن هذا كان يحدث بشكل حقيقي. و هذا الموقف المجنون ، هذا الألم المذهل الذي لم يسمح لها حتى بالتعبير عن مدى الألم ، شعروا جميعهم وكأنهم حلم سيء بالنسبة لها. و لقد أرادت فقط الهروب من هذا الكابوس الرهيب. فقط إذا استيقظت من هذا الحلم على الفور …
نزلت يد الترول الضخمة ببطء.
لقد كانت خدعة من عقلها ، تباطئ الوقت نفسه. كل فكرة هربت من رأسها ، وتركتها فارغة تمامًا. حيث كان في هذه اللحظة بالذات.
كانت يو ساي-جونغ تحدق بهدوء وضعف في هذا المشهد الذي يتكشف ، ولم تعد تفكر حتى في إغلاق عينيها بعد الآن. لم تصدق أن هذا كان يحدث بشكل حقيقي. و هذا الموقف المجنون ، هذا الألم المذهل الذي لم يسمح لها حتى بالتعبير عن مدى الألم ، شعروا جميعهم وكأنهم حلم سيء بالنسبة لها. و لقد أرادت فقط الهروب من هذا الكابوس الرهيب. فقط إذا استيقظت من هذا الحلم على الفور …
– كوهانغ !!
“كفى بالشفقة على النفس بجدية ، وآمل أن تكون قد كشفت بالفعل المعلومات التي سألتك عنها؟“
ظهر رجل تسبب في حدوث زوبعة من العدم وسد قبضة ترول. فقط بجسده لا شيء أكثر من زوجين من الذراعين والساقين ، والغريب أنه لا يوجد أي انبعاث من المانا تخرج منه على الإطلاق. حيث كان هذا الرجل قد أوقف تقدم الترول ببساطة ببراعته المادية ولا شيء آخر.
كان وجهها الآن مليئًا بالذعر ، على عكس ما كان عليه قبل 5 دقائق عندما كان لا يزال مليئًا بالغطرسة والسلوك المريح. و لكن الترولز لم يعرفوا شيئًا مثل الرحمة. و خلقت قبضة الترول الضخمة ظلًا مظلمًا بينما كانت تمطر على رأسها مثل هطول أمطار غزيرة.
تمزقت ملابسه بسبب ممارسه الترول لضغط هائل وضخم حيث انهارت الأرض التي تدعمه لكن موقفه لم ينهار قليلاً. و لقد كان حقا يأخذ الترول رأسا على عقب.
بالإضافة إلى ذلك كان هذا الوحش على الأرجح تهديدًا المستوي المخفض المتوسط الآن بالنظر إلى حجمه الضخم والهالة الاستبدادية المنبعثة منه. اسميًا ، يجب أن يكون فارس المستوى المنخفض قادرًا على التعامل مع وحش من المستوى المنخفض بمفرده. لكي يتم تصنيفها في مرتبة منخفضة في تلك السن المبكرة كانت مواهبها شيئًا تفخر به حقًا ، ولكن لسوء الحظ كان لا يزال كثيرًا بالنسبة لها لمحاربة وحش المستوي المخفض المتوسط بنفسها.
لاحظت يو ساي-جونغ أن هذا المشهد غير المحتمل صامت تمامًا. حيث كان هذا مشهدًا غير واقعي طار في وجه الفطرة السليمة. و نظرًا لأنه كان يشبه الحلم أكثر من كونه حلمًا حقيقيًا بحد ذاته فقد تمكنت بطريقة ما من إقناع نفسها أن هذا كان بالفعل حقيقة وأنه كان يحدث بالفعل أمام عينيها.
“هل سمعتي ذلك؟ ظننتك كنت نائما.”
“….اذهبي!!”
“حسنًا ، نعم ، الشيء … هو اسم غير جدير بالثقة كما ترى.”
صرخ الرجل على عجل في يو ساي جونغ المذهوله. ولكن ، ربما بسبب التأثير السابق كانت تعاني من طنين أذني دَوَار في أذنيها ولم تستطع سماعه جيدًا. اومأت بقوة عدة مرات وعندها فقط ستستطيع أن تحصل على ما كان يصرخ به.
“ابتعدي بحقالجحيم من هنا ، أيتها الحمقاء!”
على الأرجح ، أصيبت العظام في ذراعيه ، وكذلك النهايات العصبية بأضرار بالغة في المواجهة. لم يستطع أن يشعر بذراعيه على الإطلاق كما لو لم تكن هناك في المقام الأول.
– الآنسه يو !!
في الوقت الحالي ، شعر ساي جين وكأنه يحتضر. حيث كان وزن هذا الترول المتدفق ببساطة ، مجنونًا تمامًا. و شعر أن عظامه تتحول إلى قطع صغيرة من الألم القاسي. و لكن لم يكن لديه خيار سوى التحمل. حيث كان عليه ، نظرًا لسبب كل هذا الجهد المبذول في شراء الوقت ، أن الفتاة كانت لا تزال بعيدة عن ذلك وكانت ببساطة تشاهد هذا المشهد.
“… !!”
“….*تنهد*…”
ربما أيقظها الاختلاط في الإهانات ، ويبدو أنها استوعبت أخيرًا خطورة الموقف وبدأت في جر ساقها المكسورة ، وبطريقة ما تبتعد عنه. و عندما كانت بعيدة عن الخطر ، قام ساي جين بسرعة بإبعاد جسده عن الطريق.
ربما أيقظها الاختلاط في الإهانات ، ويبدو أنها استوعبت أخيرًا خطورة الموقف وبدأت في جر ساقها المكسورة ، وبطريقة ما تبتعد عنه. و عندما كانت بعيدة عن الخطر ، قام ساي جين بسرعة بإبعاد جسده عن الطريق.
– كوهانغ !!
– بووااانغ !!
“فوهوت. لا توجد طريقة لأسقط. و هذا ليس هو. و أنا لست طفله. إنه مجرد … مثل ما قاله الجد دائمًا. و إذا كانت خدمة فقم بسدادها في أسرع وقت ممكن ، وإذا كانت ضغينة فقم بطحنها لأطول فترة ممكنة. و لقد نقشت بعمق هذا التعليم في قلبي و كل شيء “.
مع انفجار هزّ الأرض تم نحت فوهة بركانية على شكل قبضة الترول على الأرض حيث كان ساي جين يقف للتو.
– كرررر … !!
“هذا هو الاعتناء به ، ولكن الأهم من ذلك هل يمكنني الشفاء التام؟ لقد سمعت بالصدفة أن شللي الحالي خطير للغاية “.
على ما يبدو غاضبًا من الدخول المفاجئ وغير المرغوب فيه لأحد العوائق ، قام الترول بالتنفس بغضب وواجه اتجاه ساي جين.
وفي الوقت نفسه ، هجرت القوة جسد ساي جين. و في الواقع كانت دقيقة واحدة فترة زمنية قصيرة حقًا.
ولكن ، مثل البركات المباشرة من السماء دوى صوت مزدهر وقوي ورجولي من مسافة بعيدة. و عندما سمع الترول الزئير الشبيه بالأسد المستبد ، أظهر علامات الذعر الخالص وأدار رأسه على عجل.
بغرابة لم يشعر بأي ألم حتى بعد انتهاء المهارة.
على الأرجح ، أصيبت العظام في ذراعيه ، وكذلك النهايات العصبية بأضرار بالغة في المواجهة. لم يستطع أن يشعر بذراعيه على الإطلاق كما لو لم تكن هناك في المقام الأول.
تشدد بارك هيون أوه للحظات.
ربما أيقظها الاختلاط في الإهانات ، ويبدو أنها استوعبت أخيرًا خطورة الموقف وبدأت في جر ساقها المكسورة ، وبطريقة ما تبتعد عنه. و عندما كانت بعيدة عن الخطر ، قام ساي جين بسرعة بإبعاد جسده عن الطريق.
– الآنسه يو !!
“…”
– هذا ابن العاهره !! مهلا!! توقف هناك!
ولكن ، مثل البركات المباشرة من السماء دوى صوت مزدهر وقوي ورجولي من مسافة بعيدة. و عندما سمع الترول الزئير الشبيه بالأسد المستبد ، أظهر علامات الذعر الخالص وأدار رأسه على عجل.
في ذلك الوقت ، حدق الرجل في اتجاهها لفترة وجيزة ، قبل أن يستدير مشياً على الأقدام إلى وجهة مجهولة.
“حسنًا ، نعم ، الشيء … هو اسم غير جدير بالثقة كما ترى.”
“أنت مخلوق قذر !!”
“هذا هو الاعتناء به ، ولكن الأهم من ذلك هل يمكنني الشفاء التام؟ لقد سمعت بالصدفة أن شللي الحالي خطير للغاية “.
لم تكن خلفيتها مثيرة للإعجاب فحسب بل كانت مواهبها مثالية تمامًا ، ومع ذلك فقد حصلت على اعتراف حكومي رسمي بصفتها فارسًا منخفض المستوى في سن مبكرة تبلغ 17 عامًا و 45 يومًا فقط. حيث كان هذا بعد شهر واحد فقط مما حققته كيم يو-رين – فارس منخفض المستوى في 17 عامًا و 6 أيام – والذي خدم فقط لعرض مواهب يو ساي-جونغ المذهلة التي كانت في الأساس بدون مساواة بين أقرانها.
انفجر أصلع مثل رصاصة من الحشائش الطويلة فقسّم الهواء بسيفه الجبار المتلألئ بلمعان معدني حاد. ثم نحو الترول ، أطلق هالة سيف على شكل هلال كانت حريصة بما يكفي لتمزيق السماء. لم تمنح الهالة الأسرع من الصوت للوحش أي وقت لاتخاذ إجراءات مراوغة ، وقد اخترقت جذع المخلوق دون مقاومة ، وبعد فترة وجيزة ، انقسم جسد الترول إلى نصفين وسقط في كومة كما لو لم يكن هناك شيء. .
“ساي جونغ هل أنتي بخير ؟!”
بينما كان مترددًا ، أصيب جسد يو ساي جونغ بقبضة الترول وقُذف بعيدًا مثل كرة بيسبول ملقاة. تحطم سيفها الناعم إلى مسحوق ناعم بنفس القدر ، وأصبح درعها القتالي الرائع الذي يشبه المعطف حطامًا قبيحًا ملتويًا ، وفقد كل فعاليته في هذه العملية.
الفارس الذي جعل كل جهود ساي-جين التي تتحدى الموت تبدو بلا معنى من خلال قتل الترول في طلقة واحدة ، ركض على عجل نحو يو ساي-جونغ التي كانت ممددة على الأرض بساقين مكسورتين وجسدها عاجز تمامًا.
“ما هو اسم الدواء بالرغم من ذلك؟ هل هو منتج من إحدى الورش على الساحل الشرقي؟ سمعت أنهم ما زالوا في التجربه. و لكن هل أنهوا ذلك؟ “
”ساي-جونغ !! هذا لا يمكن أن يكون !! كيف أصبح وجهك الجميل هكذا … “
“صياد موهوب من السماء كيم ساي جين …. و انتظر لحظة ، موهوب من السماء؟ “
صنع الترول مضربًا ضخمًا أثناء تقدمه للأمام. وعندما اقترب من سقوط يو ساي جونغ رفع الرجل يده الضخمة لأعلى.
أثار الرجل ضجة كبيرة وعانق جسد ساي جونغ برفق.
في ذلك الوقت ، حدق الرجل في اتجاهها لفترة وجيزة ، قبل أن يستدير مشياً على الأقدام إلى وجهة مجهولة.
“… جسدي لن يتحرك.”
”ساي-جونغ !! هذا لا يمكن أن يكون !! كيف أصبح وجهك الجميل هكذا … “
فجأة ، سعلت ساي غونغ جلطة من الدم.
“أنت مخلوق قذر !!”
“يا إلهي!! بحق الجحيم!! ساي جونغ !! ساي-جونغ ~ !! “
الفارس الذي جعل كل جهود ساي-جين التي تتحدى الموت تبدو بلا معنى من خلال قتل الترول في طلقة واحدة ، ركض على عجل نحو يو ساي-جونغ التي كانت ممددة على الأرض بساقين مكسورتين وجسدها عاجز تمامًا.
تحول وجه الرجل إلى اللون الأحمر والباهت مرة واحدة بينما كان يبكي وهو يضايقها ، ولكن في الوقت الحالي كانت أفكار ساي جونغ تركز على شيء آخر لذا فإن ما كان يفعله هذا الرجل انتهى به الأمر إلى إزعاجها.
أرادت يو ساي-جونغ مد يديها للرجل الذي يمشي بثبات على ساقيه ، على ما يبدو على بعد ثوانٍ فقط من الانهيار على الأرض. و لكن جسدها لن يتحرك. أرادت فقط أن تطلب منه الانتظار لمدة ثانية. و لكن يبدو أنها فقدت كل المشاعر في فمها أيضًا.
انتفخ وجهها في هذه الأثناء وكان من الصعب إبقاء عينيها مفتوحتين. و لكنها ما زالت تفتح رموشها بالقوة لإلقاء نظرة على شخص معين ، رجل.
محاربة الرغبة في الاستسلام والسقوط ، واصل دفع جسده بقوة. و بعد أن وجد جسده الملطخ بالدماء والمتضرر مزعجًا ، تحول ساي-جين على الفور إلى شكل الذئب بمجرد أن لم يستطع الشعور بوجود الناس. ومع ذلك بقيت الجروح وضعف الوعي كما هو. و لكنه أجبر طرفيه على الركض كما لو أن حياته تعتمد على ذلك. حيث كان فقدان وعيه في مجال الوحش هو نفس الشيء مثل الموت بعد كل شيء.
تدحرجت مقل عيون ساي-جين بنشاط في محاولة لاستيعاب كل الكلمات التي تظهر على نوافذ الرسائل المختلفة. و في لمحة خاطفة بدوا جميعًا رائعًا جدًا. ومع ذلك ما كان الأمر مع هذا التوقيت السيئ للغاية – في الوقت الحالي لم يستطع حتى إطلاق تعجب من السعادة لهذا التطور غير المتوقع.
كانت ملابسه ممزقة إلى أشلاء ، وكشفت عن العضلات الخفية المشرحه والصلبة مثل تمثال يوناني تحتها. تغير لون ذراعيه العرجاء على جانبيه بشكل غامق إلى ما وراء اللون الأرجواني ، وارتجفت ساقيه بشكل لا يمكن السيطرة عليه كما لو كان سيتعثر في أي لحظة.
الرجل الذي أنقذها لم تعرف حتى اسمه. ولكن يبدو أنه ذكره من قبل … لا بد أنها نسيته. و وجدت نفسها مثيرة للشفقة ، وأدركت ذلك. حيث كان يجب أن تتذكره.
أطلق ساي جين تنهيدة كبيرة. سيستغرق الأمر دقيقة واحدة على الأقل حتى يصل هذا الرجل الآخر إلى أقرب قاعدة فرسان النظام بناءً على سرعة ركضه. ومع ذلك ماذا عن الوقت اللازم للمساعدة ، على شكل فرسان رفيعي المستوى ، للوصول إلى هنا؟
في ذلك الوقت ، حدق الرجل في اتجاهها لفترة وجيزة ، قبل أن يستدير مشياً على الأقدام إلى وجهة مجهولة.
“… يمكنك أن تجده ، أليس كذلك؟“
أرادت يو ساي-جونغ مد يديها للرجل الذي يمشي بثبات على ساقيه ، على ما يبدو على بعد ثوانٍ فقط من الانهيار على الأرض. و لكن جسدها لن يتحرك. أرادت فقط أن تطلب منه الانتظار لمدة ثانية. و لكن يبدو أنها فقدت كل المشاعر في فمها أيضًا.
“…”
لذا فإن الشيء الوحيد الذي يمكنها فعله في الوقت الحالي هو نقش ظهر الرجل بينما كانت جفونها الثقيلة تغلق عليها ببطء.
*
محاربة الرغبة في الاستسلام والسقوط ، واصل دفع جسده بقوة. و بعد أن وجد جسده الملطخ بالدماء والمتضرر مزعجًا ، تحول ساي-جين على الفور إلى شكل الذئب بمجرد أن لم يستطع الشعور بوجود الناس. ومع ذلك بقيت الجروح وضعف الوعي كما هو. و لكنه أجبر طرفيه على الركض كما لو أن حياته تعتمد على ذلك. حيث كان فقدان وعيه في مجال الوحش هو نفس الشيء مثل الموت بعد كل شيء.
حقيقة أن شكل الأورك قد تطور إلى شكل محارب الأورك كان أمرًا رائعًا لكن اهتمامه كان حاليًا من خلال المهارة الجديدة “محارب الانعكاس”. و لقد كانت حقًا مهارة رائعة لأنه يمكنه استخدامها حتى في الشكل البشري. وكما يوحي اسمها الموحي ، يمكن للمهارة أن تغير نتيجة أي موقف. بعبارة أخرى … وضع تمامًا مثل هذا هنا.
ركض دون راحة حتى وصل أخيرًا إلى الكهف. بالعودة إلى شكله البشري ، شرب بسرعة الجرعات التي صنعها في وقت سابق. لم تستطع ذراعيه التحرك لذلك اضطر إلى فتح غطاء الزجاجة بشفتيه لكن لحسن الحظ ، تعافت جروحه على الفور تقريبًا لذلك كان الأمر كذلك.
تحول وجه الرجل إلى اللون الأحمر والباهت مرة واحدة بينما كان يبكي وهو يضايقها ، ولكن في الوقت الحالي كانت أفكار ساي جونغ تركز على شيء آخر لذا فإن ما كان يفعله هذا الرجل انتهى به الأمر إلى إزعاجها.
“لا تقلقي بشأن ذلك. و لقد تلقيت للتو أخبارًا تفيد بوجود منزل الكمياء في جانج وون مع إمداد من جرعات الدرجة المتوسطة العليا التي يمكن أن تلتئم وتجدد. لطالما كانت تأثيرات إنتاج جانج وون جيدة ، ومنذ أن أبرم رئيس مجلس الإدارة هذه الصفقة السخية للغاية تحت الطاولة مع مجلس النواب ، سنحصل على أول شئ عندما يحصلون على الأشياء “.
لكنها كانت مسألة أخرى تمامًا للوعي المتردد. حيث يبدو أن هذا كان إحدى ردود الفعل العكسية لاستخدام تلك المهارة. أغمي على ساي جين على الأرض وسقط في سبات عميق.
“لم يكن خطأ العم هيون-أوه. لذا من فضلك توقف عن الاعتذار. و في الواقع كل خطأي … “
****
كانت ملابسه ممزقة إلى أشلاء ، وكشفت عن العضلات الخفية المشرحه والصلبة مثل تمثال يوناني تحتها. تغير لون ذراعيه العرجاء على جانبيه بشكل غامق إلى ما وراء اللون الأرجواني ، وارتجفت ساقيه بشكل لا يمكن السيطرة عليه كما لو كان سيتعثر في أي لحظة.
كان وسام أعظم فارس في كوريا ، اسميًا ، فارس نظام الغراب الأسود ، ولكن إذا تم تجميع فرسان النظام بشكل منفصل في الكيانات التي يديرها القطاع الخاص والكيانات المملوكة للحكومة فإن القصة أصبحت أكثر غموضًا قليلاً. و بالطبع ، ظل الغراب الأسود كمثال لفرسان النظام الأخرى التي تسعى جاهدة من أجلها. ولكن عند مناقشة فرسان النظام الخاص ، أصبحت الأمور معقدة إلى حد ما. حيث كان هناك نظامان يعتبران في الدرجة الأولى ، و 9 أنظمة في المستوى المتوسط ، و 12 نظاماً آخر أصغر مع كل هذه المنظمات العديدة مشغولة بالتنافس ضد بعضها البعض.
كان أحد هذين الكلبين الرائعين يسمى فرسان النظام “سايبيوك” ، والذي كان بدوره مملوكًا من قبل مجموعة عالمية قوية جدًا “سايبيوكداهل”. و عندما فتح النظام أبوابه ، استخف به الناس بانتظام لكونه ترتيبًا أدنى مرتبة مع راعي ثري فقط يدعمه مثل لعبة شخصية ولكن بفضل التطور السريع الذي أحدثه تلك الثروة الهائلة للغاية ، انعكس الإجماع الشعبي وأصبحوا تم التعامل معها الآن على أنها نماذج المعجزة الحديثة. و إذا تم طرح السؤال حول من هي أعلى فرسان النظام فسيتم ذكر أسماء “الغراب” و “كوريو” و “سايبيوك”. وبالطبع كانت المعاملة المالية لـ نظام سايبيوك أفضل بما لا يقاس من جميع منافسيها. (سايبيوك تعني حرفيا الفجر ، سايبيوكهدال هو القمر يظهر عند الفجر. و كان كوريو اسمًا لمملكة كورية قديمة).
“لم يكن خطأ العم هيون-أوه. لذا من فضلك توقف عن الاعتذار. و في الواقع كل خطأي … “
أثار الرجل ضجة كبيرة وعانق جسد ساي جونغ برفق.
– فيويويويونغ …
وصادف أن تكون يو ساي-جونغ حفيدة رئيس سايبيوكهدال ، إحدى أكبر الشركات في العالم بالإضافة إلى ابنة سيد نظام فرسان سايبيوكهدال الحالي. و لقد كانت وجودًا عملاقًا بشكل لا يصدق ، طفلة وُلدت بملعقة أونوبتينيوم عالقة بقوة في فمها ، وكانت مهمة بما يكفي لجعل فارس مشهور من الدرجة العالية مثل بارك هيون-أوه ليقلق عليها هكذا.
وصادف أن تكون يو ساي-جونغ حفيدة رئيس سايبيوكهدال ، إحدى أكبر الشركات في العالم بالإضافة إلى ابنة سيد نظام فرسان سايبيوكهدال الحالي. و لقد كانت وجودًا عملاقًا بشكل لا يصدق ، طفلة وُلدت بملعقة أونوبتينيوم عالقة بقوة في فمها ، وكانت مهمة بما يكفي لجعل فارس مشهور من الدرجة العالية مثل بارك هيون-أوه ليقلق عليها هكذا.
“…هذا ليس المقصود. مهما كانت الحالة كان يجب أن أكون هناك ، أراقب ما يحدث لك … “
على عكس عمرها كانت أفعالها بالغة جدًا ولكنها في النهاية كانت لا تزال طفلة. حيث كانت في سن لن يكون من الغريب أن تجد رأسها مليئًا بالتخيلات غير الواقعية والأفكار الرومانسية غير المجدية. لذا ماذا لو في تلك الحالة الخطيرة للحياة أو الموت كانت قد طورت إعجاب الرجل الذي أنقذها …
لم تكن خلفيتها مثيرة للإعجاب فحسب بل كانت مواهبها مثالية تمامًا ، ومع ذلك فقد حصلت على اعتراف حكومي رسمي بصفتها فارسًا منخفض المستوى في سن مبكرة تبلغ 17 عامًا و 45 يومًا فقط. حيث كان هذا بعد شهر واحد فقط مما حققته كيم يو-رين – فارس منخفض المستوى في 17 عامًا و 6 أيام – والذي خدم فقط لعرض مواهب يو ساي-جونغ المذهلة التي كانت في الأساس بدون مساواة بين أقرانها.
“ما هو اسم الدواء بالرغم من ذلك؟ هل هو منتج من إحدى الورش على الساحل الشرقي؟ سمعت أنهم ما زالوا في التجربه. و لكن هل أنهوا ذلك؟ “
“كفى بالشفقة على النفس بجدية ، وآمل أن تكون قد كشفت بالفعل المعلومات التي سألتك عنها؟“
“كفى بالشفقة على النفس بجدية ، وآمل أن تكون قد كشفت بالفعل المعلومات التي سألتك عنها؟“
“… إيه؟ أوه ، هذا؟ “
بالإضافة إلى ذلك كان هذا الوحش على الأرجح تهديدًا المستوي المخفض المتوسط الآن بالنظر إلى حجمه الضخم والهالة الاستبدادية المنبعثة منه. اسميًا ، يجب أن يكون فارس المستوى المنخفض قادرًا على التعامل مع وحش من المستوى المنخفض بمفرده. لكي يتم تصنيفها في مرتبة منخفضة في تلك السن المبكرة كانت مواهبها شيئًا تفخر به حقًا ، ولكن لسوء الحظ كان لا يزال كثيرًا بالنسبة لها لمحاربة وحش المستوي المخفض المتوسط بنفسها.
أول شيء سألته يو ساي جونغ بعد الاستيقاظ من غيبوبة استمرت يومين كان حول هوية رجل معين. رجل غامض لم يستطع بارك هيون-أوه تذكره لأنه كان شديد التركيز على إنقاذ يو ساي-جونغ في ذلك الوقت – لكنها أصرت على أن هذا الرجل الغامض هو الذي أنقذ حياتها.
حقيقة أن شكل الأورك قد تطور إلى شكل محارب الأورك كان أمرًا رائعًا لكن اهتمامه كان حاليًا من خلال المهارة الجديدة “محارب الانعكاس”. و لقد كانت حقًا مهارة رائعة لأنه يمكنه استخدامها حتى في الشكل البشري. وكما يوحي اسمها الموحي ، يمكن للمهارة أن تغير نتيجة أي موقف. بعبارة أخرى … وضع تمامًا مثل هذا هنا.
“انتظر لحظة لم تكلف نفسك عناء التحقق ، أليس كذلك؟“
ركض دون راحة حتى وصل أخيرًا إلى الكهف. بالعودة إلى شكله البشري ، شرب بسرعة الجرعات التي صنعها في وقت سابق. لم تستطع ذراعيه التحرك لذلك اضطر إلى فتح غطاء الزجاجة بشفتيه لكن لحسن الحظ ، تعافت جروحه على الفور تقريبًا لذلك كان الأمر كذلك.
“أنت مخلوق قذر !!”
نمت عيون يو ساي-جونغ بما يكفي لتسبب قشعريرة عند رؤيه مظهر بارك هيون-أوه المتردد.
صرخ الرجل على عجل في يو ساي جونغ المذهوله. ولكن ، ربما بسبب التأثير السابق كانت تعاني من طنين أذني دَوَار في أذنيها ولم تستطع سماعه جيدًا. اومأت بقوة عدة مرات وعندها فقط ستستطيع أن تحصل على ما كان يصرخ به.
“لا لا، مستحيل!! بصراحة حتى أنني اعتقدت أنه من غير المحتمل. اعتقدت بجدية أنك ربما كنتي ترين أشياء. أعني ، من الواضح أنه من المستحيل على صياد من المستوى المنخفض أن يوقف الترول بمفرده. ومع ذلك….”
– كوهانغ !!
انفجر أصلع مثل رصاصة من الحشائش الطويلة فقسّم الهواء بسيفه الجبار المتلألئ بلمعان معدني حاد. ثم نحو الترول ، أطلق هالة سيف على شكل هلال كانت حريصة بما يكفي لتمزيق السماء. لم تمنح الهالة الأسرع من الصوت للوحش أي وقت لاتخاذ إجراءات مراوغة ، وقد اخترقت جذع المخلوق دون مقاومة ، وبعد فترة وجيزة ، انقسم جسد الترول إلى نصفين وسقط في كومة كما لو لم يكن هناك شيء. .
توقف عن التحدث لثانية عندما بدأ في البحث في جيوبه ، قبل أن يخرج رخصة صياد برونزية اللون.
أرادت يو ساي-جونغ مد يديها للرجل الذي يمشي بثبات على ساقيه ، على ما يبدو على بعد ثوانٍ فقط من الانهيار على الأرض. و لكن جسدها لن يتحرك. أرادت فقط أن تطلب منه الانتظار لمدة ثانية. و لكن يبدو أنها فقدت كل المشاعر في فمها أيضًا.
– كوهانغ !!
“ها هو حقيقي. حتى أنني فوجئت كما تعلم. و وجدته بين جميع الثياب الممزقة على الأرض “.
نظرًا لأن يو ساي-جونغ لم تستطع تحريك جسدها بسبب الشلل كان على بارك هيون-أوه إحضار بطاقة الترخيص أمام عينيها مباشرةً.
انتفخ وجهها في هذه الأثناء وكان من الصعب إبقاء عينيها مفتوحتين. و لكنها ما زالت تفتح رموشها بالقوة لإلقاء نظرة على شخص معين ، رجل.
“… يمكنك أن تجده ، أليس كذلك؟“
“صياد موهوب من السماء كيم ساي جين …. و انتظر لحظة ، موهوب من السماء؟ “
أول شيء سألته يو ساي جونغ بعد الاستيقاظ من غيبوبة استمرت يومين كان حول هوية رجل معين. رجل غامض لم يستطع بارك هيون-أوه تذكره لأنه كان شديد التركيز على إنقاذ يو ساي-جونغ في ذلك الوقت – لكنها أصرت على أن هذا الرجل الغامض هو الذي أنقذ حياتها.
كان وسام أعظم فارس في كوريا ، اسميًا ، فارس نظام الغراب الأسود ، ولكن إذا تم تجميع فرسان النظام بشكل منفصل في الكيانات التي يديرها القطاع الخاص والكيانات المملوكة للحكومة فإن القصة أصبحت أكثر غموضًا قليلاً. و بالطبع ، ظل الغراب الأسود كمثال لفرسان النظام الأخرى التي تسعى جاهدة من أجلها. ولكن عند مناقشة فرسان النظام الخاص ، أصبحت الأمور معقدة إلى حد ما. حيث كان هناك نظامان يعتبران في الدرجة الأولى ، و 9 أنظمة في المستوى المتوسط ، و 12 نظاماً آخر أصغر مع كل هذه المنظمات العديدة مشغولة بالتنافس ضد بعضها البعض.
“أجل. صحيح. و لقد مر وقت طويل منذ أن رأيت أحد هذه الألقاب لكن الجحيم ، إذا فكرت في الأمر فمن المنطقي تمامًا. أعني و كل الصيادين الذين يحملون هذا اللقب المجنون كانوا قليلاً … غير طبيعين ، أليس كذلك؟ “
“… يمكنك أن تجده ، أليس كذلك؟“
“أنت مخلوق قذر !!”
كان تخصيص الوقت للتفكير مليًا في الأمور ترفًا لا يمكن تحمله في الوقت الحالي. اصطدم سيف يو ساي-جونغ المليئة بالمانا بقبضة الترول ، وصدمت موجات الصدمة المتفجرة الناتجة ، جنبًا إلى جنب مع هدير بعنف الأراضي التي كانوا يقفون عليها. و لقد تجنبت بطريقة ما التعرض للكمة واحدة من جلد أسنانها لكن هذا كان كان هذا هو الحد الأقصى لها.
“بالطبع. و بدأت بالفعل في البحث عنه. إنها مسألة وقت فقط قبل أن يقف أمامك مباشرة. أوه ، صحيح ، قبل ذلك أنتي لست … “
“أنت مخلوق قذر !!”
فجأة ، ضيق بارك هيون-أوه عينيه وحدق بشدة في يو ساي-جونغ.
في الوقت الحالي ، شعر ساي جين وكأنه يحتضر. حيث كان وزن هذا الترول المتدفق ببساطة ، مجنونًا تمامًا. و شعر أن عظامه تتحول إلى قطع صغيرة من الألم القاسي. و لكن لم يكن لديه خيار سوى التحمل. حيث كان عليه ، نظرًا لسبب كل هذا الجهد المبذول في شراء الوقت ، أن الفتاة كانت لا تزال بعيدة عن ذلك وكانت ببساطة تشاهد هذا المشهد.
منذ 10 سنوات فقط كان الشلل مثل حالة يو ساي جونغ مؤلمًا للغاية وغير قابل للشفاء لكن لم يعد هذا هو الحال بعد الآن. و مع ظهور الكمياء واستمرار بحثها وتطويرها لم يستغرق علاجها في الوقت الحاضر سوى جرعة واحدة.
على عكس عمرها كانت أفعالها بالغة جدًا ولكنها في النهاية كانت لا تزال طفلة. حيث كانت في سن لن يكون من الغريب أن تجد رأسها مليئًا بالتخيلات غير الواقعية والأفكار الرومانسية غير المجدية. لذا ماذا لو في تلك الحالة الخطيرة للحياة أو الموت كانت قد طورت إعجاب الرجل الذي أنقذها …
بالإضافة إلى ذلك كان هذا الوحش على الأرجح تهديدًا المستوي المخفض المتوسط الآن بالنظر إلى حجمه الضخم والهالة الاستبدادية المنبعثة منه. اسميًا ، يجب أن يكون فارس المستوى المنخفض قادرًا على التعامل مع وحش من المستوى المنخفض بمفرده. لكي يتم تصنيفها في مرتبة منخفضة في تلك السن المبكرة كانت مواهبها شيئًا تفخر به حقًا ، ولكن لسوء الحظ كان لا يزال كثيرًا بالنسبة لها لمحاربة وحش المستوي المخفض المتوسط بنفسها.
“فوهوت. لا توجد طريقة لأسقط. و هذا ليس هو. و أنا لست طفله. إنه مجرد … مثل ما قاله الجد دائمًا. و إذا كانت خدمة فقم بسدادها في أسرع وقت ممكن ، وإذا كانت ضغينة فقم بطحنها لأطول فترة ممكنة. و لقد نقشت بعمق هذا التعليم في قلبي و كل شيء “.
منذ 10 سنوات فقط كان الشلل مثل حالة يو ساي جونغ مؤلمًا للغاية وغير قابل للشفاء لكن لم يعد هذا هو الحال بعد الآن. و مع ظهور الكمياء واستمرار بحثها وتطويرها لم يستغرق علاجها في الوقت الحاضر سوى جرعة واحدة.
حملت يو ساي جونغ ابتسامة مؤكدة من الإنكار ، قبل أن تتذكر شيئًا مهمًا ، وسألت مع حواجبها مرفوعة عالياً.
كان أحد هذين الكلبين الرائعين يسمى فرسان النظام “سايبيوك” ، والذي كان بدوره مملوكًا من قبل مجموعة عالمية قوية جدًا “سايبيوكداهل”. و عندما فتح النظام أبوابه ، استخف به الناس بانتظام لكونه ترتيبًا أدنى مرتبة مع راعي ثري فقط يدعمه مثل لعبة شخصية ولكن بفضل التطور السريع الذي أحدثه تلك الثروة الهائلة للغاية ، انعكس الإجماع الشعبي وأصبحوا تم التعامل معها الآن على أنها نماذج المعجزة الحديثة. و إذا تم طرح السؤال حول من هي أعلى فرسان النظام فسيتم ذكر أسماء “الغراب” و “كوريو” و “سايبيوك”. وبالطبع كانت المعاملة المالية لـ نظام سايبيوك أفضل بما لا يقاس من جميع منافسيها. (سايبيوك تعني حرفيا الفجر ، سايبيوكهدال هو القمر يظهر عند الفجر. و كان كوريو اسمًا لمملكة كورية قديمة).
تحول وجه الرجل إلى اللون الأحمر والباهت مرة واحدة بينما كان يبكي وهو يضايقها ، ولكن في الوقت الحالي كانت أفكار ساي جونغ تركز على شيء آخر لذا فإن ما كان يفعله هذا الرجل انتهى به الأمر إلى إزعاجها.
“هذا هو الاعتناء به ، ولكن الأهم من ذلك هل يمكنني الشفاء التام؟ لقد سمعت بالصدفة أن شللي الحالي خطير للغاية “.
تشدد بارك هيون أوه للحظات.
أومأت يو ساي جونغ برأسها. دون إبداء الكثير من الاهتمام.
أول شيء سألته يو ساي جونغ بعد الاستيقاظ من غيبوبة استمرت يومين كان حول هوية رجل معين. رجل غامض لم يستطع بارك هيون-أوه تذكره لأنه كان شديد التركيز على إنقاذ يو ساي-جونغ في ذلك الوقت – لكنها أصرت على أن هذا الرجل الغامض هو الذي أنقذ حياتها.
“هل سمعتي ذلك؟ ظننتك كنت نائما.”
ضغط ساي جين على أسنانه. حيث كان لا يزال يشعر بالخوف مهما كانت مشاعره الحارقة تحرضه على مواجهة ابن العاهره. و تساءل عما إذا كان هذا هو ما شعر به رجال الإطفاء عند محاولتهم الدخول في دوامة جحيم.
“نعم ، لقد قلتم يا رفاق أن الأمر خطير حقًا.”
منذ 10 سنوات فقط كان الشلل مثل حالة يو ساي جونغ مؤلمًا للغاية وغير قابل للشفاء لكن لم يعد هذا هو الحال بعد الآن. و مع ظهور الكمياء واستمرار بحثها وتطويرها لم يستغرق علاجها في الوقت الحاضر سوى جرعة واحدة.
لكن شللها كان أكثر حدة من الحالة المعتادة لذلك تقرر أن هناك حاجة إلى جرعة قوية بدرجة متوسطة أو أعلى للشفاء.
على عكس عمرها كانت أفعالها بالغة جدًا ولكنها في النهاية كانت لا تزال طفلة. حيث كانت في سن لن يكون من الغريب أن تجد رأسها مليئًا بالتخيلات غير الواقعية والأفكار الرومانسية غير المجدية. لذا ماذا لو في تلك الحالة الخطيرة للحياة أو الموت كانت قد طورت إعجاب الرجل الذي أنقذها …
“لا تقلقي بشأن ذلك. و لقد تلقيت للتو أخبارًا تفيد بوجود منزل الكمياء في جانج وون مع إمداد من جرعات الدرجة المتوسطة العليا التي يمكن أن تلتئم وتجدد. لطالما كانت تأثيرات إنتاج جانج وون جيدة ، ومنذ أن أبرم رئيس مجلس الإدارة هذه الصفقة السخية للغاية تحت الطاولة مع مجلس النواب ، سنحصل على أول شئ عندما يحصلون على الأشياء “.
“…هل هذا صحيح؟ هذا مريح.”
أومأت يو ساي جونغ برأسها. دون إبداء الكثير من الاهتمام.
وصادف أن تكون يو ساي-جونغ حفيدة رئيس سايبيوكهدال ، إحدى أكبر الشركات في العالم بالإضافة إلى ابنة سيد نظام فرسان سايبيوكهدال الحالي. و لقد كانت وجودًا عملاقًا بشكل لا يصدق ، طفلة وُلدت بملعقة أونوبتينيوم عالقة بقوة في فمها ، وكانت مهمة بما يكفي لجعل فارس مشهور من الدرجة العالية مثل بارك هيون-أوه ليقلق عليها هكذا.
أرادت يو ساي-جونغ مد يديها للرجل الذي يمشي بثبات على ساقيه ، على ما يبدو على بعد ثوانٍ فقط من الانهيار على الأرض. و لكن جسدها لن يتحرك. أرادت فقط أن تطلب منه الانتظار لمدة ثانية. و لكن يبدو أنها فقدت كل المشاعر في فمها أيضًا.
“ما هو اسم الدواء بالرغم من ذلك؟ هل هو منتج من إحدى الورش على الساحل الشرقي؟ سمعت أنهم ما زالوا في التجربه. و لكن هل أنهوا ذلك؟ “
لم تكن خلفيتها مثيرة للإعجاب فحسب بل كانت مواهبها مثالية تمامًا ، ومع ذلك فقد حصلت على اعتراف حكومي رسمي بصفتها فارسًا منخفض المستوى في سن مبكرة تبلغ 17 عامًا و 45 يومًا فقط. حيث كان هذا بعد شهر واحد فقط مما حققته كيم يو-رين – فارس منخفض المستوى في 17 عامًا و 6 أيام – والذي خدم فقط لعرض مواهب يو ساي-جونغ المذهلة التي كانت في الأساس بدون مساواة بين أقرانها.
“لا. ما زالوا يفعلون ذلك العمل الصناعي. و هذا هو منتج جديد. وأنا أعني ، مثل الماركة الجديدة الصفع. سمعت أنه من شخص غير معروف تمامًا ، والذي ظهر للتو في أي مكان ، وترك وراءه منتجًا رائعًا للغاية تمامًا مثل هذا. حيث يبدو أن الأشخاص الذين يتعاملون مع الأشياء أثاروا ضجة كبيرة قائلين إن عبقريًا جديدًا قد ظهر أو شيء من هذا القبيل “.
“فوهوت. لا توجد طريقة لأسقط. و هذا ليس هو. و أنا لست طفله. إنه مجرد … مثل ما قاله الجد دائمًا. و إذا كانت خدمة فقم بسدادها في أسرع وقت ممكن ، وإذا كانت ضغينة فقم بطحنها لأطول فترة ممكنة. و لقد نقشت بعمق هذا التعليم في قلبي و كل شيء “.
– كوهاااانغ….
“حسنا جيد. فقط قل لي الاسم “.
ظهر رجل تسبب في حدوث زوبعة من العدم وسد قبضة ترول. فقط بجسده لا شيء أكثر من زوجين من الذراعين والساقين ، والغريب أنه لا يوجد أي انبعاث من المانا تخرج منه على الإطلاق. حيث كان هذا الرجل قد أوقف تقدم الترول ببساطة ببراعته المادية ولا شيء آخر.
“حسنًا ، نعم ، الشيء … هو اسم غير جدير بالثقة كما ترى.”
ربما أيقظها الاختلاط في الإهانات ، ويبدو أنها استوعبت أخيرًا خطورة الموقف وبدأت في جر ساقها المكسورة ، وبطريقة ما تبتعد عنه. و عندما كانت بعيدة عن الخطر ، قام ساي جين بسرعة بإبعاد جسده عن الطريق.
تردد بارك هيون-أوه إلى حد ما في نطق الاسم بصوت عالٍ ، ولكن تحت النظرات الحادة لـ يو ساي-جونغ غير الصبوره ، رضخ أخيرًا وتلعثم في الاسم.
“يا إلهي!! بحق الجحيم!! ساي جونغ !! ساي-جونغ ~ !! “
“لقد سألت عدة مرات عما إذا كان حقيقية … حسنًا ، الجرعة تسمى … لطف عفريت.”
