المرتزقة ليكان (1)
الفصل 25: المرتزقة ليكان (1)
” إيه؟ أه نعم. و هذا هو بالضبط. “
المترجم: pharaoh-king-jeki
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
كان كيم ساي جين ، المقيم المؤقت في كهف في مجال الوحش ، على وشك استخدام طريق الخروج المعتاد لقضاء فترة ما بعد الظهر في المدينة. ما كان يقصده بالطريق العادي هو أنه بدلاً من تغييره إلى شكل الذئب الأسود والقفز فوق الأسوار السلكية وعبور البرية بهذه الطريقة فإنه يفترض مظهر الإنسان ويخرج من المدخل / المخرج المناسب .
عند استخدام هذا الطريق المعتاد كان عليه المرور عبر ما يسمى نقطة الاستراحه ، وهو مبنى كبير تم بناؤه كمأوى. داخل هذا المبنى الذي كان بحجم منطقة انتظار محطة قطار سيول ، رأى الصيادون ، أو ربما الفرسان ، قبل الشروع في عملية بحث أخرى.
“ماذا تظن نفسك فاعلا؟ تخلص من الكاميرات !! “
“اه؟“
“…. هل هو … حقا هو؟“
في هذا المكان ، وجد ساي-جين وجهًا مألوفًا رآه على التلفزيون الآن.
عندما أومأ ساي-جين برأسه قليلاً ، ظهرت ابتسامة سميكة على وجه المنتج. و لكن يو ساي جونغ عبست..بدلًا من ذلك وكان عليها أن تسأله أولاً.
كانت يو ساي جونغ. و مع زملائها فى الجوار كانت تستمع باهتمام إلى كلمات رجل بدا وكأنه قبطان فريق الصيد.
لقد حاول معرفة ما إذا كانت تومئ برأسها هكذا لأن المطاردة التي كانت على وشك المشاركة فيها كانت مهمة ، عندما نزل جيش من أفراد الطاقم الممسكين بالكاميرا على المجموعة من العدم.
“أليس كذلك؟“
“كن مطمئنًا لأن لدينا فرساننا الذين يوفرون الحماية لذا من فضلك ، ركز فقط على الصيد كما تفعل عادةً. نريد فقط التقاط أفعالك الطبيعية. ألا نفعل هذا لأن رأي الجمهور في نظام الفرسان ليس جيدًا الآن بفضل تفشي الوحوش الأخير؟ دعنا نحول كل ذلك مع هذا البرنامج التلفزيوني الواقعي! على الرغم من أننا نصور الحلقة التجريبية فقط لكن مع ذلك تذكر أن هذا ليس فيلمًا وثائقيًا بل تلفزيون الواقع !! من فضلك ، تذكر هذا من فضلك. أوه ، و…. الفارسه يو ساي جونغ؟ “
سأل المنتج ووجهه يبتسم بسعادة. حسنًا ، لقد كان مدخلًا لشخصية جديدة. ليس فقط أي شخص بل رجل ، جعل الفارس “الملعقة الذهبية” الفاترة تبتعد عن طريقها لتقديم تحية حارة. خطط المنتج لتصوير بعض المتواليات الافتتاحية في نقطة الاستراحه لكن الجحيم ، ألم تكن هذه مغرفة ضخمة بشكل غير متوقع؟
“أليس كذلك؟“
كانت تحافظ دائمًا على وجه بارد خالي من التعبيرات ، وكلما تحدثت كان الأمر كما لو كانت ترمي الحجارة من فمها بموقفها المتصلب المتسم بالكرامة.
“حسنًا سيكون الأمر كذلك نظرًا لأن الآنسه ساي-جونغ هي وجه العرض لذا سيتعين علينا التركيز عليك أكثر من الآن فصاعدًا. لا بأس بالتعبير البارد لا لا بأس لكن من فضلك ابتسمي بين الحين والآخر. و هذا هو الأفضل كما ترى. و إذا كنتي تشعري بالبرد والبعيد طوال اليوم فقد ينتهي الأمر بالمشاهدين بعدم الإعجاب بك. لذلك سيفكر الناس فيك بشكل أفضل عندما تنفجر ابتسامة غير متوقعة ومشرقة من كل هذه البرودة. مثل … إنها باردة ظاهريًا فقط لكن في الداخل ، إنها طيبة القلب … هكذا “.
“محتويات محادثتهم لطيفة أيضًا. حيث يبدو أن هذا الرجل صياد ، وأنقذ يو ساي جونغ مرة واحدة من الخطر “.
“يا…”
وهكذا ، مثل القدر أو ربما كذبة ، وجدته.
كان لدى يو ساي جونغ تعبير بسيط عن عدم الرغبة لكنها لا تزال تومئ برأسها مرة واحدة.
“…. هل هو … حقا هو؟“
“إنهم فقط يصورون أشياء لعرضها“.
دفعت يو ساي-جونغ المنتج للخلف بينما كانت تسرق النظرات إلى كيم ساي-جين. و على عكس مخاوفها لا يبدو أنه يُظهر أي إزعاج تجاه الاقتحام المفاجئ للكاميرات.
الرجل الذي اعتقد ساي-جين أنه قائد الفريق في الواقع تبين أنه منتج العرض. وقف ساي جين هناك يراقب لمدة خمس دقائق قبل أن يتحرك نحو المخرج. و في الواقع ، حاول التحرك لكن….
“مـ ، مهلا ، من فضلك انتظر لحظة !!”
” إيه؟ أه نعم. و هذا هو بالضبط. “
عند استخدام هذا الطريق المعتاد كان عليه المرور عبر ما يسمى نقطة الاستراحه ، وهو مبنى كبير تم بناؤه كمأوى. داخل هذا المبنى الذي كان بحجم منطقة انتظار محطة قطار سيول ، رأى الصيادون ، أو ربما الفرسان ، قبل الشروع في عملية بحث أخرى.
*
طالما كان هناك من يفضل الموت على فقدان معنى الوجود فلن يختفي المرتزقة تمامًا من هذا العالم.
وجدت يو ساي جونغ أن الوضع الحالي لا يرضيها. و لكنها لم تستطع فعل أي شيء حيال ذلك. حيث تقرر منح حق الوصول إلى حياتها لوسائل الإعلام هؤلاء بالفعل. و كانت تعلم أيضًا أنه من أجل أن تصبح فارسًا من الدرجة العاليه في المستقبل فإن النوايا الحسنة للجمهور ستكون مهمة إلى حد ما.
لمتابعة خطى كيم يو-رين معبوده طفولتها كانت على استعداد لتحمل كل شيء تقريبًا.
“من فضلك تذكر ، إنه ليس فيلمًا وثائقيًا ، ولكنه برنامج تلفزيوني واقعي !! … الفارسه يو ساي جونغ؟ “
“… نعم. أنتي على حق.”
لقد كرهت هذا المنتج الذي أراد أن يجمع لعبة وحش في برنامج تلفزيوني ترفيهي واقعي لكن والدها أوصى به ، قائلاً إن الرجل لديه القدرات الصحيحة.
لقد بذلت قصارى جهدها لقمع الرغبة في النهوض والهرب ، وقدمت ردودها على مضض. حتى بعد ذلك استمر هذا الرجل في النباح باستمرار. لذلك ردت عليه بصدق بينما كانت تنظر إلى مكان آخر. حيث كان هذا هو السبيل الوحيد لها لتحمل هذا التعذيب.
وهكذا ، مثل القدر أو ربما كذبة ، وجدته.
“اه؟“
“مـ ، مهلا ، من فضلك انتظر لحظة !!”
“إيه؟ كـ ، كييوك !! “
عند استخدام هذا الطريق المعتاد كان عليه المرور عبر ما يسمى نقطة الاستراحه ، وهو مبنى كبير تم بناؤه كمأوى. داخل هذا المبنى الذي كان بحجم منطقة انتظار محطة قطار سيول ، رأى الصيادون ، أو ربما الفرسان ، قبل الشروع في عملية بحث أخرى.
عند انفجارها المفاجئ ، أصيب المنتج بالارتباك لكن يو ساي-جونغ لم تهتم كثيرًا حتى لو حاولت. دفعت المنتج جانباً ، ثم اندفعت للخارج أمام الرجل الذي كانت تبحث عنه.
“… هممم؟“
“…. هل هو … حقا هو؟“
“ما نوع هذا العرض؟“
الآن بعد أن كانت تقف أمامه كان على يو ساي جونغ أن تأخذ لحظة وتتساءل. حيث كان الوجه هو نفسه لكن … هل كان حجمه بهذا الحجم من قبل؟
“عفوا أنت السيد كيم ساي جين ، أليس كذلك؟ منذ ذلك الحين.”
عند سؤالها فكر ساي جين قليلاً ، قبل أن يعطيها إجابة غامضة.
ومع ذلك كان الوجه بالتأكيد هو نفسه الذي نقش في ذكرياتها لذلك عملت بجد لتبدو واثقة من نفسها. حتى لو بدا أطول قليلاً فقد كان بالتأكيد نفس الرجل.
*
وهكذا ، مثل القدر أو ربما كذبة ، وجدته.
“ماذا تظن نفسك فاعلا؟ تخلص من الكاميرات !! “
“… ..”
الفصل 25: المرتزقة ليكان (1)
عند استخدام هذا الطريق المعتاد كان عليه المرور عبر ما يسمى نقطة الاستراحه ، وهو مبنى كبير تم بناؤه كمأوى. داخل هذا المبنى الذي كان بحجم منطقة انتظار محطة قطار سيول ، رأى الصيادون ، أو ربما الفرسان ، قبل الشروع في عملية بحث أخرى.
“وأنا أعلم أنه أنت. لماذا لا تجيبني؟ “
“هل ترغب في الانضمام إلى نظام فرسان الفجر؟ نرحب دائمًا بشخص موهوب مثلك ، سيد ساي جين “.
عندما فشل ساي-جين في الرد ، ضاقت حواجبها وحدقت في عينيه. أصبحت أكثر اقتناعًا الآن ، على الرغم من أن مسألة طوله دخلت في ذهنها مرة أخرى. حيث كان وجه هذا الرجل مضمنًا تمامًا في عقلها ولن تكون قادرة على نسيانه مهما حدث. الجحيم حتى أنها رأته في أحلامها عدة مرات بالفعل.
ومع ذلك – لم ينقرض المرتزقة. و على الرغم من أن شيئًا مهمًا مثل نظام تصنيف المرتزقة لم يتم تسويته حتى الآن وظل فوضويًا بطريقة ما تمكنت ثلاثة عشر “حانات مرتزقة” من الاستمرار في جميع أنحاء البلاد.
⸢ المرتزقة تجنيد. لإبادة مصاصي الدماء. رتبك ليست مهمة. مكافأة مواتية. ⸥
“…سررت برؤيتك مجددا.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
فكر كيم ساي-جين في اللعب الغبية هنا. و لكن في النهاية ، مد يده ليصافح بابتسامة. و بعد كل شيء كانت يو ساي-جونغ – ابنة سيد نظام فرسان الفجر ، وكذلك حفيدة رئيس منظمة الفجر. حيث كان يعتقد أن التخلي عن هذه الفرصة لبناء جسر شخصي سيكون بمثابة إهدار.
“لقد سألت منه فقط الانضمام إلى منظمة نظام فرسان الفجر. إنها تحاول اكتشافه “.
“آه كما اعتقدت … شكرًا … و على ذلك الوقت.”
لم يستطع المنتج وأعضاء طاقمه بالإضافة إلى الفرسان الآخرين ، التوقف عن الشعور بالدهشة والتعجب من مشهد يو ساي جونغ خلف زجاج المقهى.
” آها“.
وبما أن الاثنين لم يشاركا سوى هذا القدر من المحادثة فجأة تم دفع الكاميرا في وجهه.
” آها“.
ومع ذلك – لم ينقرض المرتزقة. و على الرغم من أن شيئًا مهمًا مثل نظام تصنيف المرتزقة لم يتم تسويته حتى الآن وظل فوضويًا بطريقة ما تمكنت ثلاثة عشر “حانات مرتزقة” من الاستمرار في جميع أنحاء البلاد.
“آنسة ساي جونغ من هذا الرجل المحترم؟“
لكن الآن ، جالسه هناك تتحدث إلى هذا الرجل المجهول بدت يو ساي جونغ مختلفه. فلم يكن على مستوى استدعاء وجهها يتفتح بشكل مشرق لكن على الأقل لم تعد باردة مثلجة. وفوق كل ذلك فإن فمها الصغير اللطيف كان مشغولاً بالأعلى والأسفل لتصل إلى جمل طويلة بدلاً من إجاباتها القصيرة المعتادة.
لم يستطع المنتج وأعضاء طاقمه بالإضافة إلى الفرسان الآخرين ، التوقف عن الشعور بالدهشة والتعجب من مشهد يو ساي جونغ خلف زجاج المقهى.
سأل المنتج ووجهه يبتسم بسعادة. حسنًا ، لقد كان مدخلًا لشخصية جديدة. ليس فقط أي شخص بل رجل ، جعل الفارس “الملعقة الذهبية” الفاترة تبتعد عن طريقها لتقديم تحية حارة. خطط المنتج لتصوير بعض المتواليات الافتتاحية في نقطة الاستراحه لكن الجحيم ، ألم تكن هذه مغرفة ضخمة بشكل غير متوقع؟
“ماذا تظن نفسك فاعلا؟ تخلص من الكاميرات !! “
خدش ساي جين ذقنه ببطء وتألم قليلاً حيال ذلك. لكي يظهر على التلفاز .. ألم تكن هذه من أمنيات طفولته؟ لقد شعر بالحسد ، وهو يشاهد تلك العروض التي تضم مشاهير وفرسان رائعين ، ويريد أن يكون مثلهم تمامًا. و لكن هذا كان حلمًا بعيد المنال بالنسبة لطفل صدمه تحول القدر المفاجئ ليصبح يتيمًا.
خوفا من أن يهرب ساي-جين من محاولته تجنب الطوق من الكاميرات ، أمسكت بأطواق المنتج وصرخت بغضب. و في رد فعلها الحاد بشكل غير متوقع ، أصيب المنتج بالذعر قليلاً. و إذا حصل على كتب يو ساي جونغ السيئة فعندئذ ليس فقط في صناعة الترفيه فلن يتمكن من العثور على عمل في أي مكان على هذا الكوكب …
ومع ذلك – استعادت رغبته نشاطها في اللحظة التي رأي فيها وجه الشخص المجهول ، كيم ساي جين. لا يبدو أن هذا الرجل المجهول منزعج من وجود الكاميرات. و إذا كان هناك أي شيء فيمكن تجسس بصيص من الفضول من عينيه.
“المعذرة يا سيد؟ بأي حال من الأحوال هل يمكننا تصويرك لفترة وجيزة جدًا؟ يقدم إنتاج TBK عرضًا تلفزيونيًا واقعيًا عن الفرسان … “
“يا هذا!!”
دفعت يو ساي-جونغ المنتج للخلف بينما كانت تسرق النظرات إلى كيم ساي-جين. و على عكس مخاوفها لا يبدو أنه يُظهر أي إزعاج تجاه الاقتحام المفاجئ للكاميرات.
وبما أن الاثنين لم يشاركا سوى هذا القدر من المحادثة فجأة تم دفع الكاميرا في وجهه.
“… لن يستغرق الأمر الكثير من وقتك. إنها مثل ، إنها الافتتاحية ، ولقاء غير متوقع ولكنه مصيري … أشياء من هذا القبيل مفيدة للتقييمات كما ترى. جيد جدا في الواقع. “
لم يستطع كيم ساي-جين إلا أن يبتسم بهدوء في عرضها الجاد. أليست الطريقة التي تتحدث بها كبيرة – رغم أنها كانت لا تزال مجرد طالبة في المدرسة الثانوية؟
“من فضلك ، حاول الأتصال بي في الصباح. ليس لدي الكثير من وقت الفراغ بخلاف ذلك “.
خدش ساي جين ذقنه ببطء وتألم قليلاً حيال ذلك. لكي يظهر على التلفاز .. ألم تكن هذه من أمنيات طفولته؟ لقد شعر بالحسد ، وهو يشاهد تلك العروض التي تضم مشاهير وفرسان رائعين ، ويريد أن يكون مثلهم تمامًا. و لكن هذا كان حلمًا بعيد المنال بالنسبة لطفل صدمه تحول القدر المفاجئ ليصبح يتيمًا.
فكر كيم ساي-جين في اللعب الغبية هنا. و لكن في النهاية ، مد يده ليصافح بابتسامة. و بعد كل شيء كانت يو ساي-جونغ – ابنة سيد نظام فرسان الفجر ، وكذلك حفيدة رئيس منظمة الفجر. حيث كان يعتقد أن التخلي عن هذه الفرصة لبناء جسر شخصي سيكون بمثابة إهدار.
وبينما كان يتجول مستمتعًا باهتمام المارة ، اكتشف نشرة إعلانية مثبتة على أحد مصابيح الشوارع.
“ما نوع هذا العرض؟“
“آنسة ساي جونغ من هذا الرجل المحترم؟“
عندما أومأ ساي-جين برأسه قليلاً ، ظهرت ابتسامة سميكة على وجه المنتج. و لكن يو ساي جونغ عبست..بدلًا من ذلك وكان عليها أن تسأله أولاً.
“…. هل هو … حقا هو؟“
إلى جانب حقيقة أنه تم توظيفهم بالمال كان عليهم قتل الناس بين الحين والآخر. و بالطبع كان القتلى أهدافًا للتصفية التي حددها القانون ، مثل مصاصي الدماء ، والناجا ، والبشر “الفاسدين” ، إلخ … إلخ. بمعنى آخر ، الأنواع التي أضرت بالمجتمع ككل.
“… إيه؟ هل أنت بخير مع هذا؟ “
كلما كان يتجول في المدينة كان ساي-جين في الوضع البشري من شكل الذئب الأسود.
“أوه ، حسنًا في الواقع…. و لقد مر وقت منذ آخر جولة لنا لذا اعتقدت … “
“أوه ، حسنًا في الواقع…. و لقد مر وقت منذ آخر جولة لنا لذا اعتقدت … “
كان لدى يو ساي جونغ تعبير بسيط عن عدم الرغبة لكنها لا تزال تومئ برأسها مرة واحدة.
“إنه يو ساي جونغ.”
“اهاها. و إذا كان الأمر كذلك فسنبدأ التصوير قليلاً الآن. انها بسيطة في الواقع. تحدث فقط مع بعضنا البعض كما لو أننا لسنا هنا في المقام الأول. حسنًا ، سنكون هناك فقط لذا لا تمانع فينا ~ “
“إنه يو ساي جونغ.”
تراجعت الكاميرات ببطء وحافظت على مسافة مريحة. و بالطبع كان لا يزال ملحوظًا لكن ساي-جين بذل قصارى جهده ليبدو طبيعيًا أثناء حديثه.
“من فضلك ، حاول الأتصال بي في الصباح. ليس لدي الكثير من وقت الفراغ بخلاف ذلك “.
“هل نذهب إلى مكان ما لنجلس فيه ونتحدث؟“
لقد حاول معرفة ما إذا كانت تومئ برأسها هكذا لأن المطاردة التي كانت على وشك المشاركة فيها كانت مهمة ، عندما نزل جيش من أفراد الطاقم الممسكين بالكاميرا على المجموعة من العدم.
“يا؟ آه…. حسنا. حيث فكره جيده.”
“ما نوع هذا العرض؟“
ومع ذلك لم يفعل ساي جين ذلك. و في الواقع ، وجد أنه من المدهش إلى حد ما الطريقة التي بدت بها عيناها الشبيهة بالجواهر تتأرجحان بإيقاع متطابق مع أفكارها المتدفقة.
سار الاثنان باتجاه المقهى الموجود داخل نقطة الاستراحه.
كانت تحافظ دائمًا على وجه بارد خالي من التعبيرات ، وكلما تحدثت كان الأمر كما لو كانت ترمي الحجارة من فمها بموقفها المتصلب المتسم بالكرامة.
*
عندما فشل ساي-جين في الرد ، ضاقت حواجبها وحدقت في عينيه. أصبحت أكثر اقتناعًا الآن ، على الرغم من أن مسألة طوله دخلت في ذهنها مرة أخرى. حيث كان وجه هذا الرجل مضمنًا تمامًا في عقلها ولن تكون قادرة على نسيانه مهما حدث. الجحيم حتى أنها رأته في أحلامها عدة مرات بالفعل.
كان هذا عذرًا أكثر تصديقًا من محاولة الشرح من خلال استخدام بعض “الجرعات” السحرية ، والتي كانت يجب أن يفكر بها من قبل. أومأ ساي جين برأسه على عجل.
“هيه … أليست هذه مغرفة ضخمة؟ من كان يعلم ، أن ملعقة الذهب التي يصعب إرضاؤها والوقحة ستكون بهذه الثرثرة؟ “
” أوه ، يبدو أنك أصبحت أطول من ذي قبل؟ يجب أن يكون نتيجة لنمو السمة “.
لم يستطع المنتج وأعضاء طاقمه بالإضافة إلى الفرسان الآخرين ، التوقف عن الشعور بالدهشة والتعجب من مشهد يو ساي جونغ خلف زجاج المقهى.
كانت تحافظ دائمًا على وجه بارد خالي من التعبيرات ، وكلما تحدثت كان الأمر كما لو كانت ترمي الحجارة من فمها بموقفها المتصلب المتسم بالكرامة.
عند انفجارها المفاجئ ، أصيب المنتج بالارتباك لكن يو ساي-جونغ لم تهتم كثيرًا حتى لو حاولت. دفعت المنتج جانباً ، ثم اندفعت للخارج أمام الرجل الذي كانت تبحث عنه.
لكن الآن ، جالسه هناك تتحدث إلى هذا الرجل المجهول بدت يو ساي جونغ مختلفه. فلم يكن على مستوى استدعاء وجهها يتفتح بشكل مشرق لكن على الأقل لم تعد باردة مثلجة. وفوق كل ذلك فإن فمها الصغير اللطيف كان مشغولاً بالأعلى والأسفل لتصل إلى جمل طويلة بدلاً من إجاباتها القصيرة المعتادة.
خدش ساي جين ذقنه ببطء وتألم قليلاً حيال ذلك. لكي يظهر على التلفاز .. ألم تكن هذه من أمنيات طفولته؟ لقد شعر بالحسد ، وهو يشاهد تلك العروض التي تضم مشاهير وفرسان رائعين ، ويريد أن يكون مثلهم تمامًا. و لكن هذا كان حلمًا بعيد المنال بالنسبة لطفل صدمه تحول القدر المفاجئ ليصبح يتيمًا.
ومع ذلك لم يفعل ساي جين ذلك. و في الواقع ، وجد أنه من المدهش إلى حد ما الطريقة التي بدت بها عيناها الشبيهة بالجواهر تتأرجحان بإيقاع متطابق مع أفكارها المتدفقة.
أولئك الذين عرفوها ، انتهى بهم الأمر بالتساؤل عما إذا كانت تلك الفتاة الجالسة هناك كانت بالفعل يو ساي جونغ الحقيقيه.. أم لا ….
“أليس كذلك؟“
“مهلا! إبتسمت!! هل فهمت ذلك؟ “
” بصفتك صيادًا منفردًا؟“
“نعم. وكانت لقطة مقرّبة “.
الرجل الذي اعتقد ساي-جين أنه قائد الفريق في الواقع تبين أنه منتج العرض. وقف ساي جين هناك يراقب لمدة خمس دقائق قبل أن يتحرك نحو المخرج. و في الواقع ، حاول التحرك لكن….
عند استخدام هذا الطريق المعتاد كان عليه المرور عبر ما يسمى نقطة الاستراحه ، وهو مبنى كبير تم بناؤه كمأوى. داخل هذا المبنى الذي كان بحجم منطقة انتظار محطة قطار سيول ، رأى الصيادون ، أو ربما الفرسان ، قبل الشروع في عملية بحث أخرى.
”أوي. عمل جيد. لطيف. ماذا عن الصوت؟ “
سأل المنتج المسجل الصوتي. رفع الرجل المسؤول عن تسجيل الصوت إبهامه ، وابتسامة عميقة على وجهه.
سقطت يو ساي جونغ في تفكير عميق بينما كان يحدق بحدة في عينيه ، وهو ما يكفي تقريبًا لحفر ثقوب في جسده. حيث كانت هذه إحدى عاداتها. و عندما حدقت لفترة تكفى حتى شعر الطرف الآخر بعدم الارتياح كانوا يبتعدون ويتجنبون الاتصال بالعين أولاً.
“محتويات محادثتهم لطيفة أيضًا. حيث يبدو أن هذا الرجل صياد ، وأنقذ يو ساي جونغ مرة واحدة من الخطر “.
تراجعت الكاميرات ببطء وحافظت على مسافة مريحة. و بالطبع كان لا يزال ملحوظًا لكن ساي-جين بذل قصارى جهده ليبدو طبيعيًا أثناء حديثه.
“ووه. وهو صياد؟ لكن صيادًا أنقذ فارسًا؟ كيف؟“
“كن مطمئنًا لأن لدينا فرساننا الذين يوفرون الحماية لذا من فضلك ، ركز فقط على الصيد كما تفعل عادةً. نريد فقط التقاط أفعالك الطبيعية. ألا نفعل هذا لأن رأي الجمهور في نظام الفرسان ليس جيدًا الآن بفضل تفشي الوحوش الأخير؟ دعنا نحول كل ذلك مع هذا البرنامج التلفزيوني الواقعي! على الرغم من أننا نصور الحلقة التجريبية فقط لكن مع ذلك تذكر أن هذا ليس فيلمًا وثائقيًا بل تلفزيون الواقع !! من فضلك ، تذكر هذا من فضلك. أوه ، و…. الفارسه يو ساي جونغ؟ “
“لم يتحدثوا عن ذلك بعد. و لقد تم إخفاء هذا الجزء ، وهم يتحدثون عن المزيد من الأشياء العادية الآن. اه انتظر!!”
“إيه؟ كـ ، كييوك !! “
عندما فشل ساي-جين في الرد ، ضاقت حواجبها وحدقت في عينيه. أصبحت أكثر اقتناعًا الآن ، على الرغم من أن مسألة طوله دخلت في ذهنها مرة أخرى. حيث كان وجه هذا الرجل مضمنًا تمامًا في عقلها ولن تكون قادرة على نسيانه مهما حدث. الجحيم حتى أنها رأته في أحلامها عدة مرات بالفعل.
فجأة فتح مسجل الصوت عينيه على اتساعهما وأطلق شهيقًا عاليًا.
“ماذا؟“
عند انفجارها المفاجئ ، أصيب المنتج بالارتباك لكن يو ساي-جونغ لم تهتم كثيرًا حتى لو حاولت. دفعت المنتج جانباً ، ثم اندفعت للخارج أمام الرجل الذي كانت تبحث عنه.
“لقد سألت منه فقط الانضمام إلى منظمة نظام فرسان الفجر. إنها تحاول اكتشافه “.
*
“هل ترغب في الانضمام إلى نظام فرسان الفجر؟ نرحب دائمًا بشخص موهوب مثلك ، سيد ساي جين “.
في كلماتها التي خرجت بعد لحظة قصيرة من التأمل ، ابتسم ساي جين ابتسامه عريضة بينما أومأ برأسه.
لم يستطع كيم ساي-جين إلا أن يبتسم بهدوء في عرضها الجاد. أليست الطريقة التي تتحدث بها كبيرة – رغم أنها كانت لا تزال مجرد طالبة في المدرسة الثانوية؟
“أنا ممتن لاهتمامك لكن … قررت أن أبقى صيادًا منفردًا.”
“…. هل هو … حقا هو؟“
أجابها “نصف” رسمي. و في البداية ، تحدث بنبرة مألوفة نظرًا لوجود فجوة عمرية بينهما لكنها أظهرت علامات عدم رغبتها في ذلك لذلك قرر التحدث معها في الاتفاقيات المعمول بها في الكلام الفخري.
الرجل الذي اعتقد ساي-جين أنه قائد الفريق في الواقع تبين أنه منتج العرض. وقف ساي جين هناك يراقب لمدة خمس دقائق قبل أن يتحرك نحو المخرج. و في الواقع ، حاول التحرك لكن….
فكر كيم ساي-جين في اللعب الغبية هنا. و لكن في النهاية ، مد يده ليصافح بابتسامة. و بعد كل شيء كانت يو ساي-جونغ – ابنة سيد نظام فرسان الفجر ، وكذلك حفيدة رئيس منظمة الفجر. حيث كان يعتقد أن التخلي عن هذه الفرصة لبناء جسر شخصي سيكون بمثابة إهدار.
” بصفتك صيادًا منفردًا؟“
دارت عينا يو ساي جونغ وهي تميل رأسها.
لقد كرهت هذا المنتج الذي أراد أن يجمع لعبة وحش في برنامج تلفزيوني ترفيهي واقعي لكن والدها أوصى به ، قائلاً إن الرجل لديه القدرات الصحيحة.
ومع ذلك – لم ينقرض المرتزقة. و على الرغم من أن شيئًا مهمًا مثل نظام تصنيف المرتزقة لم يتم تسويته حتى الآن وظل فوضويًا بطريقة ما تمكنت ثلاثة عشر “حانات مرتزقة” من الاستمرار في جميع أنحاء البلاد.
كان الصياد المنفرد شخصًا لا ينتمي إلى أي منظمات أو أنظمة فرسان. حيث كان هذا نادرًا جدًا حتى أكثر من ما يسمى بالفرسان “الأحرار”. و هذا لأن معظم الصيادين لم يتمكنوا من اصطياد الوحوش بمفردهم.
كانت تحافظ دائمًا على وجه بارد خالي من التعبيرات ، وكلما تحدثت كان الأمر كما لو كانت ترمي الحجارة من فمها بموقفها المتصلب المتسم بالكرامة.
“… بدون شك ، إذا كنت أنت ، سيد ساي جين ، أعتقد أن هذا ممكن. وتلك القوة المذهلة التي أظهرتها في ذلك الوقت كانت سمة ، أليس كذلك؟ “
كان المرتزقة الذين بقوا حتى النهاية عبارة عن مجموعة من الرجال الأقوياء الذين ما زالوا يمتلكون طبيعتهم الفطرية الأصلية: روح عنيده لا تنضب وإيمان لا يتزعزع. و لقد فقد هؤلاء الرجال جميعًا أشخاصًا مهمين أمام “أعداء البشرية” لذا لن يستسلموا أبدًا حتى ينتقموا لأجل اقتلاع أجزاء وقطع من هؤلاء الأوغاد الملاعين.
ارتجف جسد ساي جين للحظة. و لكنه احتفظ بوجه لعبة البوكر وارتشف القهوة.
طالما كان هناك من يفضل الموت على فقدان معنى الوجود فلن يختفي المرتزقة تمامًا من هذا العالم.
“… نعم. أنتي على حق.”
وهكذا ، مثل القدر أو ربما كذبة ، وجدته.
” إذا لم يكن هناك الكثير من المتاعب هل يمكنني أن أسألك ما هو نوع هذه السمات؟“
” إذا لم يكن هناك الكثير من المتاعب هل يمكنني أن أسألك ما هو نوع هذه السمات؟“
“مـ ، مهلا ، من فضلك انتظر لحظة !!”
عند سؤالها فكر ساي جين قليلاً ، قبل أن يعطيها إجابة غامضة.
سأل المنتج المسجل الصوتي. رفع الرجل المسؤول عن تسجيل الصوت إبهامه ، وابتسامة عميقة على وجهه.
” إنها سمة تتعلق بالدساتير المادية.”
“مهلا! إبتسمت!! هل فهمت ذلك؟ “
” آها“.
⸢ المرتزقة تجنيد. لإبادة مصاصي الدماء. رتبك ليست مهمة. مكافأة مواتية. ⸥
” آها“.
ومع ذلك كان الوجه بالتأكيد هو نفسه الذي نقش في ذكرياتها لذلك عملت بجد لتبدو واثقة من نفسها. حتى لو بدا أطول قليلاً فقد كان بالتأكيد نفس الرجل.
لحسن الحظ ، قبلت يو ساي-جونغ قصته دون مشكلة. بطريقة ما كان موقفه منطقيًا حيث حاول معظم الفرسان ذوي السمات الاحتفاظ بالمعلومات التفصيلية عن قدراتهم تحت الأغطية.
” أوه ، يبدو أنك أصبحت أطول من ذي قبل؟ يجب أن يكون نتيجة لنمو السمة “.
“ماذا تظن نفسك فاعلا؟ تخلص من الكاميرات !! “
” إيه؟ أه نعم. و هذا هو بالضبط. “
عند سؤالها فكر ساي جين قليلاً ، قبل أن يعطيها إجابة غامضة.
كان هذا عذرًا أكثر تصديقًا من محاولة الشرح من خلال استخدام بعض “الجرعات” السحرية ، والتي كانت يجب أن يفكر بها من قبل. أومأ ساي جين برأسه على عجل.
“المعذرة يا سيد؟ بأي حال من الأحوال هل يمكننا تصويرك لفترة وجيزة جدًا؟ يقدم إنتاج TBK عرضًا تلفزيونيًا واقعيًا عن الفرسان … “
” سمه أنت تقول ….”
لقد بذلت قصارى جهدها لقمع الرغبة في النهوض والهرب ، وقدمت ردودها على مضض. حتى بعد ذلك استمر هذا الرجل في النباح باستمرار. لذلك ردت عليه بصدق بينما كانت تنظر إلى مكان آخر. حيث كان هذا هو السبيل الوحيد لها لتحمل هذا التعذيب.
سقطت يو ساي جونغ في تفكير عميق بينما كان يحدق بحدة في عينيه ، وهو ما يكفي تقريبًا لحفر ثقوب في جسده. حيث كانت هذه إحدى عاداتها. و عندما حدقت لفترة تكفى حتى شعر الطرف الآخر بعدم الارتياح كانوا يبتعدون ويتجنبون الاتصال بالعين أولاً.
*
لمتابعة خطى كيم يو-رين معبوده طفولتها كانت على استعداد لتحمل كل شيء تقريبًا.
ومع ذلك لم يفعل ساي جين ذلك. و في الواقع ، وجد أنه من المدهش إلى حد ما الطريقة التي بدت بها عيناها الشبيهة بالجواهر تتأرجحان بإيقاع متطابق مع أفكارها المتدفقة.
” أوه ، يبدو أنك أصبحت أطول من ذي قبل؟ يجب أن يكون نتيجة لنمو السمة “.
” أتساءل … على الرغم من أنك صياد منفرد ، أليس من الممكن الخروج في رحلة صيد تعاونية مع نظام الفرسان؟ لقد تم تأكيد مهاراتك بالفعل بعد كل شيء “.
في هذا المكان ، وجد ساي-جين وجهًا مألوفًا رآه على التلفزيون الآن.
في كلماتها التي خرجت بعد لحظة قصيرة من التأمل ، ابتسم ساي جين ابتسامه عريضة بينما أومأ برأسه.
” آها“.
” نعم ، هذا ممكن.”
*
” هذا رائع. ثم أعطني أرقام الاتصال الخاصة بك. لسوء الحظ ، يبدو أنني بحاجة للذهاب قريبًا…. سأتصل بك في وقت لاحق. “
“اه؟“
“من فضلك ، حاول الأتصال بي في الصباح. ليس لدي الكثير من وقت الفراغ بخلاف ذلك “.
“… إيه؟ هل أنت بخير مع هذا؟ “
سلمت يو ساي جونغ هاتفها. تناسب شخصيتها مع طراز الـ … الهاتف أسود نفاث ومصمم ببساطة ، وشعور بإطاره المعدني مثلج. احتفظ ساي-جين برقم منزله على الهاتف وافترق معها.
تراجعت الكاميرات ببطء وحافظت على مسافة مريحة. و بالطبع كان لا يزال ملحوظًا لكن ساي-جين بذل قصارى جهده ليبدو طبيعيًا أثناء حديثه.
سأل المنتج ووجهه يبتسم بسعادة. حسنًا ، لقد كان مدخلًا لشخصية جديدة. ليس فقط أي شخص بل رجل ، جعل الفارس “الملعقة الذهبية” الفاترة تبتعد عن طريقها لتقديم تحية حارة. خطط المنتج لتصوير بعض المتواليات الافتتاحية في نقطة الاستراحه لكن الجحيم ، ألم تكن هذه مغرفة ضخمة بشكل غير متوقع؟
*
في كلماتها التي خرجت بعد لحظة قصيرة من التأمل ، ابتسم ساي جين ابتسامه عريضة بينما أومأ برأسه.
“…سررت برؤيتك مجددا.”
كلما كان يتجول في المدينة كان ساي-جين في الوضع البشري من شكل الذئب الأسود.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
وبينما كان يتجول مستمتعًا باهتمام المارة ، اكتشف نشرة إعلانية مثبتة على أحد مصابيح الشوارع.
“المعذرة يا سيد؟ بأي حال من الأحوال هل يمكننا تصويرك لفترة وجيزة جدًا؟ يقدم إنتاج TBK عرضًا تلفزيونيًا واقعيًا عن الفرسان … “
“… بدون شك ، إذا كنت أنت ، سيد ساي جين ، أعتقد أن هذا ممكن. وتلك القوة المذهلة التي أظهرتها في ذلك الوقت كانت سمة ، أليس كذلك؟ “
لا كان الأمر أشبه باكتشافه النشرة الإعلانية.
“آنسة ساي جونغ من هذا الرجل المحترم؟“
” تلك الرائحة …”
“اه؟“
رائحة الدم الكثيفة المتسربة من تلك النشرة كانت تحت بصره تمامًا.
“وأنا أعلم أنه أنت. لماذا لا تجيبني؟ “
⸢ المرتزقة تجنيد. لإبادة مصاصي الدماء. رتبك ليست مهمة. مكافأة مواتية. ⸥
المرتزقة – واحدة من أكثر الوظائف شهرة بين أولئك الذين ولدوا من دخول الوحوش إلى هذا العالم. ومع ذلك فإن الغرض من المرتزق كان مختلفًا عن غرض الصياد أو الفارس.
“إيه؟ كـ ، كييوك !! “
إلى جانب حقيقة أنه تم توظيفهم بالمال كان عليهم قتل الناس بين الحين والآخر. و بالطبع كان القتلى أهدافًا للتصفية التي حددها القانون ، مثل مصاصي الدماء ، والناجا ، والبشر “الفاسدين” ، إلخ … إلخ. بمعنى آخر ، الأنواع التي أضرت بالمجتمع ككل.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
“أنا ممتن لاهتمامك لكن … قررت أن أبقى صيادًا منفردًا.”
ولكن في العصر الحديث ، وفي مواجهة معارضة شرسة من العديد من مجموعات حقوق الإنسان بالإضافة إلى التغيير في الدستور بدأت المهن المسماة “القتل كوظائف” تختفي ببطء. وقبل أن يعرفها أحد ، تلاشى المرتزقة الذين فقدوا المعنى لوجودهم المهني في الغموض أيضًا.
إلى جانب حقيقة أنه تم توظيفهم بالمال كان عليهم قتل الناس بين الحين والآخر. و بالطبع كان القتلى أهدافًا للتصفية التي حددها القانون ، مثل مصاصي الدماء ، والناجا ، والبشر “الفاسدين” ، إلخ … إلخ. بمعنى آخر ، الأنواع التي أضرت بالمجتمع ككل.
” هذا رائع. ثم أعطني أرقام الاتصال الخاصة بك. لسوء الحظ ، يبدو أنني بحاجة للذهاب قريبًا…. سأتصل بك في وقت لاحق. “
ومع ذلك – لم ينقرض المرتزقة. و على الرغم من أن شيئًا مهمًا مثل نظام تصنيف المرتزقة لم يتم تسويته حتى الآن وظل فوضويًا بطريقة ما تمكنت ثلاثة عشر “حانات مرتزقة” من الاستمرار في جميع أنحاء البلاد.
كان المرتزقة الذين بقوا حتى النهاية عبارة عن مجموعة من الرجال الأقوياء الذين ما زالوا يمتلكون طبيعتهم الفطرية الأصلية: روح عنيده لا تنضب وإيمان لا يتزعزع. و لقد فقد هؤلاء الرجال جميعًا أشخاصًا مهمين أمام “أعداء البشرية” لذا لن يستسلموا أبدًا حتى ينتقموا لأجل اقتلاع أجزاء وقطع من هؤلاء الأوغاد الملاعين.
طالما كان هناك من يفضل الموت على فقدان معنى الوجود فلن يختفي المرتزقة تمامًا من هذا العالم.
كانت تحافظ دائمًا على وجه بارد خالي من التعبيرات ، وكلما تحدثت كان الأمر كما لو كانت ترمي الحجارة من فمها بموقفها المتصلب المتسم بالكرامة.
كيم ساي جين الذي فقد والدته لمصاصي الدماء ، يعرف هؤلاء الرجال أكثر من أي شخص آخر.
“آه كما اعتقدت … شكرًا … و على ذلك الوقت.”
لهذا السبب لم يستطع الوحش كيم ساي-جين ترك هذا المنشور الذي يبحث عن مرتزقة لقتل مصاصي الدماء.
كانت تحافظ دائمًا على وجه بارد خالي من التعبيرات ، وكلما تحدثت كان الأمر كما لو كانت ترمي الحجارة من فمها بموقفها المتصلب المتسم بالكرامة.
مزق المنشور بخشونة من عمود الشارع ودفعه في جيبه.
*
” تلك الرائحة …”
