Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 515

㊎إستكمال الإختبارات㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎إستكمال الإختبارات㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

فِيْ هَذَا المكَانَ ، مِنْ شَأْنِ الأدَاء المُتَمَيِز أَنْ يجَذْب التَصْفِيِق ? ، وَ الـهِتَافات ، أن يُفَضَل النِسَاء الجَمِيِلات .

إستكمال الإختبارات

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

كَانَت هَذِهِ أقْوَي بَرَاعَة مَعْرَكَة ظَهَرَت حَتَي الأنْ . هَتَفَ كُلْ الحَاضِريِن فِيْ مُفَاجَئَة . كَانَت فَجْوَةُ نَجْم وَاحَد مِنْ بَرَاعَة المَعْرَكَة كَافِيَة لتقَرَرَ المَعْرَكَة ، لِذَا كَمْ كَانَ رَائِعاً هَذِهِ النُجُوُمُ الثَمَانية عَشَرَ ؟

ثَمَانية عَشَرَ نَجْمَة مِنْ الِـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة]!

عَلَيْ الفَوْر ، نَشَأَت صَدْمَة مِنْ كُلْ مكَانَ . قبلَهَا ، ظَهَرَ فَقَطْ وَحْش أخَرُ لـَـهُ عِشْرِيِن نَجْمَاً مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، لكنَّ الأنْ كَانَ هُنَاْكَ وَاحَدُ أخَر ! تَجَاوُزُ هَذَا النَوْع مِنْ بَرَاعَة المَعْرَكَة أَحَدُ عَشَرَ نَجْمَاً ، وهو أَمَرَ مُثِيِر للدَهْشَة حَقَاً .

كَانَت هَذِهِ أقْوَي بَرَاعَة مَعْرَكَة ظَهَرَت حَتَي الأنْ . هَتَفَ كُلْ الحَاضِريِن فِيْ مُفَاجَئَة . كَانَت فَجْوَةُ نَجْم وَاحَد مِنْ بَرَاعَة المَعْرَكَة كَافِيَة لتقَرَرَ المَعْرَكَة ، لِذَا كَمْ كَانَ رَائِعاً هَذِهِ النُجُوُمُ الثَمَانية عَشَرَ ؟

بِالنِسبَة للعَبَاقِرَة أمْثَالَهُم ، فَقَد كَانَوا مُقَدَرِيِنَ أَنْ يَكُوْنوا قَادِرين عَلَيْ الإخْتِرَاق إلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] وَ أنْ يَمْتَلِكُوُا عُمْراً يَبْلُغ حَوَالَي ثَلَاثَمَائَة عَام . إِذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ شَخْص قَادِر عَلَيْ مُرَافِقتِهِم لهذه الثَلَاثَمَائَة عَام ، فكَيْفَ يَكُوْن ذَلِكَ ؟ وَ لكنَّ إِذَا كَانَ لَدَيْهم شَرِيِك قَوِي مِمَاثل ، كَانَت تِلْكَ قصة مُخْتَلِفة . سيَكُوْنون قَادِرين عَلَيْ مشَارِكة الحَيَاة وَ الـمَوْتِ مَعَاً ، بَل وَ حَتَي نِهَاية حَيَاتِهم الطَوِيِلة .

لَا عَجَبَ أَنَّه كَانَ الأقْوَي فِيْ بُطُوُلَة المُعْجِزَاتْ الأَخِيِرة . كَانَ قَوِياً !

كَانَ هُنَاْكَ عَدَدُ مِنْ أوَلئِكَ الذِيْن يُخَطِطون بالفِعْل للإعْتِذَار لـِـ (كايو يي) فِيْ وَقْت لَاحِق . كَيْفَ يُمْكِن أَنْ تُسِيِئَ لشَخْص مـَـا سَيَخْتَرِقُ إلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] وَ يَحْمِلُ ضَغِيِنَةً ضِدَهُم ؟ وَ بَدَأ وَجْه دياو وين دي يتَحَوَلَ إلَي اللَون الأَخْضر .

كَانَت هَذِهِ هِيَ النَتِيْجَة الَّتِي كَانَ يُوَان لَاو جُوُن يَهْدِف إلَيهَا . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ قَدْ تَرَك القَائِمَة ، إلَا أَنَّه لَمْ يَسْتَطِعْ التَخَلَي عَن هَذَا النَوْع مِنْ ، وَ بِغَضِ النَظَر عَمَا هـُــوَ ، أَرَادَ إظْهَار وُجُوده .

“هَذَهِ هِيَ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ ، وَ لَيْسَ قَائِمَة المَعَاقين! “”

بَعْدَ نوبة مِنْ الضوضاء وَ الإِضْطَرَّاب ، إستَّمَرَّ الإخْتِبَار . هَذِهِ المَرَة ، لَمْ يظَهَرَ المَزِيِد مِنْ الوُحُوش . تَمَ استبعاد مَعَظمُهِم بِلَا رَحْمَة بَعْدَ الإخْتِبَار . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، فَقَطْ أَفْضَل مَائَتَي فِيْ بَرَاعَة المَعْرَكَة سَوْفَ يتأهَلَون للبُطُوُلَة الفِعْليْة .

الَنَاس الذِيْن سَخِرَوا مِنْ “(كايو يي)” سُحِقُوُا فِيْ الحـَـال ، وَ تَبْدُو تَعْبِيِراتهم فَظِيِعة . أوَلئِكَ الذِيْن يُمْكِن أَنْ يَدْخُلوا فِيْ البِطُوُلُه الفِعْليْة كَانَوا جَمِيْعاً أُنَاسَاً لَا يُصَدِقون يَسْتَطِيِعُون بالتَأكِيد أَنْ يَنْتَقِلوا إلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] طَالَمَا أنَهُم أخذوا خَطْوَة أُخْرَي إلَي الأَمَامَ!

وأَخِيِراً ، جَاءَ دور (قُوُ فِيِنْج هُوَا) وَ الأخَرِيِن . جَمِيْعاً صَعَدُوُا إلَي الأَمَامَ لِلإخْتِبَار ، وَ كَانَت النَتِيْجَة جَيْدَة . عَلَيْ الأقل كَانَوا جَمِيْعاً فِيْ أعْلَيَ مَائَتَين . كَانَ أكثَرَهم يرثي لـَـهُ (قُوُ فِيِنْج هُوَا) . بَعْدَ ثَلَاثَ جَوَلَات مِنْ التَجَارُب ، لَمْ تَكُنْ نَتَائِج أوَل مَرَّتَيْنِ جَيْدَة بِمَا فِيِهِ الكِفَايَة للدُخُولُ إلَي أَفْضَل مَائَتَي ، وَ كَانَت فَقَطْ أخَرَ مَرَة عِنْدَمَا مـَـرَّ مِنَ الإخْتِبَار . وَ مَعَ ذَلِكَ ، إِضْطَرَّ فِيْ وَقْت لَاحِق للخُرُوُج مِنْ التَرْتِيِبِ عَن طَرِيْق نَتَائِج شَخْص أخَرَ .

“سَأذْهَبُ أوَلاً!” قَاْلَ (تشُو وُوُ جِيِوُ) وَ سَارَعَ إلَي الوُقُوُف أَمَامَ الإخْتِبَار الحَجَرِي . لـَـوَحَ بِسَيْفِهِ الطَوِيِل ، وإِسْتَخْدَم تِقَنِيَة الفُصوُل الأرْبَعة . عِنْدَمَا عَمَمَّ تِقَنِيَة السَيْف إلَي أقْصَي حَد لـَـهُ ، ضَرْبَ بِقُوَةٍ .

لم يَكُنْ هُنَاْكَ سِوَي مَائَتَيّ مكَانَ ، وما لَا يقل عَن خَمْسِيِن أو سِتِيِن ستَظَلُ غَيْرَ مؤهَلة فِيْ النِهَاية .

[طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] . فِيْ القَارَةُ الشَمَالِيَة ، تِلْكَ كَانَت قِمَة القُوَة المُطْلَقة .

… خِلَال الإخْتِبَار ، يُمْكِن لِلمَرْءِ أَنْ يضَرْبَ مـَـا مَجْمُوُعُهُ ثَلَاثَ مَرَات . سَيَتِمُ أَخَذَ أَفْضَل نَتِيْجَة فِيْ الإعْتِبَار.

عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ يَحْتَاجُ فَقَطْ للفوز مَرَة وَاحِدَة وَ سيَكُوْن قَادِراً عَلَيْ التأهَل فِيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ!

“سَأذْهَبُ أوَلاً!” قَاْلَ (تشُو وُوُ جِيِوُ) وَ سَارَعَ إلَي الوُقُوُف أَمَامَ الإخْتِبَار الحَجَرِي . لـَـوَحَ بِسَيْفِهِ الطَوِيِل ، وإِسْتَخْدَم تِقَنِيَة الفُصوُل الأرْبَعة . عِنْدَمَا عَمَمَّ تِقَنِيَة السَيْف إلَي أقْصَي حَد لـَـهُ ، ضَرْبَ بِقُوَةٍ .

الَنَاس الذِيْن سَخِرَوا مِنْ “(كايو يي)” سُحِقُوُا فِيْ الحـَـال ، وَ تَبْدُو تَعْبِيِراتهم فَظِيِعة . أوَلئِكَ الذِيْن يُمْكِن أَنْ يَدْخُلوا فِيْ البِطُوُلُه الفِعْليْة كَانَوا جَمِيْعاً أُنَاسَاً لَا يُصَدِقون يَسْتَطِيِعُون بالتَأكِيد أَنْ يَنْتَقِلوا إلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] طَالَمَا أنَهُم أخذوا خَطْوَة أُخْرَي إلَي الأَمَامَ!

تشِي!

ثَمَانية عَشَرَ نَجْمَة مِنْ الِـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة]!

تَطَايَرَ الشرر اللامَعَ عَلَيْ اللَوْحِ الحَجَري ، وأضَاءَت الحُرُوف فِيْ المُسْتَوَي الرَابِع تَدْرِيِجيَاً .

ثَمَانية عَشَرَ نَجْمَة مِنْ الِـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة]!

خَمْسَةَ عَشَرَ نَجْمَاً مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي]!

عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ يَحْتَاجُ فَقَطْ للفوز مَرَة وَاحِدَة وَ سيَكُوْن قَادِراً عَلَيْ التأهَل فِيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ!

“تعال هُنَا للتَسْجِيل” .

فِيْ هَذَا المكَانَ ، مِنْ شَأْنِ الأدَاء المُتَمَيِز أَنْ يجَذْب التَصْفِيِق ? ، وَ الـهِتَافات ، أن يُفَضَل النِسَاء الجَمِيِلات .

بدا (تشُو وُوُ جِيِوُ) عَلَيْ الفَوْر مُتَفَاجَئَاً بسعَادَة . مِنْ كَانَ يظن أَنَّه قَبِلَ عَام وَاحَدُ ، كَانَ لَا يزَاَلُ شَخْصَاص عَشْوَائِيَاً فِي (أكاديمية هـِــيَ يـَـانْغ) ، وَ مَعَ ذَلِكَ فَقَد تَمَكَن بالفِعْل مِنْ الظُهُوُر عَلَيْ خَشَبَة مَسْرَح المُعْجِزَات فِيْ القَارَةُ الشَمَالِيَة؟

عِشْرُون نَجْمَاً مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي]!

عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ يَحْتَاجُ فَقَطْ للفوز مَرَة وَاحِدَة وَ سيَكُوْن قَادِراً عَلَيْ التأهَل فِيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ!

إنْتَشر بَعْض المُتَفَرِجين غَيْرَ اللامَعَيْن عَلَيْ الفَوْر بالضَحِكَ الصَاخِب ، لكنَّ (كَايُو يِي) لـمْ يَكُنْ غَضَباً قَلِيِلَا . هُوَ فَقَط كَانَ يُلـَـوِحَ بِصَابِر طَوِيِل ، شوي ، ضَرْبَ بِقَطْع . ونغ ، ونغ ، ونغ ، وَ أضَاءَت الرُوُنِيَات فِي المُسْتَوَي الرَابِع مِنْ إخْتِبَار اللَوْحِ الحَجَرِي عَلَيْ الفَوْر .

كل هَذَا كَانَ بسَبَب أنَّ ذَلِكَ الرَجُل . تَمَ جَلْبِ كُلْ شَيئِ لـَـهُ مِنْ قَبِلَ هَذَا الشَاْب الذِيْ كَانَ حَتَي بِضْعِ سَنَوَات أَصْغَر مِنْ نَفَسْه !

… خِلَال الإخْتِبَار ، يُمْكِن لِلمَرْءِ أَنْ يضَرْبَ مـَـا مَجْمُوُعُهُ ثَلَاثَ مَرَات . سَيَتِمُ أَخَذَ أَفْضَل نَتِيْجَة فِيْ الإعْتِبَار.

لم يَكُنْ بإمكَانَ (تشُو وُوُ جِيِوُ) أن يسَاعَد سِوَي فِيْ إلْقَاء نَظَرة عَلَيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَانَ ينحني فِيْ إتِجَاهه ، مَعَ قَلْبَهُ مَلِيئ بالإمْتِنَان . أقْسَمَ دَاخلِيَاً أَنَّه سيَسْتَخْدِمُ حَيَاتِه كٌلَهَا لتَسْدِيِدِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

و هَكَذَا ، كَانَت الجَمَالُ مِثْلَ (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) ، (هوا يينغ هـَــانْ) ، وَ (لين شيـَـانْغ تشِين) مَرْكَزَ إعْجَابٍ كَبِيِر ، متَجَاوُزُا بكَثِيِرٍ الجَمَال مِثْل (جيـَـانْغ لـَــوْ شُوَانْ) وَ الأخَرِيِن حَتَي لـَــوْ كَانَوا جَمِيْعاً أكثَرَ أَو أَقَلَ جَمَالا عَلَيْ قـَـدَّمَ المُسَاوَاة .

بَدَا عرق بَارِدْ عَلَيْ جَسَدْ دياو ون دي . كَانَ أيْضَاً فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، لكنَّ بَرَاعَتهُ فِيْ المَعْرَكَة كَانَت أرْبَعَ عَشَرَ نَجْمَة فَقَطْ .

عَلَيْ الفَوْر ، نَشَأَت صَدْمَة مِنْ كُلْ مكَانَ . قبلَهَا ، ظَهَرَ فَقَطْ وَحْش أخَرُ لـَـهُ عِشْرِيِن نَجْمَاً مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، لكنَّ الأنْ كَانَ هُنَاْكَ وَاحَدُ أخَر ! تَجَاوُزُ هَذَا النَوْع مِنْ بَرَاعَة المَعْرَكَة أَحَدُ عَشَرَ نَجْمَاً ، وهو أَمَرَ مُثِيِر للدَهْشَة حَقَاً .

(كايو يي) فِيْ المَرْتَبَة الثَانِية .

ترجمة

“مَاذَا ، حَتَي هَذَا المُعَاقُ قَد جَاءَ أيْضَاً؟”

كل هَذَا كَانَ بسَبَب أنَّ ذَلِكَ الرَجُل . تَمَ جَلْبِ كُلْ شَيئِ لـَـهُ مِنْ قَبِلَ هَذَا الشَاْب الذِيْ كَانَ حَتَي بِضْعِ سَنَوَات أَصْغَر مِنْ نَفَسْه !

“هَذَهِ هِيَ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ ، وَ لَيْسَ قَائِمَة المَعَاقين! “”

(كايو يي) إنْحَنَي بشَكْلٍ مِمَاثل إلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَبِلَ التوَجْهِ لِمِلْءِ مَعَلومَاتَه .

“هاهاهاها!”

لم يَكُنْ هُنَاْكَ سِوَي مَائَتَيّ مكَانَ ، وما لَا يقل عَن خَمْسِيِن أو سِتِيِن ستَظَلُ غَيْرَ مؤهَلة فِيْ النِهَاية .

إنْتَشر بَعْض المُتَفَرِجين غَيْرَ اللامَعَيْن عَلَيْ الفَوْر بالضَحِكَ الصَاخِب ، لكنَّ (كَايُو يِي) لـمْ يَكُنْ غَضَباً قَلِيِلَا . هُوَ فَقَط كَانَ يُلـَـوِحَ بِصَابِر طَوِيِل ، شوي ، ضَرْبَ بِقَطْع . ونغ ، ونغ ، ونغ ، وَ أضَاءَت الرُوُنِيَات فِي المُسْتَوَي الرَابِع مِنْ إخْتِبَار اللَوْحِ الحَجَرِي عَلَيْ الفَوْر .

[طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] . فِيْ القَارَةُ الشَمَالِيَة ، تِلْكَ كَانَت قِمَة القُوَة المُطْلَقة .

خَمْسَةَ عَشَرَ نَجْمَاً مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] .

بَعْدَ نوبة مِنْ الضوضاء وَ الإِضْطَرَّاب ، إستَّمَرَّ الإخْتِبَار . هَذِهِ المَرَة ، لَمْ يظَهَرَ المَزِيِد مِنْ الوُحُوش . تَمَ استبعاد مَعَظمُهِم بِلَا رَحْمَة بَعْدَ الإخْتِبَار . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، فَقَطْ أَفْضَل مَائَتَي فِيْ بَرَاعَة المَعْرَكَة سَوْفَ يتأهَلَون للبُطُوُلَة الفِعْليْة .

كَانَت نَتَائِجه مِمَاثلة لـ “(تشُو وُوُ جِيِوُ)” ، لكنَّ هَذَا لَمْ يَأخُذ فِيْ الحسبان حَقِيقَةَ أَنْ حَجَر الحَظْ السَمَاوِي فِيْ جَسَدْه لَمْ يَبْدَأ مَفْعُوُلُهُ بَعْدَ . وَ هَكَذَا ، حَتَي وَ لَوْ كَانَت مَرْحَلَة صَغِيِرة أعْلَيَ مِنْ (تشُو وُوُ جِيِوُ) ، فَإِنَّ مَوْهِبَتَه كَانَت لَا تزَاَلَ أَفْضَل بكَثِيِر مِنْ (تشُو وُوُ جِيِوُ) .

كل هَذَا كَانَ بسَبَب أنَّ ذَلِكَ الرَجُل . تَمَ جَلْبِ كُلْ شَيئِ لـَـهُ مِنْ قَبِلَ هَذَا الشَاْب الذِيْ كَانَ حَتَي بِضْعِ سَنَوَات أَصْغَر مِنْ نَفَسْه !

“يَا إلَهِي!”

بِالنِسبَة للعَبَاقِرَة أمْثَالَهُم ، فَقَد كَانَوا مُقَدَرِيِنَ أَنْ يَكُوْنوا قَادِرين عَلَيْ الإخْتِرَاق إلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] وَ أنْ يَمْتَلِكُوُا عُمْراً يَبْلُغ حَوَالَي ثَلَاثَمَائَة عَام . إِذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ شَخْص قَادِر عَلَيْ مُرَافِقتِهِم لهذه الثَلَاثَمَائَة عَام ، فكَيْفَ يَكُوْن ذَلِكَ ؟ وَ لكنَّ إِذَا كَانَ لَدَيْهم شَرِيِك قَوِي مِمَاثل ، كَانَت تِلْكَ قصة مُخْتَلِفة . سيَكُوْنون قَادِرين عَلَيْ مشَارِكة الحَيَاة وَ الـمَوْتِ مَعَاً ، بَل وَ حَتَي نِهَاية حَيَاتِهم الطَوِيِلة .

(كايو يي) إنْحَنَي بشَكْلٍ مِمَاثل إلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَبِلَ التوَجْهِ لِمِلْءِ مَعَلومَاتَه .

يُمْكِنُ أَنْ يَتَأهَل (تشُو وُوُ جِيِوُ) ، الجَمَال بِمَخْتَلَف أنْوَاعُهِهِم نَظَرُوُا بِعُيُوُنُهُم نَحْوَهُ . حَتَي السَيِدُات الشَاْبات الْلَاتِي تَمَ تَرْبِيَتهن بشَكْلٍ جَيْدَ مِنْ العَائِلَات المَرْمُوُقَة مِثْل (جيـَـانْغ لـَــوْ شُوَانْ) ودي يين لَمْ يَكُنْ إسْتِثْنَاء ، رغم أنَهُنَّ كُنَّ أكثَرَ تَحَفُظَاً فِيْ مَصْلَحَتِهِنْ .

الَنَاس الذِيْن سَخِرَوا مِنْ “(كايو يي)” سُحِقُوُا فِيْ الحـَـال ، وَ تَبْدُو تَعْبِيِراتهم فَظِيِعة . أوَلئِكَ الذِيْن يُمْكِن أَنْ يَدْخُلوا فِيْ البِطُوُلُه الفِعْليْة كَانَوا جَمِيْعاً أُنَاسَاً لَا يُصَدِقون يَسْتَطِيِعُون بالتَأكِيد أَنْ يَنْتَقِلوا إلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] طَالَمَا أنَهُم أخذوا خَطْوَة أُخْرَي إلَي الأَمَامَ!

كَانَت نَتَائِجه مِمَاثلة لـ “(تشُو وُوُ جِيِوُ)” ، لكنَّ هَذَا لَمْ يَأخُذ فِيْ الحسبان حَقِيقَةَ أَنْ حَجَر الحَظْ السَمَاوِي فِيْ جَسَدْه لَمْ يَبْدَأ مَفْعُوُلُهُ بَعْدَ . وَ هَكَذَا ، حَتَي وَ لَوْ كَانَت مَرْحَلَة صَغِيِرة أعْلَيَ مِنْ (تشُو وُوُ جِيِوُ) ، فَإِنَّ مَوْهِبَتَه كَانَت لَا تزَاَلَ أَفْضَل بكَثِيِر مِنْ (تشُو وُوُ جِيِوُ) .

هَل يُمْكِن أَنْ تسيء لِمُقَاتشلس فِي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] بلوس؟

“يَا إلَهِي!”

كَانَ هُنَاْكَ عَدَدُ مِنْ أوَلئِكَ الذِيْن يُخَطِطون بالفِعْل للإعْتِذَار لـِـ (كايو يي) فِيْ وَقْت لَاحِق . كَيْفَ يُمْكِن أَنْ تُسِيِئَ لشَخْص مـَـا سَيَخْتَرِقُ إلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] وَ يَحْمِلُ ضَغِيِنَةً ضِدَهُم ؟ وَ بَدَأ وَجْه دياو وين دي يتَحَوَلَ إلَي اللَون الأَخْضر .

بِالنِسبَة للعَبَاقِرَة أمْثَالَهُم ، فَقَد كَانَوا مُقَدَرِيِنَ أَنْ يَكُوْنوا قَادِرين عَلَيْ الإخْتِرَاق إلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] وَ أنْ يَمْتَلِكُوُا عُمْراً يَبْلُغ حَوَالَي ثَلَاثَمَائَة عَام . إِذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ شَخْص قَادِر عَلَيْ مُرَافِقتِهِم لهذه الثَلَاثَمَائَة عَام ، فكَيْفَ يَكُوْن ذَلِكَ ؟ وَ لكنَّ إِذَا كَانَ لَدَيْهم شَرِيِك قَوِي مِمَاثل ، كَانَت تِلْكَ قصة مُخْتَلِفة . سيَكُوْنون قَادِرين عَلَيْ مشَارِكة الحَيَاة وَ الـمَوْتِ مَعَاً ، بَل وَ حَتَي نِهَاية حَيَاتِهم الطَوِيِلة .

فِيْ هَذَا المكَانَ ، مِنْ شَأْنِ الأدَاء المُتَمَيِز أَنْ يجَذْب التَصْفِيِق ? ، وَ الـهِتَافات ، أن يُفَضَل النِسَاء الجَمِيِلات .

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه . اليَوْم كَانَ فَقَطْ التَسْجِيل . ونَتِيْجَة لذَلِكَ ، لَمْ يأت (غُوَانْغِ يُوَانْ) وَ لَا (لـِي سـِي تشَانْ) . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فعِنْدَمَا تبدا البُطُوُلَة الفِعْليْة غَدَاً ، سيَكُوْن مِنْ الطَبِيِعي أَنْ يَبْتَهِجُوُا وَ يَدْعَمُوا الأخَرِيِن .

يُمْكِنُ أَنْ يَتَأهَل (تشُو وُوُ جِيِوُ) ، الجَمَال بِمَخْتَلَف أنْوَاعُهِهِم نَظَرُوُا بِعُيُوُنُهُم نَحْوَهُ . حَتَي السَيِدُات الشَاْبات الْلَاتِي تَمَ تَرْبِيَتهن بشَكْلٍ جَيْدَ مِنْ العَائِلَات المَرْمُوُقَة مِثْل (جيـَـانْغ لـَــوْ شُوَانْ) ودي يين لَمْ يَكُنْ إسْتِثْنَاء ، رغم أنَهُنَّ كُنَّ أكثَرَ تَحَفُظَاً فِيْ مَصْلَحَتِهِنْ .

“تعال هُنَا للتَسْجِيل” .

أوَلئِكَ الذِيْن عَلَيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ سيَخْتَرِقُون بالتَأكِيد إلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر]؛ مِنْ لَا يَرَيد أَنْ يتزَوْج هَذَا النَوْع مِنْ الأبْطَال ، وما الطَرَف الذِيْ لَا يَرَيد جَذْب هَذَا النَوْع مِنْ النُخْبَةِ الَمِسْتُقْبَلية؟

و هَكَذَا ، كَانَت الجَمَالُ مِثْلَ (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) ، (هوا يينغ هـَــانْ) ، وَ (لين شيـَـانْغ تشِين) مَرْكَزَ إعْجَابٍ كَبِيِر ، متَجَاوُزُا بكَثِيِرٍ الجَمَال مِثْل (جيـَـانْغ لـَــوْ شُوَانْ) وَ الأخَرِيِن حَتَي لـَــوْ كَانَوا جَمِيْعاً أكثَرَ أَو أَقَلَ جَمَالا عَلَيْ قـَـدَّمَ المُسَاوَاة .

[طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] . فِيْ القَارَةُ الشَمَالِيَة ، تِلْكَ كَانَت قِمَة القُوَة المُطْلَقة .

فِيْ هَذَا المكَانَ ، مِنْ شَأْنِ الأدَاء المُتَمَيِز أَنْ يجَذْب التَصْفِيِق ? ، وَ الـهِتَافات ، أن يُفَضَل النِسَاء الجَمِيِلات .

“أنـَــا ذَاهِبَةٌ الأن!” قَاْلَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) إلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

الَنَاس الذِيْن سَخِرَوا مِنْ “(كايو يي)” سُحِقُوُا فِيْ الحـَـال ، وَ تَبْدُو تَعْبِيِراتهم فَظِيِعة . أوَلئِكَ الذِيْن يُمْكِن أَنْ يَدْخُلوا فِيْ البِطُوُلُه الفِعْليْة كَانَوا جَمِيْعاً أُنَاسَاً لَا يُصَدِقون يَسْتَطِيِعُون بالتَأكِيد أَنْ يَنْتَقِلوا إلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] طَالَمَا أنَهُم أخذوا خَطْوَة أُخْرَي إلَي الأَمَامَ!

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه . اليَوْم كَانَ فَقَطْ التَسْجِيل . ونَتِيْجَة لذَلِكَ ، لَمْ يأت (غُوَانْغِ يُوَانْ) وَ لَا (لـِي سـِي تشَانْ) . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فعِنْدَمَا تبدا البُطُوُلَة الفِعْليْة غَدَاً ، سيَكُوْن مِنْ الطَبِيِعي أَنْ يَبْتَهِجُوُا وَ يَدْعَمُوا الأخَرِيِن .

(كايو يي) فِيْ المَرْتَبَة الثَانِية .

فِيْ اللَحْظَة الَّتِي ظَهَرَت فِيهَا لـِـيـُـوْ يو تونج ، وَ هِيَ ترتدي مَلَابِس بَيْضَاء بالكَامِلِ وجَمِيِلة كَالخَالِدِيِن ، أذْهَلَت عَلَيْ الفَوْر جَمِيْع مِنْ حَوْلَهَا .

و هَكَذَا ، كَانَت الجَمَالُ مِثْلَ (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) ، (هوا يينغ هـَــانْ) ، وَ (لين شيـَـانْغ تشِين) مَرْكَزَ إعْجَابٍ كَبِيِر ، متَجَاوُزُا بكَثِيِرٍ الجَمَال مِثْل (جيـَـانْغ لـَــوْ شُوَانْ) وَ الأخَرِيِن حَتَي لـَــوْ كَانَوا جَمِيْعاً أكثَرَ أَو أَقَلَ جَمَالا عَلَيْ قـَـدَّمَ المُسَاوَاة .

لم يَكُنْ هُنَاْكَ نَقْص فِيْ النِسَاء الجَمِيِلات ، وَ لكنَّ لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ العَدِيِد مِنْ الجَمَال الذِيْن كَانَوا مَوْهُوُبيْنَ فِيْ الْفِنُوُن القِتَالِية . كُلْ وَاحَدُ مِنْهُم كَانَ مَوْرِدَاً محُدُوداً ونَادِراً . كَانَ كَتَسَبَبَ ((هوا يينغ هـَــانْ)) فِيْ مِثْل هَذِهِ الضَجَّة العَظِيِمة فِيْ السَابِقَ .

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه . اليَوْم كَانَ فَقَطْ التَسْجِيل . ونَتِيْجَة لذَلِكَ ، لَمْ يأت (غُوَانْغِ يُوَانْ) وَ لَا (لـِي سـِي تشَانْ) . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فعِنْدَمَا تبدا البُطُوُلَة الفِعْليْة غَدَاً ، سيَكُوْن مِنْ الطَبِيِعي أَنْ يَبْتَهِجُوُا وَ يَدْعَمُوا الأخَرِيِن .

كَمَا إِسْتَخْدَمت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) تِقَنِيَة سَيْف الفُصوُل الأرْبَعة ، وعَندَ النُقْطَة الَّتِي كَانَت تَنْتَشِرُ فِيهَا أقْوَي حَرَكَة فِيْ جُعْبَتِهَا ، ضَرْبَت جُزْئَاً مِنْ لَوْحِ الإخْتِبَار الحَجَرِي .

لم يَكُنْ بإمكَانَ (تشُو وُوُ جِيِوُ) أن يسَاعَد سِوَي فِيْ إلْقَاء نَظَرة عَلَيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَانَ ينحني فِيْ إتِجَاهه ، مَعَ قَلْبَهُ مَلِيئ بالإمْتِنَان . أقْسَمَ دَاخلِيَاً أَنَّه سيَسْتَخْدِمُ حَيَاتِه كٌلَهَا لتَسْدِيِدِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

عِشْرُون نَجْمَاً مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي]!

كَانَت نَتَائِجه مِمَاثلة لـ “(تشُو وُوُ جِيِوُ)” ، لكنَّ هَذَا لَمْ يَأخُذ فِيْ الحسبان حَقِيقَةَ أَنْ حَجَر الحَظْ السَمَاوِي فِيْ جَسَدْه لَمْ يَبْدَأ مَفْعُوُلُهُ بَعْدَ . وَ هَكَذَا ، حَتَي وَ لَوْ كَانَت مَرْحَلَة صَغِيِرة أعْلَيَ مِنْ (تشُو وُوُ جِيِوُ) ، فَإِنَّ مَوْهِبَتَه كَانَت لَا تزَاَلَ أَفْضَل بكَثِيِر مِنْ (تشُو وُوُ جِيِوُ) .

عَلَيْ الفَوْر ، نَشَأَت صَدْمَة مِنْ كُلْ مكَانَ . قبلَهَا ، ظَهَرَ فَقَطْ وَحْش أخَرُ لـَـهُ عِشْرِيِن نَجْمَاً مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، لكنَّ الأنْ كَانَ هُنَاْكَ وَاحَدُ أخَر ! تَجَاوُزُ هَذَا النَوْع مِنْ بَرَاعَة المَعْرَكَة أَحَدُ عَشَرَ نَجْمَاً ، وهو أَمَرَ مُثِيِر للدَهْشَة حَقَاً .

الَنَاس الذِيْن سَخِرَوا مِنْ “(كايو يي)” سُحِقُوُا فِيْ الحـَـال ، وَ تَبْدُو تَعْبِيِراتهم فَظِيِعة . أوَلئِكَ الذِيْن يُمْكِن أَنْ يَدْخُلوا فِيْ البِطُوُلُه الفِعْليْة كَانَوا جَمِيْعاً أُنَاسَاً لَا يُصَدِقون يَسْتَطِيِعُون بالتَأكِيد أَنْ يَنْتَقِلوا إلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] طَالَمَا أنَهُم أخذوا خَطْوَة أُخْرَي إلَي الأَمَامَ!

و عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَت هَذِهِ الفَتَاة جَمِيِلة جِدَاً كذَلِكَ .

الَنَاس الذِيْن سَخِرَوا مِنْ “(كايو يي)” سُحِقُوُا فِيْ الحـَـال ، وَ تَبْدُو تَعْبِيِراتهم فَظِيِعة . أوَلئِكَ الذِيْن يُمْكِن أَنْ يَدْخُلوا فِيْ البِطُوُلُه الفِعْليْة كَانَوا جَمِيْعاً أُنَاسَاً لَا يُصَدِقون يَسْتَطِيِعُون بالتَأكِيد أَنْ يَنْتَقِلوا إلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] طَالَمَا أنَهُم أخذوا خَطْوَة أُخْرَي إلَي الأَمَامَ!

كَانَ هُنَاْكَ عَدَدُ كَبِيِر مِنْ نُخْبَة المُقَاتَليِن الذِيْن كَانَوا بالفِعْل يُشَاهِدونَ أيْضَاً مِنْ الجُمْهُوُر ، وَ لَمْ يَسْتَطِيِعُوا أَنْ يُوَقَفَوا أعَيْنهم مِنْ الإنَارَة . إِذَا تَمَكَنوا مِنْ الزواج مِنْ فَتَاة كَهَذِهِ ، فسَتَكُوُن هَذِهِ مُبَارَاة رَائِعة!

“مَاذَا ، حَتَي هَذَا المُعَاقُ قَد جَاءَ أيْضَاً؟”

بِالنِسبَة للعَبَاقِرَة أمْثَالَهُم ، فَقَد كَانَوا مُقَدَرِيِنَ أَنْ يَكُوْنوا قَادِرين عَلَيْ الإخْتِرَاق إلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] وَ أنْ يَمْتَلِكُوُا عُمْراً يَبْلُغ حَوَالَي ثَلَاثَمَائَة عَام . إِذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ شَخْص قَادِر عَلَيْ مُرَافِقتِهِم لهذه الثَلَاثَمَائَة عَام ، فكَيْفَ يَكُوْن ذَلِكَ ؟ وَ لكنَّ إِذَا كَانَ لَدَيْهم شَرِيِك قَوِي مِمَاثل ، كَانَت تِلْكَ قصة مُخْتَلِفة . سيَكُوْنون قَادِرين عَلَيْ مشَارِكة الحَيَاة وَ الـمَوْتِ مَعَاً ، بَل وَ حَتَي نِهَاية حَيَاتِهم الطَوِيِلة .

عِشْرُون نَجْمَاً مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي]!

و هَكَذَا ، كَانَت الجَمَالُ مِثْلَ (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) ، (هوا يينغ هـَــانْ) ، وَ (لين شيـَـانْغ تشِين) مَرْكَزَ إعْجَابٍ كَبِيِر ، متَجَاوُزُا بكَثِيِرٍ الجَمَال مِثْل (جيـَـانْغ لـَــوْ شُوَانْ) وَ الأخَرِيِن حَتَي لـَــوْ كَانَوا جَمِيْعاً أكثَرَ أَو أَقَلَ جَمَالا عَلَيْ قـَـدَّمَ المُسَاوَاة .

كل هَذَا كَانَ بسَبَب أنَّ ذَلِكَ الرَجُل . تَمَ جَلْبِ كُلْ شَيئِ لـَـهُ مِنْ قَبِلَ هَذَا الشَاْب الذِيْ كَانَ حَتَي بِضْعِ سَنَوَات أَصْغَر مِنْ نَفَسْه !

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

(كايو يي) إنْحَنَي بشَكْلٍ مِمَاثل إلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَبِلَ التوَجْهِ لِمِلْءِ مَعَلومَاتَه .

ترجمة

◉ℍ???????◉

ℍ???????

عِشْرُون نَجْمَاً مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي]!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط