Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 516

㊎النجوم العشرين للنمر الصغير㊎

㊎النجوم العشرين للنمر الصغير㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

فِيْ الوَاقِع ، كَانَ هَذَا المِخْلَب العرضي مِنْ الطِفْلة الصَغِيِرة يَتَمَتَعُ بِقُدْرَة نَجْمَتِيِن مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ؟

النجوم العشرين للنمر الصغير

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

إنْحَنَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) إلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، ثُمَ ذَهَبَت لِمِلْءِ مَعَلومَاتَهَا . هَذَا تَسَبَبَ فِيْ نوبة أُخْرَي مِنْ التَعَجُبِ المُفَاجِئَ الذِي نَشَأَ بَيْنَ المُتَفَرِجين . لِمَاذَا صَنَعض هَؤُلَاء الثَلَاثَة كٌلٌهم التَحِيَة إلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، مَن كَانَ هَذَا الشَخْص؟

فِيْ الوَاقِع ، كَانَ هَذَا المِخْلَب العرضي مِنْ الطِفْلة الصَغِيِرة يَتَمَتَعُ بِقُدْرَة نَجْمَتِيِن مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ؟

كَانَ عَلَيْ المَرْأ أَنْ يَعْرِفَ أَنْ كُلْ الثَلَاثَة مِنْهُم مؤهَلِيِنَ لِيَتِمَ تَصْنِيِفهَم فِيْ قَائِمَة المُرَشَحِيِن .

عِنْدَمَا رَأَوُا ذَلِكَ ، فَإِنَّ جَمِيْع أوَلئِكَ الذِيْن مـَـا زَاَلَوُا عالقين فِيْ حـَـالة مِنْ الصَدْمَة لَمْ يَكُوْنوا يَعْرِفَون مـَـا هـُــوَ التَعْبِيِر الذِيْ يَجِب أَنْ يَكُوْن لَدَيْهم . مِثْل هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة الَّتِي تَتَمَتَعُ بمَهَارَة المَعْرَكَة الَّتِي تتَحَدِي المَنْطِق ، كَانَت تلعب حَقَاً كَثِيِراً؟ كُنْت فِيْ الوَاقِع تَسْتَخْدِمَ فَمَهَا لِعَضِ الحَجَرِ اللَعِيِنِ . إِذَا كَانَت تَتَصَارَع مَعَ العَدُوْ فِيْ الَمِسْتُقْبَل ، فَهَل كَانَت تَنْوِي أَنْ عَضَهُ هَكَذَا؟

وَجْهِ دياو ون دي رَفَضَ دُونَ حَسِيِب وَ لَا رَقِيِب . إِذَا لَمْ يَكُنْ مِنْ أجْلِ حَقِيقَةَ أَنَّه لَمْ يسجل بَعْدَ ، فَإِنَّه يَرَيد حَقَاً إخْفَاء وَجْهه وَ الفِرَار .

بـُـووو ‼️

“دور نِيُـوُ!” قَفَزَت (هـُــو نِيُـوُ) أمَامَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ إنْطَلَقَت .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

بـُـووو ‼️

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتَسَمَاً: “(هـُــو نِيُـوُ) ، يُمْكِنك أَنْ تجرب مَرَّتَيْنِ أُخْرَيين” . لَمْ يَكُنْ مُنْدَهِشاً مِنْ عرض (هـُــو نِيُـوُ) .

ما لَا يقل عَن نِصْف الَنَاس مِنْ حَوْلَهم ضَحِكَ بِصَوْتٍ عَالِ . مـَـا ذَلِكّ المُزَاحِ الذِيْ كَانَ يَحْدُث هُنَا ، حَتَي فَتَاة صَغِيِرة تبَلَغَ مِنْ العُمْرِ خَمْسِ أو سـِـت سَنَوَات كَانَت سَتَنْضَمُ لِلمَرَح ؟ نَظَراً لأَنـَّـه لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ سِوَي يَوْمٌ وَاحَدٌ مُخَصَص للتَسْجِيل ، فَإنَّ [جَنَاحَ?الكنوز] قَد وَضْع الـحـَـدِ الأَدِنَي للمشَارِكين – وَ كَانَ عَلَيْهِم الوُصُول عَلَيْ الأقل إلَي [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] .

يَا رَبِي ، مِنْ أيْنَ جَاءَ هَذَا الوَحْش !؟

إِذَا لَمْ تَكُنْ قَد وَصَلْتَ إلَي [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] حَتَي الأنَ , فما الذِيْ تفِعله هنا؟

هَل هَذَا مُمْكِن؟ مُمْكِن؟ مُمْكِن؟

لكنَّ بِالنِسبَة لفَتَاة صَغِيِرة تبَلَغَ مِنْ العُمْرِ خَمْسَاً أو سـِـت سَنَوَات ، ناهيك عَن [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، لَمْ تَكُنْ عَلَيْ الأرْجَح قَدْ أيْقَظَت القَاعِدة الرُوُحِيَة ، فهَل لَمْ يَكُنْ هَذَا مضَحِكَاً؟

◉ℍ???????◉

“الفَتَاة الصَغِيِرة ، هَذَا لَيْسَ المكَانَ المُنَاسِب لـَـكَ للعب . قَاْلَ أَحَدُ الرجال المَسْؤُوُلين عَن التَسْجِيل وَ هـُــوَ يَبْتَسَمَ أَسْرَعي وَ عُوُدِي” . كَانَ لَطِيِفاً وَ ودوداً مِنْ أجْلِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، كَانَ هُنَاْكَ ثَلَاثَة مُقَاتَليِن متتَالِيين كَانَ لَدَيْهم فُرْصَة كَبِيِرة لِيَكُوُنُوُا عَلَيْ الْلُفَافَةَ الَّتِي إنْحَنُوُا إلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

أعْتَقِد أَنَّهُ يَجِب أنْ تَكُوُنَ عَيْناي غَيْرَ وَاضِحة .

كَانَت (هـُــو نِيُـوُ) مُسْتَائَةً للغَايَة . وَضْعت يَدَيْهَا عَلَيْ وَسَطِهَا ، ثُمَ قَالَت : “لِمَاذَا لَا تَدَع نِيُوُ تَلْعَب؟”

“الفَتَاة الصَغِيِرة ، هَذَا لَيْسَ المكَانَ المُنَاسِب لـَـكَ للعب . قَاْلَ أَحَدُ الرجال المَسْؤُوُلين عَن التَسْجِيل وَ هـُــوَ يَبْتَسَمَ أَسْرَعي وَ عُوُدِي” . كَانَ لَطِيِفاً وَ ودوداً مِنْ أجْلِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، كَانَ هُنَاْكَ ثَلَاثَة مُقَاتَليِن متتَالِيين كَانَ لَدَيْهم فُرْصَة كَبِيِرة لِيَكُوُنُوُا عَلَيْ الْلُفَافَةَ الَّتِي إنْحَنُوُا إلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

“هَذَا فِيْ الوَاقِع لَيْسَ المكَانَ المُنَاسِب لـَـكَ للعب!” الرَجُل كَانَ فِيْ عرق بَارِدْ . هَذَا النَوْع مِنْ الفَتَاة الصَغِيِرة كَانَ حَقَاً نَوْعاً مـَـا يَسْتَمِرُ بِلَا نِهَاية ، وَ لَنْ يقتنع بالكَلِمَاتَ فَقَطْ .

يَا رَبِي ، مِنْ أيْنَ جَاءَ هَذَا الوَحْش !؟

فِيْ كُلْ مكَانَ ، ظَلَ الجَمِيْع يَضْحَكُون دُونَ تَوَقَفَ . بَدَت (هـُــو نِيُـوُ) لَطِيِفَةً جِدَاً وَ حَسَاسة ، وَ كَانَ هَذَا النَوْع مِنْ الفَتَاة الصَغِيِرة فِيْ غَايَة السُرُوُر لأعَيْنهم . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَت الطفولة الَّتِي عَرَضَتهَا مُمْتِعَة للغَايَة ، مِمَا جَعَلَهَا مُمْتِعَة للغَايَة .

إِذَا لَمْ تَكُنْ قَد وَصَلْتَ إلَي [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] حَتَي الأنَ , فما الذِيْ تفِعله هنا؟

“لَا تضَحِكَ!” (هـُــو نِيُـوُ) مُسْتَاء . لَمْ تَكُنْ هُنَا للعب حَوْلَهَا ، أليسَ كَذَلِكَ؟

أعْتَقِد أَنَّهُ يَجِب أنْ تَكُوُنَ عَيْناي غَيْرَ وَاضِحة .

بـِـنْـغ ?!

“دور نِيُـوُ!” قَفَزَت (هـُــو نِيُـوُ) أمَامَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ إنْطَلَقَت .

ضَرْبَت مَعَ لَكْمَة فِيْ لَوْحَة الإخْتِبَار الحَجَرِي . ونغ ، ونغ ، ونغ . الروُنِيَاتُ فِيْ المُسْتَوَي الرَابِع أضَائَت عَلَيْ الفَوْر .

كَانَت المَنْطِقة برمتهَا فِيْ صمت تَام لدَرَجَة أَنَّه كَانَ مِنْ المُمْكِن سَمَاعُ صَوْتِ سُقُوُطِ إبْرَة . كَانَت عُيُون كُلْ شَخْص عَلَيْ وَشَكِ أَنْ تخَرَجَ مِنْ رُؤُوُسِهِم بَيْنَما كَانَوا ينَظَرون إلَي اللَوْحِ الحَجَري وَ (هـُــو نِيُـوُ) ، اللتِي كَانَت لَا تزَاَلُ فوقهَا فِيْ وَضْع مضَحِكَ للغَايَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يَضْحَكُ شَخْص وَاحَدُ .

عِشْرُون نَجْمَة!

كَانَت المَنْطِقة برمتهَا فِيْ صمت تَام لدَرَجَة أَنَّه كَانَ مِنْ المُمْكِن سَمَاعُ صَوْتِ سُقُوُطِ إبْرَة . كَانَت عُيُون كُلْ شَخْص عَلَيْ وَشَكِ أَنْ تخَرَجَ مِنْ رُؤُوُسِهِم بَيْنَما كَانَوا ينَظَرون إلَي اللَوْحِ الحَجَري وَ (هـُــو نِيُـوُ) ، اللتِي كَانَت لَا تزَاَلُ فوقهَا فِيْ وَضْع مضَحِكَ للغَايَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يَضْحَكُ شَخْص وَاحَدُ .

عَلَيْ الفَوْر ، سَقَط صمت قَوِي .

بـِـنْـغ ?!

اللعَنة ، بَرَاعَة مَعْرَكَة مِنْ عِشْرِيِن نَجْمَاً لـ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] مِن طِفْلة صَغِيِرة تبَلَغَ مِنْ العُمْرِ خَمْسَاً أو سـِـت سَنَوَات؟

“باه!” ضَحِكَت (هـُــو نِيُـوُ) ، وَ ضَرَبَت بِمَخَلِبِهَا ، وَ الَّتِي ضَرْبَت بَعْدَ ذَلِكَ فِيْ لَوْحِ الإخْتِبَارِ الحَجَرِي .

هَل هَذَا مُمْكِن؟ مُمْكِن؟ مُمْكِن؟

تشُوُ شُوَان ايــر “… “

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتَسَمَاً: “(هـُــو نِيُـوُ) ، يُمْكِنك أَنْ تجرب مَرَّتَيْنِ أُخْرَيين” . لَمْ يَكُنْ مُنْدَهِشاً مِنْ عرض (هـُــو نِيُـوُ) .

“هَذَا فِيْ الوَاقِع لَيْسَ المكَانَ المُنَاسِب لـَـكَ للعب!” الرَجُل كَانَ فِيْ عرق بَارِدْ . هَذَا النَوْع مِنْ الفَتَاة الصَغِيِرة كَانَ حَقَاً نَوْعاً مـَـا يَسْتَمِرُ بِلَا نِهَاية ، وَ لَنْ يقتنع بالكَلِمَاتَ فَقَطْ .

“باه!” ضَحِكَت (هـُــو نِيُـوُ) ، وَ ضَرَبَت بِمَخَلِبِهَا ، وَ الَّتِي ضَرْبَت بَعْدَ ذَلِكَ فِيْ لَوْحِ الإخْتِبَارِ الحَجَرِي .

وأَخِيِراً ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ تَغْيِيِر فِيْ لَوْحَة الإخْتِبَار الحَجَرِي . تَوَقَفَت عَندَ النُقْطَة الَّتِي أضَاءَت جَمِيْع الحُرُوف فِيْ المُسْتَوَي السَادِس .

ونغ!

انقضت وَ افَتَحْتَ فَمِهَا الصَغِيِر ، وَ عَرَضَت أَسْنَانهَا ذات الثَلْج الأبْيَض عَلَيْ اللَوْحِ الحَجَري ، وَ أخَذَ لَدْغَة كَبِيِرة .

هذه المَرَة ، لَمْ يضيء المُسْتَوَي الرَابِع ، لكنَّ الخَامِس فَعَلَ . وَاحَدُ و إثْنَيْن فَقَطْ مِنَ الرُوُنِيَاتِ أضَاءُوُا .

وَجْهِ دياو ون دي رَفَضَ دُونَ حَسِيِب وَ لَا رَقِيِب . إِذَا لَمْ يَكُنْ مِنْ أجْلِ حَقِيقَةَ أَنَّه لَمْ يسجل بَعْدَ ، فَإِنَّه يَرَيد حَقَاً إخْفَاء وَجْهه وَ الفِرَار .

بـُـووو ‼️ بـُـووو ‼️ بـُـووو ‼️

كَانَ عَلَيْ المَرْأ أَنْ يَعْرِفَ أَنْ كُلْ الثَلَاثَة مِنْهُم مؤهَلِيِنَ لِيَتِمَ تَصْنِيِفهَم فِيْ قَائِمَة المُرَشَحِيِن .

لكنَّ فِيْ كُلْ مكَانَ حَوْلَهم ، كَانَ المُتَفَرِجوُنَ كٌلٌهم يتأرْجَحون مَعَ ألسِنَتِهِم . مَاذَا تعَني إضاءة الحُرُوف فِيْ المُسْتَوَي الخَامِس؟

هَل هَذَا مُمْكِن؟ مُمْكِن؟ مُمْكِن؟

بَرَاعَة المَعْرَكَة لـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة]؟

“دور نِيُـوُ!” قَفَزَت (هـُــو نِيُـوُ) أمَامَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ إنْطَلَقَت .

فِيْ الوَاقِع ، كَانَ هَذَا المِخْلَب العرضي مِنْ الطِفْلة الصَغِيِرة يَتَمَتَعُ بِقُدْرَة نَجْمَتِيِن مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ؟

ثَمَانية عَشَرَ ، تِسْعَة عَشَرَ ، عِشْرُون!

يَا رَبِي ، مِنْ أيْنَ جَاءَ هَذَا الوَحْش !؟

هذه المَرَة ، لَمْ يضيء المُسْتَوَي الرَابِع ، لكنَّ الخَامِس فَعَلَ . وَاحَدُ و إثْنَيْن فَقَطْ مِنَ الرُوُنِيَاتِ أضَاءُوُا .

قَاْلَ الشَخْص المَسْؤُوُل عَن التَسْجِيل بِصَوْتٍ مرتجف “الأنِسَة يرجي الحُضُور إلَي هُنَا لِمِلْءِ مَعَلومَاتَكم” . كَانَ هُنَاْكَ مـَـا مَجْمُوُعُهُ ثَمَانية أشخَاْص يَقُوُمون بالتَسْجِيل ، لكنَّه كَانَ الشَخْص الوَحِيِد الذِيْ لَا يزَاَلُ بإمكَانَّهُ التَحَدُث بـِـوَعْيٍ الأنَ , فِيْ حِيِن أنَّ السَبْعَة الأخَرِيِن قَدْ تَجَمَدُوُ كَالتَمَاثِيِل .

عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ أَكْبَرَ قُوَة تَدْمِيَرَية لَمْ تَكُنْ تمِثْل بَرَاعَة حَقِيْقِيْة فِيْ المَعْرَكَة ، فَقَد لَا تَكُوُن قَادِراً عَلَيْ عَضِ خِصْمك . وَ لكنَّ فِيْ حـَـال فَعَلَت ذَلِكَ حَقَاً ، فحَتَي النُخْبَة مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] ستبكي!

و مَعَ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ لَدَيْ (هـُــو نِيُـوُ) مـَـا يكفِيْ . لَمْ تنَجَحَ لَكْمَتُهَا ومِخْلَبهَا فِيْ تَحْطِيِم اللَوْحِ الحَجَري ؟ كَانَت (هـُــو نِيُـوُ) غَاضِبَةً جِدَاً ، وَ كَانَت العواقب خَطِيِرة للغَايَة .

هوا يينغ هـَــانْ “… “

عَضَت!

إنْحَنَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) إلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، ثُمَ ذَهَبَت لِمِلْءِ مَعَلومَاتَهَا . هَذَا تَسَبَبَ فِيْ نوبة أُخْرَي مِنْ التَعَجُبِ المُفَاجِئَ الذِي نَشَأَ بَيْنَ المُتَفَرِجين . لِمَاذَا صَنَعض هَؤُلَاء الثَلَاثَة كٌلٌهم التَحِيَة إلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، مَن كَانَ هَذَا الشَخْص؟

انقضت وَ افَتَحْتَ فَمِهَا الصَغِيِر ، وَ عَرَضَت أَسْنَانهَا ذات الثَلْج الأبْيَض عَلَيْ اللَوْحِ الحَجَري ، وَ أخَذَ لَدْغَة كَبِيِرة .

أعْتَقِد أَنَّهُ يَجِب أنْ تَكُوُنَ عَيْناي غَيْرَ وَاضِحة .

‘اللعَنة ?!’

“باه!” ضَحِكَت (هـُــو نِيُـوُ) ، وَ ضَرَبَت بِمَخَلِبِهَا ، وَ الَّتِي ضَرْبَت بَعْدَ ذَلِكَ فِيْ لَوْحِ الإخْتِبَارِ الحَجَرِي .

عِنْدَمَا رَأَوُا ذَلِكَ ، فَإِنَّ جَمِيْع أوَلئِكَ الذِيْن مـَـا زَاَلَوُا عالقين فِيْ حـَـالة مِنْ الصَدْمَة لَمْ يَكُوْنوا يَعْرِفَون مـَـا هـُــوَ التَعْبِيِر الذِيْ يَجِب أَنْ يَكُوْن لَدَيْهم . مِثْل هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة الَّتِي تَتَمَتَعُ بمَهَارَة المَعْرَكَة الَّتِي تتَحَدِي المَنْطِق ، كَانَت تلعب حَقَاً كَثِيِراً؟ كُنْت فِيْ الوَاقِع تَسْتَخْدِمَ فَمَهَا لِعَضِ الحَجَرِ اللَعِيِنِ . إِذَا كَانَت تَتَصَارَع مَعَ العَدُوْ فِيْ الَمِسْتُقْبَل ، فَهَل كَانَت تَنْوِي أَنْ عَضَهُ هَكَذَا؟

يَا رَبِي ، مِنْ أيْنَ جَاءَ هَذَا الوَحْش !؟

ونغ ، بَعْدَ عَضَةِ (هـُــو نِيُـوُ) ، أضَاءَت الحُرُوف فِيْ المُسْتَوَي الخَامِس وَاحَدَاً تِلْوَ الأخَرَ . ثَلَاثَة ، أرْبَعة ، خَمْسَةَ ، سِتَةُ ، سَبْعَة ، ثَمَانية ، تِسْعَة . فِيْ لَحْظَة ، أضَاءَت جَمِيْع الحُرُوف العِشْرِيِن ، وَ أظْلَمَت فِيْ وَقْت وَاحَدُ . وَ بَدَأت الحُرُوف فِيْ المُسْتَوَي السَادِسةِ تضيء .

كَانَت (هـُــو نِيُـوُ) مُسْتَائَةً للغَايَة . وَضْعت يَدَيْهَا عَلَيْ وَسَطِهَا ، ثُمَ قَالَت : “لِمَاذَا لَا تَدَع نِيُوُ تَلْعَب؟”

يا مَوْلَي , رَحْمَتُكَ يَا الله!

وأَخِيِراً ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ تَغْيِيِر فِيْ لَوْحَة الإخْتِبَار الحَجَرِي . تَوَقَفَت عَندَ النُقْطَة الَّتِي أضَاءَت جَمِيْع الحُرُوف فِيْ المُسْتَوَي السَادِس .

فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، كَانَ لَدَيْ الجَمِيْع شُعُور كَمَا لـَــوْ أنَهُم رَأَوُا خِنْزِيِراً يطير فِيْ السـَـمـَـاء . يَجِب أَنْ يَكُوْن هَذَا العَالَم قَدْ انَهَار , كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَحْدُث هُنَاْكَ مِثْل هَذَا الشَيئِ الفَاحِش المجُنُونْ!

عِشْرُون نَجْمَة!

أعْتَقِد أَنَّهُ يَجِب أنْ تَكُوُنَ عَيْناي غَيْرَ وَاضِحة .

بـِـنْـغ ?!

لكنَّ الحُرُوف فِيْ المُسْتَوَي السَادِس لَا تزَاَلَ تضيء بِلَا نِهَاية . خَمْسَةَ ، عَشَرَة ، خَمْسَةَ عَشَرَ!

وأَخِيِراً ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ تَغْيِيِر فِيْ لَوْحَة الإخْتِبَار الحَجَرِي . تَوَقَفَت عَندَ النُقْطَة الَّتِي أضَاءَت جَمِيْع الحُرُوف فِيْ المُسْتَوَي السَادِس .

كَانَت المَنْطِقة برمتهَا فِيْ صمت تَام لدَرَجَة أَنَّه كَانَ مِنْ المُمْكِن سَمَاعُ صَوْتِ سُقُوُطِ إبْرَة . كَانَت عُيُون كُلْ شَخْص عَلَيْ وَشَكِ أَنْ تخَرَجَ مِنْ رُؤُوُسِهِم بَيْنَما كَانَوا ينَظَرون إلَي اللَوْحِ الحَجَري وَ (هـُــو نِيُـوُ) ، اللتِي كَانَت لَا تزَاَلُ فوقهَا فِيْ وَضْع مضَحِكَ للغَايَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يَضْحَكُ شَخْص وَاحَدُ .

بـُـووو ‼️

ثَمَانية عَشَرَ ، تِسْعَة عَشَرَ ، عِشْرُون!

إِذَا لَمْ تَكُنْ قَد وَصَلْتَ إلَي [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] حَتَي الأنَ , فما الذِيْ تفِعله هنا؟

وأَخِيِراً ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ تَغْيِيِر فِيْ لَوْحَة الإخْتِبَار الحَجَرِي . تَوَقَفَت عَندَ النُقْطَة الَّتِي أضَاءَت جَمِيْع الحُرُوف فِيْ المُسْتَوَي السَادِس .

“لَا تضَحِكَ!” (هـُــو نِيُـوُ) مُسْتَاء . لَمْ تَكُنْ هُنَا للعب حَوْلَهَا ، أليسَ كَذَلِكَ؟

[طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر]، عِشْرِيِنَ نَجْمَاً!

“الفَتَاة الصَغِيِرة ، هَذَا لَيْسَ المكَانَ المُنَاسِب لـَـكَ للعب . قَاْلَ أَحَدُ الرجال المَسْؤُوُلين عَن التَسْجِيل وَ هـُــوَ يَبْتَسَمَ أَسْرَعي وَ عُوُدِي” . كَانَ لَطِيِفاً وَ ودوداً مِنْ أجْلِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، كَانَ هُنَاْكَ ثَلَاثَة مُقَاتَليِن متتَالِيين كَانَ لَدَيْهم فُرْصَة كَبِيِرة لِيَكُوُنُوُا عَلَيْ الْلُفَافَةَ الَّتِي إنْحَنُوُا إلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

الجَمِيْع صَاحَ دُونَ حَسِيِبٍ وَ لَا رَقِيِب . إِذَا كَانُوُا قَد عُضُوُا مِنْ قَبِلَ هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة… ثُمَ حَتَي دِفَاعِ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] سَوْفَ يَكُوْن غَيْرَ مُجْدِيَاً!

لكنَّ الحُرُوف فِيْ المُسْتَوَي السَادِس لَا تزَاَلَ تضيء بِلَا نِهَاية . خَمْسَةَ ، عَشَرَة ، خَمْسَةَ عَشَرَ!

عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ أَكْبَرَ قُوَة تَدْمِيَرَية لَمْ تَكُنْ تمِثْل بَرَاعَة حَقِيْقِيْة فِيْ المَعْرَكَة ، فَقَد لَا تَكُوُن قَادِراً عَلَيْ عَضِ خِصْمك . وَ لكنَّ فِيْ حـَـال فَعَلَت ذَلِكَ حَقَاً ، فحَتَي النُخْبَة مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] ستبكي!

عِشْرُون نَجْمَة!

وَحْش

يَا رَبِي ، مِنْ أيْنَ جَاءَ هَذَا الوَحْش !؟

لم تَعُد هَذِهِ عَبْقَرِيَةً ، وَ لكنَّهَا وَحْشٌ حَقِيْقِيْ!

بـُـووو ‼️

يُوَان لَاو جُوُن “… “

وَحْش

آو شـِـــيـِـنْغ لاي “… “

الجَمِيْع صَاحَ دُونَ حَسِيِبٍ وَ لَا رَقِيِب . إِذَا كَانُوُا قَد عُضُوُا مِنْ قَبِلَ هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة… ثُمَ حَتَي دِفَاعِ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] سَوْفَ يَكُوْن غَيْرَ مُجْدِيَاً!

تشُوُ شُوَان ايــر “… “

عِنْدَمَا رَأَوُا ذَلِكَ ، فَإِنَّ جَمِيْع أوَلئِكَ الذِيْن مـَـا زَاَلَوُا عالقين فِيْ حـَـالة مِنْ الصَدْمَة لَمْ يَكُوْنوا يَعْرِفَون مـَـا هـُــوَ التَعْبِيِر الذِيْ يَجِب أَنْ يَكُوْن لَدَيْهم . مِثْل هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة الَّتِي تَتَمَتَعُ بمَهَارَة المَعْرَكَة الَّتِي تتَحَدِي المَنْطِق ، كَانَت تلعب حَقَاً كَثِيِراً؟ كُنْت فِيْ الوَاقِع تَسْتَخْدِمَ فَمَهَا لِعَضِ الحَجَرِ اللَعِيِنِ . إِذَا كَانَت تَتَصَارَع مَعَ العَدُوْ فِيْ الَمِسْتُقْبَل ، فَهَل كَانَت تَنْوِي أَنْ عَضَهُ هَكَذَا؟

هوا يينغ هـَــانْ “… “

يَا رَبِي ، مِنْ أيْنَ جَاءَ هَذَا الوَحْش !؟

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتَسَمَاً: “(هـُــو نِيُـوُ) ، يُمْكِنك أَنْ تجرب مَرَّتَيْنِ أُخْرَيين” . لَمْ يَكُنْ مُنْدَهِشاً مِنْ عرض (هـُــو نِيُـوُ) .

ترجمة

أعْتَقِد أَنَّهُ يَجِب أنْ تَكُوُنَ عَيْناي غَيْرَ وَاضِحة .

ℍ???????

انقضت وَ افَتَحْتَ فَمِهَا الصَغِيِر ، وَ عَرَضَت أَسْنَانهَا ذات الثَلْج الأبْيَض عَلَيْ اللَوْحِ الحَجَري ، وَ أخَذَ لَدْغَة كَبِيِرة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط