Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 516

㊎النجوم العشرين للنمر الصغير㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎النجوم العشرين للنمر الصغير㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

بـُـووو ‼️ بـُـووو ‼️ بـُـووو ‼️

النجوم العشرين للنمر الصغير

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

تشُوُ شُوَان ايــر “… “

إنْحَنَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) إلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، ثُمَ ذَهَبَت لِمِلْءِ مَعَلومَاتَهَا . هَذَا تَسَبَبَ فِيْ نوبة أُخْرَي مِنْ التَعَجُبِ المُفَاجِئَ الذِي نَشَأَ بَيْنَ المُتَفَرِجين . لِمَاذَا صَنَعض هَؤُلَاء الثَلَاثَة كٌلٌهم التَحِيَة إلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، مَن كَانَ هَذَا الشَخْص؟

ما لَا يقل عَن نِصْف الَنَاس مِنْ حَوْلَهم ضَحِكَ بِصَوْتٍ عَالِ . مـَـا ذَلِكّ المُزَاحِ الذِيْ كَانَ يَحْدُث هُنَا ، حَتَي فَتَاة صَغِيِرة تبَلَغَ مِنْ العُمْرِ خَمْسِ أو سـِـت سَنَوَات كَانَت سَتَنْضَمُ لِلمَرَح ؟ نَظَراً لأَنـَّـه لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ سِوَي يَوْمٌ وَاحَدٌ مُخَصَص للتَسْجِيل ، فَإنَّ [جَنَاحَ?الكنوز] قَد وَضْع الـحـَـدِ الأَدِنَي للمشَارِكين – وَ كَانَ عَلَيْهِم الوُصُول عَلَيْ الأقل إلَي [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] .

كَانَ عَلَيْ المَرْأ أَنْ يَعْرِفَ أَنْ كُلْ الثَلَاثَة مِنْهُم مؤهَلِيِنَ لِيَتِمَ تَصْنِيِفهَم فِيْ قَائِمَة المُرَشَحِيِن .

قَاْلَ الشَخْص المَسْؤُوُل عَن التَسْجِيل بِصَوْتٍ مرتجف “الأنِسَة يرجي الحُضُور إلَي هُنَا لِمِلْءِ مَعَلومَاتَكم” . كَانَ هُنَاْكَ مـَـا مَجْمُوُعُهُ ثَمَانية أشخَاْص يَقُوُمون بالتَسْجِيل ، لكنَّه كَانَ الشَخْص الوَحِيِد الذِيْ لَا يزَاَلُ بإمكَانَّهُ التَحَدُث بـِـوَعْيٍ الأنَ , فِيْ حِيِن أنَّ السَبْعَة الأخَرِيِن قَدْ تَجَمَدُوُ كَالتَمَاثِيِل .

وَجْهِ دياو ون دي رَفَضَ دُونَ حَسِيِب وَ لَا رَقِيِب . إِذَا لَمْ يَكُنْ مِنْ أجْلِ حَقِيقَةَ أَنَّه لَمْ يسجل بَعْدَ ، فَإِنَّه يَرَيد حَقَاً إخْفَاء وَجْهه وَ الفِرَار .

ونغ ، بَعْدَ عَضَةِ (هـُــو نِيُـوُ) ، أضَاءَت الحُرُوف فِيْ المُسْتَوَي الخَامِس وَاحَدَاً تِلْوَ الأخَرَ . ثَلَاثَة ، أرْبَعة ، خَمْسَةَ ، سِتَةُ ، سَبْعَة ، ثَمَانية ، تِسْعَة . فِيْ لَحْظَة ، أضَاءَت جَمِيْع الحُرُوف العِشْرِيِن ، وَ أظْلَمَت فِيْ وَقْت وَاحَدُ . وَ بَدَأت الحُرُوف فِيْ المُسْتَوَي السَادِسةِ تضيء .

“دور نِيُـوُ!” قَفَزَت (هـُــو نِيُـوُ) أمَامَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ إنْطَلَقَت .

كَانَت المَنْطِقة برمتهَا فِيْ صمت تَام لدَرَجَة أَنَّه كَانَ مِنْ المُمْكِن سَمَاعُ صَوْتِ سُقُوُطِ إبْرَة . كَانَت عُيُون كُلْ شَخْص عَلَيْ وَشَكِ أَنْ تخَرَجَ مِنْ رُؤُوُسِهِم بَيْنَما كَانَوا ينَظَرون إلَي اللَوْحِ الحَجَري وَ (هـُــو نِيُـوُ) ، اللتِي كَانَت لَا تزَاَلُ فوقهَا فِيْ وَضْع مضَحِكَ للغَايَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يَضْحَكُ شَخْص وَاحَدُ .

بـُـووو ‼️

هَل هَذَا مُمْكِن؟ مُمْكِن؟ مُمْكِن؟

ما لَا يقل عَن نِصْف الَنَاس مِنْ حَوْلَهم ضَحِكَ بِصَوْتٍ عَالِ . مـَـا ذَلِكّ المُزَاحِ الذِيْ كَانَ يَحْدُث هُنَا ، حَتَي فَتَاة صَغِيِرة تبَلَغَ مِنْ العُمْرِ خَمْسِ أو سـِـت سَنَوَات كَانَت سَتَنْضَمُ لِلمَرَح ؟ نَظَراً لأَنـَّـه لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ سِوَي يَوْمٌ وَاحَدٌ مُخَصَص للتَسْجِيل ، فَإنَّ [جَنَاحَ?الكنوز] قَد وَضْع الـحـَـدِ الأَدِنَي للمشَارِكين – وَ كَانَ عَلَيْهِم الوُصُول عَلَيْ الأقل إلَي [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] .

لكنَّ الحُرُوف فِيْ المُسْتَوَي السَادِس لَا تزَاَلَ تضيء بِلَا نِهَاية . خَمْسَةَ ، عَشَرَة ، خَمْسَةَ عَشَرَ!

إِذَا لَمْ تَكُنْ قَد وَصَلْتَ إلَي [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] حَتَي الأنَ , فما الذِيْ تفِعله هنا؟

ما لَا يقل عَن نِصْف الَنَاس مِنْ حَوْلَهم ضَحِكَ بِصَوْتٍ عَالِ . مـَـا ذَلِكّ المُزَاحِ الذِيْ كَانَ يَحْدُث هُنَا ، حَتَي فَتَاة صَغِيِرة تبَلَغَ مِنْ العُمْرِ خَمْسِ أو سـِـت سَنَوَات كَانَت سَتَنْضَمُ لِلمَرَح ؟ نَظَراً لأَنـَّـه لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ سِوَي يَوْمٌ وَاحَدٌ مُخَصَص للتَسْجِيل ، فَإنَّ [جَنَاحَ?الكنوز] قَد وَضْع الـحـَـدِ الأَدِنَي للمشَارِكين – وَ كَانَ عَلَيْهِم الوُصُول عَلَيْ الأقل إلَي [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] .

لكنَّ بِالنِسبَة لفَتَاة صَغِيِرة تبَلَغَ مِنْ العُمْرِ خَمْسَاً أو سـِـت سَنَوَات ، ناهيك عَن [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، لَمْ تَكُنْ عَلَيْ الأرْجَح قَدْ أيْقَظَت القَاعِدة الرُوُحِيَة ، فهَل لَمْ يَكُنْ هَذَا مضَحِكَاً؟

فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، كَانَ لَدَيْ الجَمِيْع شُعُور كَمَا لـَــوْ أنَهُم رَأَوُا خِنْزِيِراً يطير فِيْ السـَـمـَـاء . يَجِب أَنْ يَكُوْن هَذَا العَالَم قَدْ انَهَار , كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَحْدُث هُنَاْكَ مِثْل هَذَا الشَيئِ الفَاحِش المجُنُونْ!

“الفَتَاة الصَغِيِرة ، هَذَا لَيْسَ المكَانَ المُنَاسِب لـَـكَ للعب . قَاْلَ أَحَدُ الرجال المَسْؤُوُلين عَن التَسْجِيل وَ هـُــوَ يَبْتَسَمَ أَسْرَعي وَ عُوُدِي” . كَانَ لَطِيِفاً وَ ودوداً مِنْ أجْلِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، كَانَ هُنَاْكَ ثَلَاثَة مُقَاتَليِن متتَالِيين كَانَ لَدَيْهم فُرْصَة كَبِيِرة لِيَكُوُنُوُا عَلَيْ الْلُفَافَةَ الَّتِي إنْحَنُوُا إلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتَسَمَاً: “(هـُــو نِيُـوُ) ، يُمْكِنك أَنْ تجرب مَرَّتَيْنِ أُخْرَيين” . لَمْ يَكُنْ مُنْدَهِشاً مِنْ عرض (هـُــو نِيُـوُ) .

كَانَت (هـُــو نِيُـوُ) مُسْتَائَةً للغَايَة . وَضْعت يَدَيْهَا عَلَيْ وَسَطِهَا ، ثُمَ قَالَت : “لِمَاذَا لَا تَدَع نِيُوُ تَلْعَب؟”

ونغ ، بَعْدَ عَضَةِ (هـُــو نِيُـوُ) ، أضَاءَت الحُرُوف فِيْ المُسْتَوَي الخَامِس وَاحَدَاً تِلْوَ الأخَرَ . ثَلَاثَة ، أرْبَعة ، خَمْسَةَ ، سِتَةُ ، سَبْعَة ، ثَمَانية ، تِسْعَة . فِيْ لَحْظَة ، أضَاءَت جَمِيْع الحُرُوف العِشْرِيِن ، وَ أظْلَمَت فِيْ وَقْت وَاحَدُ . وَ بَدَأت الحُرُوف فِيْ المُسْتَوَي السَادِسةِ تضيء .

“هَذَا فِيْ الوَاقِع لَيْسَ المكَانَ المُنَاسِب لـَـكَ للعب!” الرَجُل كَانَ فِيْ عرق بَارِدْ . هَذَا النَوْع مِنْ الفَتَاة الصَغِيِرة كَانَ حَقَاً نَوْعاً مـَـا يَسْتَمِرُ بِلَا نِهَاية ، وَ لَنْ يقتنع بالكَلِمَاتَ فَقَطْ .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

فِيْ كُلْ مكَانَ ، ظَلَ الجَمِيْع يَضْحَكُون دُونَ تَوَقَفَ . بَدَت (هـُــو نِيُـوُ) لَطِيِفَةً جِدَاً وَ حَسَاسة ، وَ كَانَ هَذَا النَوْع مِنْ الفَتَاة الصَغِيِرة فِيْ غَايَة السُرُوُر لأعَيْنهم . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَت الطفولة الَّتِي عَرَضَتهَا مُمْتِعَة للغَايَة ، مِمَا جَعَلَهَا مُمْتِعَة للغَايَة .

هذه المَرَة ، لَمْ يضيء المُسْتَوَي الرَابِع ، لكنَّ الخَامِس فَعَلَ . وَاحَدُ و إثْنَيْن فَقَطْ مِنَ الرُوُنِيَاتِ أضَاءُوُا .

“لَا تضَحِكَ!” (هـُــو نِيُـوُ) مُسْتَاء . لَمْ تَكُنْ هُنَا للعب حَوْلَهَا ، أليسَ كَذَلِكَ؟

الجَمِيْع صَاحَ دُونَ حَسِيِبٍ وَ لَا رَقِيِب . إِذَا كَانُوُا قَد عُضُوُا مِنْ قَبِلَ هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة… ثُمَ حَتَي دِفَاعِ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] سَوْفَ يَكُوْن غَيْرَ مُجْدِيَاً!

بـِـنْـغ ?!

㊎النجوم العشرين للنمر الصغير㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

ضَرْبَت مَعَ لَكْمَة فِيْ لَوْحَة الإخْتِبَار الحَجَرِي . ونغ ، ونغ ، ونغ . الروُنِيَاتُ فِيْ المُسْتَوَي الرَابِع أضَائَت عَلَيْ الفَوْر .

عَلَيْ الفَوْر ، سَقَط صمت قَوِي .

عِشْرُون نَجْمَة!

آو شـِـــيـِـنْغ لاي “… “

عَلَيْ الفَوْر ، سَقَط صمت قَوِي .

انقضت وَ افَتَحْتَ فَمِهَا الصَغِيِر ، وَ عَرَضَت أَسْنَانهَا ذات الثَلْج الأبْيَض عَلَيْ اللَوْحِ الحَجَري ، وَ أخَذَ لَدْغَة كَبِيِرة .

اللعَنة ، بَرَاعَة مَعْرَكَة مِنْ عِشْرِيِن نَجْمَاً لـ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] مِن طِفْلة صَغِيِرة تبَلَغَ مِنْ العُمْرِ خَمْسَاً أو سـِـت سَنَوَات؟

“الفَتَاة الصَغِيِرة ، هَذَا لَيْسَ المكَانَ المُنَاسِب لـَـكَ للعب . قَاْلَ أَحَدُ الرجال المَسْؤُوُلين عَن التَسْجِيل وَ هـُــوَ يَبْتَسَمَ أَسْرَعي وَ عُوُدِي” . كَانَ لَطِيِفاً وَ ودوداً مِنْ أجْلِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، كَانَ هُنَاْكَ ثَلَاثَة مُقَاتَليِن متتَالِيين كَانَ لَدَيْهم فُرْصَة كَبِيِرة لِيَكُوُنُوُا عَلَيْ الْلُفَافَةَ الَّتِي إنْحَنُوُا إلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

هَل هَذَا مُمْكِن؟ مُمْكِن؟ مُمْكِن؟

لكنَّ الحُرُوف فِيْ المُسْتَوَي السَادِس لَا تزَاَلَ تضيء بِلَا نِهَاية . خَمْسَةَ ، عَشَرَة ، خَمْسَةَ عَشَرَ!

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتَسَمَاً: “(هـُــو نِيُـوُ) ، يُمْكِنك أَنْ تجرب مَرَّتَيْنِ أُخْرَيين” . لَمْ يَكُنْ مُنْدَهِشاً مِنْ عرض (هـُــو نِيُـوُ) .

فِيْ كُلْ مكَانَ ، ظَلَ الجَمِيْع يَضْحَكُون دُونَ تَوَقَفَ . بَدَت (هـُــو نِيُـوُ) لَطِيِفَةً جِدَاً وَ حَسَاسة ، وَ كَانَ هَذَا النَوْع مِنْ الفَتَاة الصَغِيِرة فِيْ غَايَة السُرُوُر لأعَيْنهم . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَت الطفولة الَّتِي عَرَضَتهَا مُمْتِعَة للغَايَة ، مِمَا جَعَلَهَا مُمْتِعَة للغَايَة .

“باه!” ضَحِكَت (هـُــو نِيُـوُ) ، وَ ضَرَبَت بِمَخَلِبِهَا ، وَ الَّتِي ضَرْبَت بَعْدَ ذَلِكَ فِيْ لَوْحِ الإخْتِبَارِ الحَجَرِي .

“باه!” ضَحِكَت (هـُــو نِيُـوُ) ، وَ ضَرَبَت بِمَخَلِبِهَا ، وَ الَّتِي ضَرْبَت بَعْدَ ذَلِكَ فِيْ لَوْحِ الإخْتِبَارِ الحَجَرِي .

ونغ!

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتَسَمَاً: “(هـُــو نِيُـوُ) ، يُمْكِنك أَنْ تجرب مَرَّتَيْنِ أُخْرَيين” . لَمْ يَكُنْ مُنْدَهِشاً مِنْ عرض (هـُــو نِيُـوُ) .

هذه المَرَة ، لَمْ يضيء المُسْتَوَي الرَابِع ، لكنَّ الخَامِس فَعَلَ . وَاحَدُ و إثْنَيْن فَقَطْ مِنَ الرُوُنِيَاتِ أضَاءُوُا .

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

بـُـووو ‼️ بـُـووو ‼️ بـُـووو ‼️

“الفَتَاة الصَغِيِرة ، هَذَا لَيْسَ المكَانَ المُنَاسِب لـَـكَ للعب . قَاْلَ أَحَدُ الرجال المَسْؤُوُلين عَن التَسْجِيل وَ هـُــوَ يَبْتَسَمَ أَسْرَعي وَ عُوُدِي” . كَانَ لَطِيِفاً وَ ودوداً مِنْ أجْلِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، كَانَ هُنَاْكَ ثَلَاثَة مُقَاتَليِن متتَالِيين كَانَ لَدَيْهم فُرْصَة كَبِيِرة لِيَكُوُنُوُا عَلَيْ الْلُفَافَةَ الَّتِي إنْحَنُوُا إلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

لكنَّ فِيْ كُلْ مكَانَ حَوْلَهم ، كَانَ المُتَفَرِجوُنَ كٌلٌهم يتأرْجَحون مَعَ ألسِنَتِهِم . مَاذَا تعَني إضاءة الحُرُوف فِيْ المُسْتَوَي الخَامِس؟

عَلَيْ الفَوْر ، سَقَط صمت قَوِي .

بَرَاعَة المَعْرَكَة لـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة]؟

◉ℍ???????◉

فِيْ الوَاقِع ، كَانَ هَذَا المِخْلَب العرضي مِنْ الطِفْلة الصَغِيِرة يَتَمَتَعُ بِقُدْرَة نَجْمَتِيِن مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ؟

تشُوُ شُوَان ايــر “… “

يَا رَبِي ، مِنْ أيْنَ جَاءَ هَذَا الوَحْش !؟

عَضَت!

قَاْلَ الشَخْص المَسْؤُوُل عَن التَسْجِيل بِصَوْتٍ مرتجف “الأنِسَة يرجي الحُضُور إلَي هُنَا لِمِلْءِ مَعَلومَاتَكم” . كَانَ هُنَاْكَ مـَـا مَجْمُوُعُهُ ثَمَانية أشخَاْص يَقُوُمون بالتَسْجِيل ، لكنَّه كَانَ الشَخْص الوَحِيِد الذِيْ لَا يزَاَلُ بإمكَانَّهُ التَحَدُث بـِـوَعْيٍ الأنَ , فِيْ حِيِن أنَّ السَبْعَة الأخَرِيِن قَدْ تَجَمَدُوُ كَالتَمَاثِيِل .

ما لَا يقل عَن نِصْف الَنَاس مِنْ حَوْلَهم ضَحِكَ بِصَوْتٍ عَالِ . مـَـا ذَلِكّ المُزَاحِ الذِيْ كَانَ يَحْدُث هُنَا ، حَتَي فَتَاة صَغِيِرة تبَلَغَ مِنْ العُمْرِ خَمْسِ أو سـِـت سَنَوَات كَانَت سَتَنْضَمُ لِلمَرَح ؟ نَظَراً لأَنـَّـه لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ سِوَي يَوْمٌ وَاحَدٌ مُخَصَص للتَسْجِيل ، فَإنَّ [جَنَاحَ?الكنوز] قَد وَضْع الـحـَـدِ الأَدِنَي للمشَارِكين – وَ كَانَ عَلَيْهِم الوُصُول عَلَيْ الأقل إلَي [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] .

و مَعَ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ لَدَيْ (هـُــو نِيُـوُ) مـَـا يكفِيْ . لَمْ تنَجَحَ لَكْمَتُهَا ومِخْلَبهَا فِيْ تَحْطِيِم اللَوْحِ الحَجَري ؟ كَانَت (هـُــو نِيُـوُ) غَاضِبَةً جِدَاً ، وَ كَانَت العواقب خَطِيِرة للغَايَة .

اللعَنة ، بَرَاعَة مَعْرَكَة مِنْ عِشْرِيِن نَجْمَاً لـ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] مِن طِفْلة صَغِيِرة تبَلَغَ مِنْ العُمْرِ خَمْسَاً أو سـِـت سَنَوَات؟

عَضَت!

عِشْرُون نَجْمَة!

انقضت وَ افَتَحْتَ فَمِهَا الصَغِيِر ، وَ عَرَضَت أَسْنَانهَا ذات الثَلْج الأبْيَض عَلَيْ اللَوْحِ الحَجَري ، وَ أخَذَ لَدْغَة كَبِيِرة .

ما لَا يقل عَن نِصْف الَنَاس مِنْ حَوْلَهم ضَحِكَ بِصَوْتٍ عَالِ . مـَـا ذَلِكّ المُزَاحِ الذِيْ كَانَ يَحْدُث هُنَا ، حَتَي فَتَاة صَغِيِرة تبَلَغَ مِنْ العُمْرِ خَمْسِ أو سـِـت سَنَوَات كَانَت سَتَنْضَمُ لِلمَرَح ؟ نَظَراً لأَنـَّـه لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ سِوَي يَوْمٌ وَاحَدٌ مُخَصَص للتَسْجِيل ، فَإنَّ [جَنَاحَ?الكنوز] قَد وَضْع الـحـَـدِ الأَدِنَي للمشَارِكين – وَ كَانَ عَلَيْهِم الوُصُول عَلَيْ الأقل إلَي [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] .

‘اللعَنة ?!’

وَحْش

عِنْدَمَا رَأَوُا ذَلِكَ ، فَإِنَّ جَمِيْع أوَلئِكَ الذِيْن مـَـا زَاَلَوُا عالقين فِيْ حـَـالة مِنْ الصَدْمَة لَمْ يَكُوْنوا يَعْرِفَون مـَـا هـُــوَ التَعْبِيِر الذِيْ يَجِب أَنْ يَكُوْن لَدَيْهم . مِثْل هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة الَّتِي تَتَمَتَعُ بمَهَارَة المَعْرَكَة الَّتِي تتَحَدِي المَنْطِق ، كَانَت تلعب حَقَاً كَثِيِراً؟ كُنْت فِيْ الوَاقِع تَسْتَخْدِمَ فَمَهَا لِعَضِ الحَجَرِ اللَعِيِنِ . إِذَا كَانَت تَتَصَارَع مَعَ العَدُوْ فِيْ الَمِسْتُقْبَل ، فَهَل كَانَت تَنْوِي أَنْ عَضَهُ هَكَذَا؟

فِيْ الوَاقِع ، كَانَ هَذَا المِخْلَب العرضي مِنْ الطِفْلة الصَغِيِرة يَتَمَتَعُ بِقُدْرَة نَجْمَتِيِن مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ؟

ونغ ، بَعْدَ عَضَةِ (هـُــو نِيُـوُ) ، أضَاءَت الحُرُوف فِيْ المُسْتَوَي الخَامِس وَاحَدَاً تِلْوَ الأخَرَ . ثَلَاثَة ، أرْبَعة ، خَمْسَةَ ، سِتَةُ ، سَبْعَة ، ثَمَانية ، تِسْعَة . فِيْ لَحْظَة ، أضَاءَت جَمِيْع الحُرُوف العِشْرِيِن ، وَ أظْلَمَت فِيْ وَقْت وَاحَدُ . وَ بَدَأت الحُرُوف فِيْ المُسْتَوَي السَادِسةِ تضيء .

عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ أَكْبَرَ قُوَة تَدْمِيَرَية لَمْ تَكُنْ تمِثْل بَرَاعَة حَقِيْقِيْة فِيْ المَعْرَكَة ، فَقَد لَا تَكُوُن قَادِراً عَلَيْ عَضِ خِصْمك . وَ لكنَّ فِيْ حـَـال فَعَلَت ذَلِكَ حَقَاً ، فحَتَي النُخْبَة مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] ستبكي!

يا مَوْلَي , رَحْمَتُكَ يَا الله!

آو شـِـــيـِـنْغ لاي “… “

فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، كَانَ لَدَيْ الجَمِيْع شُعُور كَمَا لـَــوْ أنَهُم رَأَوُا خِنْزِيِراً يطير فِيْ السـَـمـَـاء . يَجِب أَنْ يَكُوْن هَذَا العَالَم قَدْ انَهَار , كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَحْدُث هُنَاْكَ مِثْل هَذَا الشَيئِ الفَاحِش المجُنُونْ!

بـُـووو ‼️ بـُـووو ‼️ بـُـووو ‼️

أعْتَقِد أَنَّهُ يَجِب أنْ تَكُوُنَ عَيْناي غَيْرَ وَاضِحة .

“هَذَا فِيْ الوَاقِع لَيْسَ المكَانَ المُنَاسِب لـَـكَ للعب!” الرَجُل كَانَ فِيْ عرق بَارِدْ . هَذَا النَوْع مِنْ الفَتَاة الصَغِيِرة كَانَ حَقَاً نَوْعاً مـَـا يَسْتَمِرُ بِلَا نِهَاية ، وَ لَنْ يقتنع بالكَلِمَاتَ فَقَطْ .

لكنَّ الحُرُوف فِيْ المُسْتَوَي السَادِس لَا تزَاَلَ تضيء بِلَا نِهَاية . خَمْسَةَ ، عَشَرَة ، خَمْسَةَ عَشَرَ!

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتَسَمَاً: “(هـُــو نِيُـوُ) ، يُمْكِنك أَنْ تجرب مَرَّتَيْنِ أُخْرَيين” . لَمْ يَكُنْ مُنْدَهِشاً مِنْ عرض (هـُــو نِيُـوُ) .

كَانَت المَنْطِقة برمتهَا فِيْ صمت تَام لدَرَجَة أَنَّه كَانَ مِنْ المُمْكِن سَمَاعُ صَوْتِ سُقُوُطِ إبْرَة . كَانَت عُيُون كُلْ شَخْص عَلَيْ وَشَكِ أَنْ تخَرَجَ مِنْ رُؤُوُسِهِم بَيْنَما كَانَوا ينَظَرون إلَي اللَوْحِ الحَجَري وَ (هـُــو نِيُـوُ) ، اللتِي كَانَت لَا تزَاَلُ فوقهَا فِيْ وَضْع مضَحِكَ للغَايَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يَضْحَكُ شَخْص وَاحَدُ .

عِنْدَمَا رَأَوُا ذَلِكَ ، فَإِنَّ جَمِيْع أوَلئِكَ الذِيْن مـَـا زَاَلَوُا عالقين فِيْ حـَـالة مِنْ الصَدْمَة لَمْ يَكُوْنوا يَعْرِفَون مـَـا هـُــوَ التَعْبِيِر الذِيْ يَجِب أَنْ يَكُوْن لَدَيْهم . مِثْل هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة الَّتِي تَتَمَتَعُ بمَهَارَة المَعْرَكَة الَّتِي تتَحَدِي المَنْطِق ، كَانَت تلعب حَقَاً كَثِيِراً؟ كُنْت فِيْ الوَاقِع تَسْتَخْدِمَ فَمَهَا لِعَضِ الحَجَرِ اللَعِيِنِ . إِذَا كَانَت تَتَصَارَع مَعَ العَدُوْ فِيْ الَمِسْتُقْبَل ، فَهَل كَانَت تَنْوِي أَنْ عَضَهُ هَكَذَا؟

ثَمَانية عَشَرَ ، تِسْعَة عَشَرَ ، عِشْرُون!

هَل هَذَا مُمْكِن؟ مُمْكِن؟ مُمْكِن؟

وأَخِيِراً ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ تَغْيِيِر فِيْ لَوْحَة الإخْتِبَار الحَجَرِي . تَوَقَفَت عَندَ النُقْطَة الَّتِي أضَاءَت جَمِيْع الحُرُوف فِيْ المُسْتَوَي السَادِس .

فِيْ الوَاقِع ، كَانَ هَذَا المِخْلَب العرضي مِنْ الطِفْلة الصَغِيِرة يَتَمَتَعُ بِقُدْرَة نَجْمَتِيِن مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ؟

[طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر]، عِشْرِيِنَ نَجْمَاً!

“هَذَا فِيْ الوَاقِع لَيْسَ المكَانَ المُنَاسِب لـَـكَ للعب!” الرَجُل كَانَ فِيْ عرق بَارِدْ . هَذَا النَوْع مِنْ الفَتَاة الصَغِيِرة كَانَ حَقَاً نَوْعاً مـَـا يَسْتَمِرُ بِلَا نِهَاية ، وَ لَنْ يقتنع بالكَلِمَاتَ فَقَطْ .

الجَمِيْع صَاحَ دُونَ حَسِيِبٍ وَ لَا رَقِيِب . إِذَا كَانُوُا قَد عُضُوُا مِنْ قَبِلَ هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة… ثُمَ حَتَي دِفَاعِ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] سَوْفَ يَكُوْن غَيْرَ مُجْدِيَاً!

قَاْلَ الشَخْص المَسْؤُوُل عَن التَسْجِيل بِصَوْتٍ مرتجف “الأنِسَة يرجي الحُضُور إلَي هُنَا لِمِلْءِ مَعَلومَاتَكم” . كَانَ هُنَاْكَ مـَـا مَجْمُوُعُهُ ثَمَانية أشخَاْص يَقُوُمون بالتَسْجِيل ، لكنَّه كَانَ الشَخْص الوَحِيِد الذِيْ لَا يزَاَلُ بإمكَانَّهُ التَحَدُث بـِـوَعْيٍ الأنَ , فِيْ حِيِن أنَّ السَبْعَة الأخَرِيِن قَدْ تَجَمَدُوُ كَالتَمَاثِيِل .

عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ أَكْبَرَ قُوَة تَدْمِيَرَية لَمْ تَكُنْ تمِثْل بَرَاعَة حَقِيْقِيْة فِيْ المَعْرَكَة ، فَقَد لَا تَكُوُن قَادِراً عَلَيْ عَضِ خِصْمك . وَ لكنَّ فِيْ حـَـال فَعَلَت ذَلِكَ حَقَاً ، فحَتَي النُخْبَة مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] ستبكي!

عِنْدَمَا رَأَوُا ذَلِكَ ، فَإِنَّ جَمِيْع أوَلئِكَ الذِيْن مـَـا زَاَلَوُا عالقين فِيْ حـَـالة مِنْ الصَدْمَة لَمْ يَكُوْنوا يَعْرِفَون مـَـا هـُــوَ التَعْبِيِر الذِيْ يَجِب أَنْ يَكُوْن لَدَيْهم . مِثْل هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة الَّتِي تَتَمَتَعُ بمَهَارَة المَعْرَكَة الَّتِي تتَحَدِي المَنْطِق ، كَانَت تلعب حَقَاً كَثِيِراً؟ كُنْت فِيْ الوَاقِع تَسْتَخْدِمَ فَمَهَا لِعَضِ الحَجَرِ اللَعِيِنِ . إِذَا كَانَت تَتَصَارَع مَعَ العَدُوْ فِيْ الَمِسْتُقْبَل ، فَهَل كَانَت تَنْوِي أَنْ عَضَهُ هَكَذَا؟

وَحْش

اللعَنة ، بَرَاعَة مَعْرَكَة مِنْ عِشْرِيِن نَجْمَاً لـ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] مِن طِفْلة صَغِيِرة تبَلَغَ مِنْ العُمْرِ خَمْسَاً أو سـِـت سَنَوَات؟

لم تَعُد هَذِهِ عَبْقَرِيَةً ، وَ لكنَّهَا وَحْشٌ حَقِيْقِيْ!

هوا يينغ هـَــانْ “… “

يُوَان لَاو جُوُن “… “

وَحْش

آو شـِـــيـِـنْغ لاي “… “

انقضت وَ افَتَحْتَ فَمِهَا الصَغِيِر ، وَ عَرَضَت أَسْنَانهَا ذات الثَلْج الأبْيَض عَلَيْ اللَوْحِ الحَجَري ، وَ أخَذَ لَدْغَة كَبِيِرة .

تشُوُ شُوَان ايــر “… “

وَحْش

هوا يينغ هـَــانْ “… “

أعْتَقِد أَنَّهُ يَجِب أنْ تَكُوُنَ عَيْناي غَيْرَ وَاضِحة .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

إنْحَنَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) إلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، ثُمَ ذَهَبَت لِمِلْءِ مَعَلومَاتَهَا . هَذَا تَسَبَبَ فِيْ نوبة أُخْرَي مِنْ التَعَجُبِ المُفَاجِئَ الذِي نَشَأَ بَيْنَ المُتَفَرِجين . لِمَاذَا صَنَعض هَؤُلَاء الثَلَاثَة كٌلٌهم التَحِيَة إلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، مَن كَانَ هَذَا الشَخْص؟

ترجمة

“لَا تضَحِكَ!” (هـُــو نِيُـوُ) مُسْتَاء . لَمْ تَكُنْ هُنَا للعب حَوْلَهَا ، أليسَ كَذَلِكَ؟

ℍ???????

وَجْهِ دياو ون دي رَفَضَ دُونَ حَسِيِب وَ لَا رَقِيِب . إِذَا لَمْ يَكُنْ مِنْ أجْلِ حَقِيقَةَ أَنَّه لَمْ يسجل بَعْدَ ، فَإِنَّه يَرَيد حَقَاً إخْفَاء وَجْهه وَ الفِرَار .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط