الفصل 1359
“……”
الفصل 1359
[كانت هناك شابة قاتلت من أجل إلهها.]
[بالنسبة للشابة ، كان إلهها أكثر كرامة من أي شيء في العالم.]
[السبب في أنهم لم يتركوا أرض الآلهة القديمة على الرغم من عدم قدرتهم على ذلك تحملوا العنف لأنهم كانوا يخشون أن يتم نسيان الآلهة المحاصرة في الظلام إلى الأبد.]
[من أجل حماية شرف إلهها ، أحرقت حياتها بالنيران ذات اللون الأبيض النقي. اعتقدت الشابة أن هذه مهمتها.]
[ولدت خرافة جديدة.]
إذا تجول مع ملاك حقيقي ، ألم يكن من الصواب الاعتراف بأنه إله؟ علاقته مع الآلهة لن تعود أبدا. علاوة على ذلك ، كان هناك شخص يتوق إلى ولادة قاتل الإله. كان يتعارض أيضًا مع رغبة تشيو في أن يظل متعاليًا.
[تم تعليمها بهذه الطريقة ، لذلك لم يكن لديها خيار سوى تصديق ذلك.]
“لماذا لا تذهبوا وتعالجوا جروحكم أولاً؟”
[لأنها كانت تؤمن ، فقد عانت من قدر كبير من الألم.]
[لقد تعلموا بهذه الطريقة ، لذلك لم يكن لديهم خيار سوى تصديق ذلك.]
[كانت هناك شابة قاتلت من أجل إلهها.]
[حتى عندما شعرت بحياتها الآخذة في التلاشي وبكيت خائفة ، لم تشك الفتاة في إلهها.]
“على الأقل حتى التقيت بك.”
[على الأقل حتى قابلته.]
[عرفت الشابة الإله أخيرًا من خلال رؤيته و هو يطفئ النيران البيضاء.]
سأل شخص ما باستياء لماذا لم تكن الإله جريد.
[تحررت من معاناتها و امتلئت بأمل مجهول ، فهمت ما يسميه الناس خلاص الإله.]
[على الأقل حتى قابلته.]
[أصبح الإله الجديد للمرأة الشابة.]
[كانت هناك شابة قاتلت من أجل إلهها.]
“……”
[كان هناك أناس فقدوا آلهتهم.]
لإنقاذ إيزابيل المحتضرة ، استخدم جوهر الإلهة و رمح ليفائيل المختوم. تذكر جريد الماضي أثناء الاستماع إلى محتويات الملحمة. حدق في وجه إيزابيل وهي تركع أمامه. كانت بشرتها الصحية جيدة للرؤية. الفتاة المسكينة التي ارتجفت من الألم و الحزن الشديد لم تعد موجودة في العالم.
كانت الملاحم من أهم أنظمة جريد. لم يكن من قبيل المبالغة القول إنه ينتظر ملحمة كل يوم. ومع ذلك ، لم يكن شديد التركيز على الملاحم لدرجة أنه كان يتجاهل زملائه المصابين. كانت تلك هي اللحظة التي اتصل فيها جريد بـ سي هي قبل الجري لدعم المحاربين و رش جرعة على وجه سوا.
[أصبح الإله الجديد للشعب.]
شعر جريد بشعور من المسؤولية عندما تذكر أنه هو الذي أعطاها الحياة الحالية. ثم سرعان ما تخلص من هذا الشعور. إله. كان الأمر سخيفًا. كان موقفًا لا يستطيع تحمله.
[يبجلك الناس على أنك إله القتال.]
كان جريد يكافح لتجاهل مسؤوليته عندما جاء هان سيوك بونغ و سوا إلى جانب جريد. و خلفهم كان جنود من القارة الشرقية ، بما في ذلك مجموعة العنقاء الحمراء. لقد عانوا من جروح كبيرة و صغيرة في الحرب الشرسة و كانوا في حالة قاسية للغاية. كان وجه سوا الجميل مغطى بحروق شديدة و أصيب بعض المحاربين الشباب بجروح بالغة و لن يكون مفاجئًا إذا ماتوا على الفور. ومع ذلك ، كانت عيونهم عندما نظروا إلى جريد قوية.
[كانت هناك شابة قاتلت من أجل إلهها.]
[لم يجرؤوا على انتقاد أو الشك في الآلهة التي داست على كرامة الإنسان من أجل حماية وجوههم.]
[كان هناك أناس يطيعون الآلهة.]
[بالنسبة لهم ، كان الإله هدفًا للخوف.]
استمرت الملحمة.
[لقد ضحوا بأنفسهم لتحقيق إرادة الآلهة و اعتقدوا أن هذا واجب البشرية.]
[يبجلك الناس على أنك الإله المدجج بالعتاد]
[لقد تعلموا بهذه الطريقة ، لذلك لم يكن لديهم خيار سوى تصديق ذلك.]
[يبجلك الناس على أنك إله الإنسان.]
[لأنهم آمنوا ، وتحملوا الإذلال.]
كان لدى اللص العظيم في الليلة الحمراء ما يكفي من المهارات و القوة. وغني عن القول ، أن سرقة السيف القصير من يدي جريد لم يكن صعبًا. السبب في أنه لم يأخذ السيف بالقوة وحاول حله بالكلمات هو أنه لا يريد جريد كعدو. كان يعرف مدى أهمية جريد.
[لم يجرؤوا على انتقاد أو الشك في الآلهة التي داست على كرامة الإنسان من أجل حماية وجوههم.]
كان هناك سبب واحد فقط لعدم رغبة جريد في أن يكون إلهًا. كان ذلك لأنه لم يرغب في إثارة غضب الآلهة. في الواقع ، في اللحظة التي أصبح فيها جريد إلهًا ، حدثت الكوارث في جميع أنحاء مملكة مدجج بالعتاد. ليكون صادقًا ، أراد جريد التخلي عن كونه إلهًا في الوقت الحالي ، لكنه لم يكن شيئًا يمكنه التخلي عنه لمجرد أنه يريد ذلك.
[على الأقل ، حتى قابلوه.]
بدأ التصور العام لجريد بالظهور. لم ينس بعض الناس أن جريد كان إنسانًا و دعوه إله الإنسان. انتبه آخرون إلى فضائل جريد و أطلقوا عليه عنوان الإله الفاضل. كان بعض الناس مفتونين بقوة جريد و أطلقوا عليه عنوان إله القتال ، بينما كان آخرون مفتونين بتقنيات جريد وأطلقوا عليه اسم إله الحدادة.
“لماذا لا تذهبوا وتعالجوا جروحكم أولاً؟”
كانت الملاحم من أهم أنظمة جريد. لم يكن من قبيل المبالغة القول إنه ينتظر ملحمة كل يوم. ومع ذلك ، لم يكن شديد التركيز على الملاحم لدرجة أنه كان يتجاهل زملائه المصابين. كانت تلك هي اللحظة التي اتصل فيها جريد بـ سي هي قبل الجري لدعم المحاربين و رش جرعة على وجه سوا.
“حتى التقينا بجلالتك. تساءلنا عما إذا كنا مجرد أدوات موجودة من أجل الآلهة” اعترفت سوا.
[أعلن أنه يفضل أن يكون إله.]
تذكرت بوضوح اليأس الذي شعرت به في اليوم الذي اختفى فيه قوس العنقاء الحمراء. كانت خائفة طوال اليوم ، قلقة بشأن النقد و العقاب الذي ستواجهه من اليانغبان. لقد تخلت بطاعة عن حياتها عندما حوصرت وراء القضبان من قبل جارام ، الذي بدأ يستحوذ على جريد.
[عرفت الشابة الإله أخيرًا من خلال رؤيته و هو يطفئ النيران البيضاء.]
[عرفوا الإله أخيرًا من خلال صورته في قطع القضبان الحديدية التي صنعتها إرادة الإله.]
تم تحديد اسم جريد كإله بغض النظر عن إرادته.
[تحرروا من الخوف و استعادوا كرامتهم المفقودة ، فهموا ما يسميه الناس خلاص الإله.]
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
[أصبح الإله الجديد للشعب.]
[الاسم: جريد
تم احتجاز هان سيوك بونغ و ابنته في السجن لفشلهم في العثور على مكان وجود صانع قوس العنقاء الحمراء و كانا ينتظران إعدامهما. لم يكونوا هم فقط. عانى عدد لا يحصى من الأشخاص الآخرين في القارة الشرقية من استبداد اليانغبان. مات الحدادين الذين آمنوا بجريد في النهاية على يد اليانغبان.
العنوان: شخص أصبح أسطورة و 44 آخرين]
“……”
“……”
“سأقدم لك هدية في المقابل. قد يبدو الأمر غير عادل بالنسبة لك لأنه ليس لديك أي فكرة عن الكنوز التي أمتلكها ، ولكن هذا هو أعظم خدمة يمكنني تقديمها لك. بالإضافة إلى ذلك ، إذا كنت بحاجة للذهاب إلى السماء لمساعدة الإله هيكسيتيا ، فسوف أقرضك هذا السيف مؤقتًا”.
استذكر جريد الماضي أثناء الاستماع إلى محتويات الملحمة و حدق بلطف في وجه سوا. حروق رهيبة حجبت جمالها. ومع ذلك ، بدت أكثر سعادة الآن مما كانت عليه في الأيام التي كانت فيها جميلة.
استمرت الملحمة.
[عرفت الشابة الإله أخيرًا من خلال رؤيته و هو يطفئ النيران البيضاء.]
[كان هناك أناس فقدوا آلهتهم.]
[بالنسبة لهم ، كان الإله هدفًا للشوق.]
ومع ذلك ، بالنسبة لمعظم الناس…
لإنقاذ إيزابيل المحتضرة ، استخدم جوهر الإلهة و رمح ليفائيل المختوم. تذكر جريد الماضي أثناء الاستماع إلى محتويات الملحمة. حدق في وجه إيزابيل وهي تركع أمامه. كانت بشرتها الصحية جيدة للرؤية. الفتاة المسكينة التي ارتجفت من الألم و الحزن الشديد لم تعد موجودة في العالم.
[السبب في أنهم لم يتركوا أرض الآلهة القديمة بعد أن تم الدوس عليهم من قبل الآلهة الزائفة هو تحية الآلهة التي ستعود يومًا ما.]
كان جريد يكافح لتجاهل مسؤوليته عندما جاء هان سيوك بونغ و سوا إلى جانب جريد. و خلفهم كان جنود من القارة الشرقية ، بما في ذلك مجموعة العنقاء الحمراء. لقد عانوا من جروح كبيرة و صغيرة في الحرب الشرسة و كانوا في حالة قاسية للغاية. كان وجه سوا الجميل مغطى بحروق شديدة و أصيب بعض المحاربين الشباب بجروح بالغة و لن يكون مفاجئًا إذا ماتوا على الفور. ومع ذلك ، كانت عيونهم عندما نظروا إلى جريد قوية.
[بالنسبة للشابة ، كان إلهها أكثر كرامة من أي شيء في العالم.]
[السبب في أنهم لم يتركوا أرض الآلهة القديمة على الرغم من عدم قدرتهم على ذلك تحملوا العنف لأنهم كانوا يخشون أن يتم نسيان الآلهة المحاصرة في الظلام إلى الأبد.]
[أصبح إلههم.]
المستوى : 441
[تحررت من معاناتها و امتلئت بأمل مجهول ، فهمت ما يسميه الناس خلاص الإله.]
[عاقب الآلهة الباطلة و وجد بقايا الآلهة القديمة.]
مد اللص العظيم يده. “أريد هذا السيف…”
[أعلن أنه يفضل أن يكون إله.]
“أرجوك قل لي.”
شعر جريد بشعور من المسؤولية عندما تذكر أنه هو الذي أعطاها الحياة الحالية. ثم سرعان ما تخلص من هذا الشعور. إله. كان الأمر سخيفًا. كان موقفًا لا يستطيع تحمله.
“……”
استمرت الملحمة.
كان الإعلان في ذلك الوقت عملاً من أعمال الغضب. لقد رأى أن اليانغبان القذرين يواصلون ادعاء أنفسهم بأنهم آلهة وكان غاضبًا جدًا لدرجة أنه صرخ بشعور ‘أفضل أن أكون أنا بدلا من أن أراك تصبح آله’. ومع ذلك ، لا جدوى من شرح ذلك الآن. في المقام الأول ، لم يكن لهذه الملحمة علاقة بالإعلان في ذلك الوقت. لم يكن سبب وصف الملاحم لجريد كإله ردًا على إعلان جريد. كان استجابة لرغبات الناس.
[لم يجرؤوا على انتقاد أو الشك في الآلهة التي داست على كرامة الإنسان من أجل حماية وجوههم.]
[هو بالفعل إله شخص ما.]
[هو بالفعل إله شخص ما.]
[هو بالفعل إله شخص ما.]
……
استمرت الملحمة.
…
[أكمل جريد الملك المدجج بالعتاد الصفحة العاشرة من الملحمة!]
[ولدت خرافة جديدة.]
لا ، لقد كانت ملاكًا حقيقيًا.
خرافة – كان مفهومًا تجاوز الأساطير. إذا كانت الأسطورة عبارة عن رقم قياسي سيتم تناقله إلى الأبد ، فإن الخرافة كانت اعتقادًا سيتم تناقله إلى الأبد. بالطبع ، كان إيمان الناس بجريد لا يزال ضعيفًا. لا أحد سيؤله جريد لمجرد أنهم أصيبوا بخيبة أمل من معرفة حقيقة الآلهة. فقط أولئك الذين شهدوا قوة جريد أو اختبروا خلاصه كانوا يؤمنون بـ جريد. هذا يعني أن الأشخاص الذين شاركوا مباشرة في هذه الحرب كانوا يؤمنون بجريد.
ما هو الفرق بين الإله كعرق والإله كحالة؟
بالطبع ، تم استبعاد اللاعبين. إذا كان حتى إيمان اللاعبين قد ساهم في ولادة إله ، فإن ساتسفاي ستغمر بالفعل بالعديد من الآلهة. يمكن لأي شخص أن يصبح إلهًا بالمال و الشهرة.
[يبجلك الناس على أنك إله الإنسان.]
[تبدأ خرافة الإله المدجج بالعتاد من الآن فصاعدًا!]
خرافة – كان مفهومًا تجاوز الأساطير. إذا كانت الأسطورة عبارة عن رقم قياسي سيتم تناقله إلى الأبد ، فإن الخرافة كانت اعتقادًا سيتم تناقله إلى الأبد. بالطبع ، كان إيمان الناس بجريد لا يزال ضعيفًا. لا أحد سيؤله جريد لمجرد أنهم أصيبوا بخيبة أمل من معرفة حقيقة الآلهة. فقط أولئك الذين شهدوا قوة جريد أو اختبروا خلاصه كانوا يؤمنون بـ جريد. هذا يعني أن الأشخاص الذين شاركوا مباشرة في هذه الحرب كانوا يؤمنون بجريد.
[يبجلك الناس على أنك الإله الفاضل.]
العنوان: شخص أصبح أسطورة و 44 آخرين]
[يبجلك الناس على أنك إله القتال.]
بدأ التصور العام لجريد بالظهور. لم ينس بعض الناس أن جريد كان إنسانًا و دعوه إله الإنسان. انتبه آخرون إلى فضائل جريد و أطلقوا عليه عنوان الإله الفاضل. كان بعض الناس مفتونين بقوة جريد و أطلقوا عليه عنوان إله القتال ، بينما كان آخرون مفتونين بتقنيات جريد وأطلقوا عليه اسم إله الحدادة.
[حتى عندما شعرت بحياتها الآخذة في التلاشي وبكيت خائفة ، لم تشك الفتاة في إلهها.]
ومع ذلك ، بالنسبة لمعظم الناس…
[يبجلك الناس على أنك الإله المدجج بالعتاد]
سأل شخص ما باستياء لماذا لم تكن الإله جريد.
… كان ذلك لأن أشهر عنوان كان يرمز إليه هو الملك المدجج بالعتاد.
[لقد ضحوا بأنفسهم لتحقيق إرادة الآلهة و اعتقدوا أن هذا واجب البشرية.]
‘… لا؟’
حاول جريد القلق إنكارها.
“لماذا لا تذهبوا وتعالجوا جروحكم أولاً؟”
[تبدأ خرافة الإله المدجج بالعتاد من الآن فصاعدًا!]
[لم يجرؤوا على انتقاد أو الشك في الآلهة التي داست على كرامة الإنسان من أجل حماية وجوههم.]
…
تم تحديد اسم جريد كإله بغض النظر عن إرادته.
“بفت!” اندهش اللاعبون الذين كانوا يشربون الماء لتهدئة أجسادهم المتعبة من المعركة الطويلة بالرسالة العالمية.
وبخ جريد زملائه الذين كانوا يبتعدون أثناء الضحك عندما أطلقوا عليه عنوان الإله المدجج بالعتاد و نظروا إلى النظام الذي تم تفعيله حديثًا. تم تفعيل وظائف مختلفة مثل القدرة على إعطاء الوحي للمؤمنين و تعيين رسل الإله. بالنظر إلى هذا ، شعر حقًا أنه كان إلهًا. لم يشعر به على الفور لأنه لم تكن هناك تغييرات في الإحصائيات.
المستوى : 441
“آه… آه…” انهار لاويل من الدوار.
سأل شخص ما باستياء لماذا لم تكن الإله جريد.
“آه… آه…” انهار لاويل من الدوار.
[الحالة: الإله المدجج بالعتاد]
في هذه الأثناء ، كان جريد صامت. فتح نافذة حالته.
…
[الاسم: جريد
في هذه الأثناء ، كان جريد صامت. فتح نافذة حالته.
المستوى : 441
“أرجوك قل لي.”
[تحررت من معاناتها و امتلئت بأمل مجهول ، فهمت ما يسميه الناس خلاص الإله.]
الفئة: سليل باجما ، دوق الحكمة ، السياف السحري للملاحم
العنوان: شخص أصبح أسطورة و 44 آخرين]
سأل شخص ما باستياء لماذا لم تكن الإله جريد.
لم تكن هناك اختلافات كبيرة عند مقارنتها بنافذة حالة اللاعبين الآخرين ، باستثناء وجود فئة أو فئتين إضافيين ، واثنين أو ثلاثة ألقاب أخرى. ومع ذلك ، فإن العنصر المضاف حديثًا بجوار ‘الملك’ في فئة الحالة كان غير معتاد.
“أرجوك قل لي.”
[الحالة: الإله المدجج بالعتاد]
“سأقدم لك هدية في المقابل. قد يبدو الأمر غير عادل بالنسبة لك لأنه ليس لديك أي فكرة عن الكنوز التي أمتلكها ، ولكن هذا هو أعظم خدمة يمكنني تقديمها لك. بالإضافة إلى ذلك ، إذا كنت بحاجة للذهاب إلى السماء لمساعدة الإله هيكسيتيا ، فسوف أقرضك هذا السيف مؤقتًا”.
كان هذا فقط. من الواضح أنه صُنف على أنه إله ، لكنه لم يستطع الاستمتاع بخلودهم أو ممارسة قوة الإله بسبب ألوهيته المنخفضة.
[* لزيادة ألوهيتك ، عليك أن تخلق دينًا و تجمع المؤمنين.]
“… هممم.”
حاول جريد القلق إنكارها.
هل تم تصنيف الإله على أنه منزلة و ليس عرق؟ لا ، من الواضح أن نصف الإله كان عرقًا. عرق يمكن أن يتطور إلى إله.
[تحرروا من الخوف و استعادوا كرامتهم المفقودة ، فهموا ما يسميه الناس خلاص الإله.]
‘ومع ذلك ، فإن عرقي هو بشر وحالتي هي إله…’
[أصبح الإله الجديد للشعب.]
[* لزيادة ألوهيتك ، عليك أن تخلق دينًا و تجمع المؤمنين.]
ما هو الفرق بين الإله كعرق والإله كحالة؟
“أنا أعلم ، لذا أخرجه. ومع ذلك ، بالنظر إلى أنه منتج صنعه إله بنفسه ، سأضع شرطًا عليه”.
‘حسنًا ، سأكتشف في النهاية… بالمناسبة ، هذا يقودني حقًا إلى الجنون.’
كان لدى اللص العظيم في الليلة الحمراء ما يكفي من المهارات و القوة. وغني عن القول ، أن سرقة السيف القصير من يدي جريد لم يكن صعبًا. السبب في أنه لم يأخذ السيف بالقوة وحاول حله بالكلمات هو أنه لا يريد جريد كعدو. كان يعرف مدى أهمية جريد.
كان هناك سبب واحد فقط لعدم رغبة جريد في أن يكون إلهًا. كان ذلك لأنه لم يرغب في إثارة غضب الآلهة. في الواقع ، في اللحظة التي أصبح فيها جريد إلهًا ، حدثت الكوارث في جميع أنحاء مملكة مدجج بالعتاد. ليكون صادقًا ، أراد جريد التخلي عن كونه إلهًا في الوقت الحالي ، لكنه لم يكن شيئًا يمكنه التخلي عنه لمجرد أنه يريد ذلك.
“أحيي الإله المدجج بالعتاد.”
“كن هادئا.”
استمرت الملحمة.
وبخ جريد زملائه الذين كانوا يبتعدون أثناء الضحك عندما أطلقوا عليه عنوان الإله المدجج بالعتاد و نظروا إلى النظام الذي تم تفعيله حديثًا. تم تفعيل وظائف مختلفة مثل القدرة على إعطاء الوحي للمؤمنين و تعيين رسل الإله. بالنظر إلى هذا ، شعر حقًا أنه كان إلهًا. لم يشعر به على الفور لأنه لم تكن هناك تغييرات في الإحصائيات.
استمرت الملحمة.
“… معذرة أيها اللص العظيم. اسمح لي أن أخبرك عن هذا السيف القصير”. بدء جريد في إعطاء شرح مطول. لقد نقل كل شيء فيما يتعلق بعلاقته مع هيكسيتيا للتضحية التي قدمها هيكسيتيا لمنحه هذا السيف القصير. ومع ذلك ، لم تنجح.
جمعت سارييل المترددة شجاعتها و سألته: “هل أستحق أن أخدم الإله المدجج بالعتاد؟”
العنوان: شخص أصبح أسطورة و 44 آخرين]
لا ، لقد كانت ملاكًا حقيقيًا.
[عاقب الآلهة الباطلة و وجد بقايا الآلهة القديمة.]
إذا تجول مع ملاك حقيقي ، ألم يكن من الصواب الاعتراف بأنه إله؟ علاقته مع الآلهة لن تعود أبدا. علاوة على ذلك ، كان هناك شخص يتوق إلى ولادة قاتل الإله. كان يتعارض أيضًا مع رغبة تشيو في أن يظل متعاليًا.
كان جريد منزعجًا للغاية عندما اقترب منه اللص العظيم في الليلة الحمراء. “لقد قررت الهدية التي أريدها منك.”
كان جريد منزعجًا للغاية عندما اقترب منه اللص العظيم في الليلة الحمراء. “لقد قررت الهدية التي أريدها منك.”
“أرجوك قل لي.”
جمعت سارييل المترددة شجاعتها و سألته: “هل أستحق أن أخدم الإله المدجج بالعتاد؟”
“……”
بالمعنى الدقيق للكلمة ، كان اللص العظيم في الليلة الحمراء عدوًا. لقد تعاونوا مؤقتًا لهزيمة درايجن. من أجل الفوز باللص العظيم في الليلة الحمراء ، اقترح جريد أنه سيعطي أي هدية يريدها اللص العظيم. ماذا سيفعل جريد إذا طلب تالشا أو أيدي الإله؟
[لقد ضحوا بأنفسهم لتحقيق إرادة الآلهة و اعتقدوا أن هذا واجب البشرية.]
ابتلع جريد المتوتر ريقه. كان سبب اكتمال الغارة (؟) بنجاح بسبب تحرك اللص العظيم في الليلة الحمراء. لم يكن لجريد الحق في رفض طلبه. كان متوترًا بينما كان ينتظر كلمات اللص العظيم.
ابتلع جريد المتوتر ريقه. كان سبب اكتمال الغارة (؟) بنجاح بسبب تحرك اللص العظيم في الليلة الحمراء. لم يكن لجريد الحق في رفض طلبه. كان متوترًا بينما كان ينتظر كلمات اللص العظيم.
[الاسم: جريد
مد اللص العظيم يده. “أريد هذا السيف…”
[أصبح إلههم.]
“نعم.” أخفى جريد بهدوء السيف القصير لهيكسيتيا خلف ظهره و سحب سيف التنوير ، وسلمه إلى اللص العظيم.
المستوى : 441
بالطبع ، اللص العظيم لم يأخذ سيف التنوير. كان وجه جريد متصلبًا وهو يسحب سيف تنين النار. مرة أخرى ، لم يأخذه اللص العظيم. “هذا السيف القصير.”
“سأقدم لك هدية في المقابل. قد يبدو الأمر غير عادل بالنسبة لك لأنه ليس لديك أي فكرة عن الكنوز التي أمتلكها ، ولكن هذا هو أعظم خدمة يمكنني تقديمها لك. بالإضافة إلى ذلك ، إذا كنت بحاجة للذهاب إلى السماء لمساعدة الإله هيكسيتيا ، فسوف أقرضك هذا السيف مؤقتًا”.
“… معذرة أيها اللص العظيم. اسمح لي أن أخبرك عن هذا السيف القصير”. بدء جريد في إعطاء شرح مطول. لقد نقل كل شيء فيما يتعلق بعلاقته مع هيكسيتيا للتضحية التي قدمها هيكسيتيا لمنحه هذا السيف القصير. ومع ذلك ، لم تنجح.
[كانت هناك شابة قاتلت من أجل إلهها.]
تذكرت بوضوح اليأس الذي شعرت به في اليوم الذي اختفى فيه قوس العنقاء الحمراء. كانت خائفة طوال اليوم ، قلقة بشأن النقد و العقاب الذي ستواجهه من اليانغبان. لقد تخلت بطاعة عن حياتها عندما حوصرت وراء القضبان من قبل جارام ، الذي بدأ يستحوذ على جريد.
“أنا أعلم ، لذا أخرجه. ومع ذلك ، بالنظر إلى أنه منتج صنعه إله بنفسه ، سأضع شرطًا عليه”.
“أرجوك قل لي.”
كان لدى اللص العظيم في الليلة الحمراء ما يكفي من المهارات و القوة. وغني عن القول ، أن سرقة السيف القصير من يدي جريد لم يكن صعبًا. السبب في أنه لم يأخذ السيف بالقوة وحاول حله بالكلمات هو أنه لا يريد جريد كعدو. كان يعرف مدى أهمية جريد.
“سأقدم لك هدية في المقابل. قد يبدو الأمر غير عادل بالنسبة لك لأنه ليس لديك أي فكرة عن الكنوز التي أمتلكها ، ولكن هذا هو أعظم خدمة يمكنني تقديمها لك. بالإضافة إلى ذلك ، إذا كنت بحاجة للذهاب إلى السماء لمساعدة الإله هيكسيتيا ، فسوف أقرضك هذا السيف مؤقتًا”.
شعر جريد بشعور من المسؤولية عندما تذكر أنه هو الذي أعطاها الحياة الحالية. ثم سرعان ما تخلص من هذا الشعور. إله. كان الأمر سخيفًا. كان موقفًا لا يستطيع تحمله.
وبخ جريد زملائه الذين كانوا يبتعدون أثناء الضحك عندما أطلقوا عليه عنوان الإله المدجج بالعتاد و نظروا إلى النظام الذي تم تفعيله حديثًا. تم تفعيل وظائف مختلفة مثل القدرة على إعطاء الوحي للمؤمنين و تعيين رسل الإله. بالنظر إلى هذا ، شعر حقًا أنه كان إلهًا. لم يشعر به على الفور لأنه لم تكن هناك تغييرات في الإحصائيات.
“شكرا لك. ثم أعطني قلادة نيفارتان كهدية”.
[بالنسبة للشابة ، كان إلهها أكثر كرامة من أي شيء في العالم.]
[عاقب الآلهة الباطلة و وجد بقايا الآلهة القديمة.]
“… هاه؟” صار تعبير اللص العظيم قاسيا. كان يشك في أذنيه بينما يأسف بشدة لما قاله للتو.
ومع ذلك ، بالنسبة لمعظم الناس…
ترجمة : Don Kol
هذا الفصل برعاية ?NAZ?
