الفصل 1360
الفصل 1360
قلادة نيفارتان – المقعد الثالث ، رادولف ، قال إنها قلادة مصنوعة من مخالب نيفارتان المكسورة. كانت قطعة ملعونة مرعبة أذهلت مرتديها و دفعتهم إلى الجنون.
“إنها رائعة حقًا.”
كان رادولف قد أجاب على سؤال جريد حول سبب صنع مثل هذه القلادة ، “إنه نوع من الغنائم. لو كنت مكاني ، هل سترمي مخالب التنين التي ربحتها؟”
كان رادولف قد أجاب على سؤال جريد حول سبب صنع مثل هذه القلادة ، “إنه نوع من الغنائم. لو كنت مكاني ، هل سترمي مخالب التنين التي ربحتها؟”
نعم ، قلادة نيفارتان لم تكن أكثر من نهب بسيط. لم يكن شيئًا مطلوبًا. كان رادولف ، الشخص الذي صنع القلادة ، واللص العظيم في الليلة الحمراء ، الشخص الذي سرق القلادة ، مهووس بمعنى القلادة ، وليس أدائها.
مخاطر امتلاك السيف القصير لهيكسيتيا. لاحظ اللص العظيم في الليلة الحمراء ذلك أيضًا. ومع ذلك ، كانت السفسطة هي التي كان يأخذها لحماية جريد. لم يكن اللص العظيم مهتمًا بحماية جريد. لقد أراد فقط أن يكون لديه السيف القصير ، بينما لم يكن يريد أن يعطي قلادة نيفارتان.
كان رادولف قد أجاب على سؤال جريد حول سبب صنع مثل هذه القلادة ، “إنه نوع من الغنائم. لو كنت مكاني ، هل سترمي مخالب التنين التي ربحتها؟”
كان الأمر نفسه بالنسبة لجريد. أراد جريد قلادة نيفارتان بسبب المهمة ، وليس لأنه اشتهى القلادة نفسها.
[قلادة نيفارتان]
[الصعوبة: ؟؟؟
‘إنه رجل عظيم لا يستطيع شخص مثلي فهمه’.
استعد قلادة نيفارتان التي سرقها اللص العظيم في الليلة الحمراء.
“… تسك.”
“أنا لست جيدًا في تقديم الوعود ، لكنني سأفي بالوعود التي قطعتها بالفعل. لذلك لا تقلق كثيرا. إذا كنت بحاجة إلى هذا السيف فسأعيره لك دون أي شروط.”
شروط إنهاء المهمة: سلم قلادة نيفارتان إلى المقعد الثالث ، رادولف.
مكافئات إنهاء المهمة: حديد ليلة القمر. سيزداد التقارب مع رادولف.]
“هم…”
كان حديد ليلة القمر معدنًا منع ‘حالة’ الهدف. لم تُعرف الدرجة الدقيقة التي تأثر بها إلا بالتجربة ، ولكن من الناحية النظرية ، كان من الممكن تحويل وجود نبيل إلى مجرم. كان يعني أنه سيكون قاتلاً للكائنات المطلقة مثل الشياطين العظيمة و المتعالين والآلهة والتنانين. كان من المعادن التي اشتهاها جريد حديد ليلة القمر. كان رادولف أيضًا صانع الآلات السحرية. إذا تم تطوير تقارب معه ، فقد يتلقى جريد آلة سحرية كهدية ، أو يتلقى مساعدة كبيرة في صنع آلة سحرية.
أجاب سارييل: “لا إله يستطيع أن يحمي أحداً بشكل كامل. ومع ذلك ، أنت الوحيد الذي يعترف بذلك”.
اعترف جريد ، “ليس لدي القوة لحمايتكِ.”
‘هذا أفضل.’
لم يتوقع جريد تطورًا حيث كان في نفس الجانب مثل اللص العظيم. في الواقع ، لم يكن يعرف متى سيقابل اللص العظيم. كان من الصعب معرفة متى سيستعيد قلادة نيفارتان. ومع ذلك ، جاءت الفرصة.
كان رادولف قد أجاب على سؤال جريد حول سبب صنع مثل هذه القلادة ، “إنه نوع من الغنائم. لو كنت مكاني ، هل سترمي مخالب التنين التي ربحتها؟”
السيف القصير لـ هيكسيتيا – بفضل طلب اللص العظيم السخيف لتلقي المنتج الذي صنعه إله الحدادة ، يمكن لـ جريد أيضًا تقديم طلب مماثل.
‘بالتفكير في الأمر بهدوء ، السيف القصير ليس شيئًا يجب أن أمتلكه.’
كان سيف التنوير و سيف تنين النار أقوى سلاحان في العالم. ما مدى قوة سيف هيكسيتيا القصير مقارنة بهذين السيفين؟ كان مورفيوس مهووسًا بالتوازن و لن يشاهد بصمت. كان من السهل الفهم عند التفكير في الناب الأبيض لكراغول. تمامًا مثلما تعرض الناب الأبيض ، المصنوع من ناب بونهيلير ، لعنة بونهيلير ، كان سيف هيكسيتيا من المرجح أن يجذب انتباه الملائكة و الآلهة و مطاردتهم.
لم يتوقع جريد تطورًا حيث كان في نفس الجانب مثل اللص العظيم. في الواقع ، لم يكن يعرف متى سيقابل اللص العظيم. كان من الصعب معرفة متى سيستعيد قلادة نيفارتان. ومع ذلك ، جاءت الفرصة.
ألم يكن السيف الأقوى هو الذي قتل رئيس الملائكة بضربة واحدة؟ لن يكون هناك إله كريم بما يكفي ليراقب بصمت عندما يكون مثل هذا الشيء المهدد في يد إنسان.
كان الأمر نفسه بالنسبة لجريد. أراد جريد قلادة نيفارتان بسبب المهمة ، وليس لأنه اشتهى القلادة نفسها.
“لم أحلم أبدًا بأنك ستطلب قلادة نيفارتان. أفهم. أنت الرائد الحالي” تمتم اللص العظيم في الليلة الحمراء وهو يحدق في عيون جريد.
كانت عيون اللص العظيم ، التي امتلكت مئات السنين من الخبرة ، عميقة. في الواقع ، كان مجرد رجل عجوز مجنون يعاني من هوس السرقة الرهيب ، ولكن بمجرد أن قمع رغباته ، بدا و كأنه حكيم.
ابتسم الرئيس ليم تشيول هو من بين المديرين. “ربما كان ذلك منذ أن أصبح فانوس الإنسانية.”
شروط إنهاء المهمة: سلم قلادة نيفارتان إلى المقعد الثالث ، رادولف.
“ربما لم تكن قد لاحظت ، لكن هذا السيف القصير هو شيء خطير للغاية. غيّر رأيك. في الوقت الحالي ، أنا لا أطلب منك السيف القصير كهدية. أحاول أخذ القنبلة الموقوتة التي هي سيف من يديك. أنا أخاطر باحترام و دعم صغيري ، الذي يتخطى التعالي و يراكم الألوهية. هل تريد قلادة نيفارتان؟ قلادة نيفارتان عنصر خطير مشابه لذلك السيف القصير. لا يستحق أخذها بالمقابل للسيف.”
“نعم… إذا كنتِ لا تمانعِ ، فلنكن معًا.”
مخاطر امتلاك السيف القصير لهيكسيتيا. لاحظ اللص العظيم في الليلة الحمراء ذلك أيضًا. ومع ذلك ، كانت السفسطة هي التي كان يأخذها لحماية جريد. لم يكن اللص العظيم مهتمًا بحماية جريد. لقد أراد فقط أن يكون لديه السيف القصير ، بينما لم يكن يريد أن يعطي قلادة نيفارتان.
“ربما لم تكن قد لاحظت ، لكن هذا السيف القصير هو شيء خطير للغاية. غيّر رأيك. في الوقت الحالي ، أنا لا أطلب منك السيف القصير كهدية. أحاول أخذ القنبلة الموقوتة التي هي سيف من يديك. أنا أخاطر باحترام و دعم صغيري ، الذي يتخطى التعالي و يراكم الألوهية. هل تريد قلادة نيفارتان؟ قلادة نيفارتان عنصر خطير مشابه لذلك السيف القصير. لا يستحق أخذها بالمقابل للسيف.”
[وُلِدَت كنيسة الإله المدجج بالعتاد.]
تذكر جريد مهارة ‘سرقة البلد’ ، حيث تم الكشف بوضوح عن رغبة اللص العظيم ، ولم يتم خداعه. “الكبير ، أنت من قال إنك ستقدم هدية مقابل استلام السيف القصير. لديك سمعة لكونك اللص العظيم في الليلة الحمراء. أنت لا تحاول التراجع عن كلامك ، أليس كذلك؟”
كان الأمر نفسه بالنسبة لجريد. أراد جريد قلادة نيفارتان بسبب المهمة ، وليس لأنه اشتهى القلادة نفسها.
ترجمة : Don Kol
“… تسك.”
[أصبحت رئيسة الملائكة سارييل رسولة الإله المدجج بالعتاد.]
لا مزيد من الحديث ضروري. أراد جريد دائمًا المزيد من الرفاق واستحقت الملاك النبيل سارييل أن تكون زميلته في الفريق.
لم ينجح حتى عند التحدث بهذه الطريقة البليغة؟ ثم لم تكن هناك حاجة لإهدار طاقته – اللص العظيم في الليلة الحمراء اتخذ هذا الحكم بسرعة و وضع يده في سترته الرثّة. وجد صفًا من القلائد و أخرجه. كانت قلادتًا بها مجوهرات كانت كبيرة و جميلة جدًا بحيث لا يمكن صنعها بجزء من المخلب.
[أصبحت رئيسة الملائكة سارييل رسولة الإله المدجج بالعتاد.]
[لقد قاومت.]
سلم جريد أيضًا سيف هيكسيتيا إلى اللص العظيم. علم اللص العظيم أنه من الأفضل أن يستلم السيف ، لكنه لم يستطع إخفاء ندمه.
“آه…” حدق جريد في القلادة بسحرها للحظة فقط ليستيقظ في مفاجأة.
“آه…” حدق جريد في القلادة بسحرها للحظة فقط ليستيقظ في مفاجأة.
كان المدراء التنفيذيون الذين شاهدوا غارة درايجن من البداية إلى النهاية مفتونين.
أدرك أن القلادة التي كانت تبدو جميلة منذ فترة كان ينبعث منها طاقة.
“إنها رائعة حقًا.”
لا مزيد من الحديث ضروري. أراد جريد دائمًا المزيد من الرفاق واستحقت الملاك النبيل سارييل أن تكون زميلته في الفريق.
“إنها رائعة حقًا.”
فجأة تصلب تعبير داميان المتحمس. بالطبع ، كان ذلك للحظة فقط. شعر بالفرح لأن جريد في حاجة إليه وسرعان ما بدأ يقود المؤمنين بحماس.
سحر قلادة نيفارتان أولئك الذين شاهدوا ذلك. حتى اللص العظيم في الليلة الحمراء لم يستطع الاستيقاظ لبضع دقائق عندما رأى هذه القلادة لأول مرة في برج الحكمة. انزعجت قوته السحرية و اكتشفه سحر الكشف للبرج. لأول مرة ، لم يستطع الهروب وتم القبض عليه تقريبًا. ومع ذلك ، استيقظ جريد من السحر في لحظة.
لم ينجح حتى عند التحدث بهذه الطريقة البليغة؟ ثم لم تكن هناك حاجة لإهدار طاقته – اللص العظيم في الليلة الحمراء اتخذ هذا الحكم بسرعة و وضع يده في سترته الرثّة. وجد صفًا من القلائد و أخرجه. كانت قلادتًا بها مجوهرات كانت كبيرة و جميلة جدًا بحيث لا يمكن صنعها بجزء من المخلب.
كان على اللص العظيم في الليلة الحمراء أن يعترف بذلك. ‘لا يجب أن أضحك عليه لمجرد ما يطلق عليه إله’.
انتشرت سمعة جريد بالفعل. عرف الجميع المعارك التي كان يخوضها والإنجازات التي حققها. كان اللص العظيم يعتقد بطبيعة الحال أنه رائع ، لكنه لم يكن يعلم أنه سيكون بهذا القدر. محاربة الشيطان العظيم ، وهزيمة أتباع إله القتال و رئيس الملائكة.
عادة ، كانت الشائعات مبالغ فيها ، لكن جريد الذي رآه اليوم كان أفضل بكثير من الشائعات. إلى جانب ذلك ، قاتل من أجل كرامة جميع البشر ، وليس من أجل سمعته.
عادة ، كانت الشائعات مبالغ فيها ، لكن جريد الذي رآه اليوم كان أفضل بكثير من الشائعات. إلى جانب ذلك ، قاتل من أجل كرامة جميع البشر ، وليس من أجل سمعته.
هذا هو سبب احترامه وأن أصبح إلهاً.
ألم يكن السيف الأقوى هو الذي قتل رئيس الملائكة بضربة واحدة؟ لن يكون هناك إله كريم بما يكفي ليراقب بصمت عندما يكون مثل هذا الشيء المهدد في يد إنسان.
‘إنه رجل عظيم لا يستطيع شخص مثلي فهمه’.
رنين. ضحك اللص العظيم وسلم قلادة نيفارتان إلى جريد. “خد هذا.”
سلم جريد أيضًا سيف هيكسيتيا إلى اللص العظيم. علم اللص العظيم أنه من الأفضل أن يستلم السيف ، لكنه لم يستطع إخفاء ندمه.
رنين. ضحك اللص العظيم وسلم قلادة نيفارتان إلى جريد. “خد هذا.”
“أنا لست جيدًا في تقديم الوعود ، لكنني سأفي بالوعود التي قطعتها بالفعل. لذلك لا تقلق كثيرا. إذا كنت بحاجة إلى هذا السيف فسأعيره لك دون أي شروط.”
ألم يكن السيف الأقوى هو الذي قتل رئيس الملائكة بضربة واحدة؟ لن يكون هناك إله كريم بما يكفي ليراقب بصمت عندما يكون مثل هذا الشيء المهدد في يد إنسان.
“كبير ، أنا قلق من أن هذا السيف سيعرضك للخطر.”
التقى جريد باللص العظيم في الليلة الحمراء للمرة الأولى اليوم. في الأصل كان من الطبيعي ألا يكون لديه مشاعر خاصة. ومع ذلك ، ما حدث اليوم ، شعر جريد بإعجاب شديد لـ اللص العظيم في الليلة الحمراء. لقد أنقذ العديد من الأرواح بمهارته في سرقة البلد ، لذلك كان من الطبيعي أن يشعر بالإعجاب.
“آه…” حدق جريد في القلادة بسحرها للحظة فقط ليستيقظ في مفاجأة.
أحد أقوى البشر – من منظور جريد حيث أراد أن يوحد البشرية بقلب واحد و موحد في يوم من الأيام ، كان يأمل ألا يُقتل اللص العظيم في الليلة الحمراء.
ضحك اللص العظيم. “لقد كنت أسرق من الآخرين طوال حياتي. أنا واثق من أنني أفضل من أي شخص آخر عندما يتعلق الأمر بالجري والاختباء”.
كان حديد ليلة القمر معدنًا منع ‘حالة’ الهدف. لم تُعرف الدرجة الدقيقة التي تأثر بها إلا بالتجربة ، ولكن من الناحية النظرية ، كان من الممكن تحويل وجود نبيل إلى مجرم. كان يعني أنه سيكون قاتلاً للكائنات المطلقة مثل الشياطين العظيمة و المتعالين والآلهة والتنانين. كان من المعادن التي اشتهاها جريد حديد ليلة القمر. كان رادولف أيضًا صانع الآلات السحرية. إذا تم تطوير تقارب معه ، فقد يتلقى جريد آلة سحرية كهدية ، أو يتلقى مساعدة كبيرة في صنع آلة سحرية.
حتى الآلهة لم تستطع معاقبته. قال اللص العظيم في الليلة الحمراء ذلك و أدار ظهره لجريد. لوح بيده عندما تساءل جريد عما إذا كان يريد الهديتين الأخريين.
“لا حاجة لذلك. بفضل هذا السيف القصير ، يمكنني أن أستهدف كنوزًا لم ترها من قبل. وبالتالي ، لا يوجد شيء أريده منك”.
نعم ، قلادة نيفارتان لم تكن أكثر من نهب بسيط. لم يكن شيئًا مطلوبًا. كان رادولف ، الشخص الذي صنع القلادة ، واللص العظيم في الليلة الحمراء ، الشخص الذي سرق القلادة ، مهووس بمعنى القلادة ، وليس أدائها.
“……”
“هذا صعب ، لكن من الصعب جدًا أن تكون وحيدًا. “
غادر اللص العظيم في الليلة الحمراء. شاهد جريد ظهره يختفي عن الأنظار ثم حول بصره إلى الجانب. كانت رئيسة الملائكة سارييل تخفض رأسها بهدوء. سألت عما إذا كانت مؤهلة لخدمة جريد ، وكانت لا تزال تنتظر إجابة. تم إنزال أجنحتها البيضاء بدون أي طاقة. كانت هالة الملاك أيضًا مائلة بشكل غير مستقر ، كما لو كانت ستسقط على الأرض. شعرت بالاكتئاب عندما لم تسمع إجابة جريد.
في نفس الوقت ، في مقر شركة مجموعة SA.
أحد أقوى البشر – من منظور جريد حيث أراد أن يوحد البشرية بقلب واحد و موحد في يوم من الأيام ، كان يأمل ألا يُقتل اللص العظيم في الليلة الحمراء.
اعترف جريد ، “ليس لدي القوة لحمايتكِ.”
التقى جريد باللص العظيم في الليلة الحمراء للمرة الأولى اليوم. في الأصل كان من الطبيعي ألا يكون لديه مشاعر خاصة. ومع ذلك ، ما حدث اليوم ، شعر جريد بإعجاب شديد لـ اللص العظيم في الليلة الحمراء. لقد أنقذ العديد من الأرواح بمهارته في سرقة البلد ، لذلك كان من الطبيعي أن يشعر بالإعجاب.
ضحك اللص العظيم. “لقد كنت أسرق من الآخرين طوال حياتي. أنا واثق من أنني أفضل من أي شخص آخر عندما يتعلق الأمر بالجري والاختباء”.
أجاب سارييل: “لا إله يستطيع أن يحمي أحداً بشكل كامل. ومع ذلك ، أنت الوحيد الذي يعترف بذلك”.
أجاب سارييل: “لا إله يستطيع أن يحمي أحداً بشكل كامل. ومع ذلك ، أنت الوحيد الذي يعترف بذلك”.
“… ستواجهِ صعوبة إذا بقيتِ معي.”
“إنها رائعة حقًا.”
“هذا صعب ، لكن من الصعب جدًا أن تكون وحيدًا. “
[أصبحت رئيسة الملائكة سارييل رسولة الإله المدجج بالعتاد.]
ترجمة : Don Kol
“أنا أفتقر أكثر من الآلهة السماوية.”
كان من المتوقع أن يصبح اللاعبون الذين حققوا إنجازات و اكتسبوا القوة باستمرار أنصاف آلهة و سيكتسبون في النهاية مؤهلات الإله. ومع ذلك ، لم يتوقعوا أبدًا أن يصبح اللاعب هدفًا للإيمان بسبب رغبات الـ NPC (الإنسانية).
[حاليًا ، هناك ما مجموعه 42،255 عضوًا في كنيسة الإله المدجج بالعتاد.]
“نفس الشيء بالنسبة لي. ومع ذلك ، إذا أدركنا أوجه القصور لدى بعضنا البعض ، فيمكننا تصحيحها”.
حتى الآلهة لم تستطع معاقبته. قال اللص العظيم في الليلة الحمراء ذلك و أدار ظهره لجريد. لوح بيده عندما تساءل جريد عما إذا كان يريد الهديتين الأخريين.
لا مزيد من الحديث ضروري. أراد جريد دائمًا المزيد من الرفاق واستحقت الملاك النبيل سارييل أن تكون زميلته في الفريق.
“ستصبح أكثر حدة في المستقبل.”
التقى جريد باللص العظيم في الليلة الحمراء للمرة الأولى اليوم. في الأصل كان من الطبيعي ألا يكون لديه مشاعر خاصة. ومع ذلك ، ما حدث اليوم ، شعر جريد بإعجاب شديد لـ اللص العظيم في الليلة الحمراء. لقد أنقذ العديد من الأرواح بمهارته في سرقة البلد ، لذلك كان من الطبيعي أن يشعر بالإعجاب.
“نعم… إذا كنتِ لا تمانعِ ، فلنكن معًا.”
سحر قلادة نيفارتان أولئك الذين شاهدوا ذلك. حتى اللص العظيم في الليلة الحمراء لم يستطع الاستيقاظ لبضع دقائق عندما رأى هذه القلادة لأول مرة في برج الحكمة. انزعجت قوته السحرية و اكتشفه سحر الكشف للبرج. لأول مرة ، لم يستطع الهروب وتم القبض عليه تقريبًا. ومع ذلك ، استيقظ جريد من السحر في لحظة.
“……”
وصل جريد إلى سارييل. كانت الدموع في عيني سارييل و هي تمسك بيده بطريقة مبهجة. ثم تحولت الهالة التي كانت تطفو فوق رأسها إلى ذهبية تمامًا.
“… تسك.”
فانوس البشرية – أنقذ جريد عددًا لا يحصى من الأشخاص و حصل على هذا العنوان. لقد كانت واحدة من العناوين الخفية النهائية التي لم يتوقعوا أن يحصل عليها أي لاعب لأن تضحياتهم كانت ضرورية كنقطة انطلاق. ربما أثبت جريد أهليته ليكون موضوعًا للإيمان من الوقت الذي حصل فيه على العنوان.
[أصبحت رئيسة الملائكة سارييل رسولة الإله المدجج بالعتاد.]
كانت الرسالة العالمية القصيرة و المكثفة بمثابة علامة على نهاية هذه الحرب. لم يكن لدى جريد وقت للانغماس في أعقاب ذلك. كان عليه على وجه السرعة تحديد و استخدام الأنظمة الجديدة التي تم تفعيلها بعد أن أصبح إلهًا. كان عليه أيضًا أن يهدئ أعضاء كنيسة ريبيكا السابقين الذين كانوا يتجادلون حول ما إذا كان سيتم تسمية الدين الجديد كنيسة الإله المدجج بالعتاد أو كنيسة جريد.
بالإضافة إلى ذلك ، يمكن تعيين سبعة أشخاص كرسل ، لذلك كان عليه التفكير في من يجب تعيينه. من أجل بدء الكنيسة بشكل جدي ، كان لابد من تعيين البابا أولاً.
تذكر جريد مهارة ‘سرقة البلد’ ، حيث تم الكشف بوضوح عن رغبة اللص العظيم ، ولم يتم خداعه. “الكبير ، أنت من قال إنك ستقدم هدية مقابل استلام السيف القصير. لديك سمعة لكونك اللص العظيم في الليلة الحمراء. أنت لا تحاول التراجع عن كلامك ، أليس كذلك؟”
[الصعوبة: ؟؟؟
“بادئ ذي بدء ، البابا هو داميان.”
كانت عيون اللص العظيم ، التي امتلكت مئات السنين من الخبرة ، عميقة. في الواقع ، كان مجرد رجل عجوز مجنون يعاني من هوس السرقة الرهيب ، ولكن بمجرد أن قمع رغباته ، بدا و كأنه حكيم.
“……”
انتشرت سمعة جريد بالفعل. عرف الجميع المعارك التي كان يخوضها والإنجازات التي حققها. كان اللص العظيم يعتقد بطبيعة الحال أنه رائع ، لكنه لم يكن يعلم أنه سيكون بهذا القدر. محاربة الشيطان العظيم ، وهزيمة أتباع إله القتال و رئيس الملائكة.
[لقد قاومت.]
داميان غير مؤهل ليكون وكيل الآلهة. تم تحريره من جميع المسؤوليات ويمكن أن يتمتع بالحرية مع إيزابيل تشان.
اعترف جريد ، “ليس لدي القوة لحمايتكِ.”
فجأة تصلب تعبير داميان المتحمس. بالطبع ، كان ذلك للحظة فقط. شعر بالفرح لأن جريد في حاجة إليه وسرعان ما بدأ يقود المؤمنين بحماس.
[أصبحت رئيسة الملائكة سارييل رسولة الإله المدجج بالعتاد.]
ألم يكن السيف الأقوى هو الذي قتل رئيس الملائكة بضربة واحدة؟ لن يكون هناك إله كريم بما يكفي ليراقب بصمت عندما يكون مثل هذا الشيء المهدد في يد إنسان.
[وُلِدَت كنيسة الإله المدجج بالعتاد.]
“ستصبح أكثر حدة في المستقبل.”
[حاليًا ، هناك ما مجموعه 42،255 عضوًا في كنيسة الإله المدجج بالعتاد.]
هذا هو سبب احترامه وأن أصبح إلهاً.
[في كل مرة يزداد عدد الأتباع بمقدار معين أو في كل مرة تلتقي فيها صلوات الأتباع بمبلغ معين ، سوف تحصل على قوة جديدة.]
ولادة دين جديد. نتيجة لذلك ، ضعفت قوة كنيسة ريبيكا إلى حد كبير و انتعشت قوة كنيسة ياتان. تمت استعادة التوازن. ومن المفارقات ، أن هدف مورفيوس قد تحقق بفضل ولادة كنيسة الإله المدجج بالعتاد.
ظهرت نفس نوافذ الإخطار في رؤية جريد و داميان. كان الرجلان ، اللذان تربطهما الآن علاقة بين الإله و البابا ، مصيرًا مشتركًا ، وكان الرقم 42،255 متماشياً مع عدد الـ NPC التي نجت من هذه المعركة.
“ربما لم تكن قد لاحظت ، لكن هذا السيف القصير هو شيء خطير للغاية. غيّر رأيك. في الوقت الحالي ، أنا لا أطلب منك السيف القصير كهدية. أحاول أخذ القنبلة الموقوتة التي هي سيف من يديك. أنا أخاطر باحترام و دعم صغيري ، الذي يتخطى التعالي و يراكم الألوهية. هل تريد قلادة نيفارتان؟ قلادة نيفارتان عنصر خطير مشابه لذلك السيف القصير. لا يستحق أخذها بالمقابل للسيف.”
في نفس الوقت ، في مقر شركة مجموعة SA.
“لا حاجة لذلك. بفضل هذا السيف القصير ، يمكنني أن أستهدف كنوزًا لم ترها من قبل. وبالتالي ، لا يوجد شيء أريده منك”.
“… حتى أنه صنع ديناً.”
[قلادة نيفارتان]
مكافئات إنهاء المهمة: حديد ليلة القمر. سيزداد التقارب مع رادولف.]
كان المدراء التنفيذيون الذين شاهدوا غارة درايجن من البداية إلى النهاية مفتونين.
كان من المتوقع أن يصبح اللاعبون الذين حققوا إنجازات و اكتسبوا القوة باستمرار أنصاف آلهة و سيكتسبون في النهاية مؤهلات الإله. ومع ذلك ، لم يتوقعوا أبدًا أن يصبح اللاعب هدفًا للإيمان بسبب رغبات الـ NPC (الإنسانية).
كان من المتوقع أن يصبح اللاعبون الذين حققوا إنجازات و اكتسبوا القوة باستمرار أنصاف آلهة و سيكتسبون في النهاية مؤهلات الإله. ومع ذلك ، لم يتوقعوا أبدًا أن يصبح اللاعب هدفًا للإيمان بسبب رغبات الـ NPC (الإنسانية).
التقى جريد باللص العظيم في الليلة الحمراء للمرة الأولى اليوم. في الأصل كان من الطبيعي ألا يكون لديه مشاعر خاصة. ومع ذلك ، ما حدث اليوم ، شعر جريد بإعجاب شديد لـ اللص العظيم في الليلة الحمراء. لقد أنقذ العديد من الأرواح بمهارته في سرقة البلد ، لذلك كان من الطبيعي أن يشعر بالإعجاب.
ابتسم الرئيس ليم تشيول هو من بين المديرين. “ربما كان ذلك منذ أن أصبح فانوس الإنسانية.”
تذكر جريد مهارة ‘سرقة البلد’ ، حيث تم الكشف بوضوح عن رغبة اللص العظيم ، ولم يتم خداعه. “الكبير ، أنت من قال إنك ستقدم هدية مقابل استلام السيف القصير. لديك سمعة لكونك اللص العظيم في الليلة الحمراء. أنت لا تحاول التراجع عن كلامك ، أليس كذلك؟”
فانوس البشرية – أنقذ جريد عددًا لا يحصى من الأشخاص و حصل على هذا العنوان. لقد كانت واحدة من العناوين الخفية النهائية التي لم يتوقعوا أن يحصل عليها أي لاعب لأن تضحياتهم كانت ضرورية كنقطة انطلاق. ربما أثبت جريد أهليته ليكون موضوعًا للإيمان من الوقت الذي حصل فيه على العنوان.
غادر اللص العظيم في الليلة الحمراء. شاهد جريد ظهره يختفي عن الأنظار ثم حول بصره إلى الجانب. كانت رئيسة الملائكة سارييل تخفض رأسها بهدوء. سألت عما إذا كانت مؤهلة لخدمة جريد ، وكانت لا تزال تنتظر إجابة. تم إنزال أجنحتها البيضاء بدون أي طاقة. كانت هالة الملاك أيضًا مائلة بشكل غير مستقر ، كما لو كانت ستسقط على الأرض. شعرت بالاكتئاب عندما لم تسمع إجابة جريد.
“هم…”
كان على اللص العظيم في الليلة الحمراء أن يعترف بذلك. ‘لا يجب أن أضحك عليه لمجرد ما يطلق عليه إله’.
استوعب الرئيس ليم تشيول هو حالة الأديان.
“… تسك.”
ولادة دين جديد. نتيجة لذلك ، ضعفت قوة كنيسة ريبيكا إلى حد كبير و انتعشت قوة كنيسة ياتان. تمت استعادة التوازن. ومن المفارقات ، أن هدف مورفيوس قد تحقق بفضل ولادة كنيسة الإله المدجج بالعتاد.
“ستصبح أكثر حدة في المستقبل.”
فجأة تصلب تعبير داميان المتحمس. بالطبع ، كان ذلك للحظة فقط. شعر بالفرح لأن جريد في حاجة إليه وسرعان ما بدأ يقود المؤمنين بحماس.
ترجمة : Don Kol
‘هذا أفضل.’
“ربما لم تكن قد لاحظت ، لكن هذا السيف القصير هو شيء خطير للغاية. غيّر رأيك. في الوقت الحالي ، أنا لا أطلب منك السيف القصير كهدية. أحاول أخذ القنبلة الموقوتة التي هي سيف من يديك. أنا أخاطر باحترام و دعم صغيري ، الذي يتخطى التعالي و يراكم الألوهية. هل تريد قلادة نيفارتان؟ قلادة نيفارتان عنصر خطير مشابه لذلك السيف القصير. لا يستحق أخذها بالمقابل للسيف.”
هذا الفصل برعاية ?NAZ?
نعم ، قلادة نيفارتان لم تكن أكثر من نهب بسيط. لم يكن شيئًا مطلوبًا. كان رادولف ، الشخص الذي صنع القلادة ، واللص العظيم في الليلة الحمراء ، الشخص الذي سرق القلادة ، مهووس بمعنى القلادة ، وليس أدائها.
