التشتية (4)
الفصل 138: التشتية (4)
“مثلما حدث في ذلك الوقت فهم يقومون بنهب المسروقات المهمة من الغارة.” (جو هان سونج)
المترجم: pharaoh-king-jeki
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
شعر أن جسده كله كان ممدودًا بالقوة. حيث كان هذا نوعًا من الألم حيث كان متأكدًا من وجود شيء ينزف على رأسه وأطرافه من جميع الاتجاهات. هل شعر بهذا الألم الشديد الناجم عن إعدام تقطيع أوصال القرون الوسطى بهذا السوء ، ذلك الألم الذي تم فيه ربط الرأس والأطراف بنهايات الخيول ثم تم تفكيكها؟ شعر أيضًا أن حلقه قد ارتطم ، ونتيجة لذلك لم يستطع حتى التعبير عن معاناته. حيث كان بإمكانه فقط أن يغلق عينيه بقوة ويتحمل.
في غضون ذلك حدث تغيير عجيب مع جسد ليفاثان.
من منظور إنساني كانت هذه لحظة تحول فيها الطفل إلى مراهق.
“آه ، آه ، نعم ، حسنًا ، آه ، من فضلك ، اجلس. و لكني لست متأكدا ما معنى هذه الزيارة المفاجئة “.
امتد ذيله بشكل أكثر رشاقة من ذي قبل و زاد طول الجسد وأصبح أضخم ، ولمع قرن على جبينه بإشراق جميل تجاوز بسهولة أشهر المجوهرات التي عرفها الرجال على الإطلاق.
“نعم ، الكراكن سيشارك أيضًا.” (ساي جين)
لا تزال هناك بعض التلميحات الكروية المتبقية في ملامح الوجه ، ولكن الآن أصبحت أكثر نحتًا ومثالية مع عدم وجود عيب واحد واضح بالعين المجردة. و لقد كان نوعًا من الوجه الذي يشبه نوعًا من أشكال الحياة المرتبطة بالمحيط ، والزواحف ، والثدييات – مثل سمكة القرش ، والسحلية والذئب – معًا.
إنه يشبه بالفعل تنينًا من كل تلك الحكايات الأسطورية الأسطورية في الماضي.
اندلعت جلبة صغيرة بمجرد خروج صوت السكرتير من السماعات.
“……”
“… ماذا عن السيد ساي جين؟” (هازلين)
ومع ذلك لم يكن ليفاثان المعني قادرًا على الإحساس بحدوث هذا التغيير الذي يهز الأرض – فقد كان بإمكانه فقط أن يطفو بلا حول ولا قوة على سطح المحيط ، وقد فقد تمامًا في بحر الألم الذي دمر جسده بالكامل.
“نظرًا لأن السفر ليوم واحد فقط من هنا إلى بريطانيا فإنهم يقترحون أربعة أيام ، على القمة.”
كان مشهد الوحش الشبيه بالتنين الذي يبلغ طوله 7 أمتار وهو يطفو مثل الجثة أمرًا غريبًا بشكل رائع بما يكفي لجعل الصيادين المغامرين المارة يعتقدون أنهم فازوا باليانصيب أو شيء من هذا القبيل.
“…….”
لكن لحسن الحظ لم يكن هناك روح أخرى يمكن العثور عليها تحت السماء الزرقاء الداكنة. وبالتالي تم منح ليفاثان الوقت الكافي للتغلب على آلام النمو.
… حيث كان ذلك مع استثناء ملحوظ لـ يو بايك-سونغ.
مر الوقت ، وفي النهاية ، ومضت أضواء الفجر الخافتة من سطح المحيط. فتح ساي-جين عينيه أخيرًا بعد 6 ساعات متتالية من فقدان الوعي الناجم عن الألم.
على الفور انفجرت صيحات الهتافات ورفعت الوثائق في الهواء.
“بيواه …بيوه-ييوه-ييوه …”
“تم تضمين هذا الرجل أيضًا في خطتنا ، أليس كذلك؟” (يي هاي رين)
لم يمت ونجا من المحنة. لم يعد يشعر بأي ألم أيضًا. تنفس الصعداء طويلا. سيئ للغاية ، تحول هذا التنهد إلى تسونامي مرعب بدا وكأنه يقلب السماء وبدأ يندفع نحو ساحل البحر الشرقي.
“آه.”
لكن لحسن الحظ لم يكن هناك روح أخرى يمكن العثور عليها تحت السماء الزرقاء الداكنة. وبالتالي تم منح ليفاثان الوقت الكافي للتغلب على آلام النمو.
بالنسبة لموجة تم إنشاؤها بواسطة تنهيدة بسيطة بدا ارتفاعها الذي يزيد عن 20 مترًا غير متوازن بشكل مخيف. تجعد وجه ساي جين ذا ليفاثان بطريقة قبيحة وهو يتساءل كيف يجب أن يمنع هذه الكارثة من ضرب الشاطئ.
هذا نوعا ما شعر بالاكتئاب قليلا.
كان في ذلك الحين.
من منظور إنساني كانت هذه لحظة تحول فيها الطفل إلى مراهق.
لقد فكر في الأمر فقط ، ومع ذلك بدأت موجة تسونامي القوية في ظهور العديد من فقاعات الماء الصغيرة ، قبل أن تتحلل في بركة صغيرة لطيفة وسرعان ما اختفت تمامًا من المشهد.
جاء جو هان-سونغ شخصيًا لرؤيه ساي جين في مكتبه. حيث كان ذلك لأن وزارة الخارجية البريطانية قدمت طلبا عاجلاً لإرسال الكراكن.
نادت عليها هازلين بصوت غير مريح إلى حد ما.
“….؟“
لكن ، آه لم أفعل شيئًا رغم ذلك؟
رائحتك. قلت إنك ستدعني أشم رائحته حتى عندما لا تكون بالجوار … قلت إنك ستعطيني منديلًا … “(يو بايك سونغ)
قام كيم ساي-جين بإمالة رأسه بهذه الطريقة وذاك لكن نوافذ التنبيه أزال ارتباكه.
من الحقائب التي حملوها تم سحب المستندات بعد المستندات بترتيب تسلسلي. و منذ أن كان ينتج الوثائق 15 شخصًا ، سرعان ما أصبحت طاولة المؤتمر الواسعة على ما يبدو مقبرة للأوراق في لحظه. انكمش تعبير ساي-جين بشكل طبيعي أيضًا.
“ساعدنا من فضلك.”
[لقد زاد مستوى إتقان مهارة “إله البحر“!]
“بيواه …بيوه-ييوه-ييوه …”
[إله البحر]
“ومع ذلك اعتقدت أن هناك العديد من الأشخاص البارزين في بريطانيا؟ اذا لماذا…؟” (ساي جين)
[مستوى الإتقان: 35٪]
“نعم ، الكراكن سيشارك أيضًا.” (ساي جين)
– يمكن للمضيف التحكم في المحيط “بإرادته” فقط. سيتم استهلاك المانا بالطبع ، ولكن هل سيكون هناك حد لإمداد المانا بـ ليفاثان عندما يكون في المحيط؟
سألت يي هاي-رين لأنها أعربت عن تقديرها لإمكانية عرض الكراكن المطلقة على شاشة التلفزيون.
“… اوههاا.”
“… .مـ ، ماذا ؟! ماذا قلت للتو؟” (هازلين)
بقي ساي-جين في الماء ولعب حوله لفترة أطول. كلما حرك جسده كان بإمكانه إثارة موجات تسونامي ورياح العاصفة المدمرة وغيرها من الكوارث الطبيعية المرتبطة بالمحيطات.
“ليس لدي أي شيء خاص لأضيفه ، سيدي. و بعد كل شيء ، التعويض الذي يقترحونه ليس لصالح الشركة ككل ، ولكنه يتماشى بشكل وثيق مع هوايات سيد النقابة “. (جو هان سونج)
“… حيث يبدو أنني يجب أن أتصرف باعتدال.”
بعد العبث دون رادع لقليل من هذا القبيل ، تحول ساي-جين بهدوء إلى الشكل البشري وعاد إلى الأرض الجافة. و في نفس الوقت ، رن هاتفه المحمول جرس إنذار قصير.
[بث طارئ !! زلزال – تسونامي تم اكتشافه في البحر الشرقي ، الساعة 04:53 صباحًا.]
“آه في الواقع … الشيء هو ، سيدي ، أنهم ينتظرون خارج المكتب الآن.” (جو هان سونج)
– عرض الكراكن من كيم ساي-جين عرضًا رائعًا آخر للـ قوة. و هذه المرة كان في بريطانيا. حيث كان الكراكن أكثر قوة مقارنة بما كانت عليها عندما قاتلت ضد الشيطان أسموديوس. قام بتجميع هذا التقرير المراسل كيم يونغ هو.
“… حيث يبدو أنني يجب أن أتصرف باعتدال.”
شعر أن جسده كله كان ممدودًا بالقوة. حيث كان هذا نوعًا من الألم حيث كان متأكدًا من وجود شيء ينزف على رأسه وأطرافه من جميع الاتجاهات. هل شعر بهذا الألم الشديد الناجم عن إعدام تقطيع أوصال القرون الوسطى بهذا السوء ، ذلك الألم الذي تم فيه ربط الرأس والأطراف بنهايات الخيول ثم تم تفكيكها؟ شعر أيضًا أن حلقه قد ارتطم ، ونتيجة لذلك لم يستطع حتى التعبير عن معاناته. حيث كان بإمكانه فقط أن يغلق عينيه بقوة ويتحمل.
ابتسم قليلا وعاد نحو منزله.
****
“اذهبي بعيدا.” (يو بايك سونغ)
***
– “… هل انتهى الجميع من استعداداتهم؟“
بعد ذلك كرس ساي-جين معظم وقته في التعرف على قوى ليفاثان المطورة حديثًا. و في غضون ذلك واصل أعضاء فريق المداهمة النمو كل يوم من خلال التدريب وشحذ قدراتهم.
كان وزير الخارجية ببساطة يقوم بعمل مزحة. حيث صرخ بصوت متحمس للغاية.
بمجرد انتهاء صراخ جو هان سونغ ، تدفق الأجانب الذين يرتدون بدلات رسمية نظيفة إلى مكتب ساي جين. وكان هناك 15 منهم. أصبح المكتب الفسيح نصف ممتلئ في لمح البصر.
هكذا استمرت الأيام في التدفق بسرعة – يوم واحد ، يومان ، ثلاثة ، أربعة …
يبدو أن جسد كيم ساي-جين هذا كان مجرد وجود ثانوي لـ يو بايك-سونغ. فقط رائحة جسده كان مهم …
“إرسال الكراكن مرة أخرى؟” (ساي جين)
“نعم. ساهراهنغ سيشارك في المعركة “. (ساي جين)
تعثر ساي جين من مقعده ، وسرعان ما قام وطلب منهم الجلوس أولاً.
“نعم سيدي. و هذه المرة ، إنها في إنجلترا “. (جو هان سونج)
هذا نوعا ما شعر بالاكتئاب قليلا.
– عرض الكراكن من كيم ساي-جين عرضًا رائعًا آخر للـ قوة. و هذه المرة كان في بريطانيا. حيث كان الكراكن أكثر قوة مقارنة بما كانت عليها عندما قاتلت ضد الشيطان أسموديوس. قام بتجميع هذا التقرير المراسل كيم يونغ هو.
قبل 15 يومًا من يوم العملية ، عندما كان الجميع يشعر بالتوتر.
“…ما هذا؟” (هازلين)
جاء جو هان-سونغ شخصيًا لرؤيه ساي جين في مكتبه. حيث كان ذلك لأن وزارة الخارجية البريطانية قدمت طلبا عاجلاً لإرسال الكراكن.
لم يمت ونجا من المحنة. لم يعد يشعر بأي ألم أيضًا. تنفس الصعداء طويلا. سيئ للغاية ، تحول هذا التنهد إلى تسونامي مرعب بدا وكأنه يقلب السماء وبدأ يندفع نحو ساحل البحر الشرقي.
“حسنًا ، ما الذي يحدث هناك الآن؟” (ساي جين)
“على ما يبدو ، قام وحش ثعبان على مستوى الزعيم يسمى” مانغساسا “ببناء عش داخل سلسلة جبال البنس ، سيدي. و نظرًا لأن الموقع الجغرافي ليس مثاليًا للمعركة فإن البريطانيين في مأزق لأنهم أيضًا لا يمكنهم تركهه بمفرده ، ولكن يبدو أنهم فكروا في الحادث الإيطالي منذ فترة “.
من الحقائب التي حملوها تم سحب المستندات بعد المستندات بترتيب تسلسلي. و منذ أن كان ينتج الوثائق 15 شخصًا ، سرعان ما أصبحت طاولة المؤتمر الواسعة على ما يبدو مقبرة للأوراق في لحظه. انكمش تعبير ساي-جين بشكل طبيعي أيضًا.
بعد العبث دون رادع لقليل من هذا القبيل ، تحول ساي-جين بهدوء إلى الشكل البشري وعاد إلى الأرض الجافة. و في نفس الوقت ، رن هاتفه المحمول جرس إنذار قصير.
“… .. هم.”
إذا كانت هذه أي فترة زمنية أخرى فسيوافق على إرسال الكراكن لكن كان عليه التفكير بجدية في الوقت الحالي. و بعد كل شيء ، سيلعب الكراكن دورًا كبيرًا عندما يقاتل امرأة باثوري قريبًا.
بالمثل كان العديد من أعضاء الفريق يحبسون أنفاسهم بصمت في انتظار إجابة وزير خارجيتهم الذي سافر إلى كوريا.
“كم هم على استعداد لدفع ثمنها؟” (ساي جين)
“مثلما حدث في ذلك الوقت فهم يقومون بنهب المسروقات المهمة من الغارة.” (جو هان سونج)
الشيء الوحيد الذي بقي هو الصمت.
ربما تعني “المسروقات المهمة” حجر المانا للوحش بالإضافة إلى أجزاء من جثته – في حالة الثعبان ، أنيابه.
أمالت يو بايك سونغ رأسها وسألت العودة.
“آه.”
“هممم … ما هو رأيك في هذا يا سيد هان سونغ؟” (ساي جين)
“ليس لدي أي شيء خاص لأضيفه ، سيدي. و بعد كل شيء ، التعويض الذي يقترحونه ليس لصالح الشركة ككل ، ولكنه يتماشى بشكل وثيق مع هوايات سيد النقابة “. (جو هان سونج)
“ليس لدي أي شيء خاص لأضيفه ، سيدي. و بعد كل شيء ، التعويض الذي يقترحونه ليس لصالح الشركة ككل ، ولكنه يتماشى بشكل وثيق مع هوايات سيد النقابة “. (جو هان سونج)
“…شكر!!”
“…….”
قام ساي جين بتدليك جبهته لمدة عشر دقائق ، وبدا كما لو كان في عملية تفكير جادة ، قبل أن يفتح فمه ببطء.
امتد ذيله بشكل أكثر رشاقة من ذي قبل و زاد طول الجسد وأصبح أضخم ، ولمع قرن على جبينه بإشراق جميل تجاوز بسهولة أشهر المجوهرات التي عرفها الرجال على الإطلاق.
أضاق ساي جين عينيه وحدق فيه. و منذ بعض الوقت ، احتلت الشركة مركز الصدارة في عيون هذا الرجل …
الفصل 138: التشتية (4)
وسرعان ما فك شيفرة المعنى وراء وهج ساي-جين التعيس ، أضاف جو هان-سونغ المزيد على عجل.
الفرقة الخاصة للحوادث ذات الصلة بـ الزعيم الوحش ومقرها لندن.
”كيهويم. ومع ذلك إذا كان الأمر متروكًا لي فسأوافق على القيام بذلك سيدي. لن يتلف الكراكن بأي حال من الاستخدام المتكرر لذلك ليس من المنطقي ترك فرصة لتحقيق الربح تفلت منه. بالإضافة إلى ذلك يبدو أنهم يائسون تمامًا الآن ، ويرون كيف جاء وزير الخارجية البريطاني للتحدث معي هنا في النقابة ، سيدي “. (جو هان سونج)
“هذا حدث؟ حسنا. و لكن … كم من الوقت سيستغرق ، وفقًا للبريطانيين؟ ” (ساي جين)
– “السيد ساي جين سيكون بمثابة إغراء لباثوري.”
كان من الجيد إرسال الكراكن ، ولكن نظرًا لأن المخلوق سيلعب دورًا في صيد باثوري على الأقل كان عليه أن يتذكرها قبل الخامس والعشرين.
“….يا. أنت على حق.” (هازلين)
“نظرًا لأن السفر ليوم واحد فقط من هنا إلى بريطانيا فإنهم يقترحون أربعة أيام ، على القمة.”
– عرض الكراكن من كيم ساي-جين عرضًا رائعًا آخر للـ قوة. و هذه المرة كان في بريطانيا. حيث كان الكراكن أكثر قوة مقارنة بما كانت عليها عندما قاتلت ضد الشيطان أسموديوس. قام بتجميع هذا التقرير المراسل كيم يونغ هو.
“مم … حسنًا ، رائع. وافق على مجموعة من التواريخ واسمح لي أن أعرف. “
“على ما يبدو ، قام وحش ثعبان على مستوى الزعيم يسمى” مانغساسا “ببناء عش داخل سلسلة جبال البنس ، سيدي. و نظرًا لأن الموقع الجغرافي ليس مثاليًا للمعركة فإن البريطانيين في مأزق لأنهم أيضًا لا يمكنهم تركهه بمفرده ، ولكن يبدو أنهم فكروا في الحادث الإيطالي منذ فترة “.
بعد الانتهاء من كلماته حتى هنا كان ساي-جين على وشك تسليم المستندات التي تحتوي على إذنه إلى جو هان-سونغ.
ابتسم قليلا وعاد نحو منزله.
“آه في الواقع … الشيء هو ، سيدي ، أنهم ينتظرون خارج المكتب الآن.” (جو هان سونج)
“آه في الواقع … الشيء هو ، سيدي ، أنهم ينتظرون خارج المكتب الآن.” (جو هان سونج)
“هل ترى؟ اسم ساهراهنغ. و في الوقت الحالي ، دعنا نوقف تشغيل التلفزيون “. (ساي جين)
“… إيه؟“
ولم يمض وقت طويل بعد أن يُغلَق باب حجرة العزل.
“من فضلكم تعالوا ، الجميع !!” (جو هان سونج)
“أجل.” (ساي جين)
بمجرد انتهاء صراخ جو هان سونغ ، تدفق الأجانب الذين يرتدون بدلات رسمية نظيفة إلى مكتب ساي جين. وكان هناك 15 منهم. أصبح المكتب الفسيح نصف ممتلئ في لمح البصر.
“شكرًا لك على قضاء بعض الوقت من جدولك المزدحم لمقابلتنا !!”
قام كيم ساي-جين بإمالة رأسه بهذه الطريقة وذاك لكن نوافذ التنبيه أزال ارتباكه.
صرخ رجل يمكن أن يكون وزير خارجية بريطانيا بلغة كورية مكسورة وحنى خصره للأمام 90 درجة. ردد زملاؤه حركته وفعلوا الشيء نفسه.
“… أعطني هذا هنا.” (هازلين)
تعثر ساي جين من مقعده ، وسرعان ما قام وطلب منهم الجلوس أولاً.
“آه ، آه ، نعم ، حسنًا ، آه ، من فضلك ، اجلس. و لكني لست متأكدا ما معنى هذه الزيارة المفاجئة “.
رائحتك. قلت إنك ستدعني أشم رائحته حتى عندما لا تكون بالجوار … قلت إنك ستعطيني منديلًا … “(يو بايك سونغ)
“أولاً ، اعذرني عن سلوكي الوقح واسمح لي بالوصول إلى الموضوع الرئيسي. و هذه هي جميع المعلومات التي تم تجميعها من أجل الزعيم الوحش ، مانغساسا “.
بعد الانتهاء من كلماته حتى هنا كان ساي-جين على وشك تسليم المستندات التي تحتوي على إذنه إلى جو هان-سونغ.
من الحقائب التي حملوها تم سحب المستندات بعد المستندات بترتيب تسلسلي. و منذ أن كان ينتج الوثائق 15 شخصًا ، سرعان ما أصبحت طاولة المؤتمر الواسعة على ما يبدو مقبرة للأوراق في لحظه. انكمش تعبير ساي-جين بشكل طبيعي أيضًا.
يمكن الاطلاع على تفاصيل التعويض المقترح في هذه الوثيقة ، هنا. و علاوة على ذلك تضمن حكومتنا دفعة لمرة واحدة قدرها 10 ملايين ين ياباني للإرسال نفسه. و هذه الرسوم لك حتى لو لم يتم هزيمة الوحش مانغساسا … “
سألت يي هاي-رين لأنها أعربت عن تقديرها لإمكانية عرض الكراكن المطلقة على شاشة التلفزيون.
أطلق وزير الخارجية كلماته بسرعة. بحث ساي-جين عن جو هان-سونغ لكنه كان قد غادر المكتب بالفعل ، وهذا ترك ساي-جين للجلوس هناك والاستماع إلى الإحاطة المتعلقة بـ الزعيم الوحش لمدة 30 دقيقة أو نحو ذلك.
“آه ، آه ، نعم ، حسنًا ، آه ، من فضلك ، اجلس. و لكني لست متأكدا ما معنى هذه الزيارة المفاجئة “.
“ولكن بجدية … لماذا الحبار يطلق الكهرباء؟ كم هو غامض. ” (يي هاي رين)
“… وهذا كل ما لدينا. سيد النقابة كيم ساي جين-نيم ، يرجى مساعدتنا “.
“هممم … ما هو رأيك في هذا يا سيد هان سونغ؟” (ساي جين)
“ساعدنا من فضلك.”
“ساعدنا من فضلك.”
هكذا استمرت الأيام في التدفق بسرعة – يوم واحد ، يومان ، ثلاثة ، أربعة …
الشيء الوحيد الذي بقي هو الصمت.
في نهاية الإحاطة ، قام جميع ضباط وزارة الخارجية البريطانية بخفض رؤوسهم بتعبيرات وجوه صادقة. برؤيه 15 مجموعة من الرجال ذوي الرتب العالية من بلد أجنبي يفعلون هذا بالتأكيد جعل ساي-جين يشعر بالغرابة في تلك اللحظة. حيث كان يشعر بالحرج لكنه راضٍ ، مثقلًا لكنه يشعر بالتباهي.
“ومع ذلك اعتقدت أن هناك العديد من الأشخاص البارزين في بريطانيا؟ اذا لماذا…؟” (ساي جين)
عرضت شاشة ضخمة في المقدمة صورة الزعيم الوحش بينما على المكتب الطويل على شكل مروحة غير مطوية تم تكديس عدد لا يحصى من المستندات في الأعلى.
“……”
“في الوقت الحالي ، داخل حدود بريطانيا ، لدينا وحوشان على مستوى الزعماء يجب التعامل معهم – مانغساسا و” بريفين “. تركز قواتنا حاليًا على مكافحة بريفين التي كانت نشطة بالقرب من مدينة أكسفورد. ومع ذلك إذا قررت مانغساسا استهداف الفجوة في قواتنا وترك عشها خلال هذا الوقت ، والتوجه إلى الجنوب ، إذن … “
في نهاية الإحاطة ، قام جميع ضباط وزارة الخارجية البريطانية بخفض رؤوسهم بتعبيرات وجوه صادقة. برؤيه 15 مجموعة من الرجال ذوي الرتب العالية من بلد أجنبي يفعلون هذا بالتأكيد جعل ساي-جين يشعر بالغرابة في تلك اللحظة. حيث كان يشعر بالحرج لكنه راضٍ ، مثقلًا لكنه يشعر بالتباهي.
كان شعاع الأمل المتلألئ من العيون الزرقاء لوزير الخارجية مرهقًا للغاية.
“… اوههاا.”
“… الآنسه يو بايك سونغ؟ ألن تأتي؟ “
قام ساي جين بتدليك جبهته لمدة عشر دقائق ، وبدا كما لو كان في عملية تفكير جادة ، قبل أن يفتح فمه ببطء.
لم يمت ونجا من المحنة. لم يعد يشعر بأي ألم أيضًا. تنفس الصعداء طويلا. سيئ للغاية ، تحول هذا التنهد إلى تسونامي مرعب بدا وكأنه يقلب السماء وبدأ يندفع نحو ساحل البحر الشرقي.
*
أغلق ساي-جين التلفزيون. و نظرًا لأن هذا كان الفرصة الأخيرة لمشاهدته فقد أظهر الجميع هنا بعض الأسف لكن لا يمكن المساعده.
الفرقة الخاصة للحوادث ذات الصلة بـ الزعيم الوحش ومقرها لندن.
“سيكون الأمر على ما يرام. سنرى بعضنا البعض مرة أخرى لذا لا تكوني هكذا كما تعلمين؟ ” (ساي جين)
عرضت شاشة ضخمة في المقدمة صورة الزعيم الوحش بينما على المكتب الطويل على شكل مروحة غير مطوية تم تكديس عدد لا يحصى من المستندات في الأعلى.
هكذا استمرت الأيام في التدفق بسرعة – يوم واحد ، يومان ، ثلاثة ، أربعة …
بالمثل كان العديد من أعضاء الفريق يحبسون أنفاسهم بصمت في انتظار إجابة وزير خارجيتهم الذي سافر إلى كوريا.
تدخلت هازلين وصححت ساي-جين.
“إرسال الكراكن مرة أخرى؟” (ساي جين)
– “اكتملت المفاوضات“.
“لما لا؟ من المفترض أن يشارك الأصدقاء هل تعلمي؟ لذا اسمحي لي أن أحمله مرة واحدة على الأقل “. (هازلين)
كان شعاع الأمل المتلألئ من العيون الزرقاء لوزير الخارجية مرهقًا للغاية.
“رائحة ساي جين عليه.” (يو بايك سونغ)
اندلعت جلبة صغيرة بمجرد خروج صوت السكرتير من السماعات.
“… ما هي النتائج؟“
بعد العبث دون رادع لقليل من هذا القبيل ، تحول ساي-جين بهدوء إلى الشكل البشري وعاد إلى الأرض الجافة. و في نفس الوقت ، رن هاتفه المحمول جرس إنذار قصير.
سأل رئيس وزراء بريطانيا “رايدن” بحذر. حيث كان لا يزال غير مرتاح بشأن هذا الأمر برمته. هل كان يجب أن يذهب إلى هناك بدلاً من وزير الخارجية؟ هل انهارت الصفقة لأنه فضل العزة الوطنية على نجاحها؟
– عرض الكراكن من كيم ساي-جين عرضًا رائعًا آخر للـ قوة. و هذه المرة كان في بريطانيا. حيث كان الكراكن أكثر قوة مقارنة بما كانت عليها عندما قاتلت ضد الشيطان أسموديوس. قام بتجميع هذا التقرير المراسل كيم يونغ هو.
ربما تعني “المسروقات المهمة” حجر المانا للوحش بالإضافة إلى أجزاء من جثته – في حالة الثعبان ، أنيابه.
– “هههه …”
جاء تنهيدة طويلة وممتدة من الجانب الآخر من الخط. و نظرًا لأنه بدا وكأنه صوت هزيمة فقد أطلق المستمعون أيضًا تنهدات طويلة أيضًا.
“…….”
ومع ذلك.
– “هههه …”
كان وزير الخارجية ببساطة يقوم بعمل مزحة. حيث صرخ بصوت متحمس للغاية.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
– “لقد فعلناها!! وافق السيد كيم ساي جين على إرسال الكراكن في هذه اللحظة! “
ومع ذلك.
وفهم ساي جين حينها فقط. بالتأكيد ، قال شيئًا مشابهًا لذلك قبل بضعة أسابيع. حسنًا ، لقد أعد منديلًا لكنه لم يعطه لها بعد لأنه لا يريد أن تكون فكرة لاحقة من تلك النقطة فصاعدًا …
اجتاح الصمت الغرفة للحظة قصيرة. فلم يكن لدى المستمعين الفرصة حتى الآن لفهم كلمات الوزير بشكل كامل.
“تم تضمين هذا الرجل أيضًا في خطتنا ، أليس كذلك؟” (يي هاي رين)
“حـ ، حقًا؟“
بينما كانت تلوي جسدها بهذه الطريقة وذاك لم تظهر عليها أي علامات على ترك جانب ساي-جين.
أغلق ساي-جين التلفزيون. و نظرًا لأن هذا كان الفرصة الأخيرة لمشاهدته فقد أظهر الجميع هنا بعض الأسف لكن لا يمكن المساعده.
كان أول رد فعل رئيس الوزراء رايدن. عدّل نظارته وسأل مرة أخرى.
لقد كان مشهدًا من أحد أفلام هوليوود. ومع ذلك فهم رئيس الوزراء جيدًا أن هذا لم يكن مشهدًا مبتذلًا من فيلم كارثي ، وأن هذا كان يحدث بالفعل.
– “نعم طبعا!!”
على الفور انفجرت صيحات الهتافات ورفعت الوثائق في الهواء.
لقد كان مشهدًا من أحد أفلام هوليوود. ومع ذلك فهم رئيس الوزراء جيدًا أن هذا لم يكن مشهدًا مبتذلًا من فيلم كارثي ، وأن هذا كان يحدث بالفعل.
جاء جو هان-سونغ شخصيًا لرؤيه ساي جين في مكتبه. حيث كان ذلك لأن وزارة الخارجية البريطانية قدمت طلبا عاجلاً لإرسال الكراكن.
“آه في الواقع … الشيء هو ، سيدي ، أنهم ينتظرون خارج المكتب الآن.” (جو هان سونج)
****
– عرض الكراكن من كيم ساي-جين عرضًا رائعًا آخر للـ قوة. و هذه المرة كان في بريطانيا. حيث كان الكراكن أكثر قوة مقارنة بما كانت عليها عندما قاتلت ضد الشيطان أسموديوس. قام بتجميع هذا التقرير المراسل كيم يونغ هو.
“… .مـ ، ماذا ؟! ماذا قلت للتو؟” (هازلين)
“من فضلكم تعالوا ، الجميع !!” (جو هان سونج)
ربما تغاضى ساي-جين عن هذه الحقيقة لكن إحصائيات الكراكن تحسنت أيضًا عندما تم تشغيل نموذج الليفاثان. و هذا هو السبب في أن فريق الكراكن كان قادرًا على القتال ضد مانغساسا واحدًا مقابل واحد تقريبًا والفوز – إذا تم استبعاد الهجوم الأخير من الفارس التابع لـ نظام الفرسان في لندن ، روميلو فليس من الخطأ القول إن القتال كان بحتًا واحد على واحد.
بعد ذلك كرس ساي-جين معظم وقته في التعرف على قوى ليفاثان المطورة حديثًا. و في غضون ذلك واصل أعضاء فريق المداهمة النمو كل يوم من خلال التدريب وشحذ قدراتهم.
بعد ذلك كرس ساي-جين معظم وقته في التعرف على قوى ليفاثان المطورة حديثًا. و في غضون ذلك واصل أعضاء فريق المداهمة النمو كل يوم من خلال التدريب وشحذ قدراتهم.
“تم تضمين هذا الرجل أيضًا في خطتنا ، أليس كذلك؟” (يي هاي رين)
“ماذا تفعلي؟ أسرعي!!” (هازلين)
الشيء الوحيد الذي بقي هو الصمت.
سألت يي هاي-رين لأنها أعربت عن تقديرها لإمكانية عرض الكراكن المطلقة على شاشة التلفزيون.
كان من الجيد إرسال الكراكن ، ولكن نظرًا لأن المخلوق سيلعب دورًا في صيد باثوري على الأقل كان عليه أن يتذكرها قبل الخامس والعشرين.
في نهاية الإحاطة ، قام جميع ضباط وزارة الخارجية البريطانية بخفض رؤوسهم بتعبيرات وجوه صادقة. برؤيه 15 مجموعة من الرجال ذوي الرتب العالية من بلد أجنبي يفعلون هذا بالتأكيد جعل ساي-جين يشعر بالغرابة في تلك اللحظة. حيث كان يشعر بالحرج لكنه راضٍ ، مثقلًا لكنه يشعر بالتباهي.
“ولكن بجدية … لماذا الحبار يطلق الكهرباء؟ كم هو غامض. ” (يي هاي رين)
“رائحة ساي جين عليه.” (يو بايك سونغ)
كان ذلك لأن ساي-جين رسم وشم “سلسله مخالب البرق” على وسادات الشفط الخاصة بـ الكراكن.
“نعم ، الكراكن سيشارك أيضًا.” (ساي جين)
“لا ، ساهراهنغ ، إنه ساهراهنغ سيشارك.” (هازلين)
كان تاريخ اليوم 22 ديسمبر. لم يتبق سوى ثلاثة أيام قبل يوم العملية ، وقليل من الوقت المتبقي كان عليهم أن يكونوا مستعدين للرد في أي لحظة.
تدخلت هازلين وصححت ساي-جين.
“نعم. ساهراهنغ سيشارك في المعركة “. (ساي جين)
– “نعم طبعا!!”
“… اسمه ساهراهنغ؟” (يو بايك سونغ)
“نعم. ساهراهنغ سيشارك في المعركة “. (ساي جين)
أمالت يو بايك سونغ رأسها وسألت العودة.
هذا نوعا ما شعر بالاكتئاب قليلا.
كان ذلك صحيحًا عندما خرجت بعض الكلمات من التلفزيون.
– يمكن للمضيف التحكم في المحيط “بإرادته” فقط. سيتم استهلاك المانا بالطبع ، ولكن هل سيكون هناك حد لإمداد المانا بـ ليفاثان عندما يكون في المحيط؟
-…. و من المعروف الآن أن اسم الكراكن الجدير بالثقة هو “ساهراهنغ” ، وأيضًا الحيوان الأليف الشخصي لـ سيد نقابة الوحش ، كيم ساي-جين. تنفست حكومة بريطانيا الصعداء ببعثة الكراكن ، وأرسلت كلمات الامتنان إلى كيم ساي جين ، وكذلك للحكومة الكورية التي سهلت المفاوضات …
“هل ترى؟ اسم ساهراهنغ. و في الوقت الحالي ، دعنا نوقف تشغيل التلفزيون “. (ساي جين)
“ومع ذلك اعتقدت أن هناك العديد من الأشخاص البارزين في بريطانيا؟ اذا لماذا…؟” (ساي جين)
أغلق ساي-جين التلفزيون. و نظرًا لأن هذا كان الفرصة الأخيرة لمشاهدته فقد أظهر الجميع هنا بعض الأسف لكن لا يمكن المساعده.
كان تاريخ اليوم 22 ديسمبر. لم يتبق سوى ثلاثة أيام قبل يوم العملية ، وقليل من الوقت المتبقي كان عليهم أن يكونوا مستعدين للرد في أي لحظة.
الشيء الوحيد الذي بقي هو الصمت.
– “… هل انتهى الجميع من استعداداتهم؟“
“….؟“
هذه الكلمات تنتمي إلى ليليا ، قادمة من بلورة الاتصالات.
هذا نوعا ما شعر بالاكتئاب قليلا.
صرخ رجل يمكن أن يكون وزير خارجية بريطانيا بلغة كورية مكسورة وحنى خصره للأمام 90 درجة. ردد زملاؤه حركته وفعلوا الشيء نفسه.
“أجل.” (ساي جين)
“أجل.” (ساي جين)
– “في هذه الحالة ، الجميع باستثناء السيد كيم ساي جين ، يرجى الدخول إلى غرفة جدار العزل. و لقد أعددنا آلية خاصة ستنقلكم إلى حيث نحن “.
كان ذلك لأن ساي-جين رسم وشم “سلسله مخالب البرق” على وسادات الشفط الخاصة بـ الكراكن.
“… ماذا عن السيد ساي جين؟” (هازلين)
“…….”
سألت هازلين في الشك.
“… أعطني هذا هنا.” (هازلين)
هذه الكلمات تنتمي إلى ليليا ، قادمة من بلورة الاتصالات.
– “السيد ساي جين سيكون بمثابة إغراء لباثوري.”
سألت هازلين في الشك.
“أليس هذا خطيرًا جدًا؟” (هازلين)
هكذا استمرت الأيام في التدفق بسرعة – يوم واحد ، يومان ، ثلاثة ، أربعة …
– “لا ، لن يكون. بالتأكيد سيكون في خطر أقل بكثير منا. و بعد كل شيء ، هدف باثوري النهائي هو أسر التنين الأزرق على قيد الحياة “.
“….يا. أنت على حق.” (هازلين)
لقد فكر في الأمر فقط ، ومع ذلك بدأت موجة تسونامي القوية في ظهور العديد من فقاعات الماء الصغيرة ، قبل أن تتحلل في بركة صغيرة لطيفة وسرعان ما اختفت تمامًا من المشهد.
صفقت هازلين يديها بخفة وقامت. و بعدها ، قام جو جي هيوك ، ويي هاي-رين ، وكيم سون-هو ، وريجين أيضًا من مقاعدهم.
“…ما هذا؟” (هازلين)
“… الآنسه يو بايك سونغ؟ ألن تأتي؟ “
… حيث كان ذلك مع استثناء ملحوظ لـ يو بايك-سونغ.
بينما كانت تلوي جسدها بهذه الطريقة وذاك لم تظهر عليها أي علامات على ترك جانب ساي-جين.
بعد الانتهاء من كلماته حتى هنا كان ساي-جين على وشك تسليم المستندات التي تحتوي على إذنه إلى جو هان-سونغ.
“ماذا تفعلي؟ أسرعي!!” (هازلين)
لقد فكر في الأمر فقط ، ومع ذلك بدأت موجة تسونامي القوية في ظهور العديد من فقاعات الماء الصغيرة ، قبل أن تتحلل في بركة صغيرة لطيفة وسرعان ما اختفت تمامًا من المشهد.
يبدو أن جسد كيم ساي-جين هذا كان مجرد وجود ثانوي لـ يو بايك-سونغ. فقط رائحة جسده كان مهم …
نادت عليها هازلين بصوت غير مريح إلى حد ما.
كان الشيء المدهش هو أن هازلين و يو بايك-سونغ كانا في نفس العمر.
كان ذلك صحيحًا عندما خرجت بعض الكلمات من التلفزيون.
“سيكون الأمر على ما يرام. سنرى بعضنا البعض مرة أخرى لذا لا تكوني هكذا كما تعلمين؟ ” (ساي جين)
بالتفكير في أنها ربما لا تريد الانفصال عنه ، حاول ساي-جين التحدث إلى يو بايك-سونغ بينما كان يربت على رأسها.
“هل ترى؟ اسم ساهراهنغ. و في الوقت الحالي ، دعنا نوقف تشغيل التلفزيون “. (ساي جين)
“ساعدنا من فضلك.”
على الفور تقريبًا ، أضاءت النيران في عيون هازلين ولكن غير مدركة لهذا التطور ، هزت يو بايك سونغ رأسها قليلاً وتحدثت بخجل.
كان صوت هازلين مليئا بالأشواك الآن. حيث تم الضغط على يو بايك سونغ بسبب هذا وبصقت أخيرًا ما أرادت قوله.
الشيء الوحيد الذي بقي هو الصمت.
“هذا ليس المقصود….” (يو بايك سونغ)
قام كيم ساي-جين بإمالة رأسه بهذه الطريقة وذاك لكن نوافذ التنبيه أزال ارتباكه.
“هل ترى؟ اسم ساهراهنغ. و في الوقت الحالي ، دعنا نوقف تشغيل التلفزيون “. (ساي جين)
“إيه؟ من فضلك قولي ما تحتاجيه “. (ساي جين)
“… ما هي النتائج؟“
“…. قلت ، هذا ، أعطني إياه ، هذا الشيء …” (يو بايك سونغ)
“آه ، آه ، نعم ، حسنًا ، آه ، من فضلك ، اجلس. و لكني لست متأكدا ما معنى هذه الزيارة المفاجئة “.
بالنسبة لموجة تم إنشاؤها بواسطة تنهيدة بسيطة بدا ارتفاعها الذي يزيد عن 20 مترًا غير متوازن بشكل مخيف. تجعد وجه ساي جين ذا ليفاثان بطريقة قبيحة وهو يتساءل كيف يجب أن يمنع هذه الكارثة من ضرب الشاطئ.
ومع ذلك لم تستطع يو بايك-سونغ إنهاء ما أرادت قوله وببساطة أثقلت نفسها. فقط ما الذي كان يحاول قوله له؟
“إيه؟ من فضلك قولي ما تحتاجيه “. (ساي جين)
نظر ساي جين إلى وجهها الخجول الأحمر القرمزي ، ابتسمت في سعادة عميقة.
“عفوا. سألتك ماذا تفعلين ؟! ” (هازلين)
“… حيث يبدو أنني يجب أن أتصرف باعتدال.”
كان صوت هازلين مليئا بالأشواك الآن. حيث تم الضغط على يو بايك سونغ بسبب هذا وبصقت أخيرًا ما أرادت قوله.
****
رائحتك. قلت إنك ستدعني أشم رائحته حتى عندما لا تكون بالجوار … قلت إنك ستعطيني منديلًا … “(يو بايك سونغ)
“……..آه.”
جالسًا بمفرده على أريكة برائحة الناس الباهتة ، تغلب على ساي-جين بشعور معين من الوحدة لكنه لا يزال قادرًا على الوقوف من مكانه.
وفهم ساي جين حينها فقط. بالتأكيد ، قال شيئًا مشابهًا لذلك قبل بضعة أسابيع. حسنًا ، لقد أعد منديلًا لكنه لم يعطه لها بعد لأنه لا يريد أن تكون فكرة لاحقة من تلك النقطة فصاعدًا …
مر الوقت ، وفي النهاية ، ومضت أضواء الفجر الخافتة من سطح المحيط. فتح ساي-جين عينيه أخيرًا بعد 6 ساعات متتالية من فقدان الوعي الناجم عن الألم.
“بالطبع ، لقد حصلت عليه.” (ساي جين)
ابتسم قليلا وعاد نحو منزله.
على مضض ، أخرج ساي جين منديلًا من جيبه الخلفي. حيث تم إنشاؤه بمساعدة مهاره سحر الوشم ، وكان قطعة من القماش حيث كانت رائحة الذئب مغروسة بعمق.
“آه.”
“…شكر!!”
هذه الكلمات تنتمي إلى ليليا ، قادمة من بلورة الاتصالات.
انتزعت يو بايك-سونغ ذلك بسرعة من يديه وتركت جانب ساي-جين في عجلة من أمره ، وركضت نحو هازلين في خطوات نطاطة صغيرة لطيفة.
تعثر ساي جين من مقعده ، وسرعان ما قام وطلب منهم الجلوس أولاً.
هذا نوعا ما شعر بالاكتئاب قليلا.
يبدو أن جسد كيم ساي-جين هذا كان مجرد وجود ثانوي لـ يو بايك-سونغ. فقط رائحة جسده كان مهم …
اجتاح الصمت الغرفة للحظة قصيرة. فلم يكن لدى المستمعين الفرصة حتى الآن لفهم كلمات الوزير بشكل كامل.
على الفور تقريبًا ، أضاءت النيران في عيون هازلين ولكن غير مدركة لهذا التطور ، هزت يو بايك سونغ رأسها قليلاً وتحدثت بخجل.
“…ما هذا؟” (هازلين)
“……”
“رائحة ساي جين عليه.” (يو بايك سونغ)
“… أعطني هذا هنا.” (هازلين)
سمع ساي جين حديثهما وابتسم قليلاً.
كان الشيء المدهش هو أن هازلين و يو بايك-سونغ كانا في نفس العمر.
كان ذلك صحيحًا عندما خرجت بعض الكلمات من التلفزيون.
“لا أريد.” (يو بايك سونغ)
قبل 15 يومًا من يوم العملية ، عندما كان الجميع يشعر بالتوتر.
“لما لا؟ من المفترض أن يشارك الأصدقاء هل تعلمي؟ لذا اسمحي لي أن أحمله مرة واحدة على الأقل “. (هازلين)
لا تزال هناك بعض التلميحات الكروية المتبقية في ملامح الوجه ، ولكن الآن أصبحت أكثر نحتًا ومثالية مع عدم وجود عيب واحد واضح بالعين المجردة. و لقد كان نوعًا من الوجه الذي يشبه نوعًا من أشكال الحياة المرتبطة بالمحيط ، والزواحف ، والثدييات – مثل سمكة القرش ، والسحلية والذئب – معًا.
“ليس لدي أي شيء خاص لأضيفه ، سيدي. و بعد كل شيء ، التعويض الذي يقترحونه ليس لصالح الشركة ككل ، ولكنه يتماشى بشكل وثيق مع هوايات سيد النقابة “. (جو هان سونج)
“اذهبي بعيدا.” (يو بايك سونغ)
“في الوقت الحالي ، داخل حدود بريطانيا ، لدينا وحوشان على مستوى الزعماء يجب التعامل معهم – مانغساسا و” بريفين “. تركز قواتنا حاليًا على مكافحة بريفين التي كانت نشطة بالقرب من مدينة أكسفورد. ومع ذلك إذا قررت مانغساسا استهداف الفجوة في قواتنا وترك عشها خلال هذا الوقت ، والتوجه إلى الجنوب ، إذن … “
“….يا. أنت على حق.” (هازلين)
“… .مـ ، ماذا ؟! ماذا قلت للتو؟” (هازلين)
ولم يمض وقت طويل بعد أن يُغلَق باب حجرة العزل.
“كم هم على استعداد لدفع ثمنها؟” (ساي جين)
الشيء الوحيد الذي بقي هو الصمت.
جالسًا بمفرده على أريكة برائحة الناس الباهتة ، تغلب على ساي-جين بشعور معين من الوحدة لكنه لا يزال قادرًا على الوقوف من مكانه.
بالنسبة لموجة تم إنشاؤها بواسطة تنهيدة بسيطة بدا ارتفاعها الذي يزيد عن 20 مترًا غير متوازن بشكل مخيف. تجعد وجه ساي جين ذا ليفاثان بطريقة قبيحة وهو يتساءل كيف يجب أن يمنع هذه الكارثة من ضرب الشاطئ.
