التشتية (3)
الفصل 137: التشتية (3)
المترجم: pharaoh-king-jeki
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
[لقد ابتلعت حراشف ليفاثان بالغ!]
كان مظهر التنين الأزرق كما هو ظاهر في مقطع الفيديو محببًا لعدم وجود وصف أفضل. و وجدت الابتسامات طرقها تلقائيًا إلى وجوه الناس ، عندما رأوا التنين يهتم بأشكال الحياة البحرية التي بنت منازلهم في البحر الشرقي و لا يمكن أن يرتفع الشعور بالإعجاب والثقة في المخلوق إلا عند رؤيته يستكشف الأفق البعيد في حالة ظهور وحش غير مرحب به.
وتسببت حراشفه في تغيير لونها إلى الفضة الباهتة – على الرغم من صعوبة تسميتها الآن باسم الأزرق- في عاصفة من الفضول والرغبة في معرفة السبب من الجمهور أيضًا.
بالطبع ، يمكنه فعل ذلك. و لكنه متأكد من أن الجحيم لم يشعر بذلك. و بعد كل شيء ، سيعاملونه مثل لعبة أفخم إذا تغير.
“…….أهه.”
“أنت تتقدم في الترتيب. مبروك. و بالطبع ، من يعرف إلى متى يمكنك الصمود “. (باثوري)
تنفس بعمق ليطرد مخاوفه.
حاليًا ، داخل جناح بنتهاوس في فندق فخم معين.
“حسنًا ، أعتقد أنك على حق … ولكن هل يمكنني أيضًا لمسها؟” (يي هاي رين)
كانت “الملكة” بريلاني باثوري المرشح الأكثر احتمالا لوراثة منصب السلطة من اللورد مصاص الدماء الحالي ، تحدق بذهول في صورة التنين الأزرق التي يتم عرضها على الحائط.
“أنا متأكد من أن البصيرة العظيمة للسيدة قد أبلغتك بالفعل ، ولكن إذا سمح لي أن أقول ذلك … أولاً ، الجو بارد وقاحل خلال أشهر الشتاء. و لهذا السبب ، أصبحت الوحوش أكثر عنفًا خلال هذه الفترة. لا يحب البشر البرد فسيحاولون ألا يخرجوا بمعنى من يفكر في التوجه إلى البحر الشرقي؟ بعبارة أخرى سيكون عدد العيون أقل بكثير بحلول ذلك الوقت “.
عندما نظرت إلى التنين الأزرق الجديد ” ، عادت العاطفة القوية التي اضطرت إلى قمعها لفترة طويلة بسبب ثغرات مرؤوسيها الحمقاء وغير الكفؤين برأسها القبيح مرة أخرى.
“إذا كنت أنتي ، سيدتي فلا شك لدي على الإطلاق.” (روسراهديل)
“هذا ارتياح …” (الرسول)
كانت تلك العاطفة بالطبع ، الرغبة في الامتلاك و الفضول المحترق وقلبها النابض ، تقريبا بطش شبيه بالصنم.
* المؤثرات الصوتية لتذمر بهيج. *
“الفراء الأبيض قد يتسخ.” (ساي جين)
رأت ابتسامة التنين مشرقة وهي تتفحص أشكال الحياة – الأسماك – إنها محمية. أرادت بشدة أن تفسد تلك الابتسامة كلما رأت ذلك. لجعلها أكثر وحشية ، وأكثر قسوة ، وأكثر عنفا. لجعلها تخضع لها فقط ، ولكي تراها تكشف أنيابها في وجه أي شخص آخر غيرها …
“… مم …”
“سيدتى…”
“هذا جيد. لن يخرج الناس إلى البحر خلال عيد الميلاد…. لا بأس إذا كان علينا فقط أن نعاني. إنه يوم يأتي مرة واحدة فقط في السنة بعد كل شيء “.
عندما بدأت باثوري بالدوس على الأرض وهي غير مدركة تمامًا لفعل ذلك بنفسها ، نادى عليها شيخ رسول بقلق.
“ماذا؟” (باثوري)
خلال حياتها ، قابلت نصيبها من المرؤوسين الخونة. و لهذا السبب حتى يمكنها بسهولة اكتشاف أن المديح الذي لا نهاية له والذي لا أساس له هو السمات المميزة لتلك اللعاب اللطيفة.
كانت مجرد كلمة واحدة لكن نبرة صوتها كانت تمتلك نية قتل يكفى في داخلها لإرسال قشعريرة إلى مؤخر الرسول. لم يستطع أن يجرؤ على مقابلة وجها لوجه ، وأبقى بصره ثابتًا على الأرض.
أثناء وقوفه على حافة البحر الشرقي ، ألقى ساي جين نظرة طويلة على حراشف ليفاثان في يده. طالما أنه يأكل هذا فإن نسبة النمو في نموذج ليفاثان الخاص به ستزداد بشكل كبير ، وقد ينفجر إجمالي قدرته أيضًا بشكل يتجاوز المقارنة.
“تمامًا كما كان من قبل … هناك عدد كبير جدًا من شهود العيان في البحر الشرقي ، سيدتي.” (الرسول)
“إذا رغبت سيدتي في امتلاك المخلوق ، إذن ، أليس من الممكن التقاطه خلال فصل الشتاء؟“
حاول كبار الرسل ، الوحيدين الذين يتمتعون بمكانة يكفى للبحث عن مقابلة مع ملكة المستقبل ، قصارى جهدهم لإيقافها. و على الرغم من أن فتاة باثوري كانت شخصًا يتمتع بشخصية عنيدة كان عليها فقط أن تفعل ما تريده لإرضاء نفسها باستخدام عذر مخططهم الكبير المتمثل في “العودة إلى الوطن” و يمكنهم في هذه الأثناء تقييدها.
“أنا أعلم أيضًا حسنًا؟ أعني ، لماذا يجب أن أنتبه لهذا الشيء ، عندما أجيريت محادثة طويلة ولطيفة مع اللورد … “
“أيها الشاب الذي لا يعرف شيئًا … سيدتي ، من فضلك لا تستمعي إليه. قد يكون صحيحًا إلى حد ما أن عدد الشهود قد ينخفض ، ولكن لا يوجد حتى الآن ضمان بأن غسل العقل سيكون ناجحًا … “
* مؤثرات صوتية لتثاؤب تنين لطيف *
على عكس كلماتها تم لصق عينيها بقوة على الحائط حيث يتم عرض الصور.
كانت مجرد كلمة واحدة لكن نبرة صوتها كانت تمتلك نية قتل يكفى في داخلها لإرسال قشعريرة إلى مؤخر الرسول. لم يستطع أن يجرؤ على مقابلة وجها لوجه ، وأبقى بصره ثابتًا على الأرض.
حالما غادرت تلك الكلمات شفتيها.
“… لمـ ، لماذا أنتبه لشيء من هذا القبيل؟” (باثوري)
ظهر على الشاشة مشهد فريد من نوعه لـ التنين الأزرق وهو يتثاءب ويمد ذراعيه. و نظرت باثوري إلى ذلك في ذهول تام وأخذت جرعة كبيرة من لعابها الفائض.
“نعم ، أيها الحقير ، ما هي …”
“… لمـ ، لماذا أنتبه لشيء من هذا القبيل؟” (باثوري)
“كدتي أن تيقظيها.” (ساي جين)
تساءل عما إذا كانت هذه هي الطريقة التي ستموت بها لكن لحسن حظه لم يكن صوتها موجهًا نحو اتجاهه.
على عكس كلماتها تم لصق عينيها بقوة على الحائط حيث يتم عرض الصور.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
“هذا ارتياح …” (الرسول)
“فوو …”
“الفراء الأبيض قد يتسخ.” (ساي جين)
“إذا رغبت سيدتي في امتلاك المخلوق ، إذن ، أليس من الممكن التقاطه خلال فصل الشتاء؟“
“عفوا. ليس من المفترض أن أخبر يو ساي جونغ بما نفعله مهما كان الأمر ، أليس كذلك؟ ” (يي هاي رين)
ومع ذلك.
قالت ليليا إنه لا يوجد ما يدعو للقلق. حيث كانت متأكدة من ذلك بالتأكيد. حيث كان أي شخص يخمن من أين أتت ثقتها لكن في الوقت الحالي لم يكن أمامه خيار سوى تصديقها وتناول هذا الشيء. حسنًا ، لقد احتاج إلى الكثير من الوقت للتعود على نموذج ليفاثان المعزز حديثًا بعد كل شيء.
فجأة ، تقدم رسول معين لم يذكر اسمه إلى الأمام. و لقد كان رسولًا شابًا شهدت قوته القتالية زيادة مفاجئة مؤخرًا وسرعان ما صعد إلى منصب داخل الحرس الملكي في باتوري.
“في احسن الاحوال!! الكمال !! أنا بالتأكيد أعرف ماذا أفعل الآن !! ” (هازلين)
“نعم ، أيها الحقير ، ما هي …”
وتسببت حراشفه في تغيير لونها إلى الفضة الباهتة – على الرغم من صعوبة تسميتها الآن باسم الأزرق- في عاصفة من الفضول والرغبة في معرفة السبب من الجمهور أيضًا.
“مم؟ ماذا تقصد بذلك؟” (باثوري)
“عفوا. ليس من المفترض أن أخبر يو ساي جونغ بما نفعله مهما كان الأمر ، أليس كذلك؟ ” (يي هاي رين)
كاد العجوز الرسول أن ينجح في تهدئتها فذعر وهمس للرجل الجديد لكن تلك الكلمات التي قالها كانت أكثر من تكفى لإثارة اهتمامها تمامًا.
كانت هذه علامة على الخضوع والولاء الذي أحبت باثوري القيام به. لذا بدأ روسراهديل في لعق أصابع قدميها بحذر شديد.
“ككييو-ييوهك …….”
“سيدتى!! لا يجب عليك !! الآن ، نحن … “
“يا أنت ، انقلع.” (باثوري)
“أنت ، أغلق فمك ، وأنت كلي آذان صاغية.” (باثوري)
في مواجهة هذا الصمت المخيف ، تصلب وجه روسراهديل قليلاً لكن قبل أن تزداد الشكوك ضده ، عرض شاشة هاتفه في الهواء.
تمسكت باثوري شفتيها ببطء بأصابعها النحيلة وهي تحدق في الرسول الشاب.
– “يوم العملية هو 25 ديسمبر – يوم عيد الميلاد“.
“أنا متأكد من أن البصيرة العظيمة للسيدة قد أبلغتك بالفعل ، ولكن إذا سمح لي أن أقول ذلك … أولاً ، الجو بارد وقاحل خلال أشهر الشتاء. و لهذا السبب ، أصبحت الوحوش أكثر عنفًا خلال هذه الفترة. لا يحب البشر البرد فسيحاولون ألا يخرجوا بمعنى من يفكر في التوجه إلى البحر الشرقي؟ بعبارة أخرى سيكون عدد العيون أقل بكثير بحلول ذلك الوقت “.
“آآآآهك !!!!”
كان اسم الرسول الشاب “روسراهديل”. قبض عليه ساي-جين في الماضي وأصبح عبدًا له بقوة “رابط الطاقة المظلمة” كان مصاص الدماء هذا يقرأ المعلومات التي قدمها له ساي-جين سرًا بالكامل. (تل: ظهر هذا الرجل لأول مرة في الفصلين 89 و 90).
“وأيضًا أنا في رأي أن خططت السيدة باثوري ستفيد بشكل كبير مخططنا العام أيضًا و ربما لا يعتقد الرسل الآخرون الأمر نفسه لكن أليس من الواضح تمامًا أن غسل عقل مخلوق إلهي قويه مثل ذلك التنين من شأنه أن يعزز قواتنا بشكل أكبر؟ لهذا السبب ، أعتقد أنه لا ينبغي أن نمانع الخسائر الصغيرة إذا كان ذلك يعني أننا سنكسب بشكل كبير في النهاية “. (روسراهديل)
“أيها الشاب الذي لا يعرف شيئًا … سيدتي ، من فضلك لا تستمعي إليه. قد يكون صحيحًا إلى حد ما أن عدد الشهود قد ينخفض ، ولكن لا يوجد حتى الآن ضمان بأن غسل العقل سيكون ناجحًا … “
“كدتي أن تيقظيها.” (ساي جين)
“أنا متأكد من أن البصيرة العظيمة للسيدة قد أبلغتك بالفعل ، ولكن إذا سمح لي أن أقول ذلك … أولاً ، الجو بارد وقاحل خلال أشهر الشتاء. و لهذا السبب ، أصبحت الوحوش أكثر عنفًا خلال هذه الفترة. لا يحب البشر البرد فسيحاولون ألا يخرجوا بمعنى من يفكر في التوجه إلى البحر الشرقي؟ بعبارة أخرى سيكون عدد العيون أقل بكثير بحلول ذلك الوقت “.
“إذا كنت أنتي ، سيدتي فلا شك لدي على الإطلاق.” (روسراهديل)
“ككييو-ييوهك …….”
بذل روسراهديل قصارى جهده للتخلص منها لكن الشكوك ازدادت على وجه باثوري حيث ظلت عيناها عليهما.
– “يوم العملية هو 25 ديسمبر – يوم عيد الميلاد“.
“مرحبًا أعطني شيئًا لأكله.”
خلال حياتها ، قابلت نصيبها من المرؤوسين الخونة. و لهذا السبب حتى يمكنها بسهولة اكتشاف أن المديح الذي لا نهاية له والذي لا أساس له هو السمات المميزة لتلك اللعاب اللطيفة.
“مم …”
“إذا كنت أنتي ، سيدتي فلا شك لدي على الإطلاق.” (روسراهديل)
في مواجهة هذا الصمت المخيف ، تصلب وجه روسراهديل قليلاً لكن قبل أن تزداد الشكوك ضده ، عرض شاشة هاتفه في الهواء.
“…….أهه.”
ثم خفت تعبيرات باثوري قليلاً. و بعد أن شعرت بالتغيير على الفور أبلغتها روسراهديل بسرعة بآخر التطورات.
“لكي أكون أكثر إفادة لك سيدتي ، كنت أقدم ببطء درجة عضويتي في موقع التنين الأزرق حتى الآن. و لقد شاركت في اجتماعاتهم بل وتبرعت بقدر كبير من المال أيضًا. ونتيجة لذلك أصبحت الآن قادرًا على اكتشاف نصف قطر التنين ونطاق حركته “. (روسراديل)
تحول ساي-جين إلى نموذج ليفاثان وابتلع الحرشفه على الفور.
كان صحيحًا أنه بعد الحصول على تصريح منه تمكن روسراهديل من الوصول إلى مستوى معلومات “هام جداً” من موقع التنين الأزرق. جانبا كان تقدم العضوية صارمًا لدرجة أنه حتى باثوري التي انضمت سرا لم تتمكن من التقدم بعد للعضوية “الذهبية” حتى الآن.
ابتسمت بتكاسل ومدت قدمها. حيث كانت قدم شاحبة ولكنها مصقولة. حيث كانت هناك خطوط باهتة من الأوعية الدموية مرئية على جلدها مثل نوع من علاج العناية بالأقدام الذي حدث بشكل خاطئ.
“… مم …”
لكن الأوان كان قد فات بعض الشيء. حيث كان هناك صمت معقد إلى حد ما ينزل على غرفة الاجتماعات.
ثم خفت تعبيرات باثوري قليلاً. و بعد أن شعرت بالتغيير على الفور أبلغتها روسراهديل بسرعة بآخر التطورات.
توقف روسراهديل بكلماته هناك.
“إن التنين الأزرق خلال مرحلة نموه يتطلب قدرًا كبيرًا من النوم لذا فإن الوقت الأرجح لمشاهدته مرة أخرى هو حوالي مساء يوم 25 ديسمبر … أو هكذا يقولون. لا يمكن أن يكون هذا أكثر مثالية يا سيدتي. ليس فقط في منتصف الشتاء ، إنه أيضًا عيد الميلاد لذلك سيختار الناس قضاء اليوم مع عائلاتهم مما يعني أنه لا ينبغي أن يكون هناك أحد بجوار المحيط “.
“سيدة باثوري !! لدينا خطة أكبر بكثير للتنفيذ بدلاً من التنين الأزرق … !! “
توقف روسراهديل بكلماته هناك.
* مؤثرات صوتية لتثاؤب تنين لطيف *
ومع ذلك فقد تجرأ بالتأكيد على عدم البحث عنه لأنه يفتقر إلى الكرات اللازمة للقيام بذلك. ما نوع تعابير الوجه التي ستقوم بها الآن؟ هل يمكن أن تكون مستعدة لتصريف كل قطرة دم من جسده في هذه اللحظة بالذات؟
***
“يا أنت ، انقلع.” (باثوري)
سقط قلب روسراهديل إلى الأسفل. حيث كان بحاجة إلى الاختفاء بسرعة من على بصرها ، ومع ذلك اهتز جسده بشدة ولم يستطع الحركة.
أشار يي هاي-رين إلى فخذيه. فوق فخذيه المتصلتين والعضليتين اللتين لن تفقدهما ألواح الجرانيت كانت يو بايك سونغ تأخذ غفوة مريحة مع أنعم شخير يمكن لأي شخص أن يتخيله. و علاوة على ذلك حتى قبل ثوانٍ قليلة كان ساي جين مشغول بتمشيط أذنيها وشعرها بيده اليمنى بينما كانت اليسري منشغله بضرب ذيلها …
تساءل عما إذا كانت هذه هي الطريقة التي ستموت بها لكن لحسن حظه لم يكن صوتها موجهًا نحو اتجاهه.
“… لمـ ، لماذا أنتبه لشيء من هذا القبيل؟” (باثوري)
“ابق هنا من الآن فصاعدًا.” (باثوري)
“سيدة باثوري !! لدينا خطة أكبر بكثير للتنفيذ بدلاً من التنين الأزرق … !! “
“…ماذا؟! أليس هذا طغيان سيد النقابة ، قائلا أن يدي قذرتان؟ ” (يي هاي رين)
كانت تلك صرخة يائسة من الشيخ الرسول.
“نعم ، إنها لطيفة حقًا ، على الرغم من …” (يي هاي رين)
على عكس كلماتها تم لصق عينيها بقوة على الحائط حيث يتم عرض الصور.
“من تعتقد نفسك لترفع صوتك !!” (باثوري)
رأت ابتسامة التنين مشرقة وهي تتفحص أشكال الحياة – الأسماك – إنها محمية. أرادت بشدة أن تفسد تلك الابتسامة كلما رأت ذلك. لجعلها أكثر وحشية ، وأكثر قسوة ، وأكثر عنفا. لجعلها تخضع لها فقط ، ولكي تراها تكشف أنيابها في وجه أي شخص آخر غيرها …
في حالة صدمة ، رفع روسراهديل رأسه بسرعة. و لقد رأى الشيخ المسن يمتلئ بعمق ويعتذر من قلبه.
[ستزداد مهارات “فهم الليفاثان” و “جسد المانا” بمستوى واحد!]
“… من فضلك اغفري لهذا الرجل العجوز الأحمق.”
“أعلم أنك لست شخصًا غادرًا ، حسنًا؟ ومع ذلك أعتقد أن هذا الرجل هنا سيكون أكثر فائدة لهذه الوظيفة ، ألا تعتقد ذلك؟ يا طفل.” (باثوري)
كانت تلك صرخة يائسة من الشيخ الرسول.
“نعم ، حسناً؟“
نظرت باثوري إلى روسراهديل مرة واحدة ولعقت شفتيها ببطء.
صفعة!
“ابق هنا من الآن فصاعدًا.” (باثوري)
مباشرة على جدلهم فركت يو بايك سونغ وجهها في جميع أنحاء فخذيه وبدأت في القلق أثناء نومها. حرك ساي جين يديه برفق وتنظف أنفها وأذنيها وذيلها بلطف بالإضافة إلى أجزاء أخرى آمنة للتربيت عليها مما ساعدها على العودة إلى نومها بشكل أعمق.
“وأيضًا أنا في رأي أن خططت السيدة باثوري ستفيد بشكل كبير مخططنا العام أيضًا و ربما لا يعتقد الرسل الآخرون الأمر نفسه لكن أليس من الواضح تمامًا أن غسل عقل مخلوق إلهي قويه مثل ذلك التنين من شأنه أن يعزز قواتنا بشكل أكبر؟ لهذا السبب ، أعتقد أنه لا ينبغي أن نمانع الخسائر الصغيرة إذا كان ذلك يعني أننا سنكسب بشكل كبير في النهاية “. (روسراهديل)
“هذا ، هذا يعني …” (روسراهديل)
“أنت تتقدم في الترتيب. مبروك. و بالطبع ، من يعرف إلى متى يمكنك الصمود “. (باثوري)
“هذا ارتياح …” (الرسول)
ابتسمت بتكاسل ومدت قدمها. حيث كانت قدم شاحبة ولكنها مصقولة. حيث كانت هناك خطوط باهتة من الأوعية الدموية مرئية على جلدها مثل نوع من علاج العناية بالأقدام الذي حدث بشكل خاطئ.
“مرحبًا أعطني شيئًا لأكله.”
لكن الأوان كان قد فات بعض الشيء. حيث كان هناك صمت معقد إلى حد ما ينزل على غرفة الاجتماعات.
كانت هذه علامة على الخضوع والولاء الذي أحبت باثوري القيام به. لذا بدأ روسراهديل في لعق أصابع قدميها بحذر شديد.
[بمساعدة حراشف ليفاثان البالغ تم التغلب على هذا الاختناق! ارتفع معدل النمو إلى ما يزيد عن 25٪ ووصل إلى 33٪! سينمو زوج من الأجنحة الصغيرة على ظهر ليفاثان!]
***
“هل من الممكن أن تظهر لنا؟“
نوفمبر ، عندما كان الشتاء يقترب بشكل مطرد. ساد جو غريب ومتوتر بين الأعضاء الحاضرين داخل غرفة الاجتماعات السرية تحت الأرض.
خلال حياتها ، قابلت نصيبها من المرؤوسين الخونة. و لهذا السبب حتى يمكنها بسهولة اكتشاف أن المديح الذي لا نهاية له والذي لا أساس له هو السمات المميزة لتلك اللعاب اللطيفة.
– “يوم العملية هو 25 ديسمبر – يوم عيد الميلاد“.
“نعم ، أيها الحقير ، ما هي …”
خرج صوت ليليا من بلورة الاتصالات الموضوعة أعلى طاولة.
“إن التنين الأزرق خلال مرحلة نموه يتطلب قدرًا كبيرًا من النوم لذا فإن الوقت الأرجح لمشاهدته مرة أخرى هو حوالي مساء يوم 25 ديسمبر … أو هكذا يقولون. لا يمكن أن يكون هذا أكثر مثالية يا سيدتي. ليس فقط في منتصف الشتاء ، إنه أيضًا عيد الميلاد لذلك سيختار الناس قضاء اليوم مع عائلاتهم مما يعني أنه لا ينبغي أن يكون هناك أحد بجوار المحيط “.
“… بجدية أنت تعرف حقًا كيف تعتني بطفل. و أنا متأكده من أن ساي-جونغ سعيد للغاية “. (يي هاي رين)
“هذا جيد. لن يخرج الناس إلى البحر خلال عيد الميلاد…. لا بأس إذا كان علينا فقط أن نعاني. إنه يوم يأتي مرة واحدة فقط في السنة بعد كل شيء “.
“مم؟ ماذا تقصد بذلك؟” (باثوري)
اشتكت يي هاي رين مازحه.
عندما نظرت إلى التنين الأزرق الجديد ” ، عادت العاطفة القوية التي اضطرت إلى قمعها لفترة طويلة بسبب ثغرات مرؤوسيها الحمقاء وغير الكفؤين برأسها القبيح مرة أخرى.
“لكن مع ذلك لا أصدق ذلك حتى الآن … سيد النقابة ، صفتك هي أنك تتحول حقًا إلى التنين الأزرق ، أعني ، إلى الليفاثان؟!” (يي هاي رين)
تمسكت باثوري شفتيها ببطء بأصابعها النحيلة وهي تحدق في الرسول الشاب.
“سيدتى!! لا يجب عليك !! الآن ، نحن … “
أومأ ساي جين برأسه بلا كلام. حدق يي هاي-رين وغو جي-هيوك في وجهه بذهول لفترة ، قبل أن يسألوه بحذر.
[ستزداد مهارات “فهم الليفاثان” و “جسد المانا” بمستوى واحد!]
“أوم ، ربما …”
بالطبع ، يمكنه فعل ذلك. و لكنه متأكد من أن الجحيم لم يشعر بذلك. و بعد كل شيء ، سيعاملونه مثل لعبة أفخم إذا تغير.
“هل من الممكن أن تظهر لنا؟“
حاول كبار الرسل ، الوحيدين الذين يتمتعون بمكانة يكفى للبحث عن مقابلة مع ملكة المستقبل ، قصارى جهدهم لإيقافها. و على الرغم من أن فتاة باثوري كانت شخصًا يتمتع بشخصية عنيدة كان عليها فقط أن تفعل ما تريده لإرضاء نفسها باستخدام عذر مخططهم الكبير المتمثل في “العودة إلى الوطن” و يمكنهم في هذه الأثناء تقييدها.
“لا يمكن القيام به.” (ساي جين)
“أنا فعلت هذا!! أنا فعلت هذا!!” (هازلين)
بالطبع ، يمكنه فعل ذلك. و لكنه متأكد من أن الجحيم لم يشعر بذلك. و بعد كل شيء ، سيعاملونه مثل لعبة أفخم إذا تغير.
“هل من الممكن أن تظهر لنا؟“
قضم جوو جي-هيوك بقوة على البسكويت كما لو كان منزعجاً بينما عبست يي هاي-رين بعمق بينما كانت تتعمق في مسند ظهر الأريكة.
متعب–
“أيها الشاب الذي لا يعرف شيئًا … سيدتي ، من فضلك لا تستمعي إليه. قد يكون صحيحًا إلى حد ما أن عدد الشهود قد ينخفض ، ولكن لا يوجد حتى الآن ضمان بأن غسل العقل سيكون ناجحًا … “
بالطبع ، يمكنه فعل ذلك. و لكنه متأكد من أن الجحيم لم يشعر بذلك. و بعد كل شيء ، سيعاملونه مثل لعبة أفخم إذا تغير.
وصلت رسالة نصية على هاتف يي هاي-رين في ذلك الوقت. سحبت هاتفها ببطء وتفحصت الرسالة ، قبل أن تنهد.
– “يوم العملية هو 25 ديسمبر – يوم عيد الميلاد“.
“مم؟ ماذا تقصد بذلك؟” (باثوري)
“عفوا. ليس من المفترض أن أخبر يو ساي جونغ بما نفعله مهما كان الأمر ، أليس كذلك؟ ” (يي هاي رين)
قام بنقل أذن يو بايك سونغ بخفة بينما كان يقدم عذره للصلصة الضعيفة. و نظرًا لأن الأذن كانت حساسة للمس تم تقويمها على الفور قبل أن تتراجع بطريقة لطيفة. وعندما أمسك بذيلها بخفة …
“… هل كان ذلك من ساي-جونغ الآن؟” (ساي جين)
حاول كبار الرسل ، الوحيدين الذين يتمتعون بمكانة يكفى للبحث عن مقابلة مع ملكة المستقبل ، قصارى جهدهم لإيقافها. و على الرغم من أن فتاة باثوري كانت شخصًا يتمتع بشخصية عنيدة كان عليها فقط أن تفعل ما تريده لإرضاء نفسها باستخدام عذر مخططهم الكبير المتمثل في “العودة إلى الوطن” و يمكنهم في هذه الأثناء تقييدها.
“نعم. إنها تسألني إذا كنت معك الآن “. (يي هاي رين)
واصلت هازلين الصراخ بفرح بينما كانت تخطو خطوات كبيرة إلى الأمام. ثم تجاوزت جوو جي-هيوك ، وتجاوزت يو بايك-سونغ و يي هاي-رين ، وشرعت في احتضان كيم ساي-جين الذي كان في الخلف.
قال ساي جين وهو يبدأ فى ارتداء سترته للمغادرة: “أخبريها أنك غير متأكده ، وأنه لا بد لي من البقاء في العمل“.
“ككييو-ييوهك …….”
أصبح فم يي هاي-رين على شكل O وأظهر تعبيرها ارتباكها.
“…. ماذا يمكنني أن أفعل ، عندما تكون محبوباً للغاية مثل هذا؟ علاوة على ذلك لقد جاءت بمفردها هل تعلمي؟ لم أقنعها بأي شيء “. (ساي جين)
“…أنت تغادر؟ أنت مستأنس بشكل غير متوقع بشكل جيد ، أليس كذلك؟ ” (يي هاي رين)
قال ساي جين وهو يبدأ فى ارتداء سترته للمغادرة: “أخبريها أنك غير متأكده ، وأنه لا بد لي من البقاء في العمل“.
“… ماذا تقصد بكلمة غير متوقعة؟” (ساي جين)
“كدتي أن تيقظيها.” (ساي جين)
“لا ، حسنًا … و هذا الموقف بغض النظر عمن يراه ، إنه بذيء نوعًا ما هل تعلم؟” (يي هاي رين)
الفصل 137: التشتية (3)
أشار يي هاي-رين إلى فخذيه. فوق فخذيه المتصلتين والعضليتين اللتين لن تفقدهما ألواح الجرانيت كانت يو بايك سونغ تأخذ غفوة مريحة مع أنعم شخير يمكن لأي شخص أن يتخيله. و علاوة على ذلك حتى قبل ثوانٍ قليلة كان ساي جين مشغول بتمشيط أذنيها وشعرها بيده اليمنى بينما كانت اليسري منشغله بضرب ذيلها …
“…. ماذا يمكنني أن أفعل ، عندما تكون محبوباً للغاية مثل هذا؟ علاوة على ذلك لقد جاءت بمفردها هل تعلمي؟ لم أقنعها بأي شيء “. (ساي جين)
… حسنًا ، لقد قادها قليلاً ، رغم ذلك.
“حسنًا ، أعتقد أنك على حق … ولكن هل يمكنني أيضًا لمسها؟” (يي هاي رين)
قام بنقل أذن يو بايك سونغ بخفة بينما كان يقدم عذره للصلصة الضعيفة. و نظرًا لأن الأذن كانت حساسة للمس تم تقويمها على الفور قبل أن تتراجع بطريقة لطيفة. وعندما أمسك بذيلها بخفة …
“علاوة على ذلك إذا حسبنا عمرها من منظور إنساني فهي تبلغ من العمر 15 و 16 عامًا فقط ، أليس كذلك؟ إنه مثل وجود الأخت الصغيرة “. (ساي جين)
* مؤثرات صوتية لتذمر قطة لطيفة *
“هذا جيد. لن يخرج الناس إلى البحر خلال عيد الميلاد…. لا بأس إذا كان علينا فقط أن نعاني. إنه يوم يأتي مرة واحدة فقط في السنة بعد كل شيء “.
“أنت تتقدم في الترتيب. مبروك. و بالطبع ، من يعرف إلى متى يمكنك الصمود “. (باثوري)
… و لقد أطلقت تأوهًا لطيفًا يشبه القطة.
“لا. قد تستيقظ إذا لم تكن مجموعة أيدي مألوفة “. (ساي جين)
“نعم ، إنها لطيفة حقًا ، على الرغم من …” (يي هاي رين)
“علاوة على ذلك إذا حسبنا عمرها من منظور إنساني فهي تبلغ من العمر 15 و 16 عامًا فقط ، أليس كذلك؟ إنه مثل وجود الأخت الصغيرة “. (ساي جين)
“سيدة باثوري !! لدينا خطة أكبر بكثير للتنفيذ بدلاً من التنين الأزرق … !! “
“حسنًا ، أعتقد أنك على حق … ولكن هل يمكنني أيضًا لمسها؟” (يي هاي رين)
تنفس بعمق ليطرد مخاوفه.
مدت يي هاي-رين يدها بتسلل لكن ساي-جين كان بارداً عندما صفع يدها بعيدًا.
“تمامًا كما كان من قبل … هناك عدد كبير جدًا من شهود العيان في البحر الشرقي ، سيدتي.” (الرسول)
* مؤثرات صوتية لتذمر قطة لطيفة *
صفعة!
“مرحبًا أعطني شيئًا لأكله.”
“الفراء الأبيض قد يتسخ.” (ساي جين)
“… لمـ ، لماذا أنتبه لشيء من هذا القبيل؟” (باثوري)
“…ماذا؟! أليس هذا طغيان سيد النقابة ، قائلا أن يدي قذرتان؟ ” (يي هاي رين)
“لا. قد تستيقظ إذا لم تكن مجموعة أيدي مألوفة “. (ساي جين)
اشتكت يي هاي رين مازحه.
“مم …”
نظرت باثوري إلى روسراهديل مرة واحدة ولعقت شفتيها ببطء.
مباشرة على جدلهم فركت يو بايك سونغ وجهها في جميع أنحاء فخذيه وبدأت في القلق أثناء نومها. حرك ساي جين يديه برفق وتنظف أنفها وأذنيها وذيلها بلطف بالإضافة إلى أجزاء أخرى آمنة للتربيت عليها مما ساعدها على العودة إلى نومها بشكل أعمق.
“كدتي أن تيقظيها.” (ساي جين)
ابتسم ساي جين بارتياح ونظر إلى يو بايك سونغ. لسوء الحظ كانت كل جهوده في محاولة عدم إيقاظها تذهب سدى.
“… بجدية أنت تعرف حقًا كيف تعتني بطفل. و أنا متأكده من أن ساي-جونغ سعيد للغاية “. (يي هاي رين)
“أنت تتقدم في الترتيب. مبروك. و بالطبع ، من يعرف إلى متى يمكنك الصمود “. (باثوري)
ابتسم ساي جين بارتياح ونظر إلى يو بايك سونغ. لسوء الحظ كانت كل جهوده في محاولة عدم إيقاظها تذهب سدى.
“أوم ، ربما …”
أومأ ساي جين برأسه بلا كلام. حدق يي هاي-رين وغو جي-هيوك في وجهه بذهول لفترة ، قبل أن يسألوه بحذر.
“آآآآهك !!!!”
“أنت تتقدم في الترتيب. مبروك. و بالطبع ، من يعرف إلى متى يمكنك الصمود “. (باثوري)
اخترقت صرخة مدوية جدار العزل ودخلت الغرفة. استيقظت يو بايك سونغ فورًا من نومها ، قفزت من فخذيه وأعلى في الهواء بينما ركض الأعضاء الموجودون في الغرفة على عجل نحو الباب وفتحوه.
خلال حياتها ، قابلت نصيبها من المرؤوسين الخونة. و لهذا السبب حتى يمكنها بسهولة اكتشاف أن المديح الذي لا نهاية له والذي لا أساس له هو السمات المميزة لتلك اللعاب اللطيفة.
فجأة ، تقدم رسول معين لم يذكر اسمه إلى الأمام. و لقد كان رسولًا شابًا شهدت قوته القتالية زيادة مفاجئة مؤخرًا وسرعان ما صعد إلى منصب داخل الحرس الملكي في باتوري.
”الآنسه هازلين !! هل انتي بخير … “
“أنا أعلم أيضًا حسنًا؟ أعني ، لماذا يجب أن أنتبه لهذا الشيء ، عندما أجيريت محادثة طويلة ولطيفة مع اللورد … “
“هل من الممكن أن تظهر لنا؟“
“أنا فعلت هذا!! أنا فعلت هذا!!” (هازلين)
صفعة!
على عكس كلماتها تم لصق عينيها بقوة على الحائط حيث يتم عرض الصور.
ومع ذلك لم تكن صرخة بل صرخة حماسة. و نظر إليها الجميع بأفواههم مفتوحة على مصراعيها بينما كانت هازلين تقفز وترتد وهي تصرخ مرارًا وتكرارًا.
“…أنت تغادر؟ أنت مستأنس بشكل غير متوقع بشكل جيد ، أليس كذلك؟ ” (يي هاي رين)
“هل تسرب صوتي الآن؟” (هازلين)
“نعم … أوه هل نجحت في السيطرة على القلب الاصطناعي؟“
نوفمبر ، عندما كان الشتاء يقترب بشكل مطرد. ساد جو غريب ومتوتر بين الأعضاء الحاضرين داخل غرفة الاجتماعات السرية تحت الأرض.
“نعم!! لقد استخدمته بشكل مثالي الآن فقط !! ” (هازلين)
* مؤثرات صوتية لتثاؤب تنين لطيف *
واصلت هازلين الصراخ بفرح بينما كانت تخطو خطوات كبيرة إلى الأمام. ثم تجاوزت جوو جي-هيوك ، وتجاوزت يو بايك-سونغ و يي هاي-رين ، وشرعت في احتضان كيم ساي-جين الذي كان في الخلف.
“في احسن الاحوال!! الكمال !! أنا بالتأكيد أعرف ماذا أفعل الآن !! ” (هازلين)
الفصل 137: التشتية (3)
* المؤثرات الصوتية لتذمر بهيج. *
“…. أوم ، آنسة هازلين؟” (ساي جين)
…
“أوم ، ربما …”
“… حسنًا ، حقًا ، ألا يبدو هذا شيئًا غير أخلاقي لا يمكن إنكاره بغض النظر عمن يراه ~~~؟” (يي هاي رين)
وجهت يي هاي-رين له نظرة حادة مليئة بالأسئلة. دفع ساي-جين بحذر هازلين إلى الوراء ولحسابها هي أيضًا تراجعت ثلاث خطوات في الإحراج.
الفصل 137: التشتية (3)
“سيدة باثوري !! لدينا خطة أكبر بكثير للتنفيذ بدلاً من التنين الأزرق … !! “
“كيوم. آه ، أنا آسفه جدًا. و لقد كنت متحمسه جدًا للتو … “(هازلين)
وتسببت حراشفه في تغيير لونها إلى الفضة الباهتة – على الرغم من صعوبة تسميتها الآن باسم الأزرق- في عاصفة من الفضول والرغبة في معرفة السبب من الجمهور أيضًا.
لكن الأوان كان قد فات بعض الشيء. حيث كان هناك صمت معقد إلى حد ما ينزل على غرفة الاجتماعات.
“مرحبًا أعطني شيئًا لأكله.”
ومع ذلك لم تكن صرخة بل صرخة حماسة. و نظر إليها الجميع بأفواههم مفتوحة على مصراعيها بينما كانت هازلين تقفز وترتد وهي تصرخ مرارًا وتكرارًا.
كان هذا باستثناء يو بايك سونغ التي كانت مشغولهً في سحب كم ساي جين.
“هل تسرب صوتي الآن؟” (هازلين)
***
أثناء وقوفه على حافة البحر الشرقي ، ألقى ساي جين نظرة طويلة على حراشف ليفاثان في يده. طالما أنه يأكل هذا فإن نسبة النمو في نموذج ليفاثان الخاص به ستزداد بشكل كبير ، وقد ينفجر إجمالي قدرته أيضًا بشكل يتجاوز المقارنة.
وكان الوقت الآن 30 نوفمبر.
كانت مجرد كلمة واحدة لكن نبرة صوتها كانت تمتلك نية قتل يكفى في داخلها لإرسال قشعريرة إلى مؤخر الرسول. لم يستطع أن يجرؤ على مقابلة وجها لوجه ، وأبقى بصره ثابتًا على الأرض.
عندما نظرت إلى التنين الأزرق الجديد ” ، عادت العاطفة القوية التي اضطرت إلى قمعها لفترة طويلة بسبب ثغرات مرؤوسيها الحمقاء وغير الكفؤين برأسها القبيح مرة أخرى.
أثناء وقوفه على حافة البحر الشرقي ، ألقى ساي جين نظرة طويلة على حراشف ليفاثان في يده. طالما أنه يأكل هذا فإن نسبة النمو في نموذج ليفاثان الخاص به ستزداد بشكل كبير ، وقد ينفجر إجمالي قدرته أيضًا بشكل يتجاوز المقارنة.
حاول كبار الرسل ، الوحيدين الذين يتمتعون بمكانة يكفى للبحث عن مقابلة مع ملكة المستقبل ، قصارى جهدهم لإيقافها. و على الرغم من أن فتاة باثوري كانت شخصًا يتمتع بشخصية عنيدة كان عليها فقط أن تفعل ما تريده لإرضاء نفسها باستخدام عذر مخططهم الكبير المتمثل في “العودة إلى الوطن” و يمكنهم في هذه الأثناء تقييدها.
ومع ذلك كانت مخاوفه كبيرة بنفس القدر. و لقد كان قلقًا بشأن “غروره” هذه المرة مع الزيادة المفاجئة للـ قوة في نموذج الوحش هذا.
قالت ليليا إنه لا يوجد ما يدعو للقلق. حيث كانت متأكدة من ذلك بالتأكيد. حيث كان أي شخص يخمن من أين أتت ثقتها لكن في الوقت الحالي لم يكن أمامه خيار سوى تصديقها وتناول هذا الشيء. حسنًا ، لقد احتاج إلى الكثير من الوقت للتعود على نموذج ليفاثان المعزز حديثًا بعد كل شيء.
“… بجدية أنت تعرف حقًا كيف تعتني بطفل. و أنا متأكده من أن ساي-جونغ سعيد للغاية “. (يي هاي رين)
خلال حياتها ، قابلت نصيبها من المرؤوسين الخونة. و لهذا السبب حتى يمكنها بسهولة اكتشاف أن المديح الذي لا نهاية له والذي لا أساس له هو السمات المميزة لتلك اللعاب اللطيفة.
“فوو …”
* مؤثرات صوتية لتذمر قطة لطيفة *
تنفس بعمق ليطرد مخاوفه.
تحول ساي-جين إلى نموذج ليفاثان وابتلع الحرشفه على الفور.
ومع ذلك كانت مخاوفه كبيرة بنفس القدر. و لقد كان قلقًا بشأن “غروره” هذه المرة مع الزيادة المفاجئة للـ قوة في نموذج الوحش هذا.
“ككييو-ييوهك …….”
“… هل كان ذلك من ساي-جونغ الآن؟” (ساي جين)
“من تعتقد نفسك لترفع صوتك !!” (باثوري)
مع ظهور عدد لا يحصى من نوافذ التنبيه في نظره ، تعرض ساي جين للاعتداء من الألم الذي لا يطاق والذي شعر بأن جميع عظامه كانت تتقلص ثم تتمدد بلا هوادة.
وصلت رسالة نصية على هاتف يي هاي-رين في ذلك الوقت. سحبت هاتفها ببطء وتفحصت الرسالة ، قبل أن تنهد.
[لقد ابتلعت حراشف ليفاثان بالغ!]
[سيرتفع معدل النمو بسرعة تصل إلى 25٪! عنق الزجاجة تم الوصول إلى “حد نمو المستوى الأول“!]
“إن التنين الأزرق خلال مرحلة نموه يتطلب قدرًا كبيرًا من النوم لذا فإن الوقت الأرجح لمشاهدته مرة أخرى هو حوالي مساء يوم 25 ديسمبر … أو هكذا يقولون. لا يمكن أن يكون هذا أكثر مثالية يا سيدتي. ليس فقط في منتصف الشتاء ، إنه أيضًا عيد الميلاد لذلك سيختار الناس قضاء اليوم مع عائلاتهم مما يعني أنه لا ينبغي أن يكون هناك أحد بجوار المحيط “.
تحول ساي-جين إلى نموذج ليفاثان وابتلع الحرشفه على الفور.
[بمساعدة حراشف ليفاثان البالغ تم التغلب على هذا الاختناق! ارتفع معدل النمو إلى ما يزيد عن 25٪ ووصل إلى 33٪! سينمو زوج من الأجنحة الصغيرة على ظهر ليفاثان!]
“أنت تتقدم في الترتيب. مبروك. و بالطبع ، من يعرف إلى متى يمكنك الصمود “. (باثوري)
[ستزداد مهارات “فهم الليفاثان” و “جسد المانا” بمستوى واحد!]
وكان الوقت الآن 30 نوفمبر.
[تم فتح المهارة ، “إله البحر“!]
“نعم. إنها تسألني إذا كنت معك الآن “. (يي هاي رين)
“لا. قد تستيقظ إذا لم تكن مجموعة أيدي مألوفة “. (ساي جين)
…
“آآآآهك !!!!”
…
