Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 528

㊎لكمه واحدة㊎

㊎لكمه واحدة㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“من الذِيْ سَيَتَمَكَن مِنْ إخْتِرَاق هَذَا النَوْع مِنْ الدِفَاعِ؟”

لكمه واحدة

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“هـَــانْ لِيْن يفوز!” أعْلَنَ الحكم .

كَانَ يـَـانْغ تشِي لَا يزَاَلُ سَيَّاف خَبِيِر ، عَلَيْ كُلْ حـَـال . وَ بِصَوْتٍ عَالِ ، شَكْل طَرَف الشَفْرَة فِيْ الوَاقِع سَبْعَة وَمَضَات مِنْ (السَيْف?️تشِي) إتَجَهَت نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

لكنَّ لَمْ يَكُنْ الجَمِيْع كذَلِكَ . عَلَيْ سبيل المثال ، أظْهَر كُلْ مِنْ (لـُــو يـَـانـج) وَ (تشُو شُوَانْ ايــر) تَعْبِيِرات عَن الحرص عَلَيْ المَعْرَكَة . كَانَ هَذَا النَوْع مِنْ المُنَافسات يَسْتَحِق القِتَال . كَانَوا جَمِيْعاً لَدَيْهم ثِقَةٌ عَالِيَةٌ جِدَاً فِيْ أنْفُسِهِم ، وَ يَعْتَقِد أنَهُم كَانَوا جَمِيْعاً لَا يُقْهَرُوُنَ عَندَ مُوَاجَهة خِصْم مِنْ نَفَسْ مُسْتَوَي التَدْرِيِب .

مَعَ هَذِهِ المَسَافَة القَصِيِرة بَيْنَهما ، كَيْفَ كَانَ مِنْ المُفْتَرَض أَنْ يَنْجُوُا؟

“هـَــانْ لِيْن يفوز!” أعْلَنَ الحكم .

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ لَمْ يبَذَلَ أَيّ محَاوَلة لِلتَفَادِي عَلَيْ الإطْلَاٌق . فَقَط َمَايَلَ رَأْسه بزَاوِيَة طَفِيِفة ، وَ لَمْ يَسْمَحَ للسَيْف تشِي ضَرْبَ عَيْنيه . شوا ☄ ، شوا ☄ ، شوا ☄ ، شوا ☄ . هبطت سَبْعَ وَمَضَات مِنْ (السَيْف?️تشِي) بقُوَة عَلَيْه ، وَ لكنَّ لأَنـَّـه كَانَ قَدْ شَكْل الأنْ (جَسَدْ الصَفَائِحِ الحَدِيِدية) ، فَإِنَّ صلابة جَسَدْه كَانَت مشَاْبهة لِلأدَوَات~ الرُوُحِيَةِ مِنْ نَفَسْ الَمُسْتَوَي . الوَمَضَات مِنْ السَيْف تشِي السَبْعَةِ سَقَطَت عَلَيْه ، لكنَّهَا لَمْ تَتْرُكْ حَتَي خَدَشَاً طَفِيِف .

ترجمة

بـُـووو ‼️

رَفَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَبْضَة يَدَه ، وَ بِصَوْتٍ عَالِ ، سَقَطَت عَلَيْ وَجْه يـَـانْغ كي ، الذِيْ أخَرُجَه عَلَيْ الفَوْر . هَذَا الأَخِيِر لَمْ يولد أَيّ نية قَتْل ، لذَلِكَ كَانَ قَدْ لَكَمَهُ فَقَط .

عِنْدَمَا رَأَوُا هَذَا المَشْهَد ، اختنق الجَمِيْع . أَيّ نَوْع مِنْ الدِفَاعِ المُرْعِب كَانَ ذَلِكَ؟

فِيْ اليَوْم الثَالِث ، لَمْ يَظَهَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ السَاحَةِ الكُبْرَي . لَمْ يَكُنْ فِيْ حَاجَة إلَي مَعَرفة أَيّ نَوْع مِنْ نُخْبِ المُتَدَرِبين كَانَ يوجد بَيْنَ خُصُوُمِهِ فِيْ الَمِسْتُقْبَل أو مراقبة أقْوَي تَحَرُكَاتهم . عَلَيْ أَيّ حـَـال ، كُلْ مِنْ ظَهَرَ أَمَامَهُ ، فَإِنَّه يَحْتَاجُ فَقَطْ لرميهم خَارِجَ المَعْرَكَة بِلَكْمَةٍ وَاحِدَة .

تشَكْلـ (السَيْف?️تشِي) مِنْ مزيج مِنْ القُوَة الشَخْصِيَة للفَنَان القِتَالِي وفِهْمه لفـَـن السَيْف . كَانَ يـَـانْغ تشِي فِيْ المَرَحلَة السَادِسة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةِ الرُوُحِي] ، لِذَا لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ حَاجَة لَلتَوسع فِيْ قُوَتَه الشَخْصِيَة لأَنـَّـه كَانَ بالتَأكِيد قَوِياً للغَايَة . وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، لأَنـَّـه يُمْكِن أَنْ يشَكْل سَبْعَ وَمَضَات مِنْ (السَيْف?️تشِي) ، كَانَ فِهْمه لفُنُوُن السَيْف بالتَأكِيد لَيْسَ سَيْئاً . أَخِيِراً ، كَانَ سَيْفه الجَنَاحَ الثَلْجي أدَاة رُوُحِية مِنْ الَمُسْتَوَي الخَامِس ، وَ بالتَأكِيد لَيْسَ سِلَاحَاً ضَعِيِفا .

هبط فِيْ البُطُوُلَةَ وَ عَادَ إلَي السَاحَة . كَانَ بإمكَانَّهُ الشُعُور بوُضُوُح أَنْ هُنَاْكَ عَدَدٌ كَبِيِرٌ مِنْ النَظَرات المدفونة عَلَيْه ، مِمَا جَعَلَه يَشْعُر بألم طَفِيِف . لَمْ يَكُنْ هَذَا ألماً جَسَدْياً ، بل ألماً عَقْلِياً . كَانَت مَعْرَكَة (يـانج جُوُن هَاو) وَ الأخَرِيِن شَرِسة للغَايَة .

و لكنَّ حَتَي مَعَ كُلْ هَذَا ، لَمْ يتَمَكَن مِنْ تَرَك خَدْشٍ عَلَيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الإطْلَاٌق!

بَدَأت الجَوْلَة الثَانِية مِنْ المَعَارك . كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) هـُــوَ السَابِعَ الذِيْ يُقَاتَل ، وَ كَانَ مُنَافسه هـُــوَ مَلِك السَيْف ، شِيِنْ تشُونغ تشـِـــيـِـنْغ .

“اللعَنة ، هَل هَذَا الرَجُل ألَا يزَاَلُ إنْسَانَاً؟”

كَانَ إِسْمه تشَانْغ شَانِ ، الذِيْ كَانَ مِنْ الوَاضِحِ أنَّهُ إِسْم زَائِف .

“يَجِب أَنْ يَتِمُ تَشْكِيِل جِلْدِ هَذَا الرَجُل مِنْ المَعَادن الثَمِيِنة ، ألَيْسَ كذَلِكَ ؟ وَ إلَا فـَـكَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن غَيْرَ مُسَلَحٍ حَتَي مَعَ هَذَا النَوْع مِنْ (السَيْف?️تشِي) !؟”

كَانَ يـَـانْغ تشِي لَا يزَاَلُ سَيَّاف خَبِيِر ، عَلَيْ كُلْ حـَـال . وَ بِصَوْتٍ عَالِ ، شَكْل طَرَف الشَفْرَة فِيْ الوَاقِع سَبْعَة وَمَضَات مِنْ (السَيْف?️تشِي) إتَجَهَت نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

“هَذَا النَوْع مِنْ الدِفَاعِ يكاد يَكُوْن كَافِيَاً لجَعَلَ المَرْأ يَخْسَر كُلْ أمل!”

“هـَــانْ لِيْن يفوز!” أعْلَنَ الحكم .

“من الذِيْ سَيَتَمَكَن مِنْ إخْتِرَاق هَذَا النَوْع مِنْ الدِفَاعِ؟”

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بهُدُوُء . حـَـالِيا ، مِنْ سيَكُوْن قَادِراً عَلَيْ تَهْدِيِده بَيْنَ[طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية]؟

فُوجِئَ المُتَفَرِجوُنَ خَارِجَ السَاحَة بصَدْمَةٍ . حَتَي أَنْ بَعْضهم كَانَ يَقْبِضُ يَدَه حَوْلَ وُجوهِهِ ، مظَهَرَين عِبَارَات الكُفْرِ المُطْلَق .

و لكنَّ حَتَي مَعَ كُلْ هَذَا ، لَمْ يتَمَكَن مِنْ تَرَك خَدْشٍ عَلَيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الإطْلَاٌق!

لكنَّ لَمْ يَكُنْ الجَمِيْع كذَلِكَ . عَلَيْ سبيل المثال ، أظْهَر كُلْ مِنْ (لـُــو يـَـانـج) وَ (تشُو شُوَانْ ايــر) تَعْبِيِرات عَن الحرص عَلَيْ المَعْرَكَة . كَانَ هَذَا النَوْع مِنْ المُنَافسات يَسْتَحِق القِتَال . كَانَوا جَمِيْعاً لَدَيْهم ثِقَةٌ عَالِيَةٌ جِدَاً فِيْ أنْفُسِهِم ، وَ يَعْتَقِد أنَهُم كَانَوا جَمِيْعاً لَا يُقْهَرُوُنَ عَندَ مُوَاجَهة خِصْم مِنْ نَفَسْ مُسْتَوَي التَدْرِيِب .

و لكنَّ حَتَي مَعَ كُلْ هَذَا ، لَمْ يتَمَكَن مِنْ تَرَك خَدْشٍ عَلَيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الإطْلَاٌق!

رَفَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَبْضَة يَدَه ، وَ بِصَوْتٍ عَالِ ، سَقَطَت عَلَيْ وَجْه يـَـانْغ كي ، الذِيْ أخَرُجَه عَلَيْ الفَوْر . هَذَا الأَخِيِر لَمْ يولد أَيّ نية قَتْل ، لذَلِكَ كَانَ قَدْ لَكَمَهُ فَقَط .

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بهُدُوُء . حـَـالِيا ، مِنْ سيَكُوْن قَادِراً عَلَيْ تَهْدِيِده بَيْنَ[طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية]؟

“هـَــانْ لِيْن يفوز!” أعْلَنَ الحكم .

◉ℍ???????◉

بَعْدَ هَزِيِمَة يـَـانْغ تشِي ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يتَمَكَن مِنْ تجَمِيْع عَشَرَة إنْتِصَارات متتَالِية ، فَقَد وَصَلَ بالفِعْل إلَي وَقْت سَاعَة وَاحِدَة ، وَ قَدْ حَصَلَ بشَكْلٍ طَبِيِعي عَلَيْ التأهَل لدُخُولُ الجَوْلَة التَالِية .

بَعْدَ هَزِيِمَة يـَـانْغ تشِي ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يتَمَكَن مِنْ تجَمِيْع عَشَرَة إنْتِصَارات متتَالِية ، فَقَد وَصَلَ بالفِعْل إلَي وَقْت سَاعَة وَاحِدَة ، وَ قَدْ حَصَلَ بشَكْلٍ طَبِيِعي عَلَيْ التأهَل لدُخُولُ الجَوْلَة التَالِية .

هبط فِيْ البُطُوُلَةَ وَ عَادَ إلَي السَاحَة . كَانَ بإمكَانَّهُ الشُعُور بوُضُوُح أَنْ هُنَاْكَ عَدَدٌ كَبِيِرٌ مِنْ النَظَرات المدفونة عَلَيْه ، مِمَا جَعَلَه يَشْعُر بألم طَفِيِف . لَمْ يَكُنْ هَذَا ألماً جَسَدْياً ، بل ألماً عَقْلِياً . كَانَت مَعْرَكَة (يـانج جُوُن هَاو) وَ الأخَرِيِن شَرِسة للغَايَة .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بهُدُوُء . حـَـالِيا ، مِنْ سيَكُوْن قَادِراً عَلَيْ تَهْدِيِده بَيْنَ[طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية]؟

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

… مـَـا لَمْ يَظَهَرَ (إمْبِرَاطُورِ⚔️السَيْف) أو (العَنْقَاءُ السَمَاوِيَةِ العَذْرَاء) مَرَة أُخْرَي وَ عَادُوُا إلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، رُبَمَا يَكُوْنون مؤهَلين لمُحَارِبته .

مَعَ هَذِهِ المَسَافَة القَصِيِرة بَيْنَهما ، كَيْفَ كَانَ مِنْ المُفْتَرَض أَنْ يَنْجُوُا؟

بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، يُمْكِن أَنْ يَكُوْن وَحْشاً ، لكنَّ بإمكَانِ (إمْبِرَاطُورِ⚔️السَيْف) وَ الأخَرِيِنَ أيْضَاً . كَانَت طَائِفَة السَيْف السَمَاوِي طَائِفَة عَرِيِقة قَدِيِمة كَانَتْ لَهَا علاقات مَعَ عَالَم الخَالِديْن . فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة ، نَجَحَ سَبْعَة أشخَاْص فَقَطْ فِيْ إخْتِرَاق [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] ، وَ الَّتِي أظْهَرت كَيْفَ كَانَ (إمْبِرَاطُورِ⚔️السَيْف) الوَحْشي وَ الأخَرِيِن .

“رجَاءَ!” قَاْلَ شِيِنْ تشُونغ تشـِـــيـِـنْغ بِجِدِيَةٍ . كَانَ قَدْ رَأَي تَحَرُكَات (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَابِقَاً ، وَ عـَـرِفَ أَنَّ هَذَا الأَخِيِر كَانَ قَوِياً جِدَاً .

فِيْ اليَوْم الثَالِث ، لَمْ يَظَهَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ السَاحَةِ الكُبْرَي . لَمْ يَكُنْ فِيْ حَاجَة إلَي مَعَرفة أَيّ نَوْع مِنْ نُخْبِ المُتَدَرِبين كَانَ يوجد بَيْنَ خُصُوُمِهِ فِيْ الَمِسْتُقْبَل أو مراقبة أقْوَي تَحَرُكَاتهم . عَلَيْ أَيّ حـَـال ، كُلْ مِنْ ظَهَرَ أَمَامَهُ ، فَإِنَّه يَحْتَاجُ فَقَطْ لرميهم خَارِجَ المَعْرَكَة بِلَكْمَةٍ وَاحِدَة .

ونَتِيْجَة لذَلِكَ ، فَإِنَّ أصْحَابَ المكَانَ الأوَل الجَدِيِد وَ الَقَدِيِم مِنْ لُفَافَةَ مُعْجِزَاتْ مِثْل يُوَان لَاو جُوُن ، (يـانج جُوُن هَاو) ، وَ (تساو تيـان يي) جَمِيْعُهُم مرُوُا دُونَ شـَـك . كَانَ الأَمْر نَفَسْه بِالنِسبَة إلَي العَبَاقِرَة الشَبَاب مِثْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (لَوْ يـَـانْغ) . مِنْ الوَاضِح أَنْ عَشِيِرَةِ جِيَانْغ كَانَت مُتَفَائِلة بشَأنِهِما وَ لَمْ تَرْغَب فِيْ أَنْ يَتِمُ إقصاؤهُمَا فِيْ الجَوْلَة الأُوُلَي .

مر يَوْم أخَرُ ، وَ بَدَأ الدور نِصْف نِهَائِي .

“هـَــانْ لِيْن يفوز!” أعْلَنَ الحكم .

ما مجموعه تِسْعَة وَ أرْبَعيْن شَخْصا قَدْ تأهَل لنِصْف النِهَائِي . وَ هَكَذَا ، فِيْ الجَوْلَة الأُوُلَي ، سيَكُوْن هُنَاْكَ خَمْسَةَ عَشَرَ سيمرون تِلْقَائِيَاً إلَي الجَوْلَة الثَانِية ، وَ سيتعَيْن عَلَيْ الأرْبَعة وَ الـثَلَاثَين البَاقِين أَنْ يُقَاتَلوا ليقَرَرَوا مِنْ سيَكُوْن أخَرُ سَبْعَة عَشَرَ لاعباً للتأهَل لِلْدَوْرِ القَادِم .

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

و مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ مِنْ سيمر تِلْقَائِيَاً لَمْ تقَرَرَه القرعة ، بل بالأحْرَي مِنْ قَبِلَ عَشِيِرَةِ جِيَانْغ . كَانَ هَذَا غَيْرَ عادل بشَكْلٍ طَبِيِعي ، لكنَّ مِنْ الذِيْ طَلَبَ مِنْهُم أَنْ يَكُوْنوا مُنَظِمِيِنَ لبُطُوُلَةِ الزَوَاج هَذِهِ المَرَة وَ لَدَيْهم السُلْطَة المُطْلَقة لإتِخَاذُ القَرَار؟

نَظَر إلَيه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ كَانَ عَلَيْ يَقِيِن مِنْ أنَّ الأَخِيِر كَانَ فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية].

ونَتِيْجَة لذَلِكَ ، فَإِنَّ أصْحَابَ المكَانَ الأوَل الجَدِيِد وَ الَقَدِيِم مِنْ لُفَافَةَ مُعْجِزَاتْ مِثْل يُوَان لَاو جُوُن ، (يـانج جُوُن هَاو) ، وَ (تساو تيـان يي) جَمِيْعُهُم مرُوُا دُونَ شـَـك . كَانَ الأَمْر نَفَسْه بِالنِسبَة إلَي العَبَاقِرَة الشَبَاب مِثْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (لَوْ يـَـانْغ) . مِنْ الوَاضِح أَنْ عَشِيِرَةِ جِيَانْغ كَانَت مُتَفَائِلة بشَأنِهِما وَ لَمْ تَرْغَب فِيْ أَنْ يَتِمُ إقصاؤهُمَا فِيْ الجَوْلَة الأُوُلَي .

بـُـووو ‼️

لسُوُء الحَظْ ، كَانَ لعَشِيِرَةِ جِيَانْغ مُفْتَاح وَاحِد فَقَطْ . أَنْ لَمْ يَكُنْ ، سَيَكُوُنُ لَدَيْهم عَدَدُ كَبِيِر مِنْ اَلْفِتَيَات الصَغِيِرات فِيْ سن الزَوَاج فِيْ عَشِيِرَتِهم .

“اللعَنة ، هَل هَذَا الرَجُل ألَا يزَاَلُ إنْسَانَاً؟”

إنْتَهَت الجَوْلَة الأُوُلَي ، وأَخِيِراً ظَهَرَت القَائِمَةُ الرَئِيِسية المُكَوِنة مِنْ إثْنَيْن وَ ثَلَاثَين مشَارِكاً . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَّ الرِجَالُ فَقَطْ يُمْكِن أَنْ يشَارِكُوُا فِيْ البُطُوُلَة الزَوَاج هَذِهِ, بِنَظَره وَاحِدَة وَ كَانَ مِنْ الوَاضِحِ أَنَّ هَذَا كَانَ بالتَأكِيد بِطُوُلُه أكثَرَ رَهْبَةَ مِنْ بِطُوُلُه المُعْجِزَاتِ .

نَظَر إلَيه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ كَانَ عَلَيْ يَقِيِن مِنْ أنَّ الأَخِيِر كَانَ فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية].

كَانَ هُنَاْكَ عَدَدُ كَبِيِر مِنْ العَشَرَة الأوائل مِنْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ ، وَ مَعَه وَحْشٌ شَدِيِدٌ مِثْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَانَ هُنَاْكَ أخَرُ جَذْب الإنْتَباه العَام . وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ أَحَدُ يَعْرِفَ مـَـا بَدَا عَلَيْه .

رَفَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَبْضَة يَدَه ، وَ بِصَوْتٍ عَالِ ، سَقَطَت عَلَيْ وَجْه يـَـانْغ كي ، الذِيْ أخَرُجَه عَلَيْ الفَوْر . هَذَا الأَخِيِر لَمْ يولد أَيّ نية قَتْل ، لذَلِكَ كَانَ قَدْ لَكَمَهُ فَقَط .

كَانَ ذَلِكَ لأَنـَّـه كَانَ يَرْتَدِيِ قناعاً ، لكنَّ بنائه يَبْدُو صَغِيِراً جِدَاً ، وَ كَانَ مِنْ الوَاضِح أَنْ نِصْف رَأْسه أقَصْرِ مِنْ الشَخْص العَادِي .

“يَجِب أَنْ يَتِمُ تَشْكِيِل جِلْدِ هَذَا الرَجُل مِنْ المَعَادن الثَمِيِنة ، ألَيْسَ كذَلِكَ ؟ وَ إلَا فـَـكَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن غَيْرَ مُسَلَحٍ حَتَي مَعَ هَذَا النَوْع مِنْ (السَيْف?️تشِي) !؟”

كَانَ إِسْمه تشَانْغ شَانِ ، الذِيْ كَانَ مِنْ الوَاضِحِ أنَّهُ إِسْم زَائِف .

و لكنَّ حَتَي مَعَ كُلْ هَذَا ، لَمْ يتَمَكَن مِنْ تَرَك خَدْشٍ عَلَيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الإطْلَاٌق!

نَظَر إلَيه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ كَانَ عَلَيْ يَقِيِن مِنْ أنَّ الأَخِيِر كَانَ فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية].

“اللعَنة ، هَل هَذَا الرَجُل ألَا يزَاَلُ إنْسَانَاً؟”

بَدَأت الجَوْلَة الثَانِية مِنْ المَعَارك . كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) هـُــوَ السَابِعَ الذِيْ يُقَاتَل ، وَ كَانَ مُنَافسه هـُــوَ مَلِك السَيْف ، شِيِنْ تشُونغ تشـِـــيـِـنْغ .

ونَتِيْجَة لذَلِكَ ، فَإِنَّ أصْحَابَ المكَانَ الأوَل الجَدِيِد وَ الَقَدِيِم مِنْ لُفَافَةَ مُعْجِزَاتْ مِثْل يُوَان لَاو جُوُن ، (يـانج جُوُن هَاو) ، وَ (تساو تيـان يي) جَمِيْعُهُم مرُوُا دُونَ شـَـك . كَانَ الأَمْر نَفَسْه بِالنِسبَة إلَي العَبَاقِرَة الشَبَاب مِثْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (لَوْ يـَـانْغ) . مِنْ الوَاضِح أَنْ عَشِيِرَةِ جِيَانْغ كَانَت مُتَفَائِلة بشَأنِهِما وَ لَمْ تَرْغَب فِيْ أَنْ يَتِمُ إقصاؤهُمَا فِيْ الجَوْلَة الأُوُلَي .

اختتمت المَعَارك القَلَيْلَة السَابِقَة بِسُرْعَةٍ لأَنَّ المُنَظَم حَاوَل بَذَلَ قُصَاريْ جُهْده لتَرتِيِبهَا بحَيْثُ يَكُوْن مشَارِكاً قَوِياً للغَايَة ضِدْ خِصْم أضْعَف بكَثِيِر . للمَعْرَكَة بَيْنَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ شِيِنْ تشُونغ تشـِـــيـِـنْغ ، هَل ظنوا أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ فِيْ هَزِيِمَةٍ مُطْلَقَةٍ ، أو فِيْ وَضْع غَيْرَ مُؤَات؟

كَانَ إِسْمه تشَانْغ شَانِ ، الذِيْ كَانَ مِنْ الوَاضِحِ أنَّهُ إِسْم زَائِف .

صعد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) المَسْرَح وَ أوْمَأَ فِيْ شِيِنْ تشُونغ تشـِـــيـِـنْغ . كَانَ لَدَيْه انطباع مواتٍ قَلِيِلَا عَن هَذَا السَيَّاف بِالذَات .

تشَكْلـ (السَيْف?️تشِي) مِنْ مزيج مِنْ القُوَة الشَخْصِيَة للفَنَان القِتَالِي وفِهْمه لفـَـن السَيْف . كَانَ يـَـانْغ تشِي فِيْ المَرَحلَة السَادِسة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةِ الرُوُحِي] ، لِذَا لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ حَاجَة لَلتَوسع فِيْ قُوَتَه الشَخْصِيَة لأَنـَّـه كَانَ بالتَأكِيد قَوِياً للغَايَة . وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، لأَنـَّـه يُمْكِن أَنْ يشَكْل سَبْعَ وَمَضَات مِنْ (السَيْف?️تشِي) ، كَانَ فِهْمه لفُنُوُن السَيْف بالتَأكِيد لَيْسَ سَيْئاً . أَخِيِراً ، كَانَ سَيْفه الجَنَاحَ الثَلْجي أدَاة رُوُحِية مِنْ الَمُسْتَوَي الخَامِس ، وَ بالتَأكِيد لَيْسَ سِلَاحَاً ضَعِيِفا .

“رجَاءَ!” قَاْلَ شِيِنْ تشُونغ تشـِـــيـِـنْغ بِجِدِيَةٍ . كَانَ قَدْ رَأَي تَحَرُكَات (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَابِقَاً ، وَ عـَـرِفَ أَنَّ هَذَا الأَخِيِر كَانَ قَوِياً جِدَاً .

رَفَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَبْضَة يَدَه ، وَ بِصَوْتٍ عَالِ ، سَقَطَت عَلَيْ وَجْه يـَـانْغ كي ، الذِيْ أخَرُجَه عَلَيْ الفَوْر . هَذَا الأَخِيِر لَمْ يولد أَيّ نية قَتْل ، لذَلِكَ كَانَ قَدْ لَكَمَهُ فَقَط .

شَبَّكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَدَيْه مَعَاً وَ قَاْلَ : “من فَضلِكَ!”

بـُـووو ‼️

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

تشَكْلـ (السَيْف?️تشِي) مِنْ مزيج مِنْ القُوَة الشَخْصِيَة للفَنَان القِتَالِي وفِهْمه لفـَـن السَيْف . كَانَ يـَـانْغ تشِي فِيْ المَرَحلَة السَادِسة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةِ الرُوُحِي] ، لِذَا لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ حَاجَة لَلتَوسع فِيْ قُوَتَه الشَخْصِيَة لأَنـَّـه كَانَ بالتَأكِيد قَوِياً للغَايَة . وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، لأَنـَّـه يُمْكِن أَنْ يشَكْل سَبْعَ وَمَضَات مِنْ (السَيْف?️تشِي) ، كَانَ فِهْمه لفُنُوُن السَيْف بالتَأكِيد لَيْسَ سَيْئاً . أَخِيِراً ، كَانَ سَيْفه الجَنَاحَ الثَلْجي أدَاة رُوُحِية مِنْ الَمُسْتَوَي الخَامِس ، وَ بالتَأكِيد لَيْسَ سِلَاحَاً ضَعِيِفا .

ترجمة

مَعَ هَذِهِ المَسَافَة القَصِيِرة بَيْنَهما ، كَيْفَ كَانَ مِنْ المُفْتَرَض أَنْ يَنْجُوُا؟

ℍ???????

“اللعَنة ، هَل هَذَا الرَجُل ألَا يزَاَلُ إنْسَانَاً؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط