㊎لكمه واحدة㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
و لكنَّ حَتَي مَعَ كُلْ هَذَا ، لَمْ يتَمَكَن مِنْ تَرَك خَدْشٍ عَلَيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الإطْلَاٌق!
㊎لكمه واحدة㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
… مـَـا لَمْ يَظَهَرَ (إمْبِرَاطُورِ⚔️السَيْف) أو (العَنْقَاءُ السَمَاوِيَةِ العَذْرَاء) مَرَة أُخْرَي وَ عَادُوُا إلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، رُبَمَا يَكُوْنون مؤهَلين لمُحَارِبته .
كَانَ يـَـانْغ تشِي لَا يزَاَلُ سَيَّاف خَبِيِر ، عَلَيْ كُلْ حـَـال . وَ بِصَوْتٍ عَالِ ، شَكْل طَرَف الشَفْرَة فِيْ الوَاقِع سَبْعَة وَمَضَات مِنْ (السَيْف?️تشِي) إتَجَهَت نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
و لكنَّ حَتَي مَعَ كُلْ هَذَا ، لَمْ يتَمَكَن مِنْ تَرَك خَدْشٍ عَلَيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الإطْلَاٌق!
مَعَ هَذِهِ المَسَافَة القَصِيِرة بَيْنَهما ، كَيْفَ كَانَ مِنْ المُفْتَرَض أَنْ يَنْجُوُا؟
“يَجِب أَنْ يَتِمُ تَشْكِيِل جِلْدِ هَذَا الرَجُل مِنْ المَعَادن الثَمِيِنة ، ألَيْسَ كذَلِكَ ؟ وَ إلَا فـَـكَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن غَيْرَ مُسَلَحٍ حَتَي مَعَ هَذَا النَوْع مِنْ (السَيْف?️تشِي) !؟”
إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ لَمْ يبَذَلَ أَيّ محَاوَلة لِلتَفَادِي عَلَيْ الإطْلَاٌق . فَقَط َمَايَلَ رَأْسه بزَاوِيَة طَفِيِفة ، وَ لَمْ يَسْمَحَ للسَيْف تشِي ضَرْبَ عَيْنيه . شوا ☄ ، شوا ☄ ، شوا ☄ ، شوا ☄ . هبطت سَبْعَ وَمَضَات مِنْ (السَيْف?️تشِي) بقُوَة عَلَيْه ، وَ لكنَّ لأَنـَّـه كَانَ قَدْ شَكْل الأنْ (جَسَدْ الصَفَائِحِ الحَدِيِدية) ، فَإِنَّ صلابة جَسَدْه كَانَت مشَاْبهة لِلأدَوَات~ الرُوُحِيَةِ مِنْ نَفَسْ الَمُسْتَوَي . الوَمَضَات مِنْ السَيْف تشِي السَبْعَةِ سَقَطَت عَلَيْه ، لكنَّهَا لَمْ تَتْرُكْ حَتَي خَدَشَاً طَفِيِف .
كَانَ إِسْمه تشَانْغ شَانِ ، الذِيْ كَانَ مِنْ الوَاضِحِ أنَّهُ إِسْم زَائِف .
بـُـووو ‼️
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
عِنْدَمَا رَأَوُا هَذَا المَشْهَد ، اختنق الجَمِيْع . أَيّ نَوْع مِنْ الدِفَاعِ المُرْعِب كَانَ ذَلِكَ؟
كَانَ هُنَاْكَ عَدَدُ كَبِيِر مِنْ العَشَرَة الأوائل مِنْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ ، وَ مَعَه وَحْشٌ شَدِيِدٌ مِثْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَانَ هُنَاْكَ أخَرُ جَذْب الإنْتَباه العَام . وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ أَحَدُ يَعْرِفَ مـَـا بَدَا عَلَيْه .
تشَكْلـ (السَيْف?️تشِي) مِنْ مزيج مِنْ القُوَة الشَخْصِيَة للفَنَان القِتَالِي وفِهْمه لفـَـن السَيْف . كَانَ يـَـانْغ تشِي فِيْ المَرَحلَة السَادِسة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةِ الرُوُحِي] ، لِذَا لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ حَاجَة لَلتَوسع فِيْ قُوَتَه الشَخْصِيَة لأَنـَّـه كَانَ بالتَأكِيد قَوِياً للغَايَة . وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، لأَنـَّـه يُمْكِن أَنْ يشَكْل سَبْعَ وَمَضَات مِنْ (السَيْف?️تشِي) ، كَانَ فِهْمه لفُنُوُن السَيْف بالتَأكِيد لَيْسَ سَيْئاً . أَخِيِراً ، كَانَ سَيْفه الجَنَاحَ الثَلْجي أدَاة رُوُحِية مِنْ الَمُسْتَوَي الخَامِس ، وَ بالتَأكِيد لَيْسَ سِلَاحَاً ضَعِيِفا .
لكنَّ لَمْ يَكُنْ الجَمِيْع كذَلِكَ . عَلَيْ سبيل المثال ، أظْهَر كُلْ مِنْ (لـُــو يـَـانـج) وَ (تشُو شُوَانْ ايــر) تَعْبِيِرات عَن الحرص عَلَيْ المَعْرَكَة . كَانَ هَذَا النَوْع مِنْ المُنَافسات يَسْتَحِق القِتَال . كَانَوا جَمِيْعاً لَدَيْهم ثِقَةٌ عَالِيَةٌ جِدَاً فِيْ أنْفُسِهِم ، وَ يَعْتَقِد أنَهُم كَانَوا جَمِيْعاً لَا يُقْهَرُوُنَ عَندَ مُوَاجَهة خِصْم مِنْ نَفَسْ مُسْتَوَي التَدْرِيِب .
و لكنَّ حَتَي مَعَ كُلْ هَذَا ، لَمْ يتَمَكَن مِنْ تَرَك خَدْشٍ عَلَيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الإطْلَاٌق!
فُوجِئَ المُتَفَرِجوُنَ خَارِجَ السَاحَة بصَدْمَةٍ . حَتَي أَنْ بَعْضهم كَانَ يَقْبِضُ يَدَه حَوْلَ وُجوهِهِ ، مظَهَرَين عِبَارَات الكُفْرِ المُطْلَق .
“اللعَنة ، هَل هَذَا الرَجُل ألَا يزَاَلُ إنْسَانَاً؟”
“هـَــانْ لِيْن يفوز!” أعْلَنَ الحكم .
“يَجِب أَنْ يَتِمُ تَشْكِيِل جِلْدِ هَذَا الرَجُل مِنْ المَعَادن الثَمِيِنة ، ألَيْسَ كذَلِكَ ؟ وَ إلَا فـَـكَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن غَيْرَ مُسَلَحٍ حَتَي مَعَ هَذَا النَوْع مِنْ (السَيْف?️تشِي) !؟”
“من الذِيْ سَيَتَمَكَن مِنْ إخْتِرَاق هَذَا النَوْع مِنْ الدِفَاعِ؟”
“هَذَا النَوْع مِنْ الدِفَاعِ يكاد يَكُوْن كَافِيَاً لجَعَلَ المَرْأ يَخْسَر كُلْ أمل!”
كَانَ ذَلِكَ لأَنـَّـه كَانَ يَرْتَدِيِ قناعاً ، لكنَّ بنائه يَبْدُو صَغِيِراً جِدَاً ، وَ كَانَ مِنْ الوَاضِح أَنْ نِصْف رَأْسه أقَصْرِ مِنْ الشَخْص العَادِي .
“من الذِيْ سَيَتَمَكَن مِنْ إخْتِرَاق هَذَا النَوْع مِنْ الدِفَاعِ؟”
㊎لكمه واحدة㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
فُوجِئَ المُتَفَرِجوُنَ خَارِجَ السَاحَة بصَدْمَةٍ . حَتَي أَنْ بَعْضهم كَانَ يَقْبِضُ يَدَه حَوْلَ وُجوهِهِ ، مظَهَرَين عِبَارَات الكُفْرِ المُطْلَق .
لسُوُء الحَظْ ، كَانَ لعَشِيِرَةِ جِيَانْغ مُفْتَاح وَاحِد فَقَطْ . أَنْ لَمْ يَكُنْ ، سَيَكُوُنُ لَدَيْهم عَدَدُ كَبِيِر مِنْ اَلْفِتَيَات الصَغِيِرات فِيْ سن الزَوَاج فِيْ عَشِيِرَتِهم .
لكنَّ لَمْ يَكُنْ الجَمِيْع كذَلِكَ . عَلَيْ سبيل المثال ، أظْهَر كُلْ مِنْ (لـُــو يـَـانـج) وَ (تشُو شُوَانْ ايــر) تَعْبِيِرات عَن الحرص عَلَيْ المَعْرَكَة . كَانَ هَذَا النَوْع مِنْ المُنَافسات يَسْتَحِق القِتَال . كَانَوا جَمِيْعاً لَدَيْهم ثِقَةٌ عَالِيَةٌ جِدَاً فِيْ أنْفُسِهِم ، وَ يَعْتَقِد أنَهُم كَانَوا جَمِيْعاً لَا يُقْهَرُوُنَ عَندَ مُوَاجَهة خِصْم مِنْ نَفَسْ مُسْتَوَي التَدْرِيِب .
بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، يُمْكِن أَنْ يَكُوْن وَحْشاً ، لكنَّ بإمكَانِ (إمْبِرَاطُورِ⚔️السَيْف) وَ الأخَرِيِنَ أيْضَاً . كَانَت طَائِفَة السَيْف السَمَاوِي طَائِفَة عَرِيِقة قَدِيِمة كَانَتْ لَهَا علاقات مَعَ عَالَم الخَالِديْن . فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة ، نَجَحَ سَبْعَة أشخَاْص فَقَطْ فِيْ إخْتِرَاق [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] ، وَ الَّتِي أظْهَرت كَيْفَ كَانَ (إمْبِرَاطُورِ⚔️السَيْف) الوَحْشي وَ الأخَرِيِن .
رَفَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَبْضَة يَدَه ، وَ بِصَوْتٍ عَالِ ، سَقَطَت عَلَيْ وَجْه يـَـانْغ كي ، الذِيْ أخَرُجَه عَلَيْ الفَوْر . هَذَا الأَخِيِر لَمْ يولد أَيّ نية قَتْل ، لذَلِكَ كَانَ قَدْ لَكَمَهُ فَقَط .
“هَذَا النَوْع مِنْ الدِفَاعِ يكاد يَكُوْن كَافِيَاً لجَعَلَ المَرْأ يَخْسَر كُلْ أمل!”
“هـَــانْ لِيْن يفوز!” أعْلَنَ الحكم .
كَانَ هُنَاْكَ عَدَدُ كَبِيِر مِنْ العَشَرَة الأوائل مِنْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ ، وَ مَعَه وَحْشٌ شَدِيِدٌ مِثْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَانَ هُنَاْكَ أخَرُ جَذْب الإنْتَباه العَام . وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ أَحَدُ يَعْرِفَ مـَـا بَدَا عَلَيْه .
بَعْدَ هَزِيِمَة يـَـانْغ تشِي ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يتَمَكَن مِنْ تجَمِيْع عَشَرَة إنْتِصَارات متتَالِية ، فَقَد وَصَلَ بالفِعْل إلَي وَقْت سَاعَة وَاحِدَة ، وَ قَدْ حَصَلَ بشَكْلٍ طَبِيِعي عَلَيْ التأهَل لدُخُولُ الجَوْلَة التَالِية .
مَعَ هَذِهِ المَسَافَة القَصِيِرة بَيْنَهما ، كَيْفَ كَانَ مِنْ المُفْتَرَض أَنْ يَنْجُوُا؟
هبط فِيْ البُطُوُلَةَ وَ عَادَ إلَي السَاحَة . كَانَ بإمكَانَّهُ الشُعُور بوُضُوُح أَنْ هُنَاْكَ عَدَدٌ كَبِيِرٌ مِنْ النَظَرات المدفونة عَلَيْه ، مِمَا جَعَلَه يَشْعُر بألم طَفِيِف . لَمْ يَكُنْ هَذَا ألماً جَسَدْياً ، بل ألماً عَقْلِياً . كَانَت مَعْرَكَة (يـانج جُوُن هَاو) وَ الأخَرِيِن شَرِسة للغَايَة .
كَانَ يـَـانْغ تشِي لَا يزَاَلُ سَيَّاف خَبِيِر ، عَلَيْ كُلْ حـَـال . وَ بِصَوْتٍ عَالِ ، شَكْل طَرَف الشَفْرَة فِيْ الوَاقِع سَبْعَة وَمَضَات مِنْ (السَيْف?️تشِي) إتَجَهَت نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بهُدُوُء . حـَـالِيا ، مِنْ سيَكُوْن قَادِراً عَلَيْ تَهْدِيِده بَيْنَ[طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية]؟
مر يَوْم أخَرُ ، وَ بَدَأ الدور نِصْف نِهَائِي .
… مـَـا لَمْ يَظَهَرَ (إمْبِرَاطُورِ⚔️السَيْف) أو (العَنْقَاءُ السَمَاوِيَةِ العَذْرَاء) مَرَة أُخْرَي وَ عَادُوُا إلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، رُبَمَا يَكُوْنون مؤهَلين لمُحَارِبته .
إنْتَهَت الجَوْلَة الأُوُلَي ، وأَخِيِراً ظَهَرَت القَائِمَةُ الرَئِيِسية المُكَوِنة مِنْ إثْنَيْن وَ ثَلَاثَين مشَارِكاً . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَّ الرِجَالُ فَقَطْ يُمْكِن أَنْ يشَارِكُوُا فِيْ البُطُوُلَة الزَوَاج هَذِهِ, بِنَظَره وَاحِدَة وَ كَانَ مِنْ الوَاضِحِ أَنَّ هَذَا كَانَ بالتَأكِيد بِطُوُلُه أكثَرَ رَهْبَةَ مِنْ بِطُوُلُه المُعْجِزَاتِ .
بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، يُمْكِن أَنْ يَكُوْن وَحْشاً ، لكنَّ بإمكَانِ (إمْبِرَاطُورِ⚔️السَيْف) وَ الأخَرِيِنَ أيْضَاً . كَانَت طَائِفَة السَيْف السَمَاوِي طَائِفَة عَرِيِقة قَدِيِمة كَانَتْ لَهَا علاقات مَعَ عَالَم الخَالِديْن . فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة ، نَجَحَ سَبْعَة أشخَاْص فَقَطْ فِيْ إخْتِرَاق [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] ، وَ الَّتِي أظْهَرت كَيْفَ كَانَ (إمْبِرَاطُورِ⚔️السَيْف) الوَحْشي وَ الأخَرِيِن .
لسُوُء الحَظْ ، كَانَ لعَشِيِرَةِ جِيَانْغ مُفْتَاح وَاحِد فَقَطْ . أَنْ لَمْ يَكُنْ ، سَيَكُوُنُ لَدَيْهم عَدَدُ كَبِيِر مِنْ اَلْفِتَيَات الصَغِيِرات فِيْ سن الزَوَاج فِيْ عَشِيِرَتِهم .
فِيْ اليَوْم الثَالِث ، لَمْ يَظَهَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ السَاحَةِ الكُبْرَي . لَمْ يَكُنْ فِيْ حَاجَة إلَي مَعَرفة أَيّ نَوْع مِنْ نُخْبِ المُتَدَرِبين كَانَ يوجد بَيْنَ خُصُوُمِهِ فِيْ الَمِسْتُقْبَل أو مراقبة أقْوَي تَحَرُكَاتهم . عَلَيْ أَيّ حـَـال ، كُلْ مِنْ ظَهَرَ أَمَامَهُ ، فَإِنَّه يَحْتَاجُ فَقَطْ لرميهم خَارِجَ المَعْرَكَة بِلَكْمَةٍ وَاحِدَة .
㊎لكمه واحدة㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
مر يَوْم أخَرُ ، وَ بَدَأ الدور نِصْف نِهَائِي .
صعد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) المَسْرَح وَ أوْمَأَ فِيْ شِيِنْ تشُونغ تشـِـــيـِـنْغ . كَانَ لَدَيْه انطباع مواتٍ قَلِيِلَا عَن هَذَا السَيَّاف بِالذَات .
ما مجموعه تِسْعَة وَ أرْبَعيْن شَخْصا قَدْ تأهَل لنِصْف النِهَائِي . وَ هَكَذَا ، فِيْ الجَوْلَة الأُوُلَي ، سيَكُوْن هُنَاْكَ خَمْسَةَ عَشَرَ سيمرون تِلْقَائِيَاً إلَي الجَوْلَة الثَانِية ، وَ سيتعَيْن عَلَيْ الأرْبَعة وَ الـثَلَاثَين البَاقِين أَنْ يُقَاتَلوا ليقَرَرَوا مِنْ سيَكُوْن أخَرُ سَبْعَة عَشَرَ لاعباً للتأهَل لِلْدَوْرِ القَادِم .
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
و مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ مِنْ سيمر تِلْقَائِيَاً لَمْ تقَرَرَه القرعة ، بل بالأحْرَي مِنْ قَبِلَ عَشِيِرَةِ جِيَانْغ . كَانَ هَذَا غَيْرَ عادل بشَكْلٍ طَبِيِعي ، لكنَّ مِنْ الذِيْ طَلَبَ مِنْهُم أَنْ يَكُوْنوا مُنَظِمِيِنَ لبُطُوُلَةِ الزَوَاج هَذِهِ المَرَة وَ لَدَيْهم السُلْطَة المُطْلَقة لإتِخَاذُ القَرَار؟
نَظَر إلَيه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ كَانَ عَلَيْ يَقِيِن مِنْ أنَّ الأَخِيِر كَانَ فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية].
ونَتِيْجَة لذَلِكَ ، فَإِنَّ أصْحَابَ المكَانَ الأوَل الجَدِيِد وَ الَقَدِيِم مِنْ لُفَافَةَ مُعْجِزَاتْ مِثْل يُوَان لَاو جُوُن ، (يـانج جُوُن هَاو) ، وَ (تساو تيـان يي) جَمِيْعُهُم مرُوُا دُونَ شـَـك . كَانَ الأَمْر نَفَسْه بِالنِسبَة إلَي العَبَاقِرَة الشَبَاب مِثْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (لَوْ يـَـانْغ) . مِنْ الوَاضِح أَنْ عَشِيِرَةِ جِيَانْغ كَانَت مُتَفَائِلة بشَأنِهِما وَ لَمْ تَرْغَب فِيْ أَنْ يَتِمُ إقصاؤهُمَا فِيْ الجَوْلَة الأُوُلَي .
كَانَ يـَـانْغ تشِي لَا يزَاَلُ سَيَّاف خَبِيِر ، عَلَيْ كُلْ حـَـال . وَ بِصَوْتٍ عَالِ ، شَكْل طَرَف الشَفْرَة فِيْ الوَاقِع سَبْعَة وَمَضَات مِنْ (السَيْف?️تشِي) إتَجَهَت نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
لسُوُء الحَظْ ، كَانَ لعَشِيِرَةِ جِيَانْغ مُفْتَاح وَاحِد فَقَطْ . أَنْ لَمْ يَكُنْ ، سَيَكُوُنُ لَدَيْهم عَدَدُ كَبِيِر مِنْ اَلْفِتَيَات الصَغِيِرات فِيْ سن الزَوَاج فِيْ عَشِيِرَتِهم .
㊎لكمه واحدة㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
إنْتَهَت الجَوْلَة الأُوُلَي ، وأَخِيِراً ظَهَرَت القَائِمَةُ الرَئِيِسية المُكَوِنة مِنْ إثْنَيْن وَ ثَلَاثَين مشَارِكاً . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَّ الرِجَالُ فَقَطْ يُمْكِن أَنْ يشَارِكُوُا فِيْ البُطُوُلَة الزَوَاج هَذِهِ, بِنَظَره وَاحِدَة وَ كَانَ مِنْ الوَاضِحِ أَنَّ هَذَا كَانَ بالتَأكِيد بِطُوُلُه أكثَرَ رَهْبَةَ مِنْ بِطُوُلُه المُعْجِزَاتِ .
فِيْ اليَوْم الثَالِث ، لَمْ يَظَهَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ السَاحَةِ الكُبْرَي . لَمْ يَكُنْ فِيْ حَاجَة إلَي مَعَرفة أَيّ نَوْع مِنْ نُخْبِ المُتَدَرِبين كَانَ يوجد بَيْنَ خُصُوُمِهِ فِيْ الَمِسْتُقْبَل أو مراقبة أقْوَي تَحَرُكَاتهم . عَلَيْ أَيّ حـَـال ، كُلْ مِنْ ظَهَرَ أَمَامَهُ ، فَإِنَّه يَحْتَاجُ فَقَطْ لرميهم خَارِجَ المَعْرَكَة بِلَكْمَةٍ وَاحِدَة .
كَانَ هُنَاْكَ عَدَدُ كَبِيِر مِنْ العَشَرَة الأوائل مِنْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ ، وَ مَعَه وَحْشٌ شَدِيِدٌ مِثْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَانَ هُنَاْكَ أخَرُ جَذْب الإنْتَباه العَام . وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ أَحَدُ يَعْرِفَ مـَـا بَدَا عَلَيْه .
مَعَ هَذِهِ المَسَافَة القَصِيِرة بَيْنَهما ، كَيْفَ كَانَ مِنْ المُفْتَرَض أَنْ يَنْجُوُا؟
كَانَ ذَلِكَ لأَنـَّـه كَانَ يَرْتَدِيِ قناعاً ، لكنَّ بنائه يَبْدُو صَغِيِراً جِدَاً ، وَ كَانَ مِنْ الوَاضِح أَنْ نِصْف رَأْسه أقَصْرِ مِنْ الشَخْص العَادِي .
بَعْدَ هَزِيِمَة يـَـانْغ تشِي ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يتَمَكَن مِنْ تجَمِيْع عَشَرَة إنْتِصَارات متتَالِية ، فَقَد وَصَلَ بالفِعْل إلَي وَقْت سَاعَة وَاحِدَة ، وَ قَدْ حَصَلَ بشَكْلٍ طَبِيِعي عَلَيْ التأهَل لدُخُولُ الجَوْلَة التَالِية .
كَانَ إِسْمه تشَانْغ شَانِ ، الذِيْ كَانَ مِنْ الوَاضِحِ أنَّهُ إِسْم زَائِف .
فِيْ اليَوْم الثَالِث ، لَمْ يَظَهَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ السَاحَةِ الكُبْرَي . لَمْ يَكُنْ فِيْ حَاجَة إلَي مَعَرفة أَيّ نَوْع مِنْ نُخْبِ المُتَدَرِبين كَانَ يوجد بَيْنَ خُصُوُمِهِ فِيْ الَمِسْتُقْبَل أو مراقبة أقْوَي تَحَرُكَاتهم . عَلَيْ أَيّ حـَـال ، كُلْ مِنْ ظَهَرَ أَمَامَهُ ، فَإِنَّه يَحْتَاجُ فَقَطْ لرميهم خَارِجَ المَعْرَكَة بِلَكْمَةٍ وَاحِدَة .
نَظَر إلَيه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ كَانَ عَلَيْ يَقِيِن مِنْ أنَّ الأَخِيِر كَانَ فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية].
كَانَ ذَلِكَ لأَنـَّـه كَانَ يَرْتَدِيِ قناعاً ، لكنَّ بنائه يَبْدُو صَغِيِراً جِدَاً ، وَ كَانَ مِنْ الوَاضِح أَنْ نِصْف رَأْسه أقَصْرِ مِنْ الشَخْص العَادِي .
بَدَأت الجَوْلَة الثَانِية مِنْ المَعَارك . كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) هـُــوَ السَابِعَ الذِيْ يُقَاتَل ، وَ كَانَ مُنَافسه هـُــوَ مَلِك السَيْف ، شِيِنْ تشُونغ تشـِـــيـِـنْغ .
“هَذَا النَوْع مِنْ الدِفَاعِ يكاد يَكُوْن كَافِيَاً لجَعَلَ المَرْأ يَخْسَر كُلْ أمل!”
اختتمت المَعَارك القَلَيْلَة السَابِقَة بِسُرْعَةٍ لأَنَّ المُنَظَم حَاوَل بَذَلَ قُصَاريْ جُهْده لتَرتِيِبهَا بحَيْثُ يَكُوْن مشَارِكاً قَوِياً للغَايَة ضِدْ خِصْم أضْعَف بكَثِيِر . للمَعْرَكَة بَيْنَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ شِيِنْ تشُونغ تشـِـــيـِـنْغ ، هَل ظنوا أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ فِيْ هَزِيِمَةٍ مُطْلَقَةٍ ، أو فِيْ وَضْع غَيْرَ مُؤَات؟
شَبَّكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَدَيْه مَعَاً وَ قَاْلَ : “من فَضلِكَ!”
صعد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) المَسْرَح وَ أوْمَأَ فِيْ شِيِنْ تشُونغ تشـِـــيـِـنْغ . كَانَ لَدَيْه انطباع مواتٍ قَلِيِلَا عَن هَذَا السَيَّاف بِالذَات .
بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، يُمْكِن أَنْ يَكُوْن وَحْشاً ، لكنَّ بإمكَانِ (إمْبِرَاطُورِ⚔️السَيْف) وَ الأخَرِيِنَ أيْضَاً . كَانَت طَائِفَة السَيْف السَمَاوِي طَائِفَة عَرِيِقة قَدِيِمة كَانَتْ لَهَا علاقات مَعَ عَالَم الخَالِديْن . فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة ، نَجَحَ سَبْعَة أشخَاْص فَقَطْ فِيْ إخْتِرَاق [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] ، وَ الَّتِي أظْهَرت كَيْفَ كَانَ (إمْبِرَاطُورِ⚔️السَيْف) الوَحْشي وَ الأخَرِيِن .
“رجَاءَ!” قَاْلَ شِيِنْ تشُونغ تشـِـــيـِـنْغ بِجِدِيَةٍ . كَانَ قَدْ رَأَي تَحَرُكَات (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَابِقَاً ، وَ عـَـرِفَ أَنَّ هَذَا الأَخِيِر كَانَ قَوِياً جِدَاً .
“اللعَنة ، هَل هَذَا الرَجُل ألَا يزَاَلُ إنْسَانَاً؟”
شَبَّكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَدَيْه مَعَاً وَ قَاْلَ : “من فَضلِكَ!”
… مـَـا لَمْ يَظَهَرَ (إمْبِرَاطُورِ⚔️السَيْف) أو (العَنْقَاءُ السَمَاوِيَةِ العَذْرَاء) مَرَة أُخْرَي وَ عَادُوُا إلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، رُبَمَا يَكُوْنون مؤهَلين لمُحَارِبته .
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
كَانَ ذَلِكَ لأَنـَّـه كَانَ يَرْتَدِيِ قناعاً ، لكنَّ بنائه يَبْدُو صَغِيِراً جِدَاً ، وَ كَانَ مِنْ الوَاضِح أَنْ نِصْف رَأْسه أقَصْرِ مِنْ الشَخْص العَادِي .
ترجمة
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
◉ℍ???????◉
صعد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) المَسْرَح وَ أوْمَأَ فِيْ شِيِنْ تشُونغ تشـِـــيـِـنْغ . كَانَ لَدَيْه انطباع مواتٍ قَلِيِلَا عَن هَذَا السَيَّاف بِالذَات .
